رواية بين الردي والهدي بقلم نوري | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
ي "الله أكبر.. الله أكبر" الفجر يا ليلى - صاحية يا بابا وهصلي اهو متقلقش كنت واقفة في شباك اوضتي اللي مبقتش افارقه كل ليلة، غمضت عيني بقهر وأنا ساندة جبيني على خشب الشباك البارد وبسمع الأذان، الصوت ده مش صوته، مش دة الصوت اللي كان بيصحيني من أحلى نومة ويطمن قلبي كان الإمام، صوته كان بيهز جدران البيوت بخشوع ويرجعنا لربنا بكلمة واحدة، دلوقتي في إمام تاني وصوت تاني، ومكانه في المحراب بقى فاضي زي مكانه في حياتي اتنهدت وأنا بفتكر زمان لما كنت اشوفه نازل قبل كل صلاة بشوية يفتح المسجد ويقعد فيه عقبال ميعاد الأذان، و لما كان بيقرأ القرآن وصوته يخليني أعيط من كتر الجمال، كان سيف بجد، سيف بيقطع طريق الشيطان .. بس الشيطان المرة دي كان أشطر منه وغلبه فتحت عيني براحة وبصيت على أول الحارة، قلبي بدأ يدق دقات تقيلة ومؤلمة لما ظهر خياله من بعيد تحت نور العواميد الضعيف كان جاي بيتطوح...