ثم قادهم مدير الفندق الى المكان الموجود فيه الحقائب
دخلو الى الغرفه ووجدو مجموعه من الشرطه الذين استطاعو ايجاد الحقائب
الشرطي : مرحبا ..انا الشرطي (...) لقد استطعنا ايجاد الحقائب مع مجموعه اخرى من المسروقات
صقر: شكر لك ..نحن ممتنون للجهد الذي بذلتوه من اجلنا
الشرطه : لا تشكرنا ...هذا واجبنا ..يسعدنا اننا استطعنا اعادة البهجه ..لزوجان سعيدان مثلكم
سمراء: وكيف عرفت اننا متزوجين ولسنا اصدقاء فحسب
ابتسم الشرطي بعفويه: انتم ترتدون ملابس متشابهه ...شكلكم مميز جدا
ثم انتبه كل من الثنائي للبسه وتشابه الالوان والاقمشه
سمراء ابتسمت بخجل وتوتر : ههههه لاااا ..احم ..انها مجرد صدفه ليس الا ..
ثم قاطعها صقر الكلام وقال وهو يحتضنا : اجل نحن متزوجين واتينا لقضاء شهر العسل هنا ..المكان هنا روماسي ..ويساعد على ارتداء امور متشابهه
حاولت سمراء ابعاد نفسها عن احضان صقر لكن دون اي جدوى فقد كان صقر ممسك بها بقوه
وبعدها جددو شكرهم للشرطي وتأكدو من اغراضهم واتجهو لمغادره الغرفه وهم بقمة سعادتهم ...وقبل خروجهم من الغرفه ناداهم صاحب الفندق لامر اخر
صقر :نعم .. هل هناك امر ما
المدير : نعم ..هناك شخص ما ينتضركم ..في قاعه الفندق
صقر: شخص ما ...من هو ..ماهو اسمه
المدير: لم يقل لنا اسمه ..فقط اراد مقابلتكم
نضر صقر الى سمراء وكان كلاهما يتسائل من هو هذا الشخص
سمراء: ربما يكون صديقك الذي استعرت منه المال
صقر: اجل ربما يكون هو ..جاء ليطمئن على اغراضنا
سمراء: من الجيد انه جاء ..لتعيد له نقوده
صقر : فكره جيده ..دعينا ندعوه للعشاء ..امتنان لمساعدته لنا
وافقته سمراء الرأي ثم توجهو نحو هذا الشخص دخلو الى قاعه الفندق باحثين عن ذلك الشخص المجهول ..وفجئه وهم يبحثون عنه توقفت سمراء وقالت وهيه في حالت صدمه
سمراء: ماذا ....حمد ؟!؟!
لم يسمع صقر ما قالته سمراء: ماذا ..ماذا قلت
واذا بحمد يضهر امامهم مباشرة
حمد بوجه خالي من التعابير : قالت ...ماذا!!! ..حمد؟!؟!
صدم كل من صقر وسمراء برؤية حمد امام وجههم
سمراء واثار الصدمه واضحه في وجهها
قالت بتوتر: ح..حمد ..ماذا تفعل هنا
حمد : الن تقولي لي ..مرحبا او كيف حالك قبل ان تسأليني
سمراء تتصنع الابتسامه : مرحبا ..كيف حالك
حمد : اهلا ..انا بخير
ثم وجه انضارهالى صقر : ماذا يا صديقي ..الن ترحب بي انت ايضا
صقر وقد كان يكتم غضبه قال وعينيه على سمراء: مرحبا حمد ..كيف حالك ايها الصديق
حمد قال باستفزاز : انا بخير ..ويسعدني حقا رؤيتكم بخير ايضا ..احم صقر اود طلب منك شيء
صقر : تفضل ..اطلب
حمد وهو يبتسم: اريد التحدث مع سمراء بانفراد ...دعنا بمفردنا اذا سمحت
صقر قال بهدوء لكن شرارات الغضب واضحه في عينيه : لا ..لا اسمح ..اذا اردت ان تقول شيء قله هنا والان
حمد: لكن ما اريد قوله قد يجرح مشاعرك
حاول صقر التهجم على حمد لولا وقوف سمراء بينهم
سمراء متجه نحو صقر وهي تترجى صقر ... نضرت لعينيه مباشرة واضعه كلتا يديه على صدره : صقر ..ارجوك ..لاتفتعل الشجار هنا دعنا لا نلفت الانضار ارجوك
تجنب صقر النضر لسمراء وغادر وهو في قمة غضبه
صفق حمد بيده وهو يبتسم : ههههه ..واو العلاقه بينكم تطورت ..انا منبر ..اصبحتي تترجينه كي لا يغضب
سمراء بغضب : حمد يكفي ... هل تريد افتعال شجار هنا ..ما الذي جاء بك
حمد : احقا انتي سمراء ...نفس الفتاة التي كانت حبيبتي قبل اقل من شهر
سمراء ولازالت غاضبه : لا انا لست نفس الفتاة ..اصبحت متزوجه من رجل اخر الان
حمد : كيف استطعتي نسياني ..
سمرا:هذا ليس وقت العتاب .. بالاضافه الى انك انت من تركني بمفردي في الشارع اخر مره ..ساغادر سنكمل حديثنا لاحقا ..ان كان هناك وقت لاحق بيننا ..ارجوك غادر ..وجودك يوترني حقا
ثم غادرت متوجهه نحو جناهم الخاص بها وبصقر
وعندما وصلت وجدت صقر هناك وقد بدا حزين وغاضب في الوقت ذاته
نضرت سمراء الى صقر دون ان يبادلها النضره ثم قالت بتوتر : يا لها من مفاجئه
تصنع صقر الابتسامه لكن لم يخفي غضبه وقال دون ان ينضر الى سمراء : هههه اجل.... يا لها من مفاجئه حقا
ثم نهض من مكانه محاولا المغادره لكن قبل الخروج من الغرفه تراجع عن قراره وعاد باتجاه سمراء الى ان وقف امامها مباشرة
صقر: احقا ..كانت مفاجئه بالنسبه لك ..ام انها مفاجئه بالنسبه لي فحسب
سمراء: ماذا تقصد
صقر ابتسم بانكسار : لا اقصد شي
ثم عاود المغادره لكن هذه المره امسكته سمراء من يده
سمراء بغضب : لن تغادر قبل ان تقل لي ما الذي تقصده
صقر بابتسامه : هههه حسنا ... كيف علم باننا هنا .. باننا في امريكا وتحديدا في هذا الفندق
سمراء: وما ادراني
صقر: تحديت امرأه ونسيت امر كيدها .... هههه مبدأيا انتي تفوزين
سمراء وقد بدأت الدموع تتجمع في عينيها
قالت بتوتر وغضب: ماذا ...ما الذي تقصده
صقر: لا اقصد شي
سمراء بغضب: صقر ..لست انا من قال له عن هذا المكان ... ولم انت غاضب ..وانت تعلم اني لا احبك ..ولا تجمعنا اي علاقه ...وان مابيننا مجرد تمثيل ..ينتهي بانتهاء شهر العسل ..ام نسيت!
صقر بحزن: لم انسى ...سانام تصبحين على خير
بدل صقر ملابسه ثم توجه نحو الاريكه للنوم
حاولت سمراء تغيير الاجواء
سمراء بابتسامه : ساطلب العشاء...هل تريد اكل شيء معين
صقر ممدد على الاريكه قال وهو يضع ذراعه على عينيه : لا ارغب بالاكل اشعر بالنعاس ..كلي انتي بالهناء والشفاء
استمر الليل وتظاهر كل من صقر وسمراء النوم وبالهم مشغول بالشخص الذي التقو به فجئه الى ان حل الصباح دون ان يستطيعو النوم
وفي الصباح تجهز كلاهما من اجل النزول وتناول طعام الفطور في مطعم الفندق ... ويبدو ان ضوء النهار مسح الضلام ومسح معه المزاج السلبي والتوتر الذي كان سائد في جناح الثنائي ...وعاد الثنائي ينضرون الى بعضهم البعض بابتسامه وعاد المزاح والشجار العفوي فيما بينهم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!