تهون ..
اشما طفح ميزانا تهون !
عريان السيد خلف.
#بين رجُلين:
_______
يريد حارس! يحرسني! من كل عقلة عمي ... إني اصلا داسوي هيج وذابة روحي بنار... علمود منو! علمود أعرف منـُو قتلى مخُلد... لـو اعرف أموت! بس اخـذ بثارة لمخُلد... حـاولت أسمع عمو وهذا الجبل جان واكـف! وانـي اخلي أذني على طرف الباب... طردني عمو ابو مخُلد وگلي اريد استفرد بية! شنو جان اسمة! مقدر! قدير! صوتهم أبدآ مو واضحة وانـي ابعد نفسي من ألباب ! بَس سالفة السفر لأزم الكة الها حل؟ دقيقة كاملة مـرت وطلع هذا الجـبل، وكـف كبالي
" تفضلي ست "
اشـرلي بيدة أنُو اعبر وامشي وياه! رفعت حاجبي واني إقترب منه ضربتة كم مرة بيدي عَلى كتـفة: اسمع استاذ، قدير!
صّححلي أسمة: قـادر ... هـزيت راسي وانـي أحاول اشرح: آي أسمع اسُتاذ قادر باِع ركـز وياية تمام؟ هسة تـرجع مثل الشاطر لمكتب عمو ... وتكُلة انـي انسحب مـِن هاي المهمة او شغلة! تمام استاذ لـو اعيد؟...
هاز راسة بهدوء ليكـول: حـاظر...
ضربتة عَلى كـتفة بحماس: اي هيچ اريـدك ... حباب وتسمع الكِلمة.. وهسة وخـر من طريقي ورايـة شغل كومة... واتشرفت بمعرفتك القصيرة.. اسُتاذ قد!... اقُـصد .. قادر ... يلا مع سلامة... اشـرتلة بيدي بـ باي وانـي اعبر من يمة لهذا الجبل وانـزل الدرج! الحمدلله خصلت منة من كـُل عقلة عمو يريد! احـد يحرسني..... بَس هسة هو شلون وافق بهاي السهولة.... انُو يتـرك هاي شغلة...! فـد واحد جبان طلع عبالي رجال مثل شكلة المخُيف وملامحة القاسية.... طلع مجـرد شي فارغ.... هههههه .... دانـزل ركـض آخذت جنطتي ونزلت شفتها لنوال ودعتها وطلعت ! فتحت عيوني بصدمة! وانـي اشوفه لهذا الجبل واكـف يم سيارتي وابو خليل يمة: خيـر؟ شدسوي هنانة...!
سالتة وانـي رافعه حاجبي ، لأبس نظارتة السـودة مبتسمُ بكـل برودة العالم هامس : داشـوف شغلي ، والمهم وين تريدين اوصلچ هسة؟
عضيت شفتي بغضب وانـي اشرة بـ ايدي : انـي شنو كُلت !... كلت آلك ما "اريدك" تشتغل وتروح لعمو مثل الشاطر تكولة!... اني انسحب من هاي المهمة... كلت هيج لو جنت دأحجي هندي....!! ابتسم مرة ثانية بـ أستفزاز.. متجاهلني كلياً وهـو يآمر عمو ابو خليل يفتح باب سيارة إلي!ضربت رجلي بقهر وغضب بالكـاع ... أقتربت منـِة وانـي اهمسلة بغضب من بين سنوني: انـَت يا قدير ! مدري قادر اعلنت الحـرب وراح اخسـرك هاي الحرب وارجعك من وين مَا اجيـت... بـ اكثر الخسائـر وهسة تشوف ... عمو ..!
رد علية بـ ابو خليل : نعم بنتي؟ كـولي.... جاوبتة وانـي اعبر هذا : اخـذني لدار العجزة ... هـز راسة فاتح الباب ... صعدت وقفلتة وهـو راح لمقعدة يُكعد بي... وانتبهت علىَ هذا الجبل! چان ديحجي بسماعة إذنة وفتح الباب بصف ابو عمو ابو خليل وكعـد... وانطلقنا ... طول الطريق وانـي افكر شلون اتخلص من هاي المشكلة والبلوة الاجتني! انـوب حرس وسفر خارج العراق! بصعوبة كـدرت أقنع عمي انُو مو هسة اسافـر .... بعد بـَس شغلة هذا قادر لإزم وضروري اطفرة مـن شغلة اعـرف عمو يريد يراقبني همات.... فـ شغلة ... شغلتين صارت... انتبهت علية هذا الحارس! .... شغلة تماماً مثل الأفلام يعني يحجي مـن سماعة ويآمر وكـذا... العرفتة انُو اكـو سيارة بعدة ورانا... لشي نُص ساعة كاملة أو اكثر اعلن عمو ابو خليل... انـُو وصلنا فـ نزلت اول وحدة وانـي اشوف فاروق واكـف يم السيارة ....
رحـت إلة : اجيت اتـصل بيك عبالي راح ادز الاغراض بيد واحد...
ضحـك وهو يرفع حاجبة: حتى ليوم عطلتي تعرفين لأزم اسـوي خدمة صغيرة لمخِلد ، تاخرت تعرفين الجهال... وهوستهم اليوم فوك راسي...
ماكدرت أنام حتئ... ضحكـت بخفة وآني ارد: اليسمعك يكـُول عندك اربع لو خمسة ومحتار بيهم ! وهمة بس أثنين ومثل الورد... وعلى كُولت سرور"زوجتة " نهار كـُلة انـِي محتارة واركض وراهم...
" ايباااة ! هي محتارة بيهم ست سرور ! وانـيَ هنا شنو خراعة خضرة!!"
رد بغضب مُصطنع... ضحكت وانـي اباوع عَلى سيارة بيها أغراض... للكبار بهاي الدار عَلى روحٌ مخـُِلد... مثل الاكَلّ والملابس... واشياء همة طلبوها منا.... فـ طلب فاروق انُو يفرغ السيارة والاغراض البيها وانـي رحت دخلت لمديرة دار وسلمت عليها اخذتني الهم جانوأ كُلهم كاعدين بالحديقة الخلفية ... ومنتظريني... فتحت ايدي وانـي اصيح: انـي اجيت...!
انتبُة علية كُلهم وهمة يبتسـمون بحنان ودفـو ... تركت جنطتي وانـي إسلم عليهم واحد واحـد.... كعدت بنصهم بالكـاع عَلى الفراش جانوا الفراشينة وآني اضحك واستمع لسوالفهم العميقة وبيهم سوالفة الهادئة مثل وجههّم...
لتكـول ام سلام وهـي إمراة جبيرة بالعمر هواية: حليآنة اليوم هواي أنس.
ابتسمت الها بخجل وانـي ابوسها مـن خدها : ماكـو بجمالج خالة! واليوم شطالعة.... ها احجيلي! غمزتلها بمكـر لتضحك بصوتها العميق وتـرد من مكانها خالة أنهال : ياعيني أنَس! شحطيتي بحلگّها هسة شيخلصنا مِنها بعد.... ضحـكت وانـي اشوف خالة ترد عليها بشوية عصبية: شيخلصچ مني شني! شايفتني بيدي العصة وافتـر وراكم؟.... صآحت خالة استبرق من مكانها وهـي تعدل بشالها الاسـود: هسة شنو راح نخلصها مكافـش! .... هسة شكـول عليچ أنَس علكتيها....! فتحت عيوني وانـي اشر بيدي على نفسي: ياا حرام عليچ خالة.... انـي علكتها عساس هنه مجانن يتعاركن وانـي اجيت وعلكتها.....
" إقلها يتعاركـن وإنـوب يرجعن على شغلات عادية انـوب هسة دخلتي الجمال ورأح تصـير مـِن رؤوس بعد خالچ هههههههههه"
هذا جان صـوتة لعمـو ابـو مويد، وهو يحشش عليهن ويغمزلي.... ضحـكت وانـي إرد بهمس: عمو اطلع منها وهـي تصفئ رجاءً مو مثل إخر مرة.... خليتهم شهر ما يتحاجون... إنتبهت علىٰ فاروق واجـة وبيده علاكـة... سلم عليهم وكـعد بنُص يمي واستـلمهم ضـحك وتحشيش... وانـي فتحت الأغراض وانطيت شغلات الوصني عليهاً وبـديت سلمت لخالة استبرق شغلتها موصيتني عَلى كـم شال وثوب وجبتلها عطر وياية شفت ابتسامتها بفرح: اروحلج فدوة بعد إمـچ! تعبتج وياية...
بـوستها وانـي اكول: تعبج راحـة خالتي عيوني الچ... فتحت العطر الها ورشيت الها شوية وانـي أكمل البقية وانطيهآ فـ اجتِي مساعدة وحده من دار .... وانطيتها ويايـة تـوزع على البقية وانـي وفاروق كمنا نـوزع وننطي اغراضهم لكـُل واحـد وانـي اطلب منهم انُو يقرون الفاتحة لمخُلد ويدعولة بقلب صافي..... وزعت كُلشي والكـُل كعد يفتح اغراضة وانـي حسيّت بحرارة صعدت لوجهي رفعت شعري ليفـوك اكثر وسويتة ذيل حصان وربطتة بالبربطة القصيرة.... عقـدت حاجبي وانـي اشوف هذا الجبل ! جان واكـف باب الحديقة وعيـونة علية ... رفعت حاجبي برود وإنـي أروح يم فاروق جان كـاعد كعدت بصفة انطاني بطل المّي فتح إلي : شكُـراً ...
شكـرتة وانـي اشرب : منو هـذا ؟ وشنو قصتة...؟ انطيتة البطل وانـي ارفع حاجبي متسائلة: مـُنو قصدك؟ آشرلي بعيونة ، درت وجهي وانـي اشوفة يقِصد الحارس .... رجعت عيوني إلة بملل: هـذا حارس شخص! بٌودي كارد ... هههههه تخيل عمو خلأة إليي يكـول أخاف عليچ،.... من جاي
سألني أكثر مستفسرأ وبنبرة صوتة جان قلق واضـح: ليـش صاير شيء وإني ماعرف....! رفعت كتفي بـ ماعرف: مدري والله يكـول مهُددة صـرتي وحياتج بخطر ولازم حتى اسفرج لخارج العراق... تعرف من كتابي والانشط الجنت داسـويهم بالجامعة بالفترة الأخيـرة صـارت علية شبهه... عند الاحـزاب....
" وانتِي شنـو ! اشو ماخـذة الموضوع شقة وعندج عادي! وانتي تعرفين كُلش زين شلـون مخُلد مـات! ليش تلعبين بالنار أنـس؟! اتـركي هاي السالفة وحتى سافري.. "
جان ديحجي بشوي غضب ممُزوج بخوف علية .... ما رديت علية وانـي اسمعة يكمل بهدوءُ: سالفة مخُلد راحـت وانـي اجيت وكتلچ مخُلد هـو اختار الموت! هـو رادة وهو ورط روحـة بس علمود يموت... كتلچ من البداية مخُلد گلي إنـي اريد امـوت واختاريت اسهل طريق! والف مرة حذرتـچ إنُ تبطلين من سوالفج هاي وقصة ثارة...! قاطعتة بهمس ودمعة نزلت من طرف عيني: حتىٰ لـو اختار يموت.... بـس ليش تركني هيج !.... يعني إني هيج سهلة عندة وماعندي قيمة يمة حتى يختار المـوت..... ها فاروق؟
زفـر أنفاسة بضيق ... وعيونة إجـت على الكـاع: جان تعبان... مخُلد ما ارتاح بحياتة كُلها ... وشاف الموت راحـة... الراحـة الجان فاقدها بالحياة....
صـدكيني انتـي اعـز وحدة على گلبة جنتي ... بس ما كـدرتي طلعينة ...
الكئابة الجان بيها وخـنگته ...
مسحت دمعتي واني إحاول أجِر نفسي... همست وانـي احـّس بكلبي يعصرني بكُل ضيق: جنت حاسـة بـِي... وجنت حآسة آنو تعِبان... وانـُو عمرة گُلة ما ارتاح... وجنت حابة اطلعة مـن الجو الجان داخـل بي... ومن حياتة المُملة وسؤالفة تعبانة... حاولت صدكني فاروق ... بس... بس هـو...
ما أستجاب إلي ابداً... هـز راسة بندم وعيـونة اجتي علية ضاحك بملامح حزينة: إقلها حاولنا ويآ وما تركنا مو...؟
اكـدت كلامة وانـي امسح دموعي النزلت بطرف إيدي... : وبعد وراية مشورا طويـل... اعرف هواي أسباب أولهن هو ليش جان يريد يموت! وليش جان كارهه حياتة...! والسبب الاهـم ليش مجان يريد عمو جليل"والد مخُلد" .... بَس لكُلشي وقت وراح اعـرف.... لكُل حادث حـديث.. مخُلد وطفلي مايروح دمهم هـدر.........
:
:
وكـفت كدآمة وهـو يخلص مكالمُتة طول شـوي شگلة... عيونها تراقبة وهـو يفتر بالمكتب ومبين عصبي! لا مـو مبين.... عصبي وراح يطُك.... هم ....انتظرت بملل وعيونها تراقبة أظافرها المطلية باللون الأحمر....
انتظرت دقائق كاملة واخيراً سـدة موبايلة.... ليشمر جهازة على المكتب بغضب وهـو يصرخ بصوت فـززها: إنـي ابتليت بهاي أنـَس! ... متكوليلي شسويت بحياتي حتىٰ اتلـكة هيج ناس! مـُن مخُلد انـوب أنَس...! كوليلي هاي البنية ناوية عَلى موتها مو!....
" ليش شنـو صار؟ إنـي حتى اجـيت لهنا أسألك لانُ شفِت قادر! جان موجود وياها؟ ... صايـر شي.؟"
سألت بفضول... كعدة عَلى كُرسية ليشغل جكـارتة وهـو يهمس بصوت مليان جمود: ست أنس المحترمة! حظرتها شايفة نفسها هاي سنوات الفاتت وعبالها صـارت مهمة والعالم جـوة أيدها لان بسَ ألفًت كتاب... وكامت تساعد شوية وتسمي نفسها ناشطة!! تالي عمُري.... ارگض ورا جهال....!
ضـاجت من نبرة صـوتة وهي تقاطعة بغضب خفيف: هسـة شنو؟ شراح يصير عليها!... احـد يريد يذيها! وليش جبت إلها قادر؟... معناها اكـو شي؟ مو.... نفخ دخـُان جكارتة بالهواء وعيـونة عليهاً ليرد علىٰ جوابها: اي اكُـو شيء والبارحـة أجاني تهديد بحياتها .. واحتمال چبير تنقتل بـ إي ساعة ويـوم.... كتلچ هاي البنية لعبت بالنار عبالها هي بطلة وراح تاخُـذ حق مخُلد بـَس نسِتّ احـنا بالبلد حق البشر ضآيـع..... خليها تعرف مصيرها... !
مـاكدرت تتحمل كلامة وهـي تصيح بحدة: يعني شنو جليل! انـس حتموت! يا اسم الله.... وأنَت هيج دتحجي مثل الثلج البارد !... زين خلي قادر يتصرف! مـو اني اعرفة قـوي وكـد شغلة! بسَ مـدا تخُش ببالي انُ انت تخاف عليهاً لأن اليشوف كلامك هسة يكـول مايفكر غيَر بسَ بنفسة!
رفع حاجبة مستغرب ردة فعلها العنيفة بحق انس! هو يعرف زوجتة "نوال" مُهتمة كـُلش زين بأنس وهيَّ حتىٰ الأصرت إنُ تعيش وياهم هنانة... بـس شكلة هذاً الحـُب زأد ليكول بسخرية: شنـو ست نوال... صارت أنس مهُمة أكثر مني انـي زوجج؟ وانِتي دتصرخين وترفعين صوتـچ علية حتىٰ بسببها؟! سبحُان مغُير الأحوال.... ما جنتي تسوين هيچ وية مخُلد... شنو التغير هسـة.....!؟
" انـت تعرف كُل زيـن إنُ مخُلد شـدة وياية اني بسببك إنت ! بسبب افعالك ويـة أبوة وإنـوب لحـگت إمـة! و لا تخليني افتح الماضي ! خلي مستور ومات! لأن إذاً عرفت أنـس راح تأخـُذ كُلشي ....كُلشي يرجع الها! ونصفى على حديـدة!"
قاطعها وهـو يضحك بعيون تلمع شرار: عساس إنـي راح اخليها تاخُذ كُلشي....مثل ماخذتة كُلشي مِن مخُلد! اخـذهن من هاي !هسه عوفينا من هذا الحجي انـس لازم تسافـر لأن إذاً بقت هنا بالعراق... صدگي تموت واني ما مسؤول بعدَ ... العلية سـويتة واكثر... جبت الها قادر حتى يحميها وعينة ورآها بس هي عاجبها تلحك زوجها مَن وقت...
مسحـت وجهها بيدها بقهر تحاول تخفيف الغضب! رفعت إصبعها بوجهه لتكـول بنبرة شبة تهديد: إذا صار شي عَلى أنس صدك وثق بالله العظيم! وداعة ابني كرم وبنتي! .... اعوفلك البيت واروح! واروح يم كرم بالغربة.... ولا تجبرني احجي كُلشي الها! لأن هالبنية يتيمة وفقيرة وانت تعرف زين ماعندها لا عم ولا خال... بس مخُلد جان سند الها...وهسة تتمنى موتها وهي بعز شبابها....! قاطعها وهو يوكف: كتلج داسوي كُلشي الها واحميها! لا تجين كُـل دقيقة "احجي" واحجي....! ولا عبالك مرتي! وهسة دأطلب منج تقعنيها حتىٰ اسافر وفقط وكان الله يحب المحُسنين...
هزت راسها بـ اي وعيونها كانت جامدة تماماً .. الحال من بعضة ... والماضي شكلة مراح يترك احد بحالة رغـُم كُلشي سوأ زوجها.. ويحاول يخفية راح يرجع ينفتح من جـديد... ايام لو شهور راح ينتفح.........
:
:
خلصنا شغلنا بدار العجزة وتغدينا وياهـم بالحديقة ... وشي ساعة وأكثر ودعتهم وطلعنا اني وفاررق واني اوعد بيهم اجيهم عن قريب.... صعد وياية فاروق حتى اوصلة لبيتة لانُ ما اجة بسيارتة..... فـ اجاة اتصال وطلع علي!حجه وياه شوية وسـدة.... ضحك وهـو يضمة الفون بجيبة ... فـ سالتة اني: شنو استاذ علي مراح يرجع للعراق؟.... هـز راسة بلـا ليكول : والله يكول ماجي هسة سالفتة مطولة.... هـزيت راسي واني أسالة بحيرة: اكولك فاروق انـي سويت شي لـ علي؟...
عقد حاجبة بـ استغراب: ليش تكـولين هيچ ....؟
رفعت كتفي وانـي أذكر افعالة اخر ايام وقبل ما يسافر تحديداً يعني قبل لـ3 سنوات جان يعاملني بـأسلوب جاف همست واني أرد: لا بـس حتى ما يسأل علية صارلة3 سنوات ولا مرة كال اطمئن عليها وحتى من يحجي وياكـُم ما يكول اسلم او يدزلي سلام..... عبالك مو "علي" تغير هـواي.....
" ههههه لا يظل بالچ هـو دائماً يسأل عليچ! بس ... بس اني انسى اكلج! ابو خليل هياتة البيت نزلني بلا زحمة عليك"
تهرب من جواب كالعادة... سلم علينا ونـزل واحنا انطلقنا للبيت... زفرت انفاسي وانـي افتح فـوني واشوف الإشعارات جايتني مـِن كروب جامعة وسجى! ونوال! عاا هاي كُلها واني مملاحظة...... رفعت صوتي واني اسمع صوتة لهـذا قادر جان ديحجي بسماعة بخشونة: ديـر بالك ولا تخليها تعبُر من يمنا حتى! اريدك تلزمهم! ولا تخليها تروح من "عيونك" مفهوم!
شديصير ! رجـع يحجي وهـو يأمر ابو خليل انُو يغير طريقة/ على يسرى ابو خليل! ولا تخفف ابداً.... بسرعة......!
درت وجهي واني واشوف اكـو سيارات عادية تمشي ورانا! وجانت اكو دراجـة وحدة! رجعت عيوني علية واني اسال بشوية قلق: شديصير منو ورانا؟،... أشرلي انُو اسكت وهو رجع يحجي: ماريدك تخليها تُشك بيك ! اقطع طريقها ! ودير بالك على روحـك..... بلعت ريقي بخوف واني ارجع اسال بحدة: داحجي وياك شنو صار!!! ليش مترد علية..... ومنو ورانا....؟
رد علية واخيراً وهـو يهمس : لا تخافين ....ماكو شيء... اختصر ! من كل عقلة.... رجع حجه وية ابو خليل: أدخل بهذا الفرع ! بسرعة .....
هز راسـة مطيع ابو خليل.... ودخل بالفرع الضيق وانـي عيوني تراقب طريق...! درت وجهي وأحاول اشوف شكو! بس! فتحت عيوني بصدمة واني اشوف واحد بدراجة بيده سلاح موجُهة علىٰ سيارتنا... اجـيت اصرخ بـس حسيّت بقادر قفز من مكانة بسرعة وهـو يدنك رأسي بقوة ويصرخ: لا ترفع راسك ابو خليل ....! جوة الكـشن بسرعة!!!!
رجفـت بخوف وانـي اسمع بطلقات نارية قريبة على سيارة ! رجعني للكُشن جوة واني ارجف وكلبي حيوكف حسيتة.... ليدفر الباب طالع من سيارة انتبهت علية وبيدة جِر سلاحة من احـزامة يرمي ! سديت إذني وانـي اصرخ برعب..... كُلشي قديم رجع الي....! ذكريات.... مخُلد ،... ابني....
لحظة قتلة لمخُلد رجعت كدامي نرسمت وإنـي اصرخ بصوت عالي....وابجي : مخُلد!!!!!
ماعرف شنو الصار بس ركـض علية قادر وهـو يطلعني من سيارة.... هامس بصوت يطمني: مصار شي لا تخافين! لزمتهم....! ست انـ!
قاطعتة وإنـي أشمر روحي بحظنة ... خوف... توتر... رهبة... ذكريات... كُلهن رجع لعقلي..... بعدني جبانة وأخاف من كُلشي....... حسيت بجسم صلب وانـي دافنة راسي! واسمع صوت خشن يكول بقلق واضح : ست أنس... انتي بخير؟
بسرعة وخـرت من حظنة وانـي احّسة بنفسي سويت شي! حرام شلون احظنة!! خنت مخُلد!! انـي ! رجفت بغضب وانـي اضربة گف حسيتة تفأجة بية... ما هتميت وانـي اصرخ بية بقسوة: اخـر مرة بحياتك هاي كُلها تقترب مني هيج! فاهم.....!
تشـنچ فـگة بغضب وعيـُونة داخل عيوني بكـل جرئة وشغف لبس نظراتة السود وهـو يكول بصوتة الرجولي: ادعي لربچ واحمـدي انتي بنية ... وانـي امد ايدي على نساء.... ولأ حسابج جان يمي عسير....
" حظرتك تهددني ! نسيت نفسك ترا انتتتت تشتغل عندي!!"
صحـت بي واني اضربة على صدرة بقسوة.. نـفر ايدي ولزمها! بقوة...كتمت وجعي وانـي اصُر على أسناني ليكول بصوتة الحاد: مَا اشتغل عندج اني! ... وإذاً اشتغل عندچ تعاي وكوليلي هيچ! فاهمة .. يا! ست !"انس" دمعة نزلت من عيني! وانـي احس بگفي انگسر بيدة القوية،... شمُر أيدي وهـو يكول لإبو خليل الجان يتابع الحديث من بعيد: صارلك شي عمي؟؟.... رد علية من بعيد: لا الحمدلله.......
اباوع على أيدي وانـي بسيارة ما اكدر احركها! واصابعة لهذا القذر... انطبعت ... شلون ايد .... بعمري كُلة ما شفت مثلها ضخمة... وقوية.... رفعت عيوني وإنـي اشوفة من جامة سيارة يأمر ويحجي وية بسماعة... انتبة علية بعيونة الثعلب هاي! خـزرتة بحـدة.... رفع حاجبة الأيمـن بـجمود.... حسيتّ بعيونة شي من ظلام ... طول بنظراتة لعيوني فـ خزرتة هالمرة وانـي اهمس بقسوة : نزلهم!!! وفعلاًعبالك سمعني ! ارتفع حاجبة بضحكة ساخرة.... وعانـد وخلاهن داخل عيوني ... هـزيت راسي واني اهمسلة: اصبرلي....
لا ما اخليك تكرة حياتك! انـي فلا انـس..... بسيطة....
~~~~~~~
يتُبع....
طبعاً اسفة والله اعرف قصير بس خطار يمنا وهسة راحوا وكدرت اكملة جان عن نصُ.... واحتمال راح يصير تنزيل يومي.... حتى أنهيها....
هالرواية تستحق المشاهدة....♥️
وهذا حسابها.... at03_95
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!