ركبوا السيارة ثم ذهبوا الى النيل ، مروان : ايه رايك انا عارف انك بتحبى النيل ، لم ترد ليلى واكتفت بابتسامة فاكمل مروان قائلا : ايه موضوع سالى
تنهدت ليلى ثم حكت كل ما حدث ، مروان : يعنى هى السبب فى مشاكلك انتى وماما
ليلى : اه
مروان : وعائشة
ليلى بابتسامة :دى اتعرفت عليها يوم ما اتخانقت مع زفتة
مروان ضاحكا : بقت زفتة دلوقتى بس شكل عائشة معقدة اوى
ليلى : لا مش معقدة ولا حاجة هى محترمة مش سالى اللى كانت عجباك
مروان : احم احم ماشى يا ستى المهم متكنش مخبيه حاجة ورا قناع التدين ده
نظرت له ليلى شذرا ثم نظرت للنيل مرة اخرى قائلة بشرود : معتقدش انت عارف ان هى خلتنى اغير ستايل لبسى للاوسع وعرفتنى شروط الحجاب الشرعى
مروان باعجاب : وايه كمان
ليلى : بس كدة ويلا علشان سقعانة
مروان : ماشى
ركب مروان وليلى فى السيارة ثم ذهبوا الى الفيلا وصعد كلا منهما الى غرفتها وعندما صعدت ليلى الى غرفتها اخذت تقيس الملابس التى اشترتها مع عائشة فى فرحة ثم علقتهم فى دولابها وجلست لتكتب فى مذكراتها ما حدث لها اليوم ، اما عند مروان فظل يفكر ف تلك الفتاة العجيبة صديقه ليلى ، قطع افكاره اتصال من صديقه الحميم ( حسام ) يخبره انه سيعود الى القاهرة مساء يوم الجمعة!
وفى صباح يوم جديد استيقظت ليلى باكرا لتذهب الى الجامعة ثم دخلت الى دورة المياه لتأخذ حماما باردا ، ثم خرجت لترتدى ملابسها وكانت ملابسها عبارة عن جيبة جينز وفوقها بلوزة طويلة من اللون الابيض بها ورود ملونة وطرحة طويلة من اللون البنفسجى الفاتح ، كانت الطرحة تغطى شعرها باكمله ولم تضع ميكب او عطر لتحقق شروط الحجاب الشرعى ، خرجت ليلى من غرفتها ثم فكانت اول من تراها هى سمية ، سمية بانبهار : ماشاء الله الله اكبر ايه القمر ده
ضحكت ليلى فى خجل قائلة : شكرا يا ماما انا ماشية سلام عليكم
خرجت ليلى ورأت ابيها وبالتأكيد اعجبه التغيير وعبر عن اعجابه قائلا بمرح : اوعى تتخطفى يا ليلى وانتى جاية ضحكت ليلى ثم قالت لابيها : حاضر يا بابا ، ثم انطلقت الى جامعتها وتذكرت اثناء قيادتها عندما كان عليها ان تنزل مبكرا لتاخذ سالى وتوصلها الى الجامعة و .... ، فقالت لنفسها بسخرية : على الاقل وفرت بنزين ، وصلت ليلى الى الجامعة وصفت سيارتها ثم نزلت ورأت عائشة ، فحيتها بدورها قائلة : السلام عليكم
عائشة بابتسامة : وعليكم السلام بس ايه الجمال ده ماشاء الله الله اكبر
ليلى بغرور مصطنع : يا بنتى انا طول عمرى كدة
عائشة ضاحكة : طب يلا يا ليلى هانم
فى الفيلا :
استيقظ مروان ثم اغتسل واتصل بصديقه حسام ، فاخبره حسام ان معاد عودته قد تغير وانه سيعود مساء اليوم ، فرح مروان كثيرا فهو قد اشتاق الى حسام صديقه منذ الطفولة لكنه تذكر ليلى وعائشة فقرر ان يتصل بليلى ليعرف ميعاد انتهاء المحاضرة ، مروان : الو سلام عليكم
ليلى : وعليكم السلام ازيك يا مروان
مروان : الحمد لله انتواه تخلصوا محضرات امتى
ليلى : احنا لسة مخلصين دلوقتى ليه
مروان: انا هاجى اخدكوا
ليلى : انا معايا عربيتى
مروان بحزن : خلاص
ليلى بلؤم : وانت من امتى وانت بتيجى تخدنى مش تروح جامعتك الاول
مروان بتلعثم : آآآآ .... آآ .. عادى يا ليلى
ضحكت ليلى قائلة : على العموم انا هبقى اقولك على حاجة لما اجى بخصوص الموضوع ده
مروان : ماشى
انهت ليلى المكلمة وهى تضحك فقالت لها عائشة : هتيجى النهاردة تحفيظ القرآن
ليلى : هقول لبابا واجى ان شاء الله
عائشة :هتبقى الساعة 4 ان شاء الله
ليلى : تمام يلا نروح
عائشة : لا بابا هييجى يخدنى علشان خارجين
ليلى : ماشى يا حبيبتى سلام عليكم
عائشة : وعليكم السلام
خرجت ليلى من الجامعة ثم ركبت سيارتها الحمراء وقادتها حتى وصلت الى الفيلا ثم صعدت الى غرفة مروان مسرعة وطرقت الباب وانتظرت قليلا حتى اذن لها مروان بالدخول فدخلت ووجدته يجلس على سريره حزينا
ليلى ضاحكة : ايه يا مروان مالك عامل زى الولية المطلقة كدة ليه ، قذفها مروان بالوسائد قائلا بغيظ : برة يا بت
ليلى بابتسامة : لا بجد يا مروان مالك
مروان : انا لما كلمتك فى التليفون قولتيلى هبقى اقولك عل حاجة ايه هى
ليلى : فكرتنى حتى لو انت جيت علشان تشوف عائشة مكنتش هترضى تروح معانا زى امبارح
مروان : مش امبارح باباها هو اللى جه خدها
ليلى : لا هى اللى اتصلت بيه وانا قولتلك كدة امبارح
مروان : اه طب وليه كل ده
ليلى : علشان هى محترمة مش زى سالى اللى كانت بتركب جمبك وتركبونى انا وره
مروان : يعنى هى بتعمل مع كل الناس كدة
ليلى بغيظ : ........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!