تحميل رواية دموع ليان بقلم منال كريم pdf
بقلم منال كريم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ دموع ليان بقلم منال كريم.
رواية دموع ليان الفصل الأول 1 - بقلم منال كريم
يوم العيد الكبير
كانت ليان مع جدها في الملاهي و بيتعامل معها كأنها طفلة مش شابة عندها ٢٠ سنة
ليان بسعادة: شكرا يا جدو على كل حاجه أنا بحبك اوي
الجد ابراهيم: أنا بحبك اكتر يا ليان
ليان بحزن: أنا مش عارفة من غيرك كنت عملت ايه ، بعد وفاة بابا و ماما اتجوزت و نسيت أن عندها بنت.
ابراهيم: ربنا يرحم ابوكي ،و أمك معملتش حاجة غلط هي اتجوزت..
ليان بحزن: انا مش عايزة اتكلم عنها يا جدو.
طبطب على كتفها و قال: عندك حق سيبك من الكلام و خلينا ننبسط بالعيد
ليان بغناء: العيد فرحة و اجمل فرحة مع اجمل جدو في الدنيا.
و قضت ليان يوم جميل مع جدها، و رجعوا البيت.
ليان: اه يا رجلي مش قادرة اقف على رجلي.
ابراهيم: طبعا مش هتقدري تقفي على رجلك من كتر اللف و اللعب كأنك عيلة صغيرة..
ليان: مانا لسه صغيرة يا جدو، و من حقي العب براحتي
ابراهيم: ربنا يفرحك يا حبيبتي.
قام ابراهيم و قال: أقوم انا ادخل ارتاح شوية…
مسكت ليان أيده و وصلته الاوضة.
و هي كمان دخلت اوضتها علشان تعبانة…
/////////////
تاني يوم الصبح
دخلت ليان اوضة جدها و هي بتقول: أنت لسه نايم يا جدو ، يلا علشان الفطار
مفيش رد، قربت منه و قالت: نومك تقيل يا جدو.
قعدت جنبه و تحرك فيه و بتقول: يا جدو، أنت كويس صح
مفيش رد، أترعبت و صرخت و هي بتقول: جدو قوم علشان انا من غيرك مش هعرف اعيش
طلبت الإسعاف و راحوا المستشفى..
////////
في المستشفى
ليان بخوف: طمني يا دكتور
الدكتور: الحالة مش مستقرة ،ربنا يستر.
ليان بدموع: يارب يقوم بالسلامة، انا خايفة من غيره.
قعدت طول اليوم في المستشفى و بعدين مشيت علشان ممنوع مرافق ..
//////
دخلت الشقة بحزن و ضياع و نزلت دموعها و قالت: ليه كده يا جدو تسبني و أنا مليش غيرك، مش هقدر اعيش من غيرك..
عدت الايام و لسه ابراهيم في المستشفى ،و حياة ليان وقفت، لحد ما فى يوم صحيت من النوم على رنة التلفيون،بصت على الرقم و كان رقم الممرضة
ردت بخوف: جدي كويس صح.
ردت الممرضة بحزن: للاسف جدك مات.
صرخت ليان و هي بتقول: لا جدي لا يمكن يسبني هو عارف اني مليش غيره بعد وفاة بابا..
الممرضة: اخر كلمة جدك قالها ليان.
انهارت ليان من العياط
////////////
بعد ما انتهت إجراءات الدفن و العزا
كانت ليان نايمة في اوضة جدها و تفتكر كل الذكريات اللي عاشتها معاه.
دخلت صاحبة عمرها،جميلة و قالت:
ليان في حد عايز يشوفك
ليان : مش عايزة اشوف حد..
جميلة: دي امك
قامت ليان بفزع و قالت: هي جاية ليه؟
جميلة: اكيد جاية علشان تقف جنبك
قالت ليان باستهزاء: و هي امته وقفت جنبي، مش بعد ما ابويا مات ،اتجوزت و سبتني أنا و راحت ربت ولاد جوزها.
طبطت جميلة على كتفها و قالت: معلش اخرجي ليها
قامت ليان و خرجت مع جميلة
كانت قاعدة امها و جنبها جوزها و معاهم شبابين، قامت زينب و قالت: ليان عاملة ايه يا حبيبتي
ليان: مين حضرتك.
زينب: انتي مش عارفاني أنا ماما.
قعدت ليان و قالت ببرود: معلش مش فاكرة ،امي اللي اعرفها سابتني من سنين و قتها كنت طفلة صغيرة لما ابويا مات، و اللي اسمها امي بسرعة اتجوزت واحد تاني و ربت ولاده.
زينب: انا طلبت من جدك تجي تعيشي معايا و هو رفض.
ليان: عنده حق أنا لا يمكن اعيش مع حد غير ابويا..
زينب: بلاش نتكلم في اللي فات ،انا جاية النهاردة علشان اخدك تعيشي معي
ليان: انا مش هسيب بيت جدي
زينب: جدك الله يرحمه مات و مينفعش تعيشي هنا لوحدك..
ليان: أنا عشت سنين من غيرك و عادي اكمل حياتي لوحدي
زينب: ما كفاية وجع قلب و اسمعي الكلام.
نزلت دموع ليان وقالت: قلبي انا اللي موجوع حضرتك مش قلبك انتي.
و اخيرا اتكلم جوز زينب ( عبدالرحمن)و قال: يا بنتي امك بتحبك،و خايفة عليكي
ليان بعصبية : بعد اذن حضرتك محدش طلب رأيك
مراد ابن عبدالرحمن الكبير، رد بعصبية: اتكلمي بأسلوب احسن من كده.
بصت ليان على زينب و قالت: انتي جاية و جايبة معاكي محاميين يدافعوا عنك.
قبل ما زينب ترد رد، ابن عبدالرحمن الصغير( شريف):ماما زينب مش متهمة علشان تحتاج محاميين
كلمة ماما كسرت قلب ليان، امها حرمتها من حنانها و ادته لحد تاني،
قالت ليان بوجع: هما دول اللي سبتي بنتك الوحيدة علشانهم، خلتيني أنا يتيمة اب و ام ، بقيتي ليهم ام و هما عندهم اب، خدوا الحنان اللي انا اتحرمت منه..
زينب: من غير كلام كتير يلا معايا
ليان: قولت لا
زينب بأمر: الشقة دي بأسمي و لا نسيتي كان ابوكي اللي يرحمه كتبها بأسمي و انا بعت الشقة و كده مفيش مكان تروحي فيه إلا عندي
ملقتش ليان رد غير كلمة واحدة: انا بكرهك.
/////////
و ليان راحت على بيت زينب لأن ملهاش مكان تاني..
كانت قاعدة في الاوضة ، خبط الباب و قالت: اتفضل
دخل عبدالرحمن و معه صنية أكل و قال و هو بيضحك: جبتلك أكل طالما مش عايزة تاكلي معانا
ليان : شكرا لحضرتك بس انا مش جعانة
قعد عبدالرحمن قصادها و قال: لو قولتلك انا حاسس بيكي هتصدقيني.
ضحكت بسخرية و قالت: لا مش هصدق، علشان محدش في مكاني، لو فعلا حضرتك حاسس بيا كنت طلبت من مراتك تسأل عليا مش هقولك اعيش معاكم، بس على الاقل مجرد سؤال.
عبدالرحمن: عندك حق يا ليان، و مش هقدر اقولك غير امك بتحبك بجد.
ليان: تسمع عن مقولة الحب أفعال مش اقوال
عبدالرحمن: اسمع و اسمع كمان عن مقولة اعطي نفسك فرصة تعرفي زينب بجد
ليان: متأخر اوي
عبدالرحمن: في مقولة تانية بتقول، انك توصل متاخر احسن ماتوصلش خالص و زينب وصلت متأخرة و مده أيدها ليكي
ليان: خليها تسبني ارجع بيتي يمكن اعرف اسامحها
عبدالرحمن: زمان كانت هي مطمئنة عليكي مع جدك،دلوقتي مينفعش..
ليان مردتش و هي الحقيقة مش قادرة تتكلم، فهم عبدالرحمن و قام من مكانه و قال: منورة بيتك يا بنتي.
و خرج و هي مردتش عليه، نزل تحت كانت قاعدة زينب مع الشباب ،جريت على عبدالرحمن و سألت بلهفة: ها اتكلمت معها.
عبدالرحمن: الموضوع مش سهل عليها، اصبري عليها يا زينب
عيطت زينب و قالت: انا عارفة أنه صعب تسامحني
عبدالرحمن: حقها الصراحة
مراد: بلاش كلامك ده يا بابا احنا بنهون عليها
عبدالرحمن: انا بقولها الصراحة علشان تكون
مستعدة للي جاي ،الوضح أن ليان نفسيتها تعبانة و كمان عنيدة.
شريف: صدقيني يا ماما هي اللي خاسرنة ام جميلة زيك، و هي تطول اصلا.
كانت نازلة ليان بصنية الاكل و قالت: معلش عيد كلامك تاني
الكل بص عليها و قامت زينب ناحيتها و سألت: عايزة حاجة يا حبيبتي
حطت الصينية على الترابيزة و شاورت على شريف و قالت: عايزة الشخص ده يكرر كلامه
محدش رد عليها، قالت هي: انا اللي خسرانة ، طيب مانا فعلا خسرانة و قولت اني اطول تكون دي امي، ليكون في معلوماتك انا مطولش علشان هي فعلا مش أمي هي أمكم انتم ،اتكلم كلام صح او اسكت خالص
اتعصب شريف و قال: اتكملي بطريقة احسن من كده.
عبدالرحمن بصوت عالي: اخرس يا شريف
و بص على ليان و قال: تعالي اقعدي معانا.
مردتش عليه و طلعت الاوضة تاني
جز مراد على أسنانه و قال: بنت قليلة الأدب
عبدالرحمن بحدة: عيب كده يا كبير يا عاقل
مراد : انا اسف بس هي مستفزة
و طلع اوضته هو و شريف
و زينب منهارة من العياط، طبطب عبدالرحمن على كتفها و قال: انتي غلطتي زمان لما سبتي بنتك و دلوقتي لازم تحاربي علشان ترجع ليكي..
//////////
في اوضة ليان
نائمة على السرير و حضنه صورة جدها و باباها، و هي بتعيط و قالت: انتوا ليه مشيتوا و سبتوني لوحدي،و انتوا عارفين اني بخاف صح، عملتوا فيا كده ليه، انا مش مبسوطة هنا و حاسه اني مخنوقة.
فضلت ليان تعيط لحد ما راحت في النوم
//////////////
تاني يوم الصبح
صحيت ليان على خبط الباب ،ردت بنوم : مين
ردت زينب من برة و قالت: انا يا ليان.
اتعصبت ليان من صوتها و سالت: عايزة ايه
زينب: عايزة اتكلم معاكي ،ممكن تفتحي الباب.
ليان: و انا مش عايزة
خرج مراد من أوضته و شاف زينب و هي وافقة قدام باب ليان وباين عليها الحزن، مشي ناحية الاوضة بغضب، و خبط على الباب بعنف و صرخ: البيت ده بيت ماما زينب مش بيتك علشان تتحكمي فيه، و لم صاحبة البيت تطلب منك حاجه نفذي الامر
زينب: اسكت يا مراد لو سمحت الحكاية مش ناقصة
زعق مراد : يا ماما البنت دي مدلعة و عايزة تاخد على دماغها
في الوقت ده كانت لبست ليان و فتحت الباب و اتكلمت بقوة: ومين هيديني على دماغي، اوعي تكون أنت.
زينب: حقك عليا يا حبيبتي هو ميقصدش
ليان: و حتي لو يقصد عادي، و بعدين يا استاذ اظن انك كنت حاضر و عارف اني جيت هنا بالغصب
و ارتفع صوتها و هي بتقول: يعني انا لا عايزة البيت و لا أصحابه و لا عايزة اعيش هنا.
خرج عبدالرحمن و قال::في ايه على الصبح
ليان: اه معلش واضح اني عملت ازعاج ليكم ،و علشان كده انا بطلب من المدام صاحبة البيت ترجع بيتي ليا و تسبني أمشي من هنا
زينب: انا عايزة اعوضك عن الماضي
ليان : هتعرفي
نزلت دموع زينب و قالت: اوعدك اعمل المستحيل علشان ترضي عني
ضحكت ليان ضحكة وجع و قالت : تمام، يلا نبدا، و انا عندي خمس سنين صحيت من النوم على خبر وفاة بابا.
و انهارت من الدموع و كملت: لقيت الكل بيقولي أن بابا في الجنة و مخافش علشان ماما هتفضل معايا
و شاورت بايديها و قالت: و بعد سنة بالضبط ،عرفت أن امي مشيت ،سألت راحت فين ،قالوا اتجوزت علشان هي لسه صغيرة، الجملة دي اتحفرت في دماغي و صرخت ،انا كمان صغيرة و عايزة ماما ،بس ماما مجاتش.
عبدالرحمن لما لقي زينب و ليان منهارين، قال: كفاية لحد كده.
مسحت ليان دموعها بعنف و قالت: ليه كفاية ليه في حاجات كتير ، مثلا لما كل اصحابي عندهم أم و انا لا ،لما كنت محتاجة أسأل على حاجات خاصة بيا، عارفة كنت بسأل مين ،جدو ،انا بكرهك ،فاهمة بكرهك و عمري ما احبك
وقعت زينب من طولها، جري عبدالرحمن و الشباب عليها ،خدوها و دخلوا الاوضة، و ليان واقفة زي ماهي..
خرج مراد و قال بعصبية : مبسوطة دلوقتي ،انتي ايه معندكيش قلب
و كمل بتهديد: لو ماما حصل لها حاجة موتك على أيدي.
ردت ليان ببرود: الواضح أنك أنت اللي معندكش عقل، أنت سمعت أنا قولت ايه، و ده ميجيش نقطة في بحر من اللي عشته، انا مش عايزة اقعد هنا، اطلب منها تخليني امشي من هنا علشان انا بكرهها و بكرهكم كلكم.
رفع مراد أيده بغضب و ضربها بالقلم..
الفصل الثاني
رواية دموع ليان الجزء الثاني 2 بقلم منال كريم
دموع ليانرواية دموع ليان الحلقة الثانية
رفع مراد أيده علشان يضرب ليان لكن وقفه صوت عبدالرحمن اللي خرج من الاوضة و قال بغضب: انت اتجنتت يا مراد نزل ايدك بدل ما أعلمك الأدب من أول و جديد.
نزل مراد أيده و كمل عبدالرحمن بتحذير: مراد ملكش دعوة ب ليان أنت فاهم.
و بص علي ليان بندم و قال: حقك عليا يا بنتي
دخلت ليان و قفلت الباب من غير رد
و قال مراد: انا اسف يا بابا و أتحرك على اوضته
و قال عبدالرحمن: الايام اللي الجاية مش سهلة خالص، ربنا يستر..
//////////
بعد شوية خرجت ليان من البيت على الجامعة لانها مش عايزة تقعد في البيت
////////
في الجامعة
جميلة: كل ده حصل
ليان: انا مستغربة الست دي و الناس اللي معها،مستغربين من معاملتي معها، هما مش فاهمين
جميلة: ممكن اقول حاجة يا لولو
ليان: لا
جميلة: يبقي اقول، اولا كان لازم تتطمني عليها، ثانيا حاولي تنسي
ليان: حاضر ،هدوس على الزار و انسي، بلاش انتي اللي تقولي كده، انت عارفة كل حاجه.
جميلة: و علشان عارفة بقولك حاولي ، انتي محتاجة لامك
ليان برفض: مش أمي ،و سيبك بقي ،بعد ما نخلص المحاضرة نروح الدار..
جميلة: حاضر و ربنا يهديكي…
///////////
بعد الجامعة
رحت ليان مع جميلة دار ايتام و كان معاهم هدايا كتير
كانت جميلة ماسكة كاميرا و تصور ليان و هي تلعب مع الاطفال كأنها طفلة صغيرة.
سالت طفلة من الاطفال، اسمها لمار: مالك يا ليان
ليان: مالي يا مرمر
لمار: شكلك زعلانة
ليان: حصل شوية مشاكل كده المهم، يلا نلعب
لمار: ماشي هنلعب ايه
قالت ليان بصوت عالي: انا هجري و اللي تمسكيني فيكم يا بنات لها هدية كبيرة عندي
فرحت البنات و جريت ليان و هما وراها ،و قضت ليان يوم جميل معهم.
/////////
رجعت البيت بليل ،كان الكل متجمع على السفرة و معاهم زينب
عبدالرحمن: حمد لله على السلامه يا ليان
ليان: شكرا
عبدالرحمن: مش هتقولي لماما الف سلامة
ليان بكراهيه: بس انا مليش ام ،أنا أمي ماتت
اتعصبت زينب و قالت: حرام عليكي بقي يا ليان، انا تعبانة و مش متحملة كلامك ده، كنت منتظرة افوق القكي جنبي.
ضحكت ليان و قالت بطريقة كوميدية: بتحطي نفسك في موقف بايخة، أقعد جنبك ليه، فكرني كده انتي أمت قعدتي جنبي، و طالما انتي اللي اتكلمتي
و بصت على الكل و قالت: اسمعوا انتوا كمان ،اصل انا لا يمكن اقبل اكون الشريرة في القصة، و انا عندي عشر سنين ،تعبت اوي ،جسمي بقي يغلي من كتر الحرارة ،جدي جري بيا على المستشفى ، و الدكتور قال لازم حجز ،جدي قال انا اللي هبات معها ،الدكتور رفض علشان عنبر ستات و انتي عارفة احنا ملناش حد، شوفت يومها نظرة ضعف و عجز في عينه و بقي مش عارف يعمل ايه، دخل العنبر و بقي حرفيا يتذل ل الستات اللي في العنبر علشان يخلوا بالهم مني، و دفع فلوس للممرضين ، و هو فاضل طول الليل قاعد في الشارع على الرصيف في عز البرد، و انتي هنا بتربي ولاد جوزك.
ليان مكنتش بتعيط عادي دي كانت منهارة و دموع غزيرة لدرجة الرؤية مشوشة
زينب بحزن: جدك اللي رفض اني اخدك، قال بنت ابني متتربش عند راجل غريب..
ليان: انتي فاكرة بكده اجيب الغلط على جدو ،حتي لو قالك كده، كنتي اتمسكي بيا ، حتي لو هفضل معه كنت تعالي زورني من وقت لتاني ،بس انتي رمتني وراء ضهرك،و انا متأكدة سبب رجوعك ليا هو مصلحة و غير كده مكنش يفرق معاكي بنتك الوحيدة.
و طلعت ليان الاوضة
عبدالرحمن بعتاب: مصصمة توجعي قلبك و قلبها، سيبي الأمور تاخد وقتها.
زينب بدموع: انت عارف أن معنديش وقت
لاول مرة مراد و شريف تصعب عليهم ليان من اللي شافته.
مراد بحزن: انا اسف يا ماما، بس محدش يقدر يلؤم ليان أنها مش قادرة تسامح…
عبدالرحمن: مش وقته يا مراد.
طلع مراد على اوضته و فضوله خلها يقف قدم اوضة ليان، و سمع صوت شقهات مكتومة
زعل عليها و قرر يقف جنبه و يتعامل معها كويس..
////////////
عدي كام اليوم و العلاقة بين ليان و افراد البيت زي ماهي…
///(//
كانت ليان راجعة من الجامعة، و قبل ما تدخل البيت ، وقفت مكانها و هي بتشوف عبدالرحمن و زينب.
عبدالرحمن : اضحكي بقي يا زوزو يا قمر
زينب : اسكت بقي انت فايق اوي
عبدالرحمن: اللي معه قمر زيك لازم يفوق و يروق..
ضحكت زينب و ليان كانت واقفة تتفرج عليهم و هي مضايقة و غيرانه و هي شايفة امها مع حد تاني غير ابوها..
كان راجع مراد و شاف ليان واقفة قدم البيت استغراب و قرب منها و سال:مالك يا ليان.
انتفضت ليان و مسحت دموعها و قالت: مفيش و ملكش دعوة بيا.
و خرجت من البيت ،بص مراد و اتوقع انها زعلانة علشان شافت امها مع ابوه في وضع رومانسي..
خرج مراد وراء ليان اللي كانت ماشية في الشارع و هي منهارة و مش عارفة تروح فين…
فضلت ماشية لحد ما وصلت للمقابر..
قعدت قدم قبر ابوها و جدها، و لسه مراد وراءها..
قالت ليان بحزن: انا تعبانة اوي من بعدكم، صحيح أنا ملحقتش اعيش معك يا بابا، بس من بعد وفاتك و الدنيا باظت ، و باظت اكتر بعد وفاة جدو،انا حاسة اني لوحدي في الدنيا دي.
و كأنها سمعت صوت حد بيقولها: و أمك
ردت على نفسها بعصبية: فين أمي ،جات بعد ما جدو مات، هي الأم بالكلام ، انا مش مجنونة و لا عايزة افضل حزينة ، انا تعبت من حياتي، نفسي اموت و ارتاح ..
قرب مراد منها و قال بهدوء: كفاية يا ليان
اتفزعت ليان بخوف و قالت بعصبية : أنت بتعمل ايه هنا؟
مراد بهدوء: اهدي يا ليان متخافيش..
ليان بدموع: انت جاي وراي ليه.
مراد: علشان خايف عليكي
ليان: خاف على نفسك و ملكش دعوة بيا..
مراد: طيب قومي نمشي علشان القعدة هنا غلط
ليان بعصبية: قولتلك ملكش دعوة بيا ،امشي لو سمحت..
قعد مراد على الارض و قال: مش همشي الا معاكي…
بصت على مراد و قالت: ده مراد يا بابا ابن جوز ماما اللي ربته هو و أخوه و رمتني انا يتيمة اب و ام.
مراد بحزن: صدقني ماما زينب بحبك و ديما كانت تتكلم عنك.
ليان بحزن : عندك حق الحب بالكلام ..
مراد: يلا نرجع البيت يا ليان.
مشيت ليان بعصبية و هو وراءها ،ضحك مراد و قال: انا في الاول مكنتش
طايقك
سالت ليان بفضول : و دلوقتي
و قبل ما مراد يرد سمعوا صوت حركة في المقابر بصت ليان بخوف و قالت: عفريت
مراد: أو حرامي ايهما أقرب
و فجأة بص مراد بذعر لما شاف اللي وراء ليان.
….
الفصل الثالث
رواية دموع ليان الجزء الثالث 3 بقلم منال كريم
دموع ليانرواية دموع ليان الحلقة الثالثة
و قبل ما مراد يرد سمعوا صوت حركة في المقابر بصت ليان بخوف و قالت: عفريت
مراد: أو حرامي ايهما أقرب
و فجأة بص مراد بذعر لما شاف اللي وراء ليان.
قالت برعب: هو في ايه يا مراد
مراد كان بيان عليه الخوف،لدرجة أن ليان أتاكدت أن ظهر لهم عفريت و قالت بدموع: ناس كتير قالت بلاش اعيط في المقابر و انا غبية
قولتي و مراد ساكت ثم انفجر من الضحك، فهمت ليان أن ده مقلب من مراد،سالت بعصبية : أنت جيت وراءي ليه.
قال و هو يبتسم: خوفت عليكي اوي.
و رغم أنها كانت متغاظة من المقلب ،ضحكت من غير رد، و مراد شاف أن يكسب ثقة ليان و بعدين يقنعها تسامح امها..
رجعت ليان مع مراد البيت و الكل استغراب أنهم جاين مع بعض
شريف: ايه اللي لم الشام على المغربي
مراد: ملكش دعوة يا خفيف..
عبدالرحمن: ايه رايك تتغدي معنا النهاردة..
قبل ما ليان ترد ،رد مراد و قال : أكيد هي موافقة.
بصت على مراد و هي بتضحك…
و لاول مرة من وقت ما جت ليان البيت قعدت معاهم على السفرة و كانت زينب بتص عليها و نفسها تتكلم معها بس مراد شاور لها مش وقته..
//////////
بعد ما طلعت ليان اوضتها
سالت زينب بلهفة: انا مش فاهمة حاجة ، ليان متغيرة النهاردة
مراد: و انا راجع من الشغل ، لقيت ليان واقفة قدم البيت و كانت منهارة لما شافتك انتي و بابا تتغزلوا في بعض..
عبدالرحمن: احترام نفسك يا ابني.
ضحك مراد و قال : حاضر..
زينب: كمل يا مراد
مراد: مشيت من البيت لحد المقابر و رحت معها ، المهم يا ماما بلاش تتكلمي مع ليان ،احنا لازم نتعامل معها بهدوء
شريف : كلام مراد صح،ليان معذوره.
الندم و الحزن ياكلوا في قلب زينب و تدعى ربها بنتها تسامحها.
قال مراد انا عندي خطة و لازم نمشي عليها
زينب بلهفة: قول بسرعة
مراد: عايزك تتكلمي ديما على ابو ليان و قد ايه كان شخص كويس، بس من غير ما هي تعرف انك قاصدة تعملي كده قدمها.
زينب: يعني ايه من غير ما تعرف.
شريف: مراد قصده مثلا تكون ليان نازلة ،تاخدي أنتي الاشارة و تبدي تتكلمي عنه.
بص مراد على أبوه و حاس أنه غيران على مراته..
قال مراد: انا عارف أنها صعبة عليك يا بابا مراتك تتكلم عن زوجها الاول ،بس الاهم هي ليان، انا باكد ليكم أنها بتعاني من اكتئاب حاد
عبدالرحمن: اعمل اللي انت شايفه صح ،المهم مصلحة البنت
زينب: متشكرة يا عبدالرحمن
عبدالرحمن: تشكرني على ايه، دي اقل حاجه اعملها علشانك.
و اتفقوا الأربعة يحاولوا أن ليان تسامح زينب..
//////////
تاني يوم الصبح
كان شريف مستني ليان تخرج من اوضتها، اول ما خرجت من الاوضة، بعت رسالة ل مراد و قال:
استعدوا ليان نازلة.
شاور مراد اللي كان في المطبخ ل زينب علشان تبدا.
قالت زينب: عارف يا عبدالرحمن أن محمود الله يرحمه كان شخص كويس اوي.
عبدالرحمن: كلمني عنه
وافقت ليان تسمع كلامهم و هي مستغربة أن زينب تكلم عن محمود..
قالت زينب: الله يرحمه كان انسان محترم و طيب ،و عارف ربنا ، عمره ما زعلني.
و بدأت زينب تحكي عن موقف ل محمود و ليان تسمع كلامهم و هي مبسوطة أن امها لسه فاكرة ابوها.
في الوقت ده خرج مراد من المطبخ و قال: كيكة الفراولة جاهزة يا ماما، بس ايه المناسبة
زينب: النهاردة عيد ميلاد ليان
فرحت ليان جدا و هي كانت ناسية عيد ميلادها أساسا
كلهم كانوا شايفينها بس متجاهلين وجودها علشان يثبتوا ل ليان أن زينب فاكرة كل حاجه تخصها.
نزلت ليان و بصت عليها زينب و قالت: صباح الخير يا حبيبتي.
ردت ليان لاول مره: صباح النور
قال عبدالرحمن: كل سنة و انتي طيبة يا لولو
ليان: و حضرتك طيب.
مراد: كل سنة و انتي طيبة
ليان: و انت طيب شكرا على الكيكة
قال شريف و هو نازل من على السلم : و انا بقي زينت الجنينة علشان نحتفل
سالت ليان بصدمة: احتفال
زينب: طبعا يا حبيبتي لازم نحتفل بعيد ميلاد اجمل بنوتة في العالم
اتجمعت الدموع في عين ليان و قالت: شكرا لحضرتك..
زينب: انا ماما يا ليان
مردتش ليان و قال مراد : يلا نخرج نشوف شريف عمل ايه
///////(///
في الحديقة
كانت متزينة بشكل جميل
مشيت ليان على ممر من ورد و حاسة أنها ملكة
كان الاحتفال بيها على أكمل وجه،حست بالفرحة.
ليان بسعادة: انا مش عارفة اشكركم ازاي على الحاجات الحلوة دي
زينب بحب : لو نطول نجيب ليكي نجمة من السما هنعمل
بصت ليان في عيون زينب و نفسها تعرف سببب تغير زينب معها..
مراد كان معه مسدس مياة رش عليها ،صرخت بعصبية و هو جري و هي تجري وراءه و هي بتضحك من قلبها…
زينب بصت عليها بابتسامة و قالت : ربنا يفرح قلبك يا حبيبتي ، تفتكر ممكن ليان تسامحني يا عبدالرحمن..
عبدالرحمن: أن شاء الله ،احنا هنمشي على كلام مراد و زي مانا شايف كلام مراد جايب نتيجة
اتجمعت الدموع في عيون زينب و قالت: انا خايفة اموت قبل ما تسامحني
بص عبدالرحمن عليها بغضب و شد أيدها و دخلوا جوة.
اما ليان لسه بتجري و مراد وراها،لحد ما حست بتعب ،و قالت: خالص كفاية مش قادرة اجري تاني
مراد: افهم من كده انك رفعتي الرايا البيضا.
قعدت ليان على الارض و قالت: أيوة أنا جبت أخرى
قعد مراد قصادها و بص عليها بإعجاب : تعرفي أن ضحكتك حلوة اوي
ليان بخجل: شكرا
قرب منهم شريف و قال: اتفضلوا الكيك و العصير اياك يتمطر..
ضحكت ليان و قالت:شكرا
شريف : العفو يا ستي، انا ليا طلب عندك.
ليان: اتفضل.
شريف: مش عايزك تكوني زعلانة مني.
تنهدت ليان بحزن و قالت: صدقني يا شريف، أنا مش زعلانة من حد و لا عايزة أزعل من حد ، أنا عايزة أعيش في وسط عيلة انا طول عمري وحيدة…..
صعبت ليان عليهم و قال مراد: و احنا يا ستي يشرفنا و يسعدنا ،نكون عيلتك…….
شريف: أنا بعلن نفسي أنك اختي
ليان : تعرف طول عمري نفسي يبقي عندي أخوات
غمز شريف و قال: ايه يا مراد مش هتعرف ليان أنها أختك..
اتوتر مراد و قال: ملكش دعوة يا خفيف
شريف: حاسس بحاجة كده جاية في السكة..
اتكسفت ليان و قامت.
زعق مراد و قال: انت اتجنتت يا شريف..
شريف: انت حبتها
مراد: مش عارف أنا محتارة ،معقول أحبها بالسهولة دي ..
شريف: مش لازم
الحب ياخد وقت طويل ، و على فكرة هي كمان مرتاحة ليك و ده بيان..
مراد بسعادة:بجد
شريف: بيان عليه
بص مراد مكان ما كانت قاعدة و هو يضحك..
////////////
عند عبدالرحمن
قال بعصبية: زينب مش عايزك تتكلمي عن الموت تاني ،انتي أن شاء الله هتخفي و تبقي كويسة
نزلت دموع زينب و قالت :: المرض اتملك مني أنا عايشة بس علشان بنتي تسامحني..
عبدالرحمن بحزن: لازم تتمسكي بالحياة علشاني و علشان الولاد و علشان ليان لازم تعويضها عن كل اللي فاتت…
زينب بحزن: نفسي ليان تكون جنبي في المنحة دي.
عبدالرحمن: أن شاء الله ، انا حاس بحاجة عايزة اقولك عليها.
زينب: خير
عبدالرحمن: اظن أن مراد بيحب ليان
ضحكت زينب و قالت: ياريت ده يكون بجد، دي تبقي فرحة عمري لما ابني يتجوز بنتي.
عبدالرحمن: يعني موافقة على النسب بينا..
زينب: سبيني افكر
ضحك عبدالرحمن و زينب بصوت عالي
عدى اليوم و الكل كان مبسوط و سعيد…
////////
بعد اسبوع
الساعة واحدة بليل
كانت زينب تصرخ من الالم، الكل صحي على صوتها
///
في الاوضة
مراد: احنا لازم نروح المستشفى
زينب بتعب: لا عايزة أموت في بيتي.
دخلت ليان الاوضة على الكلمة دي.
و سالت بخوف: في ايه؟
و بصت على زينب و سألت: حضرتك كويسة.
رغم أن زينب تعبانة ، ابتسمت لما شافت ليان و قالت: الحمد لله يا حبيبتي..
شريف: انا طلبت الدكتور و هو على وصول
زينب: قولتكم أنا كويسة،هاخد مسكن و ارتاح..
عبدالرحمن بعصبية: بلاش عند..
بعد شوية وصل الدكتور و عبدالرحمن فضل معها
قدم الاوضة
ليان: هي بتعب ديما كده.
محدش رد عليها.
سالت تاني: حد يرد عليا، هي مالها..
مراد: اهدي يا ليان ،هي كويسة، متخافيش عليها..
شاورت على نفسها و قالت بعند : انا خايفة عليها، لا أنا مش خايفة عليها.
و دخلت اوضتها ،بس وقفت وراء الباب علشان تسمع كلامهم و تعرف زينب مالها….
خرج الدكتور ،و سال مراد: طمنيي يا دكتور
الدكتور: انا قولت يا مراد لازم تتحجز في المستشفى.
اتصدمت ليان و تسال نفسها: هي حالتها خطيرة للدرجة دي
مشي الدكتور و دخل مراد و شريف عند زينب و يحاولوا يقنعها تروح المستشفى.و ليان في اوضتها محتارة و مش فاهمة حاجة ، عايزة تروح عند زينب و جواها حاجة منعها و في الاخر قررت تروح عندها.
خبطة خفيفة على الباب و استنت أن حد يرد
عبدالرحمن: تعالي يا ليان.
دخلت ليان بتوتر و قالت باحراج: اسفة على الازعاج
زينب: متقولش كده يا حبيبتي ،تعالي هنا جنبي.
مشيت ليان خطوتين و فقت و سالت: أنا سمعت الدكتور بيقول أن لازم تروحي المستشفى ،انتي مالك.
ابتسمت زينب أن ليان بتسال عليها ،فردت دراعها و قالت: تعالى جنبي يا ليان.
قعدت ليان جنبها و قالت: ردي عليا
زينب بابتسامة: أنا بقيت كويسة لما شوفتك..
نفخت ليان بضيق و قالت: حد يقولي في ايه
عبدالرحمن بحزن: بصراحة زينب تعبانة شوية و لازم مستشفى و هي رفضت، قولي انتي يمكن تقبل.
بصت ليان على زينب و قالت: طالما الدكتور قال لازم تروحي يبقي اسمعي الكلام..
زينب: لو هتكوني جنبي و تسامحني عن اللي فاتت هروح المستشفى
ليان: هكون جنبك.
زينب بحزن: و مش هتسامحني
مردتش ليان فقال عبدالرحمن:سيبي الايام تحل كل حاجه يا زينب.
ليان: اونكل عبدالرحمن عنده حق.
ضحكت زينب و قالت: هسمع كلامك يا حبيت ماما..
خرجت ليان من الاوضة و مراد وراءها
ليان: مراد
مراد: نعم.
ليان: هي ما
و مكلمتش ليان كلمة ماما.
ضحك مراد و قال: طيب كملي الكلمة.
ليان: من فضلك يا مراد رد عليا.
ظهر على مراد ملامح الحزن و قال: ماما زينب عندها سرطان و الحالة المتأخرة
اتصدمت ليان و قالت: علشان كده ماما رجعت ليا و عايزني اسامحها قبل ما تموت…
مراد: صدقني يا ليان ماما بتحبك اوي
نزلت دموع ليان و قالت: بتحبني ،طيب ازاي و هي رجعت ليا علشان حالتها متأخرة. و خايفة تموت و ذنبي في رقبتها، مش علشان أنا بنتها الوحيدة ،هي الست دي بتعمل فيا كده ليه، قولها اني عمري ما اسامحها، خليها تموت و ذنبي في رقبتها.
….
الفصل الرابع
رواية دموع ليان الجزء الرابع 4 بقلم منال كريم
دموع ليانرواية دموع ليان الحلقة الرابعة
نزلت دموع ليان و قالت: بتحبني ،طيب ازاي و هي رجعت ليا علشان حالتها متأخرة. و خايفة تموت و ذنبي في رقبتها، مش علشان أنا بنتها الوحيدة ،هي الست دي بتعمل فيا كده ليه، قولها اني عمري ما اسامحها، خليها تموت و ذنبي في رقبتها.
زعل مراد عليها و ميعرفش ازاي بالسرعة دي وقع في غرامها، و بص على عيونها و قال بحب:
_ليان انتي جميلة اوي، و مش عارف ازاي بالسرعة دي بس انا حبيتك اوي.
بصت ليان على الأرض بخجل و وشها احمر..
كمل مراد و قال: ايه يا لولو معندكيش رد…
جريت ليان على اوضتها و هي قلبها بيدق.
و مراد يضحك عليها..
اول ما دخلت الاوضة حطت ايديها على قلبها، و محتارة في كلام مراد و كمان محتارة تعمل ايه مع مامتها.
قعدت على السرير و رنت على صاحبتها جميلة، ردت عليها و قالت: ازيك يا لولو
ليان: الحمد لله يا حبيبتي ،عاملة ايه
جميلة: الحمد لله انتي عاملة ايه
ليان: أنا مش كويسة خالص.
جميلة: مالك بس
ليان حكت لها عن مرض امها و كمان على كلام مراد…
جميلة: سيبك من كلام مراد دلوقتي ، علشان أنتي نفسيتك مش مظبوطة ،المهم دلوقتي خليكي مع أمك يا ليان..
ليان بحزن: بعد كل اللي حصل
جميلة: الدنيا مش مضمونة يا لولو ،صدقني لو خسرتي امك هتندمي دي اخر حد فاضلك في الدنيا…
ليان: أنا لما عرفت انها تعبانة حسيت اني خايفة عليها
جميلة: هي امك يا ليان ،خليكي جنبها يا ليان ، أمك مستنية كلمة منك علشان تبدأ العلاج
ليان: حاسة أن لسه قلبي مش مسامح.
جميلة: الايام هتخليكي تسامحني..
ليان خدت نفس و قالت: تمام اقفلي انا عرفت اعمل ايه.
جميلة: و انا كمان عرفت
قفلت ليان مع جميلة، و خرجت من اوضتها على اوضة زينب
كانوا الكل متجمعين و يحاولوا يقنعوا زينب تروح المستشفى
دخلت ليان و قفت قدم زينب و قالت: لو طلبت منك تتعالجي هتوافقي.
زينب بحزن: انا ظلمتك يا ليان و ده عقاب ربنا ليا علىشان كنت أنانية
انهارت ليان من العياط و قالت: و لو رفضتي العلاج هتكوني أنانية للمرة المليون، اتعالجي علشان انا مليش غيرك بابا و جدو ماتوا و سبوني لوحدي ،انتي كمان عايزة تسيبني ده منتهى الظلم ليا.
زينب بدموع: انا مستهلش انك تسامحني.
ليان: لا تستاهلي علشان انتي ماما.
كانت أول مرة ليان تقولها، انهارت ليان و هي بتقولها و انهارت زينب اول ما سمعت كلمة ماما.
صرخت زينب بدموع: تعالي في حضني يا قلب ماما.
جريت ليان عليها و انفجروا الاتنين من العياط و الكل كان متأثر..
/////////(/
تاني يوم كانوا كلهم في المستشفى
كانت زينب في اوضة الفحص
و الكل وقف برة، وصلت جميلة ،قالت ليان: سمعت كلامك اهو.
جميلة: عملتي الصح انتي ملكيش الا أمك يا لولو
ليان : انا بجد نفسي ماما تخفف.
جميلة حضنتها و قالت: هتخف أن شاء الله يا حبيبتي
عبدالرحمن: طالما انتي معها باذن الله هتخف
قرب مراد من ليان و همس لها: شكلك تحكي لصاحبتك كل حاجه
ليان: ايوة،مليش غيرها اصلا.
مراد: و قالتك ايه على كلامي لكي.
بصت على الأرض بكسوف و قربت جميلة اللي كانت تسمع كلامه و قالت: قولتها أن نفسيتك مش مظبوطة فبلاش تشغلي بالك و تفكيرك باي حاجه دلوقتي
مراد: كلامك صح يا انسة..
فضلوا شويه و خرج الدكتور اللي قال إن زينب هتبدا في العلاج الكيميائي ،كان ممنوع أن حد يدخل معها.
ليان: ممكن اسالك على حاجة
الممرضة: اتفضلي
ليان: ينفع تتدخلي لماما تلفيون و اتكلم معها فيديو كول علشان اهون عليها الالم
ضحكت الممرضة و قالت : أنتي ليان
ليان: أيوة
الممرضة: مامتك مش بتكلم غير عنك، و على فكرة فكرتك حلوة…
و دخلت الممرضة تلفيون و قالت ليان: ماما عاملة آيه
زينب حاولت تدرى الالم اللي حاسة بيه و قالت: الحمد لله
ليان: انتي عارفة ان في فترة قصيرة جدا حبيتك.
زينب بدموع: و أنا بحبك اوي يا لولو
ليان مسحت دموعها و قالت : ايه رايك احكي ليكي عن طفولتي
زينب بلهفة وشوق: ياريت
و بدأت ليان تحكي بطريقة كوميدية عن المصائب اللي كانت تعملها و هي صغيرة و زينب كانت تضحك من قلبها، و الكل مبسوطة أنها تعمل كده
/////((((
عدى خمس شهور و لسه زينب في المستشفى
و كل العيلة كانت أكبر داعم ليها، و نفسيتها كانت كويسة بسب وجود ليان معها في كل خطوة.
و ديما كانت جميلة مع ليان علشان تدعمها و في الوقت ده اعجب شريف بيها
مراد: انت واثق من مشاعرك
شريف: واثق جدا، أنا شوفت فيها بنت جدعة وافقة جنب صاحبتها،و كمان جميلة اسم على مسمى
مراد: ربنا يقدم لك اللي في الخير ،نطمن على ماما زينب و يبقي الفرح التلاتة.
شريف بمرواغة: اول فرحة أن ماما تخف، و التانية اتجوز جميلة ،التلاتة ايه بقي.
مراد: بلاش استعباط انت عارف اني بحب ليان من اول نظرة
شريف: طيب مانا عارف و حاسس
فجأة سكتوا عن الكلام لما لقوا حركة غريبة جوة اوضة زينب
سال مراد : في ايه حضرتك
مشيت الممرضة من غير رد
شريف بصوت عالي: حد يعرفنا في ايه
صحي عبدالرحمن اللي نايم وهو مفزوع و سال بخوف : في ايه يا ولاد
مراد بخوف: مش عارفين يا بابا، ربنا يستر
خرجت الممرضة ، سال عبدالرحمن : في ايه
الممرضة بحزن للاسف قلب المريضة وقف و الدكتور يحاول يعمل إنعاش بس فرصة النجاة قليلة
جت ليان مع جميلة و هما جايبن اكل من الكافتيريا
الحاجات وقعت من ليان مجرد أنها تتخيل أن حصل حاجه ل زينب كان صدمة لها، جريت عليهم و سالت: ماما كويسة صح.
نزلت دموع عبدالرحمن ، اتخضت ليان و سالت : حضرتك بتعيط ليه ماما كويسة، هي لا يمكن تسبيني لوحدي
مراد بحزن : اهدي يا ليان أن شاء الله هتبقي كويسة.
صرخت ليان و هي بتقول: ماما ،ماما انتي سامعني صح، مينفعش تسبيني لوحدي انا مليش غيرك، كل اللي بحبهم ماتوا ،دلوقتي أتاكدت أن العيب مني مش من حد فيكم، بابا و جدو و انتي مش عايزين تعيشوا معي، أنا الحظ السي ليكم.
قربت جميلة منها و خدتها في حضنها و قالت: بلاش الكلام ده يا حبيبتي
ليان بدموع: ماما عايزة تبعد عني تاني بعد ما قربت مني هو وعدتني أنها مش هتسبيني ، ماما قومي يا ماما أنا محتاجة حضنك مش هعرف اعيش من غيرك ،انتي قولتي متخافيش يا ليان أنا عمري ما هسيبك
قعدت ليان على الارض و جميلة جنبها و رفعت عيونها لفوق و قالت: يارب ،يارب انا مش هستحمل أن حد يموت تاني، يارب انت قادر على كل شيء.
جت الدكتور المخصوصة عن زينب ،جريت ليان عليها،و قالت بانهيار : ابوس أيدك الحقي ماما
الدكتورة: أن شاء الله بس سبيني ادخل عندها.
دخلت الدكتورة و كان الكل في حالة انهيار
ليان تعيط في حضن جميلة اللي هي كمان منهارة من العياط
يعدي الوقت عليهم بصعوبة و الكل يدعي لحد ما خرجت الدكتورة و قالت: الحمد لله النبض رجع تاني بس الحالة مش مستقرة هتفضل في العناية المركزة.
قربت الدكتورة من ليان اللي قاعدة على الأرض و قالت: أن شاء الله هتكون كويسة علشان عندها بنت جميلة زيك
انهارت ليان و قالت: يارب، علشان مش هعرف اعيش من غيرها
الدكتورة طبطت على ليان و مشيت ،قرب مراد منها و قال: كفاية يا ليان حرام عليكي نفسك
بصت عليه و قالت: انا خائفة ماما تروح مني
مراد بدموع: أن شاء هتبقي كويسة علشان احنا من غيرها هنضيع..
زعق عبدالرحمن و قال: انا مش عايز حد يعيط ،ليه الدموع زينب كويسة و مش هتسبنا انتوا فاهمين
افتكرت ليان حاجة و رجعت فلاش باك قبل ما زينب تروح المستشفى
////////((
فلاش باك
دخلت زينب عند ليان وقالت: عايزة اتكلم معاكي يا لولو
ليان: اتفضلي يا ماما
مدت زينب ايديها بصندوق و قالت: ده ليكي
ليان: في ايه
حضنتها زينب و قالت بدموع: انا بحبك يا ليان
و خرجت زينب من الاوضة ،فتحت ليان الصندوق كان كله صور ليان و ل ابوها و ل جدها و ل زينب و رسالة مكتوبة فيها:
_ليان انتي عارفة أنا اللي اختارت اسمك و قتها محمود الله يرحمه قال ايه الاسم الغريبة ده بس انا تمسكت بالاسم و قولت ده معنى الاسم الليونة، النعومة، الرقة،قالي براحتك، انا مهما أعمل او اقول هكون مذنبة، سامحني يا حبيبتي ،انا تجوزت ابوكي صغيرة و لما مات الكل قاللي لازم اتجوز علشان لسه صغيرة و ده الاحسن اتجوزت عبدالرحمن أبن عمي ،طلبت من جدك اللي يرحمه اخدك معي بس هو رفض و قال،بنت ابني متربش عند راجل غريب،في البداية كنت بسال عليكي و بعد كده انشغلت عليكي، عارفة ان ام مش مثالية علشان كده ربنا حرمني اكون عندي اولاد غيرك، انا ممكن أموت و خايفة اموت و انتي زعلانة مني، عارفة يا لولو أنا بقول أن ربنا حرماني من الخلفة و المرض ده عقاب على أفعالي معاكي،سامحني يا ليان.
////////////
عودة
ليان بدموع: سامحتك يا ماما بس ارجعي علشان خاطر بنتك الوحيدة..
///////////
بعد مدة طويلة
و اخيرا تعافت زينب من المرض و بعد فترة اتعمل فرح كبير ل مراد و ليان و شريف و جميلة .
في اوضة ليان
دخلت زينب و قالت : بسم الله ما شاء الله قمر يا لولو.
ليان بتوتر: بجد انا حلوة يا ماما
زينب: احلى الحلوين يا قلب ماما.
قربت زينب منها و قالت: مسامحني يا ليان.
ليان: أيوة مسامحكي يا ماما و اللي فات مات خلينا نفكر في دلوقتي
زينب: طيب زعلتي اني طلبت من مراد تعيشوا معانا في نفس البيت
ليان: بالعكس فرحت جدا علشان اشبع منك و كمان اعيش مع صاحبة عمري في نفس البيت، انا بحبك اوي يا ماما
زينب : و انا بحبك يا قلب ماما،جاهزة علشان عبدالرحمن هيدخل ينزلك
ليان: جاهزة
////////
نزلت ليان مع عبدالرحمن و جميلة مع باباها
و ابتدأت حفلة الزفاف اللي كانت و لا اروع و بقت ليان عندها عيلة كبيرة و عاشت معهم في سعادة و كان العوض لها عن كل سنين الحرمان
و خلفت تؤام سمتاهما محمود و زينب
و جميلة خلفت عبدالرحمن
//////////
على العيد الكبير
كانوا متجمعين في الحديقة و هما يدبحوا ضحية العيد و يكبروا و يهللوا و قضوا يوم جميل…
و عاشوا في تبات و نبات………..
تمت