تحميل رواية «في عشقها هلاكي» PDF
بقلم زهرة الربيع
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ في عشقها هلاكي بقلم زهرة الربيع.
رواية في عشقها هلاكي الفصل الأول 1 - بقلم زهرة الربيع
البنت محبوسه عندي في الزنزانه بقالها ست شهور …هيه مش فاكره اي حاجه زي ما امرت ..بس للامانه صغيره ..و…وحلوه قوي وطيبه قوي حرام اللي انت ناوي عليه ده
وقف وولع سيجارته بلا مبالاه وقال…عندك حل تاني…ولا عادي عندك رقبتي تطير يا حنين
اتنهد وقال…اكيد لا يا مختار باشا …بس انا قصدت يعني نحاول نلاقي فكره تانيه او
مختار قاطعه وقال بسخريه….شاكر …انا فكرت كتير قوي تلت سنين في السجن وانا بفكر في حل للمشكله دي وملقتش غير الحل ده …وطالما الموضوع يخص حياتي يبقى انا جاهز ادوس علي اي حد… فهمت
قال كده وداس على السيجاره وقال بحزم…انا رايح الفيلا اشوف اخويا …طلعت من السجن على هنا علشان افهمك اللي هتعمله ..عايز الليله كل حاجه تبقى جاهزه في الشقه مفهوم
شاكر هز راسه بالموافقه وقال بيأس..مفهوم يا مختار بيه
مختار قال كده ومشي
وشاكر نزل في نفس المبنى لزنزانه تحت الارض وفتح الباب الحديد بتاعها
كانت فيه بنت ملامحها طفوليه متديش على ٢٠ سنه قاعده على الارض وايدها متسلسله بصت لشاكر بيأس ورجعت بصت لقدامها وكانها معتاده دخلته
شاكر قرب منها وقال بحزن….قومي معايا يا….
بس اتنهد لانه ميعرفش اسمها ولا حتى هيه تعرفه قال بضيق…قومي معايا هتطلعي من هنا خلاص
بقلم …زهرة الربيع
البنت وقفت بسرعه ولهفه وقالت …ايه….هتطلعوني اخيرا…يعني هترجعوني لاهلي..عرفتوا انا مين ومين اهلي
شاكر اتنهد وقال …تعالي معايا وهتعرفي كل حاجه
وبقى يفك السلسله من ايدها وهو بيقول في نفسه …انا اسف…حقك عليا
في مكان تاني فيلا راقيه وجميله نزل شاب في ال٢٩ من العمر قمه في الاناقه والجاذبيه كان بيقفل ازرار اكمامه وبيصفر بسعاده
قاطعه صوت راجل في الخمسين قال بابتسامه…اش اش ايه الجمال ده يا دكتور حمزه… لمين كل الشياكه دي
حمزه ضحك وقرب منه وقال بابتسامه…صباح الخير على احلى عم غانم في الدنيا
ولف قدامه وقال بحماس ها ايه رايك ..انهارده مسموح تتغزل فيا شويه علشان تديني بور وثقه..بس متكترش لنتفهم غلط
غانم ضحك جامد وقال…ياض يا اونطجي هو انت محتاج راي بسم الله ماشاء الله ما كامل إلا هو…بس برضو مش هتتهرب على فين بالشياكه دي
حمزه قال بمراوغه…هعدي على العياده
غانم قال …ها وبعدها
حمزه قال …بعدها المستشفى
غانم ضحك وقال …مهو هتتكلم يعني هتتكلم لخص مش على عمك غانم التحوير ده
حمزه ضحك وقال بسعاده….نسيم رجعت يا عم غانم …الشاب اللي بيعدي كل فتره يشوفلي اخبارها …شاف شقتهم اتفتحت وسأل قالوله اصحاب الشقه رجعوا
غانم قال بذهول ….يا خبر يا ابني …انت لسه فاكر يا حمزه ..مش دي البنت اللي حكيتلي عنها ….اللي عرفتها زمان …من خمس سنين تقريبا انت لسه فاكرها
حمزه ابتسم وقال والعشق واضح في عيونه …ولا عمري هنساها يا عم غانم…بس انت ادعيلي هيه تفتكرني
غانم ضحك وقال ..طالما انت لسه فاكرها كده يبقى اللي بينكم كان كبير واكيد هتفتكرك
حمزه ضحك وقال ..يتخم انت علشان احكيلك بعينك
غانم ضحك وقال ….انا كده كده مش هسيبك الا لما تحكي و…
بس قطع كلامه لما شاف حمزه باصص ناحية الباب بصدمه وعيونه هتطلع من مكانها
التفت هو كمان واتصدم بشده لما شاف مختار واقف عند الباب
حمزه وقف واتقدم عليه بخطوات بطيئه وهو مش مصدق عيونه
مختار جري عليه حضنه بقوه وقال …وحشتني وحشتني يا حمزه واحشني قوي يا اخويا قوي
حمزه فضل متجمد مكانه ومرفعش ايده ولا حضنه
مختار بعد عنه باستغراب وقال …مالك ياض انت مش مصدق انك شايفني ولا ايه….اه طبعا ما انت لو فاكرني كنت افتكرت ان ده معاد خروجي واقل حاجه كنت استنتني هناك مش كفايه مكنتش تذورني طول التلت سنين اللي اتسجنتهم
حمزه كان بيسمعه بملامح جامده جدا ومختار قال بابتسامه…بس ولا يهمك يا عم …انا متابع اخبارك وعارف انك بقيت اشطر دكتور ومعندكش وقت و…..
بس قطع كلامه لما حمزه قال بجمود…انت جاي ليه
مختار اختفت ابتسامته وقال بدهشه…ايه…يعني ايه جاي ليه ..جاي بيتنا ..جاي اشوف اخويا
حمزه قال بسخريه…بيتك…واخوك
وبان الغضب على ملامحه وقال بحده ..انت ولا ليك بيت ولا ليك اخ هنا سامع….البيت ده بيت محمد الديب ..اللي كان سمعته زي الجنيه الدهب ..ومفيش فيه مكان للمجرمين ولا اصحاب السجون
مختار اتسعت عنيه بدهشه وقال …انت…انت سامع نفسك بتقول ايه يا حمزه..انت بتطردني من بيت ابويا
حمزه قال بغضب شديد…اه بطردك …ولو مش عاجبك ومصر تفضل هنا خلاص ..على راحتك خليك فيه …انا اللي همشي واشبع بقى بحيطانه
مختار لسه هيتكلم غانم جري على حمزه وقال…استهدى بالله يا ابني ده مهما كان اخوك …الدم عمره ما يبقى ميه يا حمزه
حمزه لسه هيرد مختار قال بغضب وقهر ..انت بتتدخل ليه….واصلا انت ليه لسه موجود هنا اساسا …انت تاخد بعضك وتغور من هنا بدل ما اطلعك على نقاله
ولسه هيقرب منه بس حمزه وقف قدام غانم وقال بغضب شديد…اياك وهحذرك لمره واحده…. ملكش دعوه بيه…عمي غانم زي والدي بالظبط وهيفضل هنا غصب عن عنيك…امي وصتني عليه قبل ما تموت …قصدي قبل ما تتنقط وتموت بسبب حضرتك
مختار لمعت عيونه بصدمه وبلع ريقه بالعافيه وقال بوجع….حرام عليك يا حمزه …كفايه تشيلني ذنب عمري ما قصدته
حمزه قال بغضب ودموع بيحاول يخبيها….مش عايز اشوفك يا مختار….انا معنديش اخوات …اخويا مات من زمان
مختار حس بسكين في قلبه وبصله بحزن شديد ونطق بالعافيه وقال…تمام…احم ….اللي تشوفه يا حمزه….انت معاك حق انا فعلا مليش مكان هنا
قال كده ومشي بسرعه وهو مدمر من جواه وحمزه بص لطيفه بوجع ونزلت دموعه وهو مش مستوعب انو شاف اخوه بعد غياب ٣ سنين
غانم قال بحزن..ليه كده يا حمزه ليه….ده اخوك يا ابني هو فيه اغلى من الاخ
حمزه اتنهد ومسح دموعه وحاول يتكلم طبيعي وقال…انسى يا عم غانم…كانه لسه مخرجش …السجن مكانه الوحيد اصلا
عن اذنك انا اتأخرت قوي على العياده
قال كده وخرج هو كمان وغانم ضرب كف على كف وقال ….لا حول ولا قوة الا بالله
حمزه راح على عيادته و فضل وسط المرضى بتوعه لحد الليل ونزل بالليل بحماس عدى على بياع ورد واشترى بوكيه جميل جدا وراح على بيت نسيم
وقف عند باب بيتها بتوتر وهو مش عارف هيقول ايه وهيتكلم ازاي خايف ومتوتر ومتردد وحاسس بسعادة الدنيا كلها في وقت واحد
ولسه هيخبط على الباب سمع صوت صريخ عالي من جوه واتفتح الباب وكانت نسيم و قالت بسرعه و رعب…الحقني حوش عني ابوس ايدك
حمزه كان واقف مصدوم ومش فاهم حاجه ونسيم استخبت وراه ولسه هيسأل
خرج راجل في الثلاثين بطريقه تخوف وقال بغضب وجنون…وديني لاعلمك الادب يا نسيم وكمان بتفتحي الباب وتطلعب تجري بشعرك و….
بس قطع كلامه لما شاف حمزه وبصله بشر وقال ..انت مين انت كمان
حمزه قال بذهول…حمزه …انا حمزه
الراجل قال ببرود..وانا جمال …ايه رأيك نشرب قهوه ونتعرف اكتر
وزعق فيه وقال بغضب ..انت مين يلا ما تنطق وتخلصنا ولا غور من هنا
حمزه بصله بتوتر وقال انا…
بس قاطعه صوت واحده من الجيران بتقول بزهق….فيه ايه يا استاذ جمال …من وقت ما شرفتوا واحنا في صريخ وزعيق مش عارفين ننيم العيال
جمال قال بغضب…ملكيش دعوه يا وليه ….راجل ومراته بيتخانقه ايه ناخد بيت تاني نتخانق فيه
هنا حمزه كان هيقع من طوله والورد وقع على الارض والتفت لنسيم وقال بصدمه ..ايه …مراته….مراته ازاي..انتي اتجوزتي يا نسيم
عند مختار كان نايم في احد الفنادق وقام على مكالمه في التليفون رد بضيق وقال….. ايوه يا شاكر فيه ايه صحتني
شاكر قال ..جبنا البنت على الشقه يا باشا وجهزنا الاوضه وكل حاجه تمام …ايه مش هتيجي
مختار قال بضيق…جاي …متبدأوش قبل ما اجي
قال كده وقفل معاه وقام استحمى ولبس وراح على شقه في المعادي بتاعته
عند شاكر كان قاعد قصاد البنت اللي كانت بتبص للمكان باعجاب ووقفت قدام شاشة التلفزيون اللي كانت بعرض الحيط وقالت بانبهار …اشش اشش يا حلاوة التلفزيون ابو دش
ايه ده …تلفزيون ده ولا يافطة اعلانات ..ده الواحد خايف يفتحه الناس اللي جوه تطلع تقعد معانا
وضحكت ضحكه حلوه غريبه وكوميديه جدا
شاكر ضحك على ضحكتها وقال..اول مره تشوفي شاشة عرض ولا ايه
البنت قالت بانبهار…..اول مره اشوف كل حاجه ..كل حاجه هنا اول مره اشوفها …حتى انت هنا غير هناك وشك واضح ومنور هناك كنت تبان زي القرد
شاكر اختفت ابتسامته وقال …قرد…ماشي ده من زوقك
ضحكت تاني بنفس الطريقه وقالت …يا عم قصدي ان المكان هناك ضلمه مش مديك حقك انما هنا قمور كده زي بتوع السيما
شاكر ابتسم تلقائي وقرب منها وهو بيبص لعيونها اللي زي اللؤلؤ وقال…وانتي كمان حلوه قوي سواء هناك او هنا زي القمر وضحكتك عسل قوي كلك حلوه…. يا خساره
البنت استغربت من كلمة خساره ولسه هترد سمعو صوت حمحمه
شاكر بعد عنها بخوف لما عرف انه مختار وصل
ومختار دخل وهو بيبتسم بسخريه ووقف قدام شاكر وقال بخبث …جيت في وقت مش مناسب ولا ايه…لو فيه مشروع بوسه ولا حاجه ناعمه ارجع وقت تاني…انا مقدرش على زعلك يا شوك
شاكر بلع ريقه بتوتر ولسه هيتكلم البنت قالت بغضب…باستك عقربه ….عفيه ومتدربه ….ما تحترم نفسك يا قفا انت
مختار اتسعت عيونه بذهول والتفتلها كانت بنت جميله جدا بس مش باينه ملامحها من كتر الوسخ اللي عليها وهدومها لونها اتغير وشعرها زي المقشه مفييش الا عيونها اللي شبه حجر زمرد في وسط الاوساخ قرب منها بدهشه وقال….انتي بتكلمي مين كده يا بت انتي و…
بس قطع كلامه وحط ايده على بقه وانفه وهو حاسس بغثيان وقال…ايه القرف ده البت دي ريحتها كده ليه…ده لو فسيخ متعفن مهيبقاش كده
بقلم ….زهرة الربيع
البنت شمت نفسها يمين وشمال باستغراب
وشاكر قال …بقالها ست شهور سيادتك في القبو …ومش بنخرجها غير علشان تروح الحمام العمومي يعني مكانتش بتستحمى ده طبيعي
مختار حاول ياخد نفسه وقال..الناس اللي جوه كدده هيموتوا يا نهار اسود….بص لازم ناخدها نحميها الاول قبل اي حاجه
البنت قالت بذهول ….تحمي مين …انت اهطل يا جدع انت ولا عايزني اتغابى عليك
وبصت لشاكر وقالت بضحك …اتغابى واوديه امبابه ..هاهاءهاء اوءاووو
شاكر حاول يكتم ضحكته ومختار ابتسم تلقائي وقال…ايه ضحكة نقار الخشب دي ..بس يا بت مش عايز اسمع صوتك فاهمه
البنت سكتت خالص وهو اتنهد وقال ….قربي
لسه هتتحرك قال ..لا لا خليكي مكانك متقربيش انا شويه وهيغمى عليا
البنت رجعت مكانها بحرج وهو قال ….انتي عارفه انتي هنا ليه
البنت قالت بسرعه..شاكر بيه قالي على الطريق انك انت هترجعني لاهلي …وانا كنت مستنياك علشان اشكرك….بس انت طولت لسانك الاول…يلا معلش تشكر يا زوق مش هنسالك الخدمه دي ابدا
مختار ابتسم بخبث وقال بسخريه ….ولسه هتشكريني اكتر لما تعرفي انتي هنا ليه
وبص لشاكر وقال بامر …هبعتلك رقم واحده اسمها عبله …خليها تيجي علشان تحميها قولها مختار الديب عايزك
واطلع عند الدكاتره اللي جوه وقولهم يجهزه التخدير ويعقموا الأوضه للعمليه…هنبدأ على طول
شاكر هز راسه بطاعه وحزن وخرج
والبنت بصت لمختار بصدمه وقالت….عم..عمليه…عملية ايه وووووو
رواية في عشقها هلاكي الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة الربيع
يلا اجهزي ريحتك قلبت الاوضه لازم تستحمي قبل ما نعملك العمليه والا هتموتي الدكاتره بالريحه دي
البنت كانت بتبصله بدهشه ومش مستوعبه وقالت بخوف ..عم..عمليه ايه
مختار فتح البلكون وبقى يولع سيجاره بمنتهى البرود وقال …عمليه بسيطه متخافيش…علشان ترجعي الاهلك لازم تعمليها الاول
البنت بلعت ريقها بخوف وقالت..ايوه برده عملية ايه ….انا كويسه مفيش حاجه وجعاني
مختار بقى يشرب من سيجارته بهدوء مستفز والتفتلها فجأه بطريقه تخوف وقال….انا فيه حاجتين مش بطيقهم ..كتر الاسألة ..والاسأله الكتير …وانتي بدأت اسالتك تكتر وتزهقيني ….اسمعي الكلام من سكات لو عايزه ترجعي لاهلك
البنت خافت منه وقالت بتوتر..لا لا مش عايزه خلاص مش عايزه ارجع لاهلي سيبوني في حالي..انا…انا ماشيه
وجريت ناحية الباب فسبقها ووقف عند الباب وفاجأها لما سحب سلاحه بحركه سريعه كان موجهه بين حواجبها وقال بخبث….بلاش تسمعي الكلام علشان ترجعي لاهلك…نعداها شويه
البنت بقت ترجع لورا برعب ومختار بقى يقرب منها وهو رافع سلاحه في وشها وقال بطريفه ترعب…..اسمعي الكلام علشان ترجعي لاهلك عايشه …حلوه الصيغه دي
البنت نزلت دموعها ولسه هتتكلم دخل شاكر وقال…مختار بيه انا كلمت عبله و
بس قطع كلامه بصدمه لما البنت جريت عليه واستخبت وراه وهيه بتقول برعب…الحقني…ابوس ايدك متسبنيش انا خايفه
شاكر اتفاجأ ومختار كمان نزل سلاحه وهو بيبصلهم بذهول
بقلم….زهرة الربيع
عند حمزه كان واقف مبهوت من اللي سمعه بص لنسيم وقال بصدمه….مراته..مراته ازاي انتي اتجوزتي يا نسيم اتجوزتي
وخرج عن شعوره ومسكها من دراعاتها بيهزها بعنف وبيقول بجنون….ليه..ليه عملتي كده…وانا ..انا نستيني خلاص
نسيم بصتلو باستغراب وقالت بدهشه…فيه ايه انت مين اصلا
حمزه سابها فورا لما قالت كده وبقى يبصلها بصدمه وقال بذهول…ايه …انا مين !!!
نسيم لسه هتتكلم جمال دفعها ووقف قدامه وهو بيقول…لا وسعي يا اختي انتي دلوقت …خليني اشوف الحلو ابو بدله ده عايز ايه…ايه يا حبيبي …مين هيه اللي نسيتك ونستها انت تعرف مراتي
حمزه بصله بغضب ولسه هيتكلم اتفاجأ بنسيم من وراه بتهز راسها بالرفض بدموع وهيه بتتنفض من الخوف وبتترجاه بنظراتها انو يقول لا
حمزه بقى يبصلها وهو مش فاهم حاجه وحاسس الدنيا بتدور بيه وجمال زعق فيه وقال..انا بكلمك ..تعرف مراتي
حمزه غمض عنيه واخد نفس عميق وقال ..لا….انا اسف
وبص لنسيم بوجع وقال ….كنت فاكر اني اعرفها بس طلعت غلطان مش هيه …مستحيل تكون هيه
قال كده ومشي فورا وهو بيدوس على الورد اللي جابهولها زي ما اداس على قلبه ونسيم بصت لطيفه بدموع
جمال بصلها بشك وقال…تعرفي الواد ده
هزت راسها بالرفض بسرعه وقالت..لا …هعرفه ازاي احنا وصلنا امبارح
جمال قال …اممم صح وصلنا امبارح ..بس انتي كنتي عايشه في الشقه دي زمان …يمكن تعرفو بعض قبل السفر اصلا
نسيم قالت بغضب..قولتلك معرفوش وبعدين افرض اعرفه زمان هتحاسبني على حاجات عملتها وانا لسه معرفتكش اصلا ايه الجنان ده
ولسه هتتحرك مسكها من شعرها بغضب وقال..جنان …هو انتي لسه شوفتي جنان …ده حتى جيته قطعت علينا جنانا يا حلوه …..ودفعها في البيت ودخل وقفل الباب ومبقاش مسموع غير صوت صراخها
عند مختار كان واقف بدهشه لما البنت استخبت ورا شاكر وقال ..هو ايه النظام …انت ايه علاقتك بالبت دي
وبصلها بطرف عينه وقال بتحذير..اوعى تكون نمت معاها…هخرب بيتك يا شاكر
شاكر اتسعت عيونه ولسه هيرد بس البنت طلعت من وراه بغضب وقالت…انت عيل قليل الادب ومحدش رباك
مختار قال بصدمه…..عيل..انا عيل
شاكر قال بتوتر..حضرتك زعلان من عيل ومش زعلان من قليل الادب ولا مؤاخذه محدش رباك
مختار قال بسرعه….دي حقيقه ..انما انا عيل…انا يتقالي عيل يا شاكر …اقسم بالله لولا اني للاسف محتاجك كنت وريتك شغل العيال على اصوله
ورفع السلاح في وشها وقال بزعيق..اطلعي قدامي يا بت متخرجنيش عن شعوري ..الناس مستنينك في اوضة العمليات وانا هستناك في اوضة النوم…ااا قصدي اطلعي قدامي متعصبنيش
البنت بصت لشاكر بخوف ولمعت عيونها بالدموع وشاكر اتنهد بحزن وقال…ممكن معلش تسبني افهمها…صدقني هيه طيبه جدا وممكن نشرحلها
مختار زعق فيه وقال..انا لسه هشرح و
بس قطع كلامه بصدمه لما البنت دفعت شاكر عليه بقوه وجريت بسرعه رهيبه
مختار وشاكر اتكعبله في بعض ووقعو على الارض بذهول بس مختار وقف بسرعه وهو بيقول ورحمة امي لاربيكي يا بنت ال ***
وجري وراها بسرعه وشاكر حصله وهو بيحاول يهديه
في جنينة قصر كبير وراقي قاعد راجل في الخمسين بيشرب قهوته بهدوء وجيه شاب في العشرين قعد قصاده وقال …مختار طلع من السجن
رد بهدوء غريب وقال…عارف
الشاب قعد قصاده وقال باستغراب …عارف …غريبه يعني …افتكرت ان اول ما يخرج هتجيبه هنا علشان الفلوس اللي لهفها ..متقوليش ان عزيز باشا هيسيب حقه بسهوله كده
عزيز قال بضيق…ومين قال اني هسيبه…هو انا سلفته عشره جنيه …دول ٥٠ مليون جنيه …بس لو نفذ مش خساره فيه قدهم كمان
الشاب اتنهد وقال بغيظ…لو نفذ…انت لسه عندك امل ينفذ يا بابا دي فلوس بتطير على الفاضي وعلى موضوع انتهى
عزيز ضرب على الطاوله بغضب وقال…موضوع انتهى ….دم اخوك بقى موضوع انتهى في نظرك يا رامي بيه
رامي نزل عيونه بحرج وقال..مقصدتش يا بابا قصدي انو مستحيل يلاقيها..ما احنا دورنا كتير وهو كمان دور كتير..وانت عارف مختار الديب يجيب المسمار لو ضايع في قلب البحر بس برضو ملقهاش انا متأكد البت دي هاجرت مش في البلد يا اما ماتت ..احنا مش هنكسب حاجه من الفلوس اللي بتتصب في جيب مختار علشان يلاقيها واهو صرف الفلوس وهيجيلك باعزار زي ما كان يعمل قبل ما يتسجن وفي الاخر يبقى لهفهم ونصب علينا
عزيز وقف وقال بغضب …مش هيقدر …ده انا امحيه من على الارض ..وهو عارف كده كويس…
ولمعت عيونه بالدموع وقال بغل شديد…مش هسيب دم حكيم ابني لو كان اخر يوم في عمري هلاقيها وهقطع من لحمها اكبر حته قد كف ايدي…انا عزيز ابو العزم تيجي واحده و تدخل بيتي وتضحك عليا وتقتل ابني وتطفش بسهوله..وعايزني اسبها تعيش وتتهنى لا تنسى لسه متخلقتش اللي يقف في وشي
رامي اتنهد وقال..طيب يعني هتروح لمختار وتخليه يدور تاتي
عزيز ابتسم بسخريه وقال…ابوك من امتى بيروح لحد ….هو بنفسه هيجيني اتفرج انت بس
عند حمزه كان على البحر والهوى بيضرب بقوه ومع ذالك حاسس بخنقه شديده …كل ما يفتكر ان نسيم اتجوزت يحس انه هيموت …معقوله البنت اللي محبش غيرها بقى بالنسبالها ماضي وانتهى وهو لسه عايش علشانها نزلت دمعه على خده مسحها بقوه لما سمع صوت تليفونه رد وقال بضيق…ايوه يا عم غانم
غانم قال بضحك…ايه يا عم التاخير ده كله …يعني هو اللي يلاقي هواه ينسى اللي
رباه
حمزه ابتسم بسخريه وقال…هواه….انا فعلا مع الهوى..مع الهوى حرفيا
غانم قلق من صوته وقال ..فيه ايه يا حمزه….مال صوتك يا ابني
حمزه قال بحزن وخنقه…مفيش يا عمي…انا …انا دلوقت هرجع متقلقش….مسافة السكه
قال كده وقفل معاه وراح بحزن شديد يركب عربيته بس اتفاجأ بالاربع اطارات نايمين قال بذهول…ايه ده…ازاي كده…يارب هيه ناقصه
بس قاطعه بصوت بيقول…شكلك محتاج توصيله يا دكتور
حمزه التفت للي بيتكلم واتفاجأ بمجموعه من الشباب مسلحين وشكلهم ميطمنش قال باستغراب…انتو مين
واحد منهم قال..مش دكتور حمزه الديب ولا انا غلطان
حمزه هز راسه وقال باستغراب…ايوه انا حمزه…عايزين ايه
الشاب قال بخبث ..لا ابدا مراتي عقبال عندكم بتولد ..ومحتاجين دكتور بسرعه مش حضرتك دكتور نسا توليد
حمزه قال بشك…ايوه انا دكتور نسا و توليد فعلا..بس مش بولد خارج العياده …كمان مش مستريحلكم لو افترضت انكم تعرفو اسمي وشكلي من المجلات …عرفتو مكاني منين متقوليش انك خارج تدور على دكتور يولد المدام فلقتني صدفه ..لان كده المدام يبقى مكشوف عنها الملايه لا مؤاخذه
الشاب ضحك وقال…تبقى اخو مختار فعلا
حمزه غمض عنيه بتفهم وقال..مختار..اممم…كده فهمت…طيب انا مش اخو مختار ….ولا عايز اعرفه ولا هاجي في اي مكان ..تمام
ولسه هيتحرك واحد منهم خبطه على دماغه بقوه
حمزه حس الارض بتتهز من تحته وبقى ينزف ونزل على الارض وهو شايفهم بيشلوه وياخدوه في عربيتهم بس مش قادر يتحرك وبدا يغيب عن الوعي ببطأ
عند مختار كان بيجري ورا البنت اللي نزلت الشارع وبقت تجري بجنون بس قدر بعد مسافه قصيره يحصلها وجابها من شعرها وقال بغضب….اثبتي هنا يا بت اثبتي يا روح امك
البنت بقت تزقه وتقول بزعيق..يا ناس..الحقوني…الحقوني ياناس..انا مخطو….
بس قطعتها لما حست بسلاحه في ضهرها وقالت بسرعه و بابتسامة خوف…مخطووو…به…مخطوبه وده خطيبي…احنا مخاطيب لبعض يعني
الناس بقم يبصولها باستغراب ومختار بقى يساوي شعرها وهو بيقول..مفيش حاجه يا جماعه …مش كده يا حببتي
بصتله بخوف وهو زق السلاح في ضهرها اكتر فقالت بسرعه….اه اه كده ….احنا مخطوبين وبنحب نجري ورا بعض في الشارع
الناس بصولهم باستغراب ورجع كل واحد لطريقه ومختار اخدها بغضب معاه وقال بتوعد…اصبري عليا ..الصبر طيب
ورجعو الشقه تاني وشاكر معاهم
مختار قال بغضب…..خد البت المقشفه دي دخلها لعبله جوه قلها خليها تستحمى كويس وهحلق شنبي لو نضفت…اخلص يا شاكر انا اتخنقت
شاكر قال بسرعه…لا لا متتخنقش ارجوك …ربنا ما يجيب خنقه ..انا هاخدها اهوه
و اخدها على اوضه من الاوض واول ما دخلو شاكر قال لها …حقك عليا..انا بجد اسف …..انا السبب في اللي انتي فيه ده
البنت قالت بسرعه….انا هنا ليه يا شاكر…الموضوع مش زي ما قولت ان اهلي هياخدوني…انا اصلا غبيه …ازاي صدقت ان اللي خاطفني كل الوقت ده ممكن يرجعني لاهلي بسهوله كده
شاكر اتنهد وقال …انا مش هقدر اقول حاجه…زي ما انتي شايفه انا عبد مأمور …بس انا هحاول والله هحاول اخرجك من هنا بس انتي ساعديني وطاوعيهم في اللي يتقال
البنت اتنهدت وقالت بدموع….انا خايفه يا شاكر…خايفه قوي …هما هياخدو اعضائي في العمليه دي صح
شاكر ابتسم بحزن عليها وقال…ياريت
البنت بصتله بدهشه وشاكر قال بسرعه وتوتر….قصدي متخافيش …محدش هيأذيكي اطمني انا هخرج دلوقت وانتي اسمعي الكلام وبس…ماشي طاوعيهم قد ما تقدري
ونادى وقال…عبله..انتي روحتي فين البت اهيه….عبله…عبله
عبله جات جري كانت بنت في منتصف العشرين وقالت بزهق….يخربيت اللي جابوا عبله ايه منتزفتش نروح الحمام…مش كفايه قولتولي حالا حالا حتى هدومي مغيرتهاش عايز ايه
شاكر قال بسرعه…متلتيش كتير يا بت….اخلصي ساعدي الانسه زي ما قولتلك مختار بيه مستني بره
عبله قالت بسرعه..وانبي مختار بره اشوفه هموت واشوفه
ولسه هتخرج شاكر قال بغضب..ما تظبطي يا بت بنقولك مستعجلين مش وقتو يا اختي
عبله لوت بقها بضيق وقالت…طيب متتزرزرش…تعالي يا حلوه يلا معايا…يخربيت سنينك ايه الريحه دي…دي عايزه تتنقع مش تستحمى يا شاكر
شاكر قال بضيق…اخلصي اتصرفي
عبله اخدتها على الحمام والبنت مشيت معاها بيأس وهيه خايفه ومش عارفه تخلص من المصيبه دي ازاي
بعد شويه مختار كان رايح جاي باستعجال وقال لشاكر روح يا عم استعجلهم اتاخرو قوي
شاكر لسه هيتحرك بس مختار قال بسرعه..ولا اقولك انا رايحلهم
وراح الاوضه فتح الباب بدون استأذان وقال…..هو انتي هتسلخيها يا عبله و……
بس قطع كلامه لما شافها قدامه كانت استحمت ولبست فستان رقيق جدا وملامحها وضحت كان وشها صافي زي الاطفال وشعرها اتفرد كان واصل لخصرها قرب منها وهو تايه في جمالها وقال…هو معقوله كده…انتي حمتيها ولا بدلتيها
…يخربيت جمال امك
بقلم….زهرة الربيع
البنت قالت بضيق….ما تتلم كده وتصلب طولك فيه ايه
مختار ضحك جامد وقال..لا هيه هيه …امان يا بلبله
عبله جريت عليه وحضنته وقالت…وحشتني يا مختار وحشتني قوي
البنت اندهشت من جرئتها ومختار ضمها وهو مركذ على البنت مشالش عيونه من عليها وقال بمغازله …وانتي كمان وحشاني يا قلب مختار…ايه الحلاوه والطعامه والرقه دي يا بت
البنت كانت متأكده انو يقصدها وكانت متغاظه منه وعبله قالت بفرحه..دول عيونك اللي حلوين يا سيد الناس
مختار قال..طيب انا هخلص اللي ورايا وابقى اجيلك يا عبله بس مستعجل دلوقت
ومسك ايد البنت وقال…يلا يا….اه صحيح اسمك ايه
البنت قالت بحزن…معرفش
مختار افتكر انها مش فاكره حاجه ابتسم وقال…روعه….اسمك روعه….هسميك روعه لان مفيش اروع من كده
اتنهدت بخنقه من معاكساته ليها بس كانت عايزه تطاوعه وخلاص زي ما طلب منها شاكر قالت بضيق …اللي تشوفه
مختار شدها من ايدها وخرج بيها
شاكر اول ما شافها اتجمد مكانه وبقى يبصلها باعجاب واضح
مختار ابتسم بخبث وقال…ايه رايك في البت….بقت مكنه …روعه اسم على مسمى مش كده
شاكر اختفت ابتسامته لما قال الاسم ده ولسه هيرد خرج دكتور من الاوضه التانيه وقال…يا مختار بيه كده كتير العمليه بتاخد اكتر من ١٠ ساعات ولسه الاجرائات والتخدير عايزين نخلص
مختار قال بسرعه ..احنا خلصنا خلاص …وبعدين ١٠ سعات ليه ليه ١٠ سعات ده انت هتغير وشها هو انت هتغير الكون
الدكتور لسه هيتكلم روعه قالت بصدمه شديده…مين…مين هيغير……هيغير لمين
مختار ابتسم ببرود وقال…معاك حق تزعلي والله خساره وش القفص ده يتغير ..بس متقلقيش الوش التاني مش بطال برضه
روعه بصتله وعيونها مفتوحين على اخرهم ورجت بصت لشاكر لقته منزل عيونه بحزن
فضحكت بصدمه ضحكتها الغريبه ووقعت من طولها مغمى عليها
مختار قال بسرعه…واهو كده مش محتاجين تخدير شوفت الحياه سهله الزاي ووووو