الفصل 9 | من 10 فصل

رواية احببت متعلمة الفصل التاسع 9 - بقلم علياء محمد

المشاهدات
17
كلمة
722
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

يقلبي والله مش قصدي أبداً أتعصب عليكي، وبعدين دي إنتي حبيبة قلبي. عارفة. طب أي طيب؟ مش هتقولي بردك خطفتيها ليه؟ بص يا يوسف، بصراحة أنا خوفت أخسرك، لأنك لما عرفت إنها متعلمة روحت اتقدمتلها، وممكن تسيبني في يوم عشانها. طب ما إنت مش بتحبيني؟ ها؟ أيوا، بس بغير عليكي واخاف تسيبني. تمام، متخافيش تاني... إنت طالق، وورقة طلاقك هتجيلك عند بيت أبوكي، يلا برا. نعم! يوسف إنت عبيط؟ أيوا عبيط عشان حبيتك!

إنتي مفكرة الجو ده كله داخل عليا! مفكراني مش عارفة إنك عاوزاني عشان الفلوس، إنتي ومصطفى بتاعك ده! وأنا مش هسيبك يا يوسف غير لما تسيبلي كل فلوسك، وصحيح متنساش إن بنت عمك معايا. (قطع كلامهم اتصال لانجي) الو يا انجي. أيوا يا مصطفى، مال صوتك؟ يوسف، يوسف خد مليكة، وأنا دلوقتي في الشرطة، إهربي من عندك بسرعة. نعم! مصطفى... مصطفى روحت فين!! ها يا قطة، تحبي أدخل الظابط دلوقتي ولا أستنى شوية! يوسف، صدقني هتندم، أنا مش هسيبك.

شششش، خدوه يلا. أيه يا بنتي مش هتحكيلنا بقا أي اللي حصل معاكي؟ إستني يا بابا شوية، لما يوسف يجي. أنا جيت يا مليكة، إنتي كويسة؟ فيكي حاجة؟ أنا تمام يا يوسف. ما تحكي يا يوسف أي اللي حصل.

بص يا بابا، قبل ما أبو أنجي يكلمني، وصلي اتصال إن اتسحب مني فلوس من البنك وباسمي أنا. استغربت شوية، بس لما أبو أنجي كلمني عشان ترجع، وافقت عشان أعرف أي الحكاية. فـ لما دخلت، وصلي تاني من البنك إن اتسحب مبلغ كبير باسمي بردك. بصراحة حسيت إن ده كله بسبب أنجي. بس قلت لازم أتأكد بردك.

لما دخلت الحمام، عملت نفسي هاخد دش. فعلاً أخدت دش، بس سمعت مكالمة ما بين أنجي وبين حبيبها اللي هو مصطفى. وقلت لازم أتأكد. عملت نفسي ما سمعتش حاجة، ولما سألتها، قالتلي بكلم صحبتي وعاملالك مفاجأة. وقتها شكوك كلها طلعت صح. وسمعتها تاني يوم بتخطط إنها تخطف مليكة، فا خليت حد يتابع مليكة، وعرفت مكان مصطفى، وخدت الظابط وروحت، ومليكة دلوقتي هنا وكلنا بخير. شكراً يا يوسف. طب بالمناسبة بقا يا عمي، ممكن أتجوز مليكة؟

والله يا ابني، القرار ده يرجع لها هي. أسفة يا يوسف، بس مش موافقة. ليه يا مليكة؟ أنا عاوزة أبدأ حياتي مع واحد فهمني، وواحد أول مرة يتجوز، مش واحد مطلق. أنا آسفة. لا، فعلاً عندك حق، مش لازم تعتذري، أنا اللي آسف. عن إذنك يا سامي، أمشي أنا ويوسف بقا. أتفضل يا عم إيهاب. يوسف. نعم يا بابا. عارف إنك زعلت، بس ليها حق، إنت جرحت كرامتها.

يا بابا عادي، ربنا يسعدها. وصحيح، أنا هسافر، كان عندي اجتماع مهم في كندا، بس أنا أجلته شوية. تمام، ادخل ريح إنت ونام شوية. الو يا مريم. الو يا سـ... زفت، بقالي سنتين بتصل عليكي، لسه فاكرة تردي؟ يا مريم، إنتي عارفة إني كنت مضغوطة شوية سيكا. أهاا، اضحكي عليا بكلمتين. نينينينينينيني. صحيح يا مليكة، كتب الكتاب بتاعي كمان أسبوع. أخيراً هخلص منك. عقبال ما أخلص منك إنت كمان. نينيني، سلام، أنا هنام.

"طب أنا ديما كنت بفكر في إني بتعلم ورا بابا عشان أعرف أنام! أفكر في أي دلوقتي! بس الواد بتاع القهوة ده قمر أوي كدا ليه! أنا بقول أنام أحسن."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...