الفصل 4 | من 20 فصل

رواية فصليه الفصل الرابع 4 - بقلم غير معروف

المشاهدات
18
كلمة
960
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

صدم كل الموجودين بقرار الشيخه
ابو سمراء بدهشه : ماذا ف .. فصليه .. لكن .. هذا .. م.مستحيل

الشيخه : هذا ليس طلب بل هوه امر سوف ينفذ .. لكن سيلغى هذا الامر بحاله واحده

ابو سمراء:ماهو الامر ... اطلبي اي شي
الشيخه: تسليم سعد للعداله .. ويحاكم كمجرم قاتل ... سنعطيكم مهله ٣ايام ابتدائا من اليوم .. والا فالفصليه هيه الخيار الوحيد لديكم ...سواء شأتم ام ابيتم

ابو سمراء وعيونه تدمع :لكن ...يا شيخه .. لا املك بنات للزواج
الشيخه بتعالي: كيف ذلك ...لقد سمعت ان سمراء اصبحت شابه جميله وعلى وجه زواج
صدم ابو سمراء بالذي سمعه :ماذا.. سمراء؟؟!!!لكن سمراء لازالت صغيره .. وهي المعين الوحد لنا انا ووالدتها
الشيخه: هل ستبقيها معكم للابد لابد ان تتزوج يوم ما وها قد جاء هذا اليوم
ابو سمراء : لكنها قد لا ترغب بالزواج

الشيخه بغضب : وهل تتجرء ابنتك ان ترفض الزواج من نسل الشيخه هذا شرف لها ... كل بنت في القريه تتمنى ذلك ... وليكن في علمك ان ان رفضتم الخيارين فأنت سوف تكون الخيار الثالث ... ستسجن انت بدل من ابنك

وقبل ان يردها ابو سمراء قاطعت سمراء الحديث
سمراء والدموع تسقط من عينها :انا موافقه
تفاجئ الجميع من ما سمعوه

ابو سمراء: لا... مالذي تتحدثين عنه...
قاطعته سمراء بجديه وبخيبة امل :ابي ...الشيخه محقه .. انا سأتزوج اولا واخرا.. وانا لن اسمح ابدا بان تدخل للسجن بسبب غباء ابنك ..

ثم قالت بحزن وقد بدأت الدموع تتساقط من عينها :سأكون سعيده .. فكما تقول الشيخه .. هم اصحاب حسب ونسب .. وكل فتاة في القريه تتمنى ان تكون بدل مني

ثم انتهت الجلسه على هذا القرار وعادة عائله سمراء الى منزلهم وهم يجرون اذيال الخيبه

ابو سمراء يحدث سمراء بيأس:لا تخافي لن يحدث لك شي .. ساذهب وابحث عن ذلك الملعون ... هوه يستحق العقاب لكن انت...

ثم قاطعته سمراء بصوت منخفض حزين ونضره مكسوره : ليس هناك داع لتتعب نفسك ما حدث قد حدث .. وهذا قدري .. وانا راضية به
ام سمراء: لكن يا ابنتي...
سمراء:لكن .. لا شيء يا امي

وفي اليوم التالي كانت سمراء تمشي بين منازل القريه .. وفجئه شعرت بيد تشدها من الخلف وتجرها بين المنازل .. لقد كان حمد .. ومن غيره .. ملامح الحزن واضحه عليه .. فهو يبدو كأنه يحتضر .. وجهه شاحب ..عيونه حمراوتان اثر البكاء سابقا ... ومع هذا فقد كانت شرارات الغضب تجدح من عينيه

ما ان رأت سمراء فهد حتى بدأت دموعها بالانسياب

حمد قال بغضب وهو يشد على ذراع سمراء : قولي ان ما سمعته كان كذب

بقيت سمراء صامته تحدق في الارض
حمد  وقد بدأ الانكسار واضح عليه :ارجوك ... انا اتوسل اليك ان تقولي انها محظ اكاذيب

سمراء ولازالت عينها على الارض قالت وهي تكتم بكائها : حمد ... انا اسفه

حمد : حقا .. اسفه .. اسفه على ماذا ... وهل الاسف سيعيد الامور على حالها
ثم صرخ ... انضري الى وجهي

سمراء وقد تلاقت عيونهم المليئه بالدموع : لقد كان الخيار الوحيد

حمد بجديه: وهل انا شي رخيص لاكون اول من تضحين به .. هااا .. اجيبيني

سمراء: لا بالطبع لا ما الذي تتحدث عنه
حمد بخيبة امل : هذا ما هوه واضح امامي ...

ثم اتكأو جالسين على احد حوائط المنزل وهم صامتين لدقائق ...ثم كسر الصمت حمد

حمد  بحزن: ماذا سأفعل انا ... ساعديني ... فحياتي تتمحور عليكي ... كل خطوه اخطوها في هذه الحياة من اجلك .. احقا ستتزوجين ؟ والزواج سيكون غدا او بعد غد؟ ماذا سأفعل بكل ما بنيته .. كيف سمح لكي قلبك .. يا لقسوته

ثم نهضت سمراء غاضبه وانتابتها حالت غضب هستيري:ماذا تريدني ان افعل ... هل تريدني ان اسمح بان يزجو والدي في السجن .. هوه رجل مسن ومريض هل سيتحمل كل هذا ... لا اريد ان افقد عائلتي .. لا اريد ذلك حقا .. انا احبك حقا وانت تعلم بذلك جيدك ..هل تضنني سعيده في قراري هذا .. وانا ادمنت وجودك في حياتي ... لكن الحياة تكرهنا .. تعاكس احلامنا .. ارجوك...افعل اي شيء يجعلني اكرهك .. ساموت .. قلبي يؤلمني حقا

حمد بهدوء: لن افعل اي شيء ...سأغادر.. سأغادر فحسب .. لم اعد اطيق التواجد هنا .. فكل ذكرى سعيد بدأة تتحول لتعيسه شيء فشيء ... سأسافر ... لن اكون احد المدعوين في الزفاف .. وداعا يا حبي الوحيد

ثم غادر تاركا سمراء تجهش بالبكاء

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...