الفصل 29 | من 30 فصل

رواية جبروني عليها وكرهتها وفجأه حبيتها وعشقتها الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم احلام عبدالله

المشاهدات
18
كلمة
2,493
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

يلاحقون سيارة الاسعاف .. بيان وهمس ميتين من الخوف والبكى وسعد يحاول يركز بقيادته .. واخيرا وصلوآآ للمستشفى نزلت بيان بسرعه ووقفت جنب باب سيارة الاسعاف .. طول ما هم يمشون فيه هي ماسكة يده .. كان مغمى عليه ومو حاس على ولا شيء .. وصلوآ لباب غرفة العمليات وفكوآ ايدهآ منه .. اما هي انهارت وجلست على الارض تبكي .. نزلت لها همس وضمتهآ وهي تبكي بعد .. وسعد ساند نفسه على الطوفة .. وتذكر بيت عمه .. ما يبي يخوفهم هم بجده اول يتطمنون علييه بعدين يخبرهم

--

منبطحين وماسكين ايادي بعضهم

عايشة : هيثم
هيثم : عيونه
عايشة بخوف : حاسة ان صاير شيء ايش ما ادري !
هيثم وهو يمسح على شعرها : حبي تعوذي من ابليس مافي الا الخير
عايشة وهي تحط ايدها على قلبها : والله حاسة ان في شيء
هيثم خاف من احاسيس عايشة وحضنهآآ بقوة

--

نزلت تدورهم .. ياربي وين راحوآآ .. معقولة كلهم راحوا مع بيان لجده .. لا يمه يسوونهآآ حميير .. افف وين جوآلي بس .. خذت جوآآلهآآ تبي تتصل بهمس ومآ حست الا بواحد حاط قطعة كلينكس فيها عطر ومخدرهآآ وطآآحت مغمى عليها !

--

وصلوآآ لباب بيت غازي بن .. نزلت وقلبهآآ يقرقع .. خايفة بنفس الوقت فرحانه لانها راح تتعرف على عايلتها واخيرآآ .. مسكت ايد خالتها سبيكة وبالجهه الثانية ثآمر ينتظرهم بالسيارة وابتسم لهيفآآء .. وهيفاء ردت له الابتسآآمه .. تقدموآآ بخطوآآت بطيئة جدآآ لين ما وصلوآآ لبآآب بيت غازي بن .. دقوا الجرس مرة .. مرتين لين ما طلعت لهم الخدآآمة

هيفاء بتوتر : السلام عليكم
الخادمه : أليكم السلام
هيفاء تبلع ريقها : الاستاذ غازي وولده موجودين
الخادمه باستغراب : ايووة في صالة .. ولكم
هيفاء وهي مآسكة ايد خالتها وتدخل
الخادمه دخلت للصالة : بابا
غازي رفع راسه : نعم ؟
الخادمه : بابا هذا بنية هلوو كثير مع ماما كبير يجي يبي انتا وبابا ناصر
ناصر باستغراب : من هذي
غازي : والله مادري .. دخليهم

دخلت هيفاء وهي ترجف .. مع خالتهآآ .. غازي وناصر رفعوآآ راسهم وشافوهم .. غازي انصدم من لما شاف سبيكة .. اما ناصر استغرب من هذول ؟ ومن هم ؟
هيفاء شافت ابوها وانصدمت .. مثل ما وصفته لها امهآ بالضبط .. صارم وعيونه فيهآآ حده مو طبيعية .. انتقلت انظارها للشاب المعضل وابتسمت له .. اجل هذا اخوي وكأن سمعت ان اسمه نآآصر .. شكله حلو ويشبهني كثير

غازي باستغراب : ســـبــيكة ؟
ناصر استغرب ان يعرفهآآ !
سببيكة بابتسآمه : كيفك يا غازي
غازي رد لها الابتسآمه : تفضلي تفضلي .. ماعرفنا اخبارك من لما توفت شريفة الله يرحمهآآ
ناصر باستغراب : شريفة ؟
هيفاء استغربت .. يعني ابوي مفكر ان امي متوفية ؟
سبيكة : انا جاية لك بموضوع .. شف هالبنت القمــر .. تشبه مين ؟
غازي انقلت انظاره لـ هيفآء وصار يتفحصهآ ويتفحص ملامحها : بـنت شريفة ؟
سبيكة : بنت شريفة و و بنــتـــك
نــآصر انصدددممم لدرجة ان فتح فمه وبطل عيونه على وسعهم وغازي مو مستوعب شيء !

--

ماسك ايدهآآ بالسوق وكل شيء يشوفه ياخذه
قمــر بضحكة : حبيبي شريت السوق كله
خـآلد : كله فدى لولي العهد
قمر بغرور : وليش مو ولية العهد
خـآلد :هههههههه كل شيء يجي من الله حيآآه الله .. والله مو مصدق للحين اني بصير ابوو
قمــر : اخاف ياخذك مني وتنسآني
خـآلد يلفها ويحضنها من خصرها : حبي محد ينسيني اياك انت حبي وقلبي وغرامي
قمر احمروا خدودهآ : ممكن تفكني مو قدآآم النآآس
خـآلد : لآآ ما بفكك
قمر بلعت ريقها : تكفى خلوود
خـآلد : تكفى كلمة تهز رجآجيل .. يلا بفكك الحين بس بالبيت محد راح يفكك مني
قمر : هههههههههههههه اي بالبيت خذ راحتك بس تكفى فكني

--

مر على حالهم هذا حوالـي 3 ساعات .. وبيان منفجرة من البكى .. فكرة انها تفقد عبدالرحمن تجيب لهآآ الجنون .. حاولت تتذكر ملامح وجه الي صوب على بيان .. كان اشقر وعيونه زرق .. شكله اجنبي .. وش يبي فيه عشان يسوي له كذا.. يارب سترك .. يارب تحفظه لي

طلع الدكتور والكل فز له وصار واقف قدامه
سعد بخوف : ها بشر؟
الدكتور : الحمدالله قدرنآآ نطلع الرصاصات .. كانو الثنتين بالقلب .. بس
بيان بصراخ : بس اييييش ؟
الدكتور بلع ريقه : بس دخل بغيبوبة الله يعلم قد ايش راح يظل فيها
بيآآن انصدمت وصارت تصرخ : لآآآآآآآآ لآآآآآآآآآآآآ بكرآآآآ رآآآآح يصحى مآآآرآآآآح يخليني لحآآآلي لآآآآ والف لآآآآآ حــــــــــمـــــــــــنـــــــــــــــــــي !
سعد حضن اخته : آهدي يا بيآآآن الصراخ والبكى ما راح يفيدك بشيء .. تشجعي وادعي له .. باقي بيت عمي ما خبرنآآهم !
بيآآآن تصيح بهسترية : وش نقوول لهم يا سعد ؟ انا ما اقدر اتكلم او اوقف على رجلي حتى انت خبرهم
همس وهي ميتة بكى : خلآآآص بيآآآن ربك يحلهآآآ .. انا بخبر شهــد

دقت على شهد مرة ومرتين وثلاث ولا ترد

همس : اففف وش فيها ذي

--

في مكآآن مظلم .. ملقآة على الارض ومربطين ايدها ورجلها وفمها .. ومغمى عليها من تأثير العطر

الاول : وش نسوي فيهاا ؟؟
الثاني : راح نهدد الحقيير فيهاا .. احنا قلنا له بس هو تمادى ويانا
الاول : طيب اتصل فيييه !
الثاني : يلا اكاني بتصل

--

صارله ساعتين يحاول يتصل فيهآآ بس ابد مافي امل .. دخلت عليه اخته وشافته معصب

رشآ : مازن وش فيك ؟
مازن بعصبية: ادق عليها من الساعه 5 ونص العصر وهي ماترد علي ؟؟
رشا : يمكن مشغولة اصبر
مازن تأفف : اففففففف
رشآآ : اكآآ يرن
مآآزن شاف الرقم غرييب وقال : مو هي
مازن رد على الجوال : الو نعم
الثاني : هههههههههههههه اكيد تدور حبيبة القلب
مازن فتح عيونه : ايششش ؟؟
الثاني : انا قلت لك وانت ماسمعت الكلام .. قلت لك راح انهي زوجتك بس انت ماسمعتني
مازن : يا حقييييييييييييييييييييييييييييييير
الثاني : تبيها ؟
مازن بعصبية هسترية : ان ما رجعتهآ والله ثم والله ما يصير لك يااا الحقيير
الثاني : تعال ........ وشوف الي نبيه منك وتاخذها معاك لا تخاف مو مسويين لها شيء
مآآزن : حقييير كلب انتظر بس
سكر الجوال بسرعه ولبس له قميص ابيض وجينز ازرق وطلع بسرعه متجاهلا مناداة اخته رشآآ له !

--

رن تلفون البيت .. راحت تركض عشان ترد عليييه ..

ريم بدلع : آلوووووووو
سعد : الو رييم
ريم : هلا من ؟
سعد : انا سعد ولد عمك
ريم بضحكة : هلا سعد كيفك ؟؟
سعد بلع ريقه : مو مهم كيفي بس بقولك شيء بس خلك هادية
ريم بخوف : وش فييه ؟
سعد : عبدالرحمن انصاب من شوي
ريم بصدمة : شنووووووووووووووووو
لميآآء خافت من صرختها : ريم وش فيه
ام عبدالرحمن قبضهآآ قلبهآآ : ريم شفييك ..
ريم وهي تبكي : طيب طيب الحين اخبر ابوي .. طيب سعد كيف بيان ؟
سعد : تحاول تكون قوييية

سكرت من سعد وبسرعه خبرت امها ولمياء وانفجروآآ بكى .. خبروآآ ابوهم وطيرآآآن على الريآآآض

--

رن جوآله وشاف المتصل " حبيبتي "

سعد بتعب : آلوو
فاطمة بضحكة هبلة : حبي وييينك
سعد : لو تدرين وش صار
فاطمة بخوف : وش فيه ؟؟
سعد بلع ريقه : عبدالرحمن اتصاوب ..
فاطمة : شنوووووووووووووووو ؟؟ اهله يدروون
سعد : خبرتهم .. انتي خبري عايششة
فاطمة : طيب طيييب
التفت وطاحت عينها على عايشة : يلااا انا بسكر الحيين خلك واققف مع اختك
عايشة باستغراب : من ؟
فاطمة بحزن : كلمت سعد وقاال ....
عايشة : وش قال ؟
فاطمة ك عايشة خلك هادئة شوي
عايشة : انا هادئة تكلمي
فاطمة : عبدالرحمن اتصآآوب
عايشة انصدمت وبتدت تبكي : ايشششششش .. شفت قلت لك صاااير ششيء يا حسسرتي علىىى اخووووي
هيثم حضن عايشة : اهدي يا عااايشة اهدي الحييين نرووح وان شاء الله ماافييه الا الخيير
فاطمة : استنوآآ بآآجي معآآآكم

طلعوآآ وطيرآآآن على المستشفى

--

غازي : يعني هي كانت حامل مني وما قالت لي وراحت سافرت ؟
ناصر : من هذي يبه ؟؟
غازي : يبه هذي زوجتي الثانية بعد امك .. كان عمرك سنتين .. اكيد ما تتذكر .. تزوجتها عن حب وصار بينا مشاكل وتطلقنا وما قالت لي انها حامل سافرت باريس واوهمتنآآ انهآآ ميتة .. حرمتني من ضنآآي
هيفاء بمجرد ما سمعت كلمة ضنآآي بكت .. لاحظهآآ نـآصر وحزن عليهآآ .. راح جلس جنبهآآ ومسك ايدهآآ
ناصر : يعني انتي اختي ؟
هيفاء بابتسآمه : وانت اخوي ؟
ناصر ابتسم : يعني انا عندي اخت ؟
هيفاء : ههههههههههههه
ناصر ما صبر وخضنهآآ : ياما تمنييت يكون عندي اخت وطلعتلي انتي
هيفاء وهي تتمسك فيييه : الحمدالله ان طلع لي اخوو اشد الظهر فيييه
ناصر ابتعد عنها شوي ومسك ايدها عشان يريحهآآ .. قام ابوهم ووقف قدامها .. وقفت هيفآآء وبآآست رآآسه .. لمحت دمعة نآآزلة على خد ابونآآصر ومسحتهآآ بايدهآآ
هيفاء بحزن : لا تبكي يبه .. تكفى
ابونآآصر ما تحمل وحضن بنته الي انحرم منهآآ 22 سنة : الله يسآآمحك يا شرييفة
هيفآآء بكتت على صدره : يبه الله يخلييك لا تتركني يكفيني الحرمان
: بـــسم الله .. من هذي الي حاضنهآآ يابونآآصر
ابونآصر ابتعد عنهآآ : موضي تعالي شوفي
موضي بنص عين وتطالع هيفاء من فوق لتحت : من هذي ؟؟
ابونآآصر بابتسآآمه : قربي بس
موضي قربت ومسكت ايد ابونآآصر : من هذي .. باين من شكلهآآ حثالة !
ابونآآصر عصب : مــــوضـــــي !
نآآصر : ان سمعتك غالطة على اختي مرة ثانية والله ما يصيرلك شيء
موضي بصدمه : شنوو ؟؟ اختك ؟؟
هيفاء نزلت رآآسهآآآ
موضي وهي تطالع في ابونآآصر : بنتك من من يابونآآصر
ابونآآصر : موضي ما يخصك هذي بنتي حالها حال ناصر وولدي الي في بطنك
هيفاء رفعت راسها وقالت بدون ماتحس : انتي حآآمل ؟؟
موضي بنص عين : اي
ناصر ضحك لا شعوريا : هههههههههههههههه بيصير عندنآآآ بزر اصغر منآآ بعشرين سنة
هيفاء سكتت وفكرت : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه

كان لقائهم مرة مؤثر .. سبيكة ارتاحت لبنت اختهآآ واستأأذنت .. هيفاء نقلت اغراضهآآ لبيت ابوهآآ وعاشت معهم ..

في غرفة نآآصر

نآآصر : تصدقين للحين مو مستوعب ان عندي اخت
هيفاء : استوعب هههههههههههههههه صارلنآآ يومين الحيين
نآآصر : ههههههههههههههههههههه اي والله
رن جوآآله ورد

ناصر : هلآآ بقلبي
هيفاء رفعت حوآجبهآآ له
ناصر يطالع هيفاء : ههههههههههههههههههههه
رفيف : ليه تضحك ؟
ناصر : تعرفين ان صارلي شيء من يومين ؟
رفيف باستغراب : وش صار ؟
ناصر : طلع عندي اخت من ابوي
رفيف : هآآآآ ؟؟
ناصر : جدد واكاهي جنبي بعد
رفيف : ههههههههههههههههه مصدقتك .. بنتزوج على الاقل الاقيلي ونيس
ناصر : ههههههههههههههههههههههههههه مو مآآآلي عيينك
رفيف : هههههههههههههههههه اخلييك مع اختك بعديين اكلمك
ناصر : اوكيييه حبيبتي .. مع السلآآآم

سكر وشاف نظرات الخبث بعيون هيفاء وانفجر ضحك
نآصر : هههههههههههههههههههههههههههههه والله خطيبتي وابوي يدري والاسبوع الجاي زواجنا
هيفاء ميتة من الضحك لدرجة انها انسدحت عليه : ههههههههههههههههههههههه كأن بزر يبرر
نآآصر : انطمي لا اتوطى ببطنك الحين هههههههههههههههههههههههه
هيفاء : ههههههههههههههههههههههه يا عنيييف

--

قبل لا يروح لهم .. راح لمركز الشرطة وسوى خطة معآآهم ..عشآآن يمسكونهم
دخل للكهف وهو يصرخ : شهـــــــــــــــــــــد
سمعوه الرجآآل الغريبين .. وشهد صحت على صوته .. شافت شكلها كيف مربطة وشافت رجالين لابسين اسود .. والكهف ظلام بظلام .. فتحت عيونها على وسعهم.. من الخوف الي تشوفه قدامهاا ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...