بعد ما مارثا بتجهز ديانا بتختار لها فستان ناعم لونه ارزق مش منفوش وجذمه لون الفستان وبتسرح شعرها وديانا بتكون مبهوره من شكلها وبعدين بتقول لمارثا: هو انتي ليه بشرتك شاحبه كده انتي عيانه
مارثا بأبتسامه: لا انا مش عيانه ولا حاجة دي بشرتي انا كده متقلقيش من حاجه
ديانا بأستفهام: طيب انتي كده ازاي الدونه برضو كده انتو فيكوا حاجه غريبه وانا مش فاهمه في ايه
مارثا: لما تروحي للملك ماثيو هو هيفهمك كل حاجة وهيجاوب علي اسئلتك
وبتسكت ديانا وبعد دقايق من التجهيز الباب بيخبط وبيدخل احد الحراس وبيقول: جلاله الملك منتظرك في القاعه الكبري
ديانا: طب وهي فين القاعه دي
الحراس بأحترام: انا هوصلك ليها اتفضلي معايا
وبتروح ديانا مع الحراس لحد باب القاعه والباب بيفتح وبتدخل ديانا وبيكون الملك ماثيو واقف ومديها ضهره وهي بتقول: صباح الخير
وهنا بيلف ماثيو ليها وبيتصدم من جمالها وهي كمان لان ماثيو كان طويل وعنده عضلات عيونه بني غامق واكتاف عريضه وبيقطع تأمل ديانا لما ماثيو بيقول: صباح النور يا دكتوره
ديانا بتوتر: احم انا كنت عاوزه اعرف انا جيت هنا ازاي
ماثيو: الغريبه اني كنت لسه هسألك انتي جيتي ازاي وعملتي ايه علشان تيجي هنا
ديانا بعدم فهم: نعم يعني انت متعرفش انا جيت هنا ازاي طب المفروض مين يقولنا بقي عن المعلومه المجهوله دي
ماثيو بهدوء: كل اللي اعرفه ان في نور ضاء في الاوضه اللي كنت فيها ولما دخلت الاوضه وقتها انتي ظهرتي علي السرير ده كل اللي اعرفه واللي شوفته
ديانا: طب وعرفتم اسمي منين
ماثيو: وانا ببص عليكي اسمك ظهر علي دراعك وانتي نايمه وقتها عرفت اسمك وبلغت بيه كل اللي في المملكه ومارثا هي اللي غيرتلك هدومك
ديانا: كل اللي انا فكراه اني كنت بقراء كتاب وجيت عند صفحه معينه كان فيها كلام غريب حاولت اقراءه معرفتش بس في نفس اللحظه النور عندي بدء ينور ويطفي فانا خوفت وقفلت الكتاب دخلت نمت بس كده ولما صحيت لقيت نفسي هنا
ماثيو: يبقي اكيد الكتاب كان بوابه وانتي فتحتيها علشان كده جيتي
ديانا: طيب هل ده حسن حظ ولا سوء حظ علشان اعرف هل انا منحوسه في كل الاحوال ولا الحظ والقدر لعب لعبته معايا والنحس هيتفق
ماثيو بأبتسامه: حسن حظك طبعا لانك هتكوني في ضيافتي انا اتمني يكون كده النحس اتفك
ديانا بضحك: يانهار ابيض تخيل لو فضل النحس معايا بجد دي كانت هتبقي ليله والله بالمناسبه احنا فين ودي مملكه ايه وليه كلهم عندهم بشره شاحبه كده
ماثيو بهدوء: اهم حاجة يكون قلبك جامد من اللي هقوله
ديانا: ليه انت هتقول ايه بالظبط
ماثيو: احنا في فرنسا سنه 1595 ودي مملكه مصاصين الدماء علشان كده بشرتهم شاحبه ماعدا انا
ديانا بصدمه: احنا سنه كام حضرتك
ماثيو: ده اللي فرق اوي يعني ده اللي استوقفك في الكلام كله مش انك في مملكة فيها مصاصين دماء
ديانا: انا حاسه اني دايخه والله من الكلام ده
ماثيو وقتها بيسندها تقعد وبيقول: مع الوقت هتتعودي وهتشوفي ان القصر هنا بيتك انا مكنتش عاوز اقولك كل حاجة مره واحده بس انا عارف اكيد مكنتيش هتكوني مرتاحه وانتي مش فاهمه اي حاجة
ديانا: ده اكيد شكرا انك قولتلي وكمان شكرا انك قولت لمارثا تكون معايا دي بنت لطيفه جدا
ماثيو بأبتسامه: العفو انا قولت لمارثا علشان هي فعلا طيبه وكويسه وهي الوحيده اللي هتقدر تتحكم في نفسها وانتي معاها
ديانا: ليه هما الباقي مش بيعرفوا
ماثيو: حتي لو انا مش هكون مطمن و حد منهم معاكي
ديانا بأبتسامه خجوله: شكرا ليك جدا يا جلاله الملك
ماثيو: مسمحلك تقوليلي ماثيو سوء لوحدنا او مع الناس
وهنا ديانا بتحس بشعور غريب اوي من نحية ماثيو وقلبها بيفضل يدق لحد ما الباب بيفتح وبتدخل الدونه وبتقول بأنحناء: جلالتك الغدا جاهز
وبيهز ماثيو راسه وبيقول لديانا: تسمحي تشرفيني علي الغدا
ديانا بأبتسامه: طبعا اكيد
وهناك بتحصل حاجة غريبه علي ديانا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!