تحميل رواية ضائعة بلا اخي بقلم منة رضا pdf
بقلم منة رضا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ ضائعة بلا اخي بقلم منة رضا.
رواية ضائعة بلا اخي الفصل الأول 1 - بقلم منة رضا
مريم : زياد يلا اصحى ..قوم يلا عشان تنزل تجيب العيش من الفرن قبل مايقفل يلا ياعم قوم
زياد : طيب استنى شويه بس
مريم وهى بتشد فيه : لا يلا قوم عشان نفطر
زياد بضيق : حاضر هقوم اهو
( استوب لحد هنا الاول نتعرف على شخصيات ابطال القصه زياد و مريم اخوات زياد عنده 19 سنه و مريم 15 سنه كبروا لقوا نفسهم فى ملجأ لحد ما زياد تم السن القانونى و اخد مريم و طلع برا الملجأ و بيشتغل اى حاجه المهم انه يجيب فلوس حلال )
” فى الفرن عند زياد ”
زياد وهو بيقول بنفاذ صبر : براحه يا طنط ام سلمى
ام سلمى: هو حد جه جنبك يابنى
زياد : خلاص انا غلطان حقك عليا …يلا ياعم مشينى
” فى البيت عند مريم كانت قاعده بتنظف البيت دخل زياد وهي جريت عليه زي ما هي متعوده وحضنته وقالت : يلا عشان نفطر
زياد وهو بيمد ايده لها بالشوكولاته : طيب خدي دي
مريم بفرحه : شكرا
” في صباح يوم جديد ” زياد نزل عشان يدور على شغل فضل يدور لحد اخر اليوم وما لقاش وهو مروح لقى محل بتاع عطار داخل يسال على شغل و لحسن حظه أنه لقى
زياد : يعني اقدر استلم الشغل من امتى يا حاج
عم رمضان : تقدر يا ابني من بكره لو تحب
زياد : اه طبعا تمام بكره هاجي لحضرتك
روح زياد البيت وهو فرحان انه لقى شغل لان هو كل همه انه يشتغل عشان يقدر يجيب اللى مريم عايزاه
عند مريم وهي بتقول: بجد يا زياد انت لقيت شغل
زياد : اه والله افرحي بقى يا ستي
مريم : ربنا يخليك ليا ويقدملك اللي فيه الخير
زياد : طيب يلا بقى يا مريوم عشان ننام …تصبحي على خير
مريم : و انت من أهله
” وعدى الوقت وزياد بقى بيشتغل مع عم رمضان في محل العطاره لحد ما جه في يوم وعم رمضان توفى فضل زياد مش عارف يعمل ايه في المحل خصوصا ان عم رمضان مش ليه عيال فهو مش عارف يعمل ايه في المحل فضل يسال كتير لحد ما الناس قالوا ليه : خلاص يا ابني حظك انت والمحل ده من نصيبك
زياد فرح بس في نفس الوقت حس انه حرام وعشان كده راح يسال شيخ ولما سال الشيخ قال : لا يا ابني عادي مش حرام لو هو مش ليه عيال فانت ممكن تشتغل في المحل بنيه انها صدقه جاريه على روح الحاج رمضان
بدا زياد فعلا يشتغل في المحل بنيه انها فعلا صادقه على روح عم رمضان خصوصا انه كان راجل طيب
وفي يوم وزياد واقف بيبيع في المحل دخل شاب وكان بيعاكس البنت الوقفه فادخل زياد و على لحظه غدر من الشاب طلع اداه ودخلها في بطن زياد
البنت بتوتر : انا اسفه والله …طيب قوم تعالى معايا على المستشفى بسرعه
زياد: لا لا ما لهوش لزوم
البنت : يلا ما فيش وقت انت بتنزف
” في المستشفى ” بعد ما الدكتور خيط الجرح لزياد قالت: البنت انا اسفه والله حقك عليا
زياد: انتي بتتاسفي على ايه… انتي ما لكيش ذنب
البنت : ولا انت ليك ذنب
زياد: حصل خير
««««««««««««««««««««««««««««««««««««««««««««
| في البيت عند مريم | زياد بيفتح باب الشقه وهو ايده على الجرح جريت عليه مريم بخضه وقالت: مالك يا زياد ايه اللى حصل انت كويس ؟؟
زياد : تعالى بس نقعد و احكيلك
بعد ما حكى لها زياد اللي حصل قالت مريم: طيب حصل خير… بس بعد كده خلي بالك من نفسك انا ما ليش غيرك يا زياد
زياد : عارف يا قلب زياد و بعدين ما انا كويس اهو
مريم ببعض من الحزن قالت : طيب هقوم اجبلك تاكل
” وبعد مرور اسبوع ”
الصبح صحى زياد ومريم من النوم وقالت مريم: زياد انت مش فاكر حاجه النهارده
زياد وهو بيعمل نفسه عبيط : حاجه …حاجه زي ايه؟؟!
مريم: بجد يا زياد مش تهزر انت ناسي النهارده ايه !!
زياد : يا بنتي ما انا مش فاكر ما تقولي في ايه بدل شغل الالغاز ده
مريم بحزن : خلاص ما فيش حاجه …انزل يلا انت عشان مش تتاخر على شغلك
زياد مشى وهو كاتم ضحكته على اخته لان هو عارف هي دلوقتي بتفكر في ايه هي دلوقتي مفكره انه نسي عيد ميلادها بس ده مش حقيقي
««««««««««««««««««««««««««««««««««««««««««
| في المحل عند زياد |
دخلت زبونه بتقول: موجود هنا زعفران
زياد : لا والله خلصان هنجيب بكره ان شاء الله
الزبونه : طيب موجود قرفه
زياد : اه موجود
الست قعدت تطلب حاجات و في الاخر سابتها ومشيت ، زياد في نفسه: ايه يا رب الاشكال اللي على الصبح دي بتسال بقلها ساعه وفي الاخر مشت ما خدتش حاجه
وفي اخر اليوم عدى زياد على محل جاتوه جاب منه تورته شكلها حلو قوي ودخل البيت ولسه بيفتح الباب لقى اخته قاعده رابطه طرحه على دماغها وحاطه ايديها على خدها ومشغله
” اغنيه انا الزمان يا دغدغنى ” والصراحه كان شكلها مضحك اوى
زياد بزهول من اللي شايفوه: ايه ده يا مريم؟
مريم : اسكت يااا…. ايه ده انت فاكر مش ناسي
زياد: انسى ازاي بس يا عبيطه انتى .. وبعدين كل اللي انتى عاملاه ده عشان مفكره اني نسيت عيد ميلادك
مريم : انت احسن اخ في الدنيا
زياد وهو بيبوس خدها: وانتى احسن اخت في الدنيا كل سنه وانتى طيبه يا مريومتي
مريم : وانت طيب يلا بقى عشان نفترس التورته دي كلها
زياد بضحك : حاضر يلا بينا
««««««««««««««««««««««««««««««««««««««««««««
ويعدي الوقت وتمر الايام والشهور وزياد كبر المحل وعمل محل لنفسه سوبر ماركت كبير والدخل بتاعه بقى كويس
وفي يوم من الايام وزياد واقف في المحل بتاعه جه ليه تليفون بيقول: الحق يا زياد اختك في المستشفى
زياد بخضه : مستشفى ايه
= ……
زياد : طيب انا جاي حالا
” في المستشفى” كان زياد وصل و في نفس الوقت الدكتور طلع زياد بيسال : الدكتور هي كويسه يا دكتور
الدكتور بحزن : للاسف هي عندها سر***طان بس ما تقلقش هي المرحله لسه في الاول …واحنا ممكن نقدر نلحقها
زياد بصدمه: ايه ..سر****طان؟؟
الدكتور: هي مع العلاج والمتابعه ان شاء الله هتخف لان زي ما قلتلك المرحله لسه في الاول
” عند مريم ” كان قاعد زياد جنبها قالت مريم: الدكتور قالك ايه يا زياد
زياد وهو بيحاول يداري : ما فيش انتى كويسه.. هو بس قالى دي شويه تعب بس اكيد عشان التوتر والقلق بتاعك… عشان الامتحانات
مريم بصت لاخوها وعرفت انه بيكذب عشان كده قالت: الدكتور قال ايه يا زياد
زياد وهو بيحاول يمسك نفسه: مريم… انتى عندك سر***طان بس ما تخافيش هو لسه في الاول
مريم بصدمه
:
ايه ؟؟
زياد: ما تخافيش الدكتور قال اننا مع العلاج هتخفي عشان لسه في الاول… الحمد لله انها جت على قد كده
مريم من كتر الصدمه قعدت ما عدتش عارفه تقول ايه
” في البيت عند زياد ومريم”
مريم دخلت الاوضه بتاعتها وفضلت تعيط
من عند الباب زياد خبط وبعد كده دخل قاعده جنبها وقال لها: بتعيطي ليه دلوقتي
مريم : عشان انا مش عايزه اسيبك
زياد بتأثر : خلاص يا مريم احنا قلنا ايه ان شاء الله مع الاستمرار في العلاج هتبقي زي القرد … وهتقرفي فيها يا ستي
مريم حضنته وهو كمان
وتمر الايام ويجي اليوم بتاع جلسه الكيماوي زياد صحى مريم وجهزوا ونزلوا في اتجاههم الى المستشفى
كانت قاعده مريم وهى بتتالم زياد كان شيفها و قاعد يطبطب عليها عشان يهون الوجع عنها شويه … و بعد ما الجلسه خلصت زياد و هو بيسند مريم و هما طالعين قالت مريم : ما خلاص يا زياد ملهوش لزوم
زياد بعدم فهم: هو ايه اللى مالوش لزوم ؟
مريم : الكشف و المصاريف اللى على الفاضي دى
زياد بجديه : مريم هقولك حاجه و باريت تنفيذها
مريم : قول
زياد: تعرفي تسكتى و معاتش اسمع صوتك لحد ما نوصل البيت
مريم ببعض من النرفزه : لا مش بعرف اسكت انت بقى
الفصل الثاني
رواية ضائعة بلا اخي الجزء الثاني 2 بقلم منة رضا
ضائعة بلا اخيرواية ضائعة بلا اخي الحلقة الثانية
وتعدي الايام وزياد دايما كان بيهتم بمريم وبعلاجها لحد ما تمر سنه وفعلا عملها العمليه والعمليه نجحت ومريم خفت زياد كان من كتر الفرحه ما بقاش عارف يتكلم لان افتكر خلال السنه اللي فاتت كان شايف اخته بتعاني قد ايه بسبب المرض بس حمد ربنا ان لحقها قبل ما المرض ينتشر في جسمها
مريم : بالمناسبه الحلوه دي بقى كل سنه وانت طيب بمناسبه ان النهارده عيد ميلادك
زياد : بس ايه يا بت يا مريومه الزينه والحركات دي
مريم: يلا اي خدمه يا عم… اه بقولك ايه
زياد: قولي يا اختي
مريم : ما تقوم كده اعمل لنا شويه فشار اصل التورته مش جايه معايا سكه
زياد: هو مش المفروض برده ان النهارده عيد ميلادي
مريم : اه
زياد : طيب يا بجحه انا اللي هقوم واعمل
مريم : و فيها ايه يعنى
زياد : لا انا انهارده ادلع و بس يا ماما
مريم : خلاص هقوم اعمل انا ده انت عيل…
قطعها زياد وهو بيقول : عيل ايه هاا كملي يا اختي ما انا ما عرفتش اربي
مريم : عيل غتت
زياد بصدمه من جرائتها قال : انا عيل غتت
قالت مريم وهي بتجري وبتضحك: ايوه انت يا خفيف
قام زياد وفضل يجري وراها
««««««««««««««««««««««««««««««««««««««««
|وبعد مرور 10 سنين|
كان خلال 10 سنين دول حصل حاجات كتير اوى زي ان زياد فتح معرض للسيارات وبقى اكبر رجل اعمال في قطع وغيار السيارات في مصر وكمان بقى بيتعامل مع ناس مشهوره جدا من بره مصر وبقى اسمه معروف
وكمان مريم اللي اتخرجت وبقت معيده في الكليه اللي كانت بتحلم بيها” كليه الالسن ”
كان زياد قاعد في مكتبه بيخلص شويه اجراءات دخل عليه احمد اللي بالمناسبه يبقى صاحبه ويعتبر شريكه في الشغل وقال : ازيك يا زياد عامل ايه
زياد : الحمد لله خير في حاجه يا احمد ولا ايه
احمد: لا ابدا انا بس يعني …(وسكت)
زياد باستغراب : انت ايه ؟
احمد بتوتر : بص الصراحه حابب ادخل البيت من بابه وعايز اطلب ايد اختك ….مريم
زياد : اممم قولتلى مريم
احمد : اه في مشكله ولا ايه
زياد : بص يا احمد انت شاب يعني اشهد ليه بالاحترام والاخلاق… تقدر تشرفنا في البيت بس طبعا قبل اي حاجه الراي رايي مريم
قال احمد بسرعه و بفرحه بانت عليه: طبعا لو موافقه ابقى اديني ميعاد
زياد: اه طبعا
«««««««««««««««««««««««««««««««««««««««
| عند مريم |
زياد بعد ما حكى لها كل اللي حصل : ها ايه رايك
مريم : انت رايك ايه
زياد : الصراحه يعني هو شاب طموح يعني انا شفت فى عينيه انه عايزك بجد
مريم: طيب ادي له ميعاد…. وهقعد معاه ولو حصل خير نبقى نتفق على ميعاد الخطوبه
زياد: خلاص ماشي تمام
” وبعد مرور اسبوع ”
كانت قاعده مريم مع احمد في الرقيه الشرعيه
احمد : ازيك يا انسه مريم
مريم : الحمد لله
احمد : حابه تسالي عن اي سؤال
مريم: حضرتك بتصلي
احمد: اه طبعا اكيد
مريم : طيب قولى لو حصل نصيب و الموضوع تم لو حصل بينا اي مشكله بعد كده يعني فيما يعتبر في الجواز وكده هل انت هتحل المشكله ازاي
احمد ابتسم : اممم ههدي نفسي واقعد اسمع منك ايه اللي حصل الاول وبعد كده هقرر اعمل ايه
ابتسمت مريم وقالت : طيب اتفضل اسال حضرتك
احمد : انا مش بحب اي اسرار بيتي تطلع بره…. يعني انا بحب الخصوصيه جدا مش عايز يعني فيما بعد اي حد يتدخل في مشاكلي معاكي ايا كان هو مين…. مشاكلنا تتحل مع بعض
” ابتسمت مريم وقعدوا يسالوا شويه اسئله لبعض، مريم ارتاحت ليه جدا بس قالت انها مش هتدي اي قرار غير لما تصلي صلاه استخاره الاول ”
قطعهم دخول زياد وهو بيقول: ايه يا جماعه نقول خير؟
مريم : هصلي استخاره الاول وبعد كده هبلغكم ردي
ابتسم احمد وسلم على زياد وبعد كده استاذن ومشى
بعد كده مشى زياد راح اوضه مريم وخبط وبعد ما اذنت له انه يدخل دخل وقعد جنبها وقال: ها يا ستي حاسه بايه
مريم: اممم مش عارفه بس حاسه اني مرتاحه
زياد : طيب خدي وقتك وبلغيني
” وبعد مرور 3 ايام ”
كان زياد بلغ احمد بالموافقه وحدد معاه ميعادنا الخطوبه
” يوم الخطوبه ”
كان قاعد احمد جنب مريم بس سايب مسافه ما بينهم والناس بتصورهم
زياد قال بغيره لاحمد : ابعد بس كده شويه
احمد باستغراب: ابعد اروح فين اكتر من كده
زياد: بقولك ابعد يا عم … اقولك على حاجه ما فيش خطوبه يلا بينا يا مريم يا اختي ( والتكه زياد على كلمه اختي دي قوي )
احمد بصدمه : خلاص خد يا زياد الناس بتتفرج عليك خد يا عم
زياد : ماعنديش بنات للجواز
مريم بضحك : خلاص يا زياد الناس بتتفرج عليك
زياد بغيظ : انتى بتضحكى على ايه انتى كمان
مريم : بضحك عليك
زياد بضيق : بقي كدا .. طيب انا ماشي و سيبهالكوا اهى
احمد و مريم بصوا لبعض بيأس من زياد و بعد كدا ضحكوا
( تمت )
لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ضائعة بلا اخي)
CaMoمنذ 3 أيام
0 3 دقائق