الفصل 76 | من 107 فصل

رواية جبران العشق الفصل السادس والسبعون 76 - بقلم Dina Gamal

المشاهدات
17
كلمة
737
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

التخليص الاول لشخصيات جبران العشق
1_ جبران و وتر :
_ جبران رزق السواح أو مراد ظافر نور الدين:
ابن اللوا الراحل ظافر نور الدين وأخو الرائد زياد
   معلم ف حاره عنده ورشه نجاره و ليه دراع يمين (حسن) اتجوز وتر بنت سفيان الدالي
( اكبر تاجر سلاح و اثار و ممنوعات ف مصر و 12 بلد وهنتكلم عنه بعدين)
اتجوزها ب نيه التقرب ليها عشان يعرف عن سفيان و اقنعها انه تحدي لكن حبها و علاقتهم استمرت ك جبران معلم الحاره اللي بيتاجر في الحشيش و الوضع بينهم استقر و حبها بعد ما اتاكد ان ملهاش علاقه ب شغل ابوها و لا تعرفه لحد ما جه يوم الحفله و عرفت انه جبران الحقيقي ميت من سنين و انه مراد ظافر
اللي قصته باختصار والده كان دايما بيقارنه ب زياد اخوه الصغير و سقط اربع سنين ف اتفصل م الكليه و لما ابوه عرف ضربه و طرده من البيت فراح ل بيجاد و وليد
( من عيله التهامي و ليهم وصف لوحدهم) و بدأ يشتغل معاهم في  تجارة المخدرات ، ساعتها قابل اخت بيجاد كارمن او ملك ( ليها حوار بردو ) ووقتها قرر أنه يبعد عن المخدرات  بس سفيان و مجدي رفضو و شوهو.ه وشه  لكن زياد انقذه و غير وشه و اسمه ل جبران السواح عشان يساعد الحكومه تقبض ع تجار الممنوعات و يبدا السلم ويعلى لحد ما يوصل ل سفيان ومجدي
و الحكايه خلصت ب صلحه هووتر و تصليح علاقته ب زياد اخوه و فتح معرض موبيليا ب مساعده حسن و بيجاد و زياد
-وتر سفيان الدالي:
طالبه ف قسم علم نفس ( دكتوره نفسية)
بنت رجل الأعمال سفيان الدالي عاشت عمرها كله مع ابوها مخدوعه فيه و انه طيب وسط مقارنات و معيارات صحابها ان امها سابتها و هربت بعد ولادتها و بعد ما سفيان هرب م البلد اتضطرت تروح لاول مره ل مامتها ( فتحيه) و اتفجأت ان مامتها عايشه ف حاره و بتشتغل شغل بسيط جدا ولما مامتها كانت بتحاول تثبت ان ابوها شيطان شرير كانت بترفض تسمع ف بالتالي علاقتها كانت متوتره جدا مع والدتها ، قابلت جبران اول ما وصلت و جذبها نرجسيته و كرهت تحكماته ف الكل و كانت مقرره تعامل جبران ع انه تحدي او حاله هتفك أسرارها و قبلت عشان كدا الجواز منه و لاقيته شخص عكس ما مبين خصوصا تعامله مع حادثتها ( وتر دكتوره نفسيه وسط تدريب اعتدي عليها مريض و شوه ضهرها و قعدت تتعالج عليها شهور ( اقتراح متخلف من مراد قبل ما يعرفها ايام ما كان شغال مع سفيان و مجدي)
و حبت جبران و بداو يقربو لحد ما جه موضوع ادمانها ع ايد (طارق) ابن مجدي عشان يكسرها و ياخد فلوس سفيان لكن جبران لحقها و فضل معاها رغم معرفتها ب حقيقته و حقيقه ابوها يوم الحفله و بعدين ادركت بشاعه ابوها لما خطفها و كان هيضحي بيها كقربان
و رجعت هي وجبران لبعض
و سفيان _المفروض _ ولع و علاقتها ب والدتها اتصلحت و اخر الروايه قدمت دراسات عليا ف كليه اداب قسم علم نفس جامعة القاهرة ، بعيد عن الجامعة الخاصه اللي كانت فيها يوم افتتاح معرض الموبيليا عرفو انها حامل و خلصت الحكاية

إعداد الأدمن: منة الله أحمد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...