إحتضني حتى يتركني بؤس هذه الحياة وأعود أنا أنا
يــوم جديــد
يــوم لا يخــلو من الأحداث الجديــده على أبطـــالنا
في بيــت أبو محمــد
كــانوا جــالســين يتغــذوا
ام محمد: بــشاير
بشاير رفعت رأسها : هـلا يمــه
ام محمد بهدوء : فيه خطــاب جايين لــك
بشاير : هم عارفين بوضعي وإلا ؟
أبو محمد: إلا عارفيــن هو يكـون عبدالعزيز أخو خطيبة سلمان
محمد: عمــره أتوقع 25 ويشتغل في الدفاع المدنــي
أبو محمد: شاب طــيب ومطيــع لوالديه ..أدري بتـقولي كيف تعرفوا هالأشياء واحنا مو من زمان متعرفين علــيهم ...بس المعدن الأصــيل يبين من البدايه
بشاير بألم : مو هـذا نفـس الـكلام اللي قـلتوه عن عبدالله في البدايه بعـد
محمد: عبدالله غير وعبدالعزيز غــير ...عبدالله انخدعنا فيــه بس عبدالعزيز راح يكــون إن شاء الله أحســن منه بواجد
أبو محمد: أنتي تعرفيني إني ما راح أغصــبك على شي وبالخصوص في موضوع الـزواج
ام محمد: خـذي راحتك في التفكــير وإن شاء الله ما يصير الا الخــير
محمد: وانــسي سـالفة عبـدالله ...عبدالله شي من المــاضي والماضي ما يرجــع
"سكـــتوا دقايق "
بشاير بهـدوء: أني مــوافقه
كــلهم رفعوا رأسهم منصدميــن
أبو محمد: بــشاير لا تستعجلي في القرار بعدين تندمي لا سمح الله
محمد: خذي راحتــك
بشاير بنفس الهـدوء: الحــين لو بعــدين راح يــكون نفس القــرار
أبو محمد: براحتك يا بنتـي
محمد مازال مصدوم بس قـال : الله يوفقك يا رب
هبه مصدومه ماتوقعت إنها راح توافق أو جتى ترد بذي السـرعه : بشــوره ..أنتي موافقه متأكده ؟
بشاير:ايي متأكده ...بس عندي شــروط
أبو محمد بإستغراب : وشو هـي ؟
بشاير بهدوء: أبــغى أقابله هـذا أول شي ...وإذا صار بينــا نــصيب يكـون مافيه عــرس بس ملكه وخــلاص
أبو محمد: بس يا بنــتي ..هذا ولدهم الكــبير وأكيد يبغوا يســووا إليه ويفرحوا فيـه
بـشاير: ايي عادي يـسووا إليه بس بدون عـرس للحـريم
محمد: طيـب وشو بتــقولي إليه إذا قابلتــيه ؟
بشاير : أنت بتـكون موجود معـانا وبتــعرف
أبو محمد وباله بعيد : الله يقـدم اللي فيــه الخــير
...............................................
بيــت أبـو عبـدالعزيز
فتحــت عيـونها ببطء ...رفعـت البطانيــه عنــها وشــافت نفسـها بالفســتان وتــذكرت البارحه
....: اوووه ...والله من التعـب حتى ما قـدرت أفصخه .."شافت الساعه وانصدمت " بس من حـقي ههههههه الليله اللي قبــلها ما كانت نايمه عدل ..." تذكرت سلــمان " حســـيته غـريب هالســلمان ما تكلـمنا في ولا شــي ..وين اللي يقول عنه ناصر إن هو من النوع المزوح ويتكــلم وكــذا ..ظــلينا قريب الساعه ساكتــين وبعـدين لما تكــلم قال لـي البسي عباتك علشان أوديك بيـتكم ...وحتى رقمه ما عطـاني وياه " شهقــت " معــقوله مغصـوب عليي " حركت رأسها بإنكار" لا لا مو معــقول ما يصير الولد ينغصب ...بس حركاته غــريبه أحس ..اوووف لا تبالغي يا جواهر ..يمكن مستحي ..هههههه اصـلا حتى أني كنت مستحــيه وما قدرت أشوف وجهه إلا لما ركبـنا السياره وغطيت عيوني علشان المكياج ....ههههه ممــلوح صــراحه ..صاير أحــلى من الصـوره بعــد ..و
قطعه عليــها دخــول تؤامها : أنتي بعدك نــايمه "بصدمه" انتي بعدك بالفستــان ...
جواهر بضحكه: جــيت وأني تعبانه وميته نعــس فما قدرت
نـاصر: وكيف عرفتي تنامي ؟
جواهر: تصدق ولا حسيت فيه هههههههههههه
ناصر قعد على طــرف السـرير وغمز لها : ها ...وش رأيك في سلمان
جواهر ابتسمت بخجـل
جاهم صـوت عبدالعزيز: أكيد نويصر يسحب منك كلام
جواهر: هههههه اييي
ناصر: انت وش عليك هههههههه ....المهم ما جاوبتيني
جــواهر بخجل: عــادي
نـاصر : مامنك فايـده ..ما نأخذ منك لا حق ولا باطـل
عبدالعزيز: ما مداها البنـت عرفته علشان تسـألها
جواهر : عدل كلام عزيز هههههههه
نـاصر: مو متخــيل إن خــلاص إنك ما صـرتي لنـا وبعد شهــرين بتروحي مع زوجك
"موعد الزواج نفـسه ما تغــير من البدايه "
عبدالعزيز يقلد العجايز : الله يكون في العون يا ولدي
جواهر ضحكت عليــه
عبدالعزيز: نويـصر اطــلع بغيت جواهر في مـوضوع
ناصر: عادي قـوله قدامي " بضحكه" ترا احنا إخوان
عبدالعزيز: قــوم بس
ناصر وهو رايح : هههههههه ...عشر دقايق وراجع "وطلع"
جواهر: ههههه ..آمر يا خوي
عبدالعزيز: صحــيح ما بتقـومي تــصلي ..دامك توك قاعده من النوم
جواهر نزلت راسها
عبدالعزيز فهم: ههههههه طـــيب ..."بجديه" جـواهر ..كيف شفتــي سلمــان معاك ؟
جواهر استغربت جديته : ليــش هالسؤال يا خــوي
عبدالعزيز : بصراحه يا اختي أنا من البدايه ما كنت مرتاح لهالخطــبه بس مااقدر أقول شي ..والبارحه حســيته مو على بعضه سلمــان
جواهر استغربت هذا الكـلام : يمكن يا أخــوي كان متــوتر
عبدالعزيز: يمكن ...طــيب ما جاوبتيني كيفه معـاك ؟
جواهر : نفس جوابي لناصر ....عـادي
عبدالعزيز بإبتسامه : الله يوفقكم يارب
جواهر بإبتسامه لأخـوها : آميـن ...وإن شاء الله بشاير توافق عليك
عبدالعزيز: ههههههه إن شاء الله ..صحــيح كــيف كانت البارحه ؟ يعني فيـه أمــل توافق
جواهر: والله أنت فاضي ....من التوتر ما كنت حاسه باللي حـولي ههههههههه
عبدالعزيز: ههههههههههههه
.............................................
غˆضحكتك ي بعد عمّري ،،
تشيل قلبيٌ من مكإنهُةء.
بيــت أبو حســن
كــانوا يتغـذوا كــلهم عدا سلمــان
أبو حسن : معقـوله سلمـان لحد الان نايم ؟
ريم: يبـه ما جى من بـرا إلا قريب الصـلاه تقـريبا
ام حسـن : وكيـف حسيتيـه ؟
ريم ما حبـت تقـول لأهـلها :اممم عـادي
حـسن : الله يوفقـهم يارب
أبو حسـن : حسـن ..شفت العمال اليوم ؟
حسن : ايي يبـه وشغلهـم مضـبوط
ريم بحمـاس : نفــسي أدخـل غرفة حسـن القديمه اللي فـوق ...متى بس تولدي علشان أشـوفها أتخيــلها خـيــال هههههههههه
ساره: ههههههههه صراحه هي خيــال ...ما قصـر حسـن في التجهيزات
ام حسن : أكيــد هذا أول ولد ههههههههه
ريم : يعنــي ولد صح ؟ هههههههههه وأخيرا عـرفت
سـاره ضحكت
حسـن : افا يا الوالده ..كـذا تفضحيـنا قدامــها
ام حسـن : ههههههههه ما حسـيت على نفـسي
أبو حسن : الله يجيبه بالسـلامه ...وأقولك من الحيــن ما تسمي ولدك على أسمــي
حسـن بإستغراب: ليش يبه ؟
أبو حسن : الحمدلله أنا بعــدني حـي ..إذا مـت سمـوا
حســن : بعد عمر طويل يبه ...بس
أبو حسن قاطعه : لا بس ولا شي ...وصدقني بتزعلني إذا بتسميه على إسمـي
سـاره بإبتسامه: عجل انت يا عمــي اللي تسـميه ؟
أبو حسن بإبتسامه وهو يفكـر: اممممم ...سمـوه علـي ...حسـن أبو علي
ريم : حركــات بععد أبــوي ههههههههههه
أبو حسن : افا عليك هههههههه
حسـن : اسـم جمـيل صـراحه
ريم: علي حسن ...اسم عدل هههههههه
قطـع عليـهم صـوت جـاي من فوق : ياولد
تغطت ساره
ام حسـن : انزل يا ولـدي
نـزل سلمــان وباس رأس أمه وأبوه : عن إذنكم أنا طـالع
ام حسن : تعـال تغذا معـنا
سلمان: لا يمــه ...فهـد وسعود ينتظروني بـرا بنتغذا مع بعــض
أبو حسـن : خلهم يدخلـوا وتغذوا في المجلس
ام حسـن : اييي أحسن من أكـل المطـاعم ....والحمدلله الغذا يكفيكم
سلمان ما كان له خلق يطلع أصـلا : طيــب بخليـهم ينـزلـوا"وتوجه للباب"
أبو حسن وقفه : سلمـان
سلمان لف له : هـلا يــبه
أبو حسـن : أبغـاك تجيــب جواهر الليله تتعــشى معانا
سلمان تورط : بس يبــه بكـره دوامات ...أخاف تتأخـر وإلا شي
أبو حسن : لا عـادي ...قبل العـشر أنت مرجعـها
سلمـان : طــيب بشــوف
"وطـلع لفهـد وسعود والهم زايد عنـده...راح لهم وما عارضـوا ونـزلوا ودخـلهم المجلــس وجـاب الغذا من عند أمـه ..ولما قعدوا واستقروا ع السـفره "
فهد: حـركات والله ..."بدلع " بتجنن الدبله بيدك حبيبي
سلمان رمى علبة الفاين عليه : لوعت كبدي بدلعك
فهد وسعود: ههههههههههههههههه
سعود: وش فيـك ..كـأن هموم الدنــيا كلها عليـك
سلمان تنهد: تغـذوا وبعــدين يصـير خــير
فهـد : عاد أكــل مرت خـالي يجنن ...تذوق يا سـعود
"بعـد نصف سـاعه خــلصـوا غـذا وقعدوا سوالف"
سعود: يــلا قـول وش فيك مهمــوم
سلمــان بهم : مـو قـادر أتــقبل وجود جواهر في حــياتي
فهد: يا خـوي ..أنسـى بنــت خـالتك ...ولو إنها تحبك كان مافي الدنيـا قهــر إلا ماتدري عن هوا دارك ...أنــساها وعـيش حيـاتك
سلمــان : تــدري البارحه قعدت معاها سـاعه وطلعت ما تكلمـنا ولا كلمه هي كانت مستحيـه مني وأنا مو قادر أتكلم ...وديتـها بيــتهم ..وقعدت في السيــاره قـريب الساعتين وبعدين دخلت بيـتنا
سعود: اللي فهمته أنا ...أنت شكلك تحـب بنت خالتـك وهي ما تدري عنـك ...يا خـي عجل لـيش ربطت نفــسك ببنت النــاس
فهد حكــى له الســالفه
سعود : اوووه ....نفس ما قال فهــد انساها ...ولو فيـه ذكريات بينــكم بنقول ان الموضوع صعــب ...بس مافي شي بينــكم فالموضوع سهــل إن شاء الله
فهد: انت بس شيلها من بالك ...وتــقـبل بواقعك وشوف وش راح يصير
سلمـان : بحـاول "بإبتسـامه لفهد " وكم باقي ع المده ؟
فهد : تقريبا أقـل من شهــر ...مافيه أحد ما خطب ولا تـزوج وانا بعدني في هالمده ههههههههههههه
سعود : هههههههههههه
فهد: شــباب ..نـاوي أشتـري لي دبـاب
سلمان: تبغى نصـيحه منـي...أشـتريه بعد ما تمـلك على ريـم " بضحكه" لا تـروح عليك بعــد
سعود: ههههههههههه صادق سلــمان ..لا يـسوي لك سالفه عمـي ويهون
فهد: اييي والله صادقيــن ...شلون راحت عن بالي ذي هههههههههه
" بعد مـرور وقت من سوالفهم"
سلمــان : انا بـقوم أقـول لريم تكـلمها على سالفة هالعشا الليـله قبل لا يتأخر الوقت أكثر ...يمكن تتجهز وإلا شي
سعود: ليش ما تكـلمها أنت
فهد: توك من شوي قـلت بتحـاول ...وهذي بداية المحاوله
سلمان: ماعندي رقمـها يا أذكياء
سعود: يا ذكــي أخذه من ريم
فهد: لا تطلع أسباب بــس
سلمان : اووووووف ...صايرين ليي انتوا الاثنين الناصحين والمستشارين " وطــلع للصــاله وهو يســمع ضحـك سعود وفهــد ...شاف ريــم في الصاله وحمد ربـه إن ما أحد ويـاها "
سلمــان : ريمـــوووه ...أبـغى رقـم جـواهر
ريـم أخذت جوالها وطلعت رقـم جـواهر وعطـته وياه
سلمان وهو متوجه لبـرا الصـاله: شكــرا
ريم / تععععععال
سلمان لف لها : وشو ؟
ريم : ليـش أحســك مو مسـتانس بخطوبتك ....مو قلت إنك راح تنــسى طريقة الخطوبه
سلمان بزهق: ايي نســيتها
ريم: عـجل وش فيــك
سلمان لف عنها : ما فيـني شي
ريم : أنت تحــب صح ؟
سلمان وقـف وتدارك نفــسه : لا
"وطــلع ...ودق ع الـرقم وهو يتمنى إنها ما ترد وإذا ردت إنها ما تـوافق ...بس خاب ظنـه الأول وردت "
سلمان: الوو ...السلام عليـكم
جواهر بحـيا : وعليــكم السـلام
سلمان: عـرفتـيني صـح ؟
جواهر: اييي ...سلمان
سلمـان : الليـله إذا ماعندك شـي بمــر علــيك وتجـي تتعشـي معـانا
جـواهر ابتسمت بس اختفت إبتسامتها لما قال
..: أبـوي طـالب يشـوفك
جـواهـر في نفسـها " يعني مو أنت " قالت بسرحان: اييي
سلمان: عادي وإلا ؟
جـواهر " أوافق أو لا ...اممم " : طــيب عـادي
سلمان خاب ظنه الثانـي : طــيب ..بعد صـلاة العشا راح أمرك
جواهر: طيــب
سلمان: مع السـلامه
جواهر بإحبـاط: مع السـلامه .... " بعد ما سكـرت " حــتى شخبارك ما قـال لي ...لا وبكل ثقه يـقول لي أبوي يبغى يـشوفك ...معقوله لازم البدايه كـذا ....اممم لا مااتــوقع ...حـتى صوته ماادري كــيف ..اووف ...جواهر لا تحطـي توقعات من عنـدك ويمكن تكون خطـأ ...ايي يمكن أسلوبه كــذا...دام كــذا خلنــي أقـوم أخــلص مذاكرة الكـويز ما باقي عليي شي وأخـلصه وبعدها أقــوم أتجهــز
أما عنـد سلـمـان لما سكـر منـها قعد يكـلم نفـسه وهو مبتسـم: صــوتها جمــيل ...فيـه نبــره هاديـه وناعمــه ....يدخل القلـب بـسرعه...بسم الله وش فيك يا سلمان ههههههههههه ...ارجع للشباب أحـسن
...........................................
في الليـل
بيـت جـدة تــركي ومحمد
محمد وخـاله كانوا في الصـاله يـلعبوا بلايستيشن ...على ماهم ينتظروا العـشا يسـتوي
محمد: والله مو منــاسب أناديك خـالي ...سيف وكبيــره عليــك
سيف بتركيز في اللعب: ليــش من قالك ناديني خــالي ...سيف فقط
محمد : ههههه زيـــن ...."سكتــوا ثـواني وبحمماس" قوووووووووووووووول ههههههههههههه
سيف لف له :في هــذي طلعــت عكــس تـركي
محمد: هههههه ليــش يعني ؟
سيف : تركي ما عنـده حمــاس في ولا شـي
محمد: ايي يبــين إن شخصيته مو من هـذا النــوع
سيف: كلمك وإلا ؟
محمد : كــلمني يمكن مـرتيـن من راح ...وكـلم آآ "ماعرف وش يناديـها ..لحد الان مو متعــود يقول لها يمــه "
سيف فهمه : تقـصد أمك ؟ " بأسـى " لا ما كــلمها ....ما توقعتــه راح يصــير قاســي علــيها بذي الدرجه " بابتسامه " بس الحمدلله الله عوضـها وهون عليــها شوي ...جياتك لنا
محمد بإبتـسامه : هــذا اللي أقدر عليــه
سيــف لف للشاشه : أقــول ...كأنا وقفنــا اللعب واجد
محمد: ههههههه وش أســوي لك
جــت أم تــركي بإبتسامتها : يـلا يا عيــال ..حطيــنا العـشا
سيف ترك اللعـب وقــام يــركض
محمد قام بهـدوء وهو يضــحك ..وصـار يمشــي جنـب أمــه إلين ما وصلـوا لقاعة الطعـام وجلــس كل واحد في مكــانه
"بعد فتــره من الهـدوء"
الجـده : ها يا محمد ...عسى بس يعجبك طـباخنـا ؟
محمد : أكيــد يعجــبني يعطيكم العافيـه ..لذيذ صـراحه
ام تــركي: مره ثـانيه قـول لي وش تحــب علشـان أسوي لـك
محمد : أنا عــادي أكــل كـل شي ههههههه
ام تـركي : بس أكيــد فيه شي تفضـله أكــثر
محمد: امممم ....المكــرونه بالبشاميــل
ســيف : سبحححححان الله
محمد: هههههههه وش فيــك ؟ لا تقــول نفـس تـركي بعد
سيف: هذي الاكله الوحيده اللي تشوفه يأكل بذمـه وضمــير
محمد: ههههههههههه نفس الحـال عنــدي
ام تركي بإبتسامه: إن شاء الله المره الجايه أسـوي لك
سيــف وهو رافع يـده: الله يرزقنـي بأولاد تـؤام يارب ...والله شي جميـل
الجده: آمــين ...انت تـزوج ويــصير خــير
سيف: هههههه إن شاء الله .."تـذكر" محمــد ..اللي ركبـت معانا ذاك اليـوم لما وصــلنا تـركي ..أختك صح ؟
محمد بـسخريه: لا بنت عمـي
سيف بسخريه مثـله/ ههه ههه بايـخه
ام تركي: ايي اختـه ..ليـش تســأل ؟
سيف : هههههه لا بس حسـيتها ظـريفـه وهي تتكلم مع تركي
محمد بنص عيـن : بــس ؟
سيف: ايي بس ...لا تفكــر في شي أنا ما عندي هالســوالف
محمد:ههههههههههههه أمزح معـاك
.................................................. ...
راضيه أكون وحيده لين اخر يوم في حياتي
ولا انخدع بصُحبة ناس منافقـه
بيــت أم خـالد
كـان اللي قـاعد في الصـاله بس جمانه وليــلى
وقـاعديـن جنــب بعـض ويتنــاقشـوا حـول الفـساتــين اللي يشوفوها في الآيباد
جمانه: هـذا حـلو وناعم ...يناسبــك
ليلى : ما تحسـيه عاري بزيــاده
جمــانه: علــشان تجننيـه ذيك الليله هههههههههه
ليلى ضربتها على كتفـها : أشـوف خلوود عطاك من جرئته
جمانه: من عاشـر قوم أربعين يوما صار منهم هههههههههههههه
ليلى : لا لا ما أبــغاه
جمانه وهي تغيـر : امممم ...هذا وش رأيك فيه ؟
ليـلى : امممم زيــن ...مو لذاك الزود أحـسه
جمــانه: ليلوه وش صار فيـك ...بنكمل ساعه وأنتي ما عجبك شي
ليـلى بدلع : هذي ليلتـي ولازم أكون فيـها أمــيره
جمانه: خفي عليـنا بـس ههههههه "بعدت عنـها الجهـاز" خلـينا نكمل بعدين والله جعت
ليلى : وزنـك بزيد والله من هالأكل ..ماتحسي إنك بس تأكلي قاعده تنتفخي ترا
جمانه: وش عليــك ههههههههه ..."بـدلع "وبعدين أهم شي أكـون عاجبه خلودي
ليلى : ههههههههههههههههههههههه حتى لو موعاجبه ما بيتـكلم علشان ولده لو بنته
جمانه: اسكت عنك أحسـن
دخـلت ام خالد ونوف وراها جايين من المطبـخ
جمانه: الله يعطيكم العـافيه
ام خالد: الله يعافيـك
ليـلى : يمــه حطـي العشا لا يصير في بنت اختك شي من الجوع هههههههههههههه
نوف: وانتي صايره هالفتـره كلـه جوعانه
ام خالد: وانتوا وش عليـكم منـها
جمانه: صادقه خـالتي وش عليـكم مني ههههههه
ام خـالد: ننتظر خـالد ونحـط العشـا ...فهد عارفتنه ما بيجي الليله واحنا في الويكند هههههههه
نوف: ههههههه ....ها وش صـرتوا شفتوا فسـتان ؟
جمانه: ما عجب أختك شيء
ليلى : وبعدين بنكـمـل وإن شاء الله نشـوف
نوف: أهم شي متى بيوصل إذا طلبتـي
ليلى : إذا طلبت الحين راح يوصـل بعد شـهرين
نوف: تمـام
رن جـوال جمـانه وكـان رقـم غريـب
جمانه: كـثرانه هاليـومين الأرقام الغريبــه
نوف: ردي وشوفي
ليلى : انتي ارفعيه وسكتي وإذا رجال سكري
جمانه : طــيب .....الوو
جـاها صـوت تمنت تسمـعه من زمـان : الوو هلا جمانه ..وأخيـرا حصـلتك
جمانه بإبتسامه باهته: هـلا فيـك
....: عرفتيني صح ؟
جمانه: ايي بسمـه
بسمه: شخبارك؟ وش مسـويه ؟
جمانه: تمـام الحمـدلله ..أنتي شخبـارك ؟
بسمه: الحمدلله...فاضـيه وإلا مشـغوله ؟
جمانه من غير ما تحس: المعـذره مشــغوله
بسمه بإنكـسار: طـيب أكلمك وقت ثاني ...مع السـلامه
جمانه: مع السـلامه "بعد ما سكـرت حسـت بالإنتـصار في نفسها" طـلعت صديـقه قديـمه
ليلى بإستغراب : بس ليـش قلتـي لها إنك مشـغوله ؟
جمـانه : مو حـابه أكلمــها صـراحه
جـاهم صـوت خالد: السلام عليـكم ياحلوين
....: وعليـكم السلام
باس رأس أمه وقعد جنـب جمــانه
جمـانه: خلصت مشاويرك ؟
خالد: ايي خلصــتها الحمدلله
ام خالد وقفت: يــلا دام جـى خـالد ...خلنــا نحـط العـشا
وقـاموا معاها ليلى ونـوف
خـالد لف لجمانه اللي كانت لافـه عنه وتمسح شي في عينـها
خالد : جمـون ..وش فيـك
جمانه لفت له بإبتسـامه: مافينــي شي ...بقـوم أسـاعد البــنات
خالد مسك يدها وقعدها: فيـك شي أكيد ...كنـتي تحوسي في عيـونك
جمانه: ههههه ايي كان داخل فيـها شي
خالد غمز لها: عليــنا ؟
جمانه: ههههه ...بصراحه
خالد : اييي أنا أبــغى الصراحه
جمانه: من شوي اتصل رقم غريب غير عن اللي اخر شي 88 ورفعتــه وكــانت "بحروف متقطـعه " بـــســـمــه
خالد تغـيرت ألوانــه : ووش صـار ؟
جمانه: حســيتها تبغى تــسولف وسـألتني إذا كنت مشغوله أو لا ...وقلـت لها مشـغوله ...في ذيــك اللحظـه حسـيت نفـسي مو طايقتــنها وكارهتنـها ...هي عيشتني في عـذاب ..يعني ليـش ما سمعتنــي ولا شـي "بإبتسامه " بس كــذا
خالد: وبكيـتي ؟
جمانه : ههههههه بس دمعه نـزلت صدقنـي ...حتى ها شـوف عيـوني مبين فيها شـي
خالد: ههههههه لا مو مبيــن عليها شي
جمانه ابتسمت له ومسكت يده : صدقــني خــلاص ما راح يبكينـي شي ...وبسمـه صفحه وانطــوت من حيــاتي مثـل ما هـي ابتعدت عن حيــاتي في ذيك الفتــره ..و إذا هي حابه تـرجع الحــين ...أني آسفـه ما راح أرجـع لـها ...صدقت عنـي كـلام ما سـويته وما صدقت كلامي اللي قلته لـها ...أني مو مستعده الحيـن تـرجع بعد كـل اللي صـار .."بإبتسـامه " والحمدلله أنــي الحيـن عندي صديـقات وعنــدي أهـل وأهم من هـذا كلـه ..أنت موجود في حيـاتي ..أنت جـيت وداويتنـي ...دوايتني فأحببتـك يا خــالد ...."و تـقربت منـه وباست خده وقامت وهي مستحيه وراحت لهــم "
خالد كان متفاجأ من كــلامها وبعـدين من بـوستـها ....ابــتســم وحمد ربــه وقـام يغيـر ملابــسه
................................................
بــيت أبو محمــد
خــلصـت مذاكــرتها ...لمــت كتـبها وأغـراضها وركــبت لغـرفتها ..فتحت الــباب ..استغربت بإن الإضاءه مطفيـه ..دخـلت الغرفـه أكــثر سمعــت صـوت أنــين بـشاير من تحت اللحاف ...تــقربـت أكـثر
هـبه بهدوء: بــشاير ... بـشاير وش فيـك
هدأت بـشاير وسكتت
هبه رفعت اللحاف وتـقربت منها ومسـحت دموعها : بــشاير وش فيـك
بشـاير : تعــبانـه يا هبـه تعـبانه
هبه ضمتــها : سلامتك من التــعب ...بشاير إذا موافقتك على عبدالعزيز هي اللي متعبتك ...لا توافقي ولا تعذبي نفســك
بشاير بكــت أكــثر
هــبه بألم : لا تعذبيني يا بشاير أكــثر ...والله كـذا تعذبي نفسك بعـد
بـشايرمسحت دمـوعها وبإبتسامه ألم : خــلاص لا تتعذبي ولا شي "بضحكه " مافيني شي
هبـه : ههههه ..ايي كــذا ابتسمـي ولا تخـلي شي يكـدر حياتك ...وإذا على عبدالعزيز تقدري ترا تغيري رأيك ...أمي بعدها ما كلمتهم
بشاير بهدوء: لا أني موافقه على عبدالعزيز
هبــه : براحتك بـشوره ....والله يوفقك معاه وتكـون حياتكم سعيده
بشاير بهدوء: آميـــن
..................................
بــيت أبو حســن
كــان في الصـاله
ام وأبو حـسن وريـم ...وينتظروا سلمان يجيب جـواهر
وحــسن وسـاره كانوا يتعـشوا بـره
ريـــم : ماخبـري إن بيت العم أبو عبدالعزيز بهالبعد
أبو حسن وهو يـشاهد الأخـبار : وش دراك يمكـن راحوا مكان هنا وإلا هنا
ام حسـن : صادق أبـوك ...توهم خطـاب جدد
ريم: ههههههه طــيب ...أهم شي إني مخـلصه مذاكره من العصـر عـلشان لو طـولوا
ام حسـن : ههههه زيـن إنك مجهـزه نفسـك
"انفــتـح البـاب ودخـل ســلمان ووراه جـواهر وسـلموا
تـقربت جـواهر منهم وباست رأس ام وأبو حسن ...وسلمت على ريم سـلام بالخد ..وقعـدوا ...وقعـدت جـواهر جنــب ريم وسلمان جنـب أبـوه"
أبـو حسـن : نــورتي البيت يا بنــتي
جواهر بحـيا : منور بوجودك يا عمـي
ريـم : افصخـي عبـاتك جواهر ..البــيت ما فيـه أحد
جواهر بإبتسـامه : لا مـرتاحه كـذا
ام حسـن : افصخـي يا بنتـي ..علشان تأخذي راحتك بالحـركه
ريـم بضحكه : لازم تطيعي خـالتك
جـواهـر : ههههه طــيب ..أبــغـى أروح الحمام كرمكم الله
ريم وقف ومسكت يدها وبضحكه : قصدك علشان المـرايا ...يلا امـشي " وراحوا"
ام حسـن : وش فيـك يا سلـمان ؟ أحسـك مو على بعضك
سلمان بإبتسامه : ما فيـني شي يمـه
أبو حسـن : وكيـف شفـت جواهر
سلمان : الحمدلله
أبو حسن بضحكه : بس ما توقعت إنها تـشبه أخوها التؤام بذي الدرجه بس لكن فيه فرق بينهم أكيد
ام حسن : بس جواهر أحــلى
أبو حسـن : أكــيد لإنها بنــت
"دقايق وجـت ريم ووراها جـواهر وهي مستحيـه وقعـدوا "
جواهر ما حبت إنها تلبس فستان أو تنـوره كأول لقاء بينـهم فكانت لابـسه كـذا
ومخـليه شعـرها مفتـوح اللي يوصل لبعد كـتفها بـشوي ...وحاطه لـها ميك آب خـفيف"
ام حسـن : قممر ما شاء الله عليـك
أبو حسـن : لا تســتحـي يابنتي ..هـذا خطـيـبك وأنا عمــك
ريم: ههههه لا تستحـي جوجو وارفعي رأسـك
"رفعـت جواهر رأسها والتقت عيـونها بعــيون سلمـان ..ولما انتبــه إنها رفعت رأسها ..طلع جـواله وقعد يحـوس فيـه "
جـواهر استغــربت أكـثر على استغرابها إن حتى في السياره نفس الشي ما تكـلم معاها
.................................................. .....
بعـــد شهـــر من هـذه الأحداث
واقفيـن قـدام غـرفة الولادة وينتظـروا أي أحـد يطـلع لهـم ويطمنـهم
....: يمــه مو كأنهم تأخروا ؟
....: لا ما تأخروا ولا تنسى زوجتك في بداية شهـرها الثـامن ..تطمن لا تخـاف
....: لا تخـاف يا حسن إن شاء الله خيـر
حسن بتوتر : إن شاء الله إن شاء الله
"دقايق وطـلعت الممرضه "
...: الحمدلله على الســلامه ..الطفـل والأم بصحه ممتازه
حـسن سجـد سجدة شكــر وحمد ربــه
الممرضه دخـلت الغرفه وفتحت الستاره علــشان يقدروا يشـوفوا الطــفل من ورا النافذه الشفافه
ريم : ي عمممممري يجججنن ...حســن شــوفه
حسن بإبتــسامه : الله يحفظه لي يارب
ام حسـن : ويبلغك فيـه معرس يا رب
ريم: صغننننون ي عممممري هههههههههه
الممرضه سكرت الستاره
ريم : افا ليـــش ..أبغى أشوفه
حـسن : اوف ما شبعت منـه
ام حسـن : بتشبع منـه بعدين لا تحاتي ههههههههه....ريــم خبري العيلـه بولادة ساره
ريم : الحين يوصل الخبر هههههههههه
ام حسـن : خلـونا نـروح نتطمن على ساره
.......................................
قـــاعد معـاها وهـو مجــبور بعد ما حــس أبـوه إن ما زارها إلا مـره في هالشـهر ....وإن مكالماتهم مـره خفيــفه
سـلمـان استــمل من القعده الهادئـه : أنتي وشو تدرسي ؟
جواهر رفعت رأسـها بصدمه "صباح الخير صراحه " بهدوء: تمـريض
سلمان: امممم تمــام
"وسكــتوا مـره ثـانيه "
جـواهـر تـكلم نفـسها : أبدا الوضع مو طـبيعي ...كمـلنا شـهر واحنا عـلى هالحـاله " انصدمت بالفكره الللي جتـها " مــعقوله مغصـوب علـيي ...لا لا مااتوقع مافيه ولد ينغصب على زواج ..اوووف بس والله مليت من هذا الوضـع ...مافيـه أي شـ
قــطع عليـها صـوت سلمــان وهو يصـرخ بحماس وعيونه على جواله ووقف وهو ناسي نفسه : ههههههههه صــرت عم صرت عم ههههههههه وأخيـرا ههههههههههههههههه "انتبه لجواهر المنـصدمه وانحرج وقعد" اسف نـسيت نفـسي
جــواهر دخلت في نوبة ضحــك
سـلمـان جـلس يتأمل فيـها وهو مـستغرب : وش صـار فيــك ؟ "في نفــسه: اول مـره أشـوفها تضـحك ..بس والله جمــيله ...عدل وضعـك ياسلـمان أحــسن ...لإنك كــذا راح تـعذب نفسـك أنت مو أي أحد ثاني "
جــواهر تحـاول تهـدي نفـسـها : ههه مــ ههه افيـني ههههه شي ههههههه
سلمــان بإبتسامه: هههه والدليل إنك لحد الان تضحكي
جـواهر وقفت ضحك لما شـافت ابتسامته " في نفسها : يمكن هذي ثاني مره أشوفها إذا مو أول مره بعد "
سـلمان : هـدأتي ؟
جواهر بهدوء : اييي
سلمـان : طـيب ليش ضحكتـي ؟
جواهر بإبتسـامه : شكــلك كان مو طـبيعي وانت واقف وتـصرخ بحمـاس ههههههههه
سلــمان : هههههه لإني أول مــره أصـير عـم
جواهر: الحمدلله على سلامتهم
سلمان: الله يســلمك "وقف" طـيب أنا أستأذن الحيـن
جواهر وقـفت معـاه : الله يحيـك
سلمـان مـشى رايح للـباب بس وقـف مصدوم من سؤال جواهر
...: سلــمان ...أنت مغصـوب عليي ؟
سـلمان لف لها وهو ما زال مــصدوم : وشـو قلتي ؟
جـواهر رفعـت رأسـها : أنت مغصـوب عليي ؟
سلمــان : ليــش هالسـؤال ؟
جـواهر : أنــت تحــس إن عـلاقتنــا عـاديه؟ ...تدري إنك في هالشــهر شفتك بس مــرتيـن ومكالماتـنا مـره قــليله وأني أعـرف العكس في فترة الخطبه ....والله أهــلي كله يسألوا عنك ومااعرف وش أقــول ..وهذا ما إليـه إلا تفــسير واحد وأنك مغصـوب عليي ...واللي يثـبت لي أكــثر كـلامهم عنك من قــبل إنك من النوع المزوح وتحب تســولف وكلام واجد وأنـي ما شفـت إلا العكــس
ســلمان : خــلصتي كـلامك ؟ ....أنا مو مغصوب ..ارتحتي ؟ ...مع السـلامه " وطلع "
جـواهر نـزلت دمــوعها : ويقــول لي مو مغصـوب ...عجـل هذا وشو
....................................
في الكــورنــيش
مكـان خالد ومحمد المعتــاد
محمــد كان يكــلم تركي في التانقو ..وخـالد مستمع هههههه
محمــد : اييي ...ليلة بكـره المـلكه
تركي: الله يتمم لها على خـير ...كان ودي أحضـر " بضحكه " شعور حلو ملكة الخت
محمد: هههههه ولا يهمـك عندك هبه ...لما ترجع خل أحد يخطبها على تجرب الشعور
تركي : هههههه خــلاص تـم
محمد بجـديه : بس تصـدق ...أحس ما زلت أشــوف نظرة الحـزن في عيـونها
تركي: إن شاء الله عبدالعزيز يعوضها ...وعلى كـلامك إن هو شاب خلوق وطيب
محمد: إن شاء الله
تـركي بتردد : شخـبار أمــــــي ؟
محمد تغيرت ملامحه
تركي بخـوف : فيــها شي ؟
محمد: لا يا ذكــي ...الحمدلله هي بخــير ..بس بعدك مأثر عليـها ...يعني تتوقع اللي تسـويه صـح ..في هالشهر هـذا كلمتـها بـس مره وحده وإذا هي اتصلت لك ما ترد عليـها ..تدري إن هذا عــقوق لـها
تـركي نزل رأسه : صدقني ما أقدر ...مو متخــيل كيـف خـبت عليي مثـل هـذا الموضوع
محمد: بس بالأخــير أنت عــرفت
تركي رفع رأســه : وأنت رجعت تكلم أبــوي ؟ لا صح؟ ..ادري أصــلا الاخبار توصلنــي ترا
محمد: وضعـي أنا غيـر
تركي : لا غيـر ولا شي
خالد تدخل: اصــلا اثنينكم غلطانين على أمكم وأبوكم ...كل واحد مــسوي نفسه النــاصح ..وهو أساسا يبغى إليه من ينصحه ...وإذا انت يا محمد تـقول لتركي إن عاق بأمه ترا حتـى انت عاق بخـالي ... أنا ماانكر إن اللي سووه غلـط ...بس أنتــوا ما قصـرتوا في هالشهــر ..سويتوا لهم تعـذيب ... والله يا محمد خالي في هالشهـر مو على بعــضه ....أنت ذراعه اليميـن في كـل شي ..بفعلتك هذي كســرته صدقني كسـرته ..."لف لتركي اللي في الجـوال " وأنت بعد أمــك ما كانت مقصـره عليك في ولا شي ..لا تقـول لي بس كنت محــروم من أبوي ...بس هي ما كانت مخليتنك تشـعر إنك محروم وأدري بعد بتــقول أنت ما جربت شعــور أحد يخبي عنك سـالفة أبوك ..بس العقـل يقـول إن اللي تــسويه في أمك غلط وأكبــر غلط بعد ونفس الكلام لك يا محمد إن اللي تسويه في أبوك غلط وأكبــر غلط بعد .... أنتـوا ما تعرفوا أسبابهـم الرئيسيه اللي خـلت كل واحد يخـبي عن الثــاني ..لذلك نصيحه منـي سامحـوهم ..وعيــشوا حيــاتكم وانتوا مرتاحين وترا أهم شي في هالدنيــا رضا الأم والأب ..لا تحـرموا نفـسكم من هالرضا وعيـشوا حياتكم وانسـوا المــاضي ....." بإبتســامه " وسلامتكم
"لحظـــات هــدوء من جميع الأطراف "
تـركي دمعـت عـيـونه من الكــلام
محمد كـان مـتأثر بس حـاول ما يبين
تـركي: مشــكور خـالد
خالد : افهـم من كـلامك إن راح تكلم أمك ؟
تركي بإبتسامه: إن شاء الله
محمــد عطـى الجوال خـالد وقــام
تركي : وش فيـه ؟
خـالد وهو يشـوفه قعد بعيد عنه وجلس يتأمل البحـر : شكـله قاعد يعيد حسابـاته
.................................................. .
تـعلم تعـيش بعاطفة باردة قادرة على إنها تستغني عن أي شخص ما يكتفي فيك ، تعلم تكون ناضج عاطفيـاً ما يحزنه فراق أحد ولا غيـابه ....
بــيت أبو محمــد
جــالســه بمـلل وهي تســمع كــلام ختــها عن روحة السوق الأخــيره
...: اييي وبعـد شـريـت لك تنــوره تجنن مــره روووعه ..." بضحـكه " كنت بأخذ لي بعد بس للأسف ما فـيه إلا وحده هههههههههه
ابتسمت بشاير إبتسامة تسليك
هبه : بشـاير ..شكلك مـليتي مني ..." بضحكه " يـلا تحملي ليلة بكــره تكـوني مع عبدالعزيز
بشاير ابتسمــت : الله يعطيكم العافيـه أنتي والبنــات ....طيب وديـتوا كـل أغـراضي هنـاك ؟
هــبه : اييي الأشيـاء الضـروريـه ...وأغلب اللي هنــاك شـريناه لك جديـد ...بس تدري بـشوره جنــاحكم مو طبــيعي الوانه اتججججججننن وتصميمه أحـلى ...راح يعجبك أكيد "انتـبهت وتندمت على كـلامها "
بشاير ابتسمت إبتسامة سخريه : أشـوفك سكتـي ...كمــلي
هبـه : ها ...لا ولا شــي خـلاص ...بس بـشوره المفـروض على روحاتنا لجناحكم المفروض رحتــي معانا علـشان تتعودي ع المكـان وتعرفي كل شي فيه
بـشاير تمددت ع الســرير وغمـضت عيـونها
هبه بإستغراب: بتنامي؟ تـرى تـوها الساعه 9
بشاير : تعــبانه شــوي ..خذي راحتك في الغرفه "بسخريه" تعرفي يعني مو لازم تطفي الإضاءه
هــبه تألمت من كـلام خــتها
" بعد فتــره من الهدوء"
بــشاير وهي ما زالت مغمــضه عيـونها : هبــه .. فيـه مره أني شفـت عبدالعزيز
هبه استغربت سؤالها ...واستغربت أكـثر لإنها أول مـره من بعد اتفاقهم على الملـكه تجيب طـاريه : امممم ... لا ما أتوقع شفتــيه " بضحكه " لا تخـافي مملوح
ابتــسمت بـشاير وسكـتت
هبـه بحممماس : بشاير ...سارونه ولدت
بشاير بإستغراب: مو كأن هذا مو شهـرها
هبه : اييي تقـول هبـه إن تعــبت عليـهم وودوها المستشفى وولدت
بشاير بإبتسامه : الحمدلله على سلامتها
هبه : جابت علي ....يالله هالاسم عشقي هالفتره ههههههههههه ...مره جمــيل
بشاير: الله يحفظه لهم يارب
............................................
فـي الحمــام تتقيأ...مو قـادره من الألـم
رفعـت رأســها وشافت شكـلها في المــرايا ...وجهــها ذبــلان مــره....هـذي ثالث مـره تتقيـأ اليـوم
طــلعت من الحمــام كـرمكم الله وهي تمـشي بهدوء من التعب ..جلــست على طـرف سـريـرها ..رن جــوالها ...مدت يدها بصعوبه وأخـذته
.....: الوو
اسـتغرب من صـوتها :ليـول ..فيـك شي ؟
ليـلى بهدوء: تعــبانه شـوي ....راشـد لا تـحاتي
راشد: أكيــد ؟ طيب من متـى تعبانه ؟
ليلى : من البـارحه كنـت أحس بتعـب واليـوم ما طـلعت من غرفتي ..مااحب أحد يـشوفني وأني تعبانه
راشد بعجـله : وأنا مو أحد ..الحيـن جاي لـك بفحصك وإذا تبغـي أوديـك المستشفى
ليلى : لا لا تجــي ...راح أصـير أحـسن إن شاء الله ..بنتظرساعه ما صـرت أحسـن بخلي واحد من إخواني هنا يوديني
راشد: لا ...بتدقي عليي
ليلى بإبتسامه : هههه ..خـلاص إن شاء الله
راشـد: طــيب أخـليك الحين ترتاحي وبعد سـاعه بتصل لك أتطمـن
ليلى : إن شاء الله
راشد: مع السـلامه
ليلى : مع السـلامه
تمـددت ليــلى ع الســرير بتــعب و غمـضت عيــونها محـاوله في النـوم
"تحــت في الصـاله "
فهد بتـرجي : يمــه لا تجننينـي ...والله المـده خـلصت من أســبوع والله من أســبوع ولا أنتي ولا خــالي تكـلمتوا
ام خالد: فهــيد تـرا الليله الجمعه يعنــي إجازه ..قوم أطـلع
فهد: يمـــممممه
جمـانه : هههه خــالتي كـلمي خـالي وخليـه يرتاح
نوف بتمـثيل : فهد ما أبغـى أضايقك ...بس
فهد بعصبيه : بس وشو ؟
نـوف تكمــل تمـثيل : ريـم قالت لـي إن خالي قال لها فهـد ما ينفعـك ولا ينـسابك وإن شاء الله راح يجيك اللي أحسـن منه
فهد وقف بعصـبيه : قــال هالـكـلام ؟ يعنــي وشو أسـوي بنفسـي علــشان يــرضى
ام خالد: ما علــيك من أختـك ..تـراها تمثل عليــك
فهد لف لها : تمثــلين ..."تقــرب لها بس هــي قامــت تـركض لغرفتها وهي تضحك ..وكان فهد بيلحقـها بس أمــه وقفته "
ام خـالد: اقعد واركــد واتركها عنك
فهد: يممممه بنتك تقهرني
جمانه: هـدأ حـالك يا ولد خـالتي ...خالتي وين ليلى ما شفتـها اليـوم ؟
ام خـالد: تعـبانه ...وهذي عادتها إذا تعبت تتخبى في الغـرفه
جمانه : الله يعافيـها يا رب
فهــد: يمــه وش صار الحــين ؟
ام خالد: لا حــول لله ...والله نفخت رأسي من أسبوع وأنت هذي هدرتك
فهـد : يمممه ...والله تعـبت
ام خـالد: بعد ملكة بنت خالك ليـلة بكـره ..راح أكــلم خالك ..ارتحت الحــين ؟
فهد: يمممه لا تقهريني زيـاده ..وش دخلني في بنت خالي ....في هالأربعه الشهور اللي تزوج واللي ملك واللي طـلق واللي مات وأنا ما زلــت أنتــظر و
قاطعته أم خـالد بتهديد : فهــيد إن ما سكتت الحـين ...صدقني راح أخــلي الموضوع يتأجل ليـن ما يصير عمرك 25
فهد بخـوف : لا لا خــلاص ...يلا مع الســلامه " وطـلع "
جمانه: هههههههههههه ...عور قلبــي يا خـالتي
ام خالد : ههههه ... بيني وبينك يا جمـانه أخــوي رد علـيي من أسـبوعين بس أني وصيته إن ما يقول إلى أحد وهو الحمدلله موافق على فهد بس حاط له كم شرط ههههههه
جمانه:هههههه ... طــيب ليش ما قلتـي له وريحتيـه ؟
ام خالد : أبــغى أشـوفه إلى متــى يصبر
جمــانه : الله يعنيه عجل هههههههههههههه
........................
جــالســه تذاكر وفي نفس الوقت تتحلطم
سـعود: رغدددوه خــلاص عــاد ....والله زهــقت من حلطمتك
رغد: والله مو قـادره أتــقبل هالمــاده ...بنخلص هالسمستر وأني ما زالت مو متقبلتنها
سعود: تحمــليـها بـاقي ثلاثة أسابيع ويخـلص هالسمـستر ..تعالي صحيح متى ببدي الفايـنل حقك ؟
رغد بإبتسامة تسليك : هالأسبــوع اللي بيجـي يا أخي العزيز
سعود: ههههههههههههههههههه اوووه علــشان كــذا النفســيه زفت ...بس يلا زيـن غــيري جـو ليلة بكره في ملكة بنت خالي
رغد : اييي والله أغيـر جـو ..."بحمماس" تخخيل لو سووها في وسط الأسبـوع كان أنجلط في مكـاني
ام جمانه جتهم: ههههههههههه بسم الله عليــك
سعـود: هههههههههه ...متى اختبارك هالأسبوع ؟
رغد: عندي الاثنين والخمــيس ...الحمد لله يعني الملكة ليلة بكره يعني ليلة السـبت ..علشان يمديني أذاكر بعدها
ام جمـانه : ايي تمــام ...الله يوفقك يارب
"سكــتوا شــوي"
ام جمانه: يمــه ســعود ...رسلت الأغراض هالشهر إلى الريــاض
سعود ضرب رأسه وقام يركض لغرفته: اوووه نـــسيته
ام جمانه: انتبه لنفســك
رغد مســكت جوالها : يممممه ...ساره ولدت
ام جمانه بفرح : الحمدلله على سلامتها ...وش الله عطاهم ؟
رغد: علي
ام جمانه : الله يحفظه لـهم يارب
....................................
"بــعد مــرور ســاعتـين "
بيــت أبو محمـد
دخــل البيت وهو ضايق خـلقه ...كــلام خـالد صحيح مئة بالمئـه ...هـو فعـلا وعارف إن اللي يسويه خطـأ ....دخــل الصــاله ولقـى أمــه وأبـوه قـاعدين ...تقرب منهم وباس رأسهم وقــعد جنــب أبــوه ..
أبـوه لف بإبتسامه :آمــر يا محمد ..؟
محمد منزل رأسـه :يــبه سامحنـي و
ابو محمد قاطعه : أنت اللي سـامحنــي ما كـان مفـروض أخبي عليـك
محمد وهو مازال منزل رأسـه : اللي صار صار ..بكـذا يكـون تصافيـنا ..."رفع رأسه وقام باس رأس أبوه مره ثانــيه " وسامحني مره ثـانيه والله لا يحـرمنا منك
أبو محمد بإبتسامه و حضنـه : ولا منـكم يا رب ...ما تتخيل كــيف زعلك كـيف كان مأثـر عليي
محمد ابتسم له : بس مو من حقـي كان هالزعل
أبو محمد: ههههه من حقــك
ام محمد: كللللللللللللوووووش ...وأخـــيرا تراضيتـوا ههههههههه
جتهم هبـه : وش صاير ؟ من بيعرس بعد
ام محمد: محمد وأبوك تصافوا هههههههه
هبه : هههههههه الحمدلله
محمد وقف
أبو محمد: ويـن رايح ؟
محمد: نسيت يبـه في الويكنـد أروح أنـام عنــد "سكت شوي وقال" شيخه
ام محمد: اسمها أمي شيخه ...مو شيخه حاف
محمد ابتسم : خلاص أمي شيخه
ام محمد: مو قـدامي بس
محمد: هههههه إن شاء الله ....صحيح وين بـشوره ؟
هبه : نايمــه ...بس ما عليـك تسـوي نفسـها نـايمـه
محمد: كـيف تــحـسيها ؟
هبـه :تمثل إنها عادي وماينعرف وشو داخـلها
ام محمد بحزن : هالبنـت معذبتني
أبو محمد: الله يكـون في العـون ...وإن شاء الله عبدالعزيز يعوضها عن اللي فات
ام محمد : آمــين
هبه : صحـيح كيـف بيكـون الوضع ليلة بكـره ؟
أبو محمد: راح تـكون المـلكه هنـا إن شاء الله بعد صلاة العشاء وبعدها الرجال بيروحون قاعة الأفـراح ...ولما يخـلص العـرس إن شاء الله نجيـب بشاير لجناحهم في الفندق
هبه بحمماس: أبــغى أرووح معاها الفندق
محمد: ههههه ولا يهمـك أنا بوصل بشاير وتكوني معاي ....نوصلها ونرجع
هبه : ي عمممري هالأخـو ..ما بقـول ياليت مثلك اثنين لإن فعلا فيه أصلا هههههههههههههههههههههههه
محمد: هههههههههه والله خبـله ..
هبـه: طـيب احنا ماندري إن فيـها السـالفه فندق يعني ما ودينا لها شي هناك
ام محمد: لا تحاتي من شوي كلمتني ام عبدالعزيز وقالت إن ودوا
هبه: تممام
محمد: يلا أنا طـالع
أبو محمد : بحفظ الله
..............................................
متســند ع الســرير ومبتــسم وبـاله بعــيد
......: وأخــيرا قـربت هـالليــله وأخـيرا راح تـصيـر حـلالي ...يـــاه حـبيـتها وحـبيتها أكــثر لما قعـدت معـاها ...هههههه أنا صحـيح يعنــي استغربت من الأشياء اللي قالتها بس كنت متوقعها و
قطـع عليه صوت طرق الباب ودخـول جواهر : ســلام
عبدالعزيز تعدل في جلسته : وعليـكم السـلام ..هلا جـواهر
جواهر بإبتــسامه : هــلا بالعـريس
عبدالعزيز : هههههههه بعـدني ما صرت عريس
جواهر: هههه راح تــصير
عبدالعزيز وهو يتفحص وجه جواهر: جوجو فيـك شي ...أحسك مو على بعضك
جواهر بإرتباك : ههههه لا ما فيـني شي ...ها كل شي جـاهز ؟
عبدالعزيز: اييي كل شي جاهز ههههههههه
جواهر: الله يهنيكم إن شاء الله
عبدالعزيز : آميــن ...بس مضايقني كلام أمي
جواهر:أمــي تحبك بس لا تحاتي إن شاء الله لما يرجع نظر بشاير راح يتغير كل شي
عبدالعزيز: إن شاء الله ..."بشك " جــواهر فيه شي بينك وبين سلمان..أحسكم مو على بعضكم ...أنا اللي اعرفه إن المخطوبين تكون علاقتهم غيـر
جواهر وقفت وبإبتسامه: يتهيـأ لك يا خــوي ...يلا أني رايحه أنــام ..تصبح على خــير
عبدالعزيز يحاول يصدقها مو قادر : وأنتي من اهله
................................
بــيت أبو حسـن
تـوهم أم حسن وحسن وريــم ...جايـين من عنـد سـاره
دخــلوا الصاله وكان فيـها أبو حسن وسلمـان
أبو حسـن : وشخبارها الحين ؟
ام حسن : الحمدلله صــحتها أحـسن
ســلمان: ريمــوه يا نحــيسه ليـش ما صـورتي علاوي
ريم : ومن قال لك ما صــورته ...يجننن يا سلوم يجنن
حسـن : قـولوا ما شاء الله اثنينكم عن ولدي
سلمان وهو يسكته :ماشاء الله ...ريمــوه رويني بســرعه
ريم مدت له الجـوال
سلمان: ي عمممممري ..."لف لحسن "بس للأسف حســن إن يشبهك
حــسن رما عليـها المخده : مالت عليــك
ام حسـن : ههههههههه ماعليك منـهم ..وبعدين يا ولدي الطـفل وهو صغـير كل يوم له وجـه
سلمان: كلام أمي معناه ..يعني لا تستانس بكره بيصير ما يشبهك هههههههههههههههه
حســن وقف : بـايخ ...يلا أنا رايح أنــام ميــت من التعـب
ام حسـن : روح ارتاح يا يمـه ..انت تعبت اليـوم
حسـن : تصبحوا على خيـر " وراح "
سلمـان : أنا بعــد ..يلا تصبحوا على خــير " وراح "
ريم تـركض وراه: سلمـانوه تعــال أبغـاك
سلمان لف لها : وش فيــك ؟
ريم : أبغاك في سالفه
سلمان: وش فيـك ؟ ...لا يكـون بــسام
ريم : اوووف ..ليــش جايب طـاريه ...صار لي فتـره ناســيه ...لا مو هو
سلمـان : عجـل وشـو ؟
ريـم : خـلينا ندخـل الغـرفه
دخـلوا الغرفه
سلمـان : قـولي سالفتك يلا
ريـم : سالفتـي صار لها شـهر ..بس تأجـلت بسبب إني أنشغلت مع البنات بتجهــيز بـشاير لعـرسها
سلمان: طيـب وشو هـي ؟
ريم: علاقتك بجـواهر ؟
سلمان بإستغراب: وش فيـها ؟
ريـم : مو طبــيعيـه طـبعا
سلمان بعصـبيه : هـي قالت لك شي ؟
ريم : ليـش تعصـب ؟ لا ما قالت لي شي ...بس أني ولا مـره شفتك تكـلمها ولا مـره قلت إن جاي من طلعه معاها
سلمان بملل:مو شـرط إني أقـول
ريم : طــيب ...جـواهـر متغــيره من لمـا ملكتـوا ...مو جواهر الأوليـه ...هي صحيح تضحك معانا وكـذا بس تحـسها غــير
سلمان: أكـيد إذا وحده ملكت تتغير
ريم : سلوووم ..صير صـريح معـاي ..يمكن أقـدر أسـاعدك
سلمان: ماعندي شي علشان تساعدينـي
ريم: طــيب ...ليش ما تبـغى تـقول لي إنك تحـب وحـده من زمـان ومو قادر تتقـبل جواهر ؟
سلمان بعصـبيه : وأنتي وش دراك ؟
ريم بإبتسامه : يعني كـلامي صح
سلمان لف وجهه وصار يشغل نفسه في أي شي : لا مو صح
ريم : عجـل ليـش عصـبت ..."بحنـان " سلمـان قـول لي يمكـن أقـدر أسـاعدك
سلمان: بتساعديني في شنـو ... خـلاص كل شـي راح
ريـم : طيـب من اللي تحـبها ؟
سلمان: ماله داعـي تعرفيـها
ريـم : طـيب ...إذا انت بنفسـك قـلت خلاص كل شي راح ..مو المفـروض أنت بنفسـك تعدل وضعـك مع جواهر وتحاول تتأقلم مع وضعـك الجديد ...والله جـواهر جوهرة ثمـينه والله إنها تنحـب وعســل
سلمان بألم : والقلـب ؟
ريم بألم على أخـوها: امـسح حبـك القديم وعوده على حـب جـديد ..صدقنـي القـلب بسـرعه يتعـود ويتجدد ....بس أنت أول شي سوي لك إيحاءات في عقلـك إنك ما كنـت تحـب وأن جـواهر هي حبـك الوحيـد ..يعني اقعد كلم نفسك كـثير بالكـلام الإيجابي بهذا الخصـوص ..فهمت عليي ..."بقهر" وإذا ما تبـغى كل هذا .. طـلقها وفـك عمـرك
سلمان: فكـرت في الطـلاق مو ما فكــرت ...بس أبـوك راح يــسوي سالفه
ريم : بعععد ...يعني فكــرت فيـه...والله حـرام عليـك جواهر ما تسـتاهل ..أنت تقـرب منـها وبتــشوف كيف معدنها بنـفسك
سلمـان بحـزن : إن شاء الله
..........................................
بيــت الجـده
سيــف وأمــه قـاعدين في الصـاله ويسـولفـوا ..إلا بنـزول أم تـركي والابتسـامه ماليه وجهها
سيف: فـرحـينا معاك يا أخـتي
ام تـركي بفرح : تـركي توه مسـكر من عندي وكان يسولف مـعاي عـادي ولا كـأن كان صاير شي
الجده بفرح لبنتها : الحمدلله الحمدلله
سيف: الحمدلله ..قلت لك تركي طيب
ام تـركي : الحمدلله ..والله إن فرحني "تطالع السـاعه"وينه محمد ؟ ما جى لحد الأن
سيف : ههههههه لا تحـاتي ...شوي وبتشوفي طـاب عنــدنا
"إلا بفـتح البـاب ودخـول محمد لإن عنده مفـتاح "
سيف : لو طاري مليون أحسن
محمد : أعرفك دايم تحش عليي " تقرب من أمه وجدته وباس رأسـهم "
ام تـركي: الله يحفظك يا رب ...ها أحط لك العشا
محمد: لا شــبعان مـره
ام تركي حزنت : بس مسـويه لك مكرونه باشميـل ...ذيك المـره سويتها و لا جيت
محمد ما كان حاب يزعلها: ههههه لا دام مكرونه باشميــل ولا يهمــك فيـه لها مـكان
ام تركي استانسـت : ثـواني وأحطها لـك "وقـامت "
الجده : بنتــي الليلــه الفـرحه مو شـايلتنـها
سيـف يكلم محمد: تركي كلـم أمك
محمد: لا ...الحمدلله عجـل ....كلام خالد جـاب نتيـجه لنا الاثنين
سيف بإستغراب : من خالد ؟
محمد : ولد عمتــي ...عطانا اثنينا محاضره عن رضا الوالدين وماادري كيـف
سيف : اوووه ههههههههههه.....اســمع مجهــز فيـلم رعـب ..شاهده معـاي
محمد: لا ما أبــغى أسهــر ..لا تنـسى ليلة بكـره زواج أختـي فيعنـي لازم أقعد بدري علشان أخـلص أمـوري
سيف:هههههه طــيب
..............................................
اليـوم اللي بعــده
يـوم الجمعـه
المغـرب
بيـت ام خـالد
خـالد واقف قـدام المـرايا ويعدل غترته : اييي حبيبتـي بوصلكـم هنـاك وبروح المسجد اللي قريب من بيــت خالي ..."لف لها " أنتــي خلصـتي ؟
جمـانه بإبتســامه وهي تتقرب له وفي يدها المبخر : اييي خــلصـت
خالد باس رأسها :الله لا يحـرمنـي منــك ....طــيب أنــا رايـح أشــوف ليـلى صار لي يومين مو شايفـها ..وبنـزل أنتظركم تحـت
جمانه : اوكــي بلبـس عبـاتي وبنــزل
خـالد: طيــب
"طــلع خـالد من جنـاحه ..وتوجه لغـرفة لــيـلى ..دق البـاب وماجاه صـوت ...مسك المقبض ولـقاه مقفـل ..دق الـباب أكثــر من مــره إلين ما فتحـت ليلى وكـانت لابـسه فسـتـان قصـير ناعم وحاطه لها ميك آب تخـفي أثـار التعب اللي فيــها "
خالد : هالله هالله وش هالحلاوه
ليلى : ههههههههه
خالد باس رأسـها : وحشتــيني يومين ما شفتـك ...أمــي تــقول إنك تعبانه ...صرتي أحسـن ؟
ليلى بإبتسامه هادئه : الحمـدلله أحــسن
خالد : الحمدلله ....طبـعا بتروحي بيت خالي صح ؟
ليلى : اييي
خالد: طيــب أنا تحـت أنتـظركم علشان أوديكم قبل الصـلاه
ليلى : إن شاء الله ..دقايق ونـازلـه
سمــعوا صــوت جمـانه : خالد ..أنت بعدك هنـي ؟
خالد: ههههه ايي ..الحـين نازل ...باي "ونزل "
جمانه سلمت بالخد على ليـلى : لك وحشه في البـيت ...الله يعين وش بنـسوي إذا تزوجتي
ليلى : هههههه
جمانه: وبعدين هذي عاده ما تـشوفي أحد وانتي تعبانه
ليلى : بعد شــسوي
جمــانه: الفســتان طالع عليـك أحلى من نوف ههههههه
ليلى :ايي لا ت
"ما كمــلت كــلامها وتوجهت للحمـام تـركض وقامت تتقيـأ ...خافت جمـانه وراحت وراها ..وبعد ما هـدأت ليلى طلعت من الحمام كرمكم الله "
جمانه مسكــتها وقعدتها على السرير : بعدك تعــبانه ؟
ليلى : صـرت أحسـن
جمانه : وكم مره تقيأتي ؟
ليلى بتعـب: اليوم هذي ثاني مره ...وأمــس أكــثر من خمس مـرات وبطنـي يألمني
جمانه شهقت :أكلتي شي من برا وإلا شي ؟
ليـلى : لا مو مأكــله
جمانه : قـومي خـلينـا نـوديك المستشفى
ليلى : لا لا ما أبــغى .."وقفت" يلا خـالد ينتـ "ما كمـلت كـلامها لإنها قعدت وحست بدوخه "
جمانه : وش فيـك ؟
ليلى بإبتسـامه : دوخه بسيطــه
جمانه : من متى هذي الأعراض عندك ؟
ليـلى : من أول أمـس ..لا تحاتي جمــون عـادي ...شكـلي مأخذه بـرد ...اييي عدل ذاك اليوم كنت ماخذه شـاور وطـلعت والمكــيف مفــتوح
جمانه بــشك : ليـول ...صـار شـي بينك وبين راشد ؟
ليلى بصدمه : هـا ..."بإرتباك " لــيش هـذا السـؤال ؟
جمانه شافتها ارتبكـت : ماادري ...أحس هـذي أعـراض حمـل
ليلى نـزلت رأسـها
جمانه تقربت منها : يعنـي صـار شي ؟
ليلى هزت رأسها بمعنى اييي
جمانه بصراخ خفيف : كيف سمحتـي له ؟ ومتى صار ذا الشـي ؟
ليـلى : ما قـدرت أمنـعه ...تـقريبا من أســبوعيـن
جمــانه : شنــو ما قدرتي تمنعيــه ...تدري لو يدروا إخوانك وش ممكن يصـير
ليـلى"بخوف" : بس هو خطــيبي يعني زوجي
جمــانه بحده: حتى لو .... ليــش ما صــبرتوا ؟ ..باقي على زواجكم بس شهريــن ..طيب وش راح تــسوي لو أنتــي حـامل
ليلى بدأت دموعها تنزل :ماأدري ماأدري
جمانه : كـيف ما تدري ...المفـروض تحطـوا في بالكم إن ممكن يكـون حمـل دامكم سويتـوا اللي تــبغوه
ليلى ودموعها تنزل : وش أســوي الحــين ؟
جمـانه تقربـت منـها ومسحت دموعها : لا تبكي ..أول شي خلــينا نـتأكد إذا فيـه حمل أو لا ..وإذا كان مافيـه لازم تأخذي حبوب منع الحمل إلى زواجكم
ليلى : طيـب كيف بنتأكد ..." بخـوف " ماابغى أروح المستشفى أحـس راح أنفضـح
جمـانه بعد تفكـير : لقيييييتها ....راح أخـلي أخـوي سعـود يجيب لي أشـرطة تحليل الحمـل وبكـذا ما أحد راح يعـرف
ليلى : وأخـوك ؟
جمانه: أخوي ما راح يعـرف إلى من هذي الأشرطه ...لا تحـاتي ...طـيب الحيـن بتروحي المـلكه ؟
ليلى : نفـسي أروح بس خـايفه يرجع الغثيـان والتقيـؤ قـدامهم
جمانه: أني عندي حبـوب تمنـع الغثيـان ....بروح أجيبهم من الجنـاح
ليلى : طيب
جمانه وهي طالعه لفت على ليلى وقالت لها بإبتسامه : لا تخـافي سـرك في بيـر يا بنت خالتي ولا تحاتي
ليلى ابتسمت لها بإرتيـاح وأخذت عبـاتها ولبـستها وجلست ع السرير تنتظر جمانه
........................
وحلفتُ أني لن أحنّ إليُه
واليوم جئتُ مُكفراً مُستغفرا
بيـت أبو محمــد
مغمضـه عيــونها ومستسلمـه للي تحــط المكـياج لـها
...: خــلاص لا تبـكي ..والله تعبت من كثـر ما حطيت لك الكحـل
بشاير بإبتسامه ألم : سامحيـني ..دموعي تنزل بـروحها
هبـه تقربت ومسحت دموعها للمره الرابعه قالت لها بألم : بـشوره حـاولي تمـسكي نفـسك
بشاير نـزلت دموعها أكثـر وقالت بدون شعور: والله مو متحمـله مو متحمــله إن بأخذ أحـد غـير عبدالله ...مو قـادره أشـيله من بالي
هبه انصـدمت : بـشاير وشو هـذا الكــلام
بـشاير سكتـت ورجعـت رأسها على ورا : كمـلي شغـلك لو سمحتـي ...هبــوه اعتبري نفسـك ما سمعتي كـلامي الأخير
هبـه : بــشوره ..أنتي بعد كم ساعه راح تـصيري على ذمة رجال..لازم تشيلي عبدالله من بـالك ..ودامك أنتي تبغيه ليش رفضتيه لما خطبك مره ثانيه و ليـش وافقتي على عبدالعزيز
بـشاير : مااقدر أرجع إلى عبدالله ..كـرامتـي ماتسـمح لـي ...وفعلته لا تغفر ....أمــا ليش وافقت على عبدالعزيز "بألم " علشـان أنـسى عبدالله .."بإنكسـار" ومااتوقع أحد راح يـقبل بوحده عمـياء مــثلي ..فعبدالعزيز فـرصه بالنـسبه لي
هبـه : بشـاير ..قاعده تصدميـني بكــلامك
بشاير بسخريه : أني منصدمه من حـالي
هبـه : إن شاء الله عبدالعزيز راح ينسيــك كـل شي
بشاير بأمل : إن شاء الله
سمـعـوا طـرق البـاب ودخـلت ريـم : سـلام يا حـلوين
هبه : وعليـكم السـلام ريمــوه ..دخلي دخلي
ريم تقربت من بــشوره : قمر قمــر
بشاير بإبتسامه هادئه : تسـلمي ريـم
ريم لفت وشافت فستان بشاير: وااااو...جدا جمــيل ...بس ليش مو منفـوش أنتي عروس بـشوره ؟
هبــه :ما رضــت ...ألف تهديد وتهديد لـي علشان يــكون مو منفوش
بشاير: ههههه ايي ماله داعي منفـوش
الفسـتان كـان مـثل هـذا
ريم: ههههههه بــراحتك
هبـه : صحيح ما قلتـي لنا كــيف ولد أخــوك ؟
ريم : يجنننن ...مرره صغنننننون ههههههههه
هبــه : ي عممممري .....ومتـى راح تـطلع سـاره ؟
ريم : بكــره ع الاغلب
هبــه : بكــره أني عندكم هههههههه
ريم: حياك الله ههههههههههه
................................
"بــعد صـلاة العــشاء "
واقــفه وجنــبها خـتها وأخــوها وفي يدهـا القـلم
مسكت دموعها لا تطيــح ...ووقعت
هبـه : كللللللللللللووووووش "حضنت ختـها " ألـف مبـروك يا اختي
بشاير بإبتسامه: الله يبـارك فيـك
محمد باس رأسـها :الف مبـروك يا اختي "وراح وفي يده الدفتـر"
مســكت هــبه بيد بـشاير وراحت معـاها لجهة الحـريم "كانت الملكه عائليه" وقام الكـل يبارك لـها
جـواهر: الله يهني أخـوي فيـك ....تجنني بشـوره صـايره
بشاير بإبتسـامه : تـسلمي جـواهر
هبـه : يــلا بنــات خـلونا نستانس ونرقص هههههههههههههه
ريـم : اييي وينكم ويـن بتـصير مناسبه جـايه ...بعد شهـر زواج أخوي سلـوم
نوف غمزت لها : وش دراك ...يمكن ملكتك قبل
ريم توردت خدودها
جت لهم ام محمد : يمـه بشاير ,,قومي مـعاي ...عبدالعزيز يبغى يلبسك الطـقم وعلشـان بعـدها يـروح لعـرس الرجال
بـشاير: يمــه ما أبغـى
جـواهر:تـرى أخـوي ما يـأكل ههههه
بشاير ابتسمت لها : لا مو علشان كـذا
جواهر مسكت يدها : يـلا عجـل
وقفـت بشاير بإنصـياع ومـشت مع جـواهر و وراها أم عبدالعزيز وام محمد
دخـلوا المجـلس ...اللي كان فيـه عبدالعزيز ينتـظرهم ....وقف لما شافهم و تتقدمهم بـشاير ويدها في يد جواهر
تــقدم لـهم وأخذ يد بـشاير من يد جـواهـر
بـشاير حــست بـرعشة في كـل جسـمها ..وعبدالعزيز حـس لها وتقرب من أذنها : أهـدأي ولا تتوتري
صـاروا اثنينهم في صدر المجلس وقدامهم البـاقي
ام عبدالعزيز مدت لعبدالعزيز الطـقم : تفضـل يا ولـدي
أخذه منها ...وتـقربت جواهر منـهم علشان تساعد
أخذ عبدالعزيز أول الشي الدبل وقـال بـهدوء: بـشاير مـدي يدك بلبسك الدبـله
مدت بشاير بهدوء ...ولبـسها الدبله ..ومن غـير شـعور باس يدها
الكـل ابتــسم
بشـاير توردت خدودها من الحـياء
لبـسها بـاقي الطــقم وكان بيـن فتـره وفتـره لازم يهمـس لها بكلمات الغزل وبـشاير تستحي أكثر وأكــثر
جواهر: خـلاص عاد عزيز ...البنت قلب وجهها أحمـر
عبدالعزيز: انتي وش عليـك ...روحي لسلمان أحسن
جواهر ابتسمت
عبدالعزيز وقـف : أنا أستأذن الحيـن ...لا أتاخر على عرس الرجال
"باس رأس بـشاير وطـلع .....ورجــعوا كــلهم للحـريم ...ومـسكوا البنـات بشـاير ويسألوها وش صار ووش ما صار وهي ساكته عنهم وبس تبتسم "
"عنــد ليـلى وجمـانه ....كانوا بعـيدين شـوي عن البـاقي "
جمانه بهمس : تـرى أخـوي جاب لي الأشرطه من شـوي
ليلى : قـومي نــسويه الحـين ...والله أحسـني مو عارفه أقعد بـراحتي
جمـانه : خلــينا نقـوم ..."رفعت صوتها " هبــه ...مكياجك في غرفتك صح؟
هبـه : ايي ليـش ؟
جمانه: ابغى ليلى تعدل لي مكـياجي
هبه: طــيب ..خذوا راحتـكم
ريـم: مـاله داعي تعدلي مكياجك خلاص خلصت المـلكه
نوف: لا يا هبــله بتروح تكمل الحفله مع خالد
ريم: اوووه هههههههههههه
جمانه: هه ههه هه بايخـين ...يلا قوموا ليـلى
"قـاموا ليلى وجمـانه وراحوا غرفة هبـه ...دخلت ليلى الحمام كرمكم الله وجمانه تنتظرها بـرا ....دقايق وطـلعت ليلى وعطت العلبه جمـانه ...جمانه أخذت الأشرطه من شنطتها وحطت شريط في العلبـه "
جمانه: الحـين لازم ننتظـر شـوي
ليلى بتوتر : الله يستر الله يستر
"بعـد مضـي وقت "
ليلى بتوتر : يلا ..شوفي جمون
جمانه طـلعت الشـريط وتغـيرت ألوانها
ليلى :جمانه وشوو ؟ خوفتيني
جمانه بتوتر : أنتي حـامل
ليلى شهــقت وقامت تبـكي : وش أسـوي في حالي وشو أسـوي"وصارت تـضرب على بطنـها "
جمانه مسكتها : يا مجنونه بلا هـبال لا تــسوي كـذا
ليلى وهي مازالت تبـكي : قولي لي وشو أسـوي فيـه ..وش راح يصيـر فينـي لما أحد يدري
جمانه: طيــب أهدأي لا تفضحيـنا الحـين
ليلى أخذت المنديل وتمسح دموعها وتحاول تهدأ
جمانه: أهدأي ...طيب بسألك ...حسـيتي إن راشد تغـير عليـك بعد اللي صار بينـكم
ليلى : لا أبـدا ..ما تغـير ...نفس ماهو
جمانه : الحمدلله ...إن شاء الله بعد ما يتغير بعد ما يـدري إنك حامل
ليلى نزلت دمـوعها مره ثـانيـه : لا تـقولي هالكـلام جمـانه ..قاعده تخوفيـني أكــثر
جمانه: لا مااخوفك...وإن شاء الله مايصير إلا الخـير تطمني ..يلا امسحـي دمـوعك لا أحد يشـك في شي
ليلى مسـحت دمـوعها : أني بكـلم راشد وبعدل مكيـاجي وبنـزل
جمـانه: طــيب ...مو تتهوري انزين
ليلى بإبتسامة ألـم : إن شاء الله
............................................
قــبل هـذا بدقايق
في جهــه ثـانيـه
ريــم :سلمـانووه ...مو تجنني تعـال أبغـاك في المجـلس الثـاني
سلمان: أقولك باروح عـرس الرجـال
ريـم : بس شـوي وروح ..صدقني ما بأخـرك
سلمان: طيـب قـولي اللي عنـدك ع التلفون مو لازم تشـوفيني
ريم: اووف منك ...لا لازم أشوفك
سلمان : طــيب أمـري إلى الله ...راح أجيـك بس دقايق وطـالع حتى لو ما خـلص موضوعك
ريم : ههههههههه طــيب"وسكـرت منــه " إن ما قـربت بينــكم يا سلـوم ما أكــون ريـومه هههههه
.............................................
"نــهاية البـارت الثالث والعشرون "
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!