الفصل 78 | من 80 فصل

دهب الفصل الرابع 4 - بقلم Fatma Mohmed

المشاهدات
18
كلمة
742
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

في المطار


نجد سلمي و ميرفت كلا منهم ينتظرو ادم لا ستقباله


سلمي بتسئاول : هو مالو اتاخر كدا ليه يا عمتو !!!!


ميرفت و هي تحرك كتفيها : مش عارفه يا سلمي هو دايما مواعيده مش مظبوطه


سلمي بلهفه : اهو يا طنط ادم اهو و تصرخ باسمه


التفت اليهم و اتجه ناحيتهم


ادم بشوق : ماما حبيبتي وحشتيني و حشتيني اوووي و يجذب امه لاحضانه


ميرفت بسعاده : كده يا ادم تقعد كل ده مشوفكش


ادم : معلش يا ماما و بعدين هو انا كنت بلعب
انا كنت مطحون شغل


ثم التفت لسلمي فوجدها شارده به فهو مازال كما هو لم يتغير بل ازداد وسامه


ادم بمرح: ايه يا سلمي مش هتسلمي عليا و لا ايه !!!


سلمي بتوهان : ها اااقصد ازيك يا ادم وحشتنا و حشتنا اووي و قامت باحتضانه ليقول طب يلا نمشي عشان عاوز اشوف خالي عشان وحشني اوووي


ذهبوا الي سيارتهم و صعدوا بها


بعد مرور بعض من الوقت.....


دلفوا من بابا الفيلا فوجد خاله ف استقباله


ادم و هو يحتضنه : حبيبي وحشتني اووي


هشام : حبيب خالك و ابني اللي مخلفتوش عامل ايه و احشني يا بطل


ادم بابتسامه : و انت كمان والله


لفت نظره امراه بجانب خاله فاقترب منه و اردف بهمس مين القمر اللي جمبك اوعي تقول انك عملتها و اجوزت تاني


هشام و هو يضحك بصوت عالي : ايوه يا سيدي اقدملك نهله مراتي


ادم بترحيب : اهلا يا هانم اتشرفت بمعرفتك


ثم نظر ناحيه هشام و اردف بصوت منخفض طلعت نمس يا هشام مراتك قمر


هشام بجديه مصطنعه : ولد احترم نفسك دي مرات خالك


ادم : هههههه و كمان بتغير ماشي يا عم


كل هذا و ميرفت و سلمي يشتعلون غيظا
ليلفت نظر ادم فتاه جميله و ملامح طفوليه برئيه تتجه ناحيته فاردف مع نفسه : ايه الجمال ده كله يا ربي و ايه كميه البراءه دي و بعدين مين دي شكلها بنت نهله فاق من شروده علي صوت هشام


هشام : اققدملك يا ادم دهب بنت نهله مراتي
دهب ادم ابن ميرفت اختي


دهب : اهلا و سهلا و حمد لله علي سلامه حضرتك


ادم : اهلا انسه دهب الله يسلمك و يسرح في عينيها ليفوق علي صوت هشام طب يلا بقا عشان نتغدا


تجمعو حول طاوله الطعام ....


جلس هشام في المقدمه و بجانبه الايمن نهله و علي يساره ميرفت و بجانب نهله دهب و مقابلها سلمي و ادم بجانب سلمي و لكنه طوال فتره الطعام و هو يختلس اليها النظرات فلا يعلم لما هي بالذات التي شعر بدقات قلبه تتزايد و هو يلمس لديها و لما عينيها تسحره اهذا هو الحب من النظره الاول ام مجرد اعجاب و لكنه طرد فكره الحب و قال اكيد اعجاب اكيد هو انا لحقت


فتحدث هشام اليه


هشام : قولي بقا اخبار الشغل ايه كله تمام


ادم : الحمد لله كله تمام متقلقش يا خالي انا ضبطت كل حاجه قبل منزل


هتوجه بالكلام لدهب


ادم : و انتي يا انسه دهب ف سنه كام شكلك من سن سلمي


فاشتعلت سلمي بنيران الغيره فادم لم يتحدث اليها حديث خاص مثلما يفعل الان مع دهب


ردت سلمي بخبث


سلمي : انسه! انسه ايه يا ادم دهب مطلقه


انصدم ادم من الخبر و لم ينزل عينيه عنها لا يصدق انها كانت متزوجه و شعر بالانزعاج من هذا الخبر


نهضت دهب من علي الطاوله و هي تردف : الحمد لله بعد اذنكو و تصعد لغرفتها ليتابعها ادم بعينيه و هي تصعد الدرج


يتبع.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...