رواية ديالا وروهان – الفصل الثامن عشر
جزء 18جزء 18
جزء18
ضحك رامي بصخب وهو يهتف بها : انتي مجنونة يابت!.. انا اتجوزك انتي!!.. انتي هتنسي نفسك ولا ايه ؟!.. انا ماأخودش فضلت غيري ومش انا اللي اتجوز واحدة ****!!!.. وابعدي عن شري أحسن ليكي ..عشان اقسم بالله لو طولتك لصفيكي وانتي متعرفنيش بجد!!.. تابع بسخرية وعصبية : اصلا لو تعرفيني مكنتش جاتلك الجرائة تقفي قدامي!.. عشان تتشرطي كمان! .. كانت دهشة وليد قد وصلت لاقصي حد من حديثهم ..ومن اللفظ البذيئ الذي اطلقه رامي عليها ! تنفس وليد وقال بهدوء : أنا ممكن اتجوزك !!..ونلم الموضوع لو مشكلتك الجواز!.. نظرت له بابتسامة وقالت بشماتة : لا.. رامي هو اللي هيتجوزني!.. عشان اكسر انفه!! هو اللي طلقني من جوزي وخرب حياتي! ..فهو اللي هيشيل الاسم بالسمعة ..انهت كلماتها وهي تغمزه بوقاحة!! ثم نظرت لوليد نظرات مغوية وقالت : اصلا اعجابي الاساسي بيك .. فمتقلقش لو اتطلقت من رامي هفكر في جوازنا ساعتها!!.. حينها فقد رامي أعصابه وأمسك الكوب الزجاجي وقذفها به لكي تخرس!!.. تجنبته ايليف بذعر فكان من الممكن أن يقتلها ان اصابها!!.. يا الهي فهو مجنون بحق!!.. وقف وليد أمامه يدفعه للخلف بقوة حتي لا يتقدم تجاهها ..ولكن كان كالثور الهائج وهو يسبها بألفاظ خارجة ويصيح بعصبية شديدة وفجاة امسك الكوب الاخر وقذفه تجاهها! .. انتفضت ايليف وهي تشعر بالذعر وقد تفادت الاخر ! ***********************************
جلس روهان علي الفراش بعد ان عاد من عمله ليلا.. كان يشعر بالارهاق الشديد وعندما خرجت ديالا من المرحاض أشار لها ان تأتي جانبه.. صعدت ديالا الفراش وهي تبتسم له فلقد مرت الايام بسعادة ..وكان اجمل شهر حقا كما وعدها بعد خروجها من العملية| فسنغافورا كانت بلد جميلة بكل المقاييس واستمتعت كثيرا بها.. جذبها روهان لتضع رأسها علي صدره.. وظلوا صامتين علي الضوء الخافت في الغرفة فكانت الاجواء هادئة.. عندما قال روهان : علي فكرة أنا مش ناسي موضوع توأمك ..وبدور عليها بس الموضوع صعب شوية!.. كان هيبقي أسهل لو كنتي تعرفي سمير بعها لمين زي ما قلتلك..بس ان شاء الله هلاقيها ..دا لسه اول يوم شغل ليا برده لفت ذراعها حول خصره وهي تشكره بخفوت وامتنان ..فظل يمسح علي شعرها.. لقد أحبها أكثر عندما طلب منها أن تقص له ما حدث معها قبله.. حينها بكي أمامها دون شعور.. فهو لم يستمع في حياته لقصة كتلك!… كم واجهت حياه صعبة ومتعبة!.. حينها علم أنها لم تسرق العقد.. وأنها خبأت علبة الدواء خلفها وقتها .. ولم تكن هي الراقصة بل توأمها.. وهي رقصت قليلا ولاكن ببدل مغلقة بسبب حرق فخذها ..وشافع كان يريدها ليلة ولكنها خافت منه ومن قلبها ولذالك طلبته حبسها.. وطلبت منه في النهاية البحث لها عن ايليف ..وبدأ بالفعل ولكن لم يستطيع الوصول لصعوبة الامر ولكنه وعدها انه سيبحث عنها لاخر نفس فلقد عانت هيا الاخري بشدة!!.. **********************************
جلس رامي يفكر في حديث تلك الساقطة. فلاش باك……. .. ايليف : والله انت حر فكر براحتك!.. معاك يومين بالظبط مش أكتر… ساعتها هحرق الورق.. وأعلن افلاسك!! بس متنساش عمو رؤوف اللي ممكن يموت بالسكتة القلبية ..بعد ما يفلس.. ولا طنط منيرة اللي ممكن تتجنن.. وعمو عاصم اللي ممكن امممم يتشل مثلا!.. يعني يعتبر مال أرون وانت ضيعته فجاة.. حتي وليد الجميل دا الله أعلم هيحصله ايه..رامي : اطلعي بره.. قالها بزعيق وهو يقذف كل ما علي مكتبه ارضا.. حينها خرجت بكل تباهي وفخر وانتصار رغم رعبها وذعرها منه !…. ……………………………………………..
………………………………………… أقسم رامي حينها أن يمحيها من الحياه!! وبالفعل في صباح اليوم التالي كانوا عند مأذون ..ووليد معهم شاهدا وأخر غيره … تفاجأ كلا منهم حينها.. أنها كتبت بالعقد الا يطلقها قبل سنة!! واذا فعل يدفع مبلغ مهوول!!.. حينها رفض وليد وقال : ازاي يعني.. ما المبلغ دا يخلينا نفلس برده انتي مجنونة؟!.. نظرت له بشراسة وقالت : ما شطارته يجمد!!.. وميطلقنيش قبل سنة!!.. نظر لها رامي بنظرات شيطانية.. والذي كان صامتا يحاول كبح جماحه حتي لا يقتلها ويقطعها اربا!! انتهي من الزواج بالاكراه!!.. ولكن ولأول مرة أن تجبر امرأة الرجل للزواج بها قسرا !!! ************************************** أخذ وليد الاوراق منها وحل أمر الصفقات وهدأت الامور!!.. بينما انطلقت سيارة رامي بها بسرعة مخيفة علي شقة له قام بشرائها منذ فترة!!.. وبمجرد ما دخلت الشقة.. حتي جذبها من خصلاتها بعنف وقام بضربها بكل قوة له وهو يسبها فلاول مرة يجبر علي شئ في حياته!!.. وليس أي شئ بل فتاه رخيصة منحلة الاخلاق ..وتصغره ب ثمان سنوات !!.. ولعبت به ككورة صغيرة بين اصابعها!!.. سحبها رامي من خصلاتها كدمية ..ودخل الغرفة وهي تأن بين يديه و فتح خزانة كبيرة.. أخرج سطو جلدي اسود!! قام بضربها به وكأنه يطهرها من حياتها ..فقط ليتقبلها برجولته في حياته لفترة!!.. . فقدت ايليف الوعي من كم الضربات والجلد وهي تنزف من جميع انحاء جسدها !!… كانت تعرف انه مجنون.. ولكن لم تتوقعه هكذا!… كان جسدها محفور بخطوط حمراء ملتهبة وبعضها ينزف من كل انش ! فاقت بعد فترة.. لا تستطيع الحركة ..فقط رمشت بعينها وفتحتهم لا تري شئ ! ضيقت عينها بوهن حتي تضح الصورة أمامها .. و تفاجأت به جالس أمامها بمتعي مخيفة تتراقص بعينيه وهو ينظر لها بكره شديد!! وفجأة نهض وهو يقول بشراسة مخيفة : يلا عشان تقيميني وتقولي مين أحسن انا ولا اللي عرفتيهم!!!!.. ***********************************************
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!