وقتها فهد طلع الاوضة وطلب كوباية شاي من مي وفعلًا خمس دقائق وكوباية الشاي كانت جاهزة قرر فهد يقفل باب الاوضة وحاول يقرب من مي لكن هي قومتوا وفجأة.......... فجأة زق مي علي السرير وبدا يقطع في هدومها وهي حاولت تقاومه بكل ما فيها حاولت تمسك الفازة اللي جنبها وخبطت فهد علي دماغة وزقيتوا بعيد عنها وجريت برة الاوضة حاولت ليلي تمعنها أنها تخرج بس زقتها من علي السلم وجريت برة القصر وسط صدمة عمر وولدت مي
جريت مي بكل سرعتها وهي مش عارفة رايحة فين وفجأة لقيت عربي يوسف في وشها نزل يوسف زي المجنون وقلع الجاكت بتاعه وغطها بيه وسط دموعها اللي نازلة بحر وركبها العربية بسرعة واتحرك بيها علي البيت بتاع شريف صغير كان عملوا لي مي وولدتها عشان يبقوا قربين من البيت بعد ربع ساعة وصل يوسف وحاول يهدي مي ويعرف اللي حصل منها مي وهي وسط دموعها وحاولت تتكلم
_انا فهد باشا طلب مني كوباية شاي وبمجرد اني طلعت لي الشاي يدوب شد ايدي ورماني علي السرير وبدا يقطع في هدومي وشعري محستش غير وانا بضربة بألفازة علي دماغة وزقيتوا بعيد عني وجريت وبعدها ليلي حاولت تمسك ايدي وترجعني لي زقيتها علي السلم وجريت برة القصر معرفتش اروح لمين ولا اكلم مين يوسف وقتها حس بغيره جوة قلبه هتاكله كله وهو شايف مي قدامه بالشكل دة وازاي فهد يحاول يتحرش بيها بالشكل دة
خدها من ايدها وطلعها البيت وقالها متخفيش البيت دة محدش يعرف عنه حاجة لان شريف مش قائل لي علي _خليكي هنا اوعي تروحي لحد مهم حصل متفتحيش انا بس هروح مشوار وبعدها هكلمك اطمن عليكي _يوسف خلي بالك من نفسك وقتها ابتسم يوسف لي مي ومشي وهو ناوي علي أنه يجبلها حقها
اتصل يوسف بشريف وحكاله كل اللي حصل وهو وقتها اتفق معه انه يخطفوا ويجيب رجالتوا يضربوا وبعدها يترمي في اي حته بعيد عن القصر ويكون الرجالة مرقبا ويكون محطوط معه قرص حشيش عشان يبلغ عنه البوليس بتهمة الحشيش وبعدها مي تروح تبلغ عنه بتهمة التحرش وقتها مش هيخرج غير بعد كام سنه
قفل شريف وكان لسة هيقوم من جنب سما بس وقتها حس أن ايد سما بتتحرك وبتمسك في أيده وبشوش فتحت عينيها راح شريف بسرعة نادا الدكتور يشوفها والدكتور قال مدام سما بخير الحمدلله هي بس هتستريح شوية وان شاء الله هتكون كويسة خرج الدكتور وشريف قعد وهو مش مصدق نفسه أنه شايفها قدامه بجد وهي فايقة _وحشتني اوي يا حبيبتي غيبتي عني كل دة ؟ _انا فين ياشريف اي المكان دة
_ياحبيبتي انتي كنتي في غيبوبة ودلوقتي فوقتي حمد لله على السلامه ياروحي انتي وقتها جاء تليفون لي شريف من المستشفى الي كانت سما بتتعالج فيها _الو مين معايا _انا الدكتور محمد يا استاذ شريف للاسف الشديد احب ابلغك خبر عاجل عمت حضرتك تعيش انت المرض كان في حالته الأخيرة وقتها شريف حس بحزن رغم كل الي حصل منها هي في الاخر عمته تمام إن شاء الله بكرة هبقي عند حضرتك عشان نلخص الإجراءات
قفل شريف وحاول ميبينش حزنه لي سما عشان هي مش مستحمله قعد شريف مع سما لحد ما نامت بعدها قرر ينزل يروح لي يوسف عشان يتعامل مع فهد ومي ويخلص من موضوعهم بدري بدري _في قصر الدميري وقتها ليلي كانت لما وقعت من علي السلم ام مي طلبت ليها المستشفى لأنها نزفت كتير اوي وهناك كانت الصدمة الكبري _الوقعة كانت عليها أثر كبير لدرجة أن الجنين مستحلمش للاسف الجنين مات وقتها عمر وكريم اتصدموا من اللي سمعوا ؟
_جنين ايه حضرتك دي لسة بنت بنوت _بنت بنوت اي يا استاذ المدام حامل في الشهر ٣ وقتها كريم كان هيدخل يقتلها لولا عمر مسكوا أيده علي اخر لحظة وقتها شريف وصل القصر وملقاش حد ولقاء الست ولدت مي وهي بتقول _الله يخريبتك انا قولتلك اغتصبها لكن متخلهاش حامل البنية حامل وسقطت وكل حاجه هتنكشف دلوقتي اي الحل لو عرفوا انك اغتصبت ليلي لما كانت مخطوفة من ٥ شهور وقتها شريف دخل وفجأة
وفجأة وقع التلفون منها لما شافت شريف داخل عليها والشر كله باين في عيونه وقتها حاولت تتكلم بس لقيت كف نازل علي خدها وشدها من دراعها ودخلها الاوضة بتاعت الخدامين وقفل عليها الباب بالمفتاح و أمر الرجالة يشوفوا النمرة دي ويجيبو بسرعة حاول يهدا ويتملك نفسه وبص للسما بحرقة كبيره من المشاكل الي مبتخلصش _يارب يارب انت الي حاسس بيا انا تعبت انا كل اختبار منك بيعجزني يارب اجبر بخاطري و صبرني يارب يارب
وبدا يعيط من الي هو في كل ابتلاء أسوء من الي قبلو بس هو راضي وبيقول يارب بعدها بنص ساعة كانت الرجالة قدروا يعرفوا أن صاحب النمرة دي اسمه مصطفى شهرته صاصا الونش مسجل خطر وقتها أمر الرجالة أنهم يجيبوا في اسرع وقت ويعملوا معه اللازم
وركب العربية واتحرك ل سما عشان يطمن عليها وصل بعد نص ساعة بظبط ودخل الفيلا لقي سما نايمة زي الملاك وشعرها جنبها بأس راسها واطمن عليها ودخل اتوضى وفرش سجادة الصلاة ودعا ربنا أنه يصبره ويريح قلبه بجد وفضل يعيط من كل قلبه لربنا وبعدها خلص صلاة لحظ أن سما بدأت تفوق جرى عليها وحضنها وهي كمان حضنته وحاول يبان قوي عشان شريف الدميري مش سهل حد يشوفه مكسور _هو حصل اي يا شريف _حصل كل خير يا حبيبتي انتي بس متخافيش
_شريف انت بتحبني صح مش هتسبني _لا مش هسيبك هفضل جنبك ومعاكي انا بحبك يا سما انتي روحي مقدرش ابعد عنك _وانا كمان بحبك يا شريف عرفت حبك لم شوفت لهفتك عليا وخوفك فضلت جنبي كل دا انا يمكن مش فاكرة حاجة بس فاكرة خوفك وقت النار وقتها شريف فرح أن رغم كل السواد الي في حياته ربنا جبر قلبه بحبيبة قلبه سما تلفون شريف رن والرجالة طمنوا أنهم جابوا الواد ومستنين وجوده
وقتها شريف قال ل سما أنه رايح مشوار وراجع تكون هي استريحت ومش هياخر عليها ركب العربية بسرعة واتحرك على المخزن بعد ساعة ونص وصل وهو جوا معركة مش بتخلص _في الزنزانة دخلت جميلة الزنزانة وهي مرعوبة من أشكال الستات هناك وكل ست شايفة جميلة بنت جبانة بس كنز حلو بالدهب الي لبساه _تعالي يابت وريني نفسك كد
وقتها جميلة زقيت المعلمة كيدهم راحت ستات الزنزانة اتلمو عليها وضربوها وسرقو دهبها ومحدش من العساكر ادخل لأن الباشا موصي المعلمة ونسوانها عليها وانهم يتوصوا اوي عليها ويعلموها الأدب
وفهد في زنزانة الرجالة كان نايم علي الارض بسبب المعلم الكبير سيد الوحش الي قلب فهد وعملوا بطريقة وحشة بتوصية من شريف ل الظابط الي قبض عليه وفضلوا يضربوا فيه لحد ما أغمي عليه وراح المستشفى وهناك حاول يهرب كتير لدرجة أنه كلبشو في السرير عشان ميهربش للاسف الكاميرا جايباه وهو سايق العربية وقت الحريقة والجريمة لبسته ف مش هيقدر يهرب من قدره ونصيبه في الدنيا دي _عند المستشفى
وقتها عمر وكريم مش عارفين يعملوا اي في الفضيحة دي يقتلوها ويغسلو عارهم ولا يسالوها مين ابو الطفل افكار كتير وقتها جوا دماغهم عمر من الصدمة مش قادر يصلب طوله بس حصل الي مجاش علي بالو _مين الي عمل كدا يا كريم وقتها كريم اتصدم صدمه كبيره وفضل باصص على عمر ومش مصدق الي سمعوا _انت اتكلمت يا عمر ؟ _مين الي عمل كدا يا كريم كريم قام حضن عمر وأنه مش مصدق أن اخوه اتكلم اخيرا وصوته رجع له فضل يحضن فيه وقال هنجيبو وهنعرف هو مين
وقتها فاقت ليلي ودخل الكل عليها عشان يطمن كل واحد فيهم على مين الي عمل فيها كدا قالت ب وش مكسور وحزن _شريف ابن عمي وقتها عمر وكريم اتصدموا ازاي شريف يعمل كد كريم طلع التلفون واتصل بي شريف وشريف رد علي بس عمر خد منه التلفون وقرر هو الي يرد _ايو يا كريم أنا في مشوار دلوقتي هخلص وكلمك _انا مش كريم يا شريف باشا انا عمر شريف .......... لـ سما أحمد _شريف اتصدم وقتها من الي سمعوا معقول دة عمر معقول بدأ يتكلم
_عمر انت بتتكلم انا بجد سمعت صوتك وقتها عمر اتكلم بنبرة صوت حسست شريف أنه بيتهدد _دلوقتي انت تيجي وتكتب على اختي مش لم تعمل عملتك تهرب يا شريف باشا يعني تعمل مع بنت عمك كدا ولي زي اختك انا كنت بحبك لكن دلوقتي انت عدوي ياشريف _عمر امسك العقل انا اعمل كدا في ليلي مستحيل طبعا اهدى كدا
وقتها عمر قفل التلفون وهو مستحلف على الانتقام لشرف اخته وقرر يتفق مع حد يعمل اي طلع التلفون وعمل مكالمة بعيد عن كريم تماما وقرر يتصرف لوحده _في الزنزانة
فاق فهد لاقى نفسه في المستشفى ومتكلبش في السرير ومش عارف يفك نفسه ولا عارف يعمل اي بص للسماء وقتها وعيط وشاف نتيجة الغل و ازاي الكره الي كان جواه نتيجته أنه مسجون ومش عارف يهرب وقتها اتعلم فهد كلمة يمهل ولا يهمل وقرر يتوب بعد كل الي حصل وكفاية منظره قدام الناس وسمعتوا الي تشوهت
_قامت جميلة براحة بعد ما خدت العلقة علي جسمها ومن غير كلام لقيت نفسها واخدة غرزة كبيره في خدها بمطوة حاولت تقوم بس الستات كارهين وجودها ومحدش حاببها وان ازاي بقي محدش جنبها وفضلت تصرخ وتصرخ لحد ما أغمي عليها تاني وسط المجرمين _في المستشفى
ليلي فاقت وقتها حاولت تفك المحلول عن ايديها والكانولة كمان واستغلت أن اخواتها مش موجودين وفتحت البلكونة وهربت من الدور الثاني وجريت من الباب الي ورا بتاع المستشفى وحاولت تهرب رغم تعبها وعدم اتزن طولها بس فضلت تجري وتهرب من مصيرها
وقتها دخلوا عمر وكريم اتصدموا وحاولو يجرو وراها بسرعة عشان يحلقوها بس هي كانت اختفيت ركبت عربية وبسرعة اتحركت علي مكان في حي شعبي تسال عن حبيب القلب بس للاسف كان شريف قدر يوصلها وجات عربية سودة وخطفوها وبعدها راحت لسما وبعدها حاولوا يخدوها وسط رجالة شريف ولم حاولت تهرب في حد من وراها خدرها وبعدها خدها علي العربية واتحرك بيها _عند شريف
شريف مكنش عارف يعمل اي بجد كل مصيبة اكبر من الي قبلها وبجد كل حاجة بتيجي مرة وحدة ورا بعض لقى رقم بيتصل علي رقم غريب _ايو مين _الحق يا استاذ شريف في حد خطف الأنسه ليلي ومدام سما شريف ؟؟؟؟؟؟ شريف بغضب شديد _وانتوا كنتوا فين يا اغبياء
_ياباشا احنا كنا مسيطرين بس في حد جاء من برة وخدر المدام سما وليلي كانت في حارة شعبية ولي خطفها من هناك اتصل وقال انه عايز حضرتك تروح العنوان دا عشان تقدر تنقذهم وبيقولو لو بلغت البوليس وقتها البنات هيكونوا في خطر احنا مستنين تعليمات ساعتك وقتها شريف اتعصب اكتر لأنهم مستنين اي مش فاهم هم عارفين أن حريمه مخطوفين أمرهم يتحركوا على العنوان وبسرعة وهو وراهم
وقتها أمر شريف أن المجرم الي معا ياخده مع العنوان عشان الي عمل كد اكيد من تبعه اتحرك شريف على هناك بالعربية وخد ساعة ونص علي ما وصل كان هيدخل بس قرر يوزع الرجالة علي المكان من كل ناحية وقبل ما يجي كان مبلغ البوليس عشان يقدر يساعده بدأ يتحرك ودخل المكان لاقي سما مربوطة ومن رقبتها وقافة علي كرسي وليلي مضروبة جامد وبتنزف من بطنها ومفيش حد في المكان نهائي كان في حد بلغ بالي شريف عملوا ف قرر يندموا ويهربوا
جرى شريف بسرعة لسما بس قبل ما يوصل للاسف كانت سما فلتت رجلها من الكرسي بدأت تتخنق وقبل ما يوصل اتخبط في حاجة اكتشف أن في حاجز بينه وبين سما وليلي شفاف مش بيتشاف من بعيد حاول يعدي مش عارف بعدها قرر يتحرك علي الباب التاني من ناحيتهم بسرعة اتحرك ووصل لقى سما قطعت النفس وبطلت تعافر لم شافها أنصدم لبسها متقطع وجسمها كله مليان كدمات مقدرش يشوف بسبب الحاجز طلب الاسعاف بسرعة وجرى يشوف ليلي لقاها بتنزف من بطنها و مش بتتكلم خلاص جات الإسعاف وبسرعة حاولوا يفوقوا سما وليلي بس كان صعب بعدها وصلوا المستشفى وحاولوا يسعفوا ليلي عشان تفوق والنزيف يوقف وبعدها سما حاولوا يخلوها تفوق بالانعاش والحمد لله فاقت وقتها الدكتور خرج لي شريف ووشه كله قلق
_استاذ شريف حضرتك فاهم اكيد انتا مجرد سبب بس حالة مدام ليلي دي مطمنش دي واحدة اتعرضت لعنف شديد وللأسف ادى لغيبوبة وفقدان الجنين وبسبب الضرب الي اتعرضت لي للاسف لزم نعمل بتر لرجليها الاتنين لأن الحالة دي هي اكتر مكان اضربت في رجلها القرار قرارك لو موافق نبدا نعمل كد عن اذن حضرتك و اه مدام سما كويسة الكدمات دي تقريبا كانت دفاع عن النفس هي بس هتقعد يومين تحت الملاحظة وخلاص عن اذنك
وصل شريف تلفون بيقولو شوف الفيديو الي بعتنا ليك ياعمنا شاف الفيديو اتصدم من الي شافوا وهو فيديو معمول بالذكاء الاصطناعي لسما وهي مع حد في وضع وحش مبقاش عارف يعمل اي ولا اي يسالها ولا يشوف مين الي عمل كد ويقرر ينتقم منه بدأ يتمشي في الكلية لحد ما لقي فهد في الأوضة متكلبش في السرير دخل الأوضه وكان نفسه يبدأ صفحة جديده مع صاحب عمره و ابن عمه ولي انتهت صداقتهم بسبب الدميري والمقارنة بينهم دائما
_فهد صحي لقي شريف قصاده حاول يقوم بس أيده كانت مربوطة وقتها شريف أمر العسكري الي برا يفك أيده شوية وعشان شريف لي واسطه كبيره بين الظباط ف حتي العساكر بيحبوا وبيسمعوا كلامه وفعلا فك الكلبش وفهد قام حضن شريف وقعد يعيط وقالو بحسرة وندم:
إن هو ندم ندم شديد وان فعلا الفلوس مش كل حاجه وإن هو لم تعب معرفش يكلم مين اخواته محدش فيهم يشوف محامي يخرجو رموني ومحدش منهم سال عليا وقتها فعلا حس أن دة عقب ربنا لي أنا مستعد علي اي عقاب بس متسبش لوحدي يا شريف متسبونيش
حضنه شريف وهو بيشكر ربنا أنه صلح ابن عمه وان مش شرط عشان مجرمين يبقي مش هتقدر تتوب كل حاجة وليها حل انك تتوب وان هو خلاص قرر يبدا الصح وقتها شريف قعد فهد علي السرير و اتصل على الظابط وقرر يتنزل عن القضية ويخرج ابن عمه منها وأنه هو متنزل عنه وفعلا دة حصل وفرح فهد أنه مش هيرجع وحيد تاني بدأ شريف يحكيلو عن ليلي و ازاي هو اتورط في حكايتها ودلوقتي مفيش غير حل البتر وعشان ليلي اقرب لي فهد من جميلة حس بقهرة ووجع مش عارف يموتها ولا يحاول يلاقي حل مهم حصل دي أخته
فهد بقوة وثبات مزيفين: أنا موافق أنهم يبتروا رجليها في مقابل أن اختي تعيش _في الزنزانة خرجت جميلة لان شريف اتنازل عن المحضر ليها وقرر يخرجها خرجت وراحت القصر وقررت تنتقم منه انتقام عشان إلي عملوا فيها وبدأت تولع في الأوراق مهمة لي شريف عشان تحرق قلبه _عند مي عدت فترة ويوسف ومي علاقتهم اتطورت وبقي شبهه صحاب وفعلا هو بدأ يحبها وهي بدأت تحبه بس كانت دائما بتحط في دماغها انها شغاله وهو يوسف الفيومي _مي انا عايز رقم ولدتك
_لي يا يوسف انا ضايقتك في حاجة _لا بس انا عايز اخد أمانة من عندها علي سنه الله ورسوله ف ياترا اي رايك يا امانة _بس انا شغالة وانت يوسف بيه _الحب مفهوش مقام والكلام دة انا معاكي مش هسيبك ابدا انا بحبك _ايو انا بس... جات تتكلم قام مطلع خاتم ولبسه في صباعها وقال ما تسكتي بقي يا عروسة وقتها والدة يوسف فرحت ماهي كانت قاعدة معاهم عشان مي مينفعش تقعد لوحدها مع يوسف جاء تلفون ليوسف في عز فرحه قلب مزاجه _مالك ياحبيبي في اي
_شريف اتنازل عن القضية بتاعت فهد وجميلة وقتها جسم مي اترعش بسبب الي عملوا فهد فيها سمع صوت خبط باب طمنها وقرر يفتح ويشوف مين _ايو جاي اهو ... انت ؟؟؟ لـ سما أحمد وقتها يوسف اتصدم من الي شافه فهد باشا عنده في البيت _اذيك يوسف اخبارك اي وقتها مي انتفضت وجسمها بدا يرتعش اول ما عينها لمحت وش فهد يوسف بغضب _انت جاي تعمل اي انت اي يا اخي جاي تكمل عليها هنا انت بجد مش بنادم
_يوسف انا اتغيرت وعرفت انها هنا من رجالة شريف انا جاي عشان اعتذر لمي على عملتوا بجد انا عارف ان الزعل مش هيغفر الي عملتوا بس انا نفسي تسامحوني انا بجد اتغيرت وعرفت قيمه كل شخص في حياتي انا عرفت معناه أن حد يذلك بجد يوسف سقف وقال بسخرية: برافو والله تصدق كنت هقتنع انت ملكش اي دعوة بيها و اياك تفكر تقربلها وحياتي هيبقي اخر يوم في عمرك ملكش دعوة بمراتي فهد بصدمه كبيره: مراتك ؟؟؟
_اة مراتي كتب كتابنا الليلة وفرحنا هيتم بعد اسبوع واياك تفكر تيجي جنبها يا فهد و اتفضل من غير مطرود.. وقتها حاولت والدة يوسف تهدي بس مقدرتش علي وخرج فهد وهو مش قادر ينسي مي ولا يتخطاها _في المستشفى عند شريف شريف بعد ما كان واقف مع فهد وقع من طوله دون أي مقاومة وقتها فهد اتخض جدا وطلب الممرضين ونقلوا على الاوضة وبدأ الدكتور يكشف على شريف وقتها اتصدم لأن كليه شريف منتهية ومحتاج متبرع ضروري جدا
فهد حس أنه لزم يعمل حاجه يثبت بيها أنه يستحق يتبرع ليه و راح الدكتور يكشف على فهد وطلع مطابق لشريف بدأت الإجراءت للعملية ولأن المستشفى كانت للدميري الكبير ف الإجراءت خلصت بسرعة _عند ليلي وقتها دخل عمر وكريم المستشفى بيدورو علي ليلي وفي ايدهم مخبين سكينه كبيره فضلا يدورو لحد ما لقوها في اوضة 302 بعدها عمر دخل وكريم فضل برة
دخل عمر وكان هيخلص عليها بس شاف أن رجليها مبتورين وقتها انقهر من جوه على أخته بس دخل كريم وراه لانه عارف أنه مش قد المهمة وخد السكينه وغرزها في قلب ليلي دون دموع وسط صدمتها وصدمه عمر بعد ما كان قرر أنه مش هيقتلها لكن القدر له رأي آخر _عند يوسف يوسف صدم مي من قراره وكانت فاكرة أنه بيهزر بس صدمتها لم لقيت اتنين صحاب يوسف ومعاهم المأذون عشان يكتب كتابه عليها فعلا وان مش مجرد كلام اتقال ساعة عصبية
_بارك لكم وبارك عليكم وجمع بينكما في خير _مبروك يا ملاكي بقيتي رسمي مراتي بصيت علي التلفزيون لقيت خبر بيقول شريف الدميري ملقى في المستشفى بعد ما فقد أحدى كليتيه حاولت تهدى ويوسف اتصدم أنه مكنش يعرف و مكنش مهتم بصاحب عمره اتصل بالمستشفى عشان يعرف لو لقوا متبرع لشريف وحس أن في صدمه كبيره لمجرد سماعه الاسم مي بلهفة وخوف: طمني علي اخويا يوسف : فهد هو الي اتبرع لشريف بكليته وللأسف فهد حصل مضاعفات ودخل العناية مي ........
يوسف: فهد هو الي اتبرع لشريف بكليته وللأسف فهد حصل لي مضاعفات ودخل العناية مي بصدمة كبيرة وكأنها مش مصدقة الي سمعتوا: فهد ؟ يعني فهد فعلا اتغير ومبقاش زي الأول طب شريف أخباره اي دلوقتي يوسف : الحمدلله بيقول بقي كويس بس فهد حالته مطمنش الدكتور قال إنه حتى مكنش راضي يصبر علي التحاليل ولا اي حاجه اول ما اتاكد أنه ينفع عمل على طول بس حصله مضاعفات في العملية وهو دلوقتي في العناية مي بلهفة: طب نطمن عليه هو كويس صح طمني
يوسف بغيره: وانتي مالك فيه انتي نسيتي هو عمل معاكي اي تحبي افكرك وقتها يوسف خد تلفونه وطلع من الشقة بغيره وغضب على مي أنها رغم كل دة لسة بتفكر في فهد وخايفة علي ركب العربية واتحرك على المستشفى عشان يطمن على شريف _عند ليلي
دخلوا الدكاترة مذهولين من المنظر ليلي سكينه مغروزة في قلبها بدم بارد والارض غرقانة في دمها وهي مش بتتحرك وماتت وقتها الدكتور طلب البوليس عشان يجي يحقق في القضية كان عمر وكريم هربوا من المستشفى كلها بسرعة من غير ما حد يشوفهم
وقتها عمر فضل يعيط أنه ازاي طاوع اخوه يعمل كد ويموت ليلي رغم أن ربنا عاقبها على ذنب هي ملهاش ذنب في اما كريم ف كان فرحان أنه قدر يخلص منها ويغسل عاره بأيده تقاليد اتربي عليها راح ضحيتها واحدة كل ذنبها أنها اتخطفت حجات اتربوا عليها من غير عقل لمجرد أنها تقاليد وعادات عند ناس كتير استغل نقطة ضعف اخوه ومرحمش ليلي _عند سما
سما لسة في غيبوبة ومش قادرة تفوق منها كل مشكلة ابعد من الي قبلها كل حوار محتاج هي الي تتحاسب من غير ذنب ودلوقتي النتيجة كانت شريف _عند ليلي وصل الظابط وبدأ يحقق في قتل ليلي لكن الكل قال محدش شاف حاجة وقتها قرر يشوف الكاميرات بتاعت المستشفى كلها وبدأ يحقق وشاف عمر وكريم وهم بيدخلوا اوضه ليلي وخارجين شكلهم خايف ومتوتر وفجأة ....... شاف _عند يوسف
وصل يوسف المستشفى وهو حاب يسأل في شريف بس شاف البوليس سال في اي قاله ممرض أن ليلي الدميري اتقتلت بعد ما تم بتر رجليها في العملية وقتها يوسف اتصدم معرفش يقول لشريف اي ولا يعملوا اي سال علي شريف وعرف رقم الغرفة
جرى عليه لقاه نايم علي السرير اول مرة يحس أنه مقصر مع صحبه أنه بجد مكنش يستحق الثقة ضيع الفندق وبعدها نسي يكلمه وهو دلوقتي نايم قدامه مش قادر يكلمه وكل مصيبة اكبر من التانية ومش عارف يعمل اي عشان يغفرله ذنبه ويسامحه وأنه ميزعلش منه لأنه مكنش بيسال عليه فضل يوسف يعيط على صديق عمره وهو مرمي قدامه ومش عارف يعمل اي وفجأة سمع دوشة برة والناس كلها بتجري برة والمستشفي اتقلبت يوسف بعدم فهم: حصل اي في اي
ممرض بخوف : فهد باشا قلبه وقف ومدام سما فاقت بس للاسف مش بتنطق و وانسة ليلي اتسرقت جثتها وفجاة..... ممرض بخوف : فهد باشا قلبه وقف ومدام سما فاقت بس للاسف مش بتنطق و و آنسة ليلي انسرقت جثتها يوسف وقف مش عارف يعمل اي يروح يشوف مين ولا اي جرى عشان يطمن على فهد وهو شايف أنه راقد بين ايدين ربنا مقدرش يكره في اللحظة دي حاس أنه فعلا اتغير وأنه لو كان سمعه يمكن كان وقتها قدر يلحق صاحب عمره
وقتها فضل الممرضين يفوقوا في قلبه والحمدلله رجع النبض طبيعي وقتها اطمن ورح يشوف سما بسرعة في الاوضة لقها في منظر بشع جسمها مليان كدمات ومش بتنطق باصة للسقف وعينها كانها بتحكي كل الي حصلها بتحكي الي جواها يمكن مش بتتكلم بس العيون قادرة تحكي كل حاجه ممكن تتقال الدكتور بعد ما كشف عليها قال إنها اتعرضت لمحاولة اغتصاب وللأسف فقدت النطق وكمان هي في انهيار عصبي حاد محتاجة تفضل تحت المراقبة كام يوم عشان نقدر نطمن عليها
وقتها جاء البوليس عشان يحقق مع يوسف في اختفاء جثة ليلي و ازاي هي قدرت تخرج من المستشفى بعد شوية من قتلها قال إنه لسة جاي يدوب واصل سامع الاخبار دي لكن معرفش ازاي وصلت و كل دة وليلي اي
قالوا الظابط أن ليلي الدميري حصلها حادثة ادت لبتر رجليها بعدها بساعتين بظبط دخل الممرضين لقوها مقتولة في سكينه في القلب مباشره وبعدها الجثة اختفيت ومدام سما شكلها كد في حوار وراها ولو كانت تقدر تجاوب اتقتلت في حاجة وراء كل دة واكيد المقصود حد معين في عائلة الدميري بس اكيد متواصلش لي كد ق*تل و اغت*صاب وكل دة مرة واحدة صعب بجد ربنا يكون في عون شريف باشا بجد كل حاجه فوق رأسه مرة واحدة مش عارف يتهنا لكن ازاي يعمل كد وكل دول حوالي بعد ما الدميري كبير مات كل حاجه راحت عن اذنك عشان اكمل تحقيق مع بقيت المستشفى
_عند جميلة جميلة انهارت وقت ما سمعت خبر موت اختها و أن ازاي وصل بيهم لكد بس الانتقام زاد جواها الشيطان فاهمها أن شريف السبب وان ازاي قدر يخلص من اخواتها غير مدركة للحقيقة وان هي سابت اختها لوحدها ف كانت النتيجة موتها بالطريقة دي
وان القصر الي كانت هتموت علي اتحول لي مقبرة مفيهاش غيرها وللأسف وصل الانتقام عندها لحد الجنون جابت جاز وقررت تولع في القصر وهي في عشان محدش يتهنا فيه من بعدها كبت الجاز على كل القصر وولعت في وكانت نهاية جميلة الموت بالنار حرق وقتها اتلم أهل البلد على الحريق وحاولوا يطفوها بس كانت النار كلت كل حاجه وعلما وصلت المطافي كانت جميلة ماتت _عند كريم وعمر
جري كريم على عمر وقتها عشان يسالوا اذا كان هو السبب في اختفاء جثة اختهم لكن قالوا إنه فكر أن هو الي عمل كد وان هو هرب معه ف ازاي هيعمل كد وهو كان معه طول الوقت وقتها سمعوا صوت غريب جاي من برة خرجوا يشوفوا مين ومصدقوش الي شافوا وقتها كانت الصدمة عليهم بجد ومش عارفين يعملوا اي كريم بكل صدمة: جثة اختك بتعمل اي هنا انا الي جبتها كريم وعمر ...... لـ سما احمد كريم كان بيزعق: –"جثة أختك بتعمل إيه هنا؟! وعمر ردّ
وهو ثابت بشكل غريب: –"أنا اللي جبتها." كريم حس الدنيا بتلف بيه، ركبه بتتهز، دماغه مش قادر يستوعب: –"إنت بتقول إيه؟ جبتها منين؟ وإزاي أصلاً؟! عمر بص له، عينيه شبه ميتة: –"كنت فاكر إني نسيت... بس الحقيقة مبتنتهيش. اللي اتعمل مش هيتغفر، وهي لازم ترجع تاخد حقها." كريم اتجنّن: –"إنت فاكر اللي حصل؟ إحنا كنا عيال! شاربين! ماكناش عارفين بنعمل إيه! عمر بصله باشمئزاز: –"إنت ماكنتش سكران يا كريم...
إنت كنت صاحي، وكنت بتضحك. أنا شفت ضحكتك وهي بتصرخ. أنا كنت في ظهرك... ماعرفتش أقول لأ." وفجأة... الدنيا سكتت. مفيش صوت... غير خطوات. خطوات جاية من فوق... من السلم الرخامي الكبير. الاتنين بصّوا فوق، وعيونهم اتسمرت. ليلى... كانت واقفة. لابسة فستان أبيض، جسمها ساكن، ووشها مش طبيعي... شاحب، وعينيها سودا، وفي لمعة مش بشرية. كريم شهق: –"مستحيل... دي ماتت! وعمر قال بصوت واطي بيترعش: –"اللي راجع مش ليلى... اللي راجع الحساب."
نزلت ليلى أول درجة... وصوت خطواتها كان بيدق في قلوبهم. ومع كل خطوة، قلب كريم بيقرب ينفجر. ليلى بصوت بارد: –"فاكرين أول ليلة؟ لما دخلتوا الأوضة وأنا نايمة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!