الحلقة السابعه..
سليمان بخجل:جدى انا انا...
يقطعه عمران بحده :انت ايه هى دى الامانه لى قولتلك تكون جنبها وتحميها هى دى وصيتى ليك خبيت املى فيك يا سليمان.....
وتابع بجديه وهو ينظر فى اتجاه ابناءه:اطلعوا بره انتوا الاتنين .
محمد بعصبيه:ازاى يا بابا اخرج بره انا لو اطول اقتلوا هعملها .
عمران بحكمه:الغلط مش عليه لوحده أسوة كمان غلطانه يمكن اكتر منه كمان.
محمد:يا بابا انت بدافع عنه وتجيب الغلط كله عليه انا منكرش انها غلطانه بس اكيد هو لى جبرها.
عمران بخيبة امل:ده لى فهمته ...
ثم نظر فى اتجاه احمد قائلا:احمد خد أخوك واطلعوا برة.
أحمد:حاضر يا بابا يلا يا محمد...
يخرج محمد واحمد من الغرفه تاركا عمران ينظر إلى أحفاده بنظرات حده فكتمت أسوة شهقاتها وتنظر إلى الأسفل بخجل اما سليمان ينظر إليها نظرات حمايه وعندما تحرك عمران فى اتجاهها وقف أمامه سليمان قائلا :الغلط كله عندى ياجدى هى مالهاش ذنب انا لنجرفت وراء رغباتى.
عمران :وايه بقى انجرفت وراء رغباتك ليه مش محصن نفسك وحصنتها معاك ليه توقعوا فى الغلط ليه مقولتش انك هتتجوزها كنت عقدت عليكم ...
سليمان بحزن :يعنى حاضرتك مش عارف ياجدى ايه لى خالنى مقولش عاوز اتجوزها لو انت وافقت كانت هى مش هتوافق.
عمران:انت عارف بعد المنظر لى شوفته ده لو كنت واثق فيك ذرة دلوقتى مفيش ثقه انا مش موافق على جوازكم لأنك عمرك ماهتكون آمين عليها.
سليمان: ليه ساجدة حرام عليك انت اكتر واحد عارف انا يتعذب ازاى فى بعدها .
عمران: زاى ما قولتلك انت مش آمين عليها ودى تانى غلطة ليك معاها الأولى وقولت انك مش فوعيك اما دى انت بكامل قواك العقليه.
سليمان:لا ياجدى انا اكتر واحد آمين عليها وبحمايها من لى حوالها ومن أى حاجه تضرها.
عمران:هو انت مفكر الحمايه والأمان ده من العالم بس لا يا ولدى الامان والحماية دول لازما يكونوا منك الاول من نفسك وشيطانك عارف لو كان حصل بينكم حاجه وجيت انت موت هيكون وضعها ايه واحنا صعيده مش معنى أن أبوها مربيها هنا هينسى العادات والتقاليد يعنى هيكون مصيرها الموت يعنى انت دمار ليها عرفت انا قولت انك مش آمين عليها.
سليمان:طب انا عاوز اتجوزها دلوقتى .
عمران :وانت فكرك محمد هيوافق.
سليمان:انا آسف يا جدى بس انا بحبها وكانت لحظة ضعف منى.
عمران وهو ينظر فى اتجاه أسوة التى تتشبث بقميص سليمان :شوف الفرق بينك وبينها انت كنت هتضيعها وهى مع انك هتأذيها بس برضو واخدك امانها بس ده مش معناه انها مش غلطانه لا الغلط ركبها من أسسها لراسها وتابع بحنيه قائلا :تعالى ياأسوة ..
تنظر إلى يده الممدوده إليها تارة والى وجهه تارة أخرى حتى استقرت بين أحضان جدها تبكى قائلا:انا آسفه ياجدو بس والله انا بحبه مقدرتش اوقفه سامحنى.
عمران:عذر أقبح من ذنب لى قولتيه ده عمر مهيشفعلك بالعكس الكلام ده يدينك اسمعى يابنتى مش معنى انوا قالك بحبك تسيبى نفسك ليه يتحكم فيها لا لازم تقومى وتكون جوهرة اونجمه فى السما صعب الوصل ليها لازم يتعب ويكافح عشان يوصلك لانوا لووصلك بالساهل هيبعد عنك بالساهل بس بعد ميكسرك كونى قويه مش ضعيفه وتابع بجدية أكثر:أسوة هسالك سوال ولازما تجوبينى عليه.
أسوة وهى تمسح دموعها:سؤال ايه .
عمران:انتى عاوزة الولد ده وبتحبيه ولا مبهورة بعضلاته وشكله وخلاص .
أسوة :مش فاهمه.
عمران:يعنى تقدرى تعيش معاه على الحلوة والمرة وتعيشى فى الصعيد وتسيبى هنا وتكملى تعليمك هناك ولو حملتى هتقدرى تشيلى مسؤلية بيت وزوج واطفال ولا معجبه انك لقتى لى بيحبك وخلاص ومش هتشيلى المسؤلية .
أسوة وهى تنظر لعيون سليمان بحب :هشيل مسؤلية وهعيش معاه على الحلوة والمرة بس اهم حاجه تبقى ربنا فيا وتتابع وهى تنظر لعمران الهاشمى:انا بحبه و مقدرش اعيش من غيره .
عمران :خلاص يلا روحى اجهزى عشان نلحق نكتب كتابكم.
أسوة وهى تركض فى اتجاه غرفتها بفرح:هوا وهكون قدامك ياجدو ياعسل انت.
بعد أن اختفت نظر عمران إلى حفيده قائلا:انا هجوزهلك عشان مكسرش قلبها وكمان عشان هتكون فى آمان وهى وسط عليتها وتبعد عن الحرب لى هنا بس قسما عظيما لو فكرت تاذيها او تبهدلها انا لى هقفلك وهنسى سعتها انك حفيدى سواء انت او الحيوان التانى بنات الهاشمى خط أحمر.
سليمان :متقلقش يا جدى انا بحبها ومستحيل آذيها .
عمران بسخريه:ماهو واضح ماشاء الله تاريخك مشرف آخرهم من كام دقيقه يلا عشان اقدر اقنع عمك.
يخرج عمران وسليمان إلى احمد ومحمد...
اندفع محمد لسليمان ليقتله ضربا ولكن يد عمران كانت الأسرع لتجنب الشجار.
عمران بهدوء:اقعد يا ولدى عاوز احكى معاك انت واخوك.
محمد:مش قبل ماشرب من دمه .
عمران بعصبيه:قولتلك تقعد ومسمعش حس حد فيكم .
أحمد وهو يمسك محمد من ذراعه ويجلسه :خلاص يا بابا محمد قعد اهو ومش هيتكلم .
يجلس عمران قائلا:سليمان وأسوة غلطوا الاتنين اعترفوا بالغلط ده ولازم يتجوز .
حاول محمد مقاطعة ابيه ولكن اوقفته إشارة من يد عمران؛مش عاوز اسمع اعتراض سليمان بيحب أسوة وأسوة بتحب سليمان وده الكل لازم يعرفه وانا مش هقف ولا هسمح لحد ان يقف فى وش سعادتهم حتى لوكنت انت .
محمد بزهول: انت بتكفاه على الى عمله .
عمران :مش هنفتح فى الموضوع ده خالص والاتنين هيتجوزه عشان كمان سلامتها وامها متقدرش تمنعها عنك وتبعد هى عن الحرب بتاعتك يا دكتور.
محمد بتفكير :امرك يا بابا.
عمران وهو ينظر لسليمان:روح نادى عليها .
بعد أن ذهب سليمان نظر عمران بحنيه لابنه:يابنى انا مش هغصبك بس أسوة لازملها حمايه انت شغلك خطر واهى مراتك طلعت بتساعد اعداءك وبتهددك بنتها يعنى أسوة مش فارقه معاها وكمان عشان بنتك هى سلاحهم لى هيخلصوا بيه عليك عشان كده اامن مكان لأسوة الصعيد.
محمد بخزن:ياريتنى يا بابا كنت سمعت كلامك مكنتش وصلت للى وصلتله .
عمران:وحد الله يا ولدى.
محمد:لا إله إلا الله.
يقطع كلامهم دخول أسوة وسليمان عليهم..
عمران بجديه:يلا بينا.
ذهبوا جميعا إلى السفارة وعقد القرآن وبعد وقت قليل خرجوا جميعا منها .
عمران بفرحه:مبروك يا حبايب قلبى .
سليمان وأسوة:الله يايبارك فيك يا(جدى/جدو).
ذهب محمد ووقف امام ابنته مد يديه ليها لكى يحتضنها قائلا:مبروك يا حبيبتى الف مبروك.
أسوة وهى تضمه اليها:الله يبارك فيك يابابتى يا حبيبتى انتى.
وبعد قليل ابتعد عنها ووجه نظره إلى سليمان:خالى بالك منها دى كنزى .
سليمان :دى فى قلبى قبل عينى وتابع بمرح:بعد اذنكم بقى انا هاخد مراتى دا انا خللت جنبها ١٨ سنه من وقت ماشوفتها يلا انا عاوز اقضى شهر كامل عسل قبل ما بدا النكد هههههه انا عريس وعاوز اخش دنيا....
ضحك الجميع على مرحه وخجلت أسوة ..
عمران:يلا خد مراتك ومشوفكش غير بعد شهر .
سليمان بضحك :هههه طول عمرك فاهمنى سلام بقى مش عاوز اعطلكم اكتر من كده.
عمران وهو ينظر إلى ابناؤه:يلا بينا احنا كمان نروح.
محمد:انتوا هتسيبوه الفندق وتيجوا تقعدوا معايا فى البيت .
أحمد:بس يعنى..
يقطعه عمران :اخوك عندو حق لازم نتجمع كفايه فرقه...
كاااااااات.
تفتكروا كده حرب ايه لى عمران قال عليها؟وايه هو الشغل لى هيتسبب فى الحرب؟والعشاق شهر العسل هيكون ازاى؟والعيله هتتجمع ولا لا؟
كله ده الحلقه القادمه باذن الله
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!