رواية فتاة الورد بقلم اسماء مصطفي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
لمست قبره وانا ايدي بتترعش والدموع بتنزل من غير سابق إنذار، زوجي وحبيبي سابني، خلاص مبقاش موجود معايا، سابني لوحدي في دنيا صعبة وقاسية وانا مليش غيره، اتكسرت.. اه والله اتكسرت وكانت اول مره اتكسر بالشكل دا في حياتياتوفى في مهمة ليه بعد زواجنا بسنة ونص بس، أصله كان ظابط، كنت حامل منه ومع التعب والزعل عليه والخضة من اللي حصله الجنين كمان اتوفى، اخر حاجه منه كمان راحت، مقدرتش احافظ على ابني واربيه عشان يعرف ان كان عنده اب بيحبه من قبل ما يشوفه، كان بس مستني اللحظة اللي هيتولد فيها، بس مقدرتش احافظ عليه وضاع هو كمان مسحت دموعي وبدأت ادعيله كتير اوي وبعد ما خلصت بدأت احكيله عن يومي كالعادة الآخيرة ليا من وقت ما اتوفى _ ازيك يا حليم، وحشتني اوي، كل يوم بتوحشني اكتر، انا مش عارفه اعيش من غيرك، بس بحاول اتأقلم لحد ما اجيلك، النهاردة روحت شغلي وبعد ما خلصت رجعت البيت حضرت...