حجم الخط:
18
ودخل ونام. وظلت هيا جالسة تتأمل الخاتم برهبه وبداخلها قبضة غريبه... وهي تشعر ببرودة المعدن في إصبعها وحرارة عشقه في قلبها غير مدركة أن هذا الخاتم الذي تراه أمانا سيكون هو القيد الذي سيجرها لساحة حرب لا ترحم مع الأسياد في قلب الأقصر.لتفيق من سرحانها لتسمع رزعا بالباب اتجهت وغطت شعرها وفتحت الباب لترتعب عندما...........
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!