الفصل 27 | من 27 فصل

رواية ضحيه_ام_جلاد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم أم احمد

المشاهدات
13
كلمة
2,985
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ضحيه_ام_جلاد
ام احمد
الجزء الثاني
الاخير
في الحرب بين الذئاب لاوجود للمصابين يجب ان تكمل عل كل ضحاياك والا فان مصاب يشفى ويرد عليك
وطفل ينضج ويرد عليك
يجب ان تجهز عل ضحاياك ولا تاخذك بهم رحمه
هذا قانون الي اني تجاهلته او ماحبيت اطبقه ودفعت ثمنه غالي بس ابو مثل يگول الضربه الي متقتلك تقويك ضربه الي اخذتها من ابن اخويه قوتني وصحتني من غفلتي ورجعت اقوة من قبل
مرات انسان يحتاج الى شي يوجع حتى يستمر بالحياة او يصحى من غفلته
جنت اعرف يجي يوم وراح ادفع ثمن اخطائي واعاقب هل شي جنت اشوف بعيون ابن اخويه جنت اشوف عوده يصلب ويقوه بعيونه العسليه اكو كره وحقد اتجاهي وجنت انتظر منه يجي ويواجهني وياخذ بثاره مني فااني من قتل ابوه اني من خطفه اني من حرمته من دراسته اني من ضربته وقسيت عليه اني من جعلت من گتله من الحقد والكره اتجاهي من جنت اباع عليه اعرف ان يكرهني وراح يجي يوم ينتقم مني
من ماتت اختي وامي كرهت الحياة واتخليت عن كلشي انهزيت وضعفت بجيت وصرخت جنت اتمنى اموت واسال نفسي هل موت يخاف مني !؟ ليش مامتت من جان عمري تسع سنوات لمن مختطفي ضربني حتى الموت ليش مامتت!  ليش مامتت لمن قتلت جاسم كلش زين اذكر هذا اليوم اجتمعوا عليه اكثر من حارس وباايدهم هراواة وضربوني لدرجه كل اضلاعي تكسرت واذكر طبيب گال هذا عجيب امره شلون يتنفس !! ليش مامتت من جنت بالسجن جنت اذخل بنزاعات مميته واضل عايش !!ليش مامتت من اشتغلت ويه اشرف وعباس ابغداد!! ؟من حميت فهد وانضربت طلقتين ليش مامتت؟ليش كل مرا انضرب واوصل للموت وبلحظه ارجع للحياة اخر مرا انضربت طلقتين وحده منهم تبعد ملم عن قلبي !! مع هذا ظليت عايش حسيت اني الموت يكرهني وميريد ياخذني ! الموت اخذ امي واختي اتمنيته ياخذني اني هم جنت اعرف منو الي راح يقتلني وجنت انتظره اول تالي يجيني ويصفي حسابه وياي
جانت ليله بارده وظلمه حسيت بحركه بالغرفه عرفته راسا هو جاي ياخذ ثاره مني سمعت باانفاسه تصاعد رغم ظلام الغرفه بس لمحت بريق بعيونه اعرف هاي اول مره اله بالقتل وهو ممجرب القتل سابقا لهذا جان متوتر وانفاسه مضطربه استسلمت اله طلع سجين مالته بذيج اللحظه اكو شي بداخلي استيقظ هو غريزه البقاء هاي غريزه احنه منكدر نسيطر عليها من اول ما شال ايديه وانهال عليه اني دفعته وكع هو بالگاع واني ردت اروح عل سلاحي بس هو جلب برجليه وگعني من وگعت انطخ راسي بشي مااعرف شنو دخت صار هو فوگ راسي وجان تعبان ويلهث شفت بيه حسن الي قتل اول مره اله من قتل جاسم نفس ارتباك نفس معاناة شال سجينه وراد يضربني عل صدري قبل مينزل عليه دفرته برجليه وكع بعيد عني بس اني اصابتي براسي خلتني ضعيف ومااكدر اگوم عل حيلي بديت ازحف عل بطني اطلب الباب واطلع من الغرفه بدا الدم ينزل من راسي عل عيوني وينگط بالكاع جانت ضربة راسي قويه مسحت الدم وبديت اتقدم للباب بس هو صحى وگام عل حيله وضربني بخاصرتي اليسره من حلاة روحي دفرته مرا لخ بس هل مرا هو وخر مني بساع وكمز فوگي يضرب براسي دم ترس ايديه وكامت تزحلق عل رگبتي جان صراع الحياة و الموت كدرت اطلع سجينه من خاصرتي بالم وبصرخه ونبتتها بفخذه عاط وخر عني بس گام وراها عل حيله وفتح الباب وانهزم ظليت اريد اوصل للباب مااكدر وفجاة وعثرت ناز فوگي وهيه تصارخ بااسمي اني جنت اسمع صوتها بعيد وجنت راح افقد بس هيه جفصت بمصاريني خلتني شويه اصحه حاولت اصيحه بس صوتي ميطلع مني ظليت اتاوه الى ان عيوني كمت مااشوف بيها ونفسي ثگل وفقدت
(ناز)  وره ربع ساعه اجه فلاح وياه الحرس وجان يصيح بااسمي حاولت اصارخ حته يسمع صوتي بس خذلتني شجاعه هو ظل يتصل عليه وسمع رنه تليفون مال غزوان عرف مكاني واجه للغرفه وباايدهم اضويه ودخلوا وياريتهم مادخلوا منظر جان يخوف غزوان غرگان بدمه ممتد بالگاع عل بطنه من منظر كمت اعيط واملخ بروحي رحت عليه وخليت راسه بحضني وابجي واحرك بيه بذيج اللحظه شكد كرهت روحي لو اني من بدايه مفتهمه الي صار وراسا مخابرة جان ما هلكد نزف حاول فلاح يوخرني ضليت مجلبه الى ان اخذوه الحراس وراحوا بيه عل مستشفى ضليت اكل بروحي والوم بنفسي ليش مصرفت. بديهيه ظليت ادعي الله يسلمه وينقذه خفت اروح للمستشفى اخاف عل علي ابني ليروح يقتلوه اله هم كل هاي ولا اجه بالي افكر منو الي سوه هيج او شلون دخل قاتل للبيت واني اقفل البوب !؟وشلون الحرس مشافوه !؟مين دخل ومين طلع !؟ انشل عقلي وصرت ماافكر زين تفكيري انحصر بنجاة غزوان وحماية ابني الى ان صبح الصبح اني ميته من خوف وتفكير ماظل عندي صبر ولا قابليه تحمل روحي لايبه اريد اسمع شي عنه اضطريت اخذ ابني واطلع بوجهي للمستشفى المستشفى مخبوصه خبص من غير الشرطه بكل مكان والي صار انهم متهميني بقتل غزوان  وتم حجزي واخذوا ابني مني كل شي جان ضدي اولا ماكو اقتحام للمنزل وثانيا بس اني عندي مفاتيح وغياب اداة جريمه ورابعا لو قاتل من برا ليش الحرس ماشافوه بالتحقيق من كثرة اسئله صابني غثيان وخوف ،خوفي عل غزوان وعل ابني جنت اجاوب عل اسئله واني حته بالي مويمهم ضليت بالحجز ولد عمي ماتركوني نهائيا كضيتها بجي ودعاء مو اخلص من دعوة الي مقامه عليه ولافكرت بروحي لا كل الي فكرت بيه هو ابني وغزوان والله ينجيهم ويحفظهم الي عدت يومين واني حالتي حاله الى ان اجه حارس وگال اكو زيارة الي فرحت ورحت عل وشفت وضاح دموعي يصبن واني اساله عن ابني وعن غزوان
-هششش كافي بجى ابنج يمي بالحفظ والصون
-وغزوان (عيوني سالت هل سؤال قبل لساني واحس گلبي يريد يوكف من خوف)
-شااكلج يابنت عمي جرحه عميق ونازف جثير اضربه جانت بجهة كليته ومسببه اله اضرار جسيمه اضطروا الى ان يشيلوها اله حالته حرجه وبعد فاقد ماحجه ولاكلمه
ظليت مبهوته وساكته معرف شااكول ضليت احسب عل سماح اعرف هيه وره هل شي بس ماعندي دليل الي يثبت ضليت اسبوع واني سين وجيم
(غزوان)  حسيت اني بغرفه كلها ابيض وصوت اجهزه داير مدايري والم بكل مكان عبالي اني ميت بس من بديت اركز عرفت اني عايش وهاي اجهزه مال مستشفى اجت ممرضه من شافتني فاتح عيني طلعت من غرفه عل سريع والتموا عليه اطباء فتحوا اضويه بعيوني وسالوني عن اسمي وكم سؤال بس اني سالتهم عن ناز زوجتي وينها محد جاوبني وضلوا يفحصون بيه الى ان رجعت نمت مرا لخ  وكعدت باليل شفت رجال مشايفه گبل اني لابس زي شرطه اتحمد عل سلامتي وبدا يحاول يشرح الي شغله وليش هو اهنا
-سيد غزوان انريد تحجي النه كلشي الصار من البدايه للنهايه كل صغيره هيه مهمه عدنا
-شتريد تعرف
-منو سبب الي انت بيه المن تتهم وليش حاول يقتلك
جان لازم اكون حذر بجوابي ماردت اتهم ابن اخويه صح اني متاكد ان هو بس اني لاشفته ولا عندي دليل يثبت هل شي
-حضرة ضابط مااعرفه هو رجل راد يقتلني واني تلاويت وياه (ماذكرت اني ضربته بسجينه لغايه بنفسي)  وراها تركني وطلع
-سيد غزوان انت تنكر ان حرمك هيه القاتله
-شنو حرمي شتقصد (حاولت اگوم )
-اهدء سيد غزوان انت بعدها حالتك حرجه
-وينها الزوجتي وليش،اتهمتوها؟
-لان ماممكن احد يدخل للبيت ويطلع بدون احد من الحرس يلمحه استجوبنا كل الحراس وانكروا انهن شافوا احد دخل للبيت او طلع قابل الي هجم عليك هو نزل من سما مامعقوله
سيد غزوان انت لازم تحجي كلشي والا احنه مضطرين نبقي مدعوة ناز علي بالحبس
-زوجتي مادخلها اني اتعرضت لمحاولة اغتيال وسبب عندي اعداء هوايه اكيد واحد من حرس متعاون ويه مجرم
-سيد غزوان انت بهذا حجيك تثبت التهمه عل حرمك
-ليش ؟
-لانها من فترة قليله قامت بتغير الحرس كلهم وحطت غيرهم "يعني هيه ممكن تكون متعاونه وياهم بالتخلص منك ؟
-لا زوجتي مالها علاقه الي هجم عليه رجل واني اتلاويت وياه
-اوكي سيد غزوان اعوفك ترتاح
طلع الضابط واني مااعرف شلون انقذ ناز ولااكدر اگول عل ابن اخويه لان مااريد قانون يعاقبه اريد اني اعاقبه عل طريقتي الخاصه
وكتها حسيت بغربه شديده لاامي ولااختي ولاناز
(ناز)  وره اسبوع اجاني وضاح وبشرني ان غزوان كعد وصحته احسن واني راح يفرج عني بكفاله لان الى هسه قاتل ماظهر ولا غزوان كدر يتعرف عل قاتل طلعت من قسم الشرطه گبل عل مستشفى وشفت نايم وتعبان رحت راسنا حضنته وابجي هو ظل يتعذر مني لان انحبست ولاكدر ينقذني
ظلينا شهر بالمستشفى ولاوصلت للبيت حتى ابني وجنى عند بيت عمي يوم الي طلع غزوان من مستشفى ست سماح قامت بالواجب هيه وعباس واشرف ذبحوا الذبايح وانطشوا وانلموا من رجعنا جان غزوان بعده تعبان بس جان داخله قوي مثل قبل رجع غزوان القديم الي يضرب بيد من حديد اول عمل قام بيه ان اشرف وعباس طردهم شر طرده بعد ان جردهم من كل ممتلكاتهم وبقه يراقب سماح من بعيد البعيد ورجع كل امور اله اما ابن اخوه فص ملح وذاب دز عل سماح واجت ليمه وجانت مزوكه ومتحضره عل اساس فرحانه ان زوجها طالع من مستشفى اول مادخلت ضربها وكدامي وحجى الها كل الي صار وانه هو راح يقتل ابنها گدامها ظلت هيه بالكاع يم رجليه تشهك وتبجي وتحلف ميت يمين انها متعرف بالموضوع وانه هو صرف بدون علمها وظلت تطلب منه ان يسامح لان هو بعده صغير ومندفع وان غزوان جبير ولازم يتفهم ظلت تتلون هاي مرا الها طريقه عجيبه بااقناع وتلون مكدرت اسكت الها وكلت اله عل تهديده الي والاابني كام وجها ينطي الوان ولاحجت شي بعدها بس غزوان كمل عليها وگال ان بعد مايطخها ويعتبره مجرد خدامه اله واني اني الكل بالكل ذيج اللحظه جانت اكبر نصر الي عليها وحمدت بداخلي الله وشكرته اني ماانهزمت وظليت صامدة بوجه هاي حربايه
رجعت الحياة مثل قبل ورجع غزوان يهتم الروحه والعائلته كلش زين اذكر ذيج الليله الي نمت بيها بحضنها ورجعني اله كاانثى وحسسني بحبه الي جانت اجمل ليله ذبت بيها بين ايديه وشفايفه الي كلهم شوق وحنين وحب
وره اربع اشهر جابوا النه امير الحرس جان بااحد مناطق خاتل جابوه مقيد وذليل

من سمعت سماح باابنها مكموش اجت مثل طير مذبوح تتوسل بغزوان ان يرحمه وظلت تبوس برجليه ان يتركه يعيش
-كوم عل حيلك ابن اخوي ليش هيج گاعد
اتقرب عليه وخر عنه حبل الي شاديه بيه وكشف عن فخذه الي جان بيه اثر السجين الي ضربها اله غزوان ظل امير ساكت وجان حالة تعبان مبين عليه لاماكل ونايم صاره ايام
-شراح اسوي بيك اريدك تكلي شااسوي بيك
-اني سويت الشي الصح اخذت بثار ابويه الي قتلته
-ونعم منك ماتنسه ثارك بس لازم تتعلم تصوب زين وان الذيب المجروح اخطر من الذيب الصاحي
-اقتلني مايهمني
-اوووو شنو هل شجاعه منك
-اني ابن فهد واذا ماقتلتني راح اضل اشكل خطر عليك
[سماح]  لا غزوان ماعليك منه اني اخذه ونطلع من حياتك ومانرجع لهنا ابد
-(امير) يمه لاتتدخلين ولاتترجين اني رجال ومااتوسل بااحد
-شوف ابن اخوي اني ربيتك واعرفك زين واعرف اذا ظليت عايش راح ترجع تقتلني مع هذا مراح اقتلك راح اجردك من كل حقوقك وراح احرمك من الميراث وراح اخلي العشيرة تتبرا منك وتطلع منا ومااشوفك ابد واذا شفتك راح اذبك للجلاب گدامك يومين تنهزم بيهم مااريد المحك بالولايه گلها
-اني اگلك ماطول اني عايش راح اظل اطالب بدم ابوي
-واني راح اسامحك وفكر زين بهل عفوا ولاتظل تمشي وره الحقد وانتقام راح تخسر نفسك قبل ماتخسر حواليك
طلع امير بعد ان ودع امه واخوه وبعدها ماشفناه ابد بس بقى غزوان كل ليله ينتظره وهو خال السلاح جوه مخدته
مشت ايام وطلعت حامل هل مرا فرحة صارت جبيرة وقرر غزوان ان يوديني سياحه لااربيل ورحنا اني وهو وعلي وجنى جانت اجنل عشرة ايام من رجعنا رحنا عل نجف وزرنا قبر فليحه وزينب
وره 9 اشهر جبت ابنيه سماها غزوان زينب مااخفي عليكم وراها هم حبلت وجبت ولد سماه مرتضى وهيج عشت ويه غزوان حياة اكدر اگول انها زينه الحمدلله والي گالت عليه فليحه ان اذا صبرت راح افوز وصار الي گالت عليه وهاي اني فزت بغزوان وصرت زوجته الوحيده وهيج خلصت قصتي اتنمى اخذتوا منها العبرة منها

واخيرا خلصت القصه صح تاخرت عليكم بيها بس ظروف وسامحوني انسان عبارة عن ظروف تحكمه .اتنمى ان استمتعم بالقصه واني كدرت اوصلها لقلوبكم قبل عيونكم وان اخذتوا منها العبره  ان الحقد وانتقام مراح يوصل انسان النتيجه ولاراح يدخل سعادة النفوسنا
انتظروني بقصه جديده ان شاء الله
اختكم ام احمد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...