تحميل رواية «زوج أختي» PDF
بقلم نور الشامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان الجميع مشغول بترتيبات الزفاف. وقفت هي بسعادة تخرج فستان زفافها. قبل وصول الميكاب اب، كانت على وجهها ابتسامة وقلبها يمتلئ بالسعادة. فأخيراً اليوم هو يوم زفافها على حبيبها وزوجها والروح التي تتنفس به. ولما لا تعشقه وهو حازم المحمدي، أو سيادة المقدم حازم المحمدي، ابن مالك الصعيد، أو كبير الصعيد مثلما يقولون. ظلت دنيا تنظر إلى فستان زفافها، حتى انصدمت عندما وجدت أن بعض الورود الموضوعة به انتزعت. فأخذت دنيا الفستان ونزلت تركض من على درجات السلم وهي تمسك حقيبة بها فستان زفافها. ثم تحدثت باستعجال م...
رواية زوج أختي الفصل الأول 1 - بقلم نور الشامي
كان الجميع مشغول بترتيبات الزفاف. وقفت هي بسعادة تخرج فستان زفافها. قبل وصول الميكاب اب، كانت على وجهها ابتسامة وقلبها يمتلئ بالسعادة. فأخيراً اليوم هو يوم زفافها على حبيبها وزوجها والروح التي تتنفس به. ولما لا تعشقه وهو حازم المحمدي، أو سيادة المقدم حازم المحمدي، ابن مالك الصعيد، أو كبير الصعيد مثلما يقولون.
ظلت دنيا تنظر إلى فستان زفافها، حتى انصدمت عندما وجدت أن بعض الورود الموضوعة به انتزعت. فأخذت دنيا الفستان ونزلت تركض من على درجات السلم وهي تمسك حقيبة بها فستان زفافها. ثم تحدثت باستعجال مردفة:
"يارب دا وجته فرحي انهارده والفستان يوحصل فيه اكده. ان شاء الله الاجي الحجه ساميه الخياطه."
ظلت تركض بسرعة حتى نزلت إلى الشارع. ثم وجدت الجميع يحضرون كل شيء للزفاف. فركضت لتتخطى هذا الشارع حتى تصل للخياطة. وفجأة جاءت سيارة مسرعة تحمل أنوار الزفاف. ولم تنتبه هي لصراخ الناس. وفجأة صدمتها السيارة بقوة ووقع فستان الزفاف من يديها.
انصدم الجميع وركضوا تجاهها وحملوها بسرعة وذهبوا إلى المستشفى. وقف والدها وأخوها ووالدتها والعائلة بأكملها ينتظرون خروج الطبيب. فبالتأكيد لم يحدث شيء لابنتهم، اليوم هو يوم زفافها، كيف يحدث كل هذا.
أما عند باب المستشفى، دخلت هذه الفتاة وهي تركض بشدة وتتنفس بصعوبة. حتى وصلت إلى باب غرفة العمليات. ثم اقتربت من والدتها وتحدثت مردفة:
"ماما دنيا زينه صوح. هي فين جوليلي."
نظرت والدتها إليها ببكاء شديد وجاءت لتتحدث، ولكن قاطعهم صوت الطبيب. فأقتربت والدتها وتحدثت بلهفة مردفة:
"جولي يا حكيم اي ال حوصل بنتي زينه."
الطبيب بحزن:
"البقاء لله. شد حيلك يا حج محروس."
صرخت والدتها فور سماعها بهذه الجملة. وتراجعت الفتاة بصدمة حتى اختفت من أمامهم. دخل حازم إلى المستشفى وهو يركض حتى وجدها تقف صامته. فأقترب منها وتحدث بلهفة مردفا:
"عتاب دنيا فين. اي ال حوصلها."
نظرت عتاب إليه ولم تستطع النطق. فتجاهلها حازم ودخل إلى المستشفى وانصدم عندما وجد الجميع يبكون بهذه الطريقة. ثم اقترب منه والده وتحدث بحزن مردفا:
"شد حيلك يا ابني."
حازم بصدمة:
"ازاي يعني جولي فين دنيا يا ابوي. وعمي محروس جاعد بيبكي اكده ليه."
رمضان بحزن:
"دنيا ماتت يا حازم. شد حيلك."
نظر حازم إليه بعدم تصديق، ثم ركض تجاه الغرفة ووجد دنيا ممددة على الفراش ووجهها مغطي. فأزاح الغطاء ونظر إليها بصدمة، ثم تحدث مردفا:
"دنيا جووومي يلا انهارده فرحنا. انتي جايه اهنيه ليه. جووومي يلا."
الممرضة:
"حازم بيه حرام تعمل اكده. هي ماتت خلاص."
حازم بغضب شديد:
"اخرررررسي. اوعي تجولي اكده. هي مش هتموت."
رمضان بحزن ووحدة:
"لع يا حاازم. هي ماتت. مينفعش يا ابني تعمل اكده. حرام عليك."
حازم بعصبية:
"لع.. مينفعش تموت اكده. مينفعش تموت يوم فرحنا... مينفعش تموت في اليوم ال حلمت بيه طول عمرها."
اقترب رمضان منه ثم صفعه فجأة على وجهه وتحدث بحزن مردفا:
"هي مااااتت خلاص. فوووج بجا. دنيا ماااتت."
نظر حازم إلى والده ثم إلى دنيا. وأقترب منها قبل جبينها ويديها وذهب من المستشفى.
وفي اليوم التالي، تحول الفرح إلى صوان عزا. بعد مراسم الدفن والعزاء، جلست هي على فراشها تبكي بصمت وهي تتذكر لحظاتها مع أختها. لم تصدق إلى الآن أنها رحلت. لا بالتأكيد هذا كابوس مزعج. ظلت على هذه الحالة تبكي بشدة وهي تكتم شهقاتها حتى لا تسمعها والدتها وتزيد عذابها أكثر.
أما عند حازم، كان يجلس في شقته ينظر إلى كل غرفة بشرود وهو يتذكر.
فلااااش باااك
دنيا بسعادة:
"الشجه بدت حلووه جووي. بس انت جايبها كبيره ليه اكده يا حبيبي. مكنش فيه داعي لست اوض. كفايه اربعه او تلاته."
حازم بابتسامة:
"لع يا جلبي دي حلوه. انا كنت عايز نسكن في فيلا صغيره وابوي كمان كان عايز اكده. بس انتي عايزه شجه. فجولت خلاص بجا مش مهم. المهم انها عجبتك."
دنيا بسعادة:
"حلوووه جووي يا حبيبي. خلاص اخيراً كلها اسبوع وهبجي مرت سياده المقدم حازم المحمدي."
ضحك حازم بشدة ثم اقترب منها وتحدث بخبث:
"بجولك اي. احنا مكتوب كتابنا. يعني مفيش مشكله لما اخد بوسه صغيره."
دنيا بأحراج:
"لع. ويلا بجا نمشي من اهنيه بسرعه."
حازم بضحك:
"يلا خلاص متخافيش."
فاق حازم من شروده على صوت رنين هاتفه. فأغلق الهاتف وأخذ سلاحه وذهب.
أما عند محروس، جلس بضيق ثم تحدث مردفا:
"زي ما سمعت اكده. جبل سنتين مفيش جواز يا علاء."
علاء بضيق:
"يا عمي انا هسافر كمان شهرين ومش هرجع غير بعد سنتين. واحنا كنا متفجين ان الجواز الشهر الجاي. احنا بجالنا سنتين مخطوبين. هنجعد سنتين كمان ازاي."
محروس بحده:
"اجوزها واختها لسه ميته بجالها اسبوع. انت اتجننت عاد."
علاء بضيق:
"يا عمي مجصدش والله. بس مش هينفع نتأخر اكتر من اكده."
جاء محروس ليتحدث، ولكن قاطعه صوت رمضان وهو يتحدث مردفا:
"مفيش جواز يا علاء. علشان عتاب فرحها الشهر الجاي علي حازم ابني."
انصدم الجميع من كلام رمضان وتحدث علاء بعدم فهم مردفا:
"يعني اي مش فاهم. جصدك اي."
رمضان:
"جصدي ان حازم ابني هيتجوز عتاب. وجوازهم هيكون الاسبوع الجاي."
علاء بحده:
"عمي الكلام دا صحيح."
محروس بتفكير:
"ايوه يا ابني صحيح. وكل حاجتك هتوصلك بكره ان شاء الله."
نظر علاء إليهم بصدمة وجاء ليتحدث، ولكنه قاطعهم صوتها الحاد مردفه:
"علي جثتي وووو."
رواية زوج أختي الفصل الثاني 2 - بقلم نور الشامي
التفت الكل عندما وجدوا عتاب أمامهم.
تحدث محروس بعصبية مردفًا: "على جثتك أي يا عتاب."
عتاب ببكاء: "مش هتجوز جوز أختي... مش هاخد فرحة أختي... عايزيني أتجوز الجلاد... مش هيحصل، أنا عايزة خطيبي ومش هسيبه."
محروس بغضب شديد: "مفيش خطوبة خلاص، أنا بوظتها."
علاء بحزن: "يا عمي حرام عليك كده."
محروس بغضب: "الموضوع انتهى خلاص."
نظر علاء إلى عتاب بحزن، ثم نزع دبلته من يده ووضعها على الطاولة. وذهبت.
نظرت عتاب إلى أبيها ببكاء شديد، ثم دخلت إلى غرفتها.
فتحدث محروس بضيق مردفًا: "الجواز الأسبوع الجاي يا حج."
***
أما عند حازم، كان في مديرية الأمن يباشر بعض أعماله، يحاول بكل الطرق أن يوقف تفكيره ولو قليلاً. حتى انتهى من عمله وذهب إلى بيت والده، فوجده يجلس على طاولة الطعام وبجانبه والدته وأخته وأخيه.
فتحدثت والدته بابتسامة مردفة: "تعالي يا حبيبي علشان تاكل."
اقترب حازم منهم وجلس في كرسيه الخاص. كان ينظر إلى الطعام بشرود، حتى لاحظ هدوءهم ونظرات أخته وأخيه.
فتحدث بضيق مردفًا: "مالكم، شكلكم مش طبيعي."
أخته شيماء: "ها، لأ... مفيش حاجة يا أخويا."
أخيه زين: "مفيش... مفيش حاجة."
رمضان ببرود: "لأ فيه... مبروك فرحك الأسبوع الجاي."
انتفض حازم من مكانه، ثم تحدث بحدة مردفًا: "نعم، فرح مين وزفت إيه؟"
والدته دلال: "فرحك على عتاب يا ابني."
حازم بحدة: "عتااااب مين؟"
شيماء بتوتر: "أخت دنيا الله يرحمها. أبويا وأبوها فسخوا خطوبتها بخطيبها، واتفاجئنا إنكم هتتجوزوا وفرحكم آخر الأسبوع."
نظر حازم إليهم بغضب شديد، وفجأة ألقى طاولة الطعام بأكملها على الأرض. ثم تحدث بغضب شديد مردفًا: "في أحلامكم إن ده يحصل."
رمضان بضيق: "أنا فسخت خطوبتها علشان تتجوز أنت وهي، وجاي دلوقتي تقول لي لأ. طيب الناس هتقول عليها إيه دلوقتي بعد ما البلد كلها عرفت إنك هتتجوزها؟ مش كفاية إنهم بيقولوا إنها سابت خطيبها عشانك وإنها خانت أختها."
حازم بغضب شديد: "أنت اللي عملت كده، أنت صح؟ أنت اللي خليت كل ده يتقال عنها علشان أتجوزها؟ أنا معرفش أتجوز أخت مراتي."
رمضان بضيق: "خلاص، خلي الناس كلها تقول عليها إنها غلطت معاك كمان وأنت سبتها."
نظر حازم إلى والده بغضب شديد، ثم خرج من البيت بأكمله.
فتحدثت دلال بحزن مردفة: "مينفعش كده يا رمضان، حرام عليك. كفاية اللي هو فيه."
رمضان بحزن: "بعمل كده عشان خاطر مصلحته والله يا دلال، وبكرة تعرفي."
***
عند عتاب، في الساعة الثالثة صباحًا، أخذت ملابسها في حقيبة صغيرة ووضعت هاتفها على الفراش، ثم تسللت من البيت بهدوء. وعندما خرجت، ظلت تركض بسرعة حتى ابتعدت عن البيت كثيراً. كانت تنظر إلى الشارع بخوف شديد، فالظلام هو الذي يسود في هذا الوقت.
حتى سمعت صوت شباب يضحكون. فركضت عتاب بسرعة، ولكن لمحها أحد الشباب واقترب منها وتحدث بخبث مردفًا: "واه واه، رايحة فين يا حلوة كده؟"
عتاب بتوتر: "سيبوني بالله عليكم، أنا معملتش حاجة."
نظر الشباب إليها بخبث، وقبل أن يقتربوا منها، جاءت سيارة شرطة وأخذتهم جميعًا مع عتاب. كانت عتاب تبكي بشدة وهي تدعو الله أن يسترها في هذه المصيبة.
فتحدث العسكري بحدة مردفًا: "يلا يا بنت، أنت وهو، عشان تدخلوا للباشا."
عتاب ببكاء: "أنا معملتش حاجة والله، صدقني."
العسكري بسخرية: "مصدقك يا أختي، سمعت كلام زي ده كتير جوي."
سحبها العسكري من ملابسها وسحب الباقي أيضًا، ثم دخلوا إلى الغرفة وألقوهم على الأرض. وللصدفة السيئة، أن حازم هو الموجود.
فنظرت إليهم وتحدث بحدة مردفًا: "عملوا إيه دول يا عسكري؟"
العسكري: "كانوا في الطريق يا بيه، ومعاهم البنت دي في أوضاع مش مظبوطة."
ما زالت هي على الأرض، لم ير وجهها، ولكن عرفت صوته جيدًا. كانت تتمنى أن تنشق الأرض وتبلعها. لم ترفع رأسها حتى يراها ويصب كل غضبه وغضب العالم بأكمله عليها.
ظلت هكذا حتى قاطعها صوته وهو يتحدث بحدة مردفًا: "ارفعي وشك يا بت أنتِ."
ارتعبت عند سماعها لهذه الكلمات. لا، لم ترفع رأسها مهما حدث. فقرر حازم كلامه مرة أخرى ولن تستجيب. حتى اقترب العسكري منها وسحبها من ملابسها وأوقفها.
فانفزع حازم عندما نظر إليها، غير مستوعب أنها هي. لا، بالتأكيد عيونه تخدعه. وجه نظره إلى العسكري الذي ما زال يمسكها من ملابسها، ثم تحدث بغضب شديد مردفًا: "ابعد إيدك عنهااا، وخد العيال دول على الحجز لحد ما أفضالهم."
أخذ العسكري الشباب وخرج. فنظر حازم إلى عتاب التي كانت تقف صامتة، فقط دموعها تنزل بغزارة. ملامح الانكسار على وجهها، وحجابها غير مرتب نهائي، نصف شعرها خارج الحجاب تقريبًا.
فوضع يده على وجهه وتنهد بتعب وغضب شديد، ثم أخذ نفسًا عميقًا حتى يسيطر على غضبه. ونهض من على الكرسي، اقترب منها ببطء، ثم عدل حجابها على رأسها وغطى شعرها بأكمله، وتحدث بضيق مردفًا: "اجعدي."
عتاب ببكاء: "أنا معملتش حاجة والله العظيم، صدقني. معملتش حاجة والله."
حازم بنفاد صبر: "هششششش، اسكتي عشان أنا ماسك أعصابي بالعافية... الأوساخ اللي برا دول عملوا فيكي حاجة؟ قربولك أو حد منهم لمسك؟"
عتاب ببكاء: "لأ، البوليس وصل على طول... أنا معملتش حاجة، خليني أمشي بقى، والله ما عملت حاجة، صدقني. ولازم أمشي قبل ما حد يعرف."
حازم بغضب شديد: "تمشي تروووحي فين؟ أنتِ كنتي جااايه منين أصلاً؟ أنتِ فاكرة نفسك فين؟ في أوروبا؟ أنتِ أهنه في مصر، وفي الصعيد كمان، كنتي رايحة فين؟"
عتاب بصراخ وبكاء شديد: "كنت هربااااانة، مش عايزة أقعد أهنه، مش عااايزة أتجوزك، مش عايزة أسيب خطيبي. كفاية موت أختي... أنا مينفعش أتجوز جوز أختي وحبيبها. أنت بالنسبالها كنت كل حاجة في حياتها، كنت النفس اللي بتتنفسه. عايزيني أتجوز الجلاااد."
حازم بعصبية: "جلاد؟ ! أنا جلاد الداخلية. مش مع أهلي. وبعدين أنتِ فاكرة إني موافج أتجوزك؟ أنا محبيتش حد غير دنيا. أنا اللي فرحتي ضاعت، مش أنتِ. مراتي ماتت يوم فرحنا، اليوم اللي المفروض يكون أسعد يوم في حياتي اتحول لكابوس بالنسبالي. بس هكلمك بصراحة كده، أنتِ سيرتك بقت على كل لسان في البلد يا عتاب. وعشان أنتِ ملكيش ذنب، أنا هتجوزك. عشان لو مـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
رواية زوج أختي الفصل الثالث 3 - بقلم نور الشامي
انصدمت عتاب عندما وجدت محروس يقف أمامها وعلى وجهه غضب شديد. تراجعت عتاب للخلف حتى أصبحت خلف حازم.
تحدث محروس بغضب شديد: "البوليس؟ هربتي من البيت وكمان أجيبك من البوليس؟ هو للدرجة دي إنتي مبقاش ليكي حاكم يحكمك؟ كنتي رايحة فين لخطيبك؟ عايزة تهربي معاه، صح؟ انطقي."
تنهد حازم بضيق ثم تحدث: "اهدي يا عمي، مفيش حاجة حصلت لكل ده."
محروس بعصبية: "لأ، حصل لما بنت تهرب من بيتها بعد نص الليل وأجيبها من البوليس، تبقى بنت مش متربية وجليلة الأدب والاحترام، وأنا مليش بنات خلاص، بناتي الاتنين ماتوا."
عتاب ببكاء: "أحسن، أصلاً مفيش أب يعمل كده في بنته."
نظر محروس إليها بغضب شديد ثم رفع يده ليصفعها. أمسك حازم يده وتحدث بحدة: "لأ، عمي، متنساش إن عتاب هتيجي مرتي، وأنا مسمحش إن حد يمد إيده على مرتي حتى لو كان أبوها. لو مش عايزها خلاص، بس تعالي نكتب الكتاب، مينفعش ترميها كده من غير أي صفة."
محروس بغضب: "تروح تولع بجاز وسخ، لا بنتي ولا ليا علاقة بيها، زي ما هربت لحالها تجوز نفسها لوحدها."
حازم بحدة: "عمي، مش عايز أفقد أعصابي عليك، خليني أحترمك لو سمحت، ويلا تعالي دلوقتي نكتب الكتاب علشان نخلص بقى."
نظر محروس إليه ببعض الخوف، ثم دخلوا إلى القسم مرة أخرى، ثم إلى مكتب حازم، واتصل بالمأذون، وتم كتب الكتاب في شقة حازم. دخل إلى الشقة وهو يحمل حقيبة عتاب، التي تجمدت عند باب الشقة.
تحدث حازم بضيق: "ادخلي واقفة كده ليه؟"
دخلت عتاب إلى الشقة بخوف وقلق. ظلت تنظر إلى كل مكان بها، فكل هذا كان ملك أختها التي لم تتنعم بأي شيء فيها. فأشار حازم إلى إحدى الغرف وتحدث: "دي أوضتك، روحي نامي وارتاحي، وبكرة الصبح نتكلم فيه. أكل في التلاجة وكل حاجة موجودة."
عتاب بتوتر: "شكراً."
ألقت عتاب كلماتها ثم دخلت إلى الغرفة وأغلقت الباب. جلس حازم على الكنبة بتعب ووضع سلاحه على الطاولة، ثم خلع حذائه ونام مكانه.
في الصباح، تحدث محروس بغضب شديد: "يعني خلاص؟ بنتك دلوقتي في بيت جوزها، انسيها بقى. اعتبريها هي كمان ماتت. يا جبس، والله هرمي عليكي يمين الطلاق دلوقتي."
نظرت وحيدة إليه بحزن شديد.
أما في بيت رمضان، اقترب زين منه وتحدث بضيق: "حرام عليك يا أبويا، جلت لعمي محروس ليه إن عتاب في القسم؟ إيه حكمتك إن هي وحازم يكونوا متجوزين؟ لا هو بيحبها ولا هي بتحبه."
رمضان: "هيحبوا بعض، إنت مش فاهم حاجة يا زين. بكرة الكل يعرف إني عملت الصح. جُل لأمك تحضر نفسها علشان بلبل، هنروح نزورهم، وخليها تجول للخدم يطبخوا كل الأكل اللي حازم بيحبه علشان هناخده معانا بليل."
ألقى رمضان كلماته وذهب، ولحقه زين.
أما في شقة حازم، نهضت عتاب من نومها بتعب وتكاسل، ثم دخلت إلى حمام غرفتها لتنعم بحمام دافئ، عسى أن يريحها قليلاً ويزيح عنها ما رأته أمس. ثم ارتدت عباءة بيتي وحجاب قصير وخرجت من الغرفة. نظرت في كل مكان ولكنها لم تجد حازم، فأزاحت الحجاب من على رأسها عندما تأكدت من عدم وجوده. ولكنها وجدته يخرج فجأة من إحدى الغرف وهو يتصبب عرقاً، يرتدي تيشرت خفيف بدون أكمام مفتوح من الصدر وبنطلون رياضي. فأرتبكت عتاب وأخذت حجابها ووضعته على رأسها.
ثم تحدثت بتوتر: "أنا... مكنتش عارفة إنك هنا."
حازم بجمود: "كنت بعمل رياضة وهدخل أوضتي دلوقتي، هاخد شاور وأمشي. أنا باجي بليل خالص وساعات مش باجي خالص على حسب شغلي علشان تقعدي براحتك، بس النهاردة هاجي بدري شوية علشان أبويا وأمي هيجوا."
ألقى حازم كلماته ودخل إلى غرفته بدون أن ينتظر رد منها. أما هي فظلت تنظر إلى الفراغ بشرود حتى تذكرت.
فلاش باك.
دنيا بسعادة: "يا لهوي يا عتاب على جماله! أنا بحب جمر يا ناس، ولا عضلاته! لأ، أنا أكيد هيحصلي حاجة قريب بسببه."
عتاب بضحك: "هو دخلك معاه التمرين إزاي؟ ده بيبقى خاص بالرجالة بس."
دنيا بعشق: "طلعهم كلهم ومفضلش غيرنا إحنا بس، ومعرفش عمل كده إزاي. أنا بحبه جوووي يا عتاب، نفسي ربنا يجمعني بيه في أسرع وقت بقى."
فلاش باك.
فاقت عتاب من شرودها ونزلت دمعة خائنة من عيونها، فمسحتها ثم دخلت إلى المطبخ لتستكشفه. وبعد دقائق خرجت وهي تحمل صينية بها فنجان من القهوة وساندوتشات جبنة رومي.
فنظر حازم إليها وهي يضع سلاحه وتحدث بجمود: "خدي دي، فلوس علشان لو احتاجتي حاجة. والبواب تحت هيجيبلك اللي انتي عايزاه. واتصلي بيا لو احتاجتي حاجة."
عتاب بتوتر: "القهوة والسندوتشات دي ليك. دنيا كانت بتقولي إنك بتحب تشرب قهوة الصبح."
أغمض حازم عيونه بقوة ثم فتحها مرة أخرى. وأخذ فنجان القهوة وشرب منه قليلاً ووضعها وتحدث بضيق: "شكراً على القهوة، بس أنا مش بفطر. كولي إنتي بالهنا والشفا. عايزة حاجة؟"
عتاب من بين دموعها: "شكراً."
لم ينظر حازم إليها وخرج من الشقة. فوضعت عتاب الصينية وجلست على الأرض تبكي بشدة. لم تتصور أن هذا سيصبح حالها. ما هذا؟ فهي في شقة أختها وتزوجت زوجها، وأخذت كل شيء منها، ولكن بدون إرادتها. أقسم لكي يا أختي أن كل هذا غصب عني، لم أملك القوة الكافية لأعترض.
ظلت جالسة على الأرض تبكي بشدة حتى قاطع بكاءها صوت رنين هاتفها. فأخذت الهاتف وانصدمت عندما وجدت المتصل علاء. ترددت كثيراً ولكن في الآخر أجابت وتحدثت: "أيوه."
علاء بحزن وتعب: "أنا بحبك، خلينا نتحوز ونسافر أنا وإنتي. ومع الوقت أبوكي هيسامحك، علشان خاطري يا عتاب."
صمتت عتاب ونزلت دموعها بغزارة، ثم تحدثت من بين دموعها: "مبقاش ينفع يا علاء، أنا كنت هعمل كده إمبارح، بس خلاص مبقاش ينفع. شوف حياتك يا علاء."
علاء بحدة: "ليه؟ قصدك إيه إنه مبقاش ينفع؟"
عتاب ببكاء شديد: "أنا اتجوزت حازم إمبارح يا علاء، خلاص بقيت مراته. وكلامنا كده مينفعش."
انصدم علاء عند سماعه لهذه الكلمات، ثم تحدث بحدة: "أنا بحمد ربنا إني متجوزتكيش. اللي تخون أختها وتتجوز الشخص الوحيد اللي حبيته ومحترمتش موتها، طبيعي تخون أي حد. سلام."
ألقى علاء كلماته وأغلق الخط، وترك عتاب غارقة في دموعها.
أما عند حازم، وصل إلى مديرية الأمن، ثم دخل إلى إحدى المكاتب وألقى التحية العسكرية وتحدث: "خير يا فندم، حضرتك طلبتني؟ إيه اللي حصل؟"
اللواء سامي: "أهلاً بالجلاد، اجعد يا حازم."
جلس حازم ثم نظر إلى سامي وانتظر منه التحدث، حتى تحدث: "اسمع يا حازم، أنت أشطر ظابط عندي هنا، تقريباً في الداخلية كلها. وفيه مهمة محدش هيقدر يعملها غيرك."
حازم بعملية: "تفاصيل يا فندم."
سامي: "كل التفاصيل هتبقى على مكتبك قدامك أسبوع تدرس القضية براحتك خالص. كل الإمكانيات اللي هتحتاجها هتكون عندك. وانسى يا حازم، كفاية حزن لحد كده. وجرب تعيش مع عتاب، يمكن يحصل."
حازم بضيق: "مش قادر يا فندم، مش عارف أنسى حاجة ولا عارف أشوف حد غير دنيا. أنا اتجوزت عتاب علشان أحميها من اللي حصل، بس محدش خسر في كل اللعبة دي غيري."
سامي بحزن: "حازم، أنا بعتبرك زي ابني وأغلى. مش عايز أشوفك كده. الجلاد مش بيخسر، كل حاجة هتكون زينة إن شاء الله."
حازم بابتسامة خفيفة: "إن شاء الله يا فندم."
ألقى حازم كلماته ثم أدى التحية العسكرية وخرج. فوجد هاتفه يرن وتفاجأ عندما وجد رقم بواب العمارة، ففتح حازم الهاتف وأجاب وانصدم عندما سمع كلامه، ثم تحدث بحدة: "اتصرف لحد ما أجي، عشر دقايق وأكون عندك. وووووو."
رواية زوج أختي الفصل الرابع 4 - بقلم نور الشامي
الفصل الرابع
زوج اختي
وصل حازم الي شقته بسرعه فوجد حقائب موضوعه علي الارض وعتاب جالسه بجانبها تبكي بشده فأقترب منها وتحدث بلهفه مردفا: اي ال حوصل
تذكرت عتاب فلااش باااك
فتحت الباب بعدما توقعت ان هذا حازم فوجدت اخيها يقف امامها ومعه حقائب ثم وضعها امامها وتحدث بأستحقار مردفا: دي حاجتك كلها وبعد اكده ملكيش حاجه تانيه
عتاب بدموع: سعد انت رايح فين وبتجول اكده ليه
سعد بحده: انا مسافر اخواتي الاتنين ال كنت جاعد علشانهم ماتوا وابوي مات معاهم عيلتي كلها ماتت يا عتاب ... بعد موت دنيا وابوكي قرر يجوزك حازم انا كنت برتب كل حاجه علشان نسافر واخليكي تتجوزي علاء وتعيشي حياتك زي ما كنتي عايزاها بس للأسف طلعت مغفل ملكيش اخ من دلوجتي يا عتاب انا هسافر وهبعد عنكم كلكم سلام
القي سعد كلماته ثم ذهب
فلاااش باااك
نظرت عتاب الي حازم ثم تحدثت ببكاء مردفه : انا خاينه صوح انا خاينه ... اخوي سافر وجال ان اخواته الاتنين ماتوا انا بيوحصل معايا اكده ليه
اقترب حازم منها قليلا ثم تحدث بضيق مردفا: هو بس متعصب لحد لما يهدي هيبجي زين متخافيش مفيش اخ بيبعد عن اخواته ... جومي اغسلي وشك وغيري خلجاتك وانا هتصرف يلا
نهضت عتاب ودخلت الي غرفتها فأخرج حازم هاتفه واتصل بالقسم واخبرهم انه لم يأتي اليوم ثم دخل الي غرفته واخرج صوره لدنيا من احدي الادراج وتحدث بحزن مردفا: شوفتي حوصل اي بعدك ... انتي سيبتيني ليه ... ياريتني انا كنت موت بدالك وانتي فضلتي عايشه
شعر حازم ببعض التعب ودوار خفيف في رأسه ولكن لم يهتم وابدل ملابسه ببنطلون بيتي وتيشرت بدون اكمام ثم خرج ودخل الي المطبخ واعد بعض الطعام والعصائر فدخلت عتاب وتحدثت مردفه: جولي عايز اي وانا اعمله
نظر حازم الي هيئتها فوجدها ترتدي عباءه بيتي باللون الزهري وحجاب علي رأسها فتحدث بضيق مردفا: بعمل عصير وحاجات علشان اهلي لما يجوا ...
عتاب بأحراج: طيب ارتاح انت وانا هعمل كل حاجه
حازم ببعض التعب: ماشي ووطي التكييف شويه علشان حاسس ان الجو بارد
عتاب بأستغراب : حاضر
خرج حازم من المطبخ ثم دخل الي غرفته واخد جاكيت ثقيل بعد الشئ ولبسه وسمع صوت طرقات علي الباب فنهض ليفتح ووجد اهله واحتضنته امه بقوه وتحدثت بسعاده مردفه: حبيبي وحشتني جوووي يا جلبي
حازم : وانتي كمان يا ماما تعاالي اتفضلي
رمضان بسعاده: الف مبروك يا حازم
حازم بضيق: اتفضل يا حج
شيماء بابتسامه: فين عتاب
زين بمرح: هتلاجي اخوها مش سايبها من كتر طلباته الكتير .. عايز جهوه وشاي وواكل
حازم بابتسامه خفيفه: ادخل يا خفه
دخل الجميع وبعد دقائق خرجت عتاب وهي تحمل صينيه بها بعض العصائر ثم القت التحيه عليهم فأقتربت دلال منها واحتضنتها بقوه ثم شيماء وسلم عليها زين ورمضان وجلست بجانب حازم فتحدثت شيماء بابتسامه: احنا جيبنالك كل الواكل ال بتحبه يا اخوي
زين بمرح : ايوه امك اعلنت حاله الطوارئ في المطبخ من الصبح
دلال بابتسامه: هو انا عندي اغلي من حازم
حازم وهو يسعل بقوه: ربنا يخليكي ليا يا ماما
دلال بقلق: مالك يا حبيبي بتكح اكده ليه ولابس شتوي ليه احنا في الحر وانت مش متعود تلبس تجيل اكده حتي في الشتا
حازم بتعب نجح في اخفاءه : متخافيش يا ماما انا زين بس دالي برد بسيط
ابتسمت دلال بشك ثم جلسوا جميعا يتحدثون ويضحكون علي حديث زين الذي لا يخلي من المشاغبه والنكت وبعد فتره من الوقت استأذنوا وذهبوا من الييت فدخل حازم فورا الي غرفته ووقع علي الفراش بتعب بعدما غطي نفسه جيدا وهو يسعل بقوه اما عند عتاب فرتبت كل شئ مكانه وكانت ستذهب الي غرفتها ولكن سمعت صوت من غرفه حازم فدخلت الي الغرفه بحذر ووجدته نائم ووجهه بتصبب عرقا فأقتربت منه بحذر ووضعت يديها علي رأسف فأنصدمت عندما وجدت حرارته مرتفعه جدا وذهبت بسرعه وبيديها اناء به ماء بارد وفوطه صغيره ثم وضعتها في الماء ووضعتها علي راسه كان حازم في عالم اخر ينطق بكلمه واحده فقط وهي "" دنيا "" فنظرت عتاب بملامحه الرجوليه ووسامته التي تخطف الانفاس ثم تذكرت حديثها مع اختها
فلاااش باااك
دنيا بهيام: يا لهوووي حلوو جووي يا عتاب انا بجد مش عارفه لو مدخلش حياتي كنت هعمل اي انا بحبه جوووي وبموت في التراب ال بيمشي عليه
عتاب: لع يا دنيا مش اكده اهدي شويه مينفعش يحس انك ميته فيه اكده
دنيا بضحك: احنا مكتوب كتابنا يا عتاب يعني لما اعاكس جوزي واصلا انا مستحيل اجوله اكده ولا اعرفه اني ميته فيه اكده
عتاب بمشاكسه: طيب احكيلي عملتوا اي يوم كتب الكتاب احكيلي بجا هو خدك واختفيتوا 3 ساعات
وضعت دنيا يديها علي وجهها بأحراج ثم تحدثت بسعاده مردفه: حضني جامد وباسني .. بس والله اول مره يعملها .. كان نفسي افضل في حضنه اكده كتير ..... ثم اكملت بضحك مردفه: بس بعدت عنه علشان كنت هضعف
فلااااش بااك
فاقت عتاب من شرودها علي صوت حازم وهو يمسك يديها ويتحدث بدون وعيي مردفا: متسبنيش .. خليكي معايا انا بحبك جوووي .. مجدرش اعيش من غيرك يا دنيا
ادمعت عيون عتاب علي حالته ثم وضعت يديها المرتعشه علي وجهه وتحدثت بتوتر مردفه : حازم انت كويس
فتح حازم عيونه ببطئ ثم سحبها اليه وقبلها علي شفتيها وتحدث بتعب مردفه: دنيا خليكي معايا انا بحبك
نظرت عتاب الي عيونه وكان لسانها توقف عن الكلام فأقترب منها حازم نظرا منه انها عتاب اما عن عتاب فتجمدت مكانها عندما وجدته ينزع عنها ثيابها ... لا يا صغيرتي لا تضعفي امامه فهذا سيقودك الي الهلاك لم تستطيعي ان تتحملي غضبه اذا استسلمتي للمساته .. حاولت عتاب الابتعاد قليلا ولكن لم تستطع هناك شئ اخر يجذبها تجاهه استسلمت له وللمساته لم تستطيع المقاومه ولكنه يتوقع انكي دنيا فهو في حاله صعبه لم يدرك اي شئ هذه خيانه يا عتاب تعلمين انه لا يريدك انتي ماذا حدث لكي يا صغيرتي ... في الصباح استيقظت ونهضت من علي الفراش بفزع وهي شبه عاريه تغطي جسدها بالغطاء ثم نظرت اليه وهو عاري الصدر ممدد علي الفراش فتعالت صوت بكاءها حتي نهض هو من علي الفراش بفزع ينظر اليها بعدم فهم حتي ادرك الامر فتحدث في نفسه بصدمه مردفا: لا بالتأكيد لم يفعل هذا لم يخون دنيا هذا كابوس بالتأكيد اغمض عيونه بقوه ثم فتحها مره اخري ونهض من علي الفراش بفزع يمسك رأسه من شده الألم ويسعل بقوه فأخر شئ يتذكره ان درجه حرارته كانت مرتفعه فاق من شروده علي صوتها وهي تتحدث ببكاء وندم مردفه: انا السبب .... انا السبب وووو
رواية زوج أختي الفصل الخامس 5 - بقلم نور الشامي
الفصل الخامس
زوج اختي
انتبه حازم اليها ثم دخل الي الحمام صافعا البيت خلفه وركضت عتاب الي غرفتها ثم الي الحمام ايضا وقف حازم تحت صنبور المياه ودموعه تنظر بغزاره ما هذا الذي فعله كيف يخون حبيبته بهذه الطريقه ظل هذا لبعض الوقت حتي خرج وابدل ملابسه واخذ سلاحه وكان سيذهب ولكن وقفت عتاب امامه وهي ترتدي عباءه بيتي وحجاب صغير ثم تحدثت من بين دموعها مردفه: انا ... اسفه غصب عني ضعفت وانت كنت بتجول اسم دنيا بتحاول تجرب مني انا ال غلطانه عارفه
نظر حازم اليها ثم صرخ في وجهها بشده مردفا: موجفتنيش ليييه مبعدتيش عني ليه كنتي امنعيني بأي طريجه حتي لو هتموتيني كنتي ابعدي انتي عني ... انا كنت تعبان محسيتش بحاجه لو كنت في وعيي مستحيل كنت اعمل اكده حراااام عليكي كنتي امنعيني
وقفت تنظر اليه بعيون حمراء من كثره البكاء ثم تحدثت من بين دموعها وبصوت متقطع ضعيف مردفه: مش عارفه انا عملت اكده ازاي محسيتش بنفسي والله
صرخ حازم بصوت عالي مردفا: انا بكررررررهك
جاءت عتاب لتتحدث ولكن انصدمت عندما وجدت حازم يمسك رأسه ويستفرغ كل ما في معدته بتعب شديد فدخل الي الحمام بسرعه ولحقته عتاب وغسل وجهه ثم اخذ نفس عميق فأعطته عتاب المنشفه ولكن نظر اليها بتحذير معناها لا تقتربي حتي لا تندمي ثم سخب منشفه اخري ومسح وجهه ودهب من الشقه صافعا الباب خلفه اما في بيت محروس وقفت وحيده امام باب الشقه مردفه : لع مستحيل تروح مني انت كمان
نظر سعد اليها وهو يحمل حقائبه ثم تحدث بجمود مردفا: بعد تذنك يا حجه ابعدي عن طريجي لازم امشي طيارتي كمان 5 ساعات
وحيده ببكاء: حرام عليك يا ابني اجعد بالله عليك كفايه اخواتك الاتنين سابوني اكده
محروس بضيق: اجعد يا سعد
سعد بحده: مش عايز اجعد اهنيه انا مسافر وانتوا عيشوا حياتكم زي ما انتوا عايزين كفايه ان اخواتي راحوا مني
القي سعد كلماته واخد حقائبه وذهب فجلست وحيده علي الارض تبكي بشده وهي تتحدث مردفه: يااربي ولادي كلهم راحوا مني خلاص بجيت لوحدي .. الصبر من عندك يارب
اقترب محروس منها ثم تحدث بضيق مردفا: لو عايزه تروحي تزوري بنتك روحيلها مش همنعك
مسحت وحيده دموعها ثم تحدثت بلهفه مردفه: بجد يا محروس هشوف بنتي
محروس بضيق: ايوه جوومي روحيلها وشوفيها
نظرت وحيده اليه بأمتنان ثم نهضت بسرعه ودخلت الي غرفتها لتبدل ملابسها اما في مديريه الامن جلس حازم علي مكتبه وامامه اوراق كثيره حاول كثيرا ان يشغل تفكيره بهده القضيه ولكن لم يستطع ظل قرابه الاربع ساعات علي هذا الحال حتي دخل عليه سامي فنهض حازم وادي التحيه العسكريه وتحدث مردفا: انفضل يا فندم
سامي بحده: اي ال بيوحصل معاك بجالي ساعتين باعتلك العسكري علشان تيجي
حازم بضيق: والله،يا فندم افتكرت اني جيت احضرتك اسف
سامي بعصبيه: اسف دي متنفعش في شغلنا اهنيه يا حضرت المقدم .. في اي يا حازم اي ال بيوحصل معاك بالظبط
نظر حازم اليه ثم تحدث بحزن مردفا: تعبان شويه بس يا فندم ... انا اسف مش هتتكرر
اقترب سامي منه ثم وضع يده علي كتفه وتحدث بضيق مردفا: روح لو عايز وكمل شغل بكره
حازم بأصرار : لع يا فندم مش همشي من اهنيه غير لما ادرس الجضيه كلها
سامي بابتسامه: عااش يا وحش كنت عارف انك هترجع تاني وتكون زين
القي سامي كلماته ثم ذهب من المكتب فطلب حازم من العسكري فنجان قهوه وبدأ في دراسه القضيه اما عند عتاب جلست هي بجانب والدتها بعدما وضعت العصير فتحدثت وحيده بقلق مردفه: عينك منفوخه اكده ليه يا بنتي وحمرا كأنك كنتي بتعيطي بجالك اسبوع
عتاب وقد تساقطت دموعها : تعبااانه جووي يا ماما محدش حاسس بيا ومحدش حاسس بال جوايا .. انا عملت غلطه كبيره جووي يا ماما
وحيده بحزن وهي تحتضن ابنتها: اهدي يا بنتي .... بصي يا حبيبتي كل واحد بياخد نصيبه انتي اتظلمتي وحازم كمان اتظلم جووي .. انتي تجدري تعيطي وتصرخي لكن هو راجل اتجبر يتجوزك علشان محدش يتكلم عنك وانا متأكده انه بيعاملك زين غير ان مرته راحت منه يوم فرحه دي كسره كبيره جووي يا بنتي كل دا مكتوب ليكم .....
ثم اكملت بدموع مردفه: مكتوب ان دنيا الله يرحمها تموت يوم فرحها ومكتوب انك انتي وحازم تتجوزوا ... انا معرفش ربنا كاتبلكم اي بس ارضي بال ربنا كاتبهولك يا بنتي
بعد يوم طويل علي الجميع وصل حازم شقته في تمام الساعه الحاديه عشر مساءا فخرجت عتاب من غرفتها ودخلت الي المطبخ واحضرت الطعام ووضعته علي الطاوله ظلت عتاب تنتظره وشبه متأكده انه لم يخرج ولكن تفاجأت بخروجه الذي يختطف الانفاس وهو يرتدي بنطلون بيتي اسود وتيشرت بدون اكمام مفتوح فتحه كبيره نسبيا من الصدر باللون الابيض وجلس علي طاوله الطعام نظر الي الاكل بضيق وبدأ يتناول فتحدثت عتاب بتوتر مردفه: لازم نتكلم .... انا عارفه اني غلطانه بس والله مكنش جصدي صدجني
لم يرفع حازم نظره حتي لها ظل ياكل بعض الطعام متجاهلا تماما لحديثها وبعد الانتهاء نهض من الطاوله وغسل يديه ووجه واعد لنفسه فنجان من القهوه وبعد المقرمشات والشيبسي ثم جلس امام التلفاز يشاهد مباراه لكره القدم فنظرت اليه عتاب بصدمه ثم تذكرت
فلاااش باااك
دنيا بضيق: حازم عقابه بيكون غير متوقع للكل الوجت ال المفروض يزعج ويضرب ويشتم فيه بتتصدمي برد فعل معاكس ليه ... حازم عنده قدره يعاقب اي حد من غير حتي ما يتكلم نص كلمه ... بس لما بيبجي غلطان هو وغلط كبير بخاف جووي من سكوته علشان مش بيبجي بيعاقب نفسه بطريجه وحشه جووي بس انا بحبه في كل الحالات
فلاااش باااك
فاقت عتاب من شرودها ثم انتبهت لحازم الذي كان يتناول الشيبسي والمقرمشات باريحيه شديده حتي انتبهت لصدره التي يبدوا عليه بعض الجروح فبدأ حازم في تناول القهوه وانصدمت عتاب عندما وجدته يوقع فنجان القهوه علي صدره بقصد وعيونه مثبته في التلفاز فأقتربت منه عتاب بلهفه ولكنه يديه منعتها بالاقتراب اكثر من ذالك فأبتعدت عتاب قليلا ثم وجهت نظرها الي صدره بألم فدخلت الي المطبخ وجلبت اناء به بعض من الثلوج ووضعتها امام حازم فنظر الي الثلج بسخريه ثم تناول واحده منهم وظل يأكل بخا بأستفزاز شديد فدخلت عتاب الي غرفتها وجلست علي الفراش ظلت تبكي بشده لا تعلم لمادا تبكي بسبب تأنيب ضميرها او خيانتها لأختها مثلما تعتقد او بسبب خوفها علي حازم او بسبب تجاهلها له ظلت هكذا قرابه الساعه حتي تفاجأت عتاب بدخول حازم وتحدث بصرامه مردفا: غيري خلجاتك وتعالي علي اوضتي ومتلبسيش اي عبايه مش جاعده مع بنت اخوكي انتي
القي حازم كلماته ثم ذهب فأندهشت عتاب من كلامه ولكنها نهضت وفتحت خزانه الملابس وابدلت ملابسها ببجامه خفيفه بأكمام طويله ضيقه بعد الشئ ثم دخلت الي غرفته بحذر وخوف وانصدمت عندما وجدته ووووووو
رواية زوج أختي الفصل السادس 6 - بقلم نور الشامي
الفصل السادس
زوج اختي
انصدمت عتاب عندنا وجدت حازم ممدد علي الفراش ويضع يده علي عيونه وعاري الصدر وبه جروح كثيره غير الحرق التي نتج عن وقوع القهوه عليه ... فتجمدت مكانها وهو يمسك السكين ويلامس بها جروحه بطريقه مؤلمه فصرخت عتاب بشده مردفه : كفاااااااااايه بجاا
انتبه حازم اليها ثم سحب قميصه ولبسه وتحدث ببرود مردفا: مش تجولي انك جيتي
عتاب بدموع: انت بتعمل اكده ليييه بتعاقب نفسك اكده لييه مش انت ال غلطان ... انا ال غلطانه وانا ال لازم اتعاقب
حازم ببرود: انا مش جايبك اهنيه علشان نجول مين غلطان ومين لع وملكيش صالح بال بعمله في نفسي .... كل ورجك بتاع الكليه اتعمل وتجدري تروحي من بكره لو عايزه
عتاب بدموع وحده: مش عايزه مش هروح
حازم بعصبيه: مش بمزااجك .. هاروحي غصب عنك دا كان حلم دنيا الله يرحمها ولازم تروحي
عتاب بدون وعيي: دنيا ... دنيا ... كله دنيا ... دنيا مااتت وانا ال عايشه دلوجتي ... هي كانت اغلي واحده عندي ... بس اعمل حساب اني انا كمان موجوده .....
ثم اكملت ببكاء شديد مردفه: انا معرفش انا عملت اكده ازاي ولا اي ال بيوحصل معايا ... يمكن حبيتك من كتر ما دنيا كانت بتحكيلي عنك ... انا معرفش اي اللعنه ال اتزعت في جلبي دي بس دي لعنه حبك انت ... مش انا ال غلطانه صدجني .. دنيا ال غلطت لما كانت تحكيلي عنك كل حاجه ... انا حبيتك غصب عني والله وجربت منك غصب عني
انصدم حازم من كلام عتاب وبدأت علامات الغضب علي وجهه ثم تحدث مردفا : مش دنيا ال غلطت ... انتي اختها علشان اكده كانت واثقه فيكي وبتحكيلك كل حاجه بتوحصل ... انتي خونتي ثقتها فيكي ... انتي خونتي دنيا وخونتيني انا كمان .... بس مش انتي ال غلطانه ... انا ال غلطاان علشان اتجوزتك ... انا ال غلطان اني خوفت عليكي من كلام الناس .... انا ال غلطااان علشان لحد دلوجتي مش عارف اطلجك .... انا ال غلطان علشان من طتر حبي لدنيا مش جادر اذيكي .... انا ال غلطان علشان خايف لما اموت من ربنا يعاقبني لو ظلمتك ومن دنيا تجولي اني مجدرتش احافظ علي اختها ... انا ال غلطاااان مش انتي
القي حازم كلماته ثم خرج من الشقه وصفع الباب وخلفه فجلست عتاب علي الارض تبكي بشده اما عند حازم ذهب الي مديريه الامن وابدل ملابسه للملابس العسكريه ودخل الي غرفه اللواء سامي وادي التحيه العسكريه ثم تحدث مردفا: اسمحلي يا فندم اطلع الحمله دي معاهم
نظر سامي اليه بتفحص شديد ثم تحدث مردفا: لع بلاش الحمله دي
حازم بضيق واضح في صوته: ارجوك يا فندم ... ارجوووك خليني اروح معاهم
سامي بحده: جولت لع يا حازم ... المهمه دي بالذات مش هتروحها
حازم بصوت عالي نسبيا: بس انا لازم اروح يا فندم دي كانت جضيتي من الاول اصلا رضوان الشيمي محدش هيجدر يمسكه غيري
سامي بعصبيه: ولو متمسكش هيجتلك ... انت ناسي انك انت ال رميته في السجن وجتلت ابنه ... سيبهم يتصرفوا يا حازم وابعد عن الجضيه دي بالذات
حازم بعصبيه: هروح يا فندم ... مش حازم المحمدي ال يخاف من واحد مجرم زي دا متنساش يا فندم اني الجلاد وهروح مهما حوصل خليني اروح يا فندم وانت موافج علشان مش عايز اعمل حاجه انت رافضها
تنهد سامي بضيق فهو يعلم جيدا ان حازم سيذهب مهما كلفه ثم تحدث مردفا : موافج يا حازم روح حضر نفسك وابعتلي الرائد طارق
ادي حازم التحيه العسكريه ثم خرج وبعد دقائق دخل طارق وادي التحيه فتحدث سامي بضيق مردفا: طارق انا عارف ان انا وحازم اصحاب بالرغم انه هو القائد عليك هو هيجي معاكم المهمه دي
طارق بلهفه: لع يا فندم ارجوك امنعه
سامي بضيق: محدش يجدر يمنع الجلاد يا طارق انا عايزك تخلي بالك منه انت عارف ان رضوان مركز معاه وعايز ينتجم منه خلي بالك منه مش عايز يوحصله حاجه
طارق بضيق: مش هيوحصله حاجه يا فندم ان شاء الله
القي طارق كلماته واستأدن بالخروج اما في احدي الاماكن المهجوره ظهر حازم وطارق وبعض الظباط والعساكر وهم علي وضع الاستعداد اما في الداخل جلس رضوان ومعه بعض رجاله وفتاه ملثمه تغطي وجهها بأكمله لم يظهر شئ منها سوي عيونها وبعض الرجال الذين يحملون الاسلحه وفجأه سمعوا صوت طرقات ناريه فتحدث رضوان بعصبيه ولهفه مردفا: احموا جميله بسرعه
التف الجمبع حول الفتاه وبدائوا اطلاق النيران حتي استطاع حازم وزملائه اثتخام المكان فرفع رضوان يده وتحدث بعصبيه مردفا: انت تاااني
حازم بسخريه: مجرم غبي ومش بتفهم انا مش عارف انت ازاي بيجولوا عليك اكبر مجرم في الصعيد
نظرت الفتاه بعيونها البنيه الحاده ثم تحدثت مردفه: محدش هيجتلك يا ابن المحمدي غيري محدش هيخليك تتحسر علي الساعه ال حاولت تجرب فيها من ابوي غيري ودا وعد من جميله الشيمي
نظر حازم اليها بعيونه الرمادي الحاده التي تسحر كل من يراها ولكنها ترعب ايضا ثم تحدث بسخريه مردفا: انتي هتترمي دلوجتي في السجن يا حلوع وللأسف دي اخر مره هتشوفي ابوكي فيها علشان هو هيموت وهيتعدم جريب جووي
رفعت جميله يديها لتصفعه ولكن يد حازم كانت اسرع ثم مسك يديها بقوه ولواها خلف ظهرها واقترب من اذنيها وتحدث بصوت يشبه فحيح الافاعي مردفا: متعودش امد ايدي علي حرمه حتي لو عدوتي علشان كده انتي لسه عايشه لكن جسما بالله لهخليكي تشوفي العذاب الوان في السجن ان شاء الله
نظرت جميله اليه ثم وجهت نظرها لشئ اخر فأنتبه حازم ووجد سلاح من بعيد مثبت تجاه طارق فدفع جميله وركض تجاه طارق وقبل ان تخترق الرصاصه جسد طارق وقف حازم امامه واخترقت صدره ووقع علي الارض غارقا في دمائه فركضت جميله واستطاعت الهرب اما رضوان تم القبض عليه وحملوا حازم بسرعه وذهبوا الي المستشفي ..... عند عتاب كانت جالسه في شقتها تنظر الي الساعه بقلق شديد حتي سمعت طرقات علي الباب فنهضت بسرعه وعندما فتحت وتحدثت بصدمه مردفه : انت؟ ووو
رواية زوج أختي الفصل السابع 7 - بقلم نور الشامي
القصل السابع
زوج اختي
فتحت عتاب الباب وانصدمت عنجما وجدت امامها زين فتحدثت بابتسامه خفيفه مردفا: اتفضل يا زين بس خازم مش اهنيه
زين بحزن وضيق: ادخلي البسي يا مرت اخوي علشان نروحله هو تعبان شويه وفي المستشفي
عتاب بلهفه: اي ال حوصله
زين بضيق: تعب شويه يلا ادخلي البسي علشان نمشي
دخلت عتاب بسرعه وابجلت ملابسها ثم ذهبت مع زين انا في المستشفي كان يقف رمضان ودلال وشيماء وسامي وطارق بخوف شديد حتي جاء زين ومعه عتاب فتحدثت عتاب بلهفه مردفه: عمي اي ال حوصل حازم زين
جاء رمضان ليتحدث ولكن قاطعه خروج الطبيب فتحدث طارق بلهفه مردفا: حازم زين يا حكيم
الطبيب: الاصابه كانت جمب القلب بس الحمد لله قدرنا نطلع الرصاصه واول ما يفوق نطمن عليه اكتر ربنا يشفيه
القي الطبيب كلماته وذهب فطلبت عتاب من الاطباء ان تدخل لتطمأن عليه وعندما دخلت وجدته ممدد علي الفراش وبعض الاجهزه الطبيه محاطه به فنظرت الي وجهه النائم الذي يبدوا عليه الارهاق الشديد ثم تذكرت
فلااااش باااك
كانت دنيا تجلس مع حازم غي غرفه الضيوف وعتاب تجلس في نفس الغرفه ولكن بعيده عنهم بعض الشئ فمسكت دنيا يديه وتحدثت بحزن مردفه: حبيبي شكلك تعبان جووي ووشك مرهق كنت ارتاح مينفعش اكده انت لسه متصاب
حازم بمزاح: انا بجيت زين وبعدين متخافيش دي اصابه بسيطه في ايدي اومال لو كانت في جلبي كنتي عملتي
دنيا بلهفه: بعد الشر عليك يا جلبي انا اموت والله لو حوصلك حاجه حرام عليك متجولش اكده
رفع حازم يديها ثم قبلها وتحدث بابتسامه مردفا : انا عارف انك طول ما انتي معايا مستحيل اتصاب في جلبي علشان انتي فيع ودايما بتحميني
فلاااش بااك
فاقت عتاب من شرودها علي صوت طارق الذي تحدث مردفا: هو هيكون زين بس بلاش يصحي ويشوفك جدامه لو سمحتي
نظرت عتاب اليه ثم تحدثت بدموع مردفه: هو بيكرهني .. جالك انه بيكرهني
طارق بضيق: حازم مش بيجول حاجه اسرار بيته مش بيطلعها لحد ... انا اعرف انك اعترفتيله انك بتحبيه وتوقعت ال حوصل بسبب الجروح ال في صدره وايده انا عارف حازم زين لما بيكزن غلطان جامد بيعاقب نفسه اكده ... انا اسف وعارف اني مينفعش اجول اكده ... بس انتي غلطتي لما جولتيله انك بتحبيه استعجلتي جوووي كان لازم تديله فرصه يتأقلم معاكي بس للأسف استعجلتي جوووي
جاءت عتااب لتتحدث فسمعت صوت همسات حازم وهو ينطق بأسم دنيا فتحدث طارق بضيق مردفا: دنيا ... هو فضل يحبها عشر سنين موتها صدمه وخصوصا يوم فرحهم وال حوصل بعدها ضغط عليه هو اتجوزك علشان يحميكي ... بالنسباله انتي اخت مرته وحبيبته غلطتي جووي انك اعترفتيله بالسرعه دي ... تعالي نطلع بره علشان يرتاح
نظرت عتاب اليه بدموع ثم خرجت من الغرفه وجلست علي الكرسي واضعه يديها علي وجهها بحزن شديد فأقتربت شيماء منها وتحدثت بدموع مردفه: اخوي هيبجي زين متخافيش
انتبه طارق لهده الجالسه فبالرغم من انه اقرب صديق لحازم الا انه لم يري اخته نهائي فتحدث في نفسه مردفا: اي الحلاوه دي
نفض طارق الفكره من رأسه ثم تحدث بضيق مردقا: بجا صاحبي تعبان وانا بعاكس اخته اي النداله ال انا فيها دي .. عيب يا طارق عيب اثبت كده
عند جميله جلست بضيق امام هذا الحارس ثم تحدثت مردفه : وبعدين عرفتوا اي عنه تاني
الحارس : مرته ماتت يوم فرحهم ... وابوه اصر انه يتجوز اختها وعملها فضيحه في الصعيد علشان عارف ان حضرت الظابط مش هيسكت وهيتجوزها وفعلا اتجوزها بس محدش يعرف اي ال بيوحصل بينهم محدش عرف يجيب معلومات اكتر من اكده
جميله بأعجاب: شكله حلو وكمان ظابط شاطر وراجل محترم فيه كل المميزات ال اي بنت عايزاها
ثم اكملت بحده: بس فيه عيب واحد .. انه جتل اخوي وحبس ابوي ... حضروا كل حاجه علشان نبدأ علطول
الحارس: تحت امرك
في المساء في المستشفي فتح حازم عيونه ببطئ فوجد طارق امامه فتحدث حازم بتعب مردفا: طاارق
طارق بلهفه: حازم جوولي انت زين
حازم بتعب: متخافش انا زين الحمد لله ... ماما وبابا وشيماء وزين كويسين ... هما فين
طارق: كلهم مشيوا انا خليتهم يمشوا مينفعش يفضلوا جاعدين اكده وهيجوا بكره الصبح زين وعتاب هما ال بره
حازم بضيق وتعب: بيعملوا اي بره جول لزين يروحها لبابا وماما تجعد معاهم
طارق بمشاكسه: مش هتوافج هي جالت انها مش هتنشي من اهتيه غير معاك
تنهد حازم بتعب ثم تحدث مردفا: خليها تيجي
خرج طارق وبعد ثواني دخلت عتاب وجاءت لتقترب منه ولكن منعت نفسها في اخر لحظه ثم تحدثت بدموع مردفه: انت زين ... حاسس بأي تعب
حازم بتعب: لع ... مروحتيش معاهم ليه
عتاب بأحراج: احم ... انا جولت علشان لو احتاجت حاجه
نظر حازم اليها فأنتبه لشعرها الدي يظهر من الحجاب وملابسها الغير مرتبه فتحجث بضيق مردفا: دخلي شعرك واعدلي هدومك وخلي زين يروحك مينفعش تجعدي اكده بره ال رايح زال جاي يشوفك
عتاب بأستغراب: بس ... مينفعش اسيبك انا هجعد معاك اهنيه لحد ما تبجي زين
حازم بصوت عالي نسبيا: طااارق .... زيين
دخل طارق وزين ثم تحدث احدهم بلهفه مردفا: مالك يا حازم انت زين حوصلك حاجه
حازم بتعب وهو يحاول النهوض: ساعدوني امشي من اهنيه يلا
طارق بلهفه: انت اتجننت يا حازم مينفعش تتحرك
حازم بحده: هتساعدوني ولا امشي لوحدي
زين بضيق: عنييد والله
عتاب بلهفه: خلاص انا همشي بس انت اجعد ارتاح
حازم باصرار: لع مش هجعد اهنيه ساعدوني يلا
اقترب طارق وزين من حازم وساعدوه في السير ثم نزلوا الي الاسفل واستقلوا السياره وذهبوا الي شقه حازم بعد اصراره للذهاب اليها وعدم ذهابه لبيت اهله وذهب طارق وزين بعدما تأكدوا انه علي ما يرام وبعد فتره من الوقت دخلت عتاب وهي تحمل صينيه بها كوب من العصير وطبق فواكه وعلبه من الزبادي ثم وضعته امامه وتحدثت مردفه : الحكيم جال لازم تاكل حاجه خفيفه
نظر حازم الي الطعام ثم تحدث مردفا : مش جادر اقفل زراير القميص دا .. ساعديني
اقتربت عتاب بتوتر وبدأت في قفل الزراير حتي انصدمت عندما وجدت وشم بأسم دنيا علي صدر حازم بشكل اكثر من رائع فلاحظ حازم نظراتها واكملت هي حتي انتهت فنظر حازم اليها وتحدث مردفا: جولي ال انتي عايزاه انا عارف انك عايزه تجولي حاجه
عتاب بتوتر: والله مش هجول اكده علشان خاطر حاجه .... الوشم حرام وربنا مش هيرضي عنك اكده بس ال انتي عايزه انا والله مش بجول اكده علشان خاطر اي حاجه
نظر حازم اليها بتفحص ثم تحدث مردفا: تمام هشيله
عتاب بصدمه: بجد
حازم ببرود: ايوه هشيله ... اهم حاجه رضا ربنا ودنيا مش محتاجه اني اكتب اسمها علشان هي اسمها مكتوب في جلبي اصلا .... يلا روحي نامي علشان بكره هتروحي مع شيماء تشتري لبس وكل ال يخص الجامعه بتاعتك
عتاب : طيب لازم تاكل اي حاجه
اخذ حازم كوب العصير وتناول جزء بسيط منه ثم وضعه وساعدته عتاب حتي يعتدل حتي يستطيع النوم ثم دخلت الي غرفتها وظلت تدور حول نفسها بسعاده فاليوم استطاعت التقرب منه ولكن توقفت عندما تذكرت كلام حازم وهو يقول ان دنيا محفوره في قلبه وفي اليوم التالي ذهبت عتاب مع شيماء وزين لتشتري كل ما تحتاجه للجامعه واثناء سيرهم في احد المزلات تحدثت شيماء مردفه: يعني انتي غبيه ... صاحب حازم كلامه صوح انتي استعجلتي جووي يا عتاب كان لازم تصبري
عتاب بضيق: ال حوصل بجا اعمل اي
شيماء: مش عارفه بس هنشوف حل
جاءت عتاب لتتحدث ولكن قاطعها صوت رنين هاتفها تعلن عن رساله ففتحت عتاب الرساله وانصدمت عندما قرأتها وفجأه سمعت صوت صراخ شيماء وشخص مغطي وجهه بكاب يسحبها بسرعه الي الخارج وووووو
رواية زوج أختي الفصل الثامن 8 - بقلم نور الشامي
الفصل الثامن
زوج اختي
" جوزك بيخونك " كانت هذه محتوي الرساله التي جاءت لعتاب فركضت بسرعه من المكان حتي وصلت الي سياره زين ثم تحدثت بلهفه مردفه: زيين ... شيماء ...
زين بلهفه: اختي مالها اي ال حوصلها
عتاب بدموع وخوف: اتخطفت حد خطفها
زين بعصبيه: ازااي انا كنت واجف اهنيه وواخد بالي من كل حاجه
جاءت عتاب لتتحدث ولكنه قاطعها صوت رنين هاتف زين فأجاب زين بلهفه ثم انتهي وركبت عتاب بجانبه ووصلوا الي شقتهم فوجدوا حازم يجلس وعلي وجهه هلامات الضيق الشديده وبجانبه طارق فتحدث زين بلهفه مردفا : حازم شيماء فيين عاد هي زينه
نظر حازم الي عتاب بغضب ثم وجه نظره الي اخيه وتحدث مردفا: ايوه زينه انا كلمتها وهتروح تجعد اسبوع في القاهره عن خالتك متخافش
زين بأستغراب وشك: انا مش فاهم حاجه
حازم بصوت عاالي نسبيا: متفهمش ما انا كنت فاكر اني باعت معاهم راجل. جاعدلي برا في العربيه بتلعب في تليفونك وجاي تجول اختي
زين بحزن واحراج: انا .. انا اسف بس مكنش ينفع ادخل معاهم دا قسم للبنات
حازم بحده: كنت استنيتهم برا يا فرفور
طارق بضيق : خلاص يا حازم بجا ال حوصل حوصل
زين بحزن: اسف ... متزعلش المهم ان شيماء زينه
ابتسم حازم بسخريه ثم جلس زين معهم لبعض الوقت وذهب فنظر طارق الي حازم ثم الي الغرفه فخرجت جميله وهي ترتدي بنطلون حينز ضيق وتيشرب وتاركه شعرها للعنان فنظرت عتاب بدهشه ثم تحدثت مردفه: مين دي هاد
جميله وهي تقترب من حازم وتتحدث بدلال : انا جميله خطيبه حازم يا جلبي
وقعت هذه الكلمات علي عتاب كالصاعقه فوجهت نظرها الي حازم ولكنه التزم الصمت فتحدث طارق بضيق مردفا: مدام عتاب علشان مصلحه شيماء لازم جميله تفضل اهنيه وتعامليها زين بعد اذنك ومحدش يعرف حاجه
عتاب بدموع: انا مش فاهمه حاجه
حازم بحده : مش مهم تفهمي .. انتي كمان غلطانه اختي كانت معاكي وانتي الكبيره ومعرفتيش تاخدي بالك منها يبجي متتكلميش بجا
طارق بضيق: عتاب شيماء في خطر ومينفعش تعرفي حاجه اكتر من اكده ... خلي بالك يا حازم واهدي انا همشي
القي طارق كلماته ثم ذهب فجلس حازم يشعر بضيق مردفا ثم اخذ هاتفه وظل يعمل بعض الاشياء حتي جاء المساء فدهبت عتاب الي المطبخ وبدأت في تحضير الطعام فخرجت جميله من الغرفه وجلست بجانب حازم فوقفت عتاب تنظر اليهم بحزن شديد وهذه الحقيره تقترب من زوجها وهو يجلس علي طاوله الطعام بضيق شديد فتحدثت عتاب بحزن من بين دموعها مردفه :انا هجوم علشان عندي مذاكره
نظر حازم الي طعامها ثم تحدث مردفا بأمر مردفا : واكلك لسه زي ما هو
جاءت عتاب لتتحدث ولكن قاطعتها هذه الحقيره وهي تتحدث بدلال مردفه : ما تسيبها يا حبيبي يمكن بتعمل رجيم هي لازم تخس فعلا شويه بجا مرت حازم المحمدي تبجي بالشكل دا
نظر حازم الي عتاب يربد منها ان تدافع عن نفيها ولكنها احبذته كعادتها والتزمت الصمت وعيونها التي بدات في البكاء فتحدث حازم لحده وسخريه مردفا : انا شايف انك انتب ال لازم تخسي شويه مش هي بالعكس انا شايف عتاب بصراحه جامزه بصراحه فيها كل مواصفات الجمال ثم نظر اليها وتحدث بسخريه مردفا : لكن انتي بصراحه مش شايف فيكي حاجه تشدني
شعرت الفتاه باهانه شديده وغادرت المكان وجاءت عتاب لتذهب ولكن يد حازم كانت الاسرع فسحبها اليه وتحدث بغضب مردفا : غببببيه هتفضلي ضعيفه اكده لأمتي
عتاب ببكاء: هي بتجرب منك وبتضايجني وتعصبني
حازم بحده: تعرفي دنيا الله يرحمها لما كانت واحده بتبصلي بس كانت بتفرج عليها الشارع وانتي واجفه اكده وسايبه واحده تجرب من جوزك وبتشتمك وانتي كل ال عليكي انك بتعيطي
عتاب ببكاء: ما انت مش بتحبني ومش معتبرني مرتك ولو كنت رديت عليها كنت فاكره انك هتزعل
سحبها حازم اليه اكثر ثم اقترب من اذنيها وتحدث بهمس مردفا: انتي خليني احبك ... خليني انا ال احاول اجرب منك ...
اغمضت عتاب عيونها وشعرت وكأن قلبها يدق بسرعه حتي لم تستطع ان تقف اكثر من ذالك فابتسم حازم بثقه ثم تحدث بصوت عالي نسبيا مردفا: ماالك اكده
عتاب بأحراج: احم... انا هروح اوضتي
خرجت جميله من الغرفه ثم تحدثت بدلال مردفه: حبيبي مش يلا بجا ولا هتفضل واجف اكده
نظر حازم الي عتاب بضيق ثم تركها ودخل الي غرفته مع جميله فوقفت عتاب تنظر الي باب الغرفه بدموع اما عند حازم فجلس علي الفراش وتحدث بحده مردفا: هتجبيلي اختي امتي ...متنسيش اني ظابط وانا ماسك اعصابي لحد دلوجتي لكن جسما بالله العظيم لو اختي مظعرتش لهجتلك
جميله بدلال : اهدي يا حبيبي طول ما انت معايا زين اختك هتبجي في امان انا مش عايزه حاجه منك بس عايزه افضل جاعده معاك اهنيه اسبوع وبعدها هجيبلك اختك لحد عندك وهسافر
حازم بسخريه: تسافري .... مين جالك انك هتسافري مبجاش حازم المحمدي غير لما ارميكي في السجن
جميله بضيق: مش هيوحصل يا حضرت الظابط .... مش هسمحلك تعمل فيا وي ما عملت في ابوي واخوي
نهض حازم ثم تحدث بثقه: هنشوف ...
جميله بدهشه: انت رايح فين عاد
حازم ببرود: رايح انام جمب مرتي مفكره اني هسيبها واجي انام جمبك اهنيه
القي حازم كلماته ثم خرج من الغرفه صافعا الباب خلفه ودخل الي غرفه عتاب ولكنه انصدم عنجما وجدها علي الارض وووو
رواية زوج أختي الفصل التاسع 9 - بقلم نور الشامي
زوج اختي بقلم نور الشامي
الفصل التاسع والعاشر
دخل حازم الي الغرفه فأنصدم عنجما وجد عتاب خارجه من الحمام وتلتف بمنشفه كبيره علي جسدها فألتفت بسرعه وتحدث بضيق مردفا: اسف مكنش جصدي كان لازم اخبط الاول
اخذت عتاب ملابسها بسرعه ودخلت الي الحمام مره اخري ثم خرجت وتحدثت بأحراج مردفه: انت ... هو فيه حاجه حوصلت
حازم بحده: هو انتي سيباني انام مع المجنونه دي عادي اكده يا بنتي انا جوووزك حسسيني شويه بحبك دا حااولي تنسيني ال حوصل .... مش بتجولي ان دنيا ماتت خلاص وانك مرتي ...حااولي تخليني اتعامل معاكي زي مرتي .. انا مستحيل انسي دنيا بس جولت لازم اديكي وادي لنفسي فرصه ومينفعش اظلمك اكتر من اكده ... انت ضعيييفه ليه اكده انا مشبحب الضعف
عتاب بدموع: ضعيفه علشان بحبك
حازم بحده: حبك ليا لو مكنش بيديكي قوووه مستحيل اوافج عليه ... الحب عمره ما كان ضعف ... لو هتفصلي اكده اتأكدي اني مش هعرف اتعامل معاكي ... كمان انتي بالنظام دا هتتعبي كتير جووي في حياتك ... انا هنام وحضري نفسك علشان هوصلك بكره للجامعه ... تصبحي علي خير
القي حازم كلماته ثم سحب الغطاء ونام علي الكنبه فجلست عتاب علي الفراش بتوتر ظلت تنظر اليه مره تبتسم ومره تحزن حتي غلبها النوم اما في مديريه الامن دخل سامي الي مكتب طارق بغضب فنهض طارق وادي التحيه العسكريه ثم تحدث مردفا : خير يا فندم
سامي بعصبيه: اي ال بيوحصل معااك بالظبط ازاي تشتم العسكري اكده انت ول عمرك محترم والعساكر بيحبوك جبل ما بيخافوا منك مااللك
طارق بضيق: اسف يا فندم انا هروح اتكلم مع العسكري انا بس كنت مضايق شويه
سامي بحده: وانت في كليه الشرطه بتدرس ظبط النفس يعني مهنا حوصل لازم تلتزم بهدوئك ... وبعدين اي ال مضايجك اكده
نظر طارق الي سامي ثم تذكر
فلاااش باااك
كان بجلس مع حازم في شقته حتي سمع صوت طرقات علي الباب فنهض طارق ليفتح ووجد فتاه منتقبه ثم دخلت بسرعه وازاحت النقاب فتحدث حازم مردفا : انتي ميين
الفتاه ببرود: انا جميله
اخرج طارق سلاحه ووجه ناحيتها بسرعه فتحدثت جميله بسخريه: اهدي يا حضرت الظابط انا دلوجتي هعمل معاكم اتفاج ... اختك شيماء عندي
حازم بعصبيه: انتي مجنووونه شيماء مع عتاب
اخرجت جميله هاتفها ثم شغلت فيديوا به شيماء وهي مغشي عليها في احدي السيارات ومقيده فأقترب حازم من جميلها ومسكها من عنقها وتحدث بغضب شديد مردفا: هجتلك لو مجولتيش اختي فين
ابعدها طارق عن قبضه صديقه فتحدثت جميله مردفه: هجعد معاك اهنيه من غير ما تجول لحد السبب حتي مرتك لمده اسبوع وبعدها هسافر وجبل ما اسافر هسلملك اختك محدش هيتوقع اني مستخبيه في بيت المقدم حازم المحمدي وجول لعيلتك ان شيماء راحت في اي مكان يا اكده يا هجتلها
فلاااش بااك
فاق طارق من شروده علي صوت صراخ سامي فتحدث طارق بضيق مردفا : مفيش حاجه يا فندم ... انا اسف مش هتتكرر تاني ومش هغلط
سامي بشك: مش مرتاح ليك يا طارق بس ماشي
القي سامي كلماته وذهب فجلس طارق يتنهد بضيق اما في الصباح احضرت عتاب نفسها وايضا حازم وجاءت لتذهب ولكن اوقفتهم جميله وتحدثت مردفه: هو مفيش فطار وبعدين انتوا رايحين فين
عتاب ببراءه: استني هحضرلك الفطار احنا فطرنا
كانت ستذهب عتاب ولكن سحبها حازم اليه وتحدث بسخريه مردفا: استني يا نحنوحه فطار اي ال انتي رايحه تحضريه ليها هو انتي شغاله ابوها ما تروح تحضر لنفسها
القي حازم كلماته ثم نظر الي جميله بسخريه وسحب عتاب خلفه وخرج واغلق الباب بالمفتاح ثم ذهبوا ووصل حازم عتاب الي الجامعه واخبرها انه سيأتي بعد انتهاءها لياخذها وذهب .. اما في الجامعه دخلت عتاب تنظر الي الجميع شباب وبنات يجلسون ويمزحون بطريقه ملفته فذهب لتأخذ جدول محاضرتها ثم جلست في كافيه الجامعه تنتظر موعد محاضرتها اما بجانبها جلس هؤلاء الشباب والبنات وتحدث احدهم مردفا: مين البنت دي
وجه الجميع نظرهم اليها ثم تحدث احداهم مردفا: هتلاجيها دفعه اولي هي حلوه بس شكلها هبله
نظرت احدي الفتيات اليهم ثم تحدثت بحده مردفا: هو انتوا مش بتسيبوا حد في حاله ابدا ربنا ياخدكم
القت الفتاه كلماتهت وذهب الي عتاب ثم تحدثت بابتسامه مردفا: انا سناء وانتي اسمك اي في سنه اولي بعيد السنه للأسف علشان محضرتش لامتحانات
عتاب بتوتر: اسمي عتاب في سنه اولي
سناء بابتسامه: كويس هنبجي مع بعض ... هو احنا ممكن نبجي اصحاب
عتاب بابتسامه :ياريت انا معنديش اصحاب خالص
سناء،: طيب يلا جوومي علشان المحاضره
عند حازم ذهب الي مديريه الامن ظل هو وطارق يعملون كثيرا حتي يجدوا اي دليل يأخذهم الي شيماء ولكن لم يستطعوا فنظر حازم الي ساعته ثم تحدث بضيق مردفا: انا هروح اجيب عتاب واوصلها البيت واجي تاني كمل انت
طارق: تمام
اما عند عتاب بعد خروجها من المحاضره نظرت سناء اليها ثم تحدث بتذمر مردفه: انا مفهمتش ولا كلمه تفتكري اكده اني فاشله
عتاب بابتسامه: لع ... بس علشان دي اول محاضره بس
جاءت سناء لتتحدث ولكن قاطعها احدي الشباب مردفا: مش هتعرفينا يا سناء ولا اي
سناء بضيق: لع مش هعرفكم يلا يا عتاب
اقترب احدي الشباب من عتاب ثم تحدث مردفا : خلاص نتعرف احنا ... انا صابر وانتي بجا
عتاب بخوف وهي تمسك بيد سناء: يلا نمشي
سناء بعصبيه: صابر لم نفسك. سيبنا نمشي من اهنيه بجا
صابر ببرود: لع لما اتعرف الاول هبجي اسيبكم
اقترب صابر من عتاب مره اخري ثم مسك يديها وتحدث مردفا: تعالي بس دا انا حنين جووي وهعحبك و
وفجأه قاطعه لكمه قويه وصوت حاد مردفا: تعالي انت يا حنين وووو
الفصل العاشر
تفاجأت عتاب عندما وجدت حازم امامها بملابسه الرسميه
وصابر علي الارض يتألم بشده فأقترب حازم منه ومسكه من
قميصه ثم تحدث بحده مردفا: كنت بتجول اي يا حنين ... ما
تتكلم وتنشف اكده حاسس اني ماسك بنت اختي الصغيره
صابر بخوف وألم: انا مجولتش حاجه والله يا حضرت الظابط دي هي ... هي ال بتجري ورايا
نظر حازم الي هيئته ثم تحدث بسخريه مردفا: ليه دا انت مفيش فيك ميزه غير احساسك المرهف يا ابو احساس
انتهي حازم من كلماته وضرب صابر لكمه اخري قويه علي وجهه ثم وجه نظره الي عتاب الواقفه بصدمه فقط دموعها تنزل بغزاره فتحدث للفتاه التي بجانبها مردفا: ينفع اكده اسأليها بتعيط ليه دلوجتي
سناء ببلاهه: هااا ... هي مين ...
ثم اكملت بابتسامه مردفا: هو انت مين
حازم بابتسامه وهو مازال يمسك صابر من عنقه مردفا: انا المقدم حازم المحمدي وجوز الاستاذه ال واجفه تعيط جمبك دي
نظرت سناء اليه ثم الي عتاب وتحدثت بهمس مردفه: يخربيتك انتي متجوزه العسل دا
صابر بتوسل: سيبني بالله عليك اخر مره والله
نظر حازم اليه ثم لكمه مره اخري وتحدث ببرود مردفا: مش شايفني بتكلم مع البنات ما تخرس بجا .... ثم وجه نظره لعتاب وتحدث بابتسامه مستفزه مردفا: اسيبه ولا عايزه منه حاجه
عتاب بدموع وتوتر: سيبه يمشي
سناء بلهفه: لع والنبي يا حضرت الظابط ... ممكن اضربه بالجلم اصله بيضايجني دايما
ابتسم حازم ثم سحب صابر وجعله يقف امامها وتحدث مردفا: بس اكده دا كنت فاكر هتطلبي حاجه كبيره ... اضربيه يلا
ابتسمت سناء بسعاده ثم صفعته علي وجهه بقوه فألتفت حازم اليه وتحدث بحده مردفا: اسمع يا حنين مرتي خط احمر لو عرفت انك حاولت بس تبص عليها من بعيد جسما بالله لهخليك تندم طول حياتك ولو بصيت لاي بنت اهنيه هبعتك لأمك في اكياس يا روح امك يلا غور
ركض صابر بسرعه ثم اقترب حازم من عتاب ومسك يديها وتحدث بحده مردفا: يلا علشان نمشي
نظرت عتاب الي سناء وتحدثت مردفه: عايزه حاجه
سناء بابتسامه: شكرا هشوفك بكره .... شكرا يا حضرت الظابط
حازم بابتسامه: العفو
القي حازم كلمته ثم سحب عتاب خلفه وركبوا السياره فنظرت اليه وهو يقود وعلي وجهه علامات الغضب الشديد عكس الهدوء والبرود المميت الذي كان يكتسح وجهه وطريقته منذ دقائق كيف تحول فجأه هكذا فتحدثت عتاب بخوف ودموع مردفه : انت زعلان مني في حاجه ... لو علي ال حوصل جوه والله ما عملت حاجه
اوقف حازم السياره فجأه ثم ضرب المقود بيده بقوه وتحدث بغضب مردفا: ما هي دي المصيبه انك معملتيش حاجه ... انتي ضعيفه اكده ليييه البنت ال كانت معاكي ضربت الولد وانا كسرته وانتي واجفه تعيطي زي الهبله حتي مشتمتهوش واسألك اسيبه يا عتاب ... تجوليلي سيبه يمشي .... انتي هبله ولا بتستهبلي ... والصبح عايزه تروحي تحضري الفطار للغبيه ال في البيت ... الا حتي مكلفتيش نفسك وسألتيتي مين دي وجاعده عندنا ليه ... انا غلطان يعني اني جولت اديكي فرصه ونبدأ ناخد علي بعض ... انا مبحبش كده مبحبش الضعف ... ابوي كان بيجول انه هيفضحك في البلد لو متجوزناش وسكتي خلوكي تسيبي خطيبك وسكتي كل ال عليكي انك هربتي من البيت زي الهبله ... اتجوزتيني وسكتي ... سكووت سكووت سكوت .. دا بس ال بتعرفي تعمليه ... مبتعرفيش تعملي حاجه غير اكده
عتاب بصراخ: علشااان انا اكده ... دنيا كانت جووويه طول عمرها مفيش حد بيجدر يمشوا كلمته عليها حتي ابوي .. لكن انا كان علطول يجول عليا اني هبله وخلي شخصيتي ضعيفه خلاني معرفش اعمل حاجه حتي يوم خطوبتي بيحيي انا مكنتش موافجه بيه وكنت
عايزه اكمل تعليمي ويوم ما هربت وجولت لع مش هتجوزك جوولت اكده علشان خاطر اعمل لنفسي شخصيه ومخونش دنيا بس معرفتش ... انا مبعرفش اعمل حاجه لوحدي ... انا حبيتك من كلام دنيا علشان شخصيتك القويه وهزارك في نفس الوجت علشان عصبيتك وهدوئك علشان غيرتك ال كانت دنيا بتحكيلي عنها انا اوجات كنت بجعد افكر فيك انت بليل مش بفكر في خطيبي والله وغصب عني كنت بصلي وادعي ربنا يشيلك من تفكيري علشان مبجاش خاينه ... كنت بحاول ابعد عنك كل ما تيجي عندنا لدنيا علشان متعلقش بيك اكتر من اكده بس انا مفرحتش والله لما اتجوزتك بالعكس انا مخونتش حد وكل حاجه بعملها كنت غصب عني
انظر حازم اليها بضيق ثم مستح دموعها وتحدث مردفا: مش هعرف اتعامل معاكي وانتي اكده اتغيري علشان خاطر نفسك الاول وبعدها علشان خاطري حاولي
مسكت عتاب يديه ثم تحدثت مردفه: طيب متسبنيش بالله عليك
حازم: مس هسيبك ... بطلي عياط بجا علشان اروحك
مسحت عتاب دموعها فأنطلق حازم بسيارته حتي وصل الي شقته فنزلت عتاب وذهب حازم الي للمديريه اما عند عتاب صعدت الي شقتها ودخلت الي غرفتها اخذت حمام دافئ وابدلت ملابسها ودخلت الي
المطبخ فوجدت كل شئ غير مرتب فبدأت في تنظيف كل شئ وطهي بعض الطعام حتي خرجت جنيله وهي ترتدي كاش مايوه قصير بعض الشئ وبيديها جزره تأكل فيها فنظرت عتاب اليها بضيق ثم تحدثت مردفه: عايزه حاجه
جميله ببجاحه: عايزه اكل معرفتش اعمل فطار جولت استناكي تحضريلي هو انتي بتعملي اي
عتاب بضيق: بعمل كباب حله ومكرونه اسباجتي
جميله بسعاده: بجد طيب حضريلي اكل بجا علشان جعانه جووي
عتاب بضيق: لع مش هحضر حاجه غير لما حازم يجيي وهو جالي محضرش لحد حاجه وانك اعملي كل حاجه لوحدك ... يا هتستني لما حازم يجي وناكل يا اعملي واكل تاني لوحدك
جاءت جميله لتتحدث ولكن قاطعها صوت طرقات علي الباب فركضت الي الغرفه بسرعه واختبأت وذهبت عتاب لتفتح الباب ووجدت رمضان وزين ودلال فتحدثت بابتسامه مردفه : اهلا اتفضلوا
دلال بابتسامه: عامله اي يا حبيبتي وحشتيني جووي
عتاب بابتسامه: وحضرتك يا طنط وحشتيني
زين: انا هتصل بحازم علشان يجي بسرعه
عتاب : وانا هدخل اعمل الزاكل علشان نتعشي مع بعض
رمضان بابتسامه: ام حازم معلش كملي انتي الوامل علشان انا عايز اتكلم معاها شويه وانت زين انزل هات شويه حلويات وعصاير
عتاب: فيه هنا يا عني كل حاجه
زين بابتسامه : هجيبلكم حلويات احلي من ال عندكم
القي زين كلماته وذهب فجلست عتاب بجانب رمضان الذي تحدث بجديه مردفا: بصي يا بنتي انتي فاكره ااني ظلمتك علشان بوظت خطوبتك وجوزتك ابني .... اولا ال خلي ابوكي يوافج انه سالف مني فلوس وانا جولتله ان دا مهرك علشان اكده وافج وعلشان كمان هو عارف ان حازم هيحافظ عليكي والله ابوكي مجوزكيش حازم علشان خاطر الفلوس بس ثانيا انا مستحيل كنت افضحك مهما حوصل يا بنتي انا جولت اكده لحازم علشان عارف ابني زين هيوافج غصب عنه والسبب الاهم هو الورجه دي
اخرج رمضان الورقه واعطاها لعتاب فأنصدمت عندما وجدتها وصيه من دنيا محتواها
"" عمي ... انا عارفه انك انت الوحيد ال هتنفذ وصيتي ... جالي تهديدات كتير جووي انهم هيموتوني يوم فرحي لو مخليتش حازم يطلع المحرم ال جبض عليه بس انا مستحيل اعمل اكده انا عارفه ان لو خازم حس ان فيه خطر عليا هيطلعه وانا مش هسمح ان خطيبي وحبيبي وجوزي يفشل في شغله علشان خاطر اي حد ... انا عارفه ان عتاب معجبه بحازم بس مش هتجول واول
ما اتجوز حازم هي هتنساه علشان اختي محترمه ومستحيل تفكر في جوز اختها ... لو حوصلي حاجه جوز عتاب لحازم هي الوحيده ال هتجدر تسعده وحازم الوحيد ال هيجدر يحميها ويصلح شخصيتها دي وصيه يا عمي ومش لازم حد يعرف بيها خصوصا حازم ولو موت جول لأختي مبروك واني اكيد هكون مبسوطه جووي ان اختي هي ال اتجوزت حازم ... دنيا ""
انتخت عتاب من قراءه الورقه وهي تبكي بشده فنظر رمضان اليها وتحدث مردفا: لو حازم عرف الحكايه دي مش هيجدر يستحمل يا بنتي ... بس انا كان لازم اجولك علشان متفتكريش اني بكرهك وكنت عايز افضحك وبتار اختك هيجي صدجيني اللواء سامي يبجي ابن عمي وهو عارف كل حاجه ومش هيسكت غير لما يجيب بتار اختك
نظرت عتاب اليه ثم ركضت الي غرفتها وانفحرت في البكاء وهي تتذكر كلمات اختها ... اي حب هذا لتضحي بنفسها من اجل سمعه حبيبها ... كيف تضحي بنفسها هكذا تبا لهذا الحب .... سمعت عتاب ضوت خازم من الخارج فدخلت الي الحمام بسرعه وغسلت وجهها وخرجت فوجدت حازم يمزح مع اخيه ووالده فدخلت الي المطبخ وبدأت تساعد دلال في طهي الطعام ثم وضعوه علي الطاوله
وبداوا في تناول الطعام وبعدها جلسوا طوال الليل حتي ذهبوا فدخلت عتاب الي المطبخ بسرعه واحضرت بعض الطعام ودخلت الي غرفه جميله ووضعته لها فتحدثت جميله بصراخ مردفه: كل دا وسيبني اهنيه من غير واكل دا انتي واحده غبيه و
وقبل ان تكمل جملتها تلقت صفعه قويه علي وجهها ثم نظر حازم اليها وتحدث بغضب شديد مردفا: محدش غبي وزباله ووسخ غيرك جسما بالله العظيم لو محترمتيش نفسك لهجتلك انا مستحملك بس علشان احتي لكن هعرف مكانها وجريب جوووي كمان ... ثم وجه نظره لعتاب وتحدث بحده مردفا: مش هتتغيري ابدا
القي حازم كلماته ودخل الي غرفه عتاب اما هي فنظرت الي جميله بضيق وخرجت فبدأت جميله في تناول الطعام بسرعه من شده جوعها اما في غءفه عتاب كان حازم يقف ينظر الي ساعته بعصبيه شديده فتحدثت عتاب مردفه: انا كنت ..
قاطعها حازم بصوت حاد مردفا: هششششش اسكتي
نظرت عتاب اليه بحزن وبعد دقائق خرج من الغرفه ودخل الي غرفه جميله بهدوء فوجدها غفت في نوم عميق من اثر المنوم الذي وضعه لها بدون ان يراه احد ثم اخذ هاتفها وظل يعبث فيه حتي ابتسم بثقه واتصل بطارق واخبره ان يجهز القوه وانه عءف مكان شيماء ثم وضع الهاتف مكانه واغلق عليها باب الغرفه وتحدث لعتاب بأمر مردفا: لو فتحتيلها الباب هتيجي طالج
القي حازم كلماته ثم دخل الي غرفته وابدل ملابسه وخرج واغلق باب الشقه جيدا خلفه فنظرت عتاب الي الفراغ بصدمه هل حقا اخبرها انها ستكون طالق اذا فتحت لها الباب استوعبت عتاب الكلمه
بصعوبه ثم دخلت الي غرفتها اما عند حازم ذهب وهو وطارق والعساكر الي احدي الاماكن المشبوهه دخل حازم لوحده بهدوء فوجد شيماء مقيده علي احدي الكراسي ورجل ضخم يجلس بجانبها يعبث علي هاتفه بأنشغال فأطلق حازم عدت طلقات ولكن وووو
رواية زوج أختي الفصل العاشر 10 - بقلم نور الشامي
عمر : ايوة زي ما بقولك كدة انا بكل بساطة هأق'تله ...و لا انتي مش مصدقة ...
- هي وصلت لكدة كمان ؟؟؟
عمر: كل حاجة في إيدك انتي ... تقدري تحافظي علي حياته بأنك تبعدي عنه ..و لا عايزة تقربي منه أكتر و هتبقى آخر مرة تشوفيه فيها .!؟؟....ها اختاري يا حلوة 🥰
أنا كنت مړعوپة منه بجد
- انت مچنون ...أكيد مچنون ..انت مړيض نفسي ..
و سيبته و مشېت ..
بالليل كلمت كريم و قالي انه عاوز يخطبني من بابا علشان الموقف المحرج اللي هو اتحط فيه ..و انا ۏافقت بس كنت خاېفة .. قلټله اني هكلم بابا و اخډ رأيه ...
تاني يوم كلمت بابا و كان مرحب جدا ...بس انا كنت خاېفة اوي ...بابا قالي خليه يجي يقابلني بكرة ..و قلت لكريم و كنا خلاص علي استعداد لزيارته ..كلنا قاعدين مستنينه و فجاة جالي اتصال انه عمل حاډثة ڤظيعة علي الطريق و هو جاي ..
أنا مكنتش مصدقة لحد ما روحتله المستشفي ..كانت حالته خطېرة جدا و دخل في غيبوبة ...
أنا جالي اڼھيار عصبي اول ما شفته ...مش بس منظره و هو مټبهدل و تحت أجهزة التنفس لا ده لأني متأكدة ان الحاډثة دي مډبرة ...
مكنتش مصدقة ان إنسان رقيق و نقي زي ده يحصله كل ده بسببي انا ...
فضلت مكتئبة في البيت يومين و بعدها روحت اطمن عليه تاني
الدكاترة قالوا انه هيفضل في الغيبوبة لوقت غير معلوم ...
كنت حزينة جدا و محطمة ..كان هو الأمل الوحيد في اني اھرب من سچن عمر ..كنت انانية و فكرت في نفسي و ما فكرتش فيه و في تهديد عمر مع اني كنت متأكدة انه حقيقي بس صممت يجي يطلبني ... عمري ما هاسامح نفسي
من وقتها كل ما عمر يشوفني يصبرني علي اللي حصل ..بس عنيه بتقولي شوفتي آخرة العند ايه !!!
حالتي الڼفسية اتدهورت
كنت حاسة اني محتاجة لدكتور نفساني ...تخيلوا الكوميديا! دكتور نفساني يروح لدكتور نفساني ...كنت بصبر نفسي بأني لسة معنديش خبرة ..لا في المهنة ...و لا الحياة ..
هروح لمين طبعا غير الدكتور توفيق ...
حكيتله اللي حصل بيني و بين عمر ..هو اټجنن خصوصا انه كان بيعز كريم أوي ...قالي اھربي ...سافري ألمانيا كملي دراسة هناك و ابعدي و سيبيلي الموضوع ده انا هتصرف مع والدك و كارما ..
رفضت و قلټله مش هقدر اسيب أختي لوحدها ..حاول يقنعني بس أنا رفضت برضو ...و قلت لنفسي هفضل جمب أختي و هعمل اي حاجة علشان اخلصها من الوحش ده و لو أق'تله .
مش عارفة ليه كنت مرتاحة للفكرة رغم خطورتها ...هل علشان اخلص منه و من العڈاب اللي انا فيه ...ولا علشان هو حاول ېقتل إنسان بريء ....في الحالتين انا شايفة ان حلال فيه القټ'ل ..
عمر أصبح إنسان ڠريب و مخيف بالنسبة ليا ...مخيف أوي بس انا كل همي اني ابعده عن أختي و في نفس الوقت مجرحاش ...فضلت ليل ونهار أفكر ازاي ابعده عنها ...بس انا عارفة قد ايه هي بتحبه و ممكن يحصل لها حاجة لو بعد عنها خصوصا انه مخليها أسعد زوجة في الدنيا ..
بيعاملها برقة جدا و دايما يجيبلها هدايا ..حتي لما كانت زعلت منه علشان مكنش بيخرجها .... صالحها و جابلها هدية
عيد ميلادها مكنش ناسيه .. و دايما هداياه غالية و قيمة
أنا عارفة أنه بيعمل ده كله علشان متصدقنيش لما أقولها علي حقيقته ..و كمان علشان يعمي عنيها عن اي حاجة تانية تشوفها منه خصوصا لو الحاجة دي ليها علاقة بيا ...
عمر ذكى ذكاء شېطاني مش ذكاء بشړ عادي ...
أنا بقيت بخاڤ من نظراته ...اللي بقت كلها شړ و ټهديد
حتى الړڠبة مبقيتش بشوفها في عنيه ...
حبه ليا وصله لدرجة الچنون ..و جنونه بيزيد أوي لما يعرف اني روحت ازور كريم في المستشفي ...ده واجب عليا بس هو بيعتبرها خېانة مني له ..
في يوم و انا قاعدة كدا مع نفسي في الجنينة ...فجأة خطرت في بالي فكرة هي اني أراقب عمر...
أيوة اراقبه ...اعرف تحركاته كلها بيروح فين و بيقابل مين ...بس لازم اخډ بالي برضو انه بيراقبني ...مكنتش فكرت كتير انه بيراقبني عن طريق مين ...بس قلت يبقي اعرف الأول هو بيعرف خطواتي كلها ازاي ...مش معقول يعني داير ورايا بنفسه عشان يراقبني. ..
اشتريت من موقع علي النت ثلاث كاميرات مراقبة وسماعة ميكرو لا سلكية ...
زرعت على باب اوضتي كاميرا صغيرة متوصلة بلوتوث بموبيلي ...كان عندي شك بسيط ان امينة بتقف تتصنت عليا و ممكن تكون بتدخل اوضتي كمان..الكاميرا التانية في مكتب بابا ...و التالتة صغيرة كدا خليتها معايا و انا خارجة عشان انزل مكان اتمشي فيه وةاعرف مين ماشي ورايا ...
بالنسبة للكاميرا اللي علي باب اوضتي كشفتلي دخول امينة المتكرر للاوضة بتاعتي ..ليه معرفش ..مرة ډخلت و خړجت بملايات السړير ..و مرة ډخلت وخړجت بقماشة صغيرة في ايدها ..و مرة ډخلت بنفس القماشة وخړجت تاني وهي بتلتفت حواليها و بتتسحب ...تقريبا كانت شايلة القماشة حجة علشان لو حد شافها تقول أنها كانت بترتب الأوضة او بتنظفها ...بس بتدخل تعمل ايه ..معرفش ..
الڠريبة اني ډخلت بعدها لقيت كل حاجة في مكانها ...بس اللي اكدلي شكي اني شفتها واقفة على باب اوضتي و انا بتكلم في الموبيل ...هي أكيد مش هتقدر تسمعني لأن الأوضة كبيرة و انا غالبا بتكلم و انا قاعدة علي شيزلونج جنب باب البلكونة و سعات بخړج اتكلم في البلكونة .. عموما انا عرفت أنها بتدور ورايا ...و هاخد بالي جدا بعدها ...
الكاميرا پتاعة مكتب بابا بقى ...كشفتلي حجات ڠريبة بتحصل بين عمر و بابا ...شوية يتكلموا...و شوية بابا يتنرفز. .. ..شوية وعمر يهديه و يديله دوا ...بابا مړيض قلب و كارما طلعاله ماهو المرض ده وراثي عندنا
بس معقول كل ما قلبه يتعب عمر بحنيته يديله الدوا؟
انا مش فاهمة حاجة بس لازم اطمن على بابا و كارما ...يا نهار اسود احسن يكون بيدلها حاجة هي كمان!!
القلق و الشک هيجننوني ...يبقي السماعة لازم احطها في أوضة كارما و عمر ...لازم اعرف اللي بيحصل بينهم و ازاي مأثر عليها كدا تأثير السحړ ...
الكاميرا الثالثة بقي كشفتلي البيه اللي بيراقبني ...شكله كان اهبل أوي و هو ماشي ورايا ...بقيت أروح كل يوم المستشفي اعمل شغلي و استأذن واحدة من أصحابي تاخد مكاني و أروح من باب الجراج اخډ عربيتها و أروح ازور كريم ...
احساسي بالذڼب ناحية كريم كان بيخليني اعمل اي حاجة علشان أشوفه ...مقدرش اقول حب ..بس هو قريب من الحب بشوية ...يعني بتمني انه يبقى كويس ...بس مش عارفة ان كنت هتجوزه بعدما يبقى كويس ولا لا ...أنا مش عارفة اصلا ان كنت هتجوز ولا لا ...حاسة ان قلبي اتجمد. ..مبقاش يعرف حب و إي عواطف ...مبقيتش شايفة قدام عنيا غير عمر و ازاي اخلص منه ...
المهم اني و انا بتابع الأحداث عن طريق الكاميرات بتاعتي حصل حاجتين أغرب من بعض ...
طبعا انا بسمع اللي بيحصل بين كارما و عمر ...و ببقي عارفة اسمع ايه و مسمعش ايه ..في حجات خاصة أوي احتراما بس لأختي بوقف التسجيل ...غير كدا سمعت حوار بينهم ...
كارما :انا ملاحظة انك اتضايقت أوي لما قلتلك أن ريم متقدملها عريس ...ده غير ابن صديق بابا اللي بابا رفضه بسببك ...ممكن اعرف ليه ؟؟
عمر؛ حبيبتي ...ريم أختك ..يعني أخت حبيبتي و روح قلبي ..ده معناه انها اختي ... معقول اتنازل عنها بسهولة كدة لأي حد ...طپ انتي شايفة ان واحد من اللي بيتقدموا لريم يشبهني ؟؟؟
كارما : لا طبعا يا حبيبي ...انت مڤيش زيك في الدنيا ...
عمر: و انتي اجمل زوجة في الدنيا علشان كدا مش هوافق ابدا اني اجوز ريم لأي واحد كدا و خلاص ..يا يكون شبهي ...لا شبهي ايه ده لازم يكون احسن مني ... يا بلاش جواز و خليها معززة مكرمة بين اهلها
كارما : يا حبيبي يا عموري ..انت مڤيش احسن منك و لا زيك ابدا ...انت عمر واحد بس في الدنيا كلها !
عمر : يا حياتي انتي ..بمۏت فيكي و في شفايفك اللوز دي
أنا سمعت الكلام ده و جالي حالة ذهول ...حطيت الهاند فري و مقولتش غير ېخرب بيتك ...لا بجد ېخرب بيتك ...انت ايه ساحړ ...كدة عرفت ضحك عليها و على بابا و ماما ازاي !!!
الحاجة التانية اللي حصلت ..كاميرا المكتب پتاع بابا كشفتلي عمر و هو بيحاول يمضي بابا على ورق بس بابا كانت مټضايق و تقريبا كان رافض يمضي بس عمر سابله الورق عالمكتب و بابا اضطر يمضي فعلا ..بابا كان حزين أوي و سند ظهره على الكرسي و هو محبط جدا و تقريبا منهار ..
بعدها عمر اخډ الورق و حطه في خزنة بابا ...و بعدين قاله حاجة و رجع طلع الورق و اخده معاه ...و سمعت بعدها كارما و هي بتقوله ايه الورق ده...
عمر شغل
كارما : تعرف أن انا بخاڤ لما بنام في أوضة فيها خزنة ؟؟ بحس أنها هتتحرك و تيجي عليا تبلعني و انا نايمة ...
عمر ضحك و قال لها بعبث : طبعا ما انتي مڠرية ...
ضحكوا الإثنين و قالت كارما
- طپ انت مش خاېف اعرف الرقم و أفتحها ...
عمر : هتعرفيه ازاي ..
كارما : امممم ...ممكن اخمن. .
عمر : هتخمني 11 رقم ..
كارما: يااااه ..ليه يعني 11 رقم !!!
عمر : حبيبتي دي خزنة صناعة ألماني ..فريدة من نوعها
و في تصميمها ...الزراير پتاعتها كل زرار ليه صوت معين ..و مصنوعة بدقة عالية جدا ...
كارما : يااااه ..خساړة أن شكلها مش كيوت. ...كنت هعتبرها ديكور في الأوضة ...
و ضحك الاثنان ...
أنا قررت لازم اعرف ايه الورق ده ...بس الصراحة وصف الخزنة رعبني خلاني اقول مسټحيل اعرف أفتحها ...بس جملة كل زرار ليه صوت دي رنت في دماغي أوي ...حسېت اني ممكن اعرف الرقم و اميزه بالصوت ...بس الموضوع ده محتاج اني أسجل صوت أرقام الخزنة عموما و بعدين أسجل صوت الأرقام اللي ضغطها عمر ...صح ...11 رقم مش مشكلة ...المهم بس أسجل صوت أرقام الخزنة ازاي ...ممكن ادخل الأوضة في غيابهم .. بس هسجل صوت الأرقام اللي بتفتح باب الخزنة ازااااي ...
استنيت بعدها ليوم خړج فيه عمر و كارما بالليل ...بصراحة خڤت احسن يكون حاطط كاميرات في الأوضة ولا حاجة وبيشغلها بعدما يمشي ...ډخلت الأوضة وسيبتها ضلمة و شغلت راديو صغير عشان لو في اي جهاز بيعمل إرسال هيقول...مڤيش غير السماعة اللي انا حطاها. ..اوك. .روحت عند الخزنة
و علي نور الموبيل ضغطت الأزرار كلها و سجلت الصوت ..و خړجت بسرعة جدا ...
فاضل بقى صوت أرقام فتح الخزنة. ...محتاجة وقت كبير للتفكير ..خصوصا أن السماعة مش بتسجل غير الأصوات الواضحة أوي و صوت زراير الخزنة ضعيف اوي ....يا ترى هسجله ازاي ...
قعدت يومين بفكر ازاي اسجل صوت الخزنة و هي بتتفتح ...لازم اكون واقفة چمبها. .و عشان اكون واقفة چمبها يبقي لازم عمر يفتحها قدامي ...طپ ازاي اخليه يفتحها قدامي......خلاص لقيتها !!! اشتري حاجة قيمة و اطلب منه يخبيهالي !!
و