( للمعلومة : ريان طلق قبل شهر من الزواج ويوم الزواج خلص الاجراءات عشان كدا اعطاها الورقة)
ذياب ابتسم لما سمع صوته وقال بدون ما يطالع في الشخص:طلبك مقبول ولف طالع فيه بابتسامة
الشخص تقدم منه وسلم عليه :كيف الحالل يا ولد الكاسرررر
ذياب بابتسامة :ما علينا خلاف انت كيففففك يا راشد
(راشد آل مشعل:عمره 30 سنة انسان فاهم وحكيم وطيب كان يدرس في الجامعة الامريكية مع ذياب وذياب عرفه من هناك وصاروا اصحاب ومرة راشد انقذ ذياب من حادث سيارة من وقتها ذياب صار مدين له بحياته واللي ما يعرفوه انه راشد رجال خبيث وفاسد من داخله وهو له دور في الرواية )
بعد شوي جابوا الملاك و راشد وقع عليه وذياب اخذ الدفتر وراح عند اهله ودخل الغرفة واعطى الدفتر لرسيل وهي لسع تبكييي واخذت بيد مرتجفة
ام ذياب بتساؤل:وش هذا يا ذياب
ذياب قال بصوت واثق:اليوم راشد صديقي تقدم لرسيل وانا وافقت عليه هو رجال ينشد فيه الظهر
ام ذياب ابتسمت لما سمعت اسم راشد لانها تعرفه:ايه صح والله انه كفووو
رسيل الدفتررر وقالت بصراااخ بين بكائها:انتووو ايش تحسبونيييي هاااا انا مو لعبة بين ايديكممم واحد طلق والثاني يتزوجني ما ابغى اتزوووج وقالت بشهقات:اهئ اهئ ما ابغى اتزوج
تولين انصدمت من تفكير ذياب وقالت:حرام عليكككك اابنت لسع ف صدمة طلاقها دحين تجي تصدمها بزواجها اعطيها وقت على الاقل
مضاوي قالت بحقد:لا تدخلين عصك في شي ما يخصك
تولين قالت بجرأة:انتي انقذي زواجك هذا كافي
ذياب قال بصوت عالي:جببب ولا كلمة يلا كلكم اطلعوا ابغى اتكلم مع رسيل لوحدي وبعدين وش سالفتك يا مضاوي
مضاوي قالت بقهر:ابو هند طلع متزوج من وراي وانا مو راجعة البيت الا اذا طلقها
ذياب حسسس انه كله الابواب مقفلة قدامه وقال بهدوء:انتو اطلعوا خلوني اكلمها وبعدين اشوف لك حل
وفعلا كلهم طلعوا
رسيل قالت ببكاء:ذياب لا تحاول اااا لا ما ابغى اتزوج
ذياب قرب منها وجلس على الارض وضمها بحنان وقال:هشششش هذاك السافل ما يستاهل دموعك يمكن هذا الشي خيرة لكي (وعسى ان تكرهوا شيئاً وهو خيرا لكم)
رسيل حضنت اخوها وصارت تبكي وتشكي له همها:اااا اهئ اهئ اخخخ يا اخوي هووو حطمني ماني قادرة استوووعبب انا في ايش قصرتتت ما عمري سويت شي غللط طبب ليش يصير لي كدا
ذياب قال :اسمعي ترى راشد احنا كلنا نعرفه هو اللي انقذ حياتي وانا مدين له طول حياتي واليوم طلب مني شي قدام العرب وانا اعطيته كلمتي بسسس والله ثم والله اذا انتي مو راضية على هالزواج انا الحين اروح وارفضه حتى لو كان كلمتي تنكسر قدام العرب مافي مشكلة المهم انك راضية و ما تكوني مغصوبة لشيء
رسيل فكرت في اخوها وتعرف كلمته وحدة ومكانته عند العرب عاليةةة وفكلرت ف راشد هو كان يجي بيتهم وتعرفه انسان طيب وخلوق وقالت بعد تفكيررر:ذياب انا موافقة
ذياب ابتسم برضى وطبع على جبينها قبلة مليئة بالمحبة والحنان:هذه اختي اللي اعرفها واعطاها الدفتر و وقعت عليه ولما فتح الباب تولين بغت تطيح لانها كانت تتنصت عليهم وهو مسكها
ذياب ضربها بخفة بالدفتر وقال بضحك:بطلي حركااات المبزرة بعد كم شهر يكون عندك بزران ي طفلة وخرج وتولين وعرفوا انها وافقت وفرحووو
عند الحريم
مضاوي جات وقالت بصوت عالي:نعتذر منكم بس ما نقدر نزف العرسان لانه العريس صار حادث و يلا يا حريمممم اتفضلوا العشاء جاهززز
الحريم بدأو يتكلمون
الحرمة1:والله انها كذابة سمعت انه العريس هرب وترك العروس لان بنتهم الصغيرة هربت مع شخص واتزوجته
الحرمة 2:لا سمعت انه هي حملت وبعدين خلوهم يتزوجو عشان يغطوا على الفضيحة
الحرمة 3:تدروا عرفت انه الولد يكون اخو كنتهممم اكيد هي فصلت هذا كله
الحرمة4:واخيراااا هذه سارة تسوي نفسها اكابررر قدام الناس عيالها كسروااا خشمها
الحرمة5:والله ما تصدقي لو اقول هذه مضاوي اللي رافعة مناخيرها زوجها متزوج عليها وانا سمعت هالخبر من اهل زوجها
الحرمة 6:والله هذه ام ذياب كانت تشوف حالها كتيررر ببناتها وربي وراها قيمتها مرررة تضحك على الناس والحين دورنا عشان نتشمت فيهم
____________________________________
رسيل لبست عبايتها وصارت تمشي بدون روح كانها تمشي في جنازتها لا ف زواجها وامها وتولين ومضاوي لبسوا العباية وساعدوها للخروج
وراشد وذياب وراكان كانوا واقفين برى عند السياره
ذياب سلم على راشد وقال له:ها ياراشد هالله هالله في رسيل ما اوصيكككك عليها تراهاا اغلى من روحي
راشد قال بابتسامة وراه معاني كتيرة:لا توصي حريص ورسيل امانة على رقبتي
راكان سلم عليه وقال بتهديد:اذا سمعنا انه يوم من الايام انه رسيل تبكي بسببك هذاك راح يكون اخر يوم في حياتك
راشد حس بنبرته والتمس الجدية وقال بتحدي:هممم وانتتت مينننن تكون عشان تقول هالكلام
ذياب حس انه الجو اتكهرب وقال :ااحم هذا ولد عمي راكان هو دايما كدا اصلا هو يعتبر اخواتي مثل اخواته
راكان حس بطعناتتت من كلاامه وقال بابتسامة حزينة:يلا يا اخوي انا ما شي تامر على شي
ذياب قال بابتسامة:درب السلامة
والحريم طلعوا مع العروس وهي حضنت الكل وبكت وحضنت اخوهاااا وذياب ما نزل دموعه قدامهم
ذياب طبطب على ظهرها وقال بحنان:الله يسعدك ويوفقك في حياتككك يلا الرجال يستنى
ام ذياب قربت من راشد و راشد سلم عليها وهي قالت:هااا ي راشدد ما اوصيككك على بنتييي
راشد شد على يدها يطمنها وقال:لا توصي حريص يا خالتي
ورسيل كانت بتدخل الا ونست جوالها وقالت لاخوها :ذياب جوالي داخل
ذياب شاف تولين واقفة بعيدة عنهم وتناظرهم وقال بصوت عالي عشان تسمعه:تولين جيبي جوال رسيل من الداخل
راشد اول ما سمع اسمها تسارع دقات قلبه وحاول ما يرفع راسه ويناظرها
وهي بسرعة راحت وجابت الجوال وقربت منهم واعطت ذياب الجوال وهو اعطى اخته
راشد قال وهو يتصنع عدم المعرفة:ذياب مين هذه اللي اعرفه عندك ثلاث اخوات وانا اعرفهم
ذياب قال بابتسامة:والله هذه يا طويل العمر تكون زوجتي
راشد قال بابتسامة خبيثة:والله اتشرفنا يا حرم ذياب ال الكاسرررر
تولين كانت واقفة جنب ذياب وكانت منزلة مع انها لابسة عباية ومغطية بس لما سمعت صوته رفعت راسها بقوة وناظرتتتتت وتوسعتتتت عينيها من هووول الصدددمة وقالت بهمس محد سمعه غير راشد:انتتتتتتتتتت
راشد ابتسم بنصر وهو يناظرها وهي صارتتتت ترتجففف من الخوف وتبكي ومحد لاحظ لانهم مشغولين في وداع رسيل المهم العرسان راحوا
وكلهم رجعوا البيت وطلعوا على غرفهم بس ذياب دخل مكتبه وقفل الباب وتولين دخلت غرفتها
تولين تتكلم مع نفسها وهي تبكي بصوت عالي:لا لاااا لااا مستحيلللللل لااااا كيفففف هذا راشددددد كيييف يا ربيييييي كيفففف صااار كدااا مستحيلللللل وصارت تضرب بيدها على السرير
تولين اتذكرت الحادثة اللي صار معاها قبل 4 سنين:
Flash back#
تولين كان عمرها 10 سنين وفي يوم من الأيام اهلها كانوا يروحون الاستراحة وتولين كانت مريضة وقعدت في البيت مع جدتها وكلهم راحوا الا ودخل راشد
(راشد ولد خالة تولين)
راشد كان عينه على تولين من اول بس اهله منعه بشده لانها كانتت طفلة بالنسبة له المهم راشد دخل البيت بخفة وشاف الجدة نايمة وقفل عليها الباب ودخل على غرفة تولين وهي كانت نيمة ببجامتها اللي مرسوم عليه اسبونج بوب وقفل الباب بقوووة
تولين سمعت الصوووت وانتفضت من مكانها وشافت راشد قدامها وغطت نفسها باللحاف وقالت بخوف:ر ر راشد ا انت ل ليش ق ق قفلت الباب
راشد صار يقرب منها وقال بابتسامة خبيثة:ليش خايفة حبيبتي انا رشودي انا جاي العب معاكي
تولين خافت من شكككله وقالت وهي تبكي: ا ا انت ر ر روح من هنا والاه دحين راح اصرخ
راشد قال بضحككك:هههههه ي عمري انتي يلا اصرخي مين ينقذك مني جدتك العجووووووززززز حبستها دحين مين باقي
تولين فجاة قامت وركضت عشان تخرج الا و راشد مسكها من شعرها ورماها على السرير
راشد قال بخبث:حبيبتي لا تخافي ما راح اسوي لك وقرب منها ومسك ايدينها وكان يبغى يقرب منها الا وتولين كانتتتت تتحرككك بقوووة رغم انها كانت مريضضضة بسسس قاومته كتيررر الا واعطاها كففف
تولين تفلت على وجهه:يا كلبببببب وخرررر عنيييي بابااااااااا وصارت تصرخ:بااااابببباااااا احممممممد
راشد غطى فمها بيدها ويده الثانية مسك شعرها :يا كللللبة تتفلي علي هاااا انا اوريكي ومسك ملابسها وحاول يقطعها وتولين طالعت حواليها حست انها راح تموت الا وشافت صحت التفاح المقطع والسكين اللي قطعته لها سهى عشان تاكله ومدت يدها واخذت السكين و جرحتتت يده بعممق وصار ينزف بشدة و هو وخر عنها وصارت تصرخخخ :ساعدووونيييي بابااااااا
احمد وابو احمد جووه لانهم اغراض المطبخ في البيت الا وسمعوا صوت تولين ودقوا الباب وكسروووه ودخلوا وشافوا تولين الصغيرة تبكي وحالتها يقطع القلب وبيدها سكين وملابسها مقطوعة وراشد مرمي على الارض ماسك يده المجروح ويتأوه بالم
تولين اول ماشافت ابوها ركضضضت وحضنته بقوووة كانها غريقة ولقت طوق النجاة وصارت تبكي وتقول:بابا انا قتلته ااااا بابا لا تتركني انا خ خا شهقة و:انا خايفة
ابو احمد تمنى الموت ولا يشوف صغيرته في هذه الحالة
احمد كان عمره 14 سنة وفهم الموضوع وجاء ومسكه راشد وصار يضربه بقهررر وقال: يا كلبببب ي ابن ######ي حيوان انت كيف تتجرا تلمس اختي هااااااا كيف تتجرا والله لا اشرب من دمك ي خسيسسسس
ابو احمد بسرعة جاء وبعد احمد عنه وشالوه المستشفى وابو احمد كان يبغى يشتكي للشرطة بس ابو راشد وعده انه راح يرسل ولده بعيد عن البلد بس ما يخبر احد و كدا راشد سفروه اهله الى أمريكا وما رجع بعدها و تولين صارت تخاااف من الوحدة وهو كل يوم كان يجي ف احلامها وهو صار كابوسها
Flash end#
تولين مسحت دموعها و وقفت بصعوبة لانه حملها مرة صار ثقيل لانها دخلت في الشهر السادس و بطنها صار منتفخ كانها في الشهر التاسع وناظرت نفسها وقالت وهي تناظر المراية:لا مو هذه المرة يا راشدد والله العظيم راح تدفع الثمن الغالي واوعدك اني ما راح اخليكي تأذي رسيل وراح اكشفككك
وطلعت من الغرفة ناوية تقول لذياب كل شيييي ودقت باب المكتب بس مافي رد وفتحت الباب شوي ودخلت وقفلت الباب وشافت المكتب محطم كلياااااااااااااا مافي شي ف مكاننه كله مكسوووور وخافت من المنظر الا وشافت ظل وناظرت ذياب كان واقف عند النافذة الكبيرة ومعطيها ظهره وكان ريحة الدخااان ملئ المكان وقربت منه وقالت وهي تكحح:كح كح كح ذياب كح طفي كح كح الدخان كح
رايكممم؟
بقلم الكاتبة:نادية هاشم^_^
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!