" بقولك مش هكمل العملية الجاية خطيرة، والبوليس بدأ يشم ريحة ورا الحالات اللي بتختفي كل شوية "
سكنت حور مكانها، والفضول القاتل دفعها لتقترب بخطوات مهزوزة.. ومن فتحة الباب الموارب، رأت ما لم تكن تتخيله يوماً. المدير يقف مرتجفاً، وأمامه دكتور يظهر ظهره فقط يشير بمشرط حاد ويقول بنبرة باردة كالثلج
انت دخلت بمزاجك .. بس هتخرج بمزاجي أنا الأعضاء المطلوبة لازم تتجهز بكرة بالكتير اوى وإلا هتكون إنت المتبرع الجاي"
من شدة الصدمة، أفلتت حقيبة حور من يدها لترتطم بالأرض بصوت دوى في الممر الخالي كالقنبلة. " مين برة ؟!"
انتفضت حور بجنون، التقطت حقيبتها وجرت بأقصى سرعة، وأنفاسها تلاحقها كأن الموت يركض خلفها. لم تجد أمامها سوى غرفة الأشعة، اندلعت لداخلها واختبأت خلف الكبينة الرصاصية، تكتم أنفاسها بيدها وهي ترتجف بعنف.
خطوات ثقيلة بدأت تقترب.. صوت الحذاء يقترب من باب الغرفة.. وفي تلك اللحظة اللعينة اهتز هاتفها في يدها بإضاءة ساطعة .. كان "ياسين" يتصل
همست بخوف :
" ياسين.. لا .. أرجوك اقفل.. هيسمعوني!"
انقبض قلبها وهي تسمع مقبض الباب يتحرك ببطء، وصوت الفحيح يأتي من الخارج :
"أنا متأكد إن فيه حد كان واقف هنا .. ولو لقيته، مش هيخرج من المستشفى دي حي"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حين يتصادم القدر مع الفضول، تكون النتيجة دائماً كارثية أحياناً
تكون الحقيقة أغلى ثمنا من أن تحتمل
... لنتعرف على الحكاية من منبعها
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!