الفصل 14 | من 34 فصل

رواية جبروت اسوه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم عرابتى 🧡

المشاهدات
12
كلمة
2,536
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

الحلقه الرابع عشر..
الطفل:اسمى عمران وانتم.
عمران الكبير:انا كمان اسمى عمران.
عمران الصغير :بصرة يا كبير .
عمران بضحك:هههه شكلك شقى قوى.
عمران وهو ينظر لرحيم:شكلك مش غريب عليا حاسس انى شايفك بس مش فاكر فين.
رحيم:اكيد عشان انا وسيم فشكلى تحس انك شايفه.
عمران الصغير:واخد فى نفسك مقلب جامد على الرغم ان صاحبك اوسم منك.
رحيم بغيظ طفولى:لا والله مين لى اوسم منى ده انت شكلك غيران منى عشان انا احسن منك.
عمران بستفزاز:مش ملاحظ انك كبير كفايه على اسلوبك الطفولى ده.
سليمان وهو لم يعد يستطيع كبت ضحكاته:هههههههه جاء اليوم لى عيل يقصف جبهتك .
عمران بحدة طفيفه:متقولش عيل انا راجل والرجاله عمرها ما تكون عيال وتابع باستفزاز:الا اذا انت ...
سليمان بحده كانه يخطب أحد من سنه وليس طفل:قصدك ايه يالا.
عمران بحده هو الاخر:لى على رأسه بطحه...  
رحيم وينظر لعمران بذهول:انت بتقول ايه ده بجد ولاهزار ولا دى كاميرا خفيه..
عمران الكبير وهو يدقق ملامحه الصغير ويشعر بالحنين إليه كانه علم من يكون هذا الفتى شريط اللسان :تعالى يا حبيبى.
عمران وهو يتقدم فى اتجاهه:تحت امرك يا بابا جدو.
عمران بابتسامة مشرقه بعد أن تأكد من احساسه:الأمر لله واحده انت رجلك كويسه دلوقتى.
عمران:حاسس بالم خفيف.
انخلع قلب سليمان عليه فهبط يتفحص رجله:حاسس بألم فين يا حبيبى.
عمران بابتسامه:متقلقش كده هو الم خفيف وهروح لماما تداويه.
سليمان:طب تعالى نروح المستشفى هيداوه أحسن.
عمران:مش مستهله مستشفى وبعدين ماما دكتورة اصلا .
سليمان:يعنى انت تمام .
عمران:الحمد لله يا عمو.
رحيم:ايه الاحترام لى نزل عليك فجأه ده.
عمران :اللهم ماطولك ياروح عشان لو الروح مطولتش اليد لى هتطول. 
رحيم:بقى انت ياشبر ونص انت هتمد ايدك عليا ياض دا انا اكبر منك .
عمران الصغير:احيانا الصغير بيكون بعقله أكبر من أى كبير والكبير بيكون احقر من أى حقير الكبير عمره ما يكون كبير بسنه لا بأخلاقه وعقله فهمت يا كبير.
عمران واحساس كبير يتولد داخله انا هذا الفتى يكون حفيده :عافرم عليك يا ولدى.
عمران الصغير وهو يخبط كفه بجبهته:اوبس انا اتأخرت على ماما ولينو اكيد دلوقتى قلقت عليا فرصه سعيد انى اتعرفت عليكم بس مضطر امشى دلوقتى قالها وهو يركض فى اتجاه البحر حتى يصل إلى امه وليان.
بعد أن غادر عمران..
رحيم وهو ينظر فى اسره:الواد ده فيه شبه كبير اوى منك يا سليمان كأنه انت بجد بس لسانه حاجه بشعه.
سليمان وهو يشعر بحنق لمغادرة عمرانو:تعرف برغم طولة لسان بس معرفش ليه اتضايقت لما مشى حاسس انوا اخد قلبى معاه...
رحيم:يلا بينا زمان الراجل مسنينا..
عمران:روحوا انتوا وانا هحصلكم .
سليمان :هتروح فين يا جدى.
عمران بارتباك وهو يحاول مدارته بعصبيه:هتفتح معايا تحقيق ولا ايه يلا روح شوف انت رايح فين.
وتركهم وذهب متتابعنا خطواط للصغير....
رحيم:يلا يا سليمان احنا وجدك هيحصلنا.
سليمان :يلا...
❤❤❤❤❤❤❤❤
عند أسوة...
ليان:يا أسوة اقعدى بقى زمانه جاى.
أسوة بخوف:أتأخر اوى ده كله راح يجيب أيس كريم.
ليان:معلشى تلقى فى حاجه عطلته وهو جاى.
أسوة:لا انا مش هستحمل كل التوتر ده انا هروح ادور عليه.
ليان :اهدى بس شويه لو مجاش هنروح ندور عليه مع بعض بس حال.....
يقطع كلامها ظهور عمران وهو يركض فى اتجاههم :اهو جاى هناك اهو اهدى بقى.
أسوة وهى تنظر لليان بأسف:معلشى انتى عارفه انى ماليش غيرو هو وانتى علشان كده بخاف عليكم.
ليان وهى تحتضها:ولا والله ليا غيرك انتى واللمض ده.
عمران:عاجبنى قوى جوى العشق الممنوع ده.
ليان بضحك:هههه يخربيت كده عيل فصيل...
عمران:هو انا عيل بجد ولا ايه.
أسوة بإستغراب:ليه بتقول كده.
عمران وهو يسرد لها ما حدث معه وعن قول سليمان انوا عيل وعلى رده عليه وطولة لسانه على رحيم ...
أسوة بهدوء وعقل راجح:تعالى يا قلب ماما اقعد كده قالتها وهى تمسك بيده لتجلسه فوق قدامها قائلا:ينفع تطول لسانك على حد أكبر منك كده.
عمران:هو لى عصبنى بكلامه لما قالى انى غيران والتانى لما قالى انى عيل.
أسوة:وانت فعلا عيل لأنك لو راجل كنت احترمت لأكبر منك .
عمران :مش كان قصدى هو لى عصبنى.
أسوة:هو كل واحد يعصبك هتطاول عليه سواء بالسان ولا باليد هو ده لى الإسلام امر بيه ولا عشان عايش هنا ومفيش هنا دين يبقى خلاص تنسى دينك بيأمر بايه.
عمران بخجل :أسف ماما اوعدك انى لو شوفتهم تانى هعتذر ليهم على لى حصل.
أسوة:خلاص يا حبيب ماما بس اتمنى انوا مييكررش تانى اوك.
عمران :اوك سو.
ليان بضحك:ههه جبتش حاجه من عندى ابنك نفسه قالك سو....
ظل يضحك ثلاثيتهم على أفعال عمران الصبيانيه  غافلين عن العيون التى تتبعهم بفرحه لملاقتهم  سالمين من أى سوء ولكن أيضا قلق بشأن لقاء سليمان بأسوة وهل الحب لى هيتحكم ولا الانتقام... 
❤❤❤❤❤❤❤
اول لغز ..
🙂سلافه🙂
مبدأ عشان لى مش عارف سلافه دى تبقى ام أسوة..
نبدأ بفك اللغز الاول....
فى المطعم ...
عاد عمران إلى المطعم بعد أن أطمئن على حفيدته وابنها الغالى الذى اخترق فؤاده والذى يشبه لحد كبير أقرب الأحفاده اليه سليمان آه وألف آه على لوعة قلبه عاد واطمئن ان حفيدته بخير بعد أن عين لحمايتها الكثير من الحراس بعد أن تخلص بعدد لا بأس به من رجال آلبرت الذين حاولوا قتلها.....
Flashback
على البحر...
عمران بدعاء:يارب اجمع احفادى على خير واحميهم من كل شر وارزقهم حسن الصلاح يارب دبر امرهم واصلح خطأيهم يارب العالمين.
قرر العودة إلى سليمان ولكن لفت نظره ضوء أحمر خفيف على رأس أسوة سقطت قلبه من الخوف فأشار لحراسه للاستعداد للمهاجمه وبدأت الحرب بينهم وتم تبدل إطلاق النيران و التى اخترقت أغلب رجال آلبرت والذى امر رجاله بالانسحاب بعد فشل مقتل أسوة وهروبها   نجح عمران فى إنقاذ حفيدته من القتل حينما ركض فى اتجائها وليمسك زراعيها ويشدها فى اتجاه ولكن شاءت الأقدار وأصيب بالطلق شخص آخر وقع صريع فى الحال....
عمران بلهفه وخوف:أسوة انتى بخير يا قلب جدك.
أسوة بصدمه مما حدث:ايوة ايوة انا كويسه كويسه ..
يحتضنها عمران ويشكر الله على إنقاذه لحفيدته
أسوة وهى تحرج من حضن جدها:انت عرفت مكانى منين.
عمران وهو ينظر للصغير الذى يحتضن ليان بخوف ويبكيان سويا:لماشوفته وشوفه طولة لسانه وقتها حسيت ان فى رابط بيربطنى بيه الشبه لى بينه وبين سليمان واضح قوى وبطولة اللسان دى مش هيجبها من بره لأنك كنتى زايو ويمكن اكتر كمان لما كنتى صغيره ولما قالى انى اسمى عمران وقتها اتاكد انوا حفيدى والتفت فى اتجاه لأسوة ليييه ليه بعدتى ليه ماجتيش لينا الصعيد بعد موت ابوكى ليه فضلتى سكته لحد ما ابنك كبر ليه حرمتى سليمان من ابنه وليه حرمتى نفسك من دفئ العيله وحضن جوزك ليه يا أسوة ولا انتى زاى لقبك 😍العاصى😍.
أسوة بدموع:هحكيلك يا جدى بس مش دلوقتى عشان سليمان مش يشوفنى وكمان انا مش جاهزه اقابله ارجوك ياجدى.
عمران:حاضر بس لازم تحكى والنهارده انا هاجى ازورك ولا مش هتستقبلين.
أسوة بسرعه:العفو ياجدى انا هستناك اكيد.
عمران:طب خدى ابنك بسرعه وامشى عشان سليمان جأى علينا.
أسوة:حاضر.
ذهبت أسوة واخذت ابنها من حضن ليان وركضت مبتعده عنهم ...
سليمان:مين دى يا جدى لى كنت واقف معاها.
عمران:ايه هتحسبنى ولا ايه.
سليمان:العفو ياجدى.
عمران:يلا نرجع .
سليمان:يلا.
End Flash back
آفاق عمران من شروده على صوت النادل الذى يأخذ الطلبات منهم اخذ الطلبات وذهب...
رحيم:اعرفك ياجدى ده الضابط جوزيف لى كان ماسك قضية قتل عمى محمد وعمى عامر وابويا.
عمران:مرحبا بنى.
جوزيف:هههه انا عربى عمى.
عمران:يا مرحب بالعرب.
سليمان:جوزيف احكيلنا كل حاجه نقدر نستفيد منها.
جوزيف:الحكايه بتبدأ بسلافه افغانى.
رحيم:سلافه مين.
عمران:ام أسوة.
جوزيف:اى سلافه بتكون بنت لبنانيه أبوها بيكون ايسر افغانى أكبر تاجر سلاح بالشرق الأوسط كله وهو بيستغل جمالها لصالح شغله محمد الهاشمى فى الوقت ده اخد الدكتوراة فى الكيمياء وقتها ايسر كان محتاج حد بخبر قويه فى صنع الاسلحة محمد سافر بعثه لروسيا  عشان أبحاثه آلبرت وقتها شافه وعرف عنو كل حاجه وايسر بيكون الدراع الأيمن لآلبرت وعشان يكسب ثقته ذق سلافه فى طريق محمد توهمه بالحب وفعلا محمد وقع فى حبها واتجوزها وبعدين استغلوا أبحاث محمد فى صنع الاسلحه اصل هما وهم محمد انهم هيمولوا بحثه لحد ما يظهر فى النور وقتها محمد فرح ووافق وبعد فترة سلافه خلفت لأسوة وبعدها محمد اكتشف شغالات كتير وعرف انهم مافيا وقتها محمد لجاء لسلطات المصريه بروسيا وتعاون معاهم وفضل خمس سنوات بيشتغل معاهم وفى مرة كان محمد وسلافه معزومين عندو لآلبرت وظلوا كتير واختفت سلافه وسط الحفله ومحمد ما انتبه ليها من الاصل بس بعدها اخد بالو انها اختفت فتش هون وهون لحد مالقاها فى السرير مع آلبرت جن جنونه لمحمد وسحبها من اليحيت وظل يضرب فيها وطلقها وتركها جثه ما بتتحرك من مكانها وبعدها عرفوا أن محمد بيشتغل مع السلطات كانوا راح يصفوه بوقتها بس لأنقذ لمحمد تسريب معلومه عن بحث ليه عن تطوير الاسلحه وقتها تركوه ليعش حتى يأخدوا البحث وبعدها يقتلوه وكام اقرب اتنين لمحمد هو عامر السيوفى وعمير السيوفى محمد وقتها كشف ليهم كل حاجه حتى خبرهم ان رأفت اخوهم بيشتغل معاهم كانوا بالبديه مو مصدقينو بس بعد كده اتاكدوا من كلامه وصار التلاته يدعموا لبعض وصعب عليهم انهم يفرقوهم وتعارضوا لهجوم كتير حتى يبعدون عن محمد بس هما ظلوا جاره ما تركوه لحد ما فى أحد الهجمات قتلوا عمير ابو لرحيم ولما عرفوا أن محمد خالص للبحث قراروا انوهم ياخدوه بس هو رفض هدادوه بقتل أسوة وبرضو ما رضخ وخبرهم ان أسوة فرد من مجتمع مو مجتمع كامل ولى كان مطمن محمد انوا كان عارف انك بتبعه وسليمان عم يدير باله على أسوة بس لى ماكن عامل حسابه ظهور سلافه من جديد وسمها لى عم تبخه فى ادن لأسوة وتكرار طلب أسوة فرد امها لابوها ومحمد ما كان قادر يخبرها ليش طلقها بالأصل ولى انقذ محمد ظهور احمد وسليمان وجوزهم والباقى انتوا بتعرفوه لحد قتل محمد قتلوه بكل دم بارد وهو حضن بنته خوف بتيجى رصاصه فيها بعدها أسوة دخلت بغيبوبه ولما فاقت كان عامر معاها وظل بجوارها لحد ما امها أخدتها وأسوة ماطاقت العيش معاها واتصلت بعامر والسفارة سهلت خروجها من روسيا وبعد ما أسوة وليان خلصوا الجامعه رجعوا لهون وعامر وهو رايح يستقبلهم من المطار قتلوا وطبعا رحيم اتجوز لليان بعد ماكان بأمريكا واكتشف أن ابوه وعمه اقتلوا مو موته ربنا زاى ماكان فاهم او هما مفهمينوا فتجوز ليان ليحميها وهما حاليا بموت محمد وعامر وعمير شاكين ان أسوة اوليان واحده منهم هى لى معها البحث وقراروا يقتلوهم لو البحث ماظهرش وعشان كده لازم أسوة وليان يغادروا روسيا بأقرب وقت ولازمهم حمايه خاصه وانتوا لى هتقدروا تحموهم وخاصة انت سليمان أسوة معها شئ غالى وانت لازم تحافظ عليها وعلى الشئ ده.....
كاااااااات
ختم الكلام وسكت منتظر رد فعلهم فالرد هيكون الحمايه ولا لسه انتقام ....
كل ده الحلقه القادمه بإذن الله
وفك ثانى لغز ...
الاغنية دى انا بحبها جدا وموقف محمد وأصدقائه تنطبق عليهم الاغنيه دى اتمنى إنكم تسمعوها بس لى هتعيط ياريت ما تسمعها ....
اشوفكم الحلقه الجايه وحبه اسمع آرائكم فى الروايه دمتم سالمين ❤❤❤❤
                                   
  
            
 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...