الفصل 5 | من 34 فصل

رواية جبروت اسوه الفصل الخامس 5 - بقلم عرابتى 🧡

المشاهدات
16
كلمة
1,371
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

الحلقة النهارده هتكون Flash back  لأسوة وهى بتحكى قصتها لليان و Flash  هيكون اكتر من حلقه ....
اسيبكم مع حلقة النهارده ..
الحلقه الخامسه.
احمد:الحكايه كلها بدأت بعمران الهاشمى.
محمد:بابا ازاى مش هو محرمنى انا وذريتى.
احمد:وانت فكرك ابوك هيسيب حته منو من غير حمايه وانت عارف اعز الولد ولد الولد .
محمد بفرحه:معنى كده بابا مسامحنى .
احمد:ابوك بيبين انوا مش مسامحك بس جواه بيقطع على بعدك .
محمد بستغراب:بس صحيح ايه علاقه بابا ياأسوة.
احمد:هحكيلك........ 
❤❤❤❤❤❤❤❤
عند أسوة وسليمان ..
سليمان بحزن:ليه عملتى فينا كده .
أسوة بغضب:انت السبب انت لى كسرتنى لما عملت لى عملتوا .
سليمان: اعملك ايه ما قولتلك كان غصب عنى ماكنتش فى وعى.
أسوة بسخرية:ايه كنت شارب حاجه اصفره .
سليمان بمرح محاولا تجنب غضبه :لا اخضره ..
وتابع بجديه :صدقنى ياأسوة انا مكنتش عارف انا بعمل ايه سامحنى يا حبيبتى.
أسوة:اسامحك انت خبطنى فى كتفى ولا فى رجلى لا انت كسرت قلبى وصعب انك ترجعه زاى الاول خلاص انسى.
سليمان:بس انا بحبك.
أسوة:وانا مش بحبك وياريت بابى ميعرفش لى كان بينا أحسن متنزل من نظره هو كمان.
سليمان وهو يحاول أن يمتلك لجام غضبه:مالكيش دعوه بعمى انا هتكلم معاه وهفهم وعمتا انا هطلب ايدك منه النهارده ومش هسيبك غير لما تكونى مراتى وتكونى فى حضنى.
أسوة بعصبيه:وانا مش موافقه ولو اخر راجل فى الكون مش هتجوزك .
سليمان بحزن:وهتقدرى تنسى لى بينا وتنسى حبنا.
أسوة ببرود :انا خلاص أوردى نسيت حبك مش لسا تنسى وكمان خلاص انا ارتبط بواحد زميلى وهنجوز لما نخلص الجامعه وكمان هو بيكون ابن السفير المصرى هنا شاب جميل و..
يقطع كلامها سليمان بحده وغيره:انسى انتى بتاعتى انت ملكى مستحيل تكونى لحد غيرى ويكون فى معلومك احنا هنتجوز النهارده وعاوز اسمع اعتراض سعتها متلوميش الا نفسك.
أسوة بعصبيه:مش هيحصل ويكون فى معلومه انا بقى بحب مازن ومش هتجوز غيره وأعلى ما فى خيلك اركبه .
سليمان بعصبيه وشده يقف السيارة فتندفع هى للامام قائله بغضب:انت حيوان انت ازاى يامتخلف تعمل كده انت ...
يقطع كلامها بقبله مميته اخذ شفتيها بقبله عنيفه يعبر فيها عن مدى شوقه وعذابه قبلة طويله يثبت بها ملكيته لها يزيح بها غضبه وغيرته لم يشعر بها وهى تتلوى بين قبضته بينما هى تشعر بالاختناق حاولت دفعه ولكن كان اقوى قبضته مطبقه عليها بإحكام وهو بعالم اخر كان كالمجنون وكأن بتلك القبله سينجو من الغرق لم يفق الاحينما شعر بطعم الدماء بفمه فيبتعد عنها ولكن يظل ينظر إليها بينما هى سعت كثير وهى تمسح بكفها الدماء من شفاها التى جرحت أثر قبلته العنيفه ..
سليمان بأنفاس سريعه غير منتظمة يميل عليها بقلق قائلا:انتى كويس .
لترفع أعينها المليئة بالدموع صوبه وبصوت علوه النحيب هدرت قائله:انت شايف ايه ..اهئ ..اهئ ..ليه عملت كده ليه عاوز اخر ذرة احترام ما بينا تضيع .
سليمان:غصب عنى مقدرتش استحمل كلامك انا بحبك يا أسوة افمهى مقدرتش استحمل انى اشوفك فى حضن حد غيرى انتى حبيبتى وروحى.
أسوة ببكاء: وانا كمان بحبك بس مينفعش مش هقدر انسى لى عملتوا فيا خالص .
سليمان بحزن:صدقنى يا حبيبتى مكنتش فى وعى سامحنى وخلينا نبدأ من جديد.
أسوة بصوت متقطع من كثرت البكاء:مش...مش ...هق ..هقدر ...أ أ.. س أس... محك وتكمل بصريخ مش هقدر مش هقدر حرام عليك ليه بتعذبنى ليه تقرب وترفعنى    سابع سما وتبعد وتسبنى اترمى لسابع أرض ابعد عنى بقى خلاص مش حتة جوايا سليمه ابعد مش هستحمل تجرحنى تانى بجد والله مش هقدر استحمل ...
سليمان بشفقه وحزن:خلاص اهدى يا حبيبتى حاضر تبعد خالص ومش هخاليكى تشوفى وشى تانى واكمل بجديه :اظن انتى بتعرفى تسوقى العربيه اهى روحى على البيت وأوعدك انا هسيبك وهطلع من هنا على المطار ومش هظهرلك فى اى مكان تانى سلام ياملاكى .
....ينزل سليمان من السيارة ويترك أسوة تعنى من مرارة الفراق تتذكر همساته له حبهما كل شئ فى علاقتهم يمر كشريط سينمائى ..
أسوة بهزيان وهى تهز رأسها بالنفى: لا لا لا لا لا مش هقدر مش هقدر مستحيل اسيبك تسافر وتسبنى تانى مستحيل ...
وتخرج من السيارة تركض وتلتف وتصرخ على سليمان ..
أسوة بصريخ وصوت عالى : سليمان سليمان استنى انا بحبك بحبك متسبنش خلاص انا سامحتك..
يلتفت إليها سليمان وعيونه ملئ بالدموع يرها تركض فى اتجاه وهى تبكى وتصرخ بإسمه وتعلن حبها له ركض هو أيضا فى اتجاهها مبتسمآ ولكن تلاشت هذه الابتسامه حينما رأى سيارة مسرعه تأتى فى اتجاه أسوة...
سليمان وهو يركض ويصرخ :أسوة حاسبى حاسبى وبصريخ أسوة .
😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍
عند أحمد ومحمد..
محمد:يعنى بابا كان بيتابع اخبارى وبيجئ هنا عشان يشوف ويطمن على أسوة .
احمد:اه وكان سليمان كمان بيبقى معاه على طول كنت بستغرب ليه سليمان لى من صغره يسافر مع بابا بلاد بره بس لما سليمان حكالى انوا بيحب أسوة بنتك عرفت ليه بابا كان بيخليه يسافر معاه.
محمد :قصدك عشان يخلى سليمان يحب أسوة وأسوة تحب سليمان.
أحمد:بالضبط كده ابوك عاوز يرجع ويلم شمل العيله من تانى بس من غير مايجرح كرامته ولا كبرياؤه..
محمد بفرحه:يعنى افهم من كلامك ان بابا سامحنى ومش غضبان عليا.
أحمد:يابنى افهم ابوك يبان قدم الكل انوا قاسى وشديد بس قلبوا طيب جامد بدليل أن يوم ولدت أسوة كان موجود ومتابع اخبارك وكان وقف معاك من غير ماتخد بالك وكأن وقتها سليمان عمره أربع سنين وكأن كل شهر او اتنين ياخده ويسافر و مكنش بيقول هو مسافر فين والولد كان كاتم سر جده و مكنش بيقول حاجه عشان جده ميزعلش.
محمد:تعرف يا أحمد انا فرحان اقوى انا كده هرجع الصعيد واشوف ابويا وأمى من غير ما اكون خايف من غضب ابويا وكمان عشان أسوة كده هتوافق على سليمان من غير تردد.
احمد بتردد:مش ممكن توافق عليه حاليا .
محمد بستغراب:ليه مس بتقول انهم بيحبوا بعض ايه بقى لى يمنع جوزهم.
احمد :اه هم بيحبوا بعض بس فى موقف حصل ما بينهم خلاهم اتصلوا عن بعض وهى بقت تكره سليمان بسبب الموقف ده.
محمد بربيه:موقف ايه .
احمد:.............
كاااااااااات.
تفتكروا أسوة حصل ليها حاجه ولا سليمان هيكون الضحيه؟وايه هو الموقف لى خل أسوة تكره سليمان؟وايه رد عمران الهاشمى لما يعرف لى هيوصله احفاده؟
كل ده فى حلقات القادمه من
  ❤الاعترافات ❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...