عنـد فهـد وريـم
كـانوا يتمـشوا في السـياره
وبعـد فتـرة سكـوت
ريـم : فهـد
فهد لف لها : عيـونه
ريـم : امممم ....أنت متأكد إنـي كنت أحبـك قبل ما نمـلك
فهد انصـدم من سؤالها
ريم : ليـش ما تـرد ؟
فهد: لا بس منصدم من سـؤالك
ريم : ليـش منـصدم ؟
فهد: لا بس ليـش شاكـه في كلامي وكلام نـوف ....ايي كنـا نحـب بعـض ... وحـصلنا صعـوبه على ما وافق خالي عليي ....عطاني فتـره تجـربه أربعه شهور هههههه " مسـك يدها وباسـها" بس الحمدلله نجـحت في التجربه
ريم ابتـسمت بهـدوء
"سكتوا شـوي "
فهد: فيـك شي ريـم ؟ أحـس من أربـعة أيـام وأنتي وضعك مو أوكي
ريم: لا ما فينـي شي بـس
فهد بإستغراب:بس وشو ؟
ريم : تـعرف بـسام ؟
فهد عـصب : الحـين أنا ما تـذكرتـيني وتذكرتي بسـام
ريم استغربت عصبيته : ليـش عصـبت ؟
فهد حاول يهدأ نفـسه :لا ولا شي
ريم : طـيب ما جاوبتنـي ...انت تعرفه ؟
فهد: ايي أعرفـه ولد خالتك يكون
ريم بتوتر: قـاعد يتـصل لي ويرسل لي رسايل ويـقول إنـي كنـت أحـبه وهو يحـبني وإنـك أنت اللي خـربـت بـيننا
فهد أخـذ بـريك قـوي : وششششششششو ؟ طيب وأنتي صدقتـيه ؟
ريم وهي تشبك أياديـها : بـصراحه و
فهد قاطعها : ما يحتـاج تـقـولي شي ...شـكلـك مصدقتنـه صـح ...من أسـئلتك يـبيـن إنك مصـدقتنـه
" سـرع بـسرعه جنونيـه لحـد ما وصـل لبيـت خـاله "
فهد وهو لاف وجهه عن ريـم : انـزلي
ريم : ليـش؟
فهد وهو ماسـك نفسـه لا يعـصب : ريــم انـزلي
ريـم : طـيب ليـش انـزل ؟ وليـش عـصبت ...يعنـي كلام بـسام صحيح والا ؟ وأنـي ما راح أنـزل إلا إذا عـرفت كل شي
فهـد عصـب أكـثر و مسـك جـواله واتـصل على سلمـان ...ودقايق وجاه صوت سلمان
سلمان : الووو
فهـد بعـصبيه: ويـنك ؟
سلمان : بسم الله وش فيـك ؟ ...انا في البـيت
فهـد: انـزل انا تحت ...تعال خـذ اختـك قـبل لا أقتـل نفـسي
سلمان انصدم: بسم الله وش صـاير
فهـد بعصـبيه : سلممممان انـزل بسسسرعه
"سكـر في وجهه وفتـح الدرج وأخـذ باكيت الدخان و نزل من سيـارتـه وبدأ يـدخن
دقايـق و طـلع سلمـان واسـتغـرب إن شافـه يـدخن ...توجه له وأخذ من فمه السيجاره ورماها : وش فيـك ؟ رجـعت للدخـان ؟ تـدري وش بيصير لو شـافك أبـوي أو درى عنـك
فهد بقهر: أختـك عصـبتني ونرفزتنـي وشوفها بععد مو راضـيه تنـزل من السيـاره
سلمان: طـيب وش صايـر بينـكم علشان تعـصب كـذا ؟
فهد بإبتسامة قهـر: تخـيل ولـد خالتـك العزيز مكـلمها وقايل لها إن هو وهي كانوا يحـبوا بـعض وانا جيـت وخـربت بيـنهم ....لا واللي يقهـر أكـثر إن أختـك مصـدقه
سلمان بصـدمه: احلف
فهد: روح أسـالها وتأكـد "وأخذ الباكيـت وبيطلع سيجاره ثانـيه بس سلمان مسـك يده "
سلمان:فهيــد بلا ججنون ...لا تـرجـع له ..أنت بصعوبه تركتـه
فهد رمى الباكيـت بعـيد عنـه ورمـى نفـسه على سلمان: مقهـور يا خـوي مقههههـور
سلمان بعـده عنـه: شـوف الحيـن احنا لازم نفـهم ريـم السالفه
فهـد قاطعه: فهمها بكـيفك ..بس أنا عنـدي حساب مع ولد خالتـك ولازم أخـلصه ..."توجه للسياره " نـزل أختـك بسـرعه "وركب "
سلمان لحقه: بـلا جنـون "وركـب السياره وقعد ورا " ...ريـم انـزلي بسـرعه
ريم وهي تنـزل دمـوعها وبألم : فهـموني السالفه ...مو تخـلونـي كـذا مثل الأطـرش بالزفـه ...أنتوا ما تتخـيلوا كـيف عايشـه أنـي ...والله الأفكـار مو طبـيعيـه ...قاعـده أحس بضـياع وتشتت ..تـرى شي صعـب إنـك تعـيش وأنت ما تعرف أي شي عن ماضيـك .... وأنتوا الحين مو راضيـين تقـولوا لـي وشو قصـة هذا بسـام ... وليـش كـلكم عصـبتوا واستغـربتوا لما قـلت أسمـه وبالذات انت يا فهـد ليش عصبت كذا لما قلت لك عنه ... وأبـغى أعرف كلامه صحيح "نـزلت رأسها وصارت تشـاهق" فهمـوني والله قـاعده أعيـش بحـيره
فهـد بعصـبيه : وبعـدك مـصره إن كلامه صحيح ...ريم فكـري ...أنا اللي أحبـك مو هـو ...لا تجننيـني أكـثر ...والله كـل يوم قاعد أتعذب أنا حـ
سلمان قاطعه وهو يربـت على كتفه : فهـد اهـدأ...عصـبيتك ما راح تفـيد في شي دام البنت ما تتذكـر
فهـد لف للنافذه وهو يـحاول يهدأ ومازال يهـز رجـله
سلمان لف لريـم اللي كانت تبـكي وقـام يهديـها : ريـم أهـدأي وراح نفهـمك السـالفه بعد شـوي بس انـزلي الحـين
فهد بقهـر وهو يشـغل السياره : لا خـلها لا تنـزل ...أبـغاها تـشوفه يمكـن تـتذكر أفـعاله ....
"وقـعد يـسوق بشكـل جنونـي ...كان يبغى أي شي يحط قهره فيـه "
سلمان وهو ماسك الكـرسي : فههد ...خفف السـرعه
فهد: سلمـان اسكـت عنـي أحسـن "وشـاف إن الإشاره بتنطـفي وما كان حاب يقطـعها فأخـذ بـريك قـوي ..لدرجـة إن ريـم صدم رأسـها قـدام "
ريـم : آآآآآي
فهد خـاف : ريـم صابك شي
سلمـان ضرب فهد على رأسـه : مو قـلت لك لا تـسرع
ريم بهدوء ورجعـت على ورا: لا لا مافـيني شي ....بس أحـس بدوخه خفيفه
سلمان: ريـم أنتي مستمـره ع الأدويـه ؟
ريـم وهي حاطه يدها على رأسها : ايي وأخذها بوقتـها
فهـد: الدوخـه نفسـها من ذاك اليـوم مستمـره
ريم: أي نفـسها ..."انتبهت للإشاره " الاشاره اشتغلت
فهد لف ومـشى بهدوء عكـس من شـوي ..لحد ما وصلـوا لبيـت بسام
ونـزلوا فهد وسلمـان ودقـوا الجـرس وثواني وطـلع أبو بـسام
أبو بسام: هلا بالعـيال ...حياكم تفضلوا
فهد:هلا فيـك يا عـم ...لا مشـغوليـن شوي ..بس وين بسام
أبو بسام بعصبيه : رجـع سوا لكـم شي ؟
سلمـان ابتسم: لا يا عـم ..بس بغيـناه بسالفه
فهد بقهر: إلا يا عـم سوا و
سلمان قاطعه: فهد
أبو بسام: سلمـان ...خله يتـكلم ..أبـغى أشـوف وش مـسوي هالولـد بعد
فهـد حكـى لـه السالفه : بس ياعـم احنا اللي نـبغى نتفاهـم معاه
أبو بسام: ماادري وش أسـوي في هالولـد ...جاب لي الجنون بفعايـله ...الحـين أنا بناديـه لكم وسـووا فـيه اللي تـبغوا "ودخـل"
سلمان : ليش تـقول لـه ؟
فهـد: وليـش ما أقـول لـه ....خلـه يعرف أفعال ولـده
دقايـق وجـاهم بسام ...ابتسم لهم على جنـب : خخيـر
فهد بإبتسامه: الخـير في وجهك "وضـربه لكمـه على وجهه "
بسام حط يده على خـشمه : خخخير ..جاي بيتـنا وتـضربنـي
سلمان بسخريه: لـه الحق يا ولـد خالتـي العزيز
بسام : لا والله
فهد مـسك يد بـسام وأشـر على سلمان يمسـكه من اليد الثانـيه وسحبـوه للسياره وأشـر على ريـم إن تفتـح النافذه
بسام بإبتسامه: هلا ببنت خالتـي ...هلا بحبيـبتي
فهد ما تحمـل و عطـاه لكمـه في بطنـه
بسام بـتألم: آآآي ....وش فيـك أنت؟ ..."يسوي نفسه مسكين "أنت اللي خـربت بيننا أنا وحبيبتي ...انت اللي خـربت بيني وبينها
سلمان عصـب: بسسام ....مو لهـدرجه يوصـل الموضوع ...لا تألف كـلام من عنـدك ..لا تـلعب على أختـي وهي في هالفتـره
فهد بقهر: ريـم ما تذكـرتيـه وإلا شي
ريم بألم رأسـها اللي يزيد: لا ما تذكـرته "غمـضت عيـونها وسنـدت رأسـها ع الكـرسي وبدأت تظهـر لها مـواقف بس بوجوه مشـوشه "
فهد : ابـعد عن ريـم أحسـن لـك وإلا صدقنـي راح يصيبك أكثـر من اللي صابـك ذيك المـره
بسام بسخريـه :هههههاي تفكـر إنـك تخوفنـي ههههاي مسستحيل
جـاهـم صوت من ورا : أنت متـى بتستحي على وجـهك
لف بسام بإستغراب من الصوت
وأبـوه عطـاه كـف قـوي
بسام بقهـر: يبـه تفشـلني قدامـهم
أبو بسام: أفشـلك قدامـهم وقدام الكـل بـعد ...إليـن ما تعتدل في حياتك وتصـير رجـال
صـرخت ريـم صـرخه وخـلتهم كـلهم يـلفوا لـها ....وللأسـف أغمـى عليـها
فهـد راح لها والخوف كاسـيه : ريـوم ..ريوم
سلمان ركب السياره قدام: بسسرعه فهد اركـب ...خـلنا نوديـها المستشـفى
"ركـب فهد ورا ومشى سلـمـان إلـى المستشفى "
إما عنـد بسام وأبـوه
أبو بسـام : امـش قـدامـي للبيـت وأنا أقولك وش بسـوي
بسام : يبـه ما
أبو بسام قاطعه وبصـراخ: بسـرعه قـدامـي للبيـت
بسـام نـقطة ضعـفه أبـوه ما يقـدر يتكلم معاه ويرد عليـه
.....................................
فـي سيـارة أبـو محمـد
كـان معـاه تركي ومحمد وبشـاير وام محمد
هبـه رجعـت مع سيـف
بشاير : ها حمـود ..ما قـلت رأيـك في البنت
محمد كان سـرحـان
بشاير هـزته
محمد انتبه : هـلا
بشاير: ويـن كنت ؟ .."بضحكه " شكـلك انـسحرت خـلاص
تركي: ههههههههه
ام محمد: وش فيـك يا ولـدي ...ما عجـبتك البنت وإلا وش السالفه
محمد ابتـسم: لا يمـه ما قـلت هالكـلام
تركي: اووه عجل شكـلها دخـلت قلبـك هههههه
محمد: ههههههه "مـسك جـواله ورسـل رسـاله لخـالد ورجعه مره ثانـيه في جيـبه "
"دقايـق ووصـلوا البـيت ...نـزل محمد من سيارة أبوه وركـب سيـارته بس لحقه تـركي "
تركي: وش فيـك ؟
محمد ابـتسـم : مافيـني شي ...بـروح أقـابل خـالد
تركي: أحسك من رجـعت لنـا من المجلس وانت مقلوب حالك فوق تحت ...شفت في البنـت شـي ما عجبـك وإلا شي
محمد: وش أقـولك ...بس انصـدمت من شي
تركي: وهو ؟
محمد: اركب اركب ...أقـولك السالفه مع خالد
تركي: ههههههه "وركـب جنـبه " ويـن بتـروح لخـالد ؟
محمد : البحـر ...مكانا المخصص هههههه
تركي: ههههههه
"عشـر دقايق وكانـوا في البحـر ....وبعدهم بخمس دقايق وصـل خـالد"
خالد: هلا هلا بالعرسان ههههههه .... بس لحظه من محمد ومن تركي ؟
محمد بزهق : بلا ظرافه وتعال اقعد
خالد بضحكه : عجل انت محمد هههههه
" وقعد معاهم ع الصخور "
تركي : هههههه .... شلـونك خالد ؟
خالد : هلا تـركي ... الحمدلله تممام " لف لمحمد " شو بك يا صاحبي !
تركي : ما رضى يتكلم الا اذا جيت
خالد : وهذا انا جيت
محمد : تخخيلوا وش صار لما شفتها
تركي بمزح : طلعت تعرفها من قبل
محمد : ههه هههه ظريف ... اسمعوا " وحكى لهم سالفتها "
خالد : بسم الله .... ينشك فيها صراحه
تركي : ليـش يعني قالت هالكـلام
محمد : لو ادري ما كان شفتني سألتكم
خالد : تتوقع انها مسويه لها مصيبه وتبغاك تستر عليـها .... استغفر الله ماابغى اقول هالكلام عندي خـوات
محمد : صراحه انا خطر في بالي كذا .... بس انت ما سمعت كلام امهاتي عن امها وعنها هي بعد
تركي : يقولك يا ما تحت السواهي دواهي
خالد : طيب وشو الرابط انك سألتها عن دراستها و هي قالت هالكلام
تركي : طيب مو يمكن حتى لو ما سألها كانت ناويه تقول هالكلام
محمد : اوووف ،،، والله البنت يبين عليـها بريئه ومو تبع الاشياء اللي قلتوها
تركي : طيب ليش ما تكلمها
محمد : بالله كيف بوصل لها ،،، وبتستوي لي قصص لو قـلت ابغى رقمها
" سكتوا شوي "
محمد : خايف اخذها وتكون تبع سوالف ومشاكل
خالد : طيب انت واثق من كلام امهاتك ؟
محمد : ايي طبعا واثق
خالد : عجـل توكل على الله وخذها
تركي : واذا تبغى ترتاح اكثر سوي استخاره
محمد : رأيكم كذا ؟
خالد وتركي : ايي
" سكتوا شوي "
محمد بإبتسامه : تـدروا إنها عجبتني
خالد : واخخيرا بيجي اليوم اللي اعلق فيه عليك واسوي تعويض ههههههههه
تركي : ههههههه
.........................
عند شوق
من لما طلعوا ... راحت غرفتها وقفلت على نفسها الباب وقعدت تلوم نفسها
....: غبيه غبيه كيف قلتي له هالكلام الحين وش راح يقول عنك .... ياربي اكيد الحين بيكنسل السالفه ... اوووف ماادري كيف طلع مني هالكلام كيييف جتني الجرأه اصصلا .... يارب ادعوك ...اذا كان خيرا لي فقربه لي و وان كان شرا فأبعده عنـي
...............................
عنـد سلمان وفـهد
في المستـشفى
لمـا دخـلوا المستشفـى كـانت ريـم صاحيـه بس مو حاسه باللي حـولـها
بعـد ما دخـلوها الغرفه بعـشر دقايـق ..طـلع لهـم الدكتـور
سلمـان : ريحنـا ي دكتـور
فهد : وش صار فيـها ..ووشو سـر الدوخه اللي دائمـا تجـيها
دكتور بإبتسامه : هـذي من بوادر رجوع الذاكره وهي خبرتني انها صارت تشوف بعض الاحداث السابقه بس بدون ملامح ... وان شاء الله خير " اختفت الابتسامه" بس انا قلت لكم ان لا تضغطوا عليها بشي صار لها قبل
سلمان : حصل خير ان شاء الله ... طيب نقدر نأخذها الحين
الدكتور : ايي اكيد
" على كلمة الدكتور ... طلعت ريم من الغرفه ... توجه لها فهـد ومسك يدها وتوجهوا علشان بيطلعوا ... شكر سلمان الدكتـور ولحقهـم "
......................
منسدحه ع سريرها وتسولف مع بنت خالها بكل حماس
....: هههههههه اييي من زمـان ما رحنا .... عندي حممماس مو طبيعي
....: هههههههه ايي والله " وبحيا " وخصوصا هالمره بتكون غيير دام فيها سيف
....: ياااي .... ليش ناويه تسبحي معاه هههههههههه
هبه بإحراج : قليلة ادب رغدووووه
رغد : هههههههههه.... طيب وين انتي الحين ؟
هبه : في السياره مع سيف
رغد شهقت : مع سيف و قلتي كلامك هذا
هبه : ههههههه ي مجنونه ... سيف نازل المطعم واني في السياره
رغد : هههههههه ايي ماتوقعتك صرت قليلة ادب قدامه
هبه : مالت علييك هههههههه
رغد : المهـم لا تنسي تحمـلي المكبر
هبه : ان شاء الله ولا يهمك
" ركب سيف السياره ومعاه الأكياس "
هبه : اووكي بكلمك بعدين
رغد بضحكه : اووه جى يعني سيف
هبه : ههههه ايي يلا باي
رغد : بـاي
سيف : اكيد اللي كنتي تكلميها رغد ؟
هبه وهي تضحك : ايي
سيف : والله بديت اغار منها
هبه : شدعوه عاد هههههههه
سيف: هههههههه والله تكلميها اكثر مني
هبه : انت غيير وهي غير ... كل واحد وله معزه خاصه في قلبي
سيف : اقنعتيني شوي هههههه
" سكـتوا شـوي "
سيف : هبـوش ... مو ناويه نحدد زواجنا
هبه رفعت راسها : ها
سيف : وش فيك انصدمتي هههههههه
هبه : هههههه لا ماانصدمت بس استغربت يعني
سيف : احس مو حلوه الخطوبه الطويله ... وانا الحمدلله جاهز ومتمكن فليش نطولها وهي قصيره
هبه وهي تفكر : امممم .... طيب بس يكون في اجازه
سيف : طيب .... عجل الاجازه اللي بتجي
هبه : لا لا ماباقي شي اصلا ع نهاية السمستر ... خليها الاجازه الجايه
سيف لف لها وبابتسامه جانبيه : مو كأن بعيـد ؟
هبه : هههههه لا مو بعيد ... بس ابغى اجهز نفسي بهدوء
سيف: ههههه طيب علشانك بس ... حددي القاعه علشان نشوف الايام الفاضيه
هبه : ههههه طيب
...............................
لا تستعمل بروُدك مع الشخص اللي يحبك , والله مـافي شيّ يوجع أكثر من شعور تبغاني ولا أبعد ؟��.
اليـوم اللي بعـده
يـوم الجمـعه
الصـباح
جـهزت الأغـراض وحطـتهم عنـد البـاب ..رن جـوالها وكان عمـها متـصل لها يـقول لهم إن يـنزلوا
دخـلت غـرفتـهم وشافتـه ما زال نـايم
ابتـسمت بألـم ...وحشـها من زمـان ما سولـفوا مع بـعض من أخـر مـره صـارت لهـم السالفه وهـو زعـلان منـها
تـقربت منـه وصارت تهـزه بـشويش : عـزيز عزيز
عبدالعزيز وهو يغمـض عيـونه: همممم
بشاير: يـلا قـوم ..عمـي اتصل ويسأل عنـا
عبدالعزيز وهو قـايم : طيب طيب
"أخذ فوطتـه ودخل الحمام كـرمكم الله وبـشاير رجعـت تكمـل شغلها
ربـع سـاعه وطـلع وهـو لاف الفوطه حـول خصـره ..تقربت منه بشاير وعطـته بشاير ملابسـه
أخذهم بهـدوء وراح غرفة التبديل ولبـسهم ...دقايق وطـلع وكان في قمة زينـته "
بشاير: جهـزت لك أغراضك علشان الرحـله
عبدالعزيز وهو منشـغل بجـواله : مشـكوره ..."رفـع رأسـه ومشى بناحيـة الباب " يـلا خـلينا نـروح لهم
بشـاير تجمـعت الدمـوع في عيـونها وقـبل لا يفتح الباب علشان بيـطـلع
حضنـته من ورا
بشاير: عـزيز ليـش تـسوي كـذا ...أنـي ما قـلت لـك شـي علشان يـصير الزعـل هذا كـله
عبدالعزيز تفاجأ من حركتـها وظـل ساكـت
بشاير: عـزيز
عبدالعزيز: بـشاير ...راح نتأخـر عليـهم "ابتـعد عنـها وطـلع "
بشاير اسـتغربـت وظـلت مكانها دقايق تستوعب : هذا عبدالعزيز نفسـه ....لا ما أصـدق ...ليـش يـسوي كـذا ...كل هـذا علشان قـلت له نعيـد الفحوصات أنـي وهو
جـاها صـوت ام عبدالعزيز وصحاها من نوبة تفكيـرها
أخذت بشاير عباتها واخذت أغـراضها ونـزلت لهم وهي تمسـح دمـوعها
..............................................
بيـت أم خـالد
ام خالد : خـلاص يا بنتـي قـعدي ارتاحـي ...ما تعبتي وانتي رايحـه وجايـه ..تراك حامـل
ليـلى بخـوف: يمه ..راشـد ما يـرد عليي من سافر ...خايفه صابه شـي وإلا شي
جـاهم صـوت فهـد من تحت: لا تحاتي ليـلى ...أنتـي بنفسـك قـلتي إن رايح علشان مؤتمـر ..وتـرا تـلاقيـه الفجـر وصـل وتعـب من الرحـله ونـام ..لا تخافي
ليـلى : بس أنـي موصيتنـه إن يطمنـي على طـول
ام خالد: يمكـن نسـى يا بنتـي ...لا تقلقي نفسـك
نـزلت نـوف بحمماس: ها جـهزتـوا ؟ " شافـت ليـلى " ليـلوه متـى جيـت
ليلى بتوتر: البارحه الساعه 12 علشان أطـلع معاكم مره وحده
نوف استغربت توترها ووضعهـم: طـيب وش فيـكم؟
فهد: اختك خايفـه على زوجـها علشان إن ما يرد عليـها
نوف : تطمنـي ...بيتـصل لـك ...وبعـدين لا تتوتري تراك توتري أولاد اختي عبدالعزيز ونـوف
فهد تفجـر من الضحك
نوف لفت له: وش فيـك ؟
فهد : مره واثقه أنتـي إن بيسموها على أسمـك
نوف وهي حاطه يدها على خصرها : وليـش لا
ليلى : هههههه تحـلمـي طـبعا
نوف: أصـلا يحـصل لكم اسمـي
فهد: هههههه ...صحيح ليـلوه أنتـي بأي شهـر
ليلـى بتوتر: السـادس "وهـي أساسا بتـدخـل الثامـن "
فهد: اممممم
نوف: يـلا خـلونا نـروح ...مـره متحمسـه
فهد بضحكه : طـبعا متحمسه ...بتـشوفي عـريس المسـتقبل
نوف حمـر وجهها وركـبت عنـهم
فهد: هههههههه والله إنـها تحفـه
ام خالد : ما تـقدر ما تجننها ههههههه
فهد: هههه بعـد شسـوي ..."وقف " هـا ما بتـمشـوا
جـاهم صـوت خالد من فوق ووراه جمانه: بععد بتمشـوا بدونا
ام خالد: فكـرتكم نايمين فقلت ما بزعجـكم
خالد تقرب من امه وباس رأسها : أمـزح معاكم يمه هههههه
جمانه سوت نفس حركة خالد ولفت لليلى : اووه ليـول هنـا
ليلى : ايي من البارحه ...ما قال لك زوجك هو اللي جابنـي
خالد: هههههه لا ما قلت لها ...اصلا ما دخلت الجناح وإلا هي نايمه كـالعاده يعني
جمانه: احمد ربك بعد إن قـعدت الحين هههههه
خالد: هههه الحمـدلله عجـل
جمانه بإستغراب : وينـها نـوف ؟ غـريبه الحماس قاتـلها في القروب هههههه
فهد: ركـبت مستحـيه غرفتها علشان جبنا طاري زوج المستقبل ههههههههههه
جمانه : هههههه
"رن جـوال ليـلى "
ليلى بفـرح رفعته وابتعدت عن أهلها : هلا راشد "وطـلعت من الصاله "
ام خالد: الحمدلله اتصـل
خالد: وش صاير؟
ام خالد: كانت خايفه على زوجـها ما كـلمها من سافر
خالد: اوووه
فهد : ها نمـشي ...؟
ام خالد: ايي يلا ..بس نادي على اختك
فهد : هههه طيب
...................................
العـصر فـي المـزرعـه
الكـل كان حـاضر
في مجـلس الحـريم
شـافتـها جالسـه بعيـد عنـهم شوي ومبـين عليـها إنها أبدا مو معاهم ...راحت لها وجلست جنبها
...: ريـوم وش فيـك ؟
ريم لفت لها بإبتسامه : هلا نـوف ...ما فينـي شي
نوف: طـيب ليـش قاعـده لوحدك وبعـيده ...تعالي قعـدي معانا
ريم بإبتسامه خفيفه: رأسي مصـدع من أول ما قعـدت من النـوم ..مع إنـي أخذت بندول بس مازال يألمنـي
نوف: طـيب ..تبـغي أكـلم فـهد يوديك المستشفى
ريم :لا مـاله داعـي
"سكتـوا شـوي "
ريم: نـوف أبـغى أقـولك شي
نوف: قولي خـذي راحـتك
ريم : خـلينا نـطلع بـرا أحـسن
نوف: طـيب يـلا قـومي
"وقـاموا وطـلعـوا ثنتـينهم "
هبـه : بنـات قـوموا خـلونا نـسبح ..عجـل ليش جايين مـزرعه
رغد: ههههههه قـومي ولا عليـك منـهم
بشاير: ههههه خـذوني معاكـم ...هذولا كـلهم حـوامل يعنـي ما في سباحه
جواهر: لا تقهريني مـره ودي أسبـح ...وقـبل لا نجـي ..سلمان ألف تهديد فيني علشان لا أسبح
ساره: ههههه أقعـدي مكانـك ...خلينا نـشوف بنت او ولد عـم لولدي
جواهر: ههههههه
......................................
مجـلس الرجـال
أبو حسن وهو يشوف حركات ولده سلمان: في ذمتكم ..هذا شكل واحد بيصير ولد بعد كم شهر
أبو محمد: هههههه خليـه يعيش شبابه يا خـوي
سلمان : سمـعت يبـه ...خلني أعيش شبابي ههههههههه
حسن : صدقنـي يبه بيعقل لما بيجيه الولد
أبو حسن : نـشوف
فهد يهمـس لسلمان: وش صار مع ريم رجعتكم البيت ؟
سلمان: ما تكلمنا في شي...على طـول راحت لغرفتها ..."بتسأول" ليش أنت ما كـلمتها ؟
فهد: لا ما كـلمتها ...أحـس إن كلمتـها راح أنفجر مـره ثانيـه
سلمان سكـت وما رد
سعود: شبـاب خـلونا نـلعب كـوره ...المـلعب مـره واسـع وحـلو
تركي: زيـن إنـي جبت لي شورت ههههههه ..قـوم بلعـب معاك
سعود: من بعـد بيـلعب ؟
محمد: أنا
سلمان: أنا
عبدالعزيز: أنا
حسن: أنا
أبو محمد : وأنا
سعـود: اووه حـركات خـالي
أبو محمد وهو يكـلم الباقي: قـوموا يا شيـاب وخـلونا نـلعب بدون كـسل
محمد: ههههههههههههه عـاش أبـوي
"بعـد نـقاشات الكـل قـام يـلعب وصـاروا في فريقين
الفريق الأول :أبو محمد مع أبو حسن وحسن وفهد وعبدالعزيز وتركي وخالد
الفريق الثانـي: أبو عبدالعزيز مع سيف ومحمد وسلمان وسعود وأبو جمانه وناصر ولد أبو عبدالعزيز
وبدأ اللعـب وكـان حـماسي مـره
البنـات سمـعوا الصـوت
جـواهر وجمـانه راحـوا مكـان السباحـه
جـواهر: الـرجال يلـعبـوا كـوره
هبـه : الله ...لو يأخـذوني معـهم
جـمانه: بنـروح نـشوفهـم
نـوف : بنجـي معاكـم
هبه غمزت لها: علشـان تـشوفي أخـوي
نوف بضحكه : خـلاص هـونت ما بـروح
بشايـر : هههههههه ما عليـك منـها تـعالي واصلا هذا وجهي إذا عرفتـي تفرقي بينهم هههههههه
البنات: ههههههههههه
رغد: هههههه انتظـرونا نغـير ملابسـنا علشان المـويه
"مـرت عشـر دقايـق والتمـوا البنات كـلهم وتـوجـهوا للمـلعب وصـاروا ورا الأشجـار بحيـث ما يبينـوا "
ليـلى : ياليت راشـد معاهـم يحـب الكـوره
جمانه: الله يـرجعه بالسـلامه ...تصدقي ليـول مره متحمسـه للتوينز
ليلى : إن شاء الله أنتي بعد فيـك توينز هههههه
جمانه: ههههه لا إن شاء الله
رغـد : ما شاء الله حـتى أبـوتنا يلعبـوا ههههههههه
هبه : ياليـتني ولـد كان لعـبت معاهم ...والله لعب الأولاد أحـلى
نـوف: استحي على وجـهك وهـذا وأنتـي مخطوبه ..لا يسمـعك سيف بس هههههههههه
هبه وهـي مركزه عيـونها على سيـف : وه فـديت سيـف بس ... شـوفـيه كـيف يـلعب ...الله يحفظه لـي يارب
"لفت للبنات وشافتهم يطلعوا فيـها وبعدها تفجـروا من الضحك "
هبـه : بايخين
نـوف بحـيا : بنـات ويـن تـركي؟
رغد: تـسوي نفسها أول شي مو مهتمـه والحيـن تسأل وينـه ههههههههههه
هبـه : لحظـه لازم أركـز علشـان أعـرف هههههههه
ليـلى : صحيـح ما قـلتوا لـنا كيـف شـوق
جمانه: ايي صح ...كيف حسيتوها ؟
بشـاير: صـراحه يبيـن عليـه مؤدبـه وأخـلاق ...أما بالنسـبه للجمـال فهـي ما شاء الله جمـيله وملامحها هادئـه و
هبه صـرخت من غـير شعـور : اللي لابـس برتقـالي هو تـركـي
الرجـال والشباب سمـعوا الصـوت ولفـوا ع مصدر الصوت
البنات كـلهم قاموا يطـلعوا في هبه بفشـله و هـربوا عنـها
محمد وسيـف وتركي ميـزوا إن هـذا صـوت هبـه فتـوجهوا للمكـان
وشـافوا هبـه واقفه صنـم
ضحكـوا ثلاثتـهم على شكـلها
سيف يمثل العصبيـه : ليـش واقفه هنـا ؟
هبـه : كـله من نـوفوه كـانت تـبغـى تعرف من تـركي وما حسـيت بنفسـي وأنـي أصـرخ
"وركضـت عنـهم "
محمد: هههههههه مخـبولـه هالأخت
تركي: ههههههه الله يعـينك يا خـالي
سيف : عسـل على قـلبي
محمد وتركي: ي عيـني
سيف / أصـلا كـله من خطيبتك لو ما سألت أحسـن
تركي: ههههههههههه
جـاهم صـوت حسن من بعـيد : وش صـاير
محمد صـرخ علشان يسمـعوا : ولا شـي ...الحيـن جايينكم
"عنـد البنـات "
هبـه راحـت لـهم وهي معصـبه : كـيف تتركوني بـروحي
رغـد: حـلوه دي نوقف معاك بعد ما فضحتيـنا
هبه وهـي تأشـر على نـوف: بسببك أنتـي
نوف: ههههه واالله انتي اللي تحمـستي مو أنـي
هبه قعـدت ع الكنـبه وهـي معصـبه
رغـد راحت لـها وقعدت جنـبها : والله ما يناسـبك الزعـل
بشاير : هبـوه بلا هبـاله ههههههه وتـرى ما يـرضى سيـف على زعلك
ابتسمت هبـه
نـوف: يا عيـني ههههههههههه
هبه : سكتـي انتي ...إلا انتي ما تتكـلمـي هههههههه
........................................
فـي الليـل
البنـات كـلهم واقـفيـن قـدام الشـوايـه ويـشووا اللحـم والضحكـات مـاليـه المكـان
والأمـهات يـسووا السلطه
واقـفه علـى جنـب وتطـلع الكـل ...ما زالـت تحـس نفسـها غـريبـه بينـهم مو قـادره تتأقـلم
والصـداع ذابـحها ومو قـادره تـركز في شي ...مسـكت جـوالها ..استـغربت إن فـهد من أمـس ما اتـصل لـها ...ابتـعدت عن الكـل وأخذت لها حبـة بنـدول واتـصلت على فـهد
...............................
عنـد الشـباب
كـانوا بعـد يشـووا
وقالبيـنها مسـخره على تـركي علشـان إن ما يعرف كيـف إذا اللحم استوى او لا
خالد: هههههه خـلاص يا شباب ... خـفوا على زوج أختـي
محمد: هههههههه وهو الصـادق تـؤامـي ما قال شي غلـط
تركي: والله زيـن دافعتـوا
سيف : هههههههه ما عليـك منـهم
سلمـان : تـدري إنـك خال فـله والله هههههههه
فهـد : هههههههههه ياليـت لو عنـدي خال مثـلك
حسـن : اسكت بس لا يسمعونك خوالك هههههههههههه
فهد: ها ...ههههههه أنا أقصـد ع العمـر شي حـلو إن يكـون خالي قـريب من عمري
محمد: رقـع حق نفسك هههههههه
"رن جـوال فهـد وكانت ريـم ...استغرب ...ووقـف "
حسـن : أشـوفك بتهرب ههههه
فهد: ههههه لا شـدعوه ..."غمـز لهم " بس الحب متـصل
سعود: ي عيـني ...روح لها ههههههه
قـام عنـهم وهو مسـتغرب اتصـال ريـم ...هـذي أول مره تقريبا تتصـل له من صارت السـالفه
....: الوو
ريـم : الوو
فهد: هـلا ريـم ..آمـريني
ريم : امممم ...لا بس كنـت مسـتغربه إنـك ما كـلمتنـي من البارحه
فهد ابتسم : آسـف ..بس ما كنـت أبـغى أعصـب عليـك ...كفايه اللي صار البـارحه
ريم : امممممم ...طـيب عادي أقـابلك الحـين ؟
فهد كـان وده يـقوم يرقص من الوناسـه: ايي أكيـد عـادي ...
ريم: طـيب ويـن ؟
فهد: امممم ..طـيب تعالـي عنـد المـلعب
ريم :خـلاص أوكـيه
"وسكـروا من بعـض
ودقايق وكـانوا اثنـينهم عنـد المـلعب "
فهد: مسـاء الخير
ريم :مسـاء النـور
"سكتـوا شـوي "
ريـم : امممم..صـراحـه نـوف قـالت لـي سـالفة بـسام
فهد لف لها وهو يبـغى يـشوف ملامح وجهها
ريم نزلت رأسـها : كـان المـفروض تفهمـني السـالفه مـو
فهد قاطـعها: أدري المفـروض خـبرتك ... بس والله ما شـفت شي قدامي لمـا سألتيني عنـه
"مسـك يدها وقـعدوا ع الأرض وكمـل كلامه "
من ينجـاب طـاريـه ماادري شنـو يصير فيـني ....آسف على اللي صـار البارحـه ...وزيـن إنـك عرفتي من يكون هذا بـسام
ريم بهدوء: لا عـادي
"سكتـوا مـره ثانـيه "
فهـد كان مبتـسم و مغمض عيـونه ..فجأه شاف ريـم طايحـه في حضنـه
قـام يهـز فيـها ويحـركها ولا فيـه فايـده ...حمـلها بيـن يديـه وراح يـركض فيها لقـسم الحريم وقام يـصرخ
....: يممممه ....نـــوووووف
جـوا لـه الأمـهات مستغـربين من صـراخه بس انصـدمـوا لمـا شـافوا ريـم في حضنـه
ام حسن بخوف: يممه بنتـي ...وش فيـها
فهد بســرعه : ودونـي غرفه فاضيـه ..وجيـبوا بصـل وإلا عطـر أي شي
أخذته وراحت فيـه المجـلس ...حط ريـم ع الكنـبه وقعد جنـبها وصـار يـرش عليـها مـويه
جـت له نـوف بالعطـر وصـار يرش في الهواء ويحطه قريب من أنـف ريم
فهد: لا تخـافي يا مـرت خالي ...البارحه صابتها نفس الحاله شـوي وتـصحى ...وقال الدكتـور إن هـذي من بوادر رجـوع الذاكره
ام حسـن وهي تبكـي : الله يعـينك يا بنتـي
"ثـواني وبدأت تفتح ريـم عيـونها وصـارت تدور بعـيونها ع الموجوديـن ..التقـت عيـونها بعيـون فهـد ....نـزلت دمـوعها وقامت وحضنـته
ريـم : فهههد ليــش رحـت عنـي ؟؟ ....كان يبـغى يغتصـبني ...ليييش ما كنت موجود مـعاي مو أنت قـلت إنك ما راح تتركني وراح تـدافـع عنـي في أي وقـت ...أنـي خايـفه خـايفه ..."تبـاعدت عنـه وبإستغراب" أنـي كـيف جيـت هنـا ...أنـي كنت موجوده في غـرفتـي
فهـد كان مـصدوم من كـلمـة "يغتصبنـي "
ريم صـارت تتلمـس رأسـها : أنـي انضربت هنـا ...وش صار عليـه
ام حسن تـقربت منـها وبإبتسامه: ريـم أنتـي رجعت لك الذاكره...لإن فعـلا أخر شي كنتي صاحـيه في غرفتك
ريم بإستغراب : وشـو ؟
نوف تـقربت منـها وبـفرح: ريــموووه ... رجعت لـك الذاكـره صح ؟ هههههههههه
ريم : مـو فاهمـه وشو صـاير
فهد ابتـسم لها : ريـم ....أنتـي طـول الفتـره اللي راحت كنـتي فاقـده الذاكـره وع الأغـلب الحيـن رجعت لك ..."بضحكه " و شكلك ناسـيه وش صار في الفتره اللي راحت
نـوف بحمماس: بـروح أخـبر الكـل إن رجـعت لك الذاكـره " وطـلعت "
ام حسـن : وشو تتذكـري أخر شي صار لك ياريم ؟
ريـم ونـزلت دمـوعها مـره ثانـيه : كنـت قاعـده في غـرفتـي و
"ما قدرت تكمـل ودخـلت في نـوبة بكاء وصارت تشاهق ...حضنـها فهـد وصـار يهـديها "
فهد: خـلاص ريم لا تبكـي ...مو لازم الحـين تـقولي
في هاللحظه دخـلوا أبو حسن وحسن وسلمـان
فهـد ابتـعد عنـها ..وقامـت ريـم وحضنـت أبـوها
أبو حسن وهو يمسح على رأسـها : الحمدلله الحمـدلله
"ظـلوا على هـالحال تقـريبا عـشر دقايق وبعـدين هـدوا وقعـدوا "
سلمـان : ريـوم ما تبـغي تـقولي وش صـار لك أخـر شي
فهد : سلمـان ..من شوي كانت تبـغى تـقولها ودخـلت في نـوبة بكاء
ريم وهي منزله رأسـها : ما أقـدر الحيـن أتكلم
أبو حسن : على راحتك يا بنتي ..وقت ما تبغـي تكلمـي
حسن : أهـم شي الحـين رجعت لك ذاكـرتك ....الحمدلله
"وقـفوا أبو حسن وأولاده "
أبو حسن : استانسـي الحيـن يا بنـتي
سلمان بضحكه : يلا فهـود ...قـوم بيحطـوا العشا
فهد: هههههه لا أنا بقعد معاها شـوي
ابتسمت ريـم
سلمان: عشـر دقايق وبجي أسحبـك من شعرك
فهد : ههههه يصـير خيـر
"طـلعـوا من هنـا وإلا بدخـول البنـات "
فهـد : لا حـول
التمـوا البنات كـلهم حـول ريم واللي تحضنـها واللي تبـوسـها ..مو مصدقين من فرحتهم
ليلـى : يا خـوي ما بتطـلع؟ ...وجودك غـلط معانا
فهد بإبتسامة تسليـك : لا عاجبـني وجـودي
نوف: وش يبـعده عنها الحين ههههههه
رغد: ههههه كـفايه الأيام اللي راحت
ريم بإبتسامه: ليـش وش صار الأيام اللي راحت ؟
نـوف وهي تقعد ع الأرض: هـذي يبـغى إليـها قعـده ..."وهي تأشر ع البنات " قعدوا قعدوا بنات
فهد : نــوفوه ..اطـلعي بس دقايق ...أبـغى ريم بـروحها
نوف: بعـدين يا خـوي ههههههه
فهد : نــوفوه بلا هبـاله
هبه : نصيحـه منـي يا نوف خلينـا نـقوم ...لا يوقف لك على رأسـك بعدين أنتي و تركي
ريم بإستغراب: تـركي ؟ وش دخله بنـوف
نوف بضحكه وهي توقف : يـبغـى لـك جـلسه طـويله عريضـه ...بس بعد ما يطـلع المسـيو ههههههه"وطـلعت تركض وطـلعوا البنات من بعدها يضحكوا "
فهد لف لريـم وبإبتسامه: و أخيـرا صـرنا لوحـدنا
ريم ابتسمت له
فهد مسـك يدها وباسـها : وحشتيني وحشتيني وحشتيـني لو أقول الى بكره ما راح يوصل شعـوري
ريم بخجـل: ليـش كم كانت مدة فقداني الذاكره ؟
فهد : اممم تـقريبا شـهرين أو أكثر بشـوي
ريم بصدمه : والله
فهد: اييي ..."ابتسامـه " ماعليـك من هذا كله ....خلينا ع اليوم وعلى اللحظه هـذي "حضنـها "
ريم بخجـل وهي في حضن فهـد : أحبـك فهــد
فهد: وأنا أحبـك أكثر وأكثـر
...........................................
بعـد مـرور سـاعات
الكـل رجـع إلـى بيـته
في بيـت أبو عبدالعزيز
وبالخصـوص في جنـاح عبدالعـزيز
دخـلوا اثنـينهم الجنـاح وكان الصمـت هو سيـد الموقف من لما ركبوا مع بعض السياره لحتـى ما وصـلوا الجناح
بـشاير فصخت عباتها وقـعدت تـحوس في جـوالها وفي نفس الوقت كانت كل شوي تسترق النظر الى عبدالعزيز اللي كان منسدح ع السرير ونظـره في السقف
عبـدالعزيز
وحشـتيني بشـوره ...أبـدا وضعـنا مو عاجبـني ...ياليت بس تغـيري رأيـك وتشيـلي فكـرة الأولاد
بـشاير
إلـى متـى بنظـل كـذا يا عزيز
وقفـت بشاير وتوجـهت للحمام كـرمكم الله علشان تغير ملابسها وهي داخـل جتـها فكـره ...طـلعت من الحمام ومرت على عبدالعزيز اللي وضعه ما تغـير ...أخذت لها روب نـوم ما لبستـه ولا مـره ..ورجعت الحمام مره ثانيه كرمكم الله ...ولبست وعـدلت شـعرها ورشـت لها من عطـرها القـوي
طـلعت ..وشافت عبدالعزيز قاعد ع السرير ويحـوس في جواله
عبدالعزيز شـم ريحة العطـر ورفـع رأسـه ...ما قـدر يـشيل عيـونه عنـه ...من زمـان ما تكشـخت لـه ...ابتـسم إبتسامتـه الجانبـيه ...شـافها تـقتـرب منـها وتمـشي بدلـع عبـدالعزيز في قلبه "يا ويـل حـالي "
بـشاير اخفت إبتسامتها من نظراتـه ..وراحت السـرير وانـسدحـت وهـي مسـويه نفسـها مو شايـفتنه عبدالعزيز بصوت مسـموع: افا بشاير لفت له: قـلت شـي ؟ عبدالعزيز: ها ...لا ولا شي "انـسدح في الجهه الثانيـه من السـرير وهو قـلبه يتقطـع ..توقـع إن راح تـقوله إن لـغت السالفه من رأسـها ويـعيـشوا مـرتاحـين البـال " بشاير في داخـلها : بـشايـر راضـيه ..وشـيلي فكـرة العـيال حـاليا ..إذا هـو راضي ومقتنـع ليـش أنتـي تخـربي على روحـك "وظلـت لمـدى خمـس دقايـق تفكـر وبعد ما اقتنعـت من رأيـها ...تـقربت من عبدالعـزيز و حضنتـه من ورا "بشاير : عـزيز أدري إنك لحد الان ما نمـت مبـين من أنفاسـك ..."سكتت شـوي " عـزيز خـلاص غـيرت رأيي ما أبـغى أسوي فحوصات ولا شي ...وقت ما الله يشـاء بيـرزقـنا عبدالعزيز ابتـسم بشاير: عـزيز وحشتنـي ...ما تعـودت منـك إن نعـيش كـذا عبدالعزيز لف لها والابتسـامه ماليـه وجهه : واخـيرا اقتنعتـي ..ِ."بضحكه "شفتـي كيـف العيال خـربوا حيـاتنا عجـل كـيف لو يجـوا بشاير ضحكت
عبدالعزيز: تـدري بشوره ليـش مو راضـي إن تـسوي الفحـوصات خـايف إنها تطـلع مو زينـه وبعـدين تطـلبي الطـلاق منـي علشان تبـغي لي العيال او تطـلبي منـي أتزوج عليـك ...وانا والله مااقدر ..مااقدر بشاير : حتـى أنـي خفت لما انت سـويت ..خفت توديـني بيت أهـلي أو شي ...والله أن تـعودت عليـك وحبـيتك ...أصلا ما أتخـيل حيـاتي بدونـك "ابتـسموا لبعـض" عبدالعزيز: خـلاص اتفـقنا ...ما أبـغى ينجـاب طـاري العيـال أو الحمـل ...حتـى لو سمعتـي أحد رما عليـك كـلام وإلا شي ..ولا كأنك تسمـعيه دخلي من أذن وطـلعي من أذن ثانـيه بشاير بإبتسامه :طـيب عبدالعزيز: ما يهمـوني العيـال دام أنتـي موجوده مـعاي ..."باس خـدها " الله لا يحـرمني منـك بشاير بحـب : ولا منـك يارب ..............................
بيــت أبو حسـن
وفـي غـرفة ريـم بالذات كـانوا البنات قـاعدين معاها ومسـوينها سهره وهم " هبه – رغد – نوف – جواهر "
نـوف: اييي نكمـل نـشرة الأخـبار هههههههههه
ريـم :هههه كممملي هبه : أٌقولك صـرتي ثقيـلة دم وكـله ساكتـه جواهر: فهذي صادقيـن ....دائمـا ساكتـه وما تتفاعـلي مع أحـد ريم : ههههههههههههههه رغد : لو سمحتـي ارجعـي زي ما كنتـي ريم :ههههههه ولا يهمـك ..."ابتسمت وهي تكلم جواهر" صحيح سمـعت من سلمـان إنك حـامل جواهر بإبتسامه: اييي ريم : الله يتمم لك على خير "بضحكه : مو متخيـله سلوم بيصير أبو هههههههههههههنوف : وتدري إن ليـلى حامل بتوينز ريم : والله .......كييوووووووت هههههههههه
نوف: فلو سمحتـي سـرعي في زواجك أنتي وفهـد ...نبغى نشـوف فهد أبـو ههههههههههههههههههههههه
رغد: هههههههههههههههههههههه مااتخيـل فهــد أبـو ...وحتـى ريمـوه أصـلا ما يناسبـها أم
ريم رمت عليهم المخدات : مالت عليـكم
جواهر: اييي كـذا تكون ريـم رجعت لها ذاكرتها هههههههه
ريـم : هههههههههه "طـاحت عـيونها على العـصا الموجوده في الغرفه وظـلت تطـلع فيـها "
نوف بإستغراب : ريـموه وش فيـك ؟
ريم نزلت دمـوعها : جـواهر ...نادي على سلمان أبـغى أكلـمه ...نوف كـلمي فهد الحيـن يجـي
رغد: بسم الله وش فيك ريـوم
جواهر تقربت منها : ريـم وش فيـك ؟
ريم : جـواهر بليييز نـادي سلمان...وإلا أقـولك أنـي بـروح له
نـوف كـلمي فهـد يجي ضروري
"وقامـت عنـهم وتوجهـت لجناح سلمان ودموعها كانوا ينـزلوا ...دقـت الباب بهـدوء عكـس اللي بداخـلها
فتح سلمان الباب بخـوف وعلى طـول ارتمت بحضنـه
سلمان: وش فيـك ريـم
جت لهم جـواهر : مانـدري وش صار فيـها ..فجأه شفناها تبـكي وقالت تبغاك مع فهـد
سلمان :طـيب كـلمتوا فهد
جواهر: ايي كـلمته نـوف وقـال إن جاي في الطـريق
سلمان : طـيب إذا وصل خـلوه يدخل المجـلس ولا احد يجي
جواهر بإستغراب: طـيب
سلمان مسـك ريـم ونـزل معاها المـجـلس وقعد يحـاول يهديها
عشـر دقايق وكـان فهد معاهم في المجـلس ولما شـاف ريم تبكي ..جن جنونه
فهد : وش فيــك ريـم ؟ صاير لك شـي
ريم وهي تحـاول تهدأ نفسـها : أبـغى أقـول لكـم عن اللي صـار
فهـد قعـد جنبـهم : طـيب قولـي ...بس أول شي أهدأي
"مـرت ثـواني وبدأت ريـم بالكـلام ..خـلونا نـرجع معها "
قـاعـده في غـرفتـها ومنـسدحـه على بطـنها وتـقرأ لـها كتـاب وبـعض الأحيـان تحـوس في جـوالها
قـامت الحمـام كـرمكم الله وهـي داخـل سمـعت صـوت غـريب ..بـس تجـاهلتـه ...طـلعت ورجــعت ع السرير وانسـدحـت فجـأه وبـدون سـابـق إنـذار سمـعت : يا حـلاوتـك بس وأنتي بالبيجامـا اتجنني والله رفعت رأسـها بصدمه من الصـوت وبـصوت متقطـع قالت : بسـام ؟بسام بإبتسامه خبيثه : اييي بسـام يا عيـون وقـلب بسـام ...وأخيـرا حصـلت هالفـرصه وجـيتك ريـم قامت من على سـريرها بسـرعه وكانت ناويه تتخبـا في الحمـام بس هـو كان أسرع منـها ومسـكها بسام: ويـن رايحـه ي حـلوه ...لسـى السـهره في أولـها
ريم : ابـعد عنـي ابــععد "بصراخ " يممممه يبــ
حط يده على فمـها علشان يمنـعها من الصـراخ : اششش ...ولا صـوت ..أنا جـاي أسـوي مهمتـي وأطـلع فلو سمحتـي بـدون إزعـاج
ريم دمـوعها نـزلت وصـارت تـحرك نفسـها علشان تبـعد عنـه
بسام : ريـوم ...ريـومة قـلبي ليـش كـل هذا ...أنا عارف أصـلا إنـك تحبـيني ماادري ليـش مخبـيه هالسالفه ..فخـلينا الليـله نقـضيها مع بـعض ..ولا أحـد بيحس ولا شي
ريـم انصـدمت من كـلامه ...وما عرفت كـيف تتصـرف
بسام صـار يحـركها معـاه للسـرير وريـم تحاول تـبعد عنـه وما حست بنفسـها إلا وهـي ضاربتنه بيدها بـقووه في بطنـها
بسام : آآآآآي ..."بضحكة ألم " ما توقعتك شريره يا بنت خالتـي
ريم ابتعدت عنـها ولفت بعـيونها في الغرفه وحـصلت عـصا ...كانت جايبتنها لإنها مو موصله لـشي فوق الدولاب ...بحركه سـريعه راحت وأخذتها
بسام انتبه لها وصار يتقرب منـها : لا لا ما اتفقنـا كـذا يا بنـت خـالتي
ريم وهي تبـعد عنه وتـرجع إلى ورا : بـسام لا تـقرب ....ما أحـل لك
بسـام وهو يقترب: تـدري ليـش أسوي كـذا ...علشان فهد يـشك فيك أكثـر وأكثـر و يطلقك وتكوني لي ...لي وبس
ريم : تححححلم أصـير لـك
بسام تـقرب أكـثر وأخذ العـصا منـها : عـيب تمسـكيـها يا بنت هههههههه
ريم : بــسام ...حـرام عليك اللي تسـويه فيـني
بسام : ههههه لا لا "
وقـفت ريـم عن الكـلام بسبب البكـا
سلمان: وش صـار بعـدين يا ريـم فهد بقهـر : تـقرب منـك...سوا لك شي ؟ ريـم وهي تمـسح دمـوعها : صـار يقتـرب منـي وفي يده العصـا ...كنت بـسوي حـركه وإنـي أخذ العصا من يده ...بس ماادري وش صـار وطـاحت العصا على رأسـي بقـووه وبـعدها ماادري وش صـار ..."رجعت تبكي مره ثانيـه " تقـرب منـها فهد وحضنـها : خـلاص يا ريومـه ..خـلاص ...أنا كنت متوقع ألف بالمئه إن هو ورا السـالفه سلمان بقهر وعصبيـه : أنا أوريـك فـيه ...راح تشـوفي وش راح يصير فيـه فهد: ريـم ...أحذفي هذا الشي من بالـك ..أنـسيه والحمدلله ما صـابك شي..بس مستحيـل نعـدي هالحـركه على خـير سلمان : مسستحيـل نعـديها
...................................
بعــد مـرور أسـبوعـيـن
الليـله مـلكة التـؤام الجمـيل محمد كـان متـوتر وفيه الفضـول إن يـعرف ليـش شـوق قالت كلامها وفي نفس الوقت خـايف من حيـاته الجايـه تركي ...كان مـره متشـوق إن يـشوف نـوف ويعبـر لها عن أحساسيـه
وقـت المـلكه
كـانت ملكـه عائلـيه وفي بيت أبو محمد
نـوف وشـوق كـانوا واقـفيـن وبيـدهم الدفتـر علشان يوقعـوا وبعد ما وقـعوا
....: كللللللللوووووووووووووش ريم حضنـت نوف: الف الف مبروك حبيبتي نوف بخجل : الله يبارك فيـك حبيبتي ريم : الف مبـروك شوق شوق: الله يبارك فيـك وهـلت علـيهم التباريك من الكـل
"عنـد الرجـال "
خـالد: الف مبروك تركي ومحمد محمد وتركي: الله يبارك فيـك خالد: مو أنا قـايـل لكـم تـلبسوا مختـلف ..في ذمتكم كيـف أعرف من تركي وإلا محمد ...وش يضمن لي إن اللي بيدخل على اختي هو تركي تركي: هههههههه تطمـن ما راح نخربط فهد: من الحيـن أقـول لك يا تركي ما عنـدنا طـلعات بـزياده سلمان ضربه على رأسه : أنت تسكت عن هالسـالفه حسن : زيـن تسوي فيه هههههههههه سيف: هههههههه ما شاء الله تبارك الله ...أشكـالكم مره جمـيله يا عيال أختـي ...الله يحفظكم يارب "بـعد مـرور سـاعه "
دخـلوا أول شي محمد في الغرفه اللي فيـها شـوق وكان معاه أمهاته ثنتيـنهم
محمد
دخـلت وانا اضحك في داخلي على تركي اللي كان معصب لإن بدخـلوني على خطيبتي بالأول وبعدين هو دخـلت ومعاي خـواتي وامهاتي ...دخـلنا الغرفه وشـفت شوق واقفه ومنـزله رأسـها ومـاسكه باقة ورد في يدها كـانت مختـلفه عن لما شـفتها كـانت ناعمـه مـره وكان فستانها مثل هذا
ابتسمـت ..تقـربت منـها وبسـت رأسـها ووقـفت جنـبها
ام تركي مسحت دمعه نزلت : مو مصـدقـه إن بنفسـي زفيـتك لخطيبتك
ام محمد ابتسمت لها :صدقي يا أختي ..الحمدلله رب العالمين
ام تركي: الحمدلله
هبـه جـتهم وهي تدف العربه اللي فيها الكيك والشبكه وهالأشياء : أنـي وصـلت ههههههه
بشاير : دخـلي وأنتي ساكته ههههه
حطت هبه العربه قـدام محمد وشوق
وتـقربـوا الأمـهات
ام محمد : أول شـي تـلبسها الشبكه يا ولـدي
"وبدأ محمد يلبـسها وبمساعدة خـواتها ولمـا خـلص قصـوا الكيكه مع بعض "
بشاير : يلا يا خـوي أكـلها
ابتسم محمد ومسك قطعة الكيكه بالشوكه ..ورفع وجه شوق بيده الثانيـه و أكـلها
أخذت شوق الشوكه وأكـلته وهي منـزله رأسها
هبـه : ي عممري يستحـون
ام محمد: وش فيـك أنتي الليله
ام تركي: لا واللي يشـوفها يـقول إنها مااستحت ليلة ملكتها هههههه
هبه نزلت رأسها وهي تضحك
محمد بضحكه : روحـي بس ترى سيف ينتظرك يبـغاك في شي يقول
هبه : لا كـلمته أنـي ..بعد ما اتطمن عليك أنت وتركي بروح له
بشاير : عيـالك واني ماادري علشان تطمنـي عليهم ههههههههه
هبه : مالك شغل هههههههه
ام تركي: خـلاص الحيـن بتجيـهم المـصوره وعلشان بعدها يأخذون راحتـهم
بشاير شـافت المصـوره أقـبلت : يـلا جـت المـصوره
"طـلعوا كـلهم وخـلو محمد مع شـوق
راحـوا لتركـي اللي كان واقف عنـد الباب "
تركي بسخريه : والله زيـن جى دوري
ام تركي: ههههه أمشـي بس
ام محمد بضحكه : لازم ياولدي الكبـير يكون في البدايه
هبه : ههههههههه
بشاير: هههه أمـشي يا خـوي ...لا تخاف نـوف مو طايره
"دفت بشاير تركي لقـدام وصـاير يمشـي وهم من خـلفه يزغرطوا ويصفقوا"
تركي
كنـت أمـشي وهم ورايي ...مع إني كنت منقهر إن أخـروني لهالوقت بس في نفس الوقت مستانس وإن أخـيرا نـوف صـارت حـلاله ويـقدر يفـكر فيـها براحتـه
وصـلنا للغـرفه اللي كانت فيـها نـوف
وشـفتها واقـفه ..صـراحه وقـفت وجـلست أتأمـل فيـها ..أبدا ما توقعتها بهالجمـال ...أنا كنت طايح في غرام عيـونها بس الحيـن لا خـلاص في غرامها كـلها ...وأنا اللي مريحنـي بعد إن أخـلاقها جمـيله على كلام بشاير لإن الجمال ماله معنـى بدون أخـلاق
..كمـلت مـشي بعد ما حركتني هبـه ..كانت واقفـه وكأنها مـلاك ..والفستان مأخذ من جسمها حته مثل ما يـقولوا ههههه
كانت لابـسه مثل كـذا
تـقربت منـها وبسـت رأسـها وكـان ودي أحضنـها صراحه بس استحيت على وجهـي وخفت يصيب البنت شي من الصدمه ههههه
وقفـت وأنا أحاول أبعد نظـري عنـها ع الأقـل يعنـي إلين ما يطـلع الكل هههه
صحـاني من أفكاري صوت بشاير "يـلا يا تـركي لبـسها الشبكـه " لبسـتها بمساعدة بشاير لإن صراحه ما كنت أعرف بهالسوالف وبعدها أكـلنا بعـض الكيـكه وطبعا كل هذا وانا ما شفت وجهها عـدل كانت أغلب الوقت منـزله رأسها
هبـه : الله يحفظكم لي يا اخـواني ..."مسحت دموعها " ما تخـيلت إن راح يـكون عنـدي أخـوين وإن راح تكون ملكتـهم مع بعض "راحت له وحضنتـه" الله يحفظكم من كل شر يا رب ..ويبارك لكم في حياتكم ويوفقكم
ابتـسم تركي وشد عليها في الحضن : ويحفظك لنـا يا زوجـة خالي ....ما تخـيلتك كـذا تتأثـري بـسرعه ..."بعدها عنـه " امسـحي دمـوعك لا تخـوفي خالي ههههه طـالب يشوفك ترا ...لا يخاف منـك
هبه ضربته على خفيف: علمـك محمد كـل حركاته هههههه
تركي وهو يمسح دموعها بهدوء: ههههههه شـسوي بعـد
ام محمد تمسح دموعها: خـلصتوا مشـهدكم المؤثر
بشاير : هههههه وأنتي بعد يمـه
هبه : ههههههههه .... "لفت لنوف" نـوفوه ما عـرفتك ويـن لسانـك ..غريبه ساكته طـول هالمـده
ضحكـت نوف بخجـل
تركي: ما عليـك من خطيـبتي
"ودقايق والكل طـلع من الغرفه ودخـلت لهم المـصوره "
ام تركي كانت تبكي
ام محمد: وش فيـك يا وخيـتي ؟
ام تركي: الحمدلله الحمدلله ...ما كنت متخـيله إن راح أقـدر أشـوف محمد مـره ثانـيه ..وإلا تـركي تتغير شخصيـته مئه وثمانيـن درجه
ام محمد حضنتها : الحمدلله ....الله يبلغك يـوم عرسـهم إن شاء الله
ام تركي: آمـين يا رب
ام محمد ابتعدت عنـها : ام تركي ....ابو محمد وصـانـي أوصل لك كـلام
ام تركي بإستغراب : لي أنا
ام محمد : يقـول لـك ...يتمنـى إن تمـسحي كـل ذكـرى سيئـه صـارت بينـكم وتكـون القـلوب صافيـه ...هـو نسـى كـل شي سويتيـه ويتمنى إن حتى أنتي تنسي أي شي سواه ...يقـول ما يبـغى يمـوت ويـكون فيـه أحد حـامل عليـه
ام تركي : الله يحفظـه يارب ...وقـولي لي له إني ناسـيه كـل شي "بضحكه" وهو بـعد يسامحنـي كفايـه الجنون اللي صابه منـي
ام محمد: ههههههه زدتـي الفضـول عنـدي
ام تركي بإبتسامه : اللي أقدر أقـوله لـك إن اثنيـنا كنا صغـار وما نـعرف كيف نتصرف وكان أي شي يسبب مشكله عنـدنا ...حتـى لو سبب تافه ...ما كنا عارفيـن بعض عدل قبل الزواج ..."ابتسمت " بس الحمدلله إن أخـذك ..صدقينـي إن ارتحت لما دريـت إن أنتي ارتحت على ولـدي محمد
ام محمد : مشـكوره ..ما قصـرتي ...ومحمد ولـدي حتـى لو ما جبتـه
......................
واقفـه بعـيد عنـه ..على قـولته علشان لا يتهـور وإلا شي
...: هههههه خـلاص فهـد عجـل خليني أرجع
فهد:هههههه ...أنا جايـبك علشـان أقـولك إن ارتحنا من بسام خــلااااص
ريم بإستغراب: كـيف ؟
فهد: تذكري لما قـلتي لنـا السـالفه ...انا وسلمان ما كنا حابين توصل السالفه للشرطه وهالاشياء ..فرحنـا وقـلنا لأبوه وأبـوه وعصـب مـره وناده عليه قدامنـا وصـار بينـهم مشادات في الكـلام لدرجة إن أبـوه تـبرأ منـه
ريم بصدمه : وششو ؟ طيب ليش ما قلت لي لما رحتوا له
فهد: ما كنت أبـغى أضيـق خـلقك ...المهم احنا لما صار كـذا قعدنا نهدي زوج خالتك بس ما في فايـده ...المهم احنا طـلعنا من عنـدهم ولا نـدري وش صار بعـدين ....المهم اليـوم زوج خالتك كلمنـي وقـال لي إن سـفر بـسام بـرا روحـه بدون رجعـه ...قلت له يا عم إن ما يصير كـذا ...هو عصـب قال إن هـذي مو أول مـره يسـوي له سـوالف ومفشلنـه عنـد الرجال والأهـل ومو عارف كيـف يتـصرف معاه وهو كل ماله يتمادى أكثـر ...فسفره بـرا ومنـعه من الرجـوع وحـلفه إن ما يـسوي أي شي لنـا ...ويـقول إن كـلم ماادري مـين إن يراقبـه هنـاك في الدوله اللي راح لها يـعني ...بس صراحه أبدا ابدا ما تخـيلت زوج خالتك إن يـسوي كـذا
ريم بضيق خـلق : من لما كنـا صغـار وهو شديد مـره وما يحب يشـوف الغلط من أولاده
فهد: الله المعـين ...وهذا اللي صـار .." ابتـسم " خـلاص ريـوم ابتسمي ولا تضيقي خلقك
ريم: أنـي ضايق خلقي على خـالتي
فهد تقرب من ريم: الله يكون في عونها ويساعدها ...يلا ابتـسمي
ريم ابتسمت له
فهد باس خـدها : أحـبك ...ولا يبـعدنا عن بـعض يارب
ريم :آميـن يارب
فهد: مع إن تدري لحد الان مقهور منـك ...وأنتي مصدقه إن بسامووه إن كنتوا تحبـوا بعض
ريم: ههههههههههههههههههه
فهد: اضحكـي مو أنتـي اللي انقهرتي ولا شي
ريم :ههههههه بعـد شسـوي أكـيد ما كنت بوعيي
فهد: ههههههههه ي عممري أنتي "وحضنـها "
ريم :هههههه وهذا اللي يقول إن ما بيتقرب منـي
فهد: ليـش أنا أقدر هههههههه
.................................
بعـد ساعتيـن
عنـد شـوق ومحمـد
طـلعت المـصوره من عنـدهم تقريبا من ربع ساعه ...وظلـوا ساكتيـن
محمد : امممم شـوق
شوق بهدوء: هـلا
محمد سكت شوي وبعدين جمـع أفكـاره: صـراحـه أنـا من شفتك وقـلتي كلامك اللي قلتـيه وأنا بـالي مشـغول ...أبدا ما استوعبـت الكـلام اللي قلتيه
شوق : امممم ..انـساه وكأني ما قـلته
محمد بصدمه : أنسـاه ....لا لا "قـام وقـعد قـريب منـها " خـبرينـي كـل شي عنـك ..مو الحيـن احنا مخطوبين فلازم أعرف كل شي عنـك
شوق ساكتـه
محمد : شـوق تكـلمـي ...تدري إن بكـلامك خليتيـني أشك فيـك وفي أخلاق
رفـعت شـوق رأسـها بصدمـه
محمد: ايي وش معنـى كلامك يعني ؟
شوق نزلت رأسـها وبهدوء: لا يـروح بالـك بعـيد ما قصدي اللي في بالـك
محمد: طـيب ؟ ...كمـلي
شوق: ماقدر أقـولك شي الحيـن
محمد: أنتـي كـذا تأكـدي شكوكـي
"سكتـوا شـوي"
شوق بهدوء:...وأنـي صغـيره عمـري سنتـين توفـى أبـوي ...وأمـي تـزوجـت على طـول عشانـي كانت ما تبـغى تحـرمني من وجود الأب وجـابت لي أخـوين ...كبـرت وأنـي أحـب زوج أمي و كنت أعتـبره مثل أبـوي وأكـثر بعـد ...بس لما كـبرت انـقلبت هالمحـبه إلى كـره والسبب إن فيه مـره لما كان عمـري 17 جـاني الغـرفه وكـان يحـاول يعتـدي عليي " نـزلت دمـوعها " صـرت أبتعد عنـه وأصـارخ ولما رحـت وقـلت لأمي ما صدقتنـي وهو مـسوي نفـسه البريء صار يكرر هالشي كـذا مـره ..بس طبعا كنت أنـي أقفل الباب قـبل لا أنـام وصـار يقهرنـي ومن قهـره عليي منعنـي من الدراسـه الجامعيـه ومنـعني من أشـياء كثـيره ...كـل هذا علشان إنـي ما سلمتـه نفـسي زي ما يـقول ... طبـعا ما أنكـر إن صـار بعض الأحيـان لما ما أكون في الغرفه لازم يرمي عليي كـلام ويحاول يتقرب منـي وكـل مـره أسـوي له سالفه ولا يفـيد فيـه ..."نزلت رأسـها " ولما جـيت أنت وخطبنـي ما تتخـيل الفرحه اللي صابتنـي..حسـيتك إنــقاذ لـي وراح تطـلعني من التعذيب اللي كنت عايشـه فيـه ...علشان كـذا قـلت لك ذاك الكـلام ..."نـزلوا دمـوعها أكـثر" والله إنـي تعبانـه وأبـغى أي شي يغـير حياتي ويشيلني من اللي أني فيـه ....أمي قلت لها مره ومرتيـن وما صدقتنـي وبعدها صـرت مااقول لها شي ..تخـيل أربـع سنين وأنـي عايشـه في عـذاب و
محمد تـقرب منها وصار يمسح على رأسها وقاطعها : خـلاص شـوق ما يحتاج تكمـلي ...آسف إنـي فتحـت لك جـروح ...إن شاء الله أنـا أعوضـك عن كـل شي "بإبتسامه : تدري إنك مو حـلوه وأنتي تبكي ...يلا إمـسحي دمـوعك
مسحتها شـوق بشـكل طفـولي
محمد : أنتي حكيـتي قصتك ...الحين جـى دوري هههههه
..............................
عنـد نـوف وتركي
تركي: هههههه ....مسكين أخـوي محمد طاحت فوق رأسـه
نوف بخجل : ههههههه ....حتى البنات ما شكـوا فيـك أبدا
تركي: ههههه بس والله كان الشي مو بيدي ..حسيت في عيونك مغناطـيس وشي يشدني لهـم
نوف ابتسمت بخجـل
تركي مسك يدها : الله يقدرنـي إن شاء الله وأسـعدك في حياتك
نوف: آمـين
................................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!