تحميل رواية جاليري المشاعر بقلم منى عبدالعزيز pdf
بقلم منى عبدالعزيز
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ جاليري المشاعر بقلم منى عبدالعزيز.
رواية جاليري المشاعر الفصل الأول 1 - بقلم منى عبدالعزيز
رب صدفة خير من الف ميعاد.
حين يدق القلب يتنح العقل
ويصبح القلب محله يفكر ويقرر وينقذ اوقات يصدم بالواقع ويرفع راية الاستسلام واوقات يحارب حتى ينجي بحبه ويعبر به لربوع الأمان وشواطئ النهايات السعيدة.
: أنا إسمي تسنيم قصتى بداءت وانا في اخر سنه بالجامعه وبالتحديد اخر يوم امتحانات اتفقت مع صحباتي اننانخرج مع بعض نحتفل بنهاية الدراسة ااتصلت بمامتى.
تسنيم. االو ماما.
الام: الو يا حبيبتي طمنينى عملتى ايه في الامتحان قدرتي تحلي كويس في حاجه وقفت معاكِ.
تسنيم: وحدة وحده عليا يا ست الكل إجابة كل أسئلتك الحمدلله كله تمام رغم خوفى من المادة دي وصعوبتها الا الامتحان جه جميل وسهل ان شآء الله هجيب تقدير كويس فيها.
الام: الحمدلله طمنتيني.
تسنيم: ماما بعد اذنك ممكن تسمحيلى اخرج اتفسح مع صحباتى شوية حضرتك عارفة اننا كلنا مغتربين وكل واحده هترجع محافظتها ومش هنشوف بعض مرة تانيه
وان شاء الله بكرة من النجمه هتلاقيني قدامك.
الام…. طبعاً موفقة حبيبتي ترجعي بالسلامه خلى بالك من نفسك ومن صحباتك وزى ما عوتنى دايما كل مكان تدخليه سلفى ليكم تبعتيه على طول يا تعملي بث مباشر اشوف جمال الاماكن الموجودة في بلدنا ومش قادرين نروحها.
تسنيم……. هههه اوك ياست الحبايب مع اني فهمه. ليه بس ومالة عشان تطمني ومتقلقيش.
الام.: يلا عشان متتاخرييش على ما ارجع البيت تكوني فطرتي وبعتلي اول صورة.
قفلت مع ماما ورحت للبنات اللي فضلوا يتريقوا عليا حتي واحنا. بنفطر في مطعم شعبي فول وطعمية وبصور كل حاجه من بداية دخولنا والاكل وكل حاجة اكلنا والبنات. مفصلوش ضحك رغم انهم صوروا هم كمان لكن. تريقوا عليا المهم صحبتي. زينب. شحن فونها خلص واحنا في جاليري ادت رقمى لمامت عدي اليوم ورجعنا السكن وجهزنا شنطنا ومن تعب الفسحه طول اليوم نمت ما حسيت بنفسي غير تاني يوم بمسك الفون لقيت فوق العشرين رساله. مهتمتش اشفهم لان الرقم مش متسجل عندى
ومن اول رساله شفتها من برة وانا قولت حاجه من اتنين
داواحد بيعاكس يا مبعوته غلط المهم جهزت نفسي وسلمت على البنات وجريت على محطة القطر ولان المسافة طويله والقاعدة في القطر ممله خرجت تليفوني وقعدت اتصفح فيس جالي فضول اقرى رسايل الوتس اول ما فتحت الشات جات رساله، يااه اخيرا قريتي انا طول الليل ماسك تليفونى وفاتح الشات على أمل تقرى الرسايل. ساكته ليه مش بتردى.
خرجت من الشات وعملت حظر ومسحت المحادثة وكملت تصفح فيس جالى رساله برقم جديد
مكتوب فيها ليه عملتى حظر، مش تعرفي انا مين وعاوز منك ايه على فكرة انا مش بعاكس انا معجب بيك وعاوز نتعرف.
أنا خفت ااوى من غير تفكير حظرته وقفلت الفون وعقلى بيفكر من ده وعرف رقمي ازاي طول الطريق وانا مشغولة بالتفكير مرة اقول دى وحده من البنات بتعمل مقلب فيا ومرة اقول ممكن حد من قريبي بيختبرنى ساعتين واكتر وانا بفكر لحد ما وصلت رحت البيت لقيت ماما فى الشغل واخوتي مش موجودين دخلت أوضتي ارتاح من السفر ويدوب دخلت وتليفونى رن برقم غريب فى الأول. خفت أرد وسبت التليفون ونمت بعد ماعملته صامت بعد وقت صحيت من النوم على صوت مامتى.
ماما: تسنيم قومى يا حبيبتي عشان تقدري تنامى بليل.
تسنيم: ماما هي الساعة كام.
ماما: الساعة قربت من اربعه.
تسنيم: يااه انا نمت كتير اوي.
ماما: انا هخرج احضر الغداء على ما تقومي تصلى اخواتك كلهم جاين يسلموا عليكِ.
قمت من على السرير بسرعه وحضنت ماما وبستها: وحشتيني اوى يا ست الحبايب.
ماما: حبيبتي حمدالله على سلامتك البيت نور برجوعك شهرين وانت بعيد عننا البيت كان مفهوش روح ولا حياة وانت بعيد.
تنسنيم فضلت حضنه ماما بشوق اصل ماما مش ام عادية دي سوبر مامى عاشت طول عمرها هي الإم والاب والاخت والأخ لكل واحد فينا انا واخوتي كانت بتعيش مع كل واحد فينا الدور اللي محتجينه لو محتاجه اخت تعملنى كانها اختى محتاجه اب تقوم بدور الاب واخوتي نفس الشي كل ده غير شغلها في سنترال حكومي انا كنت البنت التانية بعد والدين وبنت اختى الكبيرة متجوزة واخويا كمان متجوز وعايش فى شقه قريبه من شغله واخويا الصغير في الجيش مكملش تعليم واكتفي بمعهد متوسط لانه غاوي مشاريع من صغرة، ماما طبطبت عليا وقالتلي: انتِ صحيح وحشاني بس كده هتاخر على اخواتك ويزعلوا مننا ويقول نسيناهم نتغدى الاول وبعدين نسهر مع بعض تحكي لي كل حاجه عملتيها في الشهرين بتوع الامتحان.
تسنيم: اوك هاخد شور سريع واصلى الضهر واجى على طول.
الام: خالى بالك البسي حجابك وانت خارجه جوز اختك بره.
ماما خرجت وأنا اخدت شور وصليت الضهر والعصر وخرجت لقيت اخواتي وماما واقفين بيغنوا يلا حلاباللان حيوا أبو الفصاد مكنتش مصدقة اناعيد ميلادي عدى عليه أكتر من شهر ونص سلمت على ماما واخواتى واخدت سلفى معهم وانابطفي الشمع وانا بقطع التورته.
ماما: الاول تتغدّى وبعدين ناكل التورته ونفتح الهدايه.
عدى اليوم واخوااتى المتجوزين روحوا وطلبت منهم
يبعتولى الصور على فونى قبل ما يمشوا.
ماما*انا دخله اوضتى انام تعبت اوى النهارة والصبح ان شآء الله نقعد رغى مع بعض.
انا: تصبحي على خير ياقلبي انا كمان عاوزه انام واعوض ايام السهر.
دخلت اوضتى ومسكت فونى وانا بتاوب ونايمةعلى السرير قمت قعدت بفزع وانا ببص على شاشة التليفون فوق الخمسين رنه ورسايل كتير اوي فتحت الرساالة الاولى واناايدى بترتعش قرتها وانا قلبي بيدق من الخوف
عنينا هتخرج من مكانهم وانا بقراها وبنطق كل حرف وانا مش مصدقه.
تسنيم ليه مش بتردى عليا برن ولا كأنك سمعانى عملتى الفون صامت عزرك نمتى من تعبك قضيتى وقت مع اهلك أكيد وحشينك اوي لكن ممسكتيش فونك من وقت رجوعك مجالكيش فضول حد من صحابك كلمك اوبعت رسالة مثلًا مش عاوزة تعرفي انا مين.
حطيت الفون جنبي عقلى وقف مش عارفه افكر او اتحرك من مكاني جاتنى رساله على الفون اتفزعت وقلبى كان هيقف وانا بقراها.
بعدتى الفون عنك ليه مكملتيش قراية باقي الرسايل ليه
اكيد بتسألى عرفت ازاي وخايفه بس عاوزك تطمنى متخفيش انا بتوقع اللى بتقومي بيه انا هسيبك ترتاحى وتنامى لان عارف تعب السفر والتعب من المذاكرة والسهر وجسمك محتاج للنوم والراحة ، بس اوعدنى هتردى على اتصالى اول ما أرن عليكِ تصبحِ على خير وان شاء الله تبقى من أهلى.
الكلام بدل ما يطمنى قلقنى أكتر لاكتر من سبب اولهم ايه قصده بيتوقع وايه نامى من تعب السفر وتعب المذاكره
وايه بيتوقع انا شكيت ان ده مقلب من اخويا الصغير وخصوصًا ان ده نفس
كلامى لماما من شوية، حطيط الفون وخرجت من اوضتى لاوضة حمدى اخويا فتحت الباب بسرعة من غير ما اخبط لقيته نايم وفونه على الكمودينوا بيشحن قربت بشويش وقربت منه اتاكد انه نايم ولا بيمثل انه نايم هتسالونى ازاي بيمثل من واحنا صغيرين كل ما حد فينا يمثل انه نايمه اول ما حد يقرب منه يضحك ويكشف نفسه. خرجت روحت لاوضتى لقيت اشعار رسالة مكتوب فيها طالما مش راديه تردى عليا هحكيلك عنى وازاي انا اعرفك ومستعد اجاوب على أسئلتك كلها من غير كذب او كلام مش حقيقي
نبدء من اعرفك منين من أربع شهور كنتِ فى مكتبة قريبة من الجامعة بتصورى ورق انتِ وزميله ليك والبنت دى كانت بتقولك عن جزء مش فهماه وخايفة من اختبار شفوى من دكتور المادة انتِ طمنتيها وشرحتى ليها الجزء ده بطريقة مبسطه وخفيفه لفتى نظر كتير من الطلبة في بنت من دفعة تانية قربت منك وسألت عن جزء مش فاهمه.
البنت: لو سمحت ِ انافي سنة تانية وسمعت حضرتك بتشرحى وقلتى ان الدرس ده قريب من اللي اخدتيه في تانيه انا محضرتش كام محاضرة لظروف وفاة والدى وللاسف عندى امتحان بعد كام ساعه ومش عارفه اعمل ايه جيت اصور ورق المحاضرة امكن الحق افهم حاجه بعد اذنك تشرحلى الجزء ده.
رديتي انتِ وقولتى: طبعاً ممكن بس نطلع برة في اي مكان اشرحلك في هدوء وكمان عشان تركزى.
اخدتيها ورحتى قعدتي على رصيف برة المكتبة وشرحتى للبنت لأكتر من ساعة لحد زملتك مجات بالورق وقالتلك ان معاد المحاضرة قرب.
انتِ استأذنتي من البنت وقولتلها: اسفة مضطرة اسيبك انا كمان عندي امتحان شفوي ممكن بعد المحاضرة على الساعة خمسة ونص تقابلنى هنا وان شاء الله هكملك شرح اللي فاتك.
البنت: ربنا ينجحك بسم الله ماشاء انا فهمت منك أكتر ما بفهم من الدكتور وان شاء الله هتلقينى مستتياكى هنا.
انا فضلت مراقب المكان لقيتك انتِ وقفة مستنية البنت ولما جات جريتِ عليها وسألتيها عملتى ايه مع ان ملامح الفرحة كانت ظهرة على البنت الا لهفتك وخوفك عليها خلوكِ مخديش بالك.
البنت: مش عارفه اشكرك ازاي مش لقية كلمة شكر اقولهالك بفضلك انا جاوبت صح على كل اسئلة الدكتور لدرجة انا نفسي كنت مستغربة.
تسنيم: الحمدلله فرحتني وياستى مش شرحي السبب انتِ ما شاء الله ذكية ونبيهه وكمان حاجة مهمه دى بركة دعاء والديكِ، على العموم كل يوم انا فاضية من اتنين لتلاته منين ما تبقى فاضية تعالي ليا هنا وانا هشرحلك اللى يقف معاكِ.
يوم واتنين وتلاته القيكي في نفس المعاد تيجي تنتظريها ومرة تيجي ومرة لا وفجأة مبقتيش تيجي فضلت شهر كامل كل يوم اجي نفس الميعاد وساعات قبل منه وبعد منه وافضل واقف مستني اشوفك بس للاسف ما عدتش جيتي المكتبه، قدرًا شفتك مرة تانية وانتِ بتصوري ورق وفجأة اختفيتى ملحقتش الحقك وقتها كنت ناوي اكلمك واتعرف عليكِ مهما كلفنى الأمر بس اختفائك لتانى مرة ضيع مني الأمل لكن ما بطلتش تفكير فيكِ صوتك ونظرة عيونك وابتسامتك فضلوامحفورين جوايا وطيفك مش بيفارق عيوني بعد اليوم ده تلات شهور معرفش عنك حاجة اقف فى المكان والمكتبة وراجع كاميرات المحل والمكتبة ومفيش فايدة مظهرتيش لحد ما القدر جمعنا مرة تانية قصدى تالته وانتِ وصحابك بتتفسحوا وزملتك ادت رقمك لوالدتها وسمعتها بتقول انك انتِ الوحيدة اللي حافظة رقمك هى كانت بتملى والدتها الرقم وانا كنت حفظته بقلبي طلعت تليفوني وكتبته وكتبت اسمك أحلى صدفة.
ها أكمل ولا عندك سؤال.
انا بقراء الرسايل وعقلى معدتش بيفكر عنيا على شاشه الفون وقلبي بيعمل بم بم بم بلعت ريقي بصعوبة مش عارفه اوصلهلكم ازاي بس اقدر أقول دمع عيونى نزل وانا بقراءكلماته طريقته في كتابة الكلام كأنه شاعر كاتب روائى بيوصف كل حاجه حصلت.
بعت رسالة تانية بيقول بتفكري في ايه ردى عليا أكمل ولا لأ.
انا ببص للرسالة مترددة ارد ولا لاء لان جوايا احساس بيقلى خليه يكمل وعقلى يقولى ممكن مقلب من وحدة من صحباتك ماهم عارفين كل حاجة عني.
كل اللى عملته ضغط لايك بعد ثانية جات رسالة بيقول فيها«أنا مقدر كل القلق اللي انتِ فيه والشك بس. عشان اقطع الشك بالياقين و تثقي في كلامى هبعتتلك صورتى حالا وكمان صورة ليا في وقت ماكنت فى محل تحف وانتيكات وانت واصحابك في الصورة وكمان بطاقتى الشخصية وتتأكدي انى مش بكذب او قصدي مش شريف.
فعلا بعت الصور انا عنيا طلعت من مكانهم قلبي من سرعة دقاته اللي معدى في الشارع سمعه ايه ده هيبة ووقار وشياكة وجمال سبحان العاطي الوهاب قريت اسمه أكتر من مرة يوسف محمد القنتورى.
دقيقة اتنين خمسة لاكتر من عشر دقايق وأنا على نفس حالتي بصة للصور وبنطق الاسم بستمتاع رهيب.
جالى اشعار رسالة منه وقال انا بعت صورى لاجل تتأكدي من صدق كلامي ولاثبت ليك ان غرضي شريف انا طالب رقم والدك اتصل عليه وأخد معاد اتقدم رسمي لطلب ايدك.
أنا قريت ده وعصافير بقت تغرد حواليا وقلوب فى عنيه وابتسامة ملت وشي من الودن دى للودن التانيه.
خرجنى من الشعور ده صوت في عقلى: تسنيم بلاش هبلك ده اخواتك ومامتك هيقولوا ايه لو عرفوا صحباتك لو عرفوا هيقولوا انك اصريتى على الاماكن اللي في الصورة وشكوا ان بنكم علاقة، واالاهم ما امكن دى طريقة
بيوقع فيها البنات لما. يشوفوا وضعه وشياكته واسمه يثقوا فيه لا لا انا لازم انهي االمهزلة دى واقفل اي طريق يضيع ثقة ماما اللي تعبت عشانى انا واخواتي.
بس جوايا حاجه بتقولى فكري في كلامه بلاش تستعجلي سيبي مجال للحوار اتاكدي من صدق كلامة
فكرت اعمل ايه اعمل ايه بس لقتها هكتب ليه رسالة وحدة بس.
تصبح على خير انا تعبانه من السفر وهنام ولازم اقفل دلوقت الفون.
ثانيه اقل من الثانيه قال تصبحي على جنة واكون انا بوبها.
انا بقيت ببص على كلامة وبقول ايه ده واحد كلامة جاهز على طول وردودة غريبة ده اكيد أكيد متعود على ده مع البنات قفلت الفون ونمت على السرير مش قادرة اغمض عيوني كل شوية اقوم اقعد افتح الفون اقراء كل كلمة كتبها وابص في صورة واتوه في التفكير بين قلبي وعقلى لغايت مانمت من التفكير.
صحيت االساعة تسعه على ماما بتصحينى: تسنيم قومى يا كسولة كل ده نوم.
تسنيم: صباح الخير ياماما.
ماما: صباح السعادة يلا ياجميل قومي افطري انا هروح الشغل وهستأذن بدري اجي اجهزلك احلى غداء.
تسنيم: ماما لو سمحتي متتعبيش نفسك انا هعمل الغداء واروق البيت خليك انت في شغلك وان شاء الله ترجعي تلقيني مجهزة كل حاجه. ماما راحت شغلها وانا قمت صليت وجهزت الفطار واكلت وروقت البيت وكل ما اسمع نغمه الرساله قلبي
يدق واخاف امسك الفون بعد الظهر الفون رن بقيت متردده اشوف مين بس قلت ممكن تكون ماما اخدت الفون لقيت نفس الرقم بيرن طبعًا انا كنسلت وفتحت وتس وقلت لازم انهي الحوار السخيف ده.
يدوب فتحت لقيت رسايل قرتها بقيت في عالم تاني.
صباح الخير آسف اني رنيت بس بجد تعبت من عدم ردك على الرساله فقلت ممكن تكوني نايمة او عامله الفون صامت قلت أرن عشان تقري الرسالة وتقولي لي موافقه على عرضي ولا لاء.
انا معجب بيك وسبق وقلتلك الكلام وامته وازاي حصل ده وطالب ان اخد خطوة ايجابيه في الموضوع ده انا لاوضعي الاجتماعي ولا سني يسمحولى بان العب بمشاعر ك انت او اي بنت ببساطة لان اناعندي اخوات بنات وكمان مسير يكون عندى بنت محبش يترد ليها اي فعل غلط انا عملته فبعد اذنك ادينى رقم والدك وانا هطلبك رسمي منه.
بقيت محتارة أعمل ايه وارد بايه كلامه حرك قلبي طلعت فوق للرسايل القديمة لقيت صورة وصورة بطاقته لو حد بيكذب مش هيسبهم اكيد هيحزفهم بأي حجه.
دماغي وقف من التفكير اعمل ايه اديله رقم ماما واعرفه بابا متوفي ولا اعمل ايه.
تسنيم: لازم اكلم حد اخد رايه لو كلمت سحر هتقولى تعرفيه منين واصله وفصلة وكلام عارفه انه صحيح وهيكون عندها حق لو قلت لماما انا عارفه البير وغطاه وضع البيت والعيشه وشغل ماما ومصاريف الجامعه اللى لسه ما دفعتش قسطها هيبق شكلى ايه قدمها حتي لو قلتلها الحقيقة وهو كلمها هتجهزني ازاي ومنين وانا شايفه كل حاجة، وأكيد لو قلت لحد من البنات هيشجعوني أديله الرقم أعمل ايه ياربي ساعدني.
فضلت افكر وافكر عقلى يقولي قوليله الحقيقة وهو لو صادق هيقبل ظروفك وقلبي يقولى بلاش تباني قدامه بالوضع ده قفلت الفون بعد تفكير وحزفت كل الرسايل بما فيهم صورة لاكتر من سبب عشان مديش الشيطان فرصه يدخل يقنعني تاني حاجه لو الفون حد من اخواتي اوماما مسكوه ما يشفش الرسايل، كملت شغل وعملت الاكل وروقت المطبخ وعقلى مشغول بالموضوع دخلت اوضتى ومسكت الفون فتحت الوتس وكتبت له.
السلام عليكم آسفة ظروفي لا تسمح بالارتباط الفترة دي وكمان لا حضرتك ولا أنا نعرف عن بعض أي حاجة ومش معنى ان حضرتك اعجبت بموقف معين يبق انبهر ووافق على الارتباط بيك واانا معرفش اي معلومة عن حضرتك بعتزر عن اسلوبي الجاف لكن انا بعرف حضرتك جانب من حوانب شخصيتي غايب عنك وحاجات كتير كمان غيبه عن كل واحد فينا بعد اذنك اديني مساحة للتفكير وبلاش ترن او ترسل رسايل مرة تانيه لو الفون كان في ايد حد من اهلى او شافه بالصدفه وقرأ الرسايل وقتها موقفي هيكون ايه .
جت رساله بعد دقيقه واحده كانت رسالة صوتيه سمعتها وروحت في عالم تاني خالص صوت رخيم عصبيته في الكلام تدل على شخصيته وصدق كلامه كل ما الرساله
تنتهى اعيدها واسمعها من الاول.
انا مش لاقي كلام ارد عليكي بيه
انا دخل البيت من بابه اي حد هيقرى رسايلي أكيد هيفهم ده انا لا قولت نتكلم ولا نتعرف ولا اي شي يقول اني مستهتر اوشخص لعوب بس طالما ده موقفك وطلبك اوك انا موافق ومن اللحظة دى اعتبري اي كلام قولته محصلش وتقدري تحظري رقمي وأسف على ازعاجك.
•سمعت صوت حد بيفتح الباب حزفت الرسالة بسرعة وقلبي هيقف من غبائي ومن تسرعي في الرد عليه وإني مدتش لنفسي وقت افكر وادي لنفسي وليه وقت للتعارف حتى أستشير حد.
•ماما واخويا رجعوا وجهزت السفرة وانا زي ما أنا عقلي مشغول وصوته بيتردد في وداني
•ماما واخويا بيكلموا وانا في وادى تاني صورته كل شويه تظهر قدامي وصوته بتخيل وضعة عامل ايه بعد ما كلمته استأذنت منهم ودخلت اوضتي رميت نفسي على السرير وانا ببكى قلبي بيتعصر عمالة أسأل نفسي ليه عملت كده وكالعادة عقلي في صراع مع قلبي قلبي يلومني وعقلي يقول انا صح وان اللي انا فيه ده مدخل للشيطان لازم انهيه واقفل الصفحة دى من حياتي نهائي
لازم اشغل نفسي بحاجة تمنعني عن التفكير فيه.
نمت من كتر الارهاق من التفكير صحيت في وقت متأخر اول حاجه عملتها مسكت الفون اشوف في رسالة او أي شئ اتصال ملقتش لقيت عيوني دمعوا لوحدهم وقلبي نغز عليا حسيت اني موجوعه، لمت نفسي على تفكيري وقلت لازم امنع نفسي من التفكير فيه بأي طريقة
قمت صليت فروضي اللي فاتتني واخدت مصحف وفضلت اقراء لقرب الفجر صليت وطلعت على سريري انام اتقلب يمين شمال عشان انام استحالة من كتر ما بحاول امنع نفسي من التفكير مسكت الفون وفضلت اتصفح في الفيس لحد عيوني ما قفلت ورحت في النوم، فضلت على الحال ده اسبوع مش بيروح من بالى اجري على الفون اول ما اسمع صوت رسالة او رنه ماما لاحظت حالتي سالتني كتير اتهرب منها مرة اقول بيتهيقلها ومره اقول قلقانه من النتيجة ومستنيا صحبتي ترن عليا تقولي النتيجة ظهرت طلبت من ماما انزل ادور على شغل تعبت حتى صحبتي مبقتش بكلمهم ولا بتابع أخبرهم والفيس قليل لما ادخله اصل انا بطبعي بحب الوحدة وماليش اوي في التكنولوجيا والميديا والفيس اخره اعلق لصحباتي ولما عملت اكونت كان الحاح من صحباتي وعملته باسم مستعار باسم عين الجنة وقليل جدا لو نشرت شئ واصدقائى على الصفحة عشرة اخواتي وماما وصحباتى و خالتى وبنتها.
ماما وافقت نزلت ادور على شغل ملقتش حاجه مناسبة ليا
رواية جاليري المشاعر الفصل الثاني 2 - بقلم منى عبدالعزيز
يأتى الفرج على هيئة هدية رغم االعثرات والعراقيل تلك الهدية تكون التمسك بحبل الله لا تخون الدين ولا الاهل تجيد العراقيل تذوب كما يذاب الثلج.
بنت خالتى محفظة قرآن وقال ليا عن دروس فقه وسيرة وتحفيظ قرآن وأحاديث ماما واخواتي شجعوني فعلا كان الوقت بيعدي بسرعة واتأقلمت وبقيت وحده وحده ابعد عن التفكيرطول ما انا برة البيت بدور على شغل او في دار التحفيظ واول ما اكون لوحدي قلبي يوجعني وبدون شعور امسك الفون وافتح الشات اتمني القي. رساله منه او مكلمة كل يوم احزف الرقم من وجعي ولومي لنفسي اني اتسرعت في الحكم عليه من غير ما اديله فرصة وهو فعلا داخل البيت من بابه، وارجع تاني يوم اكتب رقمة اللي حفظته وانا رقمي نفسه مش حفظاه شهر عدى وان كل يوم اللي ابات فيه اصحى فيه
ظهر عليا الحزن والسرحان الكتير ماما اخدت بالها والحت عليا تعرف السبب قلتلها نتجتي ظهرت من كام يوم والهام وزينب اتصلوا وقالوا انها محجوبه لاني مدفعتش اخر قسط.
ماما: ليه ماقلتيش انا جهزت باقي المبلغ من بكرة ان شآء الله انزلي القاهرة ادفعى المصروفات وهاتي نتجتك وتعالى لو تصبري كام يوم اقدم على أجازة وانزل معاكِ.
تسنيم: بجد ياماما الفلوس جاهزة.
اخدت ماما بالحضن ومن فرحتى مكنتش واعية للي بقولة بس فكري ان اروح الجامعة واتمش عند المكتبه إمكن اقابله او اشوفه من بعيد.
اخدت المبلغ من ماما وجهزت
لبسي بعد معاناه في اختيار طقم شيك وحلو لحد ما قررت البس الطقم اللي شاافني فيه اول مرة صحيح هو شتوى بس قلبي قالى البسه صحيح اترجعت على اخر لحظة واختارت طقم قريب منه بالون حاولت أنام مش جايلى نوم نهائي وانا بتخيل لحظة مقبلتي ليه غمضت عنيا وبتخيل اللحظة دى ومدرتش بنفسي غير وماما بتصحني وتقولى اتأخرتي على معاد القطر انا من الخضة بقيت البس هدومي وانا بجري وماما بتضحك على شكلى وانالبسه لبس الخروج على البيتى وشكلى مسخرة ههه كله من التهيؤات، المهم فقت وبسرعة اخدت شور وصليت ولبست هدومي اخدتى شنطتى وحاجتي ومشيت بعد ما سلمت على ماما وصلت المحطة لحقت القطر على آخر لحظة الحمدلله صحيح كان زحمه وتعبت من الوقفه لان طبعاً لبست كعب كله من التهيؤات بعد نص الوقت الحمدلله قعدت كنت مرهقة قلت اخرج تليفوني اطمن ماما هب مش لقيته مش عاوزه اقولكم ان كل اللي معايا في العربية بتاعت القطر كان بيدوروا معايا اللي قالى اتصلي على رقمك واداني فونه ارن منه وانا مش قادرة اقول اني مش حفظة رقمي المهم قلت يلا اخد الشر وراح لو نسيته في البيت ماما هتأخد بالها وهتعزورني لان متصلتش عليها بعد وقت أخيرا وصل القطر لمحطة رمسيس شاورت لتاكسي وقولتله جامعة عين شمس اتفقت معاه على الإجرة وعشان انا عيشه في حلم لحظة اللقاء وبخيالي برسم احلام وردية اديت الإجرة للسواق وبعد نص ساعة وصلنا قدام الجامعة نزلت بسرعة وقفلت باب التاكسي وانا بشكر السواق وجريت على الجامعة وهب بخرج كارنيه الجامعة مش لقيه الشنطه اتلفت يمين شمال التاكسي فص ملح وداب، يالهوي الشنطه التاكسي الفلوس بطاقتي اوراقي الدنيا اتقلبت عليا والامن دخلوني مكتب رئيس أمن الجمعة بعد ما صعبت عليهم ساعتين منهارة وانا اللي عاملة نصحة وقال ركبت تاكسي عشان متأخرش عن حلم المقابلة وجو الافلام الهندية بعد ماهديت مش عارفه افكر واعمل ايه حتى لو رجعت لبتنا طيب ازي وهجيب حق الموصلات منين اطلب من رئيس الأمن اعمل ايه افتكرت الحلق الدهب اللي لابسه من وانا بيبي ومتقلعش من يومها ابيعه وبتمنه ارجع البيت، رئيس الأمن مد ايده بتليفون وقالى: اتصلي باهلك او حد من قريبك يجي يساعدك تقدمي بلاغ في القسم وتديهم موصفات سواق التاكسي لان الإجراءت كتير وهتتأخري، اخدت الرقم وأنا في قمة الاحراج اقولة مش خفظة رقم حد من أهلى ولا ليا قرايب في القاهرة الكبري ولا لو حتى ليا معرفهمش فجأة جه في بالي رقم من غير ما أفكر رنيت عليه وانا بكلم نفسي هو السبب في اللي اناا فيه يبق يجي يساعدني رنيت مرة واتنين وخمس مرات وخلاص يأست ولسه ببعد التليفون عن ودنى واديه لرئيس الأمن اسمع صوته قلبي بيعمل بوم بوووم بوم وبقيت مش قادرة اتكلم وده نازل شخط .
الو.. الو.. مين معايا الو مدام مش بترد بتتصل ليه ناس معندهاش ذؤق .
مكنتش قادرة انطق بحرف صوته اخيرا سمعته نطقت بعد ما خلاص كان هيقفل السكة في وشي وقلت الو يويوسف أنا تسنيم ومن توتري قفلت الفون.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
احكلكم حكايتي انا يوسف تلاته وتلاتين سنة مدير عام شركات القنتوري وصاحب جاليري السعادة في منقطقة قريبة من جامعة عين شمس فتحه من كام شهر لحبي في جمع الانتيك وبيعها عمري ما اعترفت بالحب من اول نظرة ولا بالحب عمتًا لحد من كام شهر قبلت بصدفة بنت خطفت قلبي برقتها وصوتها وعفويتها في مكتبة كبيرة قدام جامعة عين شمس
كنت بزور صديق ليا قريب منها واخدني الحنين لايام الدراسة قلت اتمشي قريب من الجامعة واتفرج على الطلبه المهم فضلت فترة كل يوم اروح نفس المكان اشوف البنت واليوم اللي خلاص هتشجع واكلمها مجتش فيه شهور وانا كل يوم بروح نفس المكان لحد ما يأست وقلت لو ليا نصيب هقبلها مرة تانيه وسبحان الله في يوم وانا بالجاليوري قاعد لقيت خمس بنات دخلين بيشتروا هدايا ههه صحيح مش اشتروا حاجه بعد ما عرفوا الاسعار هم اخدوا سلفي في المكان وخرجوا مشيت وراهم وعنيا على البنت ادخل كل مكان يدخلوه لتجي اجمل حاجه بعد مقبلتها عرفت اسمها تسنيم والاجمل وحده من صحبتها ادت رقم تليفون تسنيم لوالدتها انا حفظته من اول ما سمعته وخرجت فوني وسجلت أجمل صدفة وفضلت اليوم كله وراهن من مكان لمكان رغم وقتي الضيق واليوم كان فيه اكترمن اجتماع اجلتهم وصلت للسكن وعرفت انها مغتربة من محافظة تانية وسمعتها بتقول لصحبتها انها هتسافر الفجر رجعت الجاليوري وانا قلبي وعقلي
رواية جاليري المشاعر الفصل الثاني 3 والأخير - بقلم منى عبدالعزيز
…ـــــــــــــــ
معاها حتى بعد ما رجعت البيت فضلت مشغول بيها بعد الساعات عشان الحقها قبل ماتسافر واعترف ليها بانها خطفت قلبي وعقلى حركت الصخر اللي جوى صدرى مفيش بنت قبلها قدرت تحركة منمتش ولالحظة بفكر هفتحها ازاي واعترف ليها بحبي واول ما سمعت اذان الفجر جريت على عربيتي ورحت عند السكن ضلت اكتر من ساعتين ومخرجتش قلقت تكون راحت عليها نومه او انا اتأخرت على ماوصلت وتكون مشيت وبالفعل طلع الاحتمال صحيح وعرفت ده لما فضلت للساعة تسعه منتظرها وشفت زميلاتها مشين من غيرها رجعت البيت مرة تانية وفكرت ازاي ااعترف ليها ملقتش غيراتصل عليها او اكتب رسالة قررت اكتب رسالة شفتها الغبية ومردتش عليا قلت اسبها تفكر في كلامي امكن الفضول يخليها ترد مفيش فايدة زهقت من الاتتظار قلبي بقى هو اللي بيفكر عقلى ركنته على جنب رنيت على تليفونها مرة وعشرين لخمسين مرة وهي ولا حس ولا خبر مقدرتش اتحمل اول مرة يحصلى كده لاول مرة من خمستاشر سنه ما روحش الشغل
تلات أيام متوصلين والدتي واخواتي قلقوا عليا ومن حاتي الغريبه دايما في اوضتى مش باكل معهم مش بسيب الفون من ايديا عصبي طول الوقت بتعصب على اتفه سبب طلبت من الغبية رقم والدها اطلب اتقدم اخطبها بعد ما عرفتها انى صادق في مشاعري وبعتلها صورتي بالجليورى وصورة ليها هي وصحبتها وانا قريب منهم وصورت بطاقتي الشخصية وبعد كل ده تقولى لوحد شاف الفون يقول عليها ايه كنت هتجنن من ردها الغبي لو كانت قدامي وسمعتها بتقول الكلام ده كنت كسرت دمغها باديا ملقتش قدامي غير انفس عن غضبي بعت ليها فويس بصوتي بس للاسف رغم عصبيتي من ردها مقدرتش اهنها،، شهر كل يوم بنتظر رسالتها او رنه منها تعتزر وتدينى رقم والدها ولا مرة عملتها شهر حالي بقي حال الغريب بدل ما اكرها وابعد عنها بتعلق بيها أكتر صورتها مع صحبتها قصتها وخلتها لوحدها بنام وهي اخر حاجه عيوني تنام عليها واول ما افتح عيوني افتح عليها وفي يوم وانا بفطر مع والدتي واخواتي واولادهم ماما وزي كل يوم بتفتح معايا موضوع الجواز.
ماما نعمات هانم المصري ست غاية في الرقة والجمال: يوسف بقالك فترة بتهرب من الكلام في موضوع جوازك الاول تقول الشغل والشركات منتش فاضي اخواتك كلهم اتجوزوا وخلفوا وانت لاء دلوقتي كل ما اكلمك تقول ملقتش اللي تخطف قلبي وعقلى قولى هتلاقيها فين البنت دي وانت لا بتخرج ولا بتحضر مناسبات ولا نادي هتقابل فين البنت اللي تعجب بيها.
أنا هاين عليا اقول قبلتها وخطفت عقلى وقلبي بس طلعت غبيه.
وانا خلاص.
ماما: اسمعني يابني انا خلاص قررت اخطبلك بنت من بنات العيلة اتعرف عليها فترة الخطوبه امكن تحبها وتخطف قلبك زى ما بتقول وفجأة رن تليفوني برقم غريب نجدني من حصار والدتي وقبل ما ارضخ لإلحاحها، افتح الفون مش سامع غير صوت نفس وشهقة انا قلبي دق بسرعة عقلى يقول مش هي وقلبي يقول هي لما طولت مردتش اتعصبت قلت ممكن حد بيعاكس ولسه هقفل سمعت صوتها بتبك وبتقول تسنيم جريت من البيت وركبت عربيتى وانا هجنن من صوتها وبكاها سألتها انت فين.
تسنيم: أنا بالجامعه في مكتب رئبيس حرس الجامعة.
_ احكيلي اللي حصل كل ده وانا سايق باقصي سرعة وصلت قدا م الجامعه عرفت الامن إسمي ودخلوني لمكتتب رئيس الحرس ، دخلت وانا مش قادر اسيطر على اعصابي مش عارف هعمل ايه اول ما اشفها حاولت استعمل كل ضبط النفس وقفت بكل هيبه قدمت نفسي لرئيس الحرس وكل الهيبة والوقار وضبط النفس ضاعوا اول ما سمعت صوتها بتنادى باسمي لولي تملكت اعصابي كنت اخدتها في حضني وفضلت الف بيها المكتب واقولها قد ايه هي وحشاني
رحب بيا رئيس الحرس وعرفته على نفسي وفهمني الموضوع طبعاً رغم ان الموقف اللي هي فيه مضحك على مؤلم بالنسبة لها لكن بالنسبالي أنا اجمل حاجه حصلت عشان اقبلها مرة تانية
قعدت جنبها هدتها وفهمت منها انها مش عارفه رقم لاي حد من عيلتها حتى رقمها وحفظة رقمى انا مفيش كلام يوصف شعورى وقتها لو مراهق في ثانوي مش هيفرح فرحتي ولا تعبير وشهه ههتبق زي تعبير وشي وقتها نسيت اناا مين وفين ومع مين وشدتها لحضني بقوة لولي ضربها ليا وبكاها مكنتش خرجتها أبداً حتى لو رئيس الحرس قبض عليا بفعل فاضح
استأذنت من الرجل المحترم واخدتها وسألت على مكتب شئون الطلبة عشان ادفع ليها المصاريف وتطمن وانا معها على نتيجتها وعشان هي غبية قالت: احنا ريحين الشئون ليه المفروض نروح القسم ابلغ عن ضياع شنطتي.
اكيد عرفتوا طبعى كلمتها وانا بجز على اسناني: الاول هندفع المصاريف وتطمني على نتجتك وبعدين نروح القسم.
تسنيم: ادفع ازاي والفلوس في سشنطتي.
انا خلاص مش قادر اتحمل قلتلها: ولا كلمة زيادة هندخل ندفع وونتجتك تظهر ومش عايز كلمة لحد مانخرج.
تسنيم: يوسف بعد اذنك.
_ قعدت اتلفت يمين شمال اشوف حد واقف وقربت منها مسكت اديها وانا خلاص حصوني كلها بقت على الارض: انت عاوزه ايه بالظبط يتقبض علينا ولا عاوزه تجننيني يا بنت الناس بلاش تنطقي بحرف حتى صوت عياطك ده كمان ياريت تمنعيه.
سحبتها من اديها دخلنا المكتب ودفعنا المبلغ في الخزنه وانتظرنا ربع ساعة وظهرت النتيجة والصدمة طلعت الأولى على دفعتها السؤال اللي حيرني ازاي وحده بغبائها تطلع الاولى على الدفعة المشكله مش في ده المشكلة انها اخدت تقديرتها في المواد وبتراجع فيها وبتكلم موظف الشئون اللي اتجلط زيي.
تسنيم: ايه ده جيد جداً في المادتين دول انا لازم اطلب اعادة مراجعة ورق الاجابة انا متأكده اني حلهم صح ومتوقعه أجيب امتياز فيهم.
موظف الشئون بيبصلى بعنيه ويقولي ارد اقول ايه دي الاولى على الدفعة بامتياز مع مرتبة الشرف بتفاصل في ايه.
تسكت طبعاً لا: لو سمحت ايه الإجراء اللي مفروض اقدمه عشان ورق اجابتي يعاد تصحيحه.
أنا رديت نيابه عن الموظف واخدتها وخرجت برة المكتب وقولتلها ولا كلمة الراجل اتشل منك ويلا نلحق نروح القسم نبلغ عن شنطتك.
تسنيم: ايوه صح القي الشنطة وبعدين ابق اقدم التظلم وقت تاني.
مشيت من قدمها وانا بكلمها: انتي مش طبيعية أبداً ده وقته انا همشي لو حبه نروح القسم يلا اتفضلى.
طبعاً جريت ورايا ولسه خارجين من باب الجامعة لقينا واحد من الامن بينادي عليها وبيقولها ان سواق التاكسي لقي الشنطة وهو جوى مع رئيس الحرس وان السيد رئيس الحرس طلبها في مكتبة، جريت على مكتب رئيس الحرس اول ما شافت شنطتها.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
تسنيم: مش قادره اوصف شعورى كأني غرقانه واتنقذت مبقتش عارفه اشكر السواق على امنته ولا اشكر يوسف على اللي عمله معايا ولا رئيس الحرس وتقديره للموقف بقيت بكلمهم وانا ببكي ومش فاهمين مني ولا كلمة
يوسف هداني واخدني من ايديا قعدني وطلب رئيس الحرس اراجع شنطتي انا طبعاً بقيت مكسوفه اوي اخرج محتويات الشنطة لانها حرفيا مغارة على بابا ماما واخواتي مسمينها شنطة حمزة طبعا انا تمت على فلوسي وانها مظبوطة واوراقي كلها تمام استأذن السواق عشان يمشي يوسف خرج ايده من جيب بدلته وسلم على السواق اللي بص في ايده لقي مبلغ كبير امكن مصروفي في كام شهر الراجل رفض ياخده لكن يوسف صمم وقاله ده نظير عطلته. وبعدها شكرنا رئيس الحرس وخرجنا وانا مسكة شنطي في حضنى خرجت وانا بفكر انا معيش فلوس كفاية ارجعها ليوسف بدل اللي دفعها للسواق.
يوسف خرجت انا وتسنيم من الجامعه لحد ما وصلنا العربية شكلها وهي ماسكة الشنطها حضنها زي ولد تاه من مامته
ولما لقته فضلت حضناه خايفه تبعده عنها.
فتحت باب العربية تسنيم وقفه مكانها ومش بتركب.
نزلت من العربية ورحت مكان وقفها: تسنيم وقفه ليه كده مركبتيش العربية ليه.
تسنيم حطيت الشنطة على العربية طلعت مبلغ المصاريف ومديت ايدىا.
يوسف: إيه ده.
تسنيم: دي مبلغ المصاريف اللي دفعته، وياريت تقولي دفعت قد ايه للسواق.
يوسف: تسنيم شيلي الفلوس ورجعيها لشنطتك.
تسنيم: لو سمحت خدهم انا لما اتصلت بيك متصلتش عشان تدفعلي المصروفات اتصلت تجي معايا القسم نعمل بلاغ ارجوك خد المبلغ متخلنيش احس اني قليلة.
يوسف: تسنيم شيلى الفلوس احسنلك فلوس ايه اللي هتباني قليلة بسببها انا لو هدفع قدهم مية مرة هتكبري في عنيا اكتر واكتر متعرفيش مكلمتك دي حيتني ازاي.
يلااركبي العربية شكلنا مش ظريف نروح نقعد فى مكان هادي تكلي حاجه ونحتفل بنحاحك.
تسنيم: لاء أنا هأخد تاكسي يوصلنى المحطه أنا اتاخرت وكمان نسيت تليفوني في البيت وتلاقي ماما قلقانه عليا، يوسف متشكرة ليك اوي على وقوفك معايا رغم اللي حصل مني.
يوسف: بعيد عن كلامك الاخير اللي هنتحاسب عليه بعدين، ازاي عاوزه تاخدي تاكسي يوصلك مامنه سواق التاكسي ومش مامنني على نفسك.
تسنيم... بسرعة لاء لاء انا تعبتك معايا واكيد عطلتك عن شغلك فقلت كفاية كده.
يوسف هتعمل ايه فيا أكتر من اللي انا فيه ببراءتها دى ححبها ايه أكتر من حبي ليها قربت منها وميلت عليها رفعت عيونها لعيوني لتخطفني بنظرة عنيها الفيروزي توهت انا فيهم، اتملكت نفسي: ممكن تركبي اوصلك للمحطة ومتخفيش أنا متاخرتش على شغلى ولاحاجه،
ممكن تركبي بقي.
تسنيم: هركب بس بشرط لا شرطين الاول تأخد الفلوس وتقولى دفعت كام للسواق.
يوسف بضيق: والشرط التاني .
تسنيم: هركب وراء.
يوسف بعصبية فتحت لها باب العربية الوراني: اتفضلى اركبي موافق على شروطك.
قفلت الباب بعد ما ركبت وركبت وانا جوايا مشاعر متلخبطة احترام تقدير حب غيظ كل ده منها، سوقت العربية ثبت المرايا على وشها وبقيت اكلمها وانا سايق.
ممكن اسألك سؤال وتجوبي بصراحة.
تسنيم أكيد طبعاً.
يوسف.. ليه كنت رفضه تركبي معايا انا عارف شروطك دى غير اللي جواكِ.
تسنيم بخحل: صراحة لسببين الاول اني حاسه اني تعبتك وعطلتك عن شغلك والسبب التاني اني وخده على خطري منك شهر كامل مفكرتش تبعتلي رسالة او تتصل تطمني عليك او تطمن عليا،شهر كامل كل يوم بمسك التليفون بالساعات على أمل تبعتلى رسالة شهرعدي عليا كانه سنه.
يوسف دست على فرامل العربية بذهول من كلامها التفت ليها: مش طلبك ده انتي عارفة الشهر ده عدي عليا انا كمان ازاي أنا اليوم كان بيعدى عليا كأنه سنه صورتك هي اللي كانت بتهون عليا اخر حاجه اشوفها قبل ماانام واول حاجه افتح عليها عنيا كل يوم بمنع نفسي من الاتصال بيك من اي رقم عشان اسمع صوتك بس.
تسنيم: ليه ما اتصلتش مش ممكن كنت رديت عليك واعتزرتلك عن اللي حصل.
يوسف: وانتي متصلتيش ليه مدام رقمى معاكى وزي ما فهمت انك حفظاه.
تسنيم بخحل: حاولت كتير وكل مرة بكتب رسالة واحزفها قبل ما ابعتها
اتحرجت منك تقول عليا بنت مش كويسه او لعبيه.
يوسف: اقسم بالله مجنونه وغبية مش كويسه انا معاكى اي بنت هتعمل كده مع اي شاب ممكن تنزل من عينه ويقول اكتر من كده بس انا في سني ده أكيد هقدر مشاعرك ووضعك.
تسنيم: انا زى اي بنت بتخاف على نفسها وبتخاف تخون ثقة اهلها دوست على قلبي ولا اخليك انت او اي شاب يفتكر اني رخيصه، ولولي الظروف اللي حصلت استحالة كنت كلمتك.
يوسف: ده اجمل حاجه حصلت ليا في حياتي كلها وأكيد ربنا جمعنا النهاردة من غير ترتيب ولا تخطيت لنعترف لبعض بحبنا واعرف اسمك بالكامل وعنوانك وأجي اتقدملك رسمي.
تسنيم بصت للأرض بخجل:تتقدملي انا.
يوسف: لاء لبنت الجيران، أكيد ليك ممكن بقا نروح نقعد في اي مطعم نتكلم مع بعض انا عندى كلام كتير واسئلة عاوزك تجوبيها.
تسنيم: انا اتاخرت يدوب الحق اوصل قبل الوقت ما يتأخر تاني حاجه انا الحمدلله صايمة بصوم اتنين وخميس طول السنه وياريت كفايه وقفه كده وخلينا نمشي.
يوسف: في كلام كتير واسئلة عاوزك تجوبيها انا ممكن اوصلك للبيت ونتكلم.
تسنيم: تقدر تسأل عن كل حاجه وانا اجوبك عادي لسه قدمنا وقت للمحطة.
يوسف: كلمنى عن نفسك اسمك سنك هواياتك عيلتك كل حاجه عنك.
تسنيم: انا تسنيم احمد والدي متوفي من وانا عندي ست سنين بس تقدر تقول انه عايش جوايا من كلام ماما عليه، عندي تلاته وعشرين سنه ماما واخواتي كل عالمي اخواتي تلاته بنت لميا متجوزه من فترة صغيرة وقريب انا هكون خالتو، واخ تاني مهندس متجوز وعنده تسنيم عمرها سنه ونص ودي روح قلبي بجد، واخويا الصغير حمدى في الجيش رجل اعمال على صغير كده فاتح مشروع صغيربس الحمدلله ناجح، ساكنه في منطقة ريفيه في محافظة البحيرة، اهل بابا عمامي معظمهم مسافرين الخليج وايطاليا بقالنا سنين مش بنشفهم اهل ماما خوالى مهجرين لامريكا ماليش غير خالتو وبنتها هى محفظتى بتحفظني قرأن وكمان احادث وفقه وسيرة هى اللي خرجتني من التفكير وحالة الاكتئاب اللي قربت ادخلها من فترة.
دي كل حياتي.
يوسف: اعرفك عليا انا يوسف محمد من وانا في الثانوي وانا شايل مسئولية عيلتي بعد وفاة والدي في حادث ليا تلات اخوات بنت وولدين كلهم متجوزين سوهندا اختي اقرب حد ليا اكبر منك بسنتين دي تعرف عني كل حاجه معادا حبي ليك محكتش ليها مش عشان حاجه لكن لو عرفت هتزن عليا وتاخد رقمك وتكلمك اختى وعارفها سنى تلاته وتلاتين او تقدرى تقولي كلها شهر وهكمل اربعة وتلاتين سنة الجاليري ده مشروعي الخاص بحبه جدا وزاد حبي ليه بعد ماقبلتك فيه تقريباً مبقتش اروح الشركات وبقعد فيه معظم وقتى فيه غيرت اسمه من جاليري السعادة لجاليري عين الجنة معني اسم تسنيم، درست ادارة اعمال وبيزنس عمري ماحبيت ولا أمنت بالحب غير لما قابلتك في المكتبة صدفة والباقي انتي عارفه.
تسنيم: فضلت ساكته مش قادره اتكلم عيوني في الارض قلبي هيدق من كلامه اول ما قال بحبك قلبي صوت دقاته كنت حاسه انه سمعها، وقف العربية على جانب الطريق ونزل من العربية.
يوسف: ثواني هجيب حاجه وراجع على طول ان شآء الله.
نزلت من العربية رحت مطعم طلبت وجبة غداء كامل وجبت عصايرومسليات ورحت لمحل تليفونات واشتريت تليفون وخرجت خط ليا مفيش حد يعرفه كان من ضمن ارقام رنيت عليها منه كنت اشتريته في نفس اليوم اللي عرفت رقمها، ورجعت ليها.
يوسف اتاخرت عليك.
تسنيم. لا.
كملت سواقة وصلنا للمحطة نزلت تسنيم واخدت اكياس الأكل وقفلت العربية ومشيت جنبها سالنا عن معاد القطر وطلع معها تذكرة عودة ومشينا للرصيف اللي هتركب منه القطر وكل ما اقرب من مكان القطر قلبي يوجعني كأني هسيب حته من روحي وامشي ركبتها القطر وطلعت معها فضلت قاعد جنبها على الكرسي لحد ما خلاص القطر بدء يتحرك ادتها أكياس الاكل والتليفون.
يوسف: ده اكل ابقي افطري عليه لو المغرب اذن عليك في القطر والتليفون ده هكلمك عليه بعد ما انزل من القطر طول الطريق لحد ما توصلي مسجل عليه رقمك وارقامي الخاصة وبس محدش يعرف الرقم ده عشان متقلقيش تقدري ترني على رقمك تطمني والدتك عليك وبعدها انا هكلمك لحد ما توصلي نزلت من القطر وانا بشد نفسي بالعافيه شفت دموع في عيونها كان هاين عليا اخدها في حضني وانزل بيها من القطر.
تسنيم: يوسف ركب معايا اداني كيس اكل ومشروبات وتليفون كلامه ونظرات عيونه وجعتني اتمنيت انه يفضل معايا ما يسبنيش اول مرة احس اني روحي راحت مني اول مانزل، دموعي نزلت اول ما نزل من القطر بعد دقيقه وحده الفون رن فتحت بسرعه لقيته هو بيكلم.
يوسف: تسنيم اول ما توصلي خديلي معاد مع والدتك واخواتك أجي اتقدملك انا مش هقدر اعيش من غيرك أبداً يوم واحد.
غصب عني ابتسمت وسط دموعي ورديت عليه: وانا هعد الدقايق قبل الساعات للوقت اللي هتجي تتقدملي.
فضلنا نتكلم اكتر من ساعة.
يوسف: أنا هقفل دقيقتين مش اكتر اتصلي بمامتك طمنيها انك بالطريق
مش هقدر مسمعش صوتك اكتر من كده.
[١٨/٨ ٨:٥٧ م] مني عبدالعزيز: مش هقدر مسمعش صوتك اكتر من كده.
تسنيم: قفل يوسف معايا واتصلت على رقمي ومع اول رنه الفون فتخ وصوت ماما بيبك: طمنطها وبلغتها اني بالطريق واني بخير ونجحت وطلعت الاولي على الجامعة، قفلت مع ماما وفي لحظه رن التلفون برقم يوسف وفضلنا نتكلم لحد ما وصلت المحطة اللي هنزل فيها قفلت معه بعد محايلات وصلت البيت بعد نص ساعة اخواتي وماما وخالتو وبنتها متجمعين وومامتى منهارة من البكاء
اول ما شفتني جريت عليا حكتلهم كل اللي حصل معادا اي حاجه عن يوسف خفت احكي اخواتي يعتبوني وخالتو تكلم عن الحلال والخرام وماما بدل ما توافق علي يوسف ترفضة من غير سبب.قررت ان اول حاجه هعملها هقولها كل حاجه واخد منها ميعاد يوسف يجي يتقدم.
دخلت اوضتي والأكل والحاجة اللي يوسف جبها افطرعليها المغرب دخلتهم ورميت نفسي على السرير ارتاح جاتلي رسالة صوتيه منه.
يوسف: حبيبتي وصلتي ولا لسه بالطريق.
تسنيم اول ما سمعت صوته وكلمته حبيبتي وحاسيت اني طايرة من السعادة قد ايه صوته وحشني الكام دقيقة دول كتبت له وقلت وصلت الحمدلله ودلوقت في اوضتي برتاح على ما المغرب يأذن.
يوسف: متنسيش تدعي ربنا يجمعنا بالحلال وتكوني مراتي في أقرب وقت، دعوة الصايم مقبولة عند فطره.
تسنيم وانا محرجه كأنه وقف قدامي...يارب ان شآء الله هدعي وأقول وانت كمان ادعي بكده يارب انت تعلم وأنا لا اعلم وضعت محبت عبدك يوسف في قلبي من غير حول مني فلو كان خيراً لي معينا لي في دنياي وديني ومقوما لي على طاعتك ورضاك قربه مني ويسر لنا سبل الحلال واجعل لنا من المودة والرحمة حسن المعاش وان كان شر لي اصرفه عني وابعدني عنه وابعده عني يارب العالمين.
يوسف: اللهم آمين يارب العالمين دعائك جميل جداً ربنا يكتب لينا الخير ويجعلنا لينا نصيب مع بعض وقتها فعلاً هتكونِ اجمل هدية من ربنا.
تسنيم: ربنا يتقبل ان شآء الله.
اذن المغرب ماما خبطت الباب
دخلت الاوضه مفكراني نايمة لقتني مسكة الفون الجديد في ايديا قربت مني وفي عنيها نظرة شك مريبه وخصوصا انا حزفت الشات بسرعه
وقتها حاسيت بشعور غريب مع نظرة ماما كنت عاوزة الارض تنشق وتبلعني.
ماما: سمسمه انت صاحية انا كنت مفكراكِ نايمة، جيت اصحيكِ تفطري.
انا بقيت بتلجج في الكلام: ها لا صاحيه بس مرهقة شوية قولت افرد جسمي واخد شور واخرج افطر آه انا من التعب اخدت الأكل ده معايا.
ماما: تمام هحطه على السفرة على ما تخلصي شور وتغيري هدومك.
هزيت راسي وانا بحاول ابعد عنيا عن عنين ماما يدوب اخدت هدومي بعد ما خبيت الفون تحت مخدتي
وماما قربت من الباب التفتت ليا.
: تسنيم بعد اخواتك وخالتك يمشوا هستناكِ في أوضتي تحكي.
بلعت ريقي بخوف قلبي نغزني هزيت راسي وقلت: حاضر.
خرجت ماما وخرجت وراها على الحمام اخدت شور ولبست اسدال الصلاة ورحت على اوضة السفرة
لقيت الكل مستنيني وماما رسه الاكل والكل باصص ليا اخويا حمدي قالى: تسنيم بزمتك ودينك دفعتى مصاريف الكليه ولا اشتريتى بالفلوس الاكل ده.
قلتله وانا بتلجلج ليه يعني دي أكل عادي وتمنه مش كبير وخطيب صحبتي كان عازمنا كلنا ولما عرف اني صايمة طلب وجبتي تكاوي.
جوز اختي قال: خطيب صحبتك شغال ايه لما يعزمكم كلكم في مطعم غالي كده.
ماما حاست اني بفكر في كذبة بصت ليا وقالت تعالى يلا افطري وربنا يقدرك وتردي عزومه صحبتك وخطبها.
قعدت ودعيت الدعاء وفطرت وكل ما امد ايدي على الاكل اللي يوسف جيبة ماما عيونها ما تتزلش من عليا
شبعت واستاذنت منهم اصلي واريح من المشوار، دخلت اوضتي قفلت لاول مرة الاوضة بالمفتاح وقفت اصلي وانا بتنفض دعيت بنفس الدعاء مرة تانيه وعيوني مش بتوقف دموع بعد ما خلصت صلاتي اللي فاتتني ضهر وعصر رحت بسرعة على سريري اخدت الفون من تخت المخدة لقيت رسايل كتير أوي من يوسف رديت عليه وكل شوية عنيا تجي على الباب خايفه ماما تدخل عليا وفي وسط الكلام يوسف اتصل ولقيته متعصب بس قفلت معه بسرعة اول ما سمعت ماما بتخبط وبتقول تسنيم تعالي ورايا على أوضتي، أخدت الفون في ايدي من كتر توتري ورحت لماما اوضتها لقيتها قاعدة على سجادة الصلاة وبتشاورلي اقعد قدمها وانام على رجليها حطيت راسي وغمضت عيوني وأخدت نفس وحكيت كل حاجه حصلت اخر يوم امتحانات لحد ما نمت على رجل ماما، ماما طبطبت على راسي: اتعدلي يا تسنيم واقعدي في كام سؤال عاوزه اجابتك عليهم.
الاول: انت حبتيه.
التاني: انك تكلميه ويبق بنكم رسايل وكلام ده صح وحلال مفهوش شبه حرام.
واهم حاجه: اديتيله الفلوس اللي دفعها ولا كذبتي في دي كمان.
أنا: اقسم بالله ياماما انا اول مانزل من العربية انا اخدت الفلوس من شنطتي وحطتهم في تابلوه العربية
حتي انا قلعت الحلق وكتبت ورقه وقلتله دول المصاريف اللي دفعتهم والحلق بدل اكرامية السواق.
وحضرتك بتخبطي على الباب كان بيتصل وبيكلم عن ازاي اعمل كده خضرتك خبطي وانا قفلت معه وحضرتك سمعه صوت الرسايل اللي بيبعتها مدت اديها اخدت الفون فتحت الرسايل سمعت صوته متعصب وبيقول تسنيم انت ازاي تعملي اللي عملتيه ده بقي انا هنتظر اخد بدل اكرامية السواق منك وكمان حلقك الدهب، انت أكيد مش طبيعية انت هتبقي مراتي مسئولة مني واي حاجه تخصك مسئوليتي.
ماما ادتني الفون اتصلي عليه واديلي التليفون واخرجي على اوضتك، انت عارفة عنوان سكنه
تسنيم: لا معرفش.
الام: ولا شغلة.
تسنيم: عارفة محل الانتيكات بتعه.
الام: تمام.
تسنيم: ماما هتعملي ايه.
الأم: على اوضتك.
مشيت على أوضتي وانا بجر رجلي حرفيا بقيت بدعي ربنا بالدعاء واقول يارب يارب سامحني لو اتسرعت وعملت حاجه غلطت بس قلبي حبه واتعلقت بيه غصب عني يارب يارب خرجت بعد ماصليت العشاء وهديت شوية رحت لماما خبطت ودخلت بعد ما أذنت ليا
وقفت اكلم وانا بتنفض: ماما بعد اذنك ممكن اعرف حصل ايه.
ماما: للأسف لسه مردش شكله مشغول اول ما يرد عليا وافهم منه ناوي على ايه ويجاوب على اسئلتي هقولك هنعمل ايه.
تسنيم: رجعت أوضتي رميت نفسي على السرير وانا حاسه ان عائي استجاب وان مناش نصيب في بعض واننا هنفترق نمت من التعب ومحستش باي حاجه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
يوسف بعد ما وصلت تسنيم للمحطة رجعت على الجاليري وانا بكلمها لحد ما وصلت بيتها علمتني دعاء جميل، قفلت معها وقت المغرب ورحت الجامع اصلي ومع كل سجدة ادعي بنفس الدعاء، رجعت الجاليري لقيت سوهندا اختي موجوده سلمت عليها وفضلت تكلمنى وتسألني عن تسنيم اللي اتصلت وقت الفطور الصبح وخرجت اجري من غير مما ارد عليهم ولا رجعت اطمنهم ولا روحت الشغل طبعاً حكيت ليها كل حاجه وخرجت صورتها وفرجتها عليها سوهندا فرحت اوي وكانت عاوزة تكلم تسنيم وتتعرف عليها انا رفضت وقلتلها بعدين لما امهد ليها واديها خبر ميصحش نحرجها كده،
سوهندا: اوك عرفها اني عاوزة اتعرف على مرات اخويا الكبير باسرع وقت.
قد ايه قلبي فرح من كلام سوهندا بعد وقت سوهندا طلبت اوصلها البيت لان هي مشت السواق، مع ان كنت عاوز اكلم تسنيم بس قلت بعدين كتبت كام رسالة واخدت سوهندا ومشينا واحنا في الطريق سوهندا زي الأطفال الصغيرين بتقعد تفتش في كل حاجه فتحت تابلوه العربية لقت فلوس وورقه ملفوف فيها حلق دهب قرت المكتوب في الورقة ونزلت مدح في تسنيم وانا كنت هجنن من اللي عملته وصلنا بيت العايلة عبارة عن فيلا اكتر من دور كل واحد من اخواتي دور كامل زى شقه فخمة على احدث استايل انا وماما عايشين في الدور الاول والادوار الباقيه لاخواتي، سبت سوهندا تدخل وانا فضلت قاعد في العربية رنيت على تسنيم اسالها ليه عملت كده يدوب بكلمها قفلت السكة في وشي وهي بتقول حاضر ياماما عرفت ان مامتها بتكلمها قفلت الفون واخدت الحلق والفلوس ودخلت الفيلا ويدوب دخلت لقيت ماما بتصرخ في سوهندا وبتقول: نعم اخوكي بيحبها بقي يوسف رئيس مجلس ادارة اكبر شركات مقاولات في البلد
واللي أكبر عائلات البلد عاوز يتجوز بنت من الارياف وكمان معهاش تمن قسط دراستها وعملت فيلم عشان أخوكي يدفع ليها.
سوهندا: ماما البنت سابت الفلوس وكمان سابت حلقها الدهب بدل اكرامية السواق لما رجع شنطتها.
الام: دا تمثيل رمي شباك بتلعب عليه عشان ميفكرش انها طمعانه
فيه.
انا رديت بعصبية.... ماما لو سمحتي تسنيم خط احمر واظن اني كبير كفاية اعرف شخصية اللي قدامي واكيد سوهندا حكت لحضرتك ازاي عرفتها واللي حصل النهاردة.
الأم: للأسف عرفت.
يوسف: ماما اسمعني كويس انا حبيت تسنيم البنت الوحيدة اللي خطفت قلبي وشغلت بالى، وعشان ننهي اي كلام انا هطلب اديها من والدتها في اقرب وقت.
الأم: على جثتي اسمح للجربوعة دى تدخل عليتنا وتجوز أكبر ولادي اللي اخواته اقل واحد فيهم مناسب وزير.
يوسف: ماما تسنيم مش جربوعة تسنيم انسانه متعلمة الاولي على دفعتها بامتياز مع مرتبة الشرف.
الأم: ولو استحالة هوافق حتي لو الاولي على العالم.
يوسف: وانا مش هجوز غير تسنيم ولو مجوزتهاش استحالة هجوز وحده تانية غيرها.
دخلت المكتب وقفلت الباب وطلبت من سوهندا تسبني لوحدي، وفي عز غضبي لقيت تليفون تسنيم اللي ادتهولها بيرن فضلت عشر دقايق
اهدي من اعصابي ورنيت أنا فتحت الاتصال على طول .
الو تسنيم اسف اتاخرت عليك كنت مشغول شويه.
_ انا مش تسنيم أنا ولدتها في كام سؤال حبه اسئلهم ليك وبناء على اجابتك انا هحدد تكمل مع بنتي وتتقدم لخطوبتهاا ولا لاء.
يوسف: اتفضلي.
ام تسنيم: سنك مؤهلك الدراسي وظفتك.
يوسف حاوبت كل اسئلتها.
ردت وقالت:لو اتغضيت على فرق السن الكبير ما بنكم لان طبيعي يبق في فرق بين الزوجين انا وبابا تسنيم كان اكبر مني بخمستاشر سنه وكنا متفهمين، لكن في حاجه اهم وضعك الاجتماعي والمادي والفرق الشاثع بين وضعنا وعشتنا احنا ناس على قد حالنا انا.موظفه في مصلحة حكوميه وحوزى الله يرحمه كان موظف صحيح علمنا اولادنا وربناهم افضل تربية لكن مش هسمح لبنتي يتقال عليها في يوم انت فين وهي فين.
رديت عليها وقلت: انا كل اللي يهمني تسنيم لان لما حبتها حبتها هي مكنتش اعرف حاجه عنها وهي كمان مكنتش تعرف حاجه عني فمفيش اي مشكله لفرق مادى او اجتماعي.
ام تسنيم: في فرق اكيد لان انا بوضعي المادى مش هقدر اجهز بنتي بجهاز يليق بوضعك المادي.
يوسف:انا مش عاوز جهاز انا عاوزها بشنطة هدمها حتى شنطة هدمها مش عاوزها.
ام تسنيم: ترضاها على اختك لو اتخطبت جوزها يقول الكلام ده مش هتعتبره اهانه.
يوسف: وممكن احترمه واقدرة واقول شريها.
طيب جاوبني علي سؤالي دده واوعدك يكون الاخير.
وجات على اصعب سؤال وقالت.
بصدق من غبر لف ولا كذب: اهلك هيوفقوا على كلامك ده وهيقولوا زى ما بتقول.
رديت بحدة: وحضرتك هيفرق ايه موافقة اهلي من رفضهم في ايه المهم انا شاريها عاوزها هي.
ام تسنيم: خلاص وصلني اللي كنت حاسه بيه ومتأكده منه، طلبك مرفوض يا حضرت وتليفونك هيوصلك في اقرب وقت.
يوسف: قصدك حضرتك ايه بالكلام ده. ام تسنيم: اهلك مش موافين ولو جيت اتقدمت لبنتي وانا وفقت فكون بظلمها واخليها تعيش تعيسه بعيد عن حضني مكان بيني وبنها ساعات مع ناس رفضوها واستقلوا بيها وهتكون في نظرهم خطافت رجالة وتعيش منبوزة طول عمرها
غير انك هتتغير مع الوقت وهتفضل شايل انها سبب بعدك عن اهلك.
وده استحالة هقبله. على بنتي.
معلش استحملني اخر سؤال: تفتكر كلامك ورسايلك معها دهه حلال. انك تتصل بيها وتكلمها بالساعات تخلي في مدخل للشيطان بينكم وكمان بترتكبوا معاصي، لو سمحت اوعدني انك مش ها تكلمها مرة تانيه لحد ما تجي انتو اهلك وتتقدم رسمي تطلبوها مني.
يوسف بألم: ليه حضرتك بتصعبيها عليا، قلت لحضرتك أنا شريها وشاري نسبكم وخدى عليا اي ضمانات وشروط احفظى حق. تسنيم بس متحرمناش من بعض أرجوكِ وافقي.
ام تسنيم: مفيش اي ضمان يضمن سعادت بنتي غير اهلك يكونوا موفقين على جوزكم.
يوسف: انا اطمن ليها السعاده مش هحرمها من اي حاجه كل اللي هتحلم بيه هحققهلها قبل ما تنطق بيه.
ام تسنيم: هتحرمها من اهم حاجه نظرة عيونك اللي هتكون دايما حزينه لبعد اهلك عنك، انا بحميكم إنتم الاتنين من واقع تخرجوا منه كرهين بعض وكل واحد فيكم بيتهم التاني بحرمانه من السعادة.
يوسف: ممكن اكلم تسنيم لأخر مرة .
ام تسنيم: انا بكلمك من اوضتها تسنيم للأسف نامت من الإرهاق والبكاء، مفروض مقلش بنتي زيك موجوعه لانها حبتك بصدق وعارفه انها هتتعذب فترة وهتتوجع عليك بس اللي هيهون عليها وعليك ملكمش ذكريات كتير مع بعض.
قفلت التليفون بعد ما نهيت الاتصال مع ام تسنيم مقدرتش اتحمل الوجع والظلم اللي وقع عليا من والدتها ووالدتي ليه يحرمونا من بعص امي ازاي رفضت ساعدتي ووالدة تسنيم ليه موقفه المعاند والرافض لاي فكرة رميت كل اللي على المكتب على الأرض وانا بصرخ من الوجع قلبي خلاص مش متحمل، خرجت م بره البيت فضلت ماشي بعربيتي في الشارع للفجر رحت اصلي الفجر ومع كل سجدة ادعي بنفس الدعاء ،بعد ما خلصت صلاة روحت دخلت اوضتي نمت من كتر التفكير والارهاق، عدى اسبوعين وانا هجنن على تسنيم مش عارف اوصل لها ولا عارف انساها كل يوم قلبي بيتعلق فيها ضغط نفسي في الشغل من الفجر ما برجعش غير اخر الليل اتجنبت اي كلام مع اي انسان دقني طولت بقيت مكنة شغل حرفيا.
تسنيم: صحيت تاني يوم مش قادره افتح عيوني من البكاء قلبي وجعني قمت صليت ودعيت الدعاء.
ماما متجنبه الكلام معايا نهائي توجه اليا الكلام قدام اخواتي وبس طول ما احنا لوحدنا وخده مني موقف، شهر على نفس الحالة مش قادره اكلمها ولا قادره اطلب منها التليفون اطمن عليه ملقتش غير أكتب ليه جواب كتبت فيه كل حاجه عشتها ومقدار الوجع اللي انا حاسه بيه وانا مش عارفه عنه حاجه وفي اخر الجواب اديته رقم جديد ماما اشترته ليا عشان ميحولشش يتصل على الرقم القديم اللي خرجته من تليفوني وحزفت الوتس المسجل بنفس الرقم منعا لاي تواصل بنا
واخدت تذكار عبارة عن بلورة بدخلها اتنين بيرقصوا انا بخب البلورة دي أوي لدرجه من يوم ما اشترتها بخاف أخرجها من علبتها
لفتها هي والجواب كويس ونزلت البريد وبعتهم شحن بالبريد على عنوان الجاليرى ورجعت البيت قبل ماما مترجع وانا بدعي ان الهدية توصله، بعد يومين رن رقم غريب على التليفون رديت بلهفه سمعت صوته ولهفته في الكلام .
يوسف: الو تسنيم ردي عليا سمعني صوتك طمنيني عليكي انا كنت هتجنن واطمن عليكي وحشتيني.
تسنيم: الحمدلله انا بخير كل اللي نقصني هو اطمئن عليك.
يوسف: دلوقتي بس بقيت كويس صوتك رد فيها الروح اسمعيني ياحبيبتي دلوقتي احنا بنحب بعض وعاوزين بعض واهلينا رفضين ارتباطنا تسنيم لازم نتجوز ونحطهم قدام الامر الواقع بلاش نخليهم يحرمونا من بعض.
تسنيم: يوسف انا صحيح بحبك وبحلم باليوم اللي هيجمعنا مع بعض زوجين على سنة الله ورسوله لكن وانا خرجه عروسه من بيت أهلى، واخواتي وامي بيقدموني ليك وفرحتهم بيا ظاهرة على، وشوشهم،يوسف انا عندي اتعذب و واموت ولا اكسر إمي واوطي راسها لمي احن انسان عليا امي السبب في وجودي بعد ربنا تعبت
عشاني انا واخواتي حرمت نفسها من ابسط الاشياء عشاني انا واخواتي يكون جزاؤها مني ومكفئتها اوطي راسها في الوحل عشان سعادة ههتنتهي من حزننا على بعد اهلينا عنا.
يوسف: اديني حل واحد اعمله يخلى والدتك توافق نتجوز بموفقتها.
تسنيم: حافظ على الدعاء لعل الله يستجيب، ولو محصلش نصيب لينا مع بعض اوعدك مش هكون لغيرك لاخر يوم في عمري.
بعد اذنك هقفل ماما قربت ترجع من الشغل ومحبش ازعلها مني، يوسف انا بحلك من وعدك وحبك ليا عيش حياتك وتجوز وابني عيله واولاد متوقفش حياتك عشاني ودايما افتكرني بالخير.
يوسف: انت مجنونه ازاي تقولي كده انا مش هتجوز غيرك ولا في وحده غيرك هتكون ام عيالى ان شآء الله.
تسنيم: مع السلامه يا يوسف.
قفلت الفون وانا بسمع صوت صريخ يوسف بيقول متقفليش التليفون لسه مخلصتش كلام.
قفلت وانا بتقطع حرفيا حاولت اتماسك اول ماما مادخلت عليا
مدت اديها اخدت التليفون من ايدي وااتصلت على أخر رقم رنيت عليه واول ما سمعت صوت يوسف قفلت السكة واخدت التليفون وخرجت من الاوضة.
مر شهرين وانا لا بخرج ولا معايا تليفون مفيش قدامي غيرالصلاة والدعاء وحفظ القرآن في يوم جرس الباب رن فتحت الباب لقيت اتنين ستات في غاية من الجمال وشياكة ايه.
وحده فيهم شاورت عليا تسنيم. انا؟ رديت ايوه.
قالت: أنا سوهندا.
محستش بنفسي غير وانا بضمها وبحضنها بشوق وبحاول اكتم دموع عنيا هي طبطبت على كتفي وقالت ليه حق يوسف يتجنن عشانك مكنتش متخيله انك بتحبيه كده.
مسحت دموعي وبعدت عنها فتحت الباب ورحبت بيهم ودخلت وقفلت الباب خرجت ماما لبسه اسدال الصلاة وبتسأل مين اللي رن جرس الباب.
تسنيم مبقتش عارفه اكلم واقول ايه خايفه من رد فعل ماما لما تعرف انها اخت يوسف، وقفت سوهندا مدت اديها لماما سلمت عليها وعرفتها بنفسها.
سوهندا: انا سوهندا اخت يوسف وماما.
ماما رحبت بيهم ومدت اديها سلمت على ام يوسف وانا وقفه قلبي بيدق مش قادره اتحرك من مكاني ببص لماما واقولها اعمل ايه.
سوهندا ضحكت اول ماشافت حالتي والعرق على جبيني اخدتني من ايدى قعدتني جنبها رفعت اديها تمسح دموعي بإديها كل ده ووالدتها بتبص عليا بنظرات تقيم وكل عنيا متجي في عيونها دموعي تنزل أكتر عاوزه اسالهم عن يوسف خايفه من ماما ويعتبروها وقاحه مني أخيرا والدة يوسف اتكلمت
مدام أمال من غير مقدمات كتير وكلام لا هيودى ولا يجيب أنا اسفه اننا جينا من غير معاد.
ماما ردت: البيت بيتكم تتفضلوا تجوا في أي وقت ان ما شلتكمش الارض نشلكم فوق روسنا.
ام يوسف: مرسي ده من ذؤق حضرتك ست امال انا سالت كويس اوي عن حضرتك وعن اولادك وعرفت قد ايه حضرتك ست جدعة وام ناجحة ربيتي اولادك احسن تربية انا سمعت كلامك مع ابني يوسف من كام شهر وقد ايه احترمتك وقدرت موقفك انا لما اتاكدت من اصلكم النبيل وتربيت حضرتك بعد ما عرفت رد تسنيم على طلب يوسف يهربوا ويتجوزوا من غير موفقتنا كبرت في عيني صحيح اتاخرت على ماجينا بس غصب عننا يوسف وقتها انهار وتعب جدا وكمان سوهندا ولدت مقدرناش نيجي الفترة اللي فاتت.
اول ما سمعت يوسف تعب شهقتودموعي نزلت والتفت لسوهندا اسالها. عنه بعنيا.
سوهندا: اهدي يا تسنيم يوسف بخير.
فجأة جرس الباب رن جامد ضحكت تسنيم وقالت: اتخديته يصبر في العربية لحد ما اتصل عليه يطلع ما صبرش واهو طلع لوحده.
سالتها: هو مين.
سوهندا: هتفضلي وقفه كده والعريس واقف علي الباب هيجنن وتفتحيله الباب.
انا: عريس عريس ايه.
سوهندا: لا انت حالتك صعبه اوي افتحي الباب يوسف واقف برة مش بعيد نلقيه كاسر الباب وداخل.
رحت فتح الباب وانا حالتي تكسف لبسه اسدال صلاة واسع ومهرول عليا بتكعبل فيه وانا ماشيه ومش قادره افتح عينى من الدموع وانا شايفه يوسف واقف قدامي بطولة وهبته وحلوته صحيح خس شوية واحلو شويتين اول ما سمعت صوته اغم عليا مخستش بنفسي غير وانا في اوضتي وماما وسوهندا بيفوقوني فتحت عنيا بسرعة اتاكد ان سوهندا فعلا قدامي وان اللي انا فيه حقيقه مش حلم.
ماما بتضحك وبتقولي كده تقلقينا عليك قومي اغسلي وشك وغيرى هدومك وتعالي طمني الجماعة عليك برة.
خرجت ماما وسوهندا وانا قمت من على السرير مش مصدقة معقولة ده حقيقي ويوسف برة وكمان والدته مكنتش قادره اصدق لبست بسرعة نفس الطقم اللي شفني بيه أول مرة لفيت حجابي وخرجت من الباب افتكرت اني مش لبسه حاجه في رجليا رجعت لبست شوز بيتي وقفت قدام المرايا ماما ندت عليا خرجت بسرعة رجليا مش شيلني يوسف اول ما شفني قام وقف وجه عليا حسيت اني دخت مش قادره اقف سندت على الكرسي قرب يوسف بقلق وقال لا ارجوكِ اهدي كده انت اعاوزة حماتك تقول ماما مبتأكلكيش.
مامت يوسف: بصراحه انا مقدرة حالتها دى.
يوسف: طنط امال انا بقول نرحم المسكينه من حالتها دى وارحمني انا كمان ووفقى على اننا نكتب الكتاب.
ماما: اانا لو عليا موافقة لكن لازم تطلبها من اخواتها ويوفقوا كمان على العموم انا اتصلت بيهم وهم بالطريق.
يوسف قرب مني وسالني بقلق: اخواتك صعبين زى مامتك كده ولا الحب بهدلهم وهيقدروا وضعي.
ماما: ولادي تربيتة ايدى لو انا متعلقه بتسنيم قيراط هم اربعة وعشرين وخصوصا حازم ابني الكبير ده سمى بنته على اسم تسنيم.
يوسف اخد كوبايه مايه شربها مرة وحده ربنا يستر.
سوهندا: هههه متقلقش كده يا عريس عديتم الصعب اكيد هتعدوالعقبة دى.
بعد شوية اخواتي وجوز اختي جم والحمدلله يوسف بطريقته اقنعهم بيه ووافقوا على الخطوبة وقرينا الفاتحه وقدم يوسف خاتم 💍شيك جدا لبستهه واتفقنا كتب الكتاب والفرح بعد اسبوع بعد محايلات ماما وفقت انها هتجهزني في الفترة اللي هنسافر فيها شهر العسل، والدة يوسف بقت هي وماما صحاب. بيكلموا في الفون باساعات اكتر م بنكلم انا يوسف نزلت انا واختي وسوهندا نختار فستان الفرح وحجز الكوافير واشتريت لبس كتير خاص بالعروسه ويوسف جه واختارنا شبكة في منتهي الجمال وجه اليوم اللي حلمت بيه ولبست الفستان الابيض واخواتي قدموني ليوسف بعد كتب الكتاب عدي الفرح وجات لحظة وداع ماما واخواتي بكاء ودموع خرجني يوسف من حضن ماما بالعافية، طلعنا من القاعة على المطار نقضي شهر العسل اول ما وصلنا الاوتيل نمت من التعب بعد ما دخلت الأوضة بفتح عيوني لقيت يوسف قاعد جنبي وابتسامته الجميلة زينه وشه بيقول: صباح الجمال.
انا بصيت ليه مش مصدقه انه فعلا قدامي رفعت ايديا المس وشه: يوسف انت فعلا قدامي ولا انا بحلم
يوسف: مش حلم انا قدامك اهو بشحمي ولحمي مش كفاية نوم بقي.
تسنيم: نمت كتير صح.
يوسف: اوى.
تسنيم: وانت منمتش.
يوسف: مقدرتش أغمض عيوني واتحرم من اجمل صباح اني اكون اول حاجه تفتحي عيني عليها.
تمت