شكرًا والله للدعم والتشجيع الكثيف في جروب الفيس من البعض مش الكل، وواحدة قالت نزلي يا صابرين بشروط، انا مش هنزل بشروط مش عايزة كده عايزة عفوية منكم في تعليقاتكم لا أكثر
كل اللي طلباه حاجتين بس
1- اني اشوف حد بيتكلم عن رواياتي غيري انا، بنزل بوست أو ميمز ترويجي على جروبات في الفيس بلاقي فيه ناس فعلًا عارفة رواياتي، طب فين الناس دي؟ مش بيتكلموا ليه؟ ولا شوفت حد منزل بالصدفة بوست واحد
2- تتفاعلوا بتعليقات انا عمري ما بصيت على النجمة دي ولا مرة ولا طلبتها عايزة بس اشوف تفاعلكم ما بين الفقرات، كلامكم اللي بيشجعني اكمل بجد بعرف وقتها الرواية عجباكم ولا لأ
في الآخر انا هكمل الرواية دي علشان مهمة عندي لاني فيها أفكار كتير مهمة وتوعية خاصةً للبنات عايزة اوصلها بطريقة صح، آه نفسي اشوف ناس كتير بتقرأها علشان الأفكار توصل للكل بس يلا يمكن مفيش للطيب نصيب
ده اقتباس علشان ملك أسامة طلبته مني 🎀🤍
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
هبطت من السيارة في حارته وفي يدها الهاتف ولا تزال تستمع إلى صوته، لم تستمع إلى اخويها بالابتعاد عنه وعدم الاقتراب منه مجددًا لكونه نسيها، حاولت والله ولم تستطع فالحب كالرصاص دلوفه إلى الجسد مؤلم لكن إخراجها أشد ألمًا ألف مرة
تحدثت في الهاتف وهي تنظر حولها لا تدري أين هو :
-عمر انت فين؟ قولي انت فين؟؟
ومرة أخري استمعت إلى صوته الثمل هذا مرددًا :
-انا فين؟ انا فوق السحاب علشان فيه هنا دخان كتير
-دخان!؟
هتفت بها متعجبة ليهديها تفكيرها إلى المقهى الشعبي الذي يجلس فيه كل يوم وعندما ذهبت هناك بحثت عنه في الأوجه ولم تجده فارتكنت إلى أحد الجدران تحاول أن تأخذ منه جملة واحدة مفيدة تعلم بها أين هو :
-يا عمر بلاش توجع قلبي قولي انت فين
أجابها الآخر بصوت ثمل ضاحك :
-انا في جهنم تقريبًا علشان قاعد جنبي ابو لهب ومن الناحية التانية اخوه ابو جهل
عقدت الأخرى حاجبيها تحاول ربط كلماته هذه، دخان ويجلس بجانب أناس مخيفون على الأرجح، صوت ضحكات عالية مختلطة بأصوات رجال خشنة :
-هو انت محجوز في القسم ولا في غرزة، اتمنى يبقى الاختيار الأول علشان هتصدم من التاني
وآتاها صوته متفاجئًا إذ قال :
-ايه ده هو انتي تعرفي يعني ايه غرزة صدمتيني بصراحة!؟
ضربت الأخرى جبينها تحاول البحث عنه لكنها لا تعلم أماكن مثل هذه، ولم تذهب إليها من قبل، ولا تعتقد أنها قد تجده فمثل هذه الأماكن تكون مختفية عن الأنظار :
-قاعد في غرزة وأبوك كان لواء وأخوك ظابط ده لو أبوك حي كان اتبرى منك
توقفت بصدمة وهبطت يدها بالهاتف، تبصره يجلس بين أناسٍ مخيفون بحق، أجل ليس يشرب مثلهم لكن كثرة الدخان الموجود جعلته منتشي بهذه النباتات المخدرة
لم تصيح أو تناديه بأسمه بل رفعت ذونت سترتها وغطت رأسها بها مختفية أسفلها ودلفت إلى الداخل حتى تسحبه من بينهم، بينما عمر كان يجلس بينهم مبتسمًا ابتسامة ناعسة وفي عقله كان يطير بين الغيوم وسط سربٍ من البط المهاجر
قبل أن يشعر أن هناك شئ يسحبه للأسفل يزعج طيرانه، نفخ بضجر وهو يبعد هذه اليد صائحًا :
-ايه الإزعاج ده ما تسيبونا نطير بسلام
ضربته الأخرى على رأسه وهي تكتم فمها بمنديل حتى لا تستنشق هذا الدخان فتصبح النتيجة الجلوس معه في هذا المكان يغنيان إحدى أغاني أم كلثوم طوال الليل :
-نطير ايه ده انت هتطير في داهية لو أخوك شافك كده، قوم معايا
حاولت سحبه لكنه كان ثقيل بل وسقطت بجانبه عندما امسك بذراعها وسحبها للأسفل فسقطت أرضًا بجانب المقعد وقبل أن تصرخ به قال عمر بهمس مشيرًا إلى أحد الموجودين في المكان :
-شايفة الراجل ده أبو دقن طويلة وقرعة بيضة
نظرت رقية إلى الرجل الذي يشير إليه مرددة :
-مين ده؟!
-ده يبقى السفاح
اتسعت عيني الأخرى بصدمة قائلة :
-طب احلف!؟ عرفت ازاي؟؟
-الراجل ده من أول القعدة بيقول انا قتلت ودبحت وسلخت فقولت بس أكيد ده السفاح
نظرت إليه الأخرى بحاجب مرفوع قائلة :
-انت عايز تقنعني اني السفاح اللي مدوخ الشرطة والرأي العام ومحدش عارف يمسك عليه خيط واحد يبقى الراجل الحشاش المعفن اللي هناك ده!؟
-اسمعي مني هو بعينه ده من وقت ما قعد وهو بيقول انا وانا وانا، وانا قاعد قباله سامع من الصبح اومال ايه اللي مقعدني في المكان المعفن ده
تنهدت رقية مجارية إياه إذ قالت :
-ماشي فرضًا انه هو هنعرف نتكلم معاه ازاي أكيد مش هنيجي قدام الناس دي كلها ونقوله في وشه كده انت السفاح؟
-لأ سيبيها عليا دي
استقام عمر من فوق المقعد الخشبي المتهالك هذا ليأخذ نفس عميق مخرجًا إياه مرة واحدة في صرخته التي جعلت الجميع ينتفض في مكانه :
-كله يثبت في مكانه، المكان كله محــاصــــر
وقف الجميع مخرجين أسلحتهم البيضاء كالمطوة وغيره فشقهت رقية مختبئة خلف ظهر عمر، بينما الآخر نظر إلى كل هذه الأسلحة الحادة قائلًا :
-انا قولت المكان كله محاصر ايه طقم سكاكين الأضحى اللي طلع ده؟؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اتمنى اللي وعدوني على الفيس يبقوا قد وعدهم وانا هستمر علشانهم 🤍🎀
𝐒𝐀𝐁𝐑𝐄𝐄𝐍
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!