الفصل 3 | من 10 فصل

رواية احببت متعلمة الفصل الثالث 3 - بقلم علياء محمد

المشاهدات
18
كلمة
908
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

يلا يباشا أنا جاهزة. آه دا! لا سوري، إيه القرف ده؟ أفندم، في إيه؟ أنا همشي معاكي كده؟ انتِ إيه القرف اللي لابسة ده؟ بجد ده قرف؟ أيوه قرف، مفيش بنت تلبس كده. بقولك يا سطا، مش عاجبك شكلي، الباب يفوت جمل. وأنا أخفي أطلع برا بيتي، أنا مش هغير وأغير عشان مين؟ عشانك أنت. أيوه عشان أنا. مش هغير. وأنا مش هنزل. بقولك بلاش الفستان ده، مش حلو. لا، ده عجبني أنا. وأنا هبقى خطيبك وبقولك مش عاجبني. ما تتفلق، عادي يعني.

طب تعالي عشان أجيب ليا أنا بدلة. طاااايب. بص خد دي، حلوة وهتليق عليك. أها، تصدق حلوة. خدي، قلبي مش عاوزة. وأنا كمان مش عاوزاه. احم، يلا نحاسب. يجاهلة! جاهلة في عينك، نينينيي. بت يا مريم! الناس تقول إزيك يا بيبي أو السلام عليكم. معلش، بقولك ابت يا مريم، أنا جبت فستان جامد عليااا، جمدانن هيعجبك. إيه دا، مش أنتِ مش موافقة على الخطوبة والجوازة دي؟ ما هو بصراحة الفستان جامد، يعني. وصحيح، مال الفستان بالجواز؟

بت، سلام، أنا مش فاضيالك إن.. أنا مع خطيبي. كويس إنك عارفة. يلا سلام. "هي دي صحبتي الوحيدة، ديما بايعاني عشان سي أدهم بتاعها." ها يا يوسف، عملت إيه مع اللي اسمها مليكة دي؟ والله يا حبيبتي مش عارف أتصرف لحد دلوقتي، بس صدقيني هتصرف والجوازة مش هتم. طب بقولك، هي الخطوبة إمتى؟ كمان يومين، يوم الخميس الجاي. أهااا، وأكيد خطوبة بس؟ أيوه طبعاً، أنا أساساً مش مستعد لكتب الكتاب. دا على أساس لو أنت مستعد هتوافق!

يحبيبتي لا، طب فكك بقى من الحوار ده ونتكلم إحنا. أشطا يا قلبي. "نسيبهم بقى مع المحن بتاعهم 😂" يا بت يا مليكة، فكرييي! هتتصرفي إزاي؟ طب أنتِ دلوقتي في تانية جامعة، يعني لسه قدامك كتيررر على ما تتخرجي. يوووه، هعمل إيه لو عرف إني بدرس، هيعمل إيه فيا؟ هيعملني شورما؟ ولا كريب شورما؟ مين دي يا مليكة اللي في تانية جامعة؟ ماما 🙂. أنتِ بتتعلمي من ورايا؟ هااا. ردي يا مليكة. أيوا يماما. دا إزاي يعني؟

لما بروح عند خالي ببقى راحة الجامعة. وخالك عارف الموضوع ده؟ احم، أيوا. تمام، أنا كلامي معاه هو، مش معاكي أنتِ. ماما بالله ما تقولي لبابا. متخافيش مش هقوله، بس اعملي حسابك إنك مش هتشوفي الجامعة دي تاني، ووعد مني إنك هتتجوزي يوسف، براضيكي أو غصب عنك. يماماااا! أنتِ عارفة إني مش بحبه أصلاً. آخر كلام عندي، وإلا هقول لأبوكي يتصرف معاكي أنتِ بقى، ويلا جهزي عشان الخطوبة. يوووه، خلاص، بس هكمل تعليمي ومش هسيب الجامعة.

الكلام ده ناقشيه في بيت جوزك، ويا ريت متكلمنيش تاني. يلا، أنا طالعة أعمل العشا لأبوكي بدل ما أنتِ قاعدة بلا شغل ولا منفعة، بكرة تروحي بيت جوزك وتخدميه. "ياربيي... أعمل أنا إيه دلوقتي يعني! طيب هي هتقول لحد؟ بس أكيد خالو هيزعل، ععععع. يارب أنت عارف إني تعبت أوي، وأنت عارف بردك إني مقدرش أستغنى عن الجامعة، دا حلمي الوحيد." يلا يا يوسف عشان نروح القاعة. طااايب يا بابا، لحظة بكلم إنجي. إنجي تاني يا يوسف!

مش قولنا بلاش البت دي. أنت إيه يا ابني لازم تتعبني معاك، انهاردا خطوبتك، انسي بقى البت دي وعيش حياتك لمليكة بنت عمك اللي هتبقى في المستقبل مراتك وأم عيالك. طيب يلا عشان نمشي. ربنا يهديك يا ابني، يلا. إزيك يا خويا. تمام. ها يا يوسف، مش يلا عشان نبدأ الخطوبة ولا إيه؟ لا، استنى يا سامي، المأذون زمانه وصل. نعم يا عمي!!! مأذون ليه؟ يا عروسة عشان نكتب الكتاب، وتبقى خطوبة وكتب كتاب! نعم يبابا، أنت بتقول إيه؟

أنت مش متفق معايا على كده؟ وبعدين أصلاً أنا مش موافق على الجوازة دي. إيه اللي يوسف بيقوله دا يا عماد؟ يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...