اسما: اى يامحمد كنت عايزنى فى اى
محمد: اسما انا مش هعرف اكمل
اسما بعدم فهم: تكمل اى
محمد: اكمل معاكي
اسما بصدمه: انت فاهم انت بتقول اى احنا فرحنا الأسبوع الجاي
محمد: حاولت احبك و اكمل معاكي معرفتش
اسما: يعني اى حاولت امال كنت بتقولي بحبك و نفسي نتجوز بسرعة ازاي
محمد: اكتشفت انه كان اعجاب بس خلاص انا مش عارف
اسما: وانت لسه مكتشف ده بعد لما فاضل على فرحنا اسبوع
محمد بزهق: اسما بجد كفاية اساله انا مش هعرف اكمل معاكي وخلاص
اسما ببرود: تمام
قامت اسما و مشيت بكل هدوء ولا اكن حياتها اللى كانت هتدخلها كمان ايام مبقتش موجود و سابت محمد مصدوم انها بالهدوء ده و مفرقش معاها ولا اى حاجه من اللى كان فى دماغه و استغرب الموضوع دى كانت بتحبه و بتقوله امتى نتجوز و نبدا حياتنا بس هى مشيت بهدوء بس قلبها كان بينهار بس كرامتها مستحيل تخليها تضعف قدامه و رجعت البيت كان ولدتها قاعده
مها: اى ياحبيبتي مكملتيش يعني
اسما بهدوء: ماما انا و محمد سبنا بعض خلاص خلى بابا يكلمه يجي ياخد حاجته
مها بصدمه: نعم.. يعني اى الكلام ده انتى بتهزري انتوا فرحكم الأسبوع الجاي الناس تقول اى
اسما: بعد اذنك ياماما احنا ملناش دعوة بالناس هو انسان مش عايز يكمل معايا هقوله يكمل غصب ولا هتكونى مبسوطه وانا رجعه مطلقه
مها: بس انا بردو مش فاهمة لسه هو ليه يعمل كده دلوقتي
اسما: قالى معرفتش احبك
مها بعدم فهم: ازاي ده كان بيموت فيكي و لو طال يجبلك نجمة من السماء بعملها عشانك
اسما: ماما عشان خاطري انا مش قادره اتكلم دلوقتي ممكن
مها بحزن عليها: طب ادخلي نامى شويه وانا هكلم ابوكى
دخلت اسما اوضتها و ساعتها سمحت ل نفسي تنهار و فضلت قاعده تعيط و منهاره مش مصدقه ان الشخص اللي كانت امبارح بس معاه و بيحلم معاها ب حياتهم الجايه انهارده يقولها مش بحبك و مش عايزك ازاي قدر يعمل فيها كده ازاي هانت عليه طب دول مع بعض بقالهم سنه طول السنه محسيش بحاجة جاي دلوقتي بعد لما خلاص فاضل اسبوع و يكونوا مع بعض بعد لما عملت كل حاجة خلاص بيتهم حياتهم اختارت كل حاجة و عاشت كل التفاصيل معاه دلوقتي يقولها لا ليه.. ليه يكسرها كده
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اسامه: استريحت كده خلاص عملت اللى فى دمغ
محمد: بقولك اى سبنى فى حاليه
اسامه بسخرية: اى مضايق عليها دلوقتي ضميرك صحى
محمد: مش مضايق عليها بس استغربت ردت فعلها دى معملتش اى حاجه قالت تمام بس و مشيت ازاي ده هى كانت بتكدب عليا لما كانت بتقولي بحبك يعني دى باعت فى ثانية
اسامه: سبحان الله نفس الكلام عليك سبتها فى ثانية و مفرقش معاك كسرتها ولا هى هتحس ب اى و كنت بتكدب عليها و زعلان عشان هى معملتش اللى كان فى دماغك كنت عايز تشوفها مكسوره بس هى معملتش كده صح
محمد بضيق: هو انت صحبى انا ولا هى فى اى مالك
اسامه بعصبيه: هو انا عشان مش معاك عشان انت غلط و مع الحق تزعل انت بجح كده ليه بس اقولك انا مش عايز اعرفك تاني انسان انانى و ندل فعلا غور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند اسما فضلت قاعده مكانها مش عاوزه تقوم مش عاوزه تعمل اى حاجه بتشوف حاجتها اللى كانت هتروح توديها الشقة و تخلص فرش حاجتها فيها بتبص على الاوضه اللى كانت بتودعها كل لما تفتكر بترجع تعيط تاني على نفسها قبل ما يكون عليه هو بس خدت قرار انها مش هتسمح بشوفها مكسوره خالص و هتخليه يندم ميت مره عليها و هيرجع بس ساعتها هى اللى هتكون مش عايزه ترجعله تاني
خرجت كان ولدها و ولدتها قاعدين و باين عليهم انهم مضايقين
اسما: بابا انا عاوزه…..
ياتري اى اللى اسما هتعمله و هل محمد هيندم فعلا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!