الفصل 2 | من 6 فصل

رواية ضدد التخاطر الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء عبد الرحمن

المشاهدات
15
كلمة
193
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

الفصل الثاني 2


صِبايا أنصدمت من الشخص اللي قاعد قدامها، لأ ده مش بني أدم، ده قارينها! 
القارين بأبتسامه: وحشتني أوي..
صِبايا برقت بخوف: بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ بالله من الشيـ.ـطان الرجيم أنت مين؟

قارينها كان مُبتسم أبتسامه خلتها حاسه بخوف: أنا نفسك يا صِبايا، أنا قارينك!

صِبايا برقت بخوف وبدأ تتنفس ببطء: أنت أكيد بتهزر صح! أنا عملت تخاطر عشان كارم بيحبني ويكلمني مش عشان يطلعلي راجل شبهي !

قارينها قرب منها وحط أيده علي كتفها وبقا شِبه جسم الواحد فقال: أنا زعلان منك أوي يا صِبايا عشان كده ظهرتلك، بطلي تعملي غلط مُبالغ فيه لاني مانعهم عنك..

قاطعته صِبايا بعياط: هما مين اللي أنت مانعهم عني؟ هو في إيه؟ أرجوك أمشي وأبعد عني، قلبي هيقف من الرُعـ.ـب اقسم بالله..
قارين قام من على الأرض ونام علي سريرها براحه:
محتاجه أرتاح لأنه يوم مُرهق أوي

صِبايا بصت حواليها بفزع جت تتحرك عشان تخرج من الاوضه سمعت صوته :محدش هيسمعنا ولا هيشوفني يا صِبايا، تعالي أقعدي جنبي ونتكلم إنتي وحشاني أوي..
صِبايا من الخوف جسمها كان بيترعش وصدعت من الصدمة وفجأة!! 
يُتابع

 


 
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...