الفصل 1 | من 11 فصل

رواية دموع القمر الفصل الأول 1 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
28
كلمة
625
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

ي

كانت في المطبخ بتحضر الفطار خلصت و حطت الفطار على السفرة

ممدوح:- واقفة عندك ليه يا بنتي اقعدى

شهيرة بصتلها بحادة و تحذير

ليالي بارتباك:- لا انا فطرت من بدري يا ممدوح بيه اسيبكم انا هروح اشوف شغلي

شهيرة و هى بتحط العصير على التربيزة:- ياريت متتاخريش علشان تلحقي تروحي الشركة

كملت باحتقار:- مش كفاية اننا مخلينك تخدى مكان بنتنا في شركة ابوها و انتي في الاصل... منعرفش اصلك اي

ممدوح بحادة و غضب:- شهيرة...

شهيرة ؛- اي يا ممدوح مش بقول الحقيقة ولا بتبلة عليها هى هنا علشان ريماس مش اكتر و بعدين انا مش مجبرة استحمل كل دا

قامت خبطت الكرسي برجليها بعصبية:- قرف قرف اااوف

ممدوح قام:- حقك عليا يا بنتي هى مش قصدها

ليالي بابتسامة رغم ان كلام شهيرة وجعها:- مفيش حاجة يا ممدوح بيه مدام شهيرة عصبية لكن طيبة و اكيد خوفها على ريماس هو الى مخليها كدا هروح ارتب المطبخ علشان اجهز

ليالي راحت للمطبخ سندت ايديها على الرخامة اتنهدت بمرارة

اما في اوضة ممدوح

ممدوح:- و بعدين معاكي انا تعبت

شهيرة بصتله بعصبية:- انا الى تعبت و قرفت انا ذنبي اي نفسي اعرف ذنبي اي هاا ليه اتحمل واحدة غريبة و اضطري اخليها بنتي قدام الناس و تمسك كل حاجة يا ممدوح

ممدوح:- لان ابوها دخل السجن مكاني و كمان لان الى احنا في دا من ابوها

شهيرة بسخرية:- قصدك انكم في العز دا بسبب ابوها الى غدرتو بيه و حبستو

ممدوح بتحذير:- لسانك لو نطق حرف كمان هتحصلي امها.. خليكي عاقلة علشان احبك

ممدوح خرج و قفل الباب شهيرة نفخت بغضب و جنون و اتصلت بى بنتها بعد ساعات في الشركة في مكتب ليالي

ليالي و هى مركزة في الشغل:- اتفضل

رؤوف بابتسامة هادية:- وحشتيني

ليالي قامت بسرعة شاورت على الكنبة:- اتفضل واقف ليه

رؤوف قفل الباب و قعد و ليالي قعدت على الكرسي:- اي المفاجأة دى

رؤوف بحب و انبهار:- كل ما بتبهرني و تخليني احبك اكتر يا ليلة

ليالي بضحك:- برضو نفس الاسم عموما انت تقول الى انت عايزو تشرب اي

رؤوف:- الاه انتي رسمية اوى النهاردة

ليالي بجدة:- انت نسي اننا في شغل و الميتج هيبدا كمان ساعة ف بجهز له قولي بقا اي سبب الفرح و الروقان دا كله

رؤوف:- عايز اتجوزك يا ريماس لانى بحبك و انتي كمان انا مش عارفك من قليل

ليالي سكتت و ارتبكت بعدت شعرها عن عينيها:- انت مش شايف انت دا تسرع و بعدين انا مش بفكر في الموضوع دا حاليا لانى مركزة في شغلي اكتر ذات بحب شغلي اولا و اى حاجة تانية تتاجل بعدين

قالتها بكدب لكن من جوها موجوعة من حياتها مش عارفه اي الى بيحصلها بصتله بألم و حب نفسها تقوله الحقيقة بس هتقول اي مفيش حاجة تقولها أو هو نفسه هيفهمها عينيها قالت كل حاجة بالليل كان رؤوف و اهلو في فيلا ممدوح

شهيرة بابتسامة و فرح:- متعرفوش انا مبسوطة اد اي بسبب مفجاتكم لينا

ممدوح:- الا مفاجأة اخيرا فكرت اننا اصحاب

مامت رؤوف بابتسامة:- و قريب جدا هنكون اهل ولا اي يا شهيرة

شهيرة باستغراب:- طبعا طبعا ان شاء الله

ابو رؤوف:- اومال فين بنتك يا ممدوح مش باينه يعني

ممدوح:- تلقيها مع اصحابها مانت عارفة بنتي ملهاش مكان ثابت

شهيرة:- حقيقي هتجننا معرفش طالعة لمين

الاب:- الحقيقة احنا جايين نطلب منكم الانسة ريماس لرؤوف ابنى

الصمت و الصدمة ملو المكان شهيرة اتسعت عينيها و بصت لممدوح بغضب مداري وراء ابتسامة قامت:- بعد اذنكم

في ثانية كانت اختفت راحت اوضة ليالي رزعت الباب

شهيرة:- قومي قدمي حاجة لضيوف

ليالي:- ثانية واحدة يا شهيرة هانم ارتب

شهيرة مسكتها من دراعها:- مفيش ثانية الى اقوله يتنفس

خرجت من الاوضة و هى جرها و راحوا المطبخ من الباب الخلفي طبعا كانت لبسه لبس الخدم زى ما شهيرة عايزة

حضرت العصير و خرجوا شهيرة اتجهت لصالون قعدت حطت رجل على رجل :- نورتنا يا جماعة ليالي ليالي العصير

قالتها بسخرية

ليالي خرجت بالعصير لكن وقفت مكانها بصدمة شهيرة:- اي هتفضلي واقفة كتير عندك قدمي يا حبيبتي العصير لضيوف

رؤوف قام بصدمة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...