الفصل 14 | من 30 فصل

رواية جبروني عليها وكرهتها وفجأه حبيتها وعشقتها الفصل الرابع عشر 14 - بقلم احلام عبدالله

المشاهدات
16
كلمة
3,072
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18


في الجامعه

رفيف كانت مرة طفشانه تنتظر مريم تجي .. بس فجأه جاء واحد وجلس معها .. وهي ما رفعت عيونها لانها كانت مفكرة ان الي جلس هي مريم .. رفعت عيونها وكانت ناوية تصرخ بوجههآ .. بس شهقت لما شافت شاب جالس معها

رفيف بخوف : مييين انت ؟
: يا حلوة لا تخافي
رفيف : قلت لك مين ووش تبي جالس .. قووم من هنآ
: لالالا ماتخيلت انك قليلة حياء كذا
رفيف وهي توقف : انا متربية احسن منك ومن طوايفك
وقف وهو معصب : مو انتي الي تقولين حق ناصر بن .. مو متربي .. والايام بينآ
رفيف بخوف : انت وش تبي مني
ناصر بخبث : ابيك انتي
رفيف والدموع تجمعت بعيونها : ابعد عني تكفى ..

اخذت كتبها ورآحت وهي مرة خايفة .. اما ناصر كل ماله ويحبها اكثر واكثر واقسم ان يتزوجها حتى لو بالغصب مو هذي تقول انها متربية احسن مني . الايام بينا يا حلوة .. راح لعند اصحابه واهو يتوعد فيهاا

في بيت ابوعبدالرحمن

صحت من النوم وهي مرة مصدعه .. حاولت تقوم بس ماقدرت .. ورجعت انبطحت عشان تنآمم بس عيت .. حست حالها تعبانة مرة .. فسحبت الجوال واتصلت على اختها عايشة عشان تجيهآ

راحت عايشة تركض لهآ .. فتحت الباب .. وركضت لناحيتهآ

عايشة : ريم اسم الله عليك وش فيك
ريم بتعب : تعبانه يا عايشة مو قادرة اوقف على رجلي
عايشة بخوف : اطلب لك الدكتورة
ريم : لالا الحين اصير احسن بس ابغى منك تجيبيلي باندول
عايشة : طيب لازم تاكلي اول مايصير تبلعين باندول بدون اكل
ريم : طيب جيبيلي شيء اخذه
عايشة وهي توقف وتتخصر : ما كأني اعطيتك وجه
ريم تضحك بتعب : ههههههههههههههه تكفييين
عايشة : طيب طيب الحين جآآية

نزلت وجابت لها كورسون وعصير فواكهه مع حبتين باندول .. اكلت ريم وبلعت الباندول .. وغطت بنوم عميق
اما عايشة طلعت من عندها وسمعت جوالها يرن .. راحت بترد وشافت " ميور تتصل بك " ابتسمت
عايشة : هلا ميرآآ
ميرا : يااا القااااااااااااااطعه يا الخااااااينة ما تتصلين فيني جعلك الماحي
عايشة كاتمة ضحكتها : وشش فيك انتي ..
ميرا : الحين تنخطبين وبتتزوجين وانا ما ادري الا من ريووم العلة
عايشة : هههههههههههههههههههههه وربي نسيت
ميرا تسوي نفسها زعلانه : لالالالا انا زعلت امآنتن
عايشة : زعلي عسسآك مارضيتي
ميرآ : اففف انتي لييه كذآآآ
عايشة : هههههههههههههههههه ميرا سكري بعدين اكلمك
ميرا : طيب طيب هذا اذآ اتصصلتي
عايشة : لا بتصصل لا تخافين
ميرا : نششوف
عايشة بحده : سسكري
ميرا : اففف طيب ليه انتي ماتسكرين ياجعلك الماحي
عايشة : لا تدعين علي موب زيين وراي زواج
ميرا : عسسآك ما تزوجتي ان شاء الله
عايشة : ياربي لا تدعيييين خلااص
ميرا : جعلك مانيب بقاايلة

عايشة سكرته بوجههآ وهي ميتى ضحك عليهآآ

عبدالرحمن \ بيآآن

صحت من النوم .. شآفته نايم بسابع نومة .. ابتسمت على شكله .. كان نايم وضامها بكل قوة كأنه خايف ان تروح منه او تبعد عنه .. ورافع راسسه لورى ورجل فوق السرير ورجل تحت .. ابعدت ايده عنها وباست خده .. وراحت الحمام " مكرمين " وتروشت وطلعت لبست لها جينز ازرق سكيني مع بلوزة وردية مرسوم عليها بنت انمي ولبست حلق فضي مع عقد الماس وسوارة الماس .. حطت لها كحل وماسكره زاد من حلا عيناها وحطت روج وردي فاتح وتعطرت من عطر ديور ولبست صندل وردي .. ورفعت شعرها ذيل الحصان وطلعت لها قذلة طلعت بنوتة وعذاب وتخقق .. تقدمت ناحية السرير عشان تصحيي عبدالرحمن
بيان وهي تقرب وبدلع : حمــني
عبدالرحمن : .............
بيان ببححة تخقق: حمــآنني
عبدالرحمن سمعها : هممممممم
بيان بضحكة عفوية : يلا حبيبي قووم تأخرت
عبدالرحمن بدون شعور : قومي وطلعي برا
بيان انفجرت ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
قربت منه وشدت شعره وقالت له بهمس : انا مو وحده من خواتك تطردي تراها غرفتي بعد
عبدالرحمن استوعب وحس بالالم وفتح عيونه : تركي شعري لا يجيك شيء عمرك ماشفتيه
بيان : مممم تسحب كلامك
عبدالرحمن يرفع حاجبه : أي كلام ؟
بيان وهي تقلد نبرة صوته : قومي وطلي برا
عبدالرحمن يحاول يتذكر : انا قلت كذا
بيان : هههههههههههههههههههههههههه لا شكلك حلمآن
عبدالرحمن : هههههههههههههه والله ماقلت
بيان ترفع حاجب : لا تحللف
عبدالرحمن حس بالالم : طيب طيب اسف مع اني ماقلت هالكلام ممكن تتركين شعري لانك نتفتيه
بيان : ممم كسرت خاطري

بمجرد ما ابعدت ايدها هو سحبها من ايدها ولصصقهآ بصدره

عبدالرحمن وهو يتفحصها : وش ذا الجمآآل
بيان بحيآء : طول عمري اجنن
عبدالرحمن رفع حاجبه : لا والله ما كأنك شايفة نفسك مع ذا الوجه
بيان : ههههههههههههههههههههه حبيبي ليه تحبطني دايم
عبدالرحمن قرب من خدها وباسهآ وهمس باذنها : لاني احبك
بيان ابتعدت عنه : تحبطني لانك تحبني ؟ لا والله تقص علي ؟
عبدالرحمن ضحك على شكلها : ههههههههههههههههههههههههههههه مشكلتي احبببك والله احبببك
بيان مدت بوز : ماتحبني تحب رنا
عبدالرحمن وقف ضحك وقلب وجهه : معقولة للحين مفكرة اني احبها . ليه مو مستوعبة اني احبك بس انتي
بيان : انا شفتك اول ايام زواجنا كيف مهموم انت تحبها اكثر من روحك معقولة بشهر نسيتها ؟
عبدالرحمن : قصدك كنت مفكر اني احبها وطلع كل ذا مجرد شيء عابر مو كل حد تنعجبين فيه يعني تحبينه
بيان : والله وش الي يضمني انك تحبني يمكن بكرا تجيني حاب لك وحده وتقولي الي بينا كان شيء عابر
عبدالرحمن : ههههههههههههههههههههه لا بيان انتي غير وين انتي ووين رنا .. فرق كبير بالشكل والاخلاق والحب الصادق
بيان : كذآآب
عبدالرحمن قرب من بيآن : احببك
بيان تبعد : كذاب
عبدالرحمن قرب وباسس شفايفها وبعد عندها : تفهمين يعني ايش احبك
بيان ضحكت : هههههه اموت فييك

في بيت ابوقمــر

صحت وهي تعبانه من كثر ما بكيت امس .. شايلة بقلبها هم كبير ما تقدر تقوله لحد .. مجروحه على منقهرة .. ودها تطلع حرتها كلها في خالد .. ماحست الا بايدها وهي تسحب الجوآل وتدور على رقم خآآلج وتتصل فيه

اما في ابوخالد

كآن توه صاحي وتعبان حييل .. سمع رنة جواله وكان المتصل " زوجة المستقبل التعيسة " .. استغرب ورد عليها بملل

خالد : الوو
قمــر : ....
خالد : قلناا الوو
قمــر : ......
خالد : قمـــر ؟
قمــر : اكرهك
خالد باستغراب : ايش ؟
قمــر وصار صوت بكاها مسموع : انت ليه ماتحس ما تقولي ليه ماتحس .. يوم تجي واسبوع لا انا مو خطيبتك ؟ مو مالكة عليك ما كأن زواجنا بعد اسبوعين .. انت ليه كذا ما تقولي .. دامك تحب غيري اتركني ياخي اتركني ودور على سعادتك .. منت مجبور تبقى معي واذا على كلام الناس نقولهم ان احنآآ ما اتفقنا وخلاص .. ياخي تعبت معاك انت ما تحسس عدييم احساس وبارد .. كرييه وحقيير بعد
خالد الي حز في خاطره كلامها : قمــر .. قمــر اهدي انا جايك الحين
قمر وهي تشاهق : لا تجي ما ابغى اششوفك .. كرييه اكرهك تفهم يعني ايش ؟؟ لا تجيي

كان بيتكلم بس سكرت الجوال على وجهه .. راح صوب الدولاب ولبس له جينز ازرق مع بلوزة لونها ابيض مكتوب عليها " In Love " باللون الاحمــر .. وكمهآ قصيير .. لبس حذاء لونه ابيض ولبس نظارته وتعطر وخذ جواله وسويشه وطلع

اما الباقي كآنوو يفطروو

مريم : يمممه تكفيين
ام خالد : لا يا مرييم
مريم : يمممه !!!
ام خالد : ايش ؟
مريم : رفيف مدري وش فيها تكفين ماكو داعي اروح الجامعه ابغى اتم معاها
ام خالد : لا يعني لا تبين كلميها بالجوال
مريم : افففف يمممه ليه كذا انتي
ام خالد رفعت حاجب : وش يعني كذآآ
خالد : صصبآح الخيير
ام خالد ومريم : صباح النوور
خالد : وش فييكم
ام خالد : ماعليك تعال اجلسس افطر
خالد بعجلة : لا يمه انا بروح لقمــر مافي وقت
مريم : افف خالد تقدر توديني عند رفيف
خالد ماهتم للموضوع لان كل فكره قمــر تبكي ! : مو وقتك مريم انا ضروري اروح بسرعه
مريم : اففف يعني وش فيهاا
خالد بحده : مــــــريـــــم .. طيب يلا مع السسلآمه

وراح طلع وشغل سيارته وحررك لبيت قمـر

في بيت فــآيز

مي : اففف فايزز متى بنرووح ؟
فايز : وشش فييك لا تستعجلي اذا صار العصر بنروح
في : متحمسة تتعرف على بناتهم
فايز : هههههههههههههه ادري فيها .. وين جراح
في : يعني وينه ؟
فايز : برآآ ؟
في : ههههههههههههههههه لا نايم
فايز : مايشبع من هالنووم
مي : احسن من ما يططلع
في : اي والله
في: يلا انا بطلع تبون شيء
فايز ومي : بالتوفيق

طلعت في متوجهه للجآآمعه .. اما مي وفايز جلسسسوآ يدردششون

فايز : الا جد .. كيفه اخو صديقتك .. وش اسمها ؟
مي : تقصد رهف ؟؟ ايووة اخوها صار كويسس
فايز : ايووة الحمدالله
مي : ليه تسأل
فايز بتوتر : لا مافي شيء
مي بخبث : ايوة واضح
فايز : ههههههههههههههههههههه وش فييك ماتفكرين الا بالسوء ودي بس تفكرين بنية صافية
مي : ههههههههههههههههه والله ما يندرى عنك انت .. مدري وش ورآآك
فايز : ههههههههههههههه لا لا تخافين ما وراي شيء
: وراااك اخوك يالخبل
فايز التفت : ههههههههههههههههههههههههههههههه اهلين يالوحش
جراح : انا وحشش يالزفت
فايز : تأدب وكلم اخوك الكبير بادب
جراح وهو يجلس : اي طيب طيب
فايز رفع حاجبه : ما وراك مدرسة
جراح وهو يشرب العصير : لا وراي الكنبة
مي : هههههههههههههههههههههههههه خبل
فايز : لا تستهبل على راسي يلا البس ملابس المدرسة ورووح
جراح : ياخي ما اشتههي ..
فايز : عن اللعانه ويلاا
جراح : اففف طيب مع وجهك
فايز : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
وفجأهه رن جوآآل مي
مي : هلآآآ رهووفة

هنا فزز قلب فايز لهآآآ .. وانتبه عليه جرآح وضضرربه من كتفه .. التفت عليه وشاف جراح يطالعه بنظرآآت خبث .. فايز سفه له وصار يناظر لاخته وهي تحكي مع رهف

خلوني اعرفكم على رهف
(( رهف بنت الـ 21 سنة .. امها وابوها متوفيين يعني نفس مي واخوانها .. توفوآ من خمس سنين لما كان عمرها 16 سنة .. وربيت هي واخوها الصغير محسن في بيت عمها الي الله مارزقه بعيال فررباهم هو وزوجته مثل عيالهم .. رهف تملك جمال رباني .. عيونها بنية فاتحه وواسعه .. رموشها محلة وطوال انفها صغير وشفايفها توتية ومليانه شوي .. جسمها مليان شويآآت بس حلوو .. ناعمة ورقيقة وعاقلة .. صديقة مي الروح بالروح مع انها ما تشبهها بولا شيء ))

بيت ابوسعد

ابوسعد : هذي الساعه المبآآركة
ابومآزن : الله يبارك فييكم والها
ابوسعد : واخيرا صرنآ نسآيب وولدنا مازن صار نسيبنآ
مازن بابتسآمه : مشكور عمي والله مبسوط لاني ناسبت رجال مثلك
ابوسعد : ربي يحفظك .. عاد ها ابغاك تحط شهد بعيونك تراها اغلى بناتي "واضح"
مازن : ولا يهمك شهد بقلبي قبل عيوني
ابومازن : هههههههههههههه ابتدينآ بالمغازل
سعد : ههههههههه نتعلم منه
مازن : ههههههههههههههههههههههه
ابومآزن : مازن وده يشوف عروسته تسمح لنآ
ابوسعد : ولو هذي حلالك يا ولدي

راح سعد وشاف شهد وهمس جالسين ومتوترين .. طلب من اخته ان تروح لعريسهآ .. بالاول رفضت بس بعدين رضت بالامر الواقع هو حلالها ونصيبها .. تقدمت بخطوات ثقيلة ووصلها للغرفة الي جالس فيها

دخلت وهي متوترة وحاسة بحرارة مو طبيعية .. لما شافها حس بتوترها فقال هو بيثرب منها .. وقف على طوله وقرب منها ولصق فيها حتى صار ما يفرق عنهم الا نص السنتمتر .. همس لها : خايفة
شهد خقت على نبرة صوته : اي
قرب ايده ناحية وجهها البريئ ورفع ناحيته وبين فرق الطول بينهم .. شافته وخقت وضاعت علومهها وقالت بقلبها " معقولة ذا الي كنت رافضته وربي يخقق "

خلوني اوصف لكم مازن

(( مازن عمره 25 سنة .. كان يتعاطى مخدرات لما كان عمره 17 وانسجن شهرين بحكم ان ما طب الـ 18 .. ومن بعدها طلع وتاب وصار يداوم على صلاته ودايم يطلع ماله للفقراء والمساكين .. حباب وطيوب .. مازن خقه بمعنى الكلمة عينان سوداء كسواد الليل مع شعر بنفس لون العيون .. انف مثل سلة السيف وشفايف حمرة وابيض بياض حلو وله غمازه بخده اليسار طويل ومعضل مبين شكله رجولي مرة ويخقق الي ما يخق ))

مازن : هههههههه انتي حلالي لا تخافين
شهد : هههههه طيب ليه تبي تشوفني
مازن رفع حاجبه بطريقة تخقق : حلالي ضروري اشوفك .. يلا تعالي اجلسي
شهد بابتسآمه مريحة : طييب

وجلست معه

وصل بيت ابوقـمر وراح يركض للباب وحمد ربه ان وصل بسلامه لان طول الطريق وهو يفكر بكلام قمر وخصوصآآ كلمة " عديم احساس " صارت تتكرر بذهنه وما صدق على الله ان الخدامه فتحت له الباب وقالها بلهفة اول مرة يقولها بامر متعلق بقمـــر
خالد : وين قمـــر
الخادمه : في غرفة مال هياا
خالد : طيب طيب

راح يركض لغرفتها .. فتحها وشافها منسدحه على سريرها وتبكي .. حست بحد داخل عليها .. رفعت وجهها من المخده وشافته .. وفتحت عيونها المغورقة بالدموع على وسعهم .. ودخلت بنوابة بكآآء مو طبيعية .. حز في خاطره شكلها وراح قرب لها .. وحط ايده على وجها وهي تبكي .. كان شكلها يقطع القلب .. ماستحمل شكلها .. وضمها باقوى ماعنده .. هي ماتوقعت بيوم ان خالد يسويها .. استسلمت له .. ومسكت كقميصه بقوة واستجابته لحضنه وخبت وجهها في صدره لدرجه ان قميصه تبلل من دموعها .. وهو شوي ويبكي عليها .. استغرق حضنهم حوالي النصف ساعه .. انتبه على نفسه وابعدهآ عنه .. وصار يمرر اصابعه حوآلين عيونهآ وهو يمسح الدموع .. وهي تطالعه بعيون كأنها تعاتبه على الايام الي بكت فيهم منه .. وهو عيونه كلها حزن وعتاب على نفسه باللي سواه بهالبنت الي مالها ذنب ووعد نفسه ان ينسيها كل شيء بعد عرسهم .. بس كل تفكيره في رفيف مستحيل يحب غيرها بحيآآآته

خالد : خلاص لا تبكيين
قمـر بعفوية وقالتها بدون ماتحس : ما اقدر هي تنزل لحالهآآ
خالد ضحك على عفويتها : هههههههههههههههههههههههههههه اذا انتي وقفتيها هي ماراح تنزل
قمــر عقدت حواجبها ودموعها تنزل : يازعم لقيت لي حل .. بعدين ما قلت لك لا تجي
خالد ابتسم : ماستحملت كلامك الجارح وجيت لك
قمـر: وآو كأن من زمان يبغالك تسمع هالكلام الجارح عشان تفهمني
خالد : للاسف ماني فاهمك دامك مو متزوجتني عشان حب ليه كل ذا القلق
قمـر : اغاار
خالد فتح عيونه : هآآ
قمــر انتبهت على الشيء الي قالته : اقصد اغار عليك كزوج مو حبيب
خالد : تغارين من ايش ؟
قمــر : مدري مدري .. خلاص انت روح
خالد وجه انظاره لقميصه : وش نروح ووين اروح وانتي بللتي قميصي
قمــر وجهت انظاره لقميصه : هههههههههههههههههههههههههههه محد قالك احضني
خالد وهو يراقبها كيف تضحك .. ابتسم : هههههههه ضحكتك حلووه
قمـــر بدون ماتحس : عيونك الحلووة
خآلد رفع حاجبه : جد ؟
قمـــر مافهمت : وش الي جد
خالد ضحك : هههههه عيوني حلوة ؟
قمــر : هآ
خالد : ههههههههههههههههههههههههه لا ولا شيء .. تبين شيء
قمــر نزلت رآسها : لا مابي
خالد حس انها زعلت رجع عندها ورفع وجههآ ناحيته : لا تزعلي
قمــر لفت وجههآ : ما زعلت بس روح
خالد ما كان مخطط لهالشيء بس بدون ما يحس كان وده يضمها مرة ثانية ويجس بنفس الشعور الي حسه لما حضنهآ .. قرب منها وحضنها .. اما هي انصدمت من الي سواه .. كان يتمسك فيها بقوة .. ماتدري وش الاحساس الي حسته .. كأنه حب .؟ . بدون ماتحس مدت ايدهآ وبادلته الحضن ودفنت راسها بصدره .. اما هو ماقدر يبعد عنها حضنها يحسسه بالامان .. امان عمره ماحسه حتى بحضن امه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...