الفصل 116 | من 129 فصل

رواية في قبضة الأقدار (سلسلة الأقدار ) الفصل المئة 116 - بقلم نورهان العشري

المشاهدات
15
كلمة
2,327
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

حلقة خاصة❤️

أؤمن بأنها إمرأة مختلفة، لم تفلح كل قصائد الغزل في وصفها، و كذلك تخطى حدود العشق ما يحمله قلبي لها. جعلتني أخطو بأقدام ثابته إلى عالم العشاق، وأنا الذي كنت أسخر من مجرد سماع تلك الكلمات، و الآن بت أتشارك معها روايات الحب، و احفظ لأجلها قصائد الغزل، و أشعار العاشقين حتى أتلوها على مسامعها، فتذوب بين ذراعي و يهيم قلبي بها أكثر، فيا إمرأة تربعت على عرش قلبي أحببتك سابقًا و عشقتك اليوم و أعِدُك بأن غدًا ستروى حكايتنا بين العشق تحت عنوان "عشقًا سرمدي تخطى حدود الأبدية"

نورهان العشري ✍🏻

🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁

ابعد عني يا سالم يا وزان و روح اقعد مع الست هانم بنتك.
هكذا هتفت فرح حانقه وهي تدلف إلى داخل غرفتها ليلحق بها وهو يحاول بصعوبة كتم ضحكاته على مظهرها و ما حدث بالأسفل ليقول بنبرة خشنة
_ بطلي جنان يا فرح ؟

التفتت تناظره بسخط تجلى في نبرتها حين قالت
_ أنا مجنونه يا سالم !

ابتسامة طفيفه زينت ثغره وهو يؤكد على حديثه قائلًا
_ أيوا مجنونه لما تغيري من طفلة صغيرة و في نفس الوقت بنتك تبقي مجنونه.

شهقت مستنكرة
_ طفله ! مين دي اللي طفله ؟ دي مبتخلنيش امسك ايدك حتى.

رغمًا عنه تسللت ابتسامة رائعة إلى ثغره حين تذكر أفعال طفلته الجميلة ليقول بفخر
_ أميرة أبوها دي تعمل اللي هي عايزاه.

فرح بصدمة
_ نعم !

كانت في أوج غضبها فبدت كالفاكهة الشهية التي ود لو يلتهمها من فرط حُسنها ليقترب منها بنظرات داكنه تشتهيها قائلًا بصوتًا أجش
_ بس أنت محلو أوي اليومين دول كدا ليه ؟

تثر الخجل وروده فوق خديها لترق نبرتها وهي تقول بعتب
_ يعني شايفني اوي حضرتك ؟

امتدت أنامله الساحرة تلامس وجنتها الناعمة ليقول بنبرة خشنة
_ عيني مبتشوفش غيرك أصلًا.

صارحته بالسبب الحقيقي لغضبها حين قال مُعاتبه
_ أنت طول الوقت مشغول يا سالم.

يعلم كم هي مُحقة فقد كان يشتاقها بشدة في الفترة الأخيرة نظرًا لكثرة انشغاله، فهتف بنبرة عاشقة

_ مقدرش اتشغل عن ست الحسن و الجمال، و عشان تتأكدي اتفضلي.

قال جملته و هو يُعطيها لفافه مُغلفه بطريقة منمقه لونها أبيض يُزينة وردة حمراء فهتفت مُستفهمة
_ أيه دا ؟
سالم باختصار
_ افتحيه.
قامت بنزع الوردة برفق ليحتضن يدها المُمسكه بالوردة و يقوم بتقريبها من وجهها و وضعها بجانب شعرها و عينيه تحكيان روايات عن ذلك العشق السرمدي المدفون بين ثنايا قلبه لتتعلق أنظارهم لثوان قبل أن يقترب منها ناثرًا عشقه فوق جبهتها وهو يهمس بصوتًا أجش
_ يالا افتحي هديتك.

بصعوبه جذبت عينيها العالقه بشباك عينيه و شرعت في نزع باقي اللفافة لتهتف بانبهار

_ ميثاق الحب و الياقوت. حلو الاسم اوي و مميز .
احتضنتها يداه من الخلف ليعانق ضهرها صدره وهو يستند بذقنه فوق كتفها قائلًا بنبرة خشنة

_ والقصة كمان مميزة، و واثق أنها هتعجبك.

فرح باستفهام

_ جبت منين الثقة دي كلها؟

شدد من ضمها إليه قائلًا نبرته الواثقة
_ عشان عارف حبيبي و ذوقه، و كمان عشان القصة فعلا حلوة.

فرح باستفهام
_ قرأتها؟

_ أيوا قرأتها.

فرح بحماس
_ شوقتني ليها بصراحة طب قولي نبذة عنها

أدارها إليه لتلتقي أعينهم بنظرة عميقة عزلتهم عن كل ما يدور حولهم ليشرع في سرد قصة عاشقين لامست وجدانه فقال بنبرة خشنة
_ الرواية دي جمعت بين اتنين بُعاد عن بعض بعد الأرض عن السما. القدر جمعهم مرة واحدة بس مقدرش ينسى عينيها وهي مقدرتش تنسى الفارس اللي أنقذها من الموت. بس للأسف مكنش ينفع حد فيهم يفكر في التاني و لو بينه و بين نفسه حتى

فرح باستفهام

_ ليه كدا؟

سالم بتأثُر أدهشها
_ عشان بينهم بحر دم كبير أوي.

خفق قلبها تأثرًا هي الأخرى لتقول بأسف
_ شكلها حزينه يا سالم !

سالم بابتسامة رائعة

_ متسبقيش الأحداث يا فرحتي. القدر اللي حرمهم على بعض رجع جمعهم تاني بطريقة محدش يتخيلها. بس جمعهم كخصمين في معركة كل الأطراف فيها خسرانه الا في حالة واحدة بس.

فرح بلهفة
_ اللي هي ؟

سالم بخشونة

_ لو سمحوا للحب اللي في قلوبهم يتدخل في المعركة دي مش هيبقى في أي خسارة.

فرح بتيه

_ ازاي بتقول بينهم بحر دم ؟!

سالم بغموض

_ يمكن دا اللي جمهعم.

فرح بعدم فهم

_ طب ازاي وهو فرقهم قبل كدا ؟

عانقتها نظراته و أخذت أنامله تنقش لحنًا مُغريًا فوق ظهرها و هو يتحدث بصوتًا كان أجش
_ عشان الفارس وقع في حب الحورية اللي جتله من الجنة عشان تجننه و تخليه مش عارف يتنفس من غيرها، و عشان هو فارس بجد خدها من بق الأسد

اخترقت الكلمة أعماق قلبها وهو يُذكرها بوعدًا كان قد قطعه لها ذات يوم و قام بتنفيذه على أكمل وجه لتُطلق ضحكة رنانه قبل أن تقول بدلال

_ قولتلي ! بقى هياخدها من بق الأسد !

اومأ برأسه وهو يعض على شفتيه تأثرًا بدلالها المُثير لتُتابع هي بغنج
_ طب و عمل ايه بقى ؟ ولع في مزرعتهم ولا ضرب ابن عمها علقه سخنة؟

علت ضحكته على جملتها الأخيرة ثم هدأت قليلًا ليعود إلى تأثره قائلًا
_ قلب كل الموازين، و حارب كل العادات و التقاليد و وقف قدام الكل عشان خاطر عيونها.

صمت لثوان وهو يطالع خصلات شعرها المسترسلة حول وجهها الوضاح لتغريه بالعبث بها فامتدت أنامله تداعبها وهو يُكمِل بنبرة صادقة
_ الراجل لما بيحب بجد يا فرح مفيش حاجه تقدر تفرق بينه و بين اللي بيحبها غير الموت.

نجحت القصة في أشعال فضولها لتهتف مُستفهمة
_ طب وهي حبته !

سالم بابتسامة هادئة و نبرة ذات مغزى
_ هيي مجنونه. بس هو اصلًا مسبلهاش فرصة للأختيار.

تعلم أنه كان يقصدها ذات يوم لتقول بدلال
_ أصلًا!

_ أصلًا.

هتفت بحماس

_ شوقتني اقراها اوي ياسالم.

سالم بتأكيد
_ تعجبك انا واثق، و واثق أنها هتعجبكوا أنتوا كمان. حبايب سالم الوزان في كل مكان متنسوش تقتنوا روايه ميثاق الحب و الياقوت للكاتبة نورهان العشري ♥️

★★★★★★★

_ بتعمل ايه يا آخرة صبري ؟

هكذا تحدثت سما الآتيه من الخلف لينتفض مروان الذي كان يجلس في حديقة القصر ليُجيبها بامتعاض

_ بهرب من الواقع الأليم،و بدفن حزني في الروايات.

سما بصدمة

_ واقع أليم ايه ؟ هو احنا مش اتصالحنا !

مروان بتفكير
_ والله بجد احنا اتصالحنا !

سما بتأكيد
_ أيوا و اتفقنا مفيش زعل تاني.

مروان بتقريع

_ طب والله كويس انك فاكرة. اومال ايه اللي حصل يوم الجمعه اللي فاتت دا ؟

تفشى الغضب في أوردتها فهتفت حانقة
_ أسال نفسك. قاعد تعاكس في الرقاصه و مش عايزني اقلبها غم عليك؟

مروان بسلاسة أثارت حنقها
_ يا بنتي ماهي اللي حلوة. وانا راجل بيفهم بقول للحلو انت حلو في بقه. قصدي في وشه
سما بحدة
_ قصدك راجل بصباص و عينك زايغه.

كعادته يملك مُبررات تقودها إلى الجنون

_ مش أحسن ما اكون راجل خاين و بتاع ستات.

سما بغضب
_ يا سلام ما هي هي.

_ لا طبعًا في فرق !
اثار فضولها فهتفت مُستفهمة
_ و أيه الفرق بين الاتنين؟

وضع قدمًا فوق الأخرى وهو يوضح مقصده
_ بصي يا بنتي. الراجل بدل بيعاكس و بيقول اللي في قلبه على طول يبقى أهبل عمره ما يخون، نما لو خبى و كتم في قلبه يبقى مليون في المئة خاين ماهو لازم يكون في طريقة يفلص بيها عن اللي جواه

اغتاظت من وجهة نظره التي تحمل شيئًا من الصواب فهتفت مستنكرة
_ يا سلام.

مروان بتأكيد
_ يا بت اسمعي مني اللي بيقول مبيعملش و اللي بيعمل مبيقولش.

ارهقتها مناقشتها معه، فكالعادة لن تصل إلى شيء لذا تربعت فوق المقعد بجانبه وهي تقول بتعب
_ أعمل فيك ايه ؟ تعبت قلبي.

أحاط كتفها بيديه وهو يدللها قائلًا

_ سلامه قلبك يا قلبي.

سما بتهكم

_ يا سلام بقى انا قلبك!

_ طبعًا عندك شك في كدا ؟

سما باختصار
_ أيوا .
التفت يجلب شيء من حقيبته وهو يُعطيها إياه قائلًا بحب
_ طب خدي الحتة الحلوة دي من حبيبك عشان تعرفي انك قلبي و كبدي كمان.

سما باستفهام وهي تأخذ منه حقيبة الهدايا المُغلقة

_ أيه دي؟

مروان بحماس
_ دي روايه جديدة اسمها ميثاق الحب و الياقوت لكاتبه انما ايه جبارة يا بت يا سما مش هتقدري تسيبي أي روايه ليها غير لما تخلصيها في يومها.

ارتفع أحد حاجبيها باندهاش وهي تقول

_ أيه دا انت قرأتلها قبل كدا؟

مروان باندفاع

_ قرأت مين ؟ دانا اللي بكتب معاها أصلًا دي صاحبتي الروح بالروح.

صاحت سما بغضب
_ نهارك مش فايت. بتخوني يا مروان ؟

مروان بسخرية
_ أخونك ايه؟ اتنيلي دي تؤمك في النكد.

_ ياا راجل.
مروان بتأكيد
_ بالك أنتِ أول ما الوليه دي اقصد الكاتبه دي تنزل بارت المتابعين بدل ما يفرحوا. بيندبوا.

_ لا يا شيخ.

_ أه والله . دي ميثاق الحب و الياقوت الروايه دي روايه عنب. مقولكيش بقى نكد تلاقي كوميدي تلاقي اجتماعي تلاقي و مقولكيش على الرومانسيه بقى يالهوووووووي عليها البطلة عليها عنين تقسم القلب اتنين

سما بغيرة
_ نعم !

استطرد يحاول تصحيح الأمر قائلًا
_ ولا البطل. عليه واحدة حلوتي تجيب ارتجاج في الهرمونات على طول.

سما بحماس

_ شوقتني. البطل شكله كدا قمر.

مروان بصدق
_ بغض النظر عن أحقادي الداخليه فـ أة واد جان، حلو، طول بعرض، تقدري تقولي هلف محترم يسد عين الشمس، جاب قبيلة كاملة على بوزها.
صاحت سما بحماس
_ الله حلو دا نوعي المفضل.

_ اسكتي دا حتى الباشا الكبير عرفته عليها و قرأ الروايه و جابها هديه للمزغودة فرح. علشان يصالحها.

سما باستفهام
_ أيه دا هو سالم و فرح كانوا زعلانين ؟!

مروان بسعادة
_ اااه. ماهو اصل الولية اللي اسمها فرح الصغيرة مكفرة سيئات المزغودة فرح الكبيرة و مخلياها متهوبش على الباشا ماشيه على الخطه اللي رسمهالها بالظبط.

سما باندهاش
_ يالهوي يا مروان هو انت اللي بتقوم البت على امها !

برقت عيني مروان من ذله لسانه التي ستكشف مخططاته فهتف باندفاع
_ أه انا فعلًا بخونك يا سما. دا اعتراف صريح مني، و ممكن اكتبه كمان، و مش بس كدا دانا رايح حفل توقيع الولية اللي اسمها نورهان العشري دي يوم الجمعه الجاية في معرض الكتاب، و الجمعة اللي بعديها كمان، و عليا و على أعدائي بقى.

مين جاي معايا يا رجالة ؟؟

أتمنى أن المشاهد تكون عجبتكوا حبيت أن اللي يعلن عن روايه المعرض أشخاص بتحبوهم منها اكتبلهم مشاهد عشان ناس كتير طلبوا مني دا و منها أعلن عن روايه المعرض بطريقة كرييتيف و تحبوها ♥️ مين جاي يقابلني انا و مروان يوم الجمعه الجاية دي 😂😂😂

#ميثاق_الحب_والياقوت
#نورهان_ال_عشري
#قيثارة_الكلمات
#معرض_القاهرة_الدولى_للكتاب_٢٠٢٥
#دار_مدينه_الادباء_للنشر_و_التوزيع
#صالة_١_جناحA12
#رقم_حجز_الاون_لاين
01121530961

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...