عاصم بمزاح: أنا مش عارف إزاي طفلة حامل في طفل. لهفه: أنا مش طفلة على فكرة. عاصم: ماشي يا ستي، المهم إنتي عايزة تجيبي إيه؟ لهفه: كل اللي يجي من ربنا كويس، بس لو أجيب توأم ولد وبنت. عاصم: اشمعنى توأم؟ لهفه: يعني عادي، يبقى بنت شبهي والولد شبهك انت. عاصم: المهم الصحة. لهفه: فعلاً. في مكان تاني في شركة عاصم، طرق باب مكتب نيهال. حازم بمرح: عاملة إيه يا زوجتي العزيزة؟
نيهال بضحك: زوجتك، ماشي. بقا انت تعمل كده تخلي خطوبة وكتب كتاب يا حازم؟ حازم بضحك: مقدرش أستنى. كمل بخبث: وبعدين مالك مضايقة ليه؟ بدأ يقترب منها. نيهال بتوتر: حازم، إحنا في الشركة. ولكنه لا يسمعها، اقترب منها جداً وأمسك وجهها برقة وقبلها. حاولت أن تبتعد عنه ولكن لا نفع. ابتعد عنها بعد أن أصبح وجهها به احمرار. خرج من المكتب بغمزة. نيهال: يخربيتك يا حازم، ده انت طلعت قليل الأدب، ماااشي. طرق باب مكتب هنا. عماد: ادخل.
عماد: إزيك، عاملة إيه؟ هنا: الحمد لله. عماد: قوللي، مش بتفكري ترتبطى؟ هنا باستغراب: إيه السؤال ده؟ عماد: أنا آسف، عارف مش من حقي أسأل، بس بصي، هقابلك في الكافتيريا. هنا: ماشي. في الكافتيريا. هنا: ها، كنت عايز إيه؟ عماد: أنا كنت عايز آجي أتقدم لك. نظرت له هنا بصدمة. هنا: إنت بتقول إيه؟ عماد: عايز أتقدم لك، يا ريت تاخدي معاد مع باباكِ عشان آجي. هنا بتوتر: أيوه بس... عماد: بس إيه، مالك يا هنا؟ هنا: اشمعنى أنا يا عماد؟
ابتسم عماد لأنها نادته باسمه فقط. عماد: عشان عايز أكمل حياتي معاكي يا هنا، إنتي واحدة محترمة جداً، وكمان أنا... هنا: إنت إيه، قول. عماد بصدق وحب: أنا بحبك، لا بعشقك، بحب كل تفصيلة فيكي، الحقيقة، كلك على بعضك حلوة وهبقى غبي لو ضيعتك من إيدي. هنا بخجل: إنت بتقول إيه؟ عماد بابتسامة: بقول الحقيقة. فعلاً أخد معاد وراح اتقدملها وأهلها وافقوا وهي كمان وفقت لأنها ابتدت تحبه من فترة قصيرة.
كانوا كلهم متجمعين في حفل خطوبة هنا وعماد. لهفه: والله كنت حاسة إن ده هيحصل. عاصم: إيه هو اللي هيحصل؟ لهفه: اللي شفتيه قدامك، حازم يتجوز نيهال وعماد أهو خطب هنا. عاصم بضحك: ربنا يتمم على خير. لهفه بابتسامة: آمين يارب. اشتغلت أغنية "مكتوبة ليك"، كل واحد خد حبيبته ورقص معاها. حازم بمرح: بقولك إيه، ما تيجي نهرب. نيهال بضحك: نهرب ليه؟ حازم بخبث: يعني عايز أقولك على كلمة سر. نيهال فهمت ما قصده. نيهال بخجل: بطل قلة أدب.
ضحك حازم بشدة، قبلها في خدها برقة. عماد بغيظ: يابختك يا عم حازم، قادر تعمل اللي انت عايزه. حازم بضحك: أنا مالي يا لمبي، حد قالك تخليها خطوبة بس؟ عماد: تصدق فكرة. هنا بقلق: إنت هتعمل إيه؟ عماد: استني إنتي بس. عماد راح قال لأبوها إنه يخليها كتب كتاب وقعد يتحايل على باباها ووافق في الآخر وجاب المأذون وكتب الكتاب وسط صدمة هنا وضحك نيهال ولهفه. لهفه بضحك: ده انتوا مجانين، الحمد لله عاصم حبيبي عاقل. عاصم بحب: قلب حبيبك.
عماد بخبث: مالك يا هنا يا حبيبتي؟ هنا: إنت إيه اللي عملته ده؟ عماد: عملت إيه، بقيتِ مراتي. هنا نظرت له بغيظ، كانت ستتركه وتذهب إلا أنه أمسكها من معصمها وخرج بها من القاعة وذهب إلى مكان هادئ. هنا بتوتر: إنت بتعمل إيه؟ اقترب منها عماد جداً وأمسك وجهها وقبلها بحب. وهي حاولت أن تبتعد عنه ولكن لا نفع. أصبح وجهها محمر من كثرة الخجل. أمسك يديها وعاد إلى القاعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!