الفصل 12 | من 61 فصل

رواية ضغن الهرماس الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سارة الحسن

المشاهدات
27
كلمة
6,359
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

جنه كاعدين كلنه ع العشة، بس هود ماكو، جان عنده دوام وخفارة، مكانه بصفي فارغ. انفتح الباب ودخل، مخلي تلفون ع أذنه ويحجي. الميرزا صفد: چا انه شكوووو؟ تقرب يمشي باتجاهنه وضحك بصوت عالي وكال: يلا رايح انه. غلق التلفون وكعد يمي، سحب ماعون الأكل من كدامي وسحب خاشوكة أكل، ما مهتم واحنه مصدومين بي. رفع عينه علينه واخذله نظرة سريعة ع الكل وكال: ما سلمت عليكم مو؟! محد جاوبه، بس هارون حاول يكتم ضحكته وكال: هلا بيك.

ابتسم لهارون ورجع باوع لجدي المصدوم بي وحجه باستهزاء. الميرزا صفد: شلونك جدي؟! بقى ساكت جدي ما جاوبه وعيونه نملت بالدموع، كال عمي أكثم بهدوء: شجابك؟! الميرزا صفد: مشتاگلكم. ورجع ياكل مطنش كل الموجودين، باوعت ع هارون هزيت راسي بمعنى منو هذا، ابتسم وسكت. كام صفد من مكانه ودخل للمطبخ غسل وطلع مطنشنه وصعد للطابق الثاني، كال رسول بضحكة: صار بيه أبو صفار من الوجوه الصارت صفر.

كلها ساكتة وصدك ملامح الاستغراب ع وجوههم وواضح عليهم يعرفونه واكو سالفة ورا. ماطول دقيقة ونزل واقف ع الدرج وكال: ياهو هذا الماخذ غرفتي؟! سدرة: صارت غرفة خيبر. باوع ع خيبر واشرله بيده وكال: ابن أريج حبيبي شوفلك مكان ثاني. كام عمي أكثم من مكانه وعاط بي بعصبية: لا تحاول تستفزنه ميرزاااااااا. الميرزا صفد: چؤچؤ منو يمك انتَ أبو رسول؟! لو أگلك أبو صفد؟! أكثم: تريد تكعد بهالبيت تحترم نفسك وتجر عدل. الميرزا صفد: كاعد ببيتك؟!

سكت عمي أكثم ماعرف يجاوبه، وهو اشر لخيبر يكوم، انداريت عليه وحجيت ويا بهدوء: شنو أكلتنه حاصل فاصل، منو انتَ؟! الميرزا صفد: شنو هاي بيت العايش صدك، سركم يموت وياكم، حفيدتكم وما تعرف انه منو. كام رسول من مكانه يحجي ويا طبيعي: تعال أخوية حبيبي استقر بغرفتي. الميرزا صفد: حبيبي ابن أبويه، گول لابن أريج يفرغ غرفتي وخلص النقاش. عافنه وطلع برا، كام خيبر ما حجه شي وكال لرسول: اني الراح اجي يمك لعد.

رسول: الك الله يابة ههههههههه. كلها سكتت وعمي أكثم دخل لغرفته ضايج، وعمي تركان ضحك بصوت عالي وبعدها سكت وصار هدوء ناس تباوع لناس. جاسر: شصاير حجي؟! جساس: هذا هم بيته حاله حالكم. جاسر: من شوكت صار بيته؟! وفوكاها طاب بزوده ويشمر حجي، اذا انت تقبلها احنه ما نقبلها. كام جدي من مكانه وسحب عود الخيزران وجاوبه بنتر: وعساك لا قبلت. طلع لمكتبه وابويه ضحك باستهزاء وكال: شنو هاي المهزلة. جاسر: محد مشيخهم علينه غير ابوك.

كلهم ضاجو من جيته وتطشرو، كامت هناء هم وكالت: هذا مو ميرزا، هذا الظلام الراح يعتم عيشتنه. مشت وره جاسر، وجوري كامت ساكتة ماحجت شي، كالت أمي: عزلن المواعين وره متخلصن. هزيت راسي باي وهم عافتنه وراحت وره أبويه، ضحك هارون وكال: شخص ثاني ببيت جساس يطشرهم من الأكل. أفروز: أكل براحتك لعد. هزراف: منو هذا كلشي ما فهمت اني. سدرة: أخويه. هزراف: أخوج؟! منين جبتي. هارون: من بطن أمه، منين يعني. هزراف: والله دخت، شو ما نعرفه احنه.

هارون: كملن أكل وأحجيلجن. سكتت هزراف وسدرة هم ضاجت حالها حال البقية وكامت صعدت لغرفتها والبنات لحكنها، ليكول رئيس عصابة. كملنه أكل وعزلنه المواعين اني وهزراف ورحنه ركض ع هارون نريد نفتهم السالفة شنو. ضحك من شافنه كاعدين ونباوعله ونسأله بحماس: يلا احجي منو هذا؟! هارون: صفد ابن عمي أكثم. أفروز: نفسه الي شفته وياك بالمطار؟! وين تعرفه وليش احنه ما نعرفه وشبي ويه جدو وعمامي؟! هارون: اتنفسي حبيبتي واسألي سؤال سؤال.

أفروز: احجي راح اكوم اجفص بمصارينك. هارون: أي مثل ما حجينه هذا ابن عمي أكثم بس من أم ثانية. أفروز: وينها أمه؟! هارون: صارت مشاكل وتطلكت واخذت الميرزا وياها. قاطعنه دخول الميرزا وكال لهارون: احجيلهن نوع المشاكل. هارون: مالها داعي. الميرزا صفد: مالها داعي لو بعدكم ما مصدگين؟! هارون: اذا تريد تحجي انتَ احجي براحتك. ابتسم وما جاوبه وصعد لغرفته شايل جنطة بيده، كالت هزراف لهارون: أمه وينها هسه؟! هارون: ماتت.

أفروز: ليش رجع بعد هال سنين؟! هارون: ماعرف. ضيقت عيوني عليه وسألته بشك: متعرف لو متريد تحجي؟! هارون: ماعرف. أفروز: جان وياك يدرس صيدلة؟! هارون: كمل بكالوريوس صيدلة وجان يدرس ماجستير صيدلة. هزراف: يا يعني أكبر منك!! هارون: أي كمل دراسة 5 سنوات صيدلة وبعدها مباشرةً بلش بالماجستير. أفروز: وين اكو هيج؟! هارون: هاي بالعراق ماكو، بس بالخارج عادي.

بقيت ساكتة ما سألته ع شي بعد، بس هزراف بقت تسأل وتستفسر زهكرته تالي صفن عليها وهي ضحكت عرفت نفسها لحت، كام من مكانه هارون وكال: صار اسمي هارون المستحلب گد ما حلبتوني بالأسئلة. هزراف: هههههه آسفة والله بس مصدومة. هارون: تدللين غزالتنه، بس اعذريني مابيه حيل اجاوبج ع أي سؤال بعد. عافنه وصعد لصفد، واحنه بقينه كاعدين، تقربت من هزراف وسألتها: ليش سدرة ضاجت؟! هزراف: من شنو؟! أفروز: من جية صفد. هزراف: مادري ماحسيت.

أفروز: ورا سالفة ابن عمج گلبي لاعب منه. هزراف: هو انتِ گلبج المن ارتاح حتى يرتاح للميرزا. ابتسمت وجاوبتها بهدوء: بس الج يرتاح. هزراف: هههههه عفية انتِ مو صار عندج فقار روحي تغزلي بي وعوفيني. أفروز: خطية خطيبي، اتغزل بالدنيا كلها الا هو عايش بصحراء سيناء. هزراف: خطية فقار مظلوم. أفروز: شنو هاي شو حسستيني بتأنيب ضمير اتجاهه. هزراف: تحمستي مو؟! أفروز: لا لا اليوم أمطره بانواع الغزل. هزراف: الله اليستر منج.

ضحكت ع سوالفها وسكتت، وكالعادة فقار يجي بالليل وجياته المعتادة المتأخرة، اتصل عليه وكال: انزليلي حبيبي اني بالحديقة. أفروز: طلعت انت خفاش الليل مو اني. فقار: ما فهمت؟! أفروز: ماكو شي نازلة. غلقته منه ووكفت كدام المرايا اعدل بنفسي وامسح ع شعري أنوم بي، كالت هزراف: اكو وحدة تنزل لخطيبها بتيشيرتات اخوها. أفروز: اذا ما عاجبه خل يطلكني عادي. هزراف: صيري مثل يقين تصير عبالك عارضة ازياء من يجي وهاب.

أفروز: وبقت جعفر شصارت يعني. هزراف: ههههههه والله محد جعفر غير انتِ. أفروز: قصدج هيفاء وهبي اني. عفتها تضحك وطلعت من يمها ونزلت لفقار، جان كاعد بالحديقة والجگارة بحلگه، وكفت بعيد عنه وحجيت ويا: شلون تاليها ويه الجگاير. طفاها مبتسم وجاوبني: يلا تصبرني واني انتظرج. أفروز: من تجيني لا دخن فقار. كام من مكانه تقرب عليه سحب ايدي باسها وكال: صار، بس ليش شبيج ويه الجگاير؟! أفروز: عندي حساسية قصبات واتحسس من ريحتها والدخان.

عگد حاجبه وكال: من شوكت بيج وليش ما حجيتي؟! أفروز: من اني وصغيرة بس كل ما اكبر تقل. فقار: خلص جگاير وماكو بعد، وأي شي تتأذين منه احجي حتى ما اسوي. سحبني ويا كعدنه ع جهة وجاوبته: ان شاء الله. فقار: مشتاقلج أفروزي. أفروز: أصبر شوية خل اتعود عليك فد ربع ساعة واتغزل بيه مو من أول دقيقة. فقار: هههههههههههه وتاليها شلون وياج. ابتسمت وجاوبته بهدوء: هذا الموجود حياتي. رجع ضحك بقوة وكال: اللهم صل على محمد وآل محمد.

أفروز: راح تفوت الجنة من ورايه كد ما تصلي وتستغفر. فقار: يابة منين طالعة الشمس اليوم!! أفروز: شبيك فوك مدا اتغزل بيك. فقار: بكلشي راضي يبعد أهل فقار. ابتسمت وبقينه كاعدين أكثر من ساعة، مرة نضحك مرة يتغزل بيه ويحرك مشاعري الأنثوية ومرة نتعارك ع موعد العرس، باختصار خلصناها مد وجزر. نفخت بملل وحجيت بهدوء: هسه عوفنه من هاي السوالف اريد احجي وياك بموضوع. فقار: احجي حبيبي. أفروز: شوكت تخلص عقوبة أمك؟! فقار: يم جدج هاي.

أفروز: احجي ويا لعد، كافي معاقبها. هز راسه بشك وكال: ليش؟! أفروز: الأيام الي فاتت جانت كافية لعقوبتها، وفكرو بنفسية ظليل هم حيل متأذية من الصار ومن البعد بينها وبين أمها، اذا انت تتحمل، ظليل متتحمل ومنهارة بسبب هالشي. فقار: ماراح يسمع مني جدي. أفروز: راح يسمع، بس احجي انتَ. فقار: الله كريم. أفروز: تأخر الوقت ونعست اني. ابتسم وكال: خوش طردة. أفروز: مو طردة بس نعست. فقار: واذا اريد أبقى هاي الليل هنا ماراح تبقين يمي؟!

أفروز: شدكول انتَ؟! فقار: راح تبقين. أفروز: أحلام العصر هاي. فقار: متأكدة. أفروز: ومية بالمية هم. ضحك وكام من مكانه وسحبني من ايدي مكومني ويا وكال: ما ينكدرلج انتِ. ابتسمت وما جاوبته وهو طبع بوسة ع خدي بقوة، وتمشيت ويا للباب، انتچى ع طرف الباب وكال: انتبهي لنفسج وشتحتاجين اتصلي بيه وهذا الميرزا ما الج علاقة بي. أفروز: شبسرعة وصلك الخبر. فقار: كل أخباركم توصلني أول بأول. قوست

حلگي وهزيت راسي وسألته: من خيبر لو هم من سدرة؟! رفع حاجبه مستنكر وكال: وشمعنى سدرة؟! أفروز: مو هي جانت توصلك أخبار قبل توقعت بعدها. فقار: واذا بعدها؟! أفروز: يعني بعدها توصلك؟! فقار: ما گلت بعدها أفروز. أفروز: لو صدك جان من الأول گلت لا من خيبر. فقار: لوين تردين توصلين؟! أفروز: تذكر حچايتك شحچيت قبل وتعرف لوين اريد أوصل سيادة الـ..... فقار.

درت وجهي ومشيت صاح ورايه ما رديتله، اعرف تصرف مو حلو وبي قلة أدب بس اني ماعندي دور المضحية وتبقى القاعدة الأساس بحياتي لكل فعل ردة فعل. سدرة: من طفولتي واني احب فقار بس مابينت هالشي لأحد ولا حجيت، بس عمتي أريج هي عرفت ومن سألتني ماگدرت أنكر. فرحت بوقتها ولهسه اتذكر كلماتها من كالت: تستاهلين شخص مثل فقار وفقار يستاهل شخص مثلج. سدرة: بس فقار باله مو يمي. أريج: نخليه يمج لعد. سدرة: وشلون عمه؟!

أريج: هاي سهلة بس شكلج سوي. طرت من الفرحة بكلامها وجان حبي اله عامي ع عيوني وكل تفكيري فقار هم يحبني. من صار واجت عمتي يمنه بعد طلاقها مرت فترة طويلة وفقار ما اجه ع أمه. حتى من إجو خيبر وظليل هو ما إجه. بعد فترة 6 أو 7 أشهر يلا صار يجي وما يختلط بأحد، مجرد يسلم ويكعد يم أمه شوية ويروح.

لما تعود وصار يجي هواية ومرات يبقى أيام يمنه، جان هو وآفروز 24 ساعة متعاركين لأن آفروز لسانها طويل وخاطفة الأنظار عليها من الكل بسبب لسانها. هي الوحيدة اللي تكعد ويه الولد بسهراتهم وتجمعاتهم، والوحيدة اللي تاخذ راحتها من نطلع ويه أحد منهم ودوم يكلولها: "أنتِ أخونة." وهي عدها عادي تكول مسترجلة ولا بنية مايعة وماشية حياتها على هالأساس.

ما جان عندي شي وياها رغم حقد عمتي أريج عليها لأن شهدت ضدها، وكره عمتي هناء الها لأن لسانها طويل، بس أني جنت أحبها وجنت أحذرها مرات من تصرفاتهن. إلى أن إجه اليوم اللي عرفت بفقار يحب آفروز، حسيت الدنيا وكعت على راسي وأني أسمعه شلون يحجي بلهفة لخيبر: "تعديت مرحلة الحب، أني صرت مدمن عليها، إذا ما أشوفها تسود الدنيا بعيني." خيبر: آفروز مو مال حب. فقار: "ما أريد شي منها بس تكون إلي، أني أحبها هاهي."

خيبر: هي وأمك حرب، لا هي راح تقبل ولا أمك. فقار: "هي وأمي حرب، أني شكو؟! وبعدين شداعي هاي الحرب؟! خيبر: علمي علمك. رفع أيديه يتمغط مبتسم وأشر براسه على جهة المكتب مال جدي وكال لخيبر: "شوفها شلون ترد الروح، شلون ما أحبها! جانت طالعة من مكتب جدي هي وهود، وأكيد من تمشي ويه هود صوت ضحكتها يهرجنة، ضحك خيبر وجاوبه: "ترد بس روحك."

ما كدرت أسمع كلامهم أكثر وأني أحس كل حجاية من فقار سكين وتدخل لكلبي، تركتهم ورحت لغرفة عمتي وحجيتلها اللي سمعته بس ما كلتلها اللي يحبها هي آفروز. ابتسمت وكالت: "فقار ما يصير غير إلچ، ما عليكِ بالسوالف." سدرة: عمه أكلج يحب وحدة. أريج: أنتِ فاهية. سدرة: شسوي يعني؟! أريج: اتصلي عليه هسه وگوليله أمك تكول خل يجيني. سدرة: منين أتصل عليه من تلفوني؟! أريج: أي يلا. ما ترددت واتصلت عليه وأعرف رقمي ما مسجل عنده، ثواني وجاوبني:

"الووو." سدرة: هاا فقار. فقار: منو؟! سدرة: أني سدرة. جنت مرتبكة وعمتي كدامي تأشرلي براسها بمعنى أحجي ومبتسمة، جاوبني فقار بنبرة صوته الهادئة: "كولي سدرة محتاجة شي؟! سدرة: لا بس عمتي كالت إذا بعده موجود خل يجيني للغرفة. فقار: ماشي جاي. حجاها وغلّقه، باوعت لعمتي وحجيتلها شنو كال، ابتسمت وأشرتلي أكعد كدام المرايا وكالت: "تعالي اكعدي." ما فهمت عليها ليش بس رحت كعدت وهي تقدمت عليه سحبت الشال والقراصة من شعري،

فزيت وانداريت عليها بسرعة: "لا عمه مو راح يجي فقار." أريج: "وهو المطلوب، هذا مثل أبوه إذا ما ينغري ما يجي." سدرة: لا عمه لا ما أريد حرام. أريج: "أول وتالي هو إلچ وراح يصير رجلج." بعدني ممجاوبتها وانفتحت الباب، جان فقار من إجت عينه عليه رجع بسرعة وطبّق الباب وراه لأن أحنه كلنه نتحجب بالبيت إذا كدامه وإذا كدام ولد عمي، إلا آفروز بالبيت ما تتحجب أبداً.

سحبت قراصتي من عمتي وشديت شعري وأخذت الشال لبسته وضاّيجة من تصرف عمتي أريج، قرصتني من أيدي بخفة وكالت: "لا تضيعيه من أيدج من وره هاي السوالف." هزيت راسي وطلعت من يمها، جان فقار واكف على جهة حتى من سمع صوت الباب من طلعت ما رفع راسه، تعديته خجلانه وصاح ورايه بهدوء. انداريت عليه بدون ما أحجي شي وهو باوعلي ورجع دنك راسه وكال: "أعتذر على الصار." ارتبكت أكثر وردت أبجي من الموقف وجاوبته بمتمتة: "لا أني الأعتذر."

هز راسه ودخل لغرفة عمتي بدون ما يحجي شي، وهيج مرت الأيام، مرات عمتي تخليني بهيج موقف بدون ما أعرف، وترزلني من أضوج وتكولي نفس الحجاية: "راح تضيعينه من أيدج." بعد فترة صرت أتواصل وياه وأكيد خطة من عمتي، بالأول جنت أحجي وياه بحجة عمتي تريد منه شي، وبعدها جنت أطلع حجج وأحجي وياه وهو جان لطيف ويايه السبب اللي خلاني أتعلق بيه أكثر. جنت نايمة بغرفتي ووصلني مسج من عمتي أريج: "فقار بالحديقة استغلي الفرصة."

ترددت أنزل بس بعدين كمت رتبت نفسي ونزلت للمطبخ سويت قهوة إلي وإله وطلعت عليه بس اللي صدمني جانت آفروز يمه وجان يعترفلها بحبه إلها. بقيت واكفة وأسمع كلامه إلها وشلون هي رافضته، ورفضها زيد الأمل بكلبي، إذا تقربت منه بهالفترة أكيد راح يحاول ينسى آفروز ويرضي غروره اللي كسرته آفروز، وإذا كدرت أتقرب منه بعد ما يكدر يتراجع.

قطعت عليهم لحظتهم وكعدت يمهم وجان واضح التوتر عليهم اثنينهم، مرت دقايق يلا كدرو يرجعون طبيعي وجنت أحجي وأضحك وياهم طبيعي وما حسستهم أني سمعتهم. صدمتنا عمتي هناء بالاتهام اللي صار ضد آفروز واتهمتها هي عدها علاقة ويه فقار ومتواعدة وياه وحدهم بالليل، وخاصة فقار جان جاي بهالوقت المتأخر علمود آفروز بس عمتي ما جانت تعرف علمود آفروز.

فكرت وقتها إذا حجيت اللي سمعته فقار وآفروز راح يبتعدون عن بعض وآفروز مستحيل تتقرب لفقار بعد وهي تخلت بموقف صعب بسببه. بس آفروز جانت ذكية وتصرفت بذكاء أكثر مني من كالت كلامي صح وما نكرت، وبهيج وضع زادت ثقة جدي بيها أكثر من قبل ولو يشوفها ألف مرة كاعدة ويه فقار ما راح يشك بيها بعد. زعلت مني عمتي بذاك الفترة لأن الحجاية مست فقار هم وخلته بموقف صعب وفقار هم صار يتجنبني هواية.

بعد فترة رجعت اعتذرت منه على الصار بس هم جان بارد ويايه، بعدها شوية شوية صارت ترجع علاقتنه طبيعية بدون توتر. وصار يطلب مني أحجيله كلشي يصير، وهم صار يطلب مني أبقى قريبة من أمه علمود ما تأذي أحد بالبيت بمشاكلها، وجان يشرحلي شلون يعاني من المشاكل اللي تصير وشلون يتأذى هو، وكدر يقنعني أحجيله الصغيرة والجبيرة بالبيت.

وكدر يصلح بيني وبين عمتي وخلاني أصير مقربة منها وأساعدها بكلشي تريده حتى أكسب ثقتها وتحجيلي اللي تريد تسوي وأني أحجي لفقار. صرنه نحجي هواية آخر فترة بكل وقت يحجي ويايه وعلاقتنه صارت قوية، زاد الأمل بكلبي أضعاف وأضعاف وتوقعت كدر ينسى آفروز. ومن سمعت بآفروز راح تنخطب ضحكت وأني كاعدة يم عمتي وحجيت وياها بفرحة: "دام راح تنخطب آفروز معناها خلص فقار راح يكون إلي وحدي." أريج: كلتلج من البداية فقار إلچ. سدرة: شراح نسوي هسه؟!

أريج: بعد خطوبة آفروز راح أكلج شنسوي. ضحكت فرحانة ونمت ذيج الليلة وأني الضحكة شاكة حلكي، كعدت ثاني يوم مليانة نشاط وكشخت لخطوبة آفروز. كاعدين كلنه بالصالة ننتظر العريس، بس صار شي صدمنا من دخلو أهل فقار، فكرت معقولة اللي خطبها أقاربه بس اللي هدم كلبي وحياتي كلامهم وعرفت جاي يخطب آفروز. صارت هوسة وعمتي تصيح وإجه فقار وجدي يحجون وياها بس هي ما هدأت وبعدها انتحرت حتى تخرب الخطوبة.

بس حب فقار كان عظيم، فضل حبه حتى على أمه وعقد على آفروز وبنفس اليوم هم حتى ما صبر لما تصير أمه زينة. حسيت نفسي شكد غبية يوم علقت نفسي بيه وبقيت ملاحقة سوالف عمتي اللي ما حصلت منها شي. فزيت من صفنتي وأني أتذكر كل هذا على صوت ضحكة آفروز ويه فقار، جنت واكفة أباوعلهم من الشباك وهمه كاعدين بالحديقة وأشوف نظراته إلها وضحكته وياها مليانة حب ولهفة.

جنت أحلم بهاي النظرات تكون إلي، جنت كل ليلة أنام وأني أتخيل نفسي زوجة فقار وأتخيل مشاهد من خيالي وفرحانة. كل هذا انهدم وأني أشوف آفروز تعيش حلمي، نزلت دموعي بقهر وكلبي وجعني من منظرهم سوة. مسحت دموعي بسرعة من سمعت صوت الميرزا ورايه وحجه بهدوء: "مو عيب تعاينين عليهم؟! درت وجهي وأريد أرجع لغرفتي حتى ما باوعتله، ضحك بخفة وصاح ورايه: "جايب إلچ كيلو ضمير هدية إلج بنت أبويه." ما جاوبته ودخلت لغرفتي وركعت للباب بقوة،

فزت يقين وكالت: "شبيج هيج تركعين الباب؟ سدرة: ما بيه شي. يقين: هم رجعتي تبجين على فقار؟ عطت بيها بقهر وكلبي مشتعل: "جان المفروض أني الكاعدة يمه هسه موووو هييي! يقين: خطب بعد وآفروز مستحيل تعوفه لأي سبب مبين عليها تحبه هواية. سدرة: مدا أتحمل يقين والله دأموت. يقين: والحل شنو؟ سدرة: "أول شي لازم عمتي أريج ترجع لهالبيت." يقين: وإذا رجعت؟ سدرة: راح أرجع حقي. يقين: "تخبلتي مو؟! آفروز تدمرج وتدمر فقار وعمتج وياج."

سدرة: ما راح تكدر تسوي شي. يقين: على شنو ناوية سدرة؟! سدرة: "ما أخليلها ظهر تستند عليه." آفروز: من تركت فقار ورجعت للبيت دخلت من باب المطبخ جان أظلم مطفين الأضوية بس حسيت اكو حركة بالمطبخ، مشيت ويه الحايط وشغلت الأضوية. قلص عيونه صَفد وكال بانزعاج: "منو عتب عليج تشغلينه؟ طفي وكملي دربج." ما جاوبته وطلعت خبز وطماطة وسويت لفة وأخذت كلاص بيبسي وهو هم جان ياكل بس ما انتبهت عليه شدا ياكل، ردت أطلع صاح ورايه:

"وين جنتي بهالليل؟! آفروز: "أنت ابن أكثم لو جاسر؟! عكد حاجبه وكال: "مسودنة أنتِ؟! آفروز: "هاي الحشرية بس عد جاسر وهناء وهسه طلعت بيك هم." الميرزا صَفد: ما راح أرد عليج لخاطر هارون. آفروز: "تكدر ترد وراح تلكى الجواب اللي يناسبك." طفيت الأضوية وطلعت من المطبخ مطنشته، وصعدت لغرفتي هزراف جانت نايمة، وأني كعدت بفراشي أكل وسحبت تلفوني جانت رسالة من فقار دازلي صورة.

جانت سكرين لمحادثته هو وسدرة وجان التاريخ قبل خطوبتنا وبعد ماكو وراها أي رسالة. ما جاوبته وفتحت يوتيوب مرت نص ساعة تقريباً واتصل، رديت عليه بهدوء: "هاا فقار." فقار: بعدج كاعدة؟! آفروز: "لا نمت والشبح مالتي دايحجي وياك حالياً." فقار: ليش مغلسة على رسائلي لعد؟! آفروز: مشغولة ما كدرت أجاوبك. فقار: وشنو هذا الشغل الأهم مني؟! آفروز: داباوع فلم. فقار: تحجين صدك؟! آفروز: أي حبيبي. فقار: علمود فلم ما تردين عليه.

آفروز: الأفلام ما بيها لف ودوران مثل كلامك. فقار: يا كلام آفروزي شبيج؟! آفروز: من أسألك جاوبني بصراحة، لا تبقى شنو قصدج وما أعرف شنو، تعرفني أضوج من هالأسلوب. فقار: لا تشمرين بالحجي آفروز. آفروز: أريد أنام فقار. فقار: شبيج يبعد أهل فقار، شسويتلج وهيج كلبتي عليه؟ آفروز: ما سويت بس يمكن طكونه عين. فقار: والله صريح وياج وكلشي دايصير ويايه داتعرفينه أنتِ أول بأول. آفروز: تمام. فقار: مرة ثانية لا تعوفيني هيج وتمشين.

آفروز: إن شاء الله. سكت شوية وبعدها حجه بهدوء. فقار: اليوم الله هاديج عليه. آفروز: ليش؟! فقار: من جنت يمج حياتي وهسه حبيبي. ضحكت من كل قلبي على حجايته فززت هزراف، خطية قهرني عايش بجفاف يتحسر على الكلمة، بقى يتغزل بضحكتي والطريق كله يحجي ويايه لما وصل البيت وبعدها نمت. مرت يومين بهدوء ماكو شي والميرزا يطلع من الصبح ما يرجع لليل، وما يحجي ويه جدي وعمامي بس الولد يحجي وياهم.

مرة بالليل قاعدين بالصالة وصار صوت عياط من غرفة عمتي هناء، كلها ركضت للممر اللي بيه غرفتها وصار عمي جاسر يدق بالباب لأن مقفولة وهي تعيط خبصت الدنيا. من عجزوا يفتهمون شبيها والباب مقفولة قال عمي تركان: اكسروا الباب خاف بيها شي. كلها قالت إي وصاروا يكسرون بالباب وإحنا واقفين على جهة، لما كسروا الباب ودخل عمي جاسر يركض عليها بس أتراجع بسرعة وطلع وصاح: منين أجن هذذذذذذن. أكثم: شكو شصااااير؟

جاسر: الغرفة مليانة حياية وعقارب. كلها طفرت من الممر بقوا بس عمامي وعمي جاسر يريد يطلع هناء بس خايف يفوت وهي خبصت الأمة العربية بالعيّاط. مرت نص ساعة يلا قدروا يقتلون الحياية والعقارب وطلعوا عمتي هناء من الغرفة، طلعت تسحل بنفسها من الهبطة وبناتها قاعدات يمها يغسلنلها ويفركن بوجهها وهي روحها رايحة. طلع الميرزا من المطبخ شايل لفة بيده ياكل وعقد حاجبه وقال: شني هااااااي. كلها اندارت عليه تريد تعرف

شبيه هز إيده وقال لهناء: شني أم هود تخافين من حيايه وعقارب، أول مرة أشوف واحد يخاف من أهله. أكثم: لو تسكت يكون أفضل. الميرزا صَفَد: ما راح أجاوبك لخاطر أبوك. انتفض عمي أكثم وصاح بيه بعصبية: وصلت حدهاااا وياك كو***. اندار الميرزا على جدي وسأله بتعجب: هاي شني جدي وين راحت تربيتك؟! جاسر: انجب حيوان، محد حيه وعقرب غير أم... ما نطاه مجال يكملها وقال: والخلقك أطلع جنازتك إذا تكملها. بلع ريقه

عمي جاسر ونتر بعمي أكثم: شوف حل لابنك لا والله أحرق الدنيا على راسه. جساس: كااااافي وكلمن لغرفته يلا. عمامي ما عاجبهم الوضع وتطشروا كلمن لمكانه قام جدي وقال للميرزا: تعال ويايه عندي حجي وياك. اتمشى الميرزا يريد يصعد لغرفته وجاوبه بدون ما يباوعله: ماكو حجاية تجمعنه. خلى جدي بصدمته وصعد لغرفته وجدي طلع من البيت بعدها، أخذتلي صفنة على الوضع هم أريج وهم صفد شنو فلمهم محد يكدر يردهم وخاصة جدي.

بالعادة من أريد أفكر بشي أقعد على الدرج ما أدري ليش أركز، نزل الميرزا يدندن وتعداني ما حجه ويايه صحّت وراه بهدوء: طاكك عرج عمتك. اندار يباوعلي مضيّق عيونه وهز راسه بمعنى شكو ابتسمت وكملت كلامي: أحس سوالفك قديمة حاول تحدثهن. الميرزا صَفَد: يا سوالف؟! آفروز: مال الحياية والعقارب. الميرزا صَفَد: ذكائج لا تستخدمينه ويايه، استثمري بشي يفيدج. آفروز: شوف هو أنت ذكي بس بغباء. ضحك وسوى نفس حركتي من يحك خشمه بخفة وهاي

حركة جساس بالأصل وقال: ذكي وبغباء شلون هاي؟! آفروز: جان المفروض تسويها من ماكو أحد بالبيت حتى تنجلط وتموت مو من كلنه متجمعين أو على الأقل تخلي عمك وياها بالغرفة. الميرزا صَفَد: لو جنت أنه جان سويتها بس مو أنه. آفروز: أممممم. هزيت راسي وقمت من مكاني ميلت راسي قريب منه وهمست: عمتك أريج راح ترجع هاليومين وتخاف من القنافذ. ابتعدت عنه ودرت وجهي وصعدت سمعته يضحك وصاح: اشتعلت عشيرتك جدي.

وكمل طريقه يصفر وبعدها طلع من البيت، ثاني يوم قعدت على حس هزراف تحجي بتوتر: آفروز اقعدي ولج مصيبة. آفروز: عمتج رجعت للبيت؟! هزراف: ولج لاااااااا. آفروز: لعد شكو؟! هزراف: النتائج طلعت ولج قومي هود جوه دايطلعهن النه. آفروز: صدق تحجين مكعدتني من النوم حتى تعكرين مزاجي. هزراف: عليج الله اقعدي مو وقت سوالفج. آفروز: هزراف يعني شسوي قاعدة هي نتيجة طلعوها وكلولي نتيجتي شكد. هزراف: ولج بطني تقطعت أني شهالبرود العندج.

قمت من مكاني كفختها على راسها بخفة وطلعت من الغرفة بوجهي للحمام غسلت ونزلت عليهم. هود قاعد والبنات ملتلمات عليه ينتظرن النتيجة شوية وصاح: طلعن طلعن. آفروز: لا تهبط البنات كول نجحن لو لا. ركز بالتلفون وقال: ظليل ورؤيا ناجحات ومعدلاتهن نهاية الـ 60. بقن يطافرن فرحانات وعمتي هناء تهلهل لأن بنتها ناجحة، هزراف قاعدة ولازمة بطنها من الخوف وقالت: هود وأني؟! ابتسم يطمنها وصار يدور على اسمها شوية وعقد

حاجبه اندار عليها وقال: دراستج وين راحت؟! عيونها دمعت من الخوف وبقت تباوعله ضحك وعاط: أول دكتورة ببيت جساس غزالتنه. بجت وضحكت بنفس الوقت وأني طقيتها بهلهولة على عناد هناء خمو تهلهل بس لبنتها ورحت حضنت هزراف أبوس بوجها: ألف مبرووووووووك يروحي. عمتي هاجر هم جانت طايرة من الفرح بهزراف وأمي فرحتلها لأن صدق هزراف تعبت وتستاهل نتيجة تفرح قلبها وجان معدلها عالي يدخلها طب عام مثل ما تريد. ورى

هوسة وخبصة بهزراف قال هود: شو أنتِ ولا مهتمة لنتيجتج. آفروز: أني جنت أنتظر نتيجة هزراف أكثر من نتيجتي والنبي. هود: يعني ما تردين تشوفين معدلج؟ آفروز: شيطلع نعمة. ابتسم وقال: راح تصيرين أول محامية لبيت العايش لعد. ضحكت بفرحة وجاوبته: الله راح يتحقق حلمي. هود: ألف مبروك يا عيون هود. الفرحة جانت غامرة بيت جساس بهاليوم لأن طلعنه كلنه بمعدلات زينة، وفرحتنه أكبر بهزراف.

بس ما تمت هالفرحة وأكثر شخص طفت فرحته هي هزراف بلحظة دخول عمي أكثم وأبويه وصاح عمي أكثم: راح نطلع من هالبيت بسرعة. هود: شصاير عمي؟ باوع لهود بحيرة ويفرك براسه وقال: عمك تركان مغتصب طفلة وأهلها رؤوس كبار.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...