تحميل رواية «رغم فارق السن» PDF
بقلم هاجر جمال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الأول "1" كامل ملحوظة للوصول للرواية كاملة أكتب في جوجل ( مدونة ) قراءة الفصل الأول لهفه بابتسامه:صباح الخير على احلى اب وام فى الدنيا الاب حامد والام بسمه:صباح النور لهفه:انا رايحه الكليه اصل انهارده تانى اسبوع ولازم انزل بسمه:ربنا معاكى يا بنتى لهفه:سلام حامد:سلام بعد ما خرجت بسمه بتساول:مالك يا حامد حامد:فى عريس متقدم لبنتك بسمه بفرحه:بجد هفرح بيها حامد بابتسامه:دا واحد محترم اوى ورجل اعمال وقاعد فى مكات نضيف احسن من هنا بكتير بسمه:طب واسمه ايه حامد:عاصم سويلم بسمه بدهشه:ايه بس دا كبير...
رواية رغم فارق السن الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر جمال
نيهال: هي لهفة مش بتيجي ليه؟
هنا: بقالها فترة مش عوايدها خالص.
نيهال: خلاص، تعالي نروح لها البيت.
هنا: يلا بينا.
ذهبوا إلى بيت لهفة بالفعل وطرقوا الباب.
بسمة بابتسامة: أهلاً يا بنات، اتفضلوا.
نيهال: أومال فين لهفة؟
بسمة بحزن: حابسة نفسها في أوضتها ومش بتاكل خالص. ادخلوا، طلعوها من الجو اللي هي فيه.
هنا: حاضر يا خالة.
لهفة بابتسامة تعب: أهلاً يا بنات.
هنا: ينفع كده تخضينا عليكي؟
لهفة: معلش، أنا آسفة.
نيهال: مالك؟ إيه اللي حصل؟
لهفة: أصل أنا هتجوز آخر الشهر.
نيهال وهنا: إيه!
نيهال: وإنتي زعلانة عشان كده؟
هنا بمزاح: يا بنتي، حد طايل؟
لهفة بانفعال: كنتوا هتبقوا مبسوطين لو هتجوزوا واحد عنده 41 سنة.
نيهال بصدمة: إيه!
هنا بصدمة: إزاي يحصل كده؟
لهفة بدموع: وبابا غصبني أتجوزه ومش عارفة أعمل إيه. أنا تعبت.
البنات لا يعرفون ماذا يقولون في هذه الحالة. بعد قليل، نجحوا في تغيير جوها الحزين.
نيهال: طب إحنا هنمشي بقى.
هنا: وهنجيب لك كل المحاضرات والحاجات المهمة.
لهفة: شكراً يا بنات.
ذهبوا إلى خالتهم.
نيهال: هو إزاي يحصل كده يا خالة؟
بسمة: أعمل إيه؟ أبوها مصمم.
هنا: بس ده 41 سنة، متخيلة يا خالة؟
بسمة: يا بنات، كفايا اللي أنا فيه. مش عارفة أتصرف عشان بنتي. كملت بدموع: أنا كان نفسي أجوزها لواحد شاب من سنها، بس حامد حطه في دماغه.
هنا بحنان: طب متزعليش يا خالة.
نيهال: إحنا عارفين إنك رافضة الموضوع.
بسمة: دايماً يقولي هتعيش مرتاحة، كان بيقولي إنه هو هيسعدها.
هنا: متقلقيش، ربنا هيحلها من عنده.
نيهال: طب إحنا هنمشي، سلام.
بسمة: سلام يا بنات.
وهما خارجين شافوا حامد قاعد.
حامد: ازيكم يا بنات.
نيهال وهنا: الحمد لله.
هنا: حضرتك إزاي؟
نيهال بمقاطعة: نسيتنا إحنا يا عمي.
حامد: طب خدوا بالكم من نفسكم.
بعد ما نزلوا.
هنا: إنت قاطعتيني ليه؟
نيهال: يعني إنتي فاكرة إنه هيسمع كلامك.
هنا: بس كنا نحاول.
نيهال: سيبي الموضوع لربنا، هو هيحلها.
عاصم اتصل بحامد.
حامد: أيوه يا عاصم بيه.
عاصم: أنا هاجي أقعد مع بنتك شوية.
حامد: طبعاً، تعال.
عاصم: طب أنا هاجي بليل.
حامد: تمام.
بعد ما قفل مع عاصم، قال لبسمة. جاء الليل قبل وصول عاصم. دخل حامد للهفة.
حامد: ياريت متعمليش أي تصرف معاه عشان تتطفشيه، سامعة؟
لهفة بحزن: حاضر يا بابا.
وصل عاصم بيت لهفة ودخل ومنتظر لهفة.
حامد: يلا يا بنتي، عاصم بره.
لهفة: حاضر.
خرجت لهفة إلى عاصم وطلب أن يجلسوا بمفردهم.
عاصم: عارفة، أنا هعملك فرح كبير أوي. كمان ممكن تختاري أي دولة عايزة تزوريها، أي رأيك؟
لهفة بحزن: هو أنا ليا رأي أصلاً؟
حزن عاصم بشدة وقال لنفسه (معلش، عارف إنك مغصوبة، بس صدقيني أنا هسعدك، بس اديني فرصة).
عاصم: طب إنتي عايزة إيه؟
لهفة بحزن: مش عايزة حاجة غير إن ربنا ياخدني عنده.
عاصم بلهفة: بعد الشر عليكي.
لهفة بسخرية: خايف عليا مثلاً؟
عاصم بسرعة: طبعاً أنا بح... سكت.
انتهت مقابلة عاصم وذهب.
رواية رغم فارق السن الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر جمال
جاء يوم كتب كتاب عاصم ولهفه.
في غرفة لهفه:
هنا: مش كفاية بقى حزن يا لهفه.
لهفه: هو بإيدي يعني.
نيهال: طب اضحكي كده الله يخليكي.
لهفه بحزن: خلاص شكلي مش هضحك تاني.
هنا: طب على فكرة شكله من نظراته بيحبك.
نيهال: آه أنا كمان لاحظت كده.
لهفه باستغراب: بيحبني؟
بسمة دخلت الأوضة:
بسمة: يلا يا لهفه المأذون بره.
وقعت هذه الجملة على لهفه كان سكين طعن في قلبها. خرجت لهفه وأصحابها وتم كتب الكتاب وأصبحت لهفه زوجة عاصم سويلم.
طلب عاصم أن يجلس معها:
عاصم بابتسامة: مبروك.
لهفه بكسرة: مبروك على موتي.
حزن عاصم بشدة من هذه الجملة. فلماذا هكذا؟ بالطبع فهو يعتبر في سن أبيها. حاول أن يمسك يديها ولكن تراجعت إلى الوراء.
عاصم بحنان: أنا مش عايزك تخافي، أنا عايزك تبقي مبسوطة عشان أبقى مبسوط.
لهفه: وأنا أهمك أبقى مبسوطة ليه؟
عاصم: عشان مش عايزك تبقي حزينة. بكرة أشوفك كده. اديني فرصة أثبتلك إن أنا هريحك وهتعيشي في أمان معايا.
لهفه باستسلام: اللي تشوفه.
ابتسم عاصم ولكن أحس أن هذا الكلام ليس من قلبها. ذهب عاصم إلى بيته.
تم تجهيزات الفرح وجاء يوم الفرح.
في إحدى مراكز التجميل:
هنا: أنا حاسة إنك هتبقي مبسوطة.
نيهال: ادي لنفسك فرصة.
دخلت الأم بسمة:
بسمة بانبهار: بسم الله ما شاء الله عليكي يا بنتي قمر.
لهفه بابتسامة حزن: كان نفسي ألبسه للشخص اللي اختارته ومن سني.
بسمة بحزن: أنا آسفة يا بنتي مقدرتش أعمل حاجة.
لهفه: ولا يهمك عادي.
وخرجت لهفه بفستان الزفاف الأبيض وهي تشبه الأميرات. وأول ما عاصم نظر إليها سرح بها فهي تشبه الأميرات بالفعل بهذا الفستان. وأمسك يديها وهو في قمة سعادته أنها أصبحت ملكه.
انتهى الفرح.
في بيت عاصم سويلم:
جلست لهفه وعلى وجهها حزن وخوف وتوتر شديد. لاحظ عاصم هذا.
عاصم بهدوء: أنا عارف إنك مغصوبة وإنك مش عايزاني عشان سني وكده، بس أنا هبسطك.
أنا هبسطك وهتبقي في أمان عشان أنا بحبك.
لهفه بمقاطعة وعياط: أنت إزاي تيجي تطلب تتجوز واحدة قد بنتك؟ إزاي وأنت عارف الأهل هيغصبوها؟ ليه عملت كده فيا؟ أنت دمرتني ودمرت مستقبلي. ذنبي أنا إيه؟ أن أعيش مع واحد فرق السن بيني وبينه 20 سنة؟ ها ليه كده؟ حرام عليكوا والله حرام. كأني حيوانة ماليش رأي. أنا أنا بكرهك وبكره الناس كلها.
حزن عاصم بشدة بالذات من جملة أنها تكره. هل هو وصلها إلى هذا الحد؟
عاصم: أقولك اتجوزتك ليه؟ عشان أنا حبيتك من أول ما شوفتك.
نظرت له بصدمة.
عاصم أكمل بحزن: أيوه حبيتك من ساعة ما شوفتك لما كنت هخبطك ودورت عليكي كتير لحد ما عرفت مكانك. ورغم إني عارف فرق السن خدت عهد على نفسي إني هحميكي وأخليكي مبسوطة.
لهفه بسخرية: يعني أنت مش قلت أتجوز بنت صغيرة أهو أدلع يومين؟
عاصم بنفي: لا خالص. أنا عايز أعيش معاكي عيشة عمري. بدور على واحدة إنسانة بجد.
لهفه بزعيق: وملقتش غيري؟
عاصم: أيوه عشان بحبك، بحبك يا لهفه صدقيني.
لهفه بدموع: وأنا مش بحبك ولا هحبك. مستحيل أحبك مستحيل.
عاصم بحزن: طيب ادي أوضتك هناك أهي اتفضلي ارتاحي أنتِ أكيد تعبانة.
دخل عاصم إلى غرفته غير غرفتها. وجلست هي في الأرض وظلت تبكي بصوت عالٍ حتى سمعها عاصم وتمنى أن يأخذها في حضنه. بعد قليل قامت لهفه ودخلت غرفتها ودخلت في نوم عميق.
رواية رغم فارق السن الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر جمال
في صباح يوم جديد استيقظ عاصم من النوم وذهب إلى غرفة لهفة. وقف أمامها مترددًا أن يدخل، طرق الباب عدة مرات ولكن لا نفع. اضطر أن يدخل، ولكن تفاجأ بأنها نائمة بفستان الزفاف. اقترب منها ووجدها تضم نفسها، أحس بشعرها بحنان.
عاصم بهدوء: لهفة، لهفة.
ولكن لم تستيقظ أبدًا، وعرف أن نومها ثقيل.
قرر عاصم أن يدخلها الحمام ويجلسها تحت الماء وينزع الفستان من على جسمها، ولم تستيقظ بعد.
عاصم لنفسه: ده إنتِ نومك تقيل أوي.
بعد ذلك، ألبسها بيجامة بيت ونامت على بطنها، وأخذ المشط وظل يسرح شعرها وعمل لها ضفيرة. بعد ذلك تركها وخرج وقام بإحضار الفطار.
تستيقظ هي بعد قليل وتستغرب من نفسها، فمن فعل ذلك؟ وخرجت من الغرفة.
لهفة: مين اللي عمل فيا كده؟
عاصم: ده إنتِ نومك تقيل أوي.
لهفة بضيق: رد عليا لو سمحت.
عاصم: أنا قلعتك الفستان والجزمة وخليتك تاخدي شاور وسرحت شعرك وعملتلك ضفيرة.
لهفة بعصبية: وإنت مين إداك حق تعمل كده؟
عاصم: مش إنتِ مراتي ولا إيه؟
لهفة بكتم غضب: إنت، إنت قليل أدب.
ها، طلعت لهفة في قمة غضبها أوضته.
ولكن عاصم كان مبسوط أوي.
عاصم لنفسه: إنتِ لسه شفتي حاجة، أنا هخليكي تحبيني.
في غرفة لهفة لنفسها: إزاي يحصل كده؟ يا نهار أبيض، أنا هطلع قدامه بعد كده إزاي؟ ده شاف كل حاجة، كل ده عشان نومي التقيل. أنا بعد كده هقفل الأوضة، شوف هتدخل الأوضة وأنا نايمة إزاي.
خبط عاصم على الباب.
لهفة: نعم، عايز إيه؟
عاصم: يلا عشان تفطري.
خرجت لهفة من الأوضة.
لهفة: أوف أوف.
عاصم بابتسامة: مفيش واحدة ست تقول لجوزها أوف.
لهفة بدهشة: واحدة ست؟
عاصم: ست الستات كمان.
لهفة: يارب صبرني.
نزلوا الاتنين وقعدوا على السفرة، وعاصم شايف لهفة بتبصله بنظرات غضب طفولية.
عاصم: متبصليش كده وكُلي.
لهفة بغيظ: حاضر.
مر كام يوم على زفافهم، وأتى إلى لهفة نيهال وهنا.
نيهال: عاملة إيه يا حبيبتي؟
لهفة: الحمد لله.
هنا: طب إحنا جبنالك كل المحاضرات.
لهفة: شكرًا بجد ليكم.
نيهال: مفيش بينا شكر أبدًا.
هنا: إحنا مش صحاب، إحنا أكتر من كده.
لهفة بابتسامة: عندكم حق.
نيهال: طب إحنا هنمشي بقى.
لهفة: خليكم شوية.
هنا: يدوب نلحق نرجع، بس إنتِ عارفة البيت جداً والله.
نيهال: واسع وحلو، انبسطي بقى.
لهفة بحزن: انبسط إيه بس.
هنا: طب متزعليش.
نيهال: إحنا هنمشي، سلام.
لهفة: سلام.
بعد ما خرجوا، بتلف لهفة لقت عاصم واقف.
لهفة بخضة: حرام عليك بجد، يعني مش كفاية متجوزني غصب عني، كمان عايز تموتني من الخضة؟
عاصم: بعد الشر عليكي، أنا آسف.
لهفة مردتش وطلعت أوضتها.
عاصم: شكلي هتعب معاكي عشان تحبيني، بس وراكي لحد ما تحبيني.
رواية رغم فارق السن الفصل السادس 6 - بقلم هاجر جمال
لهفه: أنا لازم أنزل الكلية، فاضل شهر على الامتحانات.
عاصم: طيب، هوديكي بكرة في سكّتي.
لهفه ما ردتش وطلعت أوضتها.
تاني يوم الصبح، جهزت نفسها ونزلت.
عاصم: يلا عشان أوصلك.
لهفه: طيب.
وصلوا الجامعة ولهفه جاية تنزل.
عاصم: لو احتاجتي أي حاجة كلميني.
لهفه: شكراً.
ظل ينظر إليها وبعد ذلك ذهب. كان فيه واحد واقف مراقبها وراح عندها.
الشخص: أهلاً بلهفه، مين اللي كنتي معاه؟
لهفه: يخصك في إيه؟ معلش يا معتز.
معتز: يخصني عشان جايه مع راجل غريب قدام الجامعة وعادي جداً.
لهفه: وأنت مالك؟ ملكش دعوة بيا.
مشت لهفه عشان المحاضرة.
معتز: طيب، شوفي أنا هعمل إيه.
دخلت لهفه المدرج وقابلت هنا ونهال.
هنا: أهلاً يا لهفه.
نهال: مالك يا لهفه؟
لهفه حكت اللي حصل من معتز.
هنا: لا، مش معقول كده بقى.
نهال: لازم ناخد موقف يا لهفه، زاد عن حده.
لهفه بضيق: أنا مليش دعوة بيه.
خدوا المحاضرة وخرجت بس كانت لوحدها. وهي ماشية سمعت الطلاب بيتكلموا عليها.
البنت: وهي دي عاملة لنا محترمة فيها.
الولد: لا، وأي راجل كبير ومال وكده.
سمعت كلام من ده كتير.. بدأت تعيط. هنا ونهال جريوا عليها.
هنا بقلق: مالك يا لهفه؟
هنا ونهال سمعوا الكلام.
نهال: هنا، خدي لهفه واستنيني في الكافيه اللي قدام الجامعة.
هنا خدت لهفه ومشيت.
نيهال بزعيق: مالكم بلهفه ها؟ مالكم؟
معتز: مفيش، بس قولت لهم على حقيقة ست لهفه اللي عاملة فيها محترمة وجاية لنا الجامعة مع راجل كبير وغريب.
نهال: اخرس، قطع لسانك.. أنت عارف هو يبقى مين؟
معتز بسخرية: مين يعني؟
نهال بشر: بكرة هتعرف عند العميد.
ومشيت نهال وراحت عند لهفه وهنا وخدت لهفه في حضنها.
نهال: خلاص، اهدى يا لهفه.
لهفه بعياط: ده بيتّهمني في شرفي.
هنا: وحياة ربنا هنجبلك حقك، استني بس.
لهفه بعياط: ليه بيحصل معايا كده؟ أنا مبأذيش حد وبسمع الكلام وماشية كويسة، وفي الآخر يتّهِموني في شرفي.
نهال: أنتِ معملتيش...
نهال: أنتِ معملتيش حاجة، دي اختبارات ربنا بس.
لهفه بعياط: بس دي اختبارات صعبة، صعبة أوي وأنا تعبت.
في مكان تاني، في شركة عاصم سويلم.
حس عاصم بضيق في قلبه ولا يعرف السبب أبداً.
نهال وهنا خدوا لهفه وروحوها. فضلت معاها لغاية ما نامت. نزلت تحت لاقوا عاصم. نهال لاقتها فرصة.
نهال: حضرتك جوز لهفه ولازم تعرف.
هنا: نهال.
نهال: استني بس، أنت لازم تعرف.
عاصم بقلق: أعرف إيه؟ قولي.
حكت نهال اللي حصل في الكلية.
عاصم بعصبية: ومين الكلب اللي عمل كده وليه؟
هنا: ده واحد اسمه معتز، على طول بيضايقها.
عاصم: طيب، أنا جاي الكلية بكرة وأتصرف.. بس قولوا لي اسمه بالكامل.
نهال: هو اسمه معتز محمد محمود مصطفى.
عاصم: تمام كده، متشكر جداً.
نهال: بس معلش في السؤال، حضرتك بتحبها؟
عاصم بهدوء وحب: طبعاً بحبها، بس صحبتكم أو قريبتكم مش مديني فرصة.
هنا: حضرتك عارف، بس متقلش، هتحبك في الآخر، أصل هي قلبها طيب وملوش منو.
عاصم بابتسامة: بشكركم على الأمل ده.
هنا ونهال: طب، إحنا هنمشي.
عاصم: اتفضلوا.
بعد ما خرجوا، قرر عاصم إنه ياخد حقها.
رواية رغم فارق السن الفصل السابع 7 - بقلم هاجر جمال
بقلم هاجر جمال رواية رغم فارق السن الفصل السابع "7" عبر مدونة pdf
رواية رغم فارق السن
ملحوظة للوصول للرواية كاملة أكتب في جوجل (رغم فارق السن مدونة )
رواية رغم فارق السن الفصل السابع 7 كامل بقلم هاجر جمال
تانى يوم عاصم وصل لهفه للكليه واستنى لما دخلت المدرج ودخل الكليه وراح عند العميد
العميد:ايوه حضرتك مين
عاصم بثقه:انا عاصم سويلم رجل
العميد بمقاطعه:طبعا حضرتك معروف..خير سياتك
عاصم:فى واحد هنا اسمه معتز محمد محمود مصطفى
العميد:ودا عمل اى تانى
عاصم :عمل انو بيتهم مراتى فى شرفها وخلا الكليه كلها تكلم عليها وحش وعلى طول بيضايقها
العميد باستغراب:مراتك مين حضرتك
عاصم:لهفه حامد فى سنه رابعه
العميد بدهشه:لهفه مراتك ازاى انت اد
عاصم بمقاطعه:بقولك اى انت هتتصرف ولا اوصل الموضوع لناس كبيره
العميد:لا لا هتصرف هبعت حد يجيبه
بعت العميد حد يجيب معتز من المحاضره
الشخص:بعد اذنك يا دكتور العميد عايز معتز محمد محمود مصطفى
معتز استغرب وبص ع نيهال لاقها بصاله بنظرات انتصار ولهفه مكنتش واخده بالها
راح معتز للعميد وشاف الراجل اللى كان مع لهفه
عاصم:انت بقى اللى بيضايق لهفه
معتز:ايوه عشان واحده مش
عاصم بغضب:طب كاملها كده واضيع مستقبلك كله
العميد:اهدا يا عاصم بيه..وانت يابنى كل شويه بمشكله شكل
معتز:حضرتك دى جايه مع الراجل ده قدام الجامعه عادى
عاصم بعصبيه:لان انا جوزها وانت مالك تيجى مع مين
معتز بدهشه:انت جوزها
عاصم:يظهر مسمعتش عنى انا عاصم سويلم راجل اعمال كبير وليا معارف فى كل حته
معتز بقلق:يعنى انت عايز اى
العميد:انا هديك فصل نهائى
عاصم:لا هو يلم الكليه كلها ويعتذرلها ولو سمحته يكمل دراسته عادى بس لو حصل غير كده مش هيبقى فصل بس انا مش هخليك تعرف تكمل فى اى جامعه ولا حتى تعرف تشتغل شوف بقى هتعيش ازاى بعد كده
معتز بتوسل:لا خلاص ارجوك هتعذر والله هعتذر ومش هعمل كده تانى انا اهلى على ادهم الله يخليك
عاصم بابتسامه انتصار:ماشى
العميد:اخرج انت يا معتز
عاصم:انا بشكرك
العميد:العفو
رغم فرق السن
تكمله الفصل 7
خلصت المحاضره ولهفه خرجت استغربت من الكليه كلها متجمعه ولقت معتز قعد فى الارض قدامها
معتز بصدق:انا اسف يا لهفه بجد وبعتذرلك قدام الكليه كلها انتى واحده محترمه اوى واسف انى اتهمتك فى شرفك ارجوكى سامحينى
لهفه بضيق:وانا مش مسمحاك
معتز بتوسل:ارجوكى سامحينى انتى لو مش مسمحتنيش انا مستقبلى هيضيع ارجوكى سامحينى يا لهفه ارجوكى
صعب عليها معتز ومستغربه اى السر
لهفه:طيب مسمحاك بس شرط متتعرضش ليا خالص لو سمحت
معتز بابتسامه:اوعدك
قام معتز من على الارض
نيهال بابتسامه شر:مش قولتلك بكره تعرف مين
معتز مردش عليها..لهفه روحت مع هنا ونيهال
لهفه بتساول:هو اى اللى حصل ده
نيهال بابتسامه:انا هحكيلك..حكت اللى قالوه لعاصم وازاى عاصم اتصرف
هنا:عشان كده معتز عمل كده
لهفه باستغراب:معقوله عاصم يعمل كده
نيهال:معقوله ونص كمان عشان بيحبك وانتى مش واخده بالك
هنا:اديله فرصه يا لهفه
لهفه:لا مستحيل احبه مستحيل
نيهال:خليكى بقى كده لغايت يضيع منك
هنا:احنا هنمشى يا لهفه
مشيو فعلا وقعدت تفكر فى اللى حصل
عاصم رجع البيت ولهفه نزلتله تحت
لهفه:هو انت اللى عملت كده فعلا روحت للعميد وخليتو يعتذر
عاصم:ايوه انا عشان مينفعش يشوف واحده محترمه زيك مع راجل ويهتمها فى شرفها كده وبكده هيحرم يعمل كده تانى مع اى واحده
لهفه بهدوء:بجد شكرا اوى..احسن حاجه انو مش هيضايقنى تانى
قرب منها عاصم
عاصم:وانا عايزك بعد كده لما حد يضايقك تقوليلى ع طول حتى لو كنت انا
لهفه باستسلام:حاضر
انبسط عاصم جدا
...رغم فرق السن
رواية رغم فارق السن الفصل التاسع 9 - بقلم هاجر جمال
بقلم هاجر جمال رواية رغم فارق السن الفصل التاسع "9" كامل للقراءة والتحميل عبر مدونة (pdf)
رواية رغم فارق السن
ملحوظة للوصول للرواية كاملة أكتب في جوجل (رغم فارق السن مدونة )
رواية رغم فارق السن الفصل التاسع 9 كامل للقراءة والتحميل pdf
استيقظت لهفه من النوم وجدت نفسها نائمه على كتف عاصم فانزعجت
عاصم:احنا وصلنا
لهفه بفرحه:بجد اخيرا هشوف باريس
ابتسم عاصم من قلبه
ذهبوا الى الفندق قريب من برج ايفيل
لهفه بتساول:هو اى دا
عاصم:دا مفتاح الاوضه
لهفه:دا مفتاح اوضتك فين مفتاح اوضتى
عاصم بضيق:هو انتى عايزه اوضه لوحدك
لهفه:هو انت كنت فاكرنى بهزر لما قولتلك ياريت كل واحد فى اوضه
عاصم:ايوه بس انا حاجز اوضه واحده
لهفه:مش مشكله احجز واحده تانيه
عاصم بنفخ:طيب استنى هنا..اتفضلى مفتاح اوضتك اهو
لهفه بابتسامه:شكرا
صعدوا الى الغرف
لهفه:انا مش عارفه بيفتح ازاى ده
عاصم:استنى هفتحه..اهو اتفضلى..ياريت متخرجيش من الاوضه الا باذنى
لهفه:ان شاء الله
كل واحد دخل اوضته وجاء الليل عليهم..لهفه فى اوضتها
لهفه بملل:يعنى كان لازم كل واحد فى اوضه اخرج ازاى انا دلوقتى عايزه اخرج انا مش جايه عشان اقعد كده اوف
لهفه طلعت من الاوضه وخبطت ع عاصم
عاصم فتح الاب
لهفه بضيق:هو انا جايه عشان اقعد وبس
عاصم:ايوه يعنى انتى عايزه
لهفه:عايزك تخرجنى مش معقوله اقعد دا كله فى الاوضه
عاصم ابتسم:حاضر طب ادخلى اغير هدومى وننزل ع طول
لهفه:ماشى
دخلت لهفه اوضه عاصم..ولقت عاصم بيقلع هدومه ودت وشها الناحيه عاصم ابتسم ع كسوفها وفضل عاصم زى ماهو وقرب منها وقعد وراها وهى حست بيه ومسكها من كتفها بكل رقه وهى اتخضت
لهفه:انت بتعمل اى
عاصم بطريقه حب:بس اسكتى..سيبى نفسك خالص..الخروج مش هيطير
لهفه بتماسك:لا انا عايزه اخرج دلوقتى
عاصم لفها ليه وكانت هى موطيه راسها ومغمضه عنيها ومسك وشها
عاصم بهدوء:مالك افتحى عينيكى
لهفه:لا..انت عريان ومقدرش اشوف كده
عاصم بضحك:طب وفيها اى
قرب عاصم من وجها اكثر لهفه حست بيه..لهفه ع اخر لحظه قدرت تبعد عنه
لهفه:لو سمحت تلبس عشان تخر
رغم فرق السن
تكمله الفصل 9
عشان تخرجنى انا مستنياك بره
فتحت لهفه الباب حاجه بسيطه واتقفل تانى وعاصم وراها
لهفه:لو سمحت ابعد عنى
عاصم بعد فعلا وخرجت
عاصم لنفسه:استنى بس انا هخليكى غصبن عنك تحبينى
عند لهفه لنفسها:يا ربى كنت شويه وهستسلم حسيت ان مفيش هوا خالص كان لازم اخرج
عاصم خلص لبس وخد لهفه وراها باريس كلها وهى كانت مبسوطه اوى وهو كان مبسوط اكتر وجم عند البرج
لهفه بخوف:لا مستحيل اطلع البرج
عاصم:متخفيش انا معاكى
طلعو البرج وطول الوقت لهفه مسكه فى عاصم جدا عشان كانت خايفه وعاصم كان فرحان من كل قلبه
فى الطريق للفندق لهفه نامت ونظر اليها عاصم كانت نائمه كالطفله الملاك وصلوا الفندق فضل عاصم ان يحملها بدل من ان يصحيها من النوم ولكن دخل بها غرفته وسطحها على سريره وظل ينظر اليها كثيرا واقترب من وجها كان ينوى ان يفعل شىء الا لهفه استيقظت هنا
لهفه بعناس:انا فين..انت كنت هتعمل اى..ليه انا مش فى اوضتى
عاصم بهدوء:نامى نامى متخفيش
لهفه دخلت فى نوم عميق استغل عاصم هذا لانه يعرف ان نومها تقيل اخذها فى احضانه ونام هو الثانى للصبح
استيقظ عاصم قبل لهفه اخذ ينظر اليها كثيرا بعد ذلك قام جلس فى البلكونه، استيقظت لهفه من النوم وكانت تتعامل عادى كانها غرفتها ولم تركز انها غرفه عاصم دخلت الحمام واخذت شاور وخرجت بالبورنس وخبطت فى عاصم كانت ستقع لكن عاصم امسكها
لهفه بتوتر:انت بتعمل اى هنا
عاصم:يعنى اى مش فاهم
لهفه:انت جيت اوضتى ليه
عاصم بابتسامه:ع فكره دى اوضتى
نظرت لهفه حولها وعرفت انها غرفه عاصم خبت وجها بايديها وابتسم عاصم عليها
لهفه:طيب ممكن تسيبنى وتقولى جيت انا هنا ازاى
اوقفها عاصم وسرد كل شىء حدث بالامس ولكن لم يقل لها انها نامت فى احضناه
عاصم:بس كده
...*رغم فرق السن*
رواية رغم فارق السن الفصل العاشر 10 - بقلم هاجر جمال
بقلم هاجر جمال رواية رغم فارق السن الفصل العاشر "10" كامل للقراءة عبر مدونة (pdf)
رواية رغم فارق السن
ملحوظة للوصول للرواية كاملة أكتب في جوجل (رغم فارق السن مدونة )
لهفه:انا عايزه اروح اوضتى
عاصم:هتروحى وانتى كده
نظرت لهفه الى نفسها وخجلت كثيرا
لهفه:طيب روح هاتلى هدوم
عاصم:طيب فين مفتاحك
لهفه بتذكر:اخ المفتاح فى الاوضه..يوووه هلبس انا اى دلوقتى
عاصم بابتسامه:اقعدى لغايت ما شوف حل
لهفه بخجل:بس انا مش هينفع قعد كده
اقترب منها عاصم وهى ارتبكت
عاصم بهدوء:عادى انا مش حد غريب
استسلمت لهفه للوضع وجلست على الاريكه،كان ينظر اليها عاصم بنظرات حب واشتياق لكن هى كانت تتوتر من هذه النظرات وتحاول تبعد عينيها عنه،قام عاصم مره واحده وجلس بجانبها وهى توترت اكثر كان عاصم يقترب اكثر واكثر
لهفه بتوتر:هو انت بتقرب لى
عاصم:كده عادى
لهفه:طيب ابعد شويه
عاصم:مش هبعد
كانت ستقوم لهفه لكن امسكها عاصم واحلسها على ساقيه شهقت لهفه بشده
لهفه:انت بتعمل اى
عاصم بسرحان:تعرفى انك حلوه اوى وانتى شعرك مبلول كده ببقى عايز اكلك والله..بس انتى تسيبى نفسك
تاهت لهفه بكلماته وخجلت كثيرا قالت لنفسها ياربى هو بيبصولى كده ليه انا اقوم احسن بس ده ماسكنى جامد..حاولت ان تنفد منه ولكن لا نفع
لهفه:ممكن تسيبنى اقوم
عاصم بهيام:انا حابب كده
لهفه بتماسك:عاصم بليز خلينى اقوم
تفاجا عاصم فهذه اول مره تنطق اسمه، تركها حتى لا يتهور عليها..قامت لهفه فورا وذهبت للسرير ونزلت تحت الغطا ضحك عاصم عليها وشعر بكسوفها بعد قليل
عاصم:لهفه مفتاح الاوضه اهو
لهفه:طيب روح هاتلى هدوم
بالفعل ذهب عاصم الى غرفتها وفتح الدولاب واختار طقم جميل لها قفل الاوضه وذهب اليها اعطاها الملابس
لهفه:شكرا
اخذت الملابس وكانت ستدخل ااى الحمام ولكن امسكها عاصم من يديها
عاصم:ممكن تغيرى هنا عادى وانا ادخل البلكونه اقف شويه
لهفه:ماشى
دخل عاصم البلكونه وبدات لهفه تغير ملابسها ولكن لم تلحق
*رغم فرق السن*
*تكمله الفصل 10*
لم تلحق لهفه ان تبدل ملابسها كامله دخل عاصم عليها وهى كانت بملابسها الداخليه فقط وقفت مكانها ولا تعرف ماذا تفعل بينما هو كان واقف مصدوم وبدا يقترب منها وهى ترجع الى الوراء حتى لصقت فى الحائط اخذ ينظر اليها كثيرا اقترب من وجهها هى غمضت عينها نظر اليها فهم انها تقبلت قربه لها بدا يقبلها بحب وشوق استمر هذا 4 دقائق فاقت لهفه حاولت ان تتبعد عنه..ابتعد عنها هو جريت هى واخذت ملايه السرير ولفتها حول جسمها واخذت هى ملابسها ودخلت الحمام بينما هو كان مبسوط..خرجت من الحمام وفتحت باب الغرفه وذهبت الى غرفتها..بينما هو جلس على سريره وظل يفكر بها وبما حدث منذ قليل..
لهفه:ايه اللى حصل ده..انا ازاى استسلمت كده ازاى..بس دا جوزى..ايوه بس انا مش قبلاه..يووووه
ذهب عاصم الى غرفه لهفه وطرق الباب فتحت لهفه
عاصم:يلا عشان العشا
لهفه:طيب
بعد ما خلص العشا كل واحد راح اوضته وقعد عاصم شويه فى اوضته وقرر يروح للهفه وخبطا ع الباب فتحت لهفه عاصم ددخلها ودخل قفل الباب بسرعه
لهفه بضيق:انت ازاى تدخل كده
عاصم كان ينظر اليها ولا يستمع اليها هى كانت مرتديه فستان قصير جدا بلون اسود فهو ازادها جمالا فهى شقراء بعيونها الخضراء توترت لهفه من نظراته
لهفه:انت ممكن تطلع بره
عاصم:لا مش طالع
بدا يقترب منها حد وقعت هى السرير وهو فوقها كانت تنظر له بتوتر وهو كان ينظر لها بحب
لهفه:لو سمحت ابعد عيب كده
امسك وجها بيديه الاثنين
عاصم بحب:انتى ليه معذبانى معاكى ليه مش عايزه تدينى وتديي لنفسك فرصه
لهفه:انت عارف ليه
عاصم:كل ده عشان فرق السن..طب ادينى فرصه اثبتلك انى هعيشك مبسوطه..لهفه انا بحبك لا بعشقك انتى متعرفيش انتى عامله فى اى..معذبانى معاكى قربى منك بيبقى بالعافيه..
..خلص الفصل
رغم فارق السن الفصل 11 الحادي عشر
فهرس رغم فارق السن جميع الفصول
رواية رغم فارق السن الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هاجر جمال
بقلم هاجر جمال رواية رغم فارق السن الفصل "11" الحادي عشر كامل عبر مدونة pdf
رواية رغم فارق السن
ملحوظة للوصول للرواية كاملة أكتب في جوجل (رغم فارق السن مدونة )
رواية رغم فارق السن الفصل "11" الحادي عشر بقلم هاجر جمال
بتحسسنى انى بعمل مصيبه..ارجوكى يا لهفه كفايه كده..انا بحبك ومجنون بيكى مستعد اعمل اى حاجه عشان تبقى مبسوطه..
لهفه:ابعد عنى ارجوك
بعد عاصم عنها وخرج من الغرفه وهو فى وسط زعله من لهفه..بعد ما خرج عاصم
لهفه لنفسها:ده مش هيسكت الا لما يجبلى ساكته قلبيه بقربه منى كده..بس انا ليه بحب قربه منى وفى نفس الوقت ببقى مضايقه..ياربى انا تعبت
فى غرفه عاصم كان مضايق جدا وشاط الكرسى برجله وبيكلم نفسه امتى هتحبينى امتى انا تعبت ومش عارف اعمل اى تانى معاها..
خلصت ايام السفر ورجعو مصر وكل واحد راح اوضته ينام من تعب السفر
استيقظ عاصم وذهب الى غرفه لهفه وطرق الباب
لهفه:ادخل
عاصم:لهفه انا مسافر يومين وراجع تبع الشغل
لهفه اضايقت واستغربت من كده وكان نغسها تقوله خدنى معاك ومسكت نفسها
لهفه:تروح وتيجى بالسلامه
عاصم:الله يسلمك..عن اذنك
عاصم جهز حاجاته وراح يركب العربيه وقبل ما يركب بص ع شباك اوضه لهفه لاقها بصه بحزن ليه وهو ابتسم وركب العربيه وسافر..كانت لهفه طول اليومين دول مضايقه اوى..عدا اليومين ولهفه تفاجت بدخول عاصم جريت عليه
لهفه بابتسامه:حمدلله ع السلامه
انبسط عاصم لانها فرحت بعودته
عاصم بابتسامه:الله يسلمك
جلس عاصم على الاريكه بتعب وجلست هى بجانبه وكان تنظر وهى مبتسمه وكان عاصم مبسوط من قلبه
عاصم بمشاكسه:لو كنت اعرف ان السفر هيخلينى اوحشك كده كنت سافرت من زمان
لهفه بارتباك:لا موحشتنيش ولا حاجه انا بس انا كده
عاصم بضحك:خلاص خلاص..بس بصى جبتلك حاجات حلوه
لهفه بفرحه طفوليه:بجد جبتلى اى
عاصم بابتسامه:شافيه الشنط اللى لونها ازرق كل الحاجات اللى فيها ليكى
جريت لهفه بفرحه لشنطه وفتحتها وانبهرت بالحاجات كان جايب هدوم كتير مركات عالميه ومكياج واكسسوارات ولاقت علبه
*رغم فرق السن*
*تكمله الفصل11*
وعلبه شوكالاته كان عاصم مبسوط اوى وهو بيتفرج عليها وطلعت الشوكالاته من وسط الحاجات
لهفه بفرحه:انت جايب شوكلاته كتير اوى
عاصم بضحك:عرفك بتحبيها
لهفه باستغراب:عرفت منين
عاصم:اكيد بتحبيها ومين بيكرها
لهفه:صح عندك حق
قعدت تتفرج ع الحاجات وهى فرحانه جدا
لهفه بدون وعى:انت احلى راجل فى الدنيا والله
خدت بالها من اللى قالتوه حطت ايديها الاتنين على وشها فكان عاصم مصدوم من الجمله دي وكان مبسوط من قلبه قام قرب منها وقعد قدامها ومسك ايديها ونزلها
عاصم بابتسامه:مالك بس
لهفه بتوتر:ماليش بس انا
اقترب من وجهها عاصم وقبلها بكل حب وشوق كانت ستعارض لكنها استسلمت ولفت يديها حول عنقه وبادلته اتجنن عاصم من هذا فحملها عاصم وصعد الى غرفته وعاشوا فى عالمهم الخاص
*رغم فرق السن*
رواية رغم فارق السن الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هاجر جمال
بقلم هاجر جمال رواية رغم فارق السن الفصل الثاني عشر "12" كامل عبر مدونة للقراءة والتحميل pdf
رواية رغم فارق السن
ملحوظة للوصول للرواية كاملة أكتب في جوجل (رغم فارق السن مدونة )
استيقظ عاصم قبلها ودخل الحمام بعد قليل استيقظت لهفه واخذت الهدوم ارتدتها وخرجت من الغرفه وذهبت الى غرفتها..خرج عاصم من الحمام نظر للسرير كانت لهفه ليست موجوده خرج الى غرفتها وطرق الباب فتحت الباب
عاصم بقلق:اى مالك خرجت من الحمام ملقتكيش
لهفه بهدوء:انا كويسه
عاصم:طب يلا عشان تفطرى
كانت لهفه صامته طوال اليوم وهو كان مستغرب من هذا الصمت
لهفه:الو نيهال ازيك
نيهال:الحمدلله انتى عامله اى
لهفه:كويسه...ماتيجى انتى وهنا
نيهال:ماشى هقولها ونجيلك
بعد شويه نيهال وهنا راحو للهفه
لهفه:ازيك ي هنا
هنا:الحمدلله انتى ازيك
لهفه:كويسه..تعالو بصو اوريكم حاجات
طلعتهم الحاجات اللى جابها عاصم
نيهال بانبهار:الله حلو اوى اللبس
هنا:ولا الاكسسوارات
نيهال بغمزه:اوعا بقى الهدايا يا عم
هنا:ايوه بقى ولعه معاكى يا لهفه
لهفه بضحك:انت فظاع بجد هو كان مسافر وجبلى الحاجات ديه فرحت اوى
نيهال بابتسامه:ربنا يفرحك كمان وكمان
هنا بتذكر:اه صح مش تحكلنا عن باريس
بدات لهفه تحكى الحاجات اللى حصلت اللى هى الخروجات وحاجات معينه محكتهاش
لهفه:جميله اوووى باريس بجد عمرى ما كنت اتخيل انى ممكن اروحها فى حياتى وانبسط اوى اوى..مالكم ساكتين ليه
نيهال بحب:فرحانين انك فرحانه
هنا بحب:يارب تفضلى مبسوطه ع طول
لهفه:ربنا يخليكو ليا
هنا:طب مفيش صور
لهفه:اه استنى عاصم صورنى كتير وطبعهم هطلعهم من الدولاب..اهو
نيهال:لا الصور جميله حافظى عليهم
هنا:اى دا ي لهفه مفيش صوره مع عاصم
لهفه بهدوء:محبتش اتصور معاه
فلاش باك(عاصم:لهفه تعالى نتصور انا وانتى هنا
لهفه:لا انا هتصور لوحدى
عاصم بزعل:ماشى)
هنا:ينفع كده تزعلى الراجل
نيهال:يعنى مسفرك وكده وترفضى طلب صغير زى ده
لهفه:انا حره
هنا ونيهال:ربنا يهدى
*رغم فرق السن*
*تكمله الفصل12*
قرر عاصم يتكلم معاها
عاصم:مالك من ساعت اللى حصل يوم مارجعت من السفر وانتى ساكته خالص
لهفه بغضب:عشان مضايقه
عاصم:ياااه لدرجادى اللى حصل ضايقك وقربى منك مضايقك..بس انتى لو كنتى قولتى لا صدقينى مكنش هيحصل
لهفه: كل حاجه غلط من الاول اصلا
عاصم بغضب:هو انتى اى مش بتحسى ليه كده بعاملك كويس ومش بجبرك ع حاجه وبرضو مش نافع اعمل اى تانى معاكى
لهفه:متعملش انا مطلبتش حاجه
عاصم بزعيق:انتى انتى ليه كده ليه قلب اسود ليه كده يا شيخه حرام عليكى اللى بتعمليه فيا عملت كل حاجه عشان تحبينى
لهفه بدموع:برضو مش هبحبك مستحيل احبك انت فاهم
عاصم:انتى مفيش حاجه نافعه معاكى ابدا
مسكها من دراعها جامد
لهفه بالم:اااه سيب دراعى حرام عليكو بقى كفايه جوزتونى بالعافيه عايزين اى تانى منى بقى
تركها عاصم وهى صعدت الى غرفتها وظلت تبكى بشده وهو كان يكسر الاشياء فى الغرفه
فى الليل ذهب عاصم الى غرفه لهفه ولكن لم يجدها ظل يدور عليها فى البيت كله ولم يجدها..نظر الى كاميرات المراقبه حول البيت وجد انها خرجت من البيت جن جنونه وذهب الى بيت ابيها لعلها تكون هناك
عاصم:لهفه عندكم
حامد:لا مش موجوده حصل حاجه
عاصم بضيق:ايوه خرجت من البيت ومعرفش راحت فين
بسمه بخضه:ايه بنتى بنتى يا حامد
حامد:استنى بس حصل حاجه بينكم
عاصم:اتخنقننا للاسف
بسمه بدموع:يعنى هتكون راحت فين..شايف يا حامد
حامد بقلق:اهدى بس..هنكلم اقاريبنا يمكن راحت عند حد منهم
...خلص الفصل
رواية رغم فارق السن الفصل 13 الثالث عشر
فهرس رغم فارق السن جميع الفصول
رواية رغم فارق السن الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هاجر جمال
بقلم هاجر جمال رواية رغم فارق السن الفصل الرابع عشر "14" كامل وحصري عبر مدونة
رواية رغم فارق السن
ملحوظة للوصول للرواية كاملة أكتب في جوجل (رغم فارق السن مدونة )
رواية رغم فارق السن الفصل الرابع عشر "14"
كشف الطبيب عليها
الدكتور:مش قولت تبعدها عن اى قلق
عاصم بغضب:جرا اى يا دكتور ما تكلم كويس
الدكتور:اسف..ياريت تبعدو اى توتر عنها وتطلعوها من المود ده
دخل عاصم الى لهفه وجلس بجانبها قامت لهفه باحضانه وظلت تبكى
عاصم بحزن:زى ما انتى زعلانه انا كمان زعلان يكمن اكتر منك كمان..ان شاء الله حاجه هتبقى كويسه
كان سيقوم لكن هى منعته
عاصم:هروح ادخل اهلك عشان يطمنو
هزت راسها بمعنى لا
ضمها عاصم بشده حتى نامت فى احضانه
دخلت عليهم بسمه
بسمه بهدوء:هى نامت
عاصم:اه نامت
بسمه:طيب حامد كان عايزك
عاصم:طيب هاجى بس لما اتاكد انها دخلت فى نوم عميق
ظل جانبها حتى تاكد انها دخلت فى نوم عميق..نزل الى تحت
حامد:عايزك تفهمنى كل حاجه ي عاصم بيه
سرد عاصم كل ما حدث فى الخطف والمستشفى
بسمه بحزن:يا حبيبتى يا بنتى
حامد:لا حول ولا قوه الا بالله..مين اللى كان خطفها ده
عاصم:دا واحد كان عايز ينتقم منى اهو اخد جزائه ومات
حامد:طب ينفع اطلعها
عاصم:للاسف مش هينفع عشان نامت
حامد بحزن:طيب..يلا ي بسمه
بعد ما ذهبوا صعد عاصم الى غرفته واخذ لهفه فى حضنه ونام
فى الصباح استيقظت لهفه من النوم..دخل عاصم مبتسم وجلس بجانبها
عاصم بابتسامه:خدى دول
نظرت له بتساول
عاصم:دول يا ستى تذاكر طيران لامريكا
ابتسمت بشده له وحضنته
عاصم:يعنى افهم من كده انك موافقه تسافرى معايا
اومات براسها له
عاصم بحماس:طب يلا نقوم نحضر الشنط
اومات راسها له بسعاده
وصلوا امريكا تحديدا نيويورك بفندق فخم
كانت تنظر له بهدوء
عاصم:مالك..اه صح اكيد عايزه اوضه لوحدك حاضر هروح احجز اوضه تانيه
قبل ان يذهب تمسكت بيه ونظر اليها وتنفى براسها عده مرات
عاصم بفرحه:يعنى هنبقى ف اوضه واحده
اومات براسها له بمعنى ايوه
كانت تنام فى حضنه كل يوم لانها كان
*رغم فرق السن*
*تكمله الفصل 14*
كانت خائفه بشده..قدر عاصم يرجع الفرحه لقلبها ولكن لسه متكلمتش خالص
عاصم:انا هنزل اجيب حاجه
وصل عند الباب واتفاجى
لهفه بضعف:عاصم متسبنيش
التفت لها عاصم وجلس بجانبها وظل يقبل يديها بسعاده وفرحه
عاصم:واحشنى صوتك اوى يا لهفه
لهفه:طيب تاخدنى معاك تحت
عاصم بابتسامه:اكيد يلا
كان بيحس انو متجوز طفله كانت بتجرى فى الشارع منه وبتضحك جامد
عاصم بضحك:لهفه استنى
لهفه بضحك:لا انت قليل الادب
مسكها عاصم وبص فى عينيها
عاصم بابتسامه:واى يعنى انتى مش شايفه بيعملو الحاجات ديه عادى كده ف الشارع
لهفه بدلع:لا مالناش دعوه بيهم
كان ينوى فعل شئ لكنها افلتت منه وظلت تجرى مره اخرى
عاصم:يا بنت الايه ماااشى..استنى يا لهفه مش هعمل حاجه استنى
وقفت لهفه وامسكها هو
عاصم:تعالى ندخل سينما
لهفه بحماس طفولى:هييييه يلا بينا
ضحك عاصم عليها بشده
*رغم فرق السن*
رواية رغم فارق السن الفصل الخامس عشر "15"
فهرس رغم فارق السن جميع الفصول