الفصل 23 | من 83 فصل

في مدينة الإسكندرية الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم 𝐒𝐀𝐁𝐑𝐄𝐄𝐍

المشاهدات
11
كلمة
1,477
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

بسم الله

أولًا اقرأ كل حاجة علشان مهمة

المشاهدات زادت والحمد لله بس التعليقات بين الفقرات قَلت وانا زعلانة

بالنسبة لتدريب براءة المفروض تكون سنة كاملة امتياز وانا بصراحة كنت فاكرة ست شهور بس، ولما سألت في الموضوع طلع سنة كامل فعلشان الرواية تكون واقعية المفروض تكون براءة قضت في إسكندرية أكتر من ٨ شهور واعتمدوا الوقت ده باقي الرواية علشان مهم

حبيت انزل اقتباس علشان مش هنزل فصل غير يوم الجمعة، عارفة إنها بعيد بس ده يوم ميلادي وحبيت انزلكم فصلين في اليوم ده هدية مني ليكم وده اقتباس تصبيرة لحد يوم الجمعة

ومين عارف لو قدرت اكتب فصل تالت هنزله معاهم مفيش دلع أكتر من كده بقى فردوا الدلع على جروبات الفيس وصيحوا 👀🌹

وانتوا طيبين وبخير مقدمًا على كل معايدة منكم 🤍

متنسوش التعليقات بين الفقرات لصابي 🤍

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

أخرج السيجارة الأخيرة من العلبة وقد اشعلها ملقيًا بالعلبة الفارغة داخل سلة المهملات الممتلئة بأعقاب السجائر، ابتسم ساخرًا وهو يخرج إلى الشرفة فعندما يرى يوسف كم السجائر التي شربها سيثور عليه بالطبع

ولكن عليه أن يلتمس العذر له فهو يشعر أن عقله سينفجر من كم الضغوطات التي يمر بها، وهذه السجائر هى من تخفف عنه حدة الضغوطات، فمن جهة ذلك السفاح الطليق، ومن جهة أخرى شروق الشاهدة الوحيدة عليه والتي لا تتحدث بسبب الصدمة التي تعرضت لها

ومن جهة رقية وكسر ثقتهم بها بعدما علموا أنها تقابل عمر من خلف ظهورهم منذ أسابيع، ومن جهة أخرى عاصم الذي يحب شروق وكم ظهر هذا واضحًا في عينيه، ذلك الحقير الذي وكأن القدر ساقه لينغص عليه حياته

لكن لا، فوالله لن يترك له شروق كما ترك له عايدة سابقًا ولو انقلب قردًا

نفخ الدخان في الهواء فأصبح يتطاير أمام عينيه وهو شارد في هذه الحياة المبعثرة التي يحيا بها، وإذ بجسده يستدير بشكل عفوي على صوت فتح باب الغرفة ليجده يوسف وملامحه قلقة، فقال وقد تسرب قلقه إليه :

-فيه ايه يا يوسف؟!

-هى ريحة الدخان دي جاية من عندك انت؟؟

-دخان؟!

نطق بها يونس مستفهمًا ليقول الآخر وهو يدلف، وبالطبع لم يعجبه كونه يدخن منذ البارحة بهذه الطريقة :

-فيه ريحة شياط مش عارف جاية منين

نفخ يونس الدخان في الهواء هاتفًا بنبرة ساخرة :

-مش من عندي، انا لسه مولع السيجارة والدخان بيروح في الهواء تلاقيها واحدة فاشلة حرقت الأكل


وما إن أنهى حديثه حتى صدح صوت صراخ انثوي من الطوابق السفلى فقال وهو يؤكد الأمر :

-مش قولتلك

علىٰ هذا الصراخ بشكل مخيف فقال يوسف وهو يركض للخارج :

-ده مش شياط دي أكيد حريقة

هبط هو ويونس بسرعة للطابق الثالث تزامنًا مع خروج عثمان وابنيه من الشقة لأن الصراخ كان يصدح من شقة الفتيات، ليتجه إليها عثمان طارقًا الباب بعنف وصوت الصراخ يعلو ولا ينخفض، حتى أن سكان البناية بدأوا في التجمع

وعندما لم يجد عثمان اي استجابة من الداخل صرخ في ابنيّه وابنيّ أخيه قائلًا :

-انتوا هتتفرجوا عليا؟! تعالوا اكسروا الباب ده

اقترب حمزة ويوسف من الباب ودفعاه سويًا مرة واثنتين، وفي الثالثة انفتح الباب من تلقاء نفسه وظهرت من خلفه براءة بأعين زائغة يملأها الخوف، فقال حمزة بقلق وهو يحاول أن يختلس النظر للداخل :

-فيه ايه؟ مين بيصرخ جوا؟؟

عادت براءة بسرعة للخلف لتقول بنبرة فزعة وهى تحاول إخفاء خصلات شعرها أسفل زونت المنامة الشتوية التي ترتديها، فمن شدة تخبطها بين طرقات الباب العنيفة وصوت صراخ شروق داخل المطبخ لم تستطع أن تحدد ماذا تفعل خاصةً انها لا تزال مستيقظة على أصوات الصراخ :

-شروق جوا المطبخ وفي نار عالية مش عارفة ادخلها ولا هى عارفة تطلع

دلف يونس وعمه عثمان وابنيّه متجهين إلى المطبخ بسرعة وتبعهم يوسف لكنه استدار إلى براءة محدقًا بعدم رضا وغيرة في منامتها الضيقة التي تحدد جسدها بأكمله وقد رآها الجميع هكذا :

-ادخلي البسي حاجة واسعة جسمك كله متحدد

تركها ودلف خلفهم إلى المطبخ وكان الأمر كالتالي، يحاول حمزة وكريم وعمه عثمان إخماد النيران، ويونس يبحث عن شروق ولا يراها من كثرة الدخان، والأخرى انقطع صوت صراخها فور دخولهم فلا يستطيع تحديد مكانها

ولكنه ابصرها في النهاية متكومة أرضًا في إحدى الزوايا تحاول التقاط أنفاسها من كثرة الدخان وكأنها اصيبت بنوبة ضيق تنفس، اتجه إليها بسرعة وجثى أمامها يحاول سحبها حتى يخرجها من هنا، ولكن جسد الأخرى أعطى رد فعل آخر إذ أخذت تدفعه بهستيريا

صرخ بها يونس يحاول إيقافها عن هذا يعلم أنها في دائرة اللاوعي مثل تلك المرة التي كادت تصدمها السيارة أمام قسم الشرطة ولولا أن عاصم سحبها لكانت ميتة

وعندما لم يجد فائدة من جعلها تتوقف مد ذراعيه واحاطها بقوة رافعًا جسدها من على الأرض ثم خرج بها للخارج بعيدًا عن الدخان، بينما شروق تصرخ وتبكي دون وعي منها وفي تخيلاتها أن السفاح امسك بها ويريد قتلها

شعر يونس بالخوف عليها خاصةً انها لا تستطيع التنفس وتصرخ في آنٍ واحد وهكذا ستتعرض لإنهيار عصبي وشيك، اقتربت منه والدته ورقية صائحة به وهى تحاول جذبها من قبضته :

-سيبها يا يونس مش عارفة تتنفس

افلتها الآخر فساعدتها رقية وعبلة على الجلوس على الاريكة وهى تحاول أن تجعلها تهدأ، وبعد فترة من الوقت خرجوا من المطبخ وهناك بقع سوداء على وجوه البعض واحتراق في ملابس البعض الآخر ولكنهم قاموا بإطفاء ذلك الحريق في النهاية

نظرت ناهد بقلق إلى شروق التي هدأت بصعوبة بين ذراعي شقيقتها لتقول متسائلة :

-انتي كويسة؟! النار طالتك؟

واجابتها عبلة نافية بعدما تفحصت شروق جيدًا :

-لا الحمد لله مفيش حاجة، هى جالها ضيق تنفس بس من الدخان

تحدث عثمان وهو ينظر إلى المطبخ الممتلئ بالسواد أثر النيران متحدثًا بضيق :

-الحريقة دي حصلت ازاي نسيتوا حاجة على النار أكيد

وهذه المرة اجابته براءة بحيرة شديدة وهى تنفي برأسها :

-انا كنت نايمة وشروق جنبي ومحطتش حاجة على النار قبل ما أنام تلاقيها نورهان

وتحدث حمزة بقلق وهو يبحث عن نور في الموجدين ولم يجدها، وأيضًا تذكر أن لا أحد كان في المطبخ سوى شروق كما أن يونس اخرجها :

-وهى فين نور؟!

بحثت براءة بعينيها في الموجودين وبالفعل لم تكن نور متواجدة رغم أن ما حدث جعل جميع المتواجدين في البناية يأتوا إذًا أين هى :

-مش عارفة؟! والنهاردة اجازة رسمية أكيد مش في المدرسة، مش عارفة راحت فين؟؟

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

وهى جملة واحدة هقولها :
"اللي فات حماده واللي جاي سواد 🙂💔"

𝐒𝐀𝐁𝐑𝐄𝐄𝐍

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...