ملحوظة قبل البدا عند البحث عن الرواية لكي تظهر لك الفصول الجديدة كاملة فور نشرها..
رواية أحببت معلمة ابنتي الثلاثون والأخير
اتصال يليه التالي وهو يجلس يجيب على هذا وهذا فاليوم هو يوم زفافه.. دلف عليه صديقه بهياج يصيح به قائل :ابو معرفتك يا اخي هو انت مش باين هتتنيل على عينك وتتجوز مشغل امي معاك النهاردة ليه+
رد عليه ببرود :مش باين يا سي مازن ابوك اللي طالب اننا نخلص الشغل ده ولا ايه
مازن وهو يمسك خصلات شعره :ياخي يلعن ابو اللي يشتغل معاك
نظر جاسر خلف مازن ليقف مؤديا التحية العسكرية ليفزع الاخر قائل وهو يهز رأسه يمينا ويسار :لا متقولش انه ورايا
هز جاسر رأسه بالايجاب ليلتفت مازن :والله يا حضرت.. يا جااااااسر الكلب جاسر: هههههه مش قادر، منظرك عرة أوي. مازن: نانانانانانانلننا. جاسر وهو يلتقط أشياءه: يلا سلام، أصل عقبال عندك ورايا فرح... أحسن من الناس اللي هتعنس. مازن بخبث: مين قالك كدا؟ وقف جاسر ينظر له باستغراب قائلاً: مش فاهم. مازن: أصل أنا نويت أكمل نص الدين. جاسر: ومين بقى تعيسة ال... قصدي سعيدة الحظ؟ مازن وهو يضيق بين عينيه بخبث: اختك. أمسكه من رقبته يلصقه بالحائط قائلاً: يا روح طنط، وانت شوفت اختي فين يااض انطق. مازن وهو يفلت يده: يعم هما مرتين، مرة وأنا جايبها المستشفى ومرة وأنا مروحها هي وأمك وعلى ايدك يعني. جاسر: اممم ولو ولو برضو مش هتتجوزها، يعني إيه اللي عجبك فيها يعني؟ مازن بهيام: شرشوحة مثلا. جاسر: تما..... نعااااااام. مازن: آه والله، طب استني أحكيلك. //Flash back// اتصل جاسر بمازن ليقوم بإحضار شقيقته وأمه للمستشفى وأمله العنوان. ذهب مازن للعنوان لتفتح له أسماء قائلة: مين الأستاذ؟ مازن: احم، مازن إسماعيل صديق...... أسماء: أيوه، إحنا هنحكي؟ متنجز وتخش دغري، عايز إيه يعني؟ مازن: حضرتك أنا صديق...... أسماء: برضو، هيقول صديق. يلا الله يسهلك. مازن بغيظ: أنا مش شحاط. أسماء: متنجز يعم اللكاك وتقول عايز إيه. مازن لينهي النقاش: آية اختك في المستشفى. أسماء بصراخ: نعااااااام، بتعمل إيه في المستشفى؟ متنطق يااض. مازن بصراخ: وإنتي سايبة لأمي فرصة تتكلم؟ اتنيلي ناديني لوالدتك. أتت نوران على صوتهم قائلة: إيه يا أسماء في إيه؟ أسماء: الباشا جاي يهزر، قال إيه آية في المستشفى. مازن: حضرتك جاسر اتصل عليا وقال لي آخد حضرتك والآنسة أسماء المستشفى، وانتوا هتفهموا كل حاجة هناك. نوران: ماشي يبني اتفضل خش. مازن: لا أنا... أسماء: يتفضل فين؟ كان من بقية أهلنا هو. مازن بابتسامة صفراء: هستني في العربية تحت يا طنط. نوران: ماشي يبني. نزل مازن ينتظرهم في السيارة بينما نوران وأسماء ترتديان ملابسهما. انتهيا ثم نزلا للأسفل ليتوجهوا للمستشفى حيث آية. أسماء: أنا مش راكبة معاه يا ماما. مازن بهمس: يكون أحسن برضو. نوران: يلا يا أسماء عيب كدا يا حبيبتي. أسماء: ماما أنا هركب في العربية بتاع جاسر. مازن بابتسامة صفراء: يلا يا آنسة أسماء، مش هاكلك. انخفضت أسماء تتصنع أنها تقوم بربط رباط الحذاء ولكنها وضعت مسمار تحت السيارة حيث عندما تتحرك... تتحرك عليها... ثم صعدت للخلف بجانب والدتها. أثناء الطريق وقفت السيارة لينزل منها مازن يتفحص جميع العجلات ليجد المسمار بأحد العجلات. ارتفع من على الأرض ليري تلك الابتسامة الخبيثة على وجهها فيعلم أنها من فعلت هذا. مازن: احم، ثانية واحدة يا طنط هغير الكاوتش. نوران: ماشي يبني. أبدل العجلة ثم صعد مرة أخرى ليجدها تقول: هو إيه اللي حصل يا أستاذ مازن؟ مازن: لا دا واحد أو واحدة معزة حط مسمار في كاوتش العربية. أسماء وهي تشير على علبة المناديل في السيارة: إيه ده؟ مازن: مناديل يا آنسة. أسماء وهي تشير على شئ آخر: وده إيه؟ مازن وهو يضغط على أسنانه: مكيف. أسماء: وده؟ مازن: راديو. ضغطت عليه أسماء ليأتيها صوت موسيقى هادئة: هو ممكن يتوصل بالفون؟ مازن ييأس: أيوه. أسماء: طب وصلهولي بالفون عما نوصل. التقط منها الهاتف ليقوم بتوصيله براديو السيارة لتقوم هي بتشغيل أحد الأغاني لتقوم بزيادة مستوى الصوت وهي تغني مع الصوت: خربانة انتي خربانة ومش هرجعلك من تاااااني..... مجنونة ومش مضمونه وقت المصلحة عاوزااااني..... خليكي بعيدة خليكي ومش هتلاقي زي حنااااااني..... بتقولي انك نسيتيني وانتي اساسا فكراااني بتقولي انك نسيتيني وانتي اساساااا فكراااااني. مازن وهو يخفض الصوت: حضرتك يا آنسة، إحنا على الطريق العام. أسماء: وأنا يعني بعمل حاجة غلط؟ أنا بغني. مازن: بتغني؟ قصدك بتجعري. ثم التفت لنوران: سوري يا طنط. نوران: ههههه لا عادي. أسماء بغيظ: كدا يا ماما. نوران: معاه حق يا بنتي، انتي بتجعري. ربعت يدها أمام صدرها تتمتم بغيظ: أش فهمكم في الفن انتوا. حتى وصلوا إلى المستشفى. /Back/ جاسر وهو يكتم ضحكاته: ع فكرة معملتش حاجة يعني. مازن بسخرية: خالص، دا أنا كان تكة كمان وهتسرب شكل البخار. جاسر: ولو برضو اختي هتفضل في بيتها معززة مكرمة. مازن: يبني انت كدا كدا هتسيبها في البيت وتروح انت ومراتك تسافروا أساسا. جاسر: أنا ماشي يعم وسيبني في حالي ها، وسع. قالها ثم غادر خارج مقر عمله ليتلفت مازن حوله وينسحب محاولاً الهروب ليسمع صوت والده: على فين يا سيادة العقيد؟ التفت مؤدياً التحية العسكرية قائلاً: هجيب الغدا يا فندم وهرجع تاني. إسماعيل بخبث: لا منا جبت ليا ولك في مكتبك هتلاقي أكلك. مازن وهو يدبدب في الأرض: وربنا كدا كتير. :- ع فكرة دا اسمه ظلم. هتفت بها إسراء لرائد اللذي يجلس على السرير يعمل على جهاز اللاب توب أمامه ليهتف قائلاً: إسراء سمعيني كدا، انتي في الشهر الكام؟ إسراء بملل: التاسع بس يع.. رائد: من غير بس، لما ألاقي متصلة عليا والحقني يا رائد بولد أبقى أعمل إيه. إسراء بسرعة: لا والله مش هيحصل، أنا هروح مع السواق عند سارة وهرجع معاه، وبعدين آية هتكون معايا. رائد: بس آية لسة في الشهر الرابع يا ماما. إسراء: بس سارة أختي معاها حد، لازم أكون معاها. رائد وهو يرفع كتفيه: وأنا قولت لاء. إسراء: أووف بقى، دا اسمه ظووووولم. رائد وهو يلملم أشياءه: ماشي يا ست كرومبو، هبعتلك آية وتروحوا مع بعض لسارة. إسراء وهي تحاول النهوض: بجد؟ رائد: ههههه يعني مش قادرة تقومي من مكانك وعايزة تروحي تساعديهم؟ إسراء: امشي يا رائد. رائد: سلام. إسراء: سلام. ثم غادر رائد وهي تجلس بانتظار آية ليذهبا معاً لسارة. كانت تجلس مع ملاك تساعدها في اختيار أحد الفساتين لحفل الزفاف في المساء. ملاك: مامي هو انتي هتلبسي إيه؟ آية: هلبس واحد لونه بنفسجي مع الحجاب طبعًا. ملاك وهي تلتقط أحد الفساتين: هخلاص هلبس دا. آية: ماشي كدا تمام. ملاك: يلا عشان منتأخرش على صارصور. آية: يلا. ثم وقفتا الاثنان متجهتان نحو الملابس، ارتدوها ثم اتجهتا نحو غرفة المكتب عند مراد. ملاك: احم احم. رفع وجهه عن الأوراق قائلاً بابتسامة: تعالوا. آية: إحنا رايحين لسارة. مراد: ماشي بس متتاخروش. أومأت له ثم خرجتا متجهتان نحو غرفة رائد وإسراء. ملاك: سوسو يلا يا شابة. إسراء: يختي شابة إيه؟ هو عاد فيها شباب؟ حاسة إني بقيت سبعين سنة، آه يا ضهري آه يا رجلي آه يا بطني. آية: ههههه مش قادرة. إسراء: بكرة تدوقي معاناتي، اااه ياني ياما. ملاك: إيه يا صاحبي كبرت ولا إيه؟ إسراء بغرور مصطنع: أنا لسة في عز شبا..... آه يا ضهري. آية: واضح أوي. إسراء وهي تمد يديها الاثنان: تعالوا شدوني منك ليها. قاما بشدها ثم توجهوا للأسفل حيث سيأخذهم السائق لبيت محسن الدمنهوري "والد إسراء وسارة عشان اللي نسى 😅". على الجهة الأخرى كانت تصيح عليها والدتها بصوت عالٍ. فاطمة: يا شيخة قومي بقى، إيه هتقضي يوم فرحك كمان نايمة؟ مايل بخته جاسر. سارة وهي تشد الغطاء على وجهها: طيب ماشي. فاطمة: قومي يا بت وخلي عندك اللي جابتك دم. سارة: دا اللي هي انتي. فاطمة: لا أمي يا بت، ها أمي. سمعت طرق على باب المنزل، توجهت لفتحه لتجد أمامها آية وإسراء وملاك. فاطمة: تعالوا خشوا، يمكن الحلوفة اللي جوا دي تفوق. آية: الله، هي لسة نايمة؟ ملاك: لا كدا مينفعش خالص، وسعولي كدا. قالتها وهي تدخل غرفة سارة لتقول بصوت عالٍ: اصحى يا نااااااااااااااايم. سارة بدون اهتمام: قديمة أوي الحركة دي. آية وهي تدلف: الحقي يا سارة بسرعة. سارة: قديمة أوي أوي أوي. إسراء وهي تغمز لهما: آآآآآآه بولد الحقووووني. استيقظت فزعة لتجدهم يضحكون بشدة لتقول بتذمر: ليه بقى تصحوني؟ كان حتت حلم. ملاك: كان إيه يا صارصور؟ سارة: قالي (شاجي كاروچي) "معناها هل تتزوجيني بس بالهندي يا جماعة 😂". آية باستغراب: هو مين؟ إسراء: جاسر. سارة بهيام: تؤ تؤ شاروخان. ملاك: يا سوادك لو خاله سمعك. سارة وهي تحك شعرها: احم، المهم انتوا جايين ليه صح؟ إسراء: لا جايين نتضيف ونمشي... إيه يا روح أمي النهاردة فرحك يا عنيا. سارة: اركني بس بالبطيخة بتاعتك دي، المهم هعمل إيه يعني؟ مهو امبارح حطيت زبادي وخيار على وشي، هو بيتعمل حاجة تانية ولا إيه؟ ملاك: لا لا معتجدتش، هو خيار وزبادي وميكب وتطلعي بقى سندريلا زمانك. سارة: يسلم فوهك يختي. آية: قومي بس هاتي الفستان واحنا جبنا معانا الميكب أهو وكدا كدا أنا هخليكي فاشونيستا. سارة: يلا. {في تمام الساعة الثامنة مساءً} انتهت من ارتداء فستانها الأبيض البسيط، كان بدون أكمام... كان ينزل على الكتفين ينزل بوسع من نهاية الخصر. وكذلك إسراء التي ارتدت فستان سواريه باللون المقارب للون البرتقالي الذي أبرز بطنها، يحتوي على وردة من أعلى الكتف وأزرار شفافة وحجاب بنفس اللون. "اعتبروا بطنها بارزة بقى وكدا 😅" بينما غادرت آية برفقة ملاك واتجهوا الفيلا، صعدتا الاثنان. انتهت ملاك من ارتداء فستانها البنفسجي اللون الذي كان نصفه العلوي باللون الأبيض والذي يحتوي على حزام باللون البنفسجي في الوسط على هيئة فيونكة. ثم قامت بجمع شعرها الأصفر اللون على جانبه الأيمن بتوكة صغيرة، فكانت جميلة ولطيفة. وكذلك آية التي ارتدت فستان باللون البنفسجي بدرجة فاتحة ذو حزام من منطقة الخصر.... ذو أزرع شفافة، ارتدت أسفله بادي وحجاب بدرجة أفتح من درجة الفستان. بينما في عند جاسر، ارتدى بدلة سوداء اللون ذو قميص أبيض اللون وحذاء باللون الأسود. وأسماء التي ارتدت فستان سواريه أزرق اللون يحتوي على الكثير من اللمعات ذو حزام من الخصر وحجاب باللون الأبيض. أسماء وهي تغمز: أوبا، إيه يا واد الجمدان ده. نوران: بس بقى يا أسماء. جاسر وهو يضمهما: ربنا يخليكوا ليا. أسماء وهي تزيل يده من على ذراعها: يعم سيبك مننا، المهم يلا أصل العروسة تزعل. جاسر: يلا يا أروبا. أسماء: يلا. ثم استقلوا السيارة متوجهين نحو ذالك السنتر الذي به سارة. بينما على الطرف الآخر انتهت العاملة من وضع آخر لمسات الميكب قائلة: قمر يا سارة ماشاء الله. سارة بهمس: أم الكلمتين اللي بتقوليهم لكل زبونة. العاملة: عفوا. سارة بابتسامة صفراء: بقول شكراً شكراً. العاملة: آه العفو يا قمر. سمعوا صوت سيارات بالخارج لتقول إسراء بحماس: أشطا، العريس وصل. سارة: طب يلا. العبرة هي الترابط.... رحلة بسيطة عشنا وشفنا فيها حاجات كتير.... عشنا الضحك والهزار، الزعل والعياط، الفرح والسرور، والحزن والغموض والحب. اتعلمنا منها حاجات، ولو كانت بسيطة بس بالنسبالي مفيدة. زي موضوع الحجاب، في بنات دخلتلي خاص وقالت إنها اتحجبت. يعني لو بنسبة لناس كتير روايتي تافهة، هي عجبتني أنا. طبعاً حكايتنا مش هتوقف هنا ومخلصتش لسة. لسة في حكايات هنعيشها في الجزء الثاني بعنوان "مجنونتي الصغيرة".
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!