الفصل 11 | من 11 فصل

الفصل الحادي عشر

المشاهدات
1
كلمة
1,006
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية فلتر زائف الجزء الحادي عشر 11 بقلم نرمين قدري فلتر زائفرواية فلتر زائف الحلقة الحادية عشر خرجت وسام من قاعة الاجتماع بصحبه ريهام و عقلها غير مصدق أنها سوف ترجع للعمل مرة أخري في شركة زين لأن عقد العمل ينص علي عملهم سوا وبما أن وسام لا تملك سوي لاب توب فقط فا من الطبيعي أن مقر العمل يكون شركة زين دخلت وسام وريهام المنزل بهدوء عكس عادتهما

كان الأب يجلس في الصالة يشاهد التلفاز مثل عادته ، أول مشاهد بناته ابتسم واغلق التلفاز ونظر لهم نظرة نفحصية قالت ربهام وهي تتجول نحو المطبخ: = السلام عليكم انا رايحة علي التلاجة انا جوعانه جدااااا ولكن جلست وسام مكانها دون أن تتحدث جلس الاب بجوارها وقال بهدوء : + واضح إن في حاجة كبيرة حصلت… ملامحك مش زي كل يوم.و الهدوء ده مش طبيعي بصراحة مش واخد عليكي كده يا وسام نظرت له وسام وقالت وهي تغمض عينيها :

-دخلت شغل جديد او ممكن نسميها شراكة كبيرة. رفع الأب حاجبه: + طيب تمام حلو ده اسمك بيكبر يبقي اكيد شغلك هيكبر معاه ايه المشكلة بس الشراكه “مع مين؟ ترددت لحظة ثم قالت : –“زين.” سكت الأب ثواني…ثم ابتسم ابتسامة هادئة:

+ تمام وايه المشكلة يا سو انتي في السوق ووارد جداا انك تتعاملي مع زين، وده كان متوقع انتم الاتنين أسمكم مسمع في مجال التسويق ، بصراحة أنا مش مستغرب وهتكون حمله وتعدي وممكن مايكونش التعامل الاخير لازم تتوقعي طول ما انتي في المجال ده وارد الاحتكاك بزين، ده شغل .مكبره الموضوع ليه ، بس يكون شغل وبس يا عصفورتي وسام بسرعة: –“بابا! اكيد شغل وبس ضحك: “أنا ما قلتش حاجة… بس واضح إن في الحرب بتتفتح من تاني.وهيجلنا صداع لما نشبع

ثم مال عليها وقال بهدوء: + المهم… ما تخسريش نفسك. في الحرب دي يا سو وامشي علي القيم اللي علمتهالك مهما حكم الأمر و بلاش كلمة في الحرب كل حاجة مباحة علشان ده اول التنازلات و الأخطاء وطلما اتنازلتي مره انسي انك ترجعي تاني لطريق الصواب انتي مش صغيرة الصح باين و الخطاء باين ، خالي دايما شغلك نظيف منافسة نظيفة حتي لو المنافس اللي قدامك مش نظيف ريهام دخلت وهي شايلة كيس شيبسي: =هو مين عمل ايه ، ومين بقا اللي خسر نفسه؟

نظرت لها وسام بغيظ : +إنتي آخر واحدة تتكلمي عن فقدان النفس.يا مفجوعة جلست ريهام جنبها:و هي مصدر صوت مزعجا في قطم قطعة الشييس مما اثار غصب وسام عليها وقالت وهي تبتلع الطعام بثقة: = بصي بقى يا وسام إنتي راجعة تشتغلي مع زين… وده معناه حاجة واحدة إن قلبك هيشتغل ضدك. رمت وسام المخدة عليها: –ممكن تخرسي و تخليكي في كيس الشبسي احسن ثم التفتت لها وقالت : –هو بطعم ايه الشبسي قالت ريهام وهي بتضحك: بطعم الملح بس مش

هديلك علي فكرة قالت وسام: علي فكرة إنتي مريضة وانا مش مستنية انك تديني علشان ثم خطفت وسام الكيس كله منها وطلعت تجري واكملت علشان هاخد الكيس كله يا بومة قامت ريهام واقفة : تعالي هنا يا انثي العنكبوت انتي انا بومة يا بابا عاوزة كيس الشبسي بتاعتي ضحك الأب من بعيد: “ربنا يهديكم انتم الاتنبن مش ناوين تكبرواو ابدا في نفس الوقت…كان زين يجلس في مكتبة منفرد بنفسة وعقله مازال يراجع احداث الاجتماع وظل يسترجع الأحداث في دماغه:

و موافقة وسام علي الشراكة سند على الكرسي وقال لنفسه: + طيب انا ليه موافق أصلاً؟ ايه اللي يجبرني اوافق على الشرط ده ثم سكت لحظة… وبعدين: “أنا المفروض كنت أرفض. لكن الحقيقة اللي مش عايز يعترف بيها: إنه ما كانش عايز يرفض.بلعكس هو مرحب جدا بجنان وسام مرة أخري في حياته دخل زين فيلاته دون أن يصدر صوتا تحسبا أن تكونه والدته نائما ولكنها كانت جالسة تصلي أنهت الصلاة ورفعت عينيها مبتسمة وقالت بحب

حمدالله على سلامتك يا قلبي بس إنت شكلك مش مرتاح.مالك يا زين قال زين وهو يجلس أمامها ويضع قبله علي جبينها : + حرما أن شاء الله يا ست الكل مافيش يا امي ضغط شغل بس ابتسمت الأم: ربنا يعينك و يوفقك يا حبيبي ثم قالت فجاءة وكأنها تذكرت شيء مهم +اخبار البنت اللي كانت عندي اللي أنقذتني…تقريبا كان اسمها وسام. ضحك زين وقال: -إنتي لسة فاكرها الأم: +أنا عمري ما بنسى وش حد وقف جنبي وقت تعبي.”

هي بنت محترمه وشكلها من بيت يعرف الأصول بس عيونها كانت زعلانة مش عارفه ليه التزم زين الصمت واكتفي بأن يسمع كلام والدته عنها وكأن الكلام لمس حاجة جواه. وفي صباح اليوم التالي وبعد ساعات من بداية العمل داخل المقر المشترك… كانت وسام تجلس في مكتب مؤقت صغير بجوار القاعة الرئيسية… بتراجع البيانات، لكن عينيها فيها قرار واضح. دخلت عليها ريهام فجأة وهي شايلة قهوة و مجموعة من السندوتشات وضعت ما في يدها علي المكتب وقالت :

–اتفضلي يا سيدة الأعمال… قبل ما نخش في انهيار جماعي من الجوع.” نظرت لها وسام وقالت بتأفف + بذمتك ده وقت اكل أنا مش فاضية أكل دلوقتي. أطلقت ريهام شاهقة استنكار وقالت متصنعة الغضب –لا بقا فاضية. هو إنتي فاكرة إن الحرب بتتدار على معدة فاضية؟ دي أول خطوة في الفشل.يا مديرة غير أن انا مش بعرف اشتغل وانا جعانه لو عاوزه شغل احتراف سبيني اكل مش عاوزة تاكلي انتي براحتك بقااااااااااااااااااااااااااااااااا ضحكت وسام غصب عنها

وقالت وهي تاخد كوب القهوة: + إنتي مالك كده؟ جايبة طاقة فيلم كرتون. دي منين –منا علشان اطلع شغل محترفين لازم يكون عندي طاقة بدل وش الاحزان اللي انتي لابساه ده حاجة تجيب اكتئاب في نفس اللحظة… كان زين ماشي في الممر، و لمحهغ بتضحك لأول مرة من أيام.من خلف المكتب الزجاجي وقف لحظة بتاملها ثم كمل طريقه بدون ما يبين أي رد فعل لكن لاحظ هاني نظراته فابتسم وقال بخبث : الا قولي كنت ” بتبص لها كده ليه يا ريس اصتنع زين التعجب وقال:

“مش ببص علي حد يا عم كلمبوا امشي وانت ساكت يا هاني وخالي الشهر ده يعدي علي خير كفايا اكشن بقا دخل زين بصحبه هاني المكتب ولكن فجاءة انفتح الباب بدون استئذان ودخلت وسام شايطة كاعدتها رفع زين عينه: وقال بتعجبب” –في حاجة؟ يا آنسة تستدعي دخولك بالشكل ده ” قالت وسام بهدوء: “أيوه.” وهي وضعت ملف على المكتب وقالت: + “أنا مش هكمل كده.” نظر هاني لزين باستغراب أجاب زين بهدوء حاد وقال : + كده اللي هو ازي معلش مش فاهم

قالت وسام بعصبية : –المكان هنا مش مناسب لشغلي. أنا محتاجة مساحة خاصة بيا. مكتب منفصل. كامل. بعيد عن أي تدخل. ابتسم زين وقال ببرود متعمد : إنتي 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ ساعتين 0 6 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...