الفصل 7 | من 11 فصل

رواية فؤاد قلبي الضائع الفصل السابع 7 - بقلم منال كريم

المشاهدات
20
كلمة
1,602
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

رواية فؤاد قلبي الضائع الفصل السابع

و اتفقت دعاء بكل دم بارد على قتل حورية و هي مقتنعة أن محمد ابنها و أن حورية سرقت منها جوزها و ابنها و سعادتها..

////////

في شقة أم رامي

كانت حورية نزلت من بدري نظفت البيت و حضرت الفطار

ام رامي: في عروسة تصحي بدري كده

ضحكت حورية و قالت: انا منامتش دقيقة من امبارح

: ليه يا حبيبتي اوعي يكون رامي زعلك.

= لا، العيال طول الليل صاحين

: هما العيال كده في السن ده، بس برضو بدل متنزلي كنتي نامتي جنب ولادك

= انا قولت انزل أشوفك محتاجة حاجه

: متحرمش منك، بس حورية انا مش عايزة منك حاجه ربنا يديني الصحة و اعمل، و انتي ربنا يعينك على بيتك و جوزك و ولادك.

= قصدك أني مش هكون قاعدة معلمي هنا و ناكل مع بعض

: لا يا حبيبتي

= ليه كده بس

: علشان تكوني براحتك

= و انا اكون مرتاحة لما تأكلي لوحدك

: انا متعودة على كده من زمان و كمان دلوقتي معي رحمة و ابنها.

= ده كان زمان،رامي ابنك الوحيد مش معقول الخدمه منك ،احنا عيلة و أن شاء الله مفيش حاجه تفرق بيننا.

ضحكت ام رامي من غير كلام، و افتكرت أن شرط دعاء انها متعملش حاجة في البيت و كانت طول الوقت في شقتها و تنزل على الاكل بس.

بعد شوية

نزل رامي و اتجمعوا كلهم على غداء من عمايل حورية.

راندا: تسلم ايدك يا حورية الاكل جميل

حورية: بالهنا و الشفا على قلبكم.

رحمة: خلصي غدا و سيبي العيال معانا و اطلعي نامي.

حورية: انا متعودة على كده و مش تعبانة.

ريم: تكوني خايفة على ولادك مننا.

حورية: ليه بتقولي كده يا ريم انا عارفة انكم ولاد أصول و عارفين ربنا من زمان .

ام رامي( ماجدة) و انتي بنت أصول يا حورية و اللي شوفتيه كان صعب.

رامي مجرد أنها تفتكر الماضي حاس بالغيرة أنها تفتكر رياض، فقال: الماضي رح و بلاش نتكلم فيه.

ضحك اخواته التلاتة على غيرته

قال بعصبية: خلاص منك ليه، ريم و راندا ناوين تمشوا امت.

راندا: أنت زهقت مننا.

رامي: اوي

ريم: إذا كان كده فاحنا على قلبك.

رحمة: انا بقي مقدرش تقولي حاجة

رامي بهزر: للاسف

حورية: ليه كده يا رامي ، اخواتك البنات منورين الدنيا كلها.

رحمة: مرات اخويا الأصيلة

كانوا ياكلوا و هما مبسوطين و مرتاحين و كأنهم متعودين على بعض،صحيح كان في روابط بينهم من زمان بس العلاقة بين حورية و رامي و اهله كانت محدودة جدا.

بعد الاكل

كانت طالعة حورية الشقة تنام زي ما طلبوا منها، خرج رامي وراها ،و قال: حورية

: نعم.

= انعم الله عليكي يا حور، كنت عايز اشكرك

: على ايه.

= على كل حاجه

: مش فاهمة قصدك

= كلامك الطيب مع أمي و اخواتي و أكلك الجميل ،روحك الحلوة اللي مالت البيت

: انا معملتش حاجة

= بالنسبة لكي معملتيش حاجه ،اما بالنسبة ليا عملتي كتير اوي.

باس أيدها و قال: شكرا يا حور.

و دخل الشقة، و هي مصدومة في تصرفاته و شايفها أنه يتعدى حدوده معها، طلعت حورية و هي فعلا شايفة أن واجب عليها تعامل أهل جوزها بطريقة كويسة.

//////////

عدت أيام و في شخص ال ٢٤ ساعة مراقبة بيت رامي و مستني فرصة يخلص على حورية،بس هي مخرجتش من البيت و لا مرة.

أما حورية علاقتها مع رامي و اهله فوق الممتاز، و فعلا الاتنين كانوا عوض لبعض، لكن الجواز لم يكتمل و ده كان طلب حورية اللي قالت محتاجة وقت، و رامي قبل طلبها.

//////////

في مكتب رامي.

رامي: خير يا ادهم عايز ايه.

ادهم: مقابلتك زي الزفت ليه كده

ضحك رامي و قال: ده مقامك اخلص بقي عندي شغل.

ادهم بدون مقدمات: انا عايز اتجوز

: و حد قالك اني خاطبة

= حاجة زي كده، من الاخر عايز اتجوز اختك رحمة.

رامي بعصبية: نهارك اسود و انت تعرف اختي منين

ادهم بخوف: هي مرة واحدة يوم كتب كتابك و علقت معي.

رامي: انت عارف ظروف رحمة

ادهم: عارف و أنت كمان عارف ظروفي، و اظن ظروفنا مناسبة لبعض.

رامي: مش عارف يا أدهم ،بيني و بينك خايف اختي تكرر التجربة مرة كمان.

ادهم: اختك لسه صغيرة و من حقها تعيش.

رامي: خلاص اكلمها و ارد عليك

ادهم: ماشي يا ابو نسب

: لسه مش ابو نسب

ادهم بغرور: انت تطول اصلا.

رن تلفيون رامي و كانت حورية ،ابتسم اول ما شافت الاسم و عيونه نورت، و رد بصوت هادي: السلام عليكم يا حور .

حورية: و عليكم السلام ،ماما قالت اكلم علشان تجيب شوية طلبات و انت جاي

رامي: من عيني

حورية: تسلم ،اكتب عندك.

ادهم : في اختراع اسمه واتس كانت بعتت اللى عايزاه جو قديم الكتابة ده.

رامي: و انت مالك ،غور يا ادهم من هنا.

سمعت حورية كلام أدهم و اتكسفت علشان هي كانت عايزة تسمع صوته علشان كده كلمته.

رامي: حورية روحتي فين

حورية::انا هنا

رامي: ده ادهم صاحبي، كان جاي عايزني في موضوع

حورية: ماشي انا هقفل عايز حاجه

هي مش عايزة تقفل و هو مش عايزها تقفل و ملقش موضوع يتكلم فيها غير طلب ادهم، فقال::استني.

فرحت أنها مش هتقفل المكالمة، و حكي لها عن ادهم و طلب متقولش لحد..

ادهم اللي لسه قاعد: خلصت يا عم روميو

رامي بعصبية: انت لسه قاعد ،يا ابني امشي بقي.

ادهم : براحة يا عم..

//////////

كانت رحمة في المطبخ دخل رامي و قال: رحمة تعالي عايزك.

خرجت رحمة و قالت: نعم يا رامي .

: عايز اتكلم معاكي و اسمعني لآخر

= طالما دي البداية يبقي عريس صح

ام رامي: اسمعي للآخر يا بنتي

رحمة: حاضر

رامي : ايوه صح يا رحمة، انتي لسه صغيرة

رحمة بحزن :لسه صغيرة بس اتجوزت و خلفت و أطلقت هي الحياة عندي انتهت لحد كده

ضحكت حورية لأنها قالت نفس الجملة و كأنا الطلاق للست نهاية الدنيا.

رامي بهدوء: متقوليش كده يا حبيبتي ،الحياة لسه قدمك، و انتي لازم تبدي من جديد

منار: ابدا مع ابني، هو ينفع اجيب ل اسر جوز ام يعذب فيهم، إذا كان ابوه مش حنين عليا و مسألش عليا و للمرة من سعت الطلاق..

حست حورية أن حياة رحمة شبه حياتها حتي رياض مكانش حنين على ولاده، بس في فترة صغيرة شافت حنينة من رامي ل ولادها ما شفتها من ابوهم نفسه.

كمل رامي : متخافيش من الحتة دي خالص ،علشان ده واحد نفسه في ضفر عيل، و أنا واثق في أخلاقه.

رحمة: هو مين يا رامي

رامي : ادهم، واحد صاحبي و حالته المادية كويسة جدا، كان متجوز قبل كده و عاش مع مراته خمس سنين و بعدين اتطلقوا بسبب انه عنده عقم ،فهو مشتاق للاطفال و طبيعي هيكون حنين على ولادك

رحمة بخوف من تجربة جديدة: رامي انا مبسوطة كده و مش عايزة اتجوز

رامي : بصي يا ستي هو يجي هنا و اتكلمي معها و بعدين قولي رايك.

رحمة: حاضر

/////(/((

بعد يومين

في اوضة الصالون

ادهم: انا مش عارف رامي قالك عني ايه، انا اعرفك على نفسي، انا ادهم عز، من أسرة متوسطة و بنيت نفسي من الصفر لحد ما بقيت صاحب شركات، اتجوزت بنت عمي بعد قصة حب ، ربنا ما أردش اني اخلف فأنا عرضت عليها تشوف نفسها و حصل الطلاق، شوفتك في كتب كتاب رامي و الحقيقة خطفتي قلبي من اول نظرة.

رحمة: حب من اول نظرة، هو في حب اصلا.

ضحك ادهم و قال: اكيد في حب ، يمكن كان اختيارك غلط اول مرة

رحمة : مش هكذب عليك انا بين نارين ،بين اني ابتدي حياتي من جديد و بين أن ممكن ابني يتظلم معي.

ادهم: من حقك تعيشي انتي لسه ٢٥ سنة في بداية عمرك، على فكرة أنا ٤٠ سنة يعني فرق السن بينا كبير

رحمة : مش بيان عليك خالص

ضحك ادهم و قال: أنا عارف أني قمر.

رحمة بصت على الأرض بكسوف و خجل

و كمل ادهم: انك تخافي على ابنك مني اكيد ده مش هيحصل علشان انا محروم من النعمة دي و أن شاء الله اعامل ابنك زي ابني، انا شايف أننا مناسبين لبعض.

رحمة: هفكر و ارد عليك

ادهم: انتي لسه هتفكري انا عريس لقطة

ضحكت رحمة من غير رد.

///////////

و فعلا تم القبول و اتفقوا على وقت يجيب ليها شبكة و اللي عمله رامي مع حورية و اتعامل معها كأنها عروسة جديدة، اترد مع أخته و اتعاملت كأنها عروسة لأول مرة

///(((

في شقة رامي

سال رامي: يعني ايه مش جاية

حورية: يعني مش جاية

رامي: ليه يا حورية

حورية: محمد سخن خليني هنا على ما تجوا.

رامي:ازاي يا حورية اسيبك في البيت لوحدك

حورية: اكيد مش هتخطف

رامي: أنا مش هكون مطمن و انتي و الولاد هنا لوحدهم.

قالت بدون انتباه: ليه كل الخوف ده يا رياض.

و غمضت عيونها مجرد نطق الاسم ،اما هو كأن سكينة غرزت في قلبه،و قال بكل هدوء: تمام يا حورية براحتك.

و أتحرك من قدمها ،مشيت وراءه و هو بتقول رامي لو سمحت استنا، غصب عني، انا اسفة رامي.

رامي فتح باب و قبل ما يخرج بص لها و قال: عادي مش زعلان منك ،حقك تتلغبطي في أسمي،هو كان جوزك و هيفضل ابو ولادك أما أنا مجرد زوج على الورق.

و قفل باب الشقة و نزل

و هي قالت بحزن: انا غيبة.

و خرج رامي و كل العيلة و فضلت حورية في البيت لوحدها و اخيرا جت الفرصة للقاتل.

بص حواليه كانت المنطقة هادية ،مكنش صعب عليه يفتح اي باب، دخل البيت بكل هدوء و هو مرتاح، و يطلع على السلم و هو عارف أن الضحية موجودة في الدور التالت ، وصل لحد باب الشقة، ،فتح الباب من غير خوف، هو شخص محترف ليه يخاف من واحدة ست و طفلين، بص بحذر مكنتش موجودة في الصالة، بدأ بخطوات هادئة يفتش في الشقة، لحد ما لقاها في اوضة النوم، بتصلي ، مشي بهدوء و وقفوا وراها.

خلصت حورية الصلاة، قامت وقفت بتبص في المرايا اللي قدمها لقت انعكاس لشخص غريب و مخفيف، و ابتسامة مرعبة و يقول: تقبل الله.

توسعت عيونها بصدمة و هي متجمدة مكانها ،مش عارفة تعمل ايه، حاجتين جاهم على دماغها،خايفة على ولادها، و ياريتها سمعت كلام رامي

بلعت ريقها بتوتر و سالت: انت مين وعايز ايه.

رد ببرود: انا مين ميخصكش، عايز ايه ، مدفوع فيكي فلوس كتير.

نزلت دموعها و قالت: مين عايز يخلص مني ،انا عمري ما إذيت حد، لو سمحت بلاش تاذني.

ضحك بصوت عالي و قال: انا مش بتأثر بالدموع انا بنفذ المطلوب بالخرف.

و طلع السكينة و هجم عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...