الفصل 1 | من 46 فصل

رواية فستان أحمر الفصل الاول 1 - بقلم tahsin_luqman

المشاهدات
23
كلمة
4,355
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18


                      
                           رواية فستان احمر
                              تحسين لقمان
  ══════ ❁✿❁ ═══════════ ❁✿❁ ═

وَ أنا اسمع صوت الاغاني الّي يصدح صوتها بقوة بأرجاء البيت تقربت بأتجاه خزانة الملابس الصارت سر جمال جسمي .

و فتحتْ ألباب بطريقه غير مبالية وَ دخلت أيدية الاثنين وعيوني تذرف بالدموع على كُل وجناتي

سحَبت الفستان الاحمر، كان حلو وَ معطر بأطيب العطور الزيتية دفنت رأسي بداخلة وَ أردد صرخات توجع بگلبي

" لشوكت  تضل حياتي محصوره بهذا الجانب؟!"

قاطعني صوت المسؤولة عليه، مهرة الاستاذة

مهره:  آنسة ميادة بس اشوف ثائر راح احچيله موضوع الهروب من الحفلات واعرف شلون اخلّي يتصرف وياج

جاوبتها وَ الخوف تملكني مياده: ليش شمسويه اني، والله هسه راح ابدل وانزل اباشر بشغلي

جاوبتني والعلج يلعب بحلگهه من الجهة اليمنى لليسرى، ورافعه حواجبهه ليفوگ تباوعلي بنظرات حقد وَ كُلها قرف

: يلا لعد بدون بجي، وبعدين عليمن تبجين هو راح تنزلين تهزين جتفين وتصعدين اوي

مياده: هاهيَ مسحتهن دموعي بس كُلشي ولا تحجين لثائر عفيه وين اروح !
مهره: بشرط شتحصلين جوه بالنص اني وياج، واريد تهزي .. زين علمود نحصل خيرات .

دارت وجهه وتوجهت لباب الغرفه قبل لتطلع نظرت لي وَ غمزت بعينهه اليسرى و ابتعدت عني

رجعت عيوني على الفستان وافكر شلون اذا مالبسه أنترك بالشارع

مسحت دموعي وَ بعّدت خصلات شعري ، فتحت سحابة الفستان الاحمر وَرفعته للأعلى

دخلت راسي من المقدمة ونزل على جسمي بشكل سريع ولصق بمناطق معينة ..

كان ضيق بعض الاحيان ،تقاسيم جسمي كُلها معروضة بوضوح، أتجهت لبوفية التواليت أبو المرايا

كان مشخط و مار عليه فترة من الزمن وهموم البنات الّي  قبلي وَ أنختمت حياتهن بهذا الفستان

باوعت على نفسي و آخذ حسرات بكلبي على الدنيا شلون مشت وياي بالعكس، عدلت شعري ونزل على ظهري وهو سرح و لبست تراجي مذهبات بذهب صافي

اخذت لون احمر للشفاه وَ عيني خطيتها بقلم كُحلة خشن، وتقدمت بأتجاه الباب بخطوات

انسانة مكسورة، مهزومة منتظرة فرج الرب الّي ينقذها من هذا المستنقع، طلعت و مشيت بممرات الغُرف كلها يصدر منهه

صوت آهات الوجع وهذا نعيشه كل يوم ويا رجال جديد ..

جمعت روحي احاول أنُ استعد انزل الباية الاخيرة من الدرج واطلع امام العشرات من الطاولات الكاعدين عليهم حيوانات لكن بهيئة بشر ..

سحَبت هوى شهيق زفير وَصدري تحرك تعبيراً عن الخوف ،خلّيت ايدي على البرده وخرتها عالسريع

وطلعت ارقص، بديت اتمايل وَيا ألحان ألاغنية ألجانت ترن رنات قوية ،اروح من هواي جهات

بدفعات أيادي الموجودين، وهذا منهم يقابلني بطريقة مستقيمة يرقص ويايه وين ماروح

و ابو شكري يمشي خلفي يجمع بالفلوس الّي تطير على رأسي اما  ريحة "البيرة " منتشره بكل المكان و طگات الاصبع المتكررة كُلش ازعاج

الزبون: هلا يابَ  العب، حليمة تعاي شوفي النسوان شتسوي
الزبون الثاني: فدوة للاحمر، تعالي تقربي يمي

تقربت عنده بخطوات بطيئة بيهن شبه ميتة،اخذ خمسة وعشرين حمرة تلمع لمع، سحبني من حمالة الفستان وخلاها بنص صدري .

ضربني بخفة على جتفي، سويتلة التحية نفس ماعلمتني مهره اهزلة جتف واطك اصبع عند راسه

تقدمت للخلف و اهز بخصري، رأساً تذكرت ايام دار الايتام الّي جنت بي

منى: حبيبتي مياده انتي حاليا عمرج ١٨ وماكو احد يتزوجج ضروري تطلعين من الدار!

مياده: بس ماما منى وين اروح؟ غير يتيمة ويمكم باقية فدوة لطولج شراح تسون بيه؟!

منى:حبيبتي شعلية؟ هو اليّ عبر عمر السن القانوني يطلع من الدار بس انتي بنية تبقين الى ان تتزوجين فبعد ترحين تشتغلين تبيعين علاليك براحتج!

مياده: صُدك تحجين! انتِ معتبرتج مثل امي واصيحلج ماما تاليهه هيج تسوين؟

منى: والله مادري شگول، هم احبج ومتعلقة بيج بس تعرفين يا مياده انا اشتغل هنا وراتبي مهدد بالانقطاع اذا مانفذ الاوامر

مياده: زين خلوني خدامه يمكم ماسوي شي بس خلوني هنا، والله ماعندي مكان اروحلة مستعده اغسل ملابسكم ولا تطلعوني بره

منى:بليل اجيج ابلغج على اي شي ترحيله، ماكدر ابقيج هنا،بس عسى ولعل احصل اي شي تكملين حياتج عنده!

صفنت على مكان الغرفة وَ اخواتي و على مكان لعبنه،  ضحكتنا و َ شقى طفولتنا

معقولة خلاص افاركهم ! كانت دائماً ماما منى تتكلم تفاصيل تأريخي شلو وَ وين!

كنت مرمية بالشارع، مقابيل باب مسجد حسيني وملفوفة بقطع ثخينة من الصوف وَ دم يابس على وجهي

اسأل نفسي احياناً  امي وابويه ليش سوا بيه هيج ؟ وَ بعد قليل من التفكير

لعبت شدة ياورد  وحلال وكانت عدنا احلى لعبة عظم ضايع رغم كبري بالعمر..

الالعاب أبد ماعوفهم لأن الوحيدات يرسمن البسمة على وجهي و  يحسسني بأنُ انا انسانة ..

مياده: يلا راح افتح عيوني واحد، اثنين، ثلاثة
بنات فتحت عيوني، وين انتو؟

وصرت ادور عليهن اسفل الميز وتحت نضيدة الفراش، وبعدها كاعدة اوصل للاخير وطلعت شادية

شاديه: حي على الجميع حييت حييت
صابرين: حييت حي على الجميع
فاطمه: حييت حييت

ويرحن بسرعه يركضن على الحايط الّي  واكفه عليه وَ هذا معناها فازن

يمر الوكت بيه بسرعة الى ان اجه الليل ..

منى: مياده سمعيني زين، عندي صديقتي ام مازن تريد خدامة لبيتها بأسرع وكت، هي موظفة ومطلقة

وعندها ابن واحد اسمه مازن، تريد وحده لبيتها تنظف تطبخ تداري البيت، خابرتها وبلغتني تجيني من باجر تبدأ بعملها

مياده: بس ماما انا ماعرفها، وَ بعدين عدها ولد شلون ويا بنفس البيت!

منى: بنتي بيت محفوظة بي كرامتج افضل من الشارع وبكيفج بعد!

مياده: زين مصرف منام شنو تنطيني؟

منى:معليج ماما هي تتفق وياج على كلشي المهم هسه حصلتلج مكان بي خير افضل من الشارع

مياده: يلا انعم الله، نعمه من باجر تلگيني جاهزة

قاطع تفكيري هذا الزبون الصاحني بأبشع طريقة رحَت على السريع وانا اهز اجتافي شال ورقه عفصهه ودخلهه بصدري، بشكل سريع ..

هزيتله جتفين بس اريد اخلص منه، ومن ريحته الّي  لاتطاق اطلاقاً، اخذت جولة على الطاولات و ارقص بحرية

رجعت ليورة اني و أرقص على اغنية ساجده عبيد..
_ لأطك روحي بحديدة واطلع الدم
_شگل لامي من نروح نكسرت الشيشة

مسكت شعري وبديت أفر بي بسرعة عالية للاعلى

وبطني تهتز بأقوى قوه عندي، والفلوس تطش منا ومنا وابو شكري فرحان بيهم

بوسط الاغاني وطگات الاصابع والشرب ،الكل فز على صوت حجي مطلك، اما انا تمنيت الكاع تنفتح وتبلعني ..

حجي مطلك بصياح: لج مياده عاهرة منو كلج تطلعين انا شگايل لج بت الكلب؟!

مياده: بس انطيني مجال اشرحلك والله مهره طلعتني

حجي مطلك: بنت الكلب، لانعل ابوج لا أبو مهره اراويج النبي اجنبي اليوم، وانتو كوموا بره لا كل واحد احط براسه طلقة

تقرب عليه بدشداشته البيضه، وريحة العرك وانواع المشروبات تهب من حلكة،لزم شعري وطلع سلاحه حطة براسي،

صاح بصوت عالي هز البيت هز  : لج شلون تطلعين كدامهم، اني ادفع لثائر بالشهر فلوس يابَ فلوس علمود ميطلعج يخليج بس الي، تالية اجي الكاج بهذا الوضع،

مهره مهره بنت الكلب، اني مو گلت هاي الصخام ما تطلع تركص وتهز لو لا

مهره: حجي فدوه بس عوف شعر مياده، وداعتك انجبرت اطلعهه البنات البقيات كلهن مريضات وتدري انت منكدر نسد البيت يوم واحد

حجي مطلك: لج لتكفريني، شنو متكدرين  تطلعين انتي ومطلعين مياده افتهمتي لو لا وهسه تسدين البيت لاحركة عليج وعلى بناتج ساقطة

باوعلي وهو شاد على شعري، وعيوني ينزل منهن الدمع، تفل بوجهي وكال: تعاي انتي تعاي اليوم اخليج تهزين باحضاني هز مصاير بنت الزنا

_اتركني حباب ، بعد ماطلع،  مهره ساعديني وينج

من يوكع الفاس بالراس محد يسوي اي شي جرني من شعري متوجه بية للغرفه المقابيلي راد يفتحة بس صاح: لج مهره بنت المطي هاي الغرفه فارغة مو

مهره: اي حجي فوت فارغة، وبعد شويه ادزلك الحبشكلات وصدك حجي شنو تشرب

ماجاوبه تفل كدامه وجرني ودخل للغرفه شمرني على الجربايه ،قفل الباب وبصوت بصوت عصبي وهو صاك على سنونه صك، والعرك ينزل من جبينه

: اخخ لو ماكلبي الهاويج يابَ وداعت كُل عزيز عندي جان انتي ميته من زمان، شلون تركصين بس انتي
تحكج روحج متكدرين تصبرين ساعه

مياده: حجي فدوة لتسويلي شي وداعتك معليه بعد ولاطلع ولا اوصل بس عوفني بحالي

حجي مطلك: هسه صرتي شريفه براسي مو ضحكتيني بالله لج منو يعوفج اشوي على راسج بصل اليوم،

بدأ يتقرب بأتجاهي واني دموعي تنزل وجسمي يرجف واصيح "فدوه لتتقربلي ،والله ماعيدهه بعد"

تقربلي وهو يتفل ويلعن ويسب، جرني من الفستان خلعة من جتفي بسرعه ونام على بطني ،مزج لسانة بلساني وايدة تمشي على انحاء جسمي واخذني لعالم ثاني ويه موقف مازن،

صار الصبح، واخذتني ماما منى من الدار متوجهه بيه لصديقتهه ام مازن، الي راح توفرلي البيت والامن والامان والصحه والسلامه من كل شر،

وحيل متفائلة ان الحياة بدت تباوعلي وتبتسم بوجهي ونقذتني من حياة الشارع، وبنفس الوقت

تفكيري وبالي على البنات الي بكدي شنو ذنبهن وين ينطن وجهن،وصلنة الهم دكينة الباب بقوة

اجانه صوت ولد خشن: منو على الباب ؟

جاوبته ماما منى :اني منى صديقة الوالده .

أنفتحت الباب، طلع من وراهه ولد رفع ايده قلب شعره للخلف ويفتح بعيونه من النعاس گال:
خاله الوالده ماموجوده حاليا، خيرج شنو عندج؟

ماما منى : ماكو شي يمه، بس هاي الخدامه جبتهه

جاوبهه: تدرين اجت بوكتهه ستوني كاعد وماشوف دربي

ماما منى:وينهه امك تتأخر شنو

جاوبهه : اي تتأخر بالدوام، تركي الخدامه وروحي

باوعتلي ماما منى ذبت الجنطه من ايدها وحضنتني بكل قوة عدهه ودموعنه تنزل على وجناتنه

بعدتني عن حضنهه باوعتلي نظرة سريعـة

كالت: بنتي لهنا انتهت حياتي وياج حاولي تصيرين شاطرة وذكيه وتبنين مستقبلج بيدج

هزيت راسي بمعنى نعم، لان الموقف الموجوده بي نهائيا ماكدر اعبر عن الي بداخلي، بنيه افتح عيوني الكه نفسي بدار ايتام واكمل كل مسيرة حياتي بي

تاليهه اطلع من عنده واجي اشتغل خدامه ببيت عائله ماعرف عنهم شي، كل هاي الافكار والايام الصعبه

الّي مرت عليه احس راسي يريد ينفجر، راحت ماما منى ودخلت لبيت جديد وحياة جديدة باوعت للولد راح دخل غرفته،

عيوني شافت  كل ركن بالبيت وعلى كل لون حايط
بشكل مستمر ..

اخذت جنطتي خليتها على القنفه ماعرف شنو اسوي ووين اروح، ضليت افتر علكيفي بدون ماطلع صوت بالبيت، الى أن  الولد كال

مازن: انتي شسمج

مياده: اسمي مياده ليش

مازن:ليش شنو يعني من اريد اصيح شصيح حسنيه لو رمزيه غير بأسمج؟!!

مياده:وانت شنو شبيك مكروص، اكلتني وشربتني بكشوري!

مازن: بويه لتناقشيني من الصبح اتعارك ويا ذبان وجهي شو روحي سويلي ريوك

مياده: على نفسك مو عليه، رايحه بس هو وين المطبخ؟

مازن:صبرج ياروح تاليهه مازن يدخل مطبخ والله يالله

مياده: هو انت مازن

مازن: خل اكلج شغله ،انتي جايه هنا تشتغلين عرفي حدودج زين قبل لتلكين نفسج بالشارع

سكتت لان حقه اني جايه اشتغل وبالكوه حصلت مكان يلمني ويحتويني من نماذج الشارع، مشيت

وراه وبديت اتعرف على غراض المطبخ بسهوله،
سويت ريوك خفيف بيض وجبن  وسويت

جاي جديد مهيل، حطيتة بصينية وديته للهول وين ماهو كاعد،

مياده: تفضل هذا الاكل، محتاج شي بعد

مازن: تكدرين ترحين

رحت بدون اي كلمه، توجهت للمطبخ وبديت انظف بي بين ماتجي ام مازن من الدوام، ماحس اله مازن صاح

مازن :مياده مياده وسم تعالي

ذبيت الي بيدي ورحت ركض شبي الولد يصيح، وصلت اله عيونه حمر، وصاك على سنونه بكل عصبيه

مياده: بلي، مازن خو ماكو شي

مازن:تعاي دنگي مدي ايدج

أستغربت من طلبه گلت بگلبي معقوله طلبني علمود امد ايدي، تقربت مديت ايدي وعيوني تترقبه ارد اعرف شيريد يسوي، شال گلاص الجاي وذبه عليه،حسيت ايدي انتهت من الوجع

مياده: يمه ايدي راحت شبيك شسويت

مازن:جايبتلي سم جاي حار شنو؟

مياده:انت مخبل بيك شي لعد هو غير جاي شنو تريده يكون؟

مازن:بارد يامسلمين ياكفار يايهود ياصخام الاكل يجيني بارد منعاً باتاً تحمي

مياده:بس مو تسوي هيج بيدي شنو حيوان انت
صفك صفگه قويه بيده، دار وجهه للجهه الثانيه

طلع السانه عضه وهو عصبي حيل
: يلحمزه سكتي بالعباس اكوم احط راسج بالصينيه ولي عن وجهي وخل تجي الوالده ارد اشوف وين لكتج

مياده:بس حرام عليك تسوي هيج، اني ستوني جايه الكم شمدريني انت تحب الاكل والاشياء كلهه بارده

مازن: وهسه عرفتي كلشي تكدرين ترحين ومن يبرد السم، صبيلي كلاص جديد

مياده: حسبي الله ونعم الوكيل عليك

مازن: گلتي شي لدردمين جنج وحده أرمله بيج خير احجيهه وجه لوجه، يلا خليني ازقنب

درت وجهي عنه ومشيت للمطبخ وايدي الصارت حمره أثر حرارة الجاي، من هذا الموقف عرفت ان

العيشه هنا راح تكون صعبه وعرفت المستقبل مجهول، وماما منى ذبتني على مصيبه چبيره بس

شسوي لازم أتحمل لان اذا مابقيت هنا أصفى بالشارع ومحد ألي، دخلت المطبخ لزمت الكاونتر

رتبته زين، طلعت المواعين رتبتهن چانت بالبيت ريحه كريهه ابدا مو طيبه بديت امشي يم كل

شباج اصعد ايدي ليفوك وافتحه علمود يتهوى البيت ،مرت عليه مايقارب الساعتين على ماعتقد واندگت الباب الخارجية

انتظرت مازن يطلع يفتحها، اني متعلمه على الدار متقبل ماما منى نطلع نفتح الباب اله ست سهى ام الدار،

بس مازن ماطلع ابدا، كمت تقربت بأتجاه الباب فتحته لگيت واحد سمين نوعا ما شواربه صفر

نازله على حلگه، صوفر بصوت عالي هو ويباوعلي من فوك ليجوه
گال: لا  منين هاي القطعه ؟

مياده: عفوا خويه تفضل!

جاوبني: اذوب شوف الصوت شلون ينكط عسل،ياملعون مازن ضام عليه هيج قطعه؟!

شفته يمسلت بالحجي وما اجذب مشى بجسمي شويه من الخوف اول مره ولد يتعرضلي بهيج كلام ،

سديت الباب بوجهه ضل يدك الباب ويصيح ماهتميت ابد كملت اتجاهي للداخل ليروح يسويلي مشكله،

كاعده ادخل جان يطلع مازن
كال: صويحب على الباب مو

مياده: مادري بس عنده شوارب صفر وسمين

مازن: دخلي لمطبخ لاتطلعين ابد بعد، وصبي جاي هذا صويحب ابن الديرة

توجهت للمطبخ واكول بكلبي هذا الولد ابد مو صافي اكو شي بس مع ذلك مسحت كل الافكار من بالي وبديت اركز على شغلي الاهم

فتحت الكاونتر طلعت علبة الجاي والهيل،وسويت ذاك الجاي المهيل طلعتلي ستكاين مرتبات ،

وصلت يم باب المطبخ وصحت بعلو صوتي
مياده: مازن مازن

مازن: جيت دقائق

اسمع صويحب يگله:لك هذا الصوت بي خوش شغل

جاوبه مازن: صويحب احترم نفسك ومعليك بالبنيه

دقائق ودخل مازن للمطبخ، توجه بأتجاهي اخذ الصينيه، باوعلي بطارف عينه

گال: لتصيحين بعد دكي الباب اني اجيج مفهموم لو أعيد؟

مياده: لاعيني مفهوم ميحتاج .

كعدت انتظر على ميز وعيوني تترقب المكان مادري شكد مر عليه من الوكت حطيت ايدي على ميز و راسي عليهه ونمت نومه عميقة

ماحسيت اله على مره لابسه جبة سوده ولابخه وجوهه ابيض بأحمر، بالوان صايره مزج، كالت :انتي منو يمه، بس لا صديقة مازن

مياده: لا خاله اني الخدامه مال هذا البيت منو انتي

ام مازن: ها انتي مياده حبيبتي هلا بيج، اني ام مازن

وگفت على حيلي وكتله: حبيبتي خاله اسفه لان لكيتني نايمه بس اخذني الواهس ونمت
ام مازن: لاعيوني اخذي راحتج، ماشاء الله جمالج عال العالي عمري
ابتسمت بوجهه

ميادة: شكراً خاله ذوقج الاجمل

كالت: ماما مياده تعرفتي على مازن على البيت، ولو ادري بي هذا يجلط الواحد

مياده: الصراحه بالكوه ينجرع مازن، وماندليت غير بس المطبخ والهول

ام مازن: لعد تعاي يمه، ويايه خل اخذج ادليج على البيت

مياده: بس صديق مازن يمنه، خل يطلع وناخذ راحتنه

ام مازن: ماعرفتي اسمه منو

مياده: عرفته اسمه صويحب يصير سمين وعنده شوارب صفر

ضحكة ام مازن وكالت: صويحب هذا رجال على باب الله يجيبلنه شغلات السهره ويروح
استغربت من كلامهه

گتله: خاله ياسهره؟

كالت: معليج تعاي وراي هسه، بعدين تتعرفين علينه شويه شويه، ميت هلا بيج

مشيت وراهه، تعرفت على البيت بشكل طبيعي،دخلنا الغرف كلهه الا غرفه وحده من الغرف

كالت: لهنا وبس نرجع للمطبخ هسه

مياده: بس خاله ام مازن هاي الغرفه مادخلنه الهه

ام مازن: معليج بيهه هاي يمه، هاي هنا مخصصه لبنيات السهره

مياده: خاله والله شوقتيني للسهره، معقوله تسهرون انتي ومازن سهره حلوه

ام مازن: باوعي عليه وفگي اذنج زين ويايه، منعاً باتاً تطلعين بالليل من غرفتج الي هي بالطابق الثاني وان طلعتي تره معناهه جبتي النار لوجهج!

مياده : شنو السالفه خاله، ليش هيج تسوون انتي ومازن

ام مازن: وسمعيني مره ثانيه خل أگلج معليج ولتسألين عن اي شي، انتي هنا خدامه تنظفين وتسوين بلي يگلج عليه مازن وبس تگملين شغلج تصعدين فوك وتقفلين الباب عليج اكرر تقفلين الباب عليج .

مياده: صار خاله نفس متردين، وراتبي شگد تنطيني

ام مازن: راتبج يجيج بالشهر كامل،كل ماعليج تكملين كل شغلج وتصعدين ليفوك وبس تشوفين الدنيا صارت ليل تقفلين باب الغرفه ومطلعين منهه ابد مهما يصير ومهما تسمعين

مياده: تدرين خاله خوفتيني

ضحگت وجان تكول هي وتضرب جتفي بيدهه:عليمن تخافين تتعودين بمرور الايام تعرفين ،يلا روحي شوفي غرفتج .
فعلا رحت دخلت لغرفتي وتفاجأت بالاثاث الحلو وميز تواليت خشبي لونه جوزي يلمع لمع متروس

عطور ومكياج وغيرهه من الامور تقربت بأتجاه واني مستغربه هاي الغراض يعني شنو سبب

وجودهه بغرفتي، حمدت ربي وشكرته ان زرعني بعائله مدللتني من البدايه، رحت تقربت للكنتور

الي جان ماخذ مساحه كلش جبيره بالغرفه متكون من ست ابواب فتحت الي بالنص جانت

عباره عن ملابس قصيرة الطول وكل الالوان جانت موجوده، گلت بكلبي معقوله هاي الي لو خاله ام مازن تلبسهن

ذبيتهن من ايدي وسديت باب الكنتور وتوجهت للباب الي بعدهه لكيت احجام جبيره من بطاله

مكتوب عليهه بالانكليزي كلمات ماعرف اقراهه، سديت الباب وتوجهت لجربايتي،دوشك خفيف

وعالي ومكيفه بيهه حيل لا صابرين ولا أي بنيه راح تكون شريكتي بيهه، ذبيت ضهري عليهه

وكعدت اتأمل بجمال السكف والحيطان الداير مدايري بالوانهن الزاهيه،الى ان انتهيت من

صفنتي وكمت لبستلي دشداشه من ملابسي وحطيت على راسي شال شلون ماجان وطلعت

نزلت الدرج، و توجهت لخاله ام مازن للمطبخ
ام مازن: هلا مياده شو نزلتي

مياده: كلت اجي اساعدج وبعدهه مصارت دنيا ليل علمود اصعد ومانزل

ام مازن: اليوم عصريه راح نسوي صويحب باجر يسافر لغير منطقه ويريد الوليد يرتاح فصعدي من هسه

مياده : خاله قابل اني مانعته عن شي

ام مازن: مياده من البدايه اذا تضلين هيج تلكين روحج بالشارع لازم تراعيين الطلبات وتنفذيهن من اكلج شي ماطلب رأيج بي لا وانما دأمرج بي نفذي وبس

فاجأني تعامل خاله ام مازن، درت وجهي وكتله
مياده:هاهي خاله صاعده

ام مازن: اي روحي وقفلي الباب عليج لا تنسين
صعدت ليفوك واني اباوع منا ومنا اريد اعرف شنو

راح يسون، مادري ليش عندي شعور ان هذا البيت بي كائنات حيه لو حجت بأي كلمه يتهدم البيت

كله من فوك ليجوه مع ذلك تلاشيت الامر وسديت باب غرفتي اني واسدهه جذبني مفتاح

الباب ذهبي وملمسه ناعم حطيت ايدي عليه وكعدت صفنت عليه، گطعت صفنتي وقفلت الباب

وكعدت وراهه وعيني على ساعة الغرفه، صارت ساعه تلاثه ونص الظهر بدت اصوات نسوان وزلم

بنص البيت كلت بكلبي خطار جوز جوارينهم، والصوت مستمر على ضحكه على سالفة الى ان

صارت ساعه اربعه ضبط بدت اصوات الديجي تشتغل بشكل كلش عالي ،واغاني متنوعه لسعد الحلي ،ولسعد غركان

فتحت قفل الباب علكيفي وتوجهت بأتجاه المحجر مديت شويه من راسي من فتحت المحجر

وجان تكون صدمت عمري ،بنات اكبر واصغر مني كلهم بملابس مفضوحة

رجفة كلش جبيرة صارت بكل انحاء جسمي .

باوعت على الناحيه الثانيه وجان تصير عيني بعين مازن ...

                             يتبع ....
لا تنسوا التصويت والتعليق ..
حساب الانستكرام الرسمي:tahsin_luqman
                       تحسين لقمان

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...