ليلى : بس انا لسة صغيرة يا عائشة يعنى عادى
عائشة : بعد سن البلوغ فرض عليكى الحجاب
ليلى :طيب هافكر واقولك
عائشة بابتسامة: فكرى واقوليلى ولو عندك اى سؤال ابقى اسألينى
ليلى : ماشى يا عائشة
عائشة : طيب امشى قبل ما الدنيا تضلم
ليلى بحزن : خليكى اعدة معايا شوية
عائشة بابتسامة : هجيلك مرة تانى ان شاء الله ، انا ماشية سلام عليكم
ليلى : وعليكم السلام
وفى اثناء خروج عائشة من غرفة ليلى اخبرتهم الخادمة بوصول مروان وابيها ( احمد )
ليلى : عائشة انا نازلة علشان اسلم على مروان تعالى معايا
عائشة : ماشى بس انا هقف بعيد
ليلى : يلا بس ، نزلت ليلى بسرعة على درج الفيلا بينما كانت عائشة تنزل بهدوء مما استفز ليلى
ليلى : يلا يا عائشة مش كنتى عايزة تمشى من شوية قبل الدنيا ماتضلم كدة الصبح هيجى واحنا لسة بننزل على السلم
ضحكت عائشة وقالت : نازلة اهو
وصل مروان عز الدين الى الفيلا بصحبة ابيه الى الفيلا وسلم على ليلى وسمية ، ليلى وهى تشير بسباتها على عائشة : دى عائشة صحبتى ، ثم اكملت وهى تشير على مروان : وده مروان اخويا
نظرت له عائشة بصدمة فهذا هو الشاب التى راته صباح اليوم فى الحديقة لكن ليلى لم تخبرها ان لها اخ ، مد مروان يده ليسلم على عائشة وهو يقول : ازيك يا انسة عائشة
نظرت له عائشة ثم قالت بحزم : اسفة مبسلمش بالايد عن اذنك
اوصلت ليلى عائشة الى بوابة الفيلا وهى تضحك ثم ودعتها وذهبت الى مروان وهى تضحك بشدة فقال لها مروان بضيق : عجبتك اوى ثم اكمل : هى فين سالى
نظرت له ليلى ثم قالت بضيق : مش دلوقتى يا مروان
مروان : ليه فى حاجة حصلت
قالت له ليلى وهى ترحل : هحكيلك بعدين
صعدت ليلى الى غرفتها ثم بدات تذاكر ولكن خطر فى بالها بان تتصل بعائشة لتطمئن انها وصلت ، فتركت الكتاب الذى فى يدها ثم امسكت بالهاتف واتصلت بعائشة ثم انتظرت عدة ثوانى حتى ردت عائشة قائلة : السلام عليكم
ليلى : وعليكم السلام وصلتى ولا لسة فى الطريق
عائشة : لسة واصلة حالا
ليلى : حمد لله على السلامة
عائشة : مقولتليش ان عندك اخ
ليلى : اصل هو مسافر علطول
عائشة : بس هو بيعامل طنط سمية كانها امه بجد
ليلى : طب ما هى مامته بجد
عائشة بصدمة : ازاى
ليلى : انا ومروان اخوات فى الرضاعة لان ماما كانت ساعات بتتعب جامد وطنط سمية هى اللى كانت بترضعنى يعنى ماما وطنط سمية اصحاب من قبل اى حاجة
عائشة : هو مروان ادك ولا اكبر منك
ليلى : اكبر منى ب 9 شهور
عائشة بعدم استيعاب : بس دهب يقول لانكل احمد يا بابا
ليلى بشرح : علشان باباه مات و هو عنده ثلاثة سنين وهو كان زعلان اوى علشان كان متعلق بيه اوى فانا ساعتها قولتله بابياه هو باباك ومن ساعتها وهو بيقوله يا بابا
عائشة : معلش اخر سؤال عارفة ان انا رخمة
ليلى ضاحكة : وايه الجديد
صاحت عائشة فى غيظ : لما اشوفك يا ليلى ، ثم اكملت قائلة : هو ليه انتى بتعملى مروان حلو و كنتى بتعاملى طنط سمية وحش
تنهدت ليلى قائلة : علشان مروان اخويا قبل ما طنط تبقى مكان ماما وعلى فكرة انا كنت بعامل طنط سمية حلو شوية لغاية لما اتصاحبت على سالى ثم اكملت بسخرية : وانتى عارفة الباقى
عائشة : فكرتى ولا لا
ليلى : فى ايه
عائشة : فى موضوع الحجاب
ليلى بغموض : انا .........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!