خرج من البيت بأكمله مهموماً من حياته ومن التي عشقها منذ الطفولة. لم يقدر أن يصدق أنها تخلت عنه بهذه الطريقة، وكل هذا لماذا؟ لكي لا تبوظ شكلها ولا جمالها بالحمل. وافتكر آخر مرة طلب منها أن تحمل بعد ١٠ سنين زواج. *** فهد أخذ يارا في حضنه وقضى معها ليلة جميلة، وفجأة قامت من حضنه وقالت له: يارا: حبيبي، ممكن أطلب منك طلب؟ فهد بحب: يا قلبي، أنتِ تأمرين وأنا عليّ التنفيذ.
يارا بفرحة: شفت النهاردة خاتم، إنما إيه تحفة يا فهد، ممكن تجيبهولي؟ فهد بحب: حاضر يا قلبي، هجيبهولك. بكرة نروح ونشتريه. يارا بفرحة حضنته وقالت له: يارا: ربنا يخليك ليا يارب يا حبيبي. فهد ضمها أكثر في حضنه وقال لها: فهد: طب، ممكن أنا كمان أطلب منك طلب؟ يارا باستغراب لأن فهد أول مرة يطلب منها طلب، وقالت له: يارا: طبعاً يا حبيبي، اطلب. فهد بحب: نفسي أخلف منك يا يارا، نفسي في بيبي يقولي "بابا" ويقولك يا "ماما".
فجأة، ضحكة يارا التي على وجهها اختفت وقالت له: يارا: أنت اتجننت يا فهد؟ عايزني أنا أخلف وأحمل وجسمي يبوظ وكمان شكلي يبوظ؟ فهد بحزن: بس أنا نفسي أخلف منك يا يارا، وكمان الأملاك دي هتروح لمين من بعدنا يا حبيبتي؟ يارا ببساطة: خلاص، اتجوز مرة تانية وخلف، وارجع طلق البنت اللي أنت خلفت منها. فهد بعصبية: أنتِ أكيد اتجننتِ. أنتِ وعيِك للي أنتِ بتقوليه؟ عايزني أجوز مرة تانية وألمس واحدة غيرك؟ لدرجة إني مش فارق معاكي؟
لدرجة ميهونش عليكي تبوظي شكلك الكيوت ده علشان تخلفي لك حتت عيل يفرح العيلة؟ لدرجة هاين عليكي وتقولي لي روح اتجوز مرة تانية؟ يارا: وفيه إيه يعني يا حبيبي؟ هو حد يكره؟ أنا مش عارفة أنت رافض ليه. فهد: يعني أنتِ مش عارفة رافض ليه؟ رافض علشان بحبك يا يارا. يارا بلا مبالاة: يا حبيبي، وأنت يعني أما تتجوز، حبك ليا هيقل؟ بالعكس، هنشتاق لبعض أكتر. فهد بوجع: يعني أنتِ شايفة كده؟ يارا: طبعاً. فهد اتخنق وساب يارا ومشى. ***
فهد افتكر اللي حصل واتوجع أكتر وأكتر. وبعد ما زهق، قام أخد عربيته ومشى. راح البيت ودخل مكتبه ونام فيه. *** نروح لـ روح. روح ورامي مقدروش يناموا من كتر الجروح اللي في جسمهم، كالعادة. رامي مقدرش يشوف أخته بتتوجع ويسكت كده. طلع بره في مكان هادي خالص وقعد، والدموع نزلت من عيونه غصب عنه. فجأة، حس بإيد حنينة بتطبطب عليه. وهو عرف صاحب الإيد الحنينة دي. بص له بكل حب، إذا لم تكن إلا محبوبته.
وزي كل يوم، اترمي في حضنه يشكيله همه. رامي بدموع و عياط جامد: أنا تعبت، تعبت أوي يا سوسن. سوسن بدموع على دموعه: حبيبي، لازم تبقى قوي. لو مكنتش أنت قوي، فمين اللي هيقوي روح؟ وأهو الحمد لله، جالها جوازة حلوة. خليه تبعد عن العذاب ده. رامي بتأثر: بس يا سوسن، هي هتتعب، وهي أصلاً مش راضية على الجوازة دي. سوسن: تفضل هنا وتتعذب، ولا تروح هناك وتعيش معززة مكرمة؟ رامي: بس يا سوسن.
سوسن: من غير بس يا رامي. صدقني، هناك هتبقى أحسن من هنا بكتير. رامي: عندك حق يا سوسن. أنا لازم أخليها توافق، على الأقل تعيش أحسن من هنا. رامي بحب: تعرفي إنك أحسن حاجة حصلت لي في حياتي. عمري ما فكرت أبداً يا سوسن إني أحب بنت مرات أبويا. سوسن بتكون بنت صفية، بس من جوزها الأولاني. رامي دخل عند أخته روح وفضل يقنع فيها إن لازم توافق على الجوازة دي. وبالفعل، روح اقتنعت نوعاً ما. ***
عند فهد، أخيراً جاه يوم الفرح والمعازيم حضروا. وكان فرح عبارة عن الرجال كلهم مع بعضهم، والستات مع بعضها. وأخيراً جاه وقت مقابلة روح وفهد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!