تحميل رواية بين ظلام الليل بقلم اماني سيد pdf
بقلم اماني سيد
الفصل 3
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ بين ظلام الليل بقلم اماني سيد.
الفصل 3
مازن: لا بس متقلقيش هعرفه وصدقينى مش هرحمه
ليلى: انت وعدتينى انك هتروح معايا النيابه بكره
مازن: انا قد وعدى يا ليلى
ليلى : بتوتر .. انا عارفه بس باكد عليك
مازن: تمام
وصلها
ليلى: متشكره جدا
مازن: ابتسم .. اومأ لها وانطلق بسيارته
ليلى: دخلت وهى مبتسمه
رن تليفونها
يوسف: اى يا ليلى انتى فين مجتيش لي
ليلى: ابدا كنت عند مازن بقنعه انه يجي معايا بكره النيابه والحمد لله وافق
يوسف:بغضب وانتى بتقنعيه انك تخرجى معاه ويمسك ايدك ولا انه يوصلك
ليلى: بغضب وانت مالك اصلا وبعدين انت بتراقبنى كمان اى هى كلها بقت بتراقب
يوسف: بزعيق انا مش قايلك لما تروحيله تكلمينى اروح معاكى
ليلى: دى حاجه متخصكش اصلا يا يوسف وتانى مره فكر ألف مره قبل ما تكلمنى بالطريقه دى ..... وقفلت التليفون
يوسف: ليلى.... ليلى ..
مسح على شعره بخنق... اى اللى هببته ده
ورن كذا مره وكانت ليلى مش بترد
ليلى: لما زهقت ردت بزعيق عايز اى يا يوسف انت...
مازن: باستغراب.... ليلى
ليلى: سكتت لما عرفت انه مازن ... معلش يا مازن فكرتك
مازن: هوا فى حاجه يا ليلى
ليلى: ابدا مفيش حاجه.... انت كنت عايز حاجه
مازن: لا انا كنت متصل علشان اقولك انى هعدى عليكى بدرى علشان عندى شغل
ليلى: ملهوش داعى انا هقابلك هناك عند النيابه
مازن: ليلى .. هوا فى حاجه
ليلى: ابدا مفيش
مازن: يبقى زى ما قولتلك هعدى عليكى بكره بدرى منتأخرش .. سلام يا ليلى
ليلى: رمت التليفون على السرير
إنه مجتمع ظالم انها كلمه قليله على هذا المجتمع صعبو كل شئ علينا مهما حاولت أن تصلح المجتمع وتحاول المساعده لا ترى شئ جيد فعلا
دخلت الى الحمام حقا إنها تريد حمام دافئ بعد هذا اليوم الشاق
تانى يوم
استيقظت مبكرا ارتدت ملابسها
تليفونها رن
مازن: انا تحت
ليلى: تمام انا نازله
كانت خارجه
قابلها خالد : انتى رايحه فين يا ليلى دلوقتى الساعه سته
ليلى: استاذ مازن مستنينى تحت علشان اعدى على المكتب اخد الورق ونروح على النيابه انا قولتلك على الحوار ده
خالد: ربنا معاكى يا حبيبتى إن شاء الله تكسبى القضيه
ليلى: حضنته إن شاء الله يا بابا
↚
نزلت ركبت
مازن انطلق بالعربيه
ليلى: هنعدى على المكتب الأول لو سمحت
مازن: لاحظ انها دبلانه عن امبارح.. استغرب ليلى انتى كويسه
ليلى: ايوه
راحو على المكتب
ليلى: استنانى عشر دقايق وهبقى عندك
مازن: تمام
طلعت ليلى قابلت يوسف
يوسف: ليلى انا ... لكن عدت من جنبه كأنها لم تراه .... يوسف بغضب ليلى دخل وراها
ليلى: كانت بتفتح مكتبها واخذت منه الورق
يوسف: بغضب انا مش بكلمك
ليلى: مردتش عليه وكانت ماشيه
يوسف: مسك دراعها بغضب ... انا مش بكلمك يا ليلى
ليلى: سيب دراعى يا يوسف
يوسف: مش قبل ما تردى عليا يا ليلى
ليلى: سيب يا يوسف دراعى وجعنى
يوسف: ليلى انا اسف والله مش قصدى اسمعينى بس .... لكن كان بوكس فى وش يوسف
كان مازن : بص لليلى لقى دموع فى عنيها راح على يوسف وضربه بوكس كمان
يوسف: قام ولسه هيرد
وقفت ليلى فى النص بس ارجوكو بس
مازن: نفض هدومه يلا يا ليلى
يوسف: وقف قدام ليلى مش هتمشى من هنا غير لما نتكلم
مازن: بغضب يلا يا ليلى
ليلى: بصتلهم بضياع واغم عليها
مازن: لحقها ليلى ... وكان بيضربهاعلى وشها بخفه ... ردى عليا يا ليلى
كان يوسف: لسه هيقرب منها
مازن: شاورله بأيده متقربش صدقنى لو قربت منها مش هيحصل كويس
قعدهاعلى الكرسى وجاب مايه وكان بيفوقها
يوسف طلع بغضب ونادى على سهيله
سهيله: نعم
يوسف: لو سمحتى ادخلى شوفى ليلى كويسه ولا لا هى اغم عليها ومازن معاها متسيبهمش
سهيله: باستغراب ..، مازن مين
يوسف: بصلها بغضب اعملى اللى قولتلك عليه
سهيله: لوت بوقها ماشى يا اخويا ... دخلت كان مازن بيفوق ليلى
سهيله:بتمثيل يا حبيبتى يا ليلى .. وبصت لمازن هوا اى اللى حصلها وشهقت لما بصت لمازن انت مازن الشرقاوي والنبى انت اللى بتيجى على التليفزيون المكتب نور بيك والله
مازن: بصلها مش وقتك خالص
كانت ليلى: ابتدت تفوق
مازن: بلهفه ليلى انتى كويسه وشربها مايه
ليلى: اومأت له ايوه انا كويسه
سهيله: ألف سلامه عليكى يا حبيبتى
ليلى: نظرت لها باستغراب... تعلم ليلى ان سهيله اخر من يتمنى لها الخير فى المكتب
سهيله: مش تعرفيناعرفتى الباشا منين
مازن: بضيق .. ليلى بقيتىكويسه ننزل
ليلى: اومأت له
كانو طالعين من المكتب
سهيله: كانت واقفه وراهم: والنبى وقعتى واقفه يا بت يا ليلى بقى انتى يا مسخوطه تعرفى رجل الأعمال ده لأ واى شاب طول بعرض ووسيم كمان لااا انا لازم اعرف قرار الموضوع ده
كان يوسف واقف تحت شاف ليلى ومازن
راح لليلى
يوسف: ليلى انا اسف صدقينى والله مش قصدى
ليلى: حصل خير يا يوسف
يوسف: ليلى علشان خاطرى اسمعينى انا ...
قاطعها مازن: لو سمحت عندنا مشوار مهم
وركبوالعربيه
مازن: ممكن اعرف اى اللى حصل
ليلى: مازن ارجوك
مازن: ليلى انا هادى لحد ما اعرف اى اللى حصل ومش هتحرك بالعربيه غير لما تحكيلى
ليلى: اتنهدت وحكتله اللى حصل
مازن: بغضب ازاى تسمحيله يكلمك بالطريقه دى يا ليلى
ليلى: مازن ... يوسف كتير ساعدنى ووقف جنبى عمرى ما هنسى وقفته جنبى فى اوقاتى الصعبه
مازن: تقومى تسمحيله يكلمك كدا
ليلى: مازن لو سمحت لو هنروح للنيابه يلا مش هتروح اسمحلى اروح
مازن: ماشى يا ليلى... وراحو للنيابه
دخلو واتكلمومع النايب وبالفعل اقتنع بكلامهملما شاف الورق وبالفعل هتترفع حصانه لمازن
كانو طالعين
مازن: بص لليلى لقاها مبتسمه ... ابتسم على ابتسامتها .. شايفك مبتسمه يعنى
ليلى: اكيد ده حلم بالنسبالى وبيتحقق
مازن: علشان كدا عرفت الناس بتقول ان الستات متقلبين المزاج بسرعه لى
ليلى: بتقول اى سمعتك
مازن: ابتسم .. ابدا بالمناسبه الجميله دى بقى انا عازمك على الغدا
ليلى: انت مش عندك شغل
مازن: ايوه نتغدا واروح الشغل وبعدين انا اللى ماسك الشغل يا ليلى
ليلى: بس...
مازن:مبسش يا ليلى
رن على السكرتيره
مازن: ألو عايزك تلغيلى المواعيد وكان ينظر لليلى
ليلى: ارتبكت.. طيب لى كدا
مازن: علشان نقعد على راحتنا
ليلى: بجمود قصدك اى
مازن: ضحك ضحكه عاليه
ليلى: ضحكت على ضحكته ... انت بتضحك على اى
مازن: ابدا يا ليلى ... انتى خايفه منى ولا اى
ليلى: اكيد لا بس انت اصلا بتتكلم بطريقه غريبه
مازن: ازاى يعنى
ليلى: بتوتر .. لا مفيش خلينا نروح علشان انا كمان عندى شغل كتير جدا علشان ورق الحصانه و ابتدى الشغل اللى بجد بقى
دخلو المطعم
كان فاضى
قعدو على الترابيزه
مازن: ليلى حاسك متوتره
ليلى : ها ابدا بس انا مستغربه المكان فاضى انت واثق فى المكان ده بصت حوليها ووطت صوتها ليكون اكله مش كويس
مازن: ضحك .. ليلى انا اللى حاجز المكان
ليلى: بصدمه طيب لى كدا يا مازن زمانه غالى
مازن: ليلى متقلقيش دى سلسله المطاعم بتاعتى
كانو بيأكلو
وفجأه دخل يوسف وسحب كرسى وقعد
مازن: بغضب انت...
ووو
↚
: فجأة دخل يوسف وسحب وقعد
مازن: بغضب ومسكه من هدومه .... ولا انت بتراقبنا ولا اى
جم رجاله طوال وقفو ورا يوسف ومسكين المسدس على دماغه
ليلى: مازن خلاص علشان خاطرى
مازن: الولا ده مش مظبوط من ساعه ما شوفته اصلا يا ليلى ... انتى..
يوسف: استاذ مازن صدقنى انا جاى وعارف انى غلطان وهتأسف لليلى ...
ليلى: سيبه يا مازن
مازن: سابه وربع ايده
يوسف: ليلى انا عارف انى غلطان وجاى اتأسف صدقينى مكنش قصدى انى ازعقلك او انى اوجعك صدقينى انا اسف انا بحبك
ليلى: بصتله بشده وخوف من الذى يقف أمامها تعرف ما يمكن أن يفعله
يوسف: اكمل انا بحب.،.
قاطعه مازن ببوكس نيمه فى الأرض
[٥/٢ ٨:٣٨ م] Amanye: قام ولسه هيرد كان فى بوكس كمان فى وشه
ليلى: صرخت مازن والنبى متعملش كدا
مازن: كانت عيونه مظلمه .. ده عيل نيته زباله انتى متعرفيش حاجه يا ليلى
يوسف: كان لسه هيرد بوكس لمازن كانو الرجاله ماسكينه
ليلى: مااازن وقفت فى النص علشان خاطرى ابعد عنه هيموت فى ايدك
يوسف: كان الدم بيطلع من بوقه وبيكح وبيكز على أسنانه قابلنى راجل لراجل بدل ما هما ماسكينى كدا
مازن : سيبوه
الحارس: بس يا باشا
ليلى: اقسم بالله يا مازن هصرخ وهلم الناس علينا الناس اصلا بتتفرج علينا
مازن: بزعيق انتى مش سامعه كلامه يا ليلى
بص ليوسف وقرب منه خد بالك يا سى زفت انا فى حاجه كده فى دماغه وطى عليه عند ودنه بفحيح افعى جعله حقا يرتعد من الخوف .... اقسم بالله انا لو اتاكدت منه صدقنى هنقرى الفاتحه عليك .... طلع وسحب ليلى من دراعها وقفو برا ... انتى عارفه لو شوفتك معاه يا ليلى مش هيحصل كويس انتى سامعانى
ليلى: بصتله بضياع انا مش فاهمه حاجه ... فهمنى انت عملت معاه كدا لى ده كان جاى يعتزر
مازن: برفعه حاجب جاى يعتزر ولا يقولك بحبك
ليلى : بتوتر اكيد مش قاصده ... ممكن قصده بيحبنى زى اخته
مازن: يا سلام مختوم على قفايا انا ... من بكره هبعتلك وظيفه فى اكبر مكتب وتبعى
ليلى: انت عارف انى مش هوافق يا مازن
مازن: ده لى بقى علشان تفضلى جنب حبيب القلب
ليلى: بغضب احترم نفسك يا مازن واعرف انت بتقول اى يا مازن
مازن: بعيون مظلمه.. وتقدم منها بثبات صدقينى تانى مره بحذرك من صوتك العاليي يا ليلى
ليلى: وانت عايز تكلمنى بالطريقه دى واسكتلك
مازن: ادينى مبرر يخليكى فى الزفت المكتب اللى انتى فيه
ليلى: سكتت ومردتش
مازن: مسح على وشه بغضب اركبى يا ليلى
ليلى: شكرا انا هروح لوحدى
مازن: براحتك انا ممكن اسحب طلبى للحصانه وهعمل اللى عايزه
ليلى: رجعت تانى انت بتهددنى
مازن: مين قال كل واحد على راحته
ليلى: نفخت انت انسان مغرور على فكره
مازن: ركب بدون كلام ووصلها
نزلت ليلى قال مازن هبعتلك لوكيشن المكتب بكره
ليلى: بصتله ومشت
دخلت البيت
كان مفهمتش منه حاجه
مازن كان يقصد ا ى من كلامه " انتى مش فاهمه حاجه يا ليلى"
هل فعلا يوسف كان يخدعها نعم تلك العيون وهوا يمسك ذراعها كانت مخيفه
↚
مازن بعت اللوكيشن لليلى
ليلى: اتنهدت
راحت عند احمد خبطت على الباب
احمد: ادخل
دخلت ليلى
احمد: تعالى يا ليلى ... اى ده مالك
ليلى: عايزه احكيلك بس عايزاك تفهمنى ممكن
احمد: باستغراب ... احكى
ليلى: اوعدنى الأول
احمد: اوعدك باى
ليلى: انك تفهمنى
احمد: اوعدك يا ستى احكى بقى قلقتيني
ليلى: حكتله .....
احمد: بغضب انتى ازاى مقولتليش ... وبعدين حاول انه يهدى ازاى مقولتليش يا ليلى
ليلى: انا قولت موقف وهيعدى بس تقريبا الموضوع كبير .... حاسه ان مازن عارف حاجه ومخبيها... عايز يبعدني عن يوسف بأى طريقه و بيقول كلام غريب
احمد:بغضب انتى عارفه لولا بابا وحقه صدقينى مكنتش كملت ولا خليتك تكملى فى الموضوع ده
ليلى: طيب اعمل اى
احمد: هاتى رقم مازن
ليلى: باستغراب هتعمل بيه اى
احمد: هكلمه .... وانا واثق انه عنده سبب تانى غير الحوار التافه ده ولو سمحتى يا ليلى تعاملك محدود مع يوسف وكمان مع مازن لحد ما اعرف اى الحكايه ... كنت عايز اقولك انه فى هكر كان عايز يدخل على الجهاز بتاعى ويمسح كل المعلومات اللى عليه
ليلى: بصدمه وعملت اى
احمد: عيب عليكى انا دخلت هندسه وطلعت الأول على الدفعه ازاى متقلقيش محدش عرف ياخد حاجه ... بصى انتى روحى المكتب اللى مازن بعتلك اللوكيشن بتاعه وحاولى تخلصى ورق الحصانه ده بسرعه علشان نكون ماشيين قانونى و مازن ميدخلش فى الموضوع وكمان يعرف يساعدنا بطريقته علشان هوا كدا متكتف مش عارف يشتغل ويوصل للناس دى وهوا كدا
ليلى : اومات له ... ماشى يا احمد ... كانت قايمه وبعدين رجعت حضنته
احمد: اتفجأ وبعدين ربت على ظهرها
ليلى: شكرا اوى يا احمد انا كنت مش عارفه اعمل اى شكرا
احمد: حبيبتى طول ما انا موجود متقلقيش من حاجه .. يلا على شغلك بقى
ليلى: ابتسمت ماشى ....
بعد شويه رن تليفون احمد
احمد: الو يا مازن
مازن: قولتلها
احمد: متقلقش اقنعتها انها تروح المكتب .. بس انت عرفت حاجه عن يوسف
مازن: لا بس هعرف .. يا ريت بس متقولهاش انى على اتصال بيك لحد ما اعرف اى هى اللعبه
احمد: متقلقش مقولتلهاش حاجه عنك
مازن: تمام
راحت ليلى على المكتب
كانت بتجمع حاجتها من المكتب
دخل يوسف: كان الكدمات فى وشه ... ليلى انتى بتعملى اى
ليلى: انا خلاص وقتى هنا خلص
يوسف: ليلى انا عارف انك زعلانة منى بس مش للدرجة دى انا اسف
ليلى: يوسف انا مش زعلانه منك خلاص اللى حصل حصل انا اتخنقت اصلا
يوسف: ليلى انا بحبك انا لو كنت زعلتك علشان كدا انا بحبك بجد
ليلى: ردت بسرعه زى اختك
يوسف: بصلها بشده
ليلى: ايوه زى اختك يا يوسف اتمنى ما يتكررش الموضوع ده تانى لو سمحت
يوسف: طيب والقضيه
ليلى: كانت هتحكيله كالعاده لكن افتكرت كلام مازن " انتى مش فاهمه حاجه " فخافت.. انا لسه مش عارفه
يوسف: يعنى مش هنتابع القضيه مع بعض
ليلى: مش عارفه يا يوسف تعبت انا محتاجه وقت افكر فيه
يوسف: تمام يا ليلى
ليلى: كانت بتجمع فى حاجتها وبتفتح الخزنه ملقتش الورق اللى كانت مجمعاه قعدت تدور لكن ملقتهوش
يا نهار اسود....
وووو
↚
ليلى: كانت بتجمع فى حاجتها وبتفتح الخزنه ملقتش الورق اللى كانت مجمعاه قعدت تدور لكن ملقتهوش.... يا نهار اسود .... وراحت بغضب ليوسف ممكن افهم الورق فين
يوسف: بصلها باستغراب ورق اى يا ليلى
ليلى: برفعه حاجب.. الورق اللى حضرتك كنت مجمعه معايا
يوسف: انا معرفش حاجه عنه يا ليلى وكفايه لحد
كدا ... يعلم ربنا انى حبيتك من قلبى بس...
ليلى: قاطعته يوسف لو سمحت احنا اتكلمنا فى الموضوع ده
يوسف: بصله حبتيه يا ليلى ها سكتى لى ردى
ليلى: بصتله بشده واتنهدت ...، يوسف متخلنيش افقد ثقتى فيك يعلم ربنا انى اعتبرتك زى اخويا فعلشان خاطرى متخوفنيش منك
يوسف: طيب قوليلى هتروحى فين وتسيبى المكان
ليلى: هروح مكتب تانى .... بس الورق هعمل اى
يوسف: بصلها بحزن عميق وقال فى نفسه انا اسف يا ليلى .... اتنهد ... مش عارف
ليلى: لمت حاجتها وبصت للمكان بصه اخيره وبصت ليوسف اشوف وشك بخير ومشت
تليفونها رن
ليلى: الو
مازن: ماروحتيش لى .... انا بحب الانتظام في المواعيد
ليلى: بحزن .... انا رايحه اهو
مازن: بقلق مالك يا ليلى انتى كويسه
ليلى: ملقتش الورق
مازن: متقلقيش يا ليلى انا عامل حسابي كنت حاسس
ليلى: بلهفه ... قصدك اى
مازن: انا قولت لاحمد اخوكى ياخد منهم نسخه
ليلى: بفرحه انا متشكره اوى يا مازن انا مش عارفه كنت هعمل اى
مازن: على اى بس يلا متتاخريش
ليلى: ماشى
راحت ليلى على المكتب
[٨/٢ ١٠:٤٦ م] Amanye: ومر شهر
ليلى كانت مستنيه ورق الحصانه فقط لتنهى تلك القضيه
جه احمد على المكتب بفرحه
ليلى: اى يا احمد خير طمنى
احمد: ورق الحصانه اهو
ليلى: بفرحه ايوه هوا ده .... طيب كده احنا اتبقى اى تانى
احمد: إننا نوصل لمكان وانا بمعرفتى هجبهم
ليلى: بفرحه بجد فرحتنى... كلمت مازن
احمد: ايوه قولتله
ليلى: طيب اى مش هنودى الورق كله للنيابه
احمد: ماشى بكره ان شاء الله هنروح مع بعض وهكلم مازن يجى معانا
ليلى:بفرحه إن شاء الله
احمد: عايزه حاجه ... انا همشى عايزه حاجه
ليلى: شكرا يا حبيبى وانا هخلص وهروح
احمد: ماشى
بعد ما خلصت الشغل انصدمت بمن يقف
ليلى: يوسف...
يوسف: عامله اى يا ليلى
ليلى: باستغراب عرفت المكان منين
يوسف: ملقتكيش بتسألى قولت اسأل
ليلى: انا كويسه الحمدلله.... بس انت مالك شكلك متغير انت كويس
يوسف: بعيون حمراء سامحينى يا ليلى انا اسف
ليلى: باستغراب .. اسف على اى ... مكملتش كلامها
كان يوسف رش عليها مخدر ووقعت
مسكها يوسف وكانت عربيه سوداء مستنياه اخدها فيها بسرعه
......
مازن: بغضب ازااااااى يا اغبيه اماااااال انا مواقفكو لى
الحارس: انا اسف يا باشا هوا اخدها بسرعه
مازن: بغضب وانت واقف مكانك
الحارس: احنا وراهم يا باشا
مازن: حياتكم قصادها ساااامعيييين
ووو