الفصل 17 | من 30 فصل

رواية جبروني عليها وكرهتها وفجأه حبيتها وعشقتها الفصل السابع عشر 17 - بقلم احلام عبدالله

المشاهدات
22
كلمة
1,533
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18


لسآتها منسدحه على السرير ولاعيتن كبدهآ .. خاف عليهآ ودق على عايشة عشان تجيه .. تلقت اتصآله وراحت تركض عندهم .. دقت الباب وسمح لهآ عبدالرحمن بأن تدخل ..
عايشة : وي اسم الله عليك وش فيك بيآن
بيآن بتعب : لاعية كبدي ومو مشتهية شيء ومو قادرة اوقف على وجي
عايشة : اووف كل ذا ! بتصل بدكتورة العآيلة
عبدالرحمن بخوف : بسرعه عايشة
عايشة بابتسآمه : لا تخاف انا شاكه بشيء وان شاء الله يكون صح
بيآن انقلب وجههآ احمر : لا تشكين بعدين تنصدمين
عبدالرحمن الي مافهم ولا كلمة وقال بغباوة : وش ؟
بيان وعايشة : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

راحت عآيشة واتصلت بالدكتورةة عشآن تجي لبيـآن وقالت مسآفة الطريق وتككون عندهمم ..

في بيت ابوقمــر

صحت من النوم .. ونفسها بخشمهآ لدرجة انهآ لما تشوف شخص راح تفجره بآيده .. وفجأه سمعت صوت جوآلهآ .. وشافت المتصل " خالد .. تذكرت حركته قآمت وسكرته بوجهه .. ودخلت الحمآم عشآن تتروش

اما خالد عصب من حركتهآ ورمى الجوال للكرسي الي جنبه .. ودعس بسيارته بسرعه مجنونة .. انا تسكره بوجهي انا خالد بن .. تسكرينه بوجهي يا قمرووه .. انا اوريك .. وماحس الا بنفسه وهو عند باب بيت قمــر .. كان بينزل بس وقف وجلس يفكر باللي قاعد يصير .. انا وش قاعد اسوي .. من كل عقلي جاي هنا عشان اصرخ عليها .. انا اسخفيت ولا استخفيت .. حسبي الله عليك يا قمـر .. تنهد وتعوذ من بليس دخل سيآرته ومشى ..
أمآ هي طلعت من الحمآم ولبست لها جينز ازرق سكيني مع بلوزة وردية ناعمة .. خلت شعرهآ مبلل وجلست على السرير وشافت جوالها .. معقولة ولا مكالمة .. معقولة اتصلت مرة وسكرته بوجهك ومارديت تتصل .. معقولة انا مو مهمة بالنسبة لك يا خالد .. وتنهدت تنهيده طويلة وتسدحت شوي وغمضت عيونهآ تفكر بحيآتهآ وعرسها الي بعد بكرآ ..

خآلد فجأه وقف السيآرة .. وبدون ما يحس رجع واتجه لبيت قمــر

بيت ابوسعد

شهـد : وآآي هموس .. حده رومنسي وطيب وخقققه بعد وآآي انا غبية شلون كنت رافضته
همس : هههههههههههههههههههههههه اسم الله علييك يا قلبي .. اهدي شوي اهدي
شهد طالعتها بنص عين : لما تحبي راح تحسي مثلي
همس وهي تشرب العصير : اسم الله علي والله
سعد : هههههههههههههههههههههه ,, سبحان مغير الاحوال
همس : اقوول السعدي
سعد : آمري
همس بدلع : منت ناوي تتزوج وتجيب لنآ عيال يقولون لي عمتي هموسة :$
شهد سكتت لثوآني وفجأه : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه اما عمتي هموسة هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
سعد استوعب : هههههههههههههههههههههههههههه .. ان شاء الله قريب قريب
همس فتحت عيونها : يعني حاط عينك على وحده ؟
سعد : مممم نو
شهد : ممم ادور لك وحده من صديقآتي
سعد : لا مشكورة مابي وحده من صديقآتك لاني واثق انهم مثلك
همس : ههههههههههههههههههههههههههههههه طيب تبي من صديقآتي
سعد رفع حاجبينه : ايش ايش .. تبيني اتزوج ولا اربي
شهد : ههههههههههههههههههههههههههههههه

بيت ابوعبدالرحمن

عايشة : ها دكتورة بشري
الدكتورة : والله هو شوية ارهآق لا غير .. راح اعطيها مسكنآت راح تهديهآ .. ولا تخلونهآ تتحرك كثير من مكآنهآ
عايشة بابتسآمه : ان شاء الله دكتورة شكرآ
الدكتورة : عن اذنكككم
ريم قعدت جنب بيآن : سلامتك بيوون
بيآن بتعب : الله يسلمك حبيبتي
عبدالرحمن : يلا برآ برآ خلو زوجتي حبيبتي ترتآح
لميآء بنص عين : عدآآل بس موب زآعجين زوجتك حبيبتك
بيآن : هههههههه خلهم شوي
عبدالرحمن رفع حاجبينه بطريقة تخقق : لا والله .. انتي وياهم هذي جزآتي ابي مصلحتك
بيآن : ههههههههههههههههههههههه يلا برا برا سمعتووآ رجلي وش قال ؟
لميآء بطلت عيونهآ : بسم الله الرحمن الرحيييم
ريم توقف وتتخصر : لا والله .. نمشي على مزآجية حضرتك ترا نجن بنات عمك قبل لا يصير زوجك
لمياء : هههههههههههههههههههههههههههه ريووم حلوة حلوة
عبدالرحمن طفش منها وسحب لمياء وريم من شعورهم وطلعهم برآآ
لمياء وريم يصرخون : آآآآخ والله بنطططططططلع بسسسسسسسس
بيان : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
عبدالرحمن التفت لعايشة : وانتي ماله داعي اسوي لك كذاا يلا اطلعي برا
عايشة بغرور : هه اصلا ما تقدر تسوي شيء وانا متزوجه
ريم ولمياء : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

طلعت عآيشة وتركوهم بروحهم !

في الجامعه

علاء : مممم تشربين شيء ؟
مريم : لا
علاء : على رآحتك
مريم بابتسآمه : كيفك ؟
علاء رد لها الابتسآمه : كويس الحمدالله .. ممم مريم ابي افتح معك موضوع
مريم بتوتر : قول
علاء : مريم اناا ...علاء

قطعت عليهم جيتهآآ وهي معصبة .. وصرخت في علاء ومريم وقآآلت

: انت يا علاء واحد استغلالي وماتستاهل حد يحبك .. انا بعمري ماشفت واحد حقير مثلك
علاء وقف وهو معصب : احترمي نفسك يا ريوف
ريوف ترفع حاجبينها وباستهزآء : انا محترمة قبل لا اشوف وجهك يا علاء .. وانتي يا مريم والله منخدعه فيه
علاء معصب وواصل حده : ريوف انقلعي من هنآآ مو ناقصك ابدآ
ريوف : لا تبيني اقولها عن المصيبة الي سويتها
علاء يعوي شفايفها من الغضب : ماهوب داعي تقولين لها شي تفترين فيه علي
مريم تتابع بصمت تحاول تفهم وش قاعدين يقولون .. ووش تققصد ريوف بكلامهآ !
ريوف : اجل سمعي يا مريم
قاطعها علاء وبصرخه هزت الكفتيريآ : ريووووووووووووووووف

ريوف خافت ولفت حوالينها وشافت الكل يطالعهآ .. انحرجت وراحت بسرعه ..

وفي جهه ثآآنية بالجآآمعه .. جالس مع اصحآبه بس عقله مو معآه يدور على رفيف .. يبي يكلمها ويتملكهآ .. يحبها من داخله بس عقله وعصبيته تحكمه .. وده ينتقم منهآآ .. مو هذي الي تهيني انا ناصر بن ...
مهند : هوهو نآآصصر وييين رحت
نآصر : ....................
هادي : هههههههههههههههههههه شكله يفكر بحبيبة القلب
ناصر انتبه له ورص على اسنانه : احترم نفسك
هادي رفع حاجبينه : وش فييك مشتط كذا اهدى ششوي
ناصر بعصبية : هآآآآدي
هادي بخبث : لهدرجه تحبهآآ
ناصر فتح عيونه : هادي ان ما سكت الحين والله مايصير خير
مهند تدخل : بس يا ناصر خلاص لا تتهآوشون الحيين
هادي : انت شوفه وش يقولي .. لا يكون عباله اذا كان ناصر بن ... يعني يقدر يسكتني ؟
ناصر وصل حده لان ماله خلق وهجم على هادي كمآ يهجم الاسد على الغزآل .. والكل التم حولهمم .. وحاول يفككهم بس ناصر كان معصب ويضربه بطريقة جنونية لين ما جآءو الامن وفرقوهم ..
ناصر بنبرة صوت حاده وصراخ : والله يا هادي ان عدته ماراح يصير لك خير
هادي وهو يمسح الدم من فمه : والله ثم والله وانا هادي بشحمي ولحمي هاللي صار ما راح انسآه راح يجي يوم تندم عليه .. ومن اليوم لا انت صاحبي ولا انا صاحبك
ناصر باستهزآء : عاد انا الي ميت على صحبتكك ..انقــــــــــــلع
هادي تنهد : ماشي راح انقلع وبنشوف يا انا يا انت يا (( وباستهزآء )) ناصر بن ....

في مطــآر بآريس .. تفكر باللي راح يصير لها بالرياض .. ووش ممكن تحصله بالريآض .. ولو حصلت ابوهآ وش راح يكون موقفهآ .. وكيف راح تحاسبه .. وكيف راح تثبت انه ابوهآ بالشرع وهي ما عندها ولا ورقة تثبت هالشيء ..
توجهت للطائرة وركبتهآآ .. وطيرآآن للسعودية

بيت ابوقمــر

اندق الجرس .. وراحت الخدامه عشان تفتح الباب .. فتحته
الخادمه : يس ؟
خالد : قمــر هنآ ؟
الخادمه : اي انا في ...
مآ كملت كلامها لان خالد دخل ونسى ان داخل بيت مو بيته وتوجه لغرفة قمر لان يعرفها .. شافها مفتوحه دخل وشافها منسدحه ومغمضة عيونها .. قرب شوي ناحيته .. تنح عندها .. كانت جميلة وبريئة جدآ .. ملاك نايم .. قرب اكثر واكثر ومسح شعره بايدينه .. حست فيه وفتحت عيونها ببطئ ..
قمــر بصوت تعبان : خالد .
خالد بحنية : يا عيون خالد انتي
قمـر عيونها بدت تغورق بالدموع : انا مو عيونك !
خالد رفع حاجبينه وبنبرة كلها حنية وخقق : انتي عيوني وقلبي وروحي وزوجتني
قمــر بكت فعلا : خالد انا ولا شيء انا بس زوجتك وبالاسم !

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...