الحلقه (التاسع عشر-العشرون)...
جان بصدمه:ماذا ماذا تقول هل انت جاد فى قولك.
جون بحزن:نعم صديقى انت وأسوة اخوة .
جان:كيف .
جون:السيد آلبرت اخدك بعد ولادتك مباشرة.
جان:اختطفنى.
جون بأسف:لا لقد اعطتك له السيدة سلافه واعلنت انك توفيت أثناء الولادة وذلك بالاتفاق مع الطبيب.
جان:لما تفعل ذلك.
جون بتردد:السيدة السيدة س..سلا..سلافه ..
جان بعصبيه:جون هيا تكلم لما تتلعثم فى كلامك اهناك شئ لا تريد اخبارى به.
جون:اتعطينى الامان وتعدنى انك تتصرف فى هذا الشأن بحكمه.
جان بنفاذ صبر:تكلم جون انت تعلم انى سأعرف فمن الأجدر لك ان تتكلم.
جون بتردد:السيدة سلافه كانت على علاقة بالسيد آلبرت.
جان بربيبه:ماذا تريد أن تقول اهناك اشك اننى وأسوة اولاد آلبرت .
جون بسرعه:لا جان انت وأسوة أبناء ذلك المصرى لان السيد آلبرت يعانى من عقم أثر حادث حدث له فى صغره.
جان بصدمه :هذا يعنى انى جان محمد الهاشمى.
جون:اجل هذا الذى اعنيه.
جان وهو يقف ويتوجه للخارج:سأغادر الآن.
جون وهو يركض خلفه:إلى أين ستذهب.
جان:للسيدة التى انجبتنى.
جون :هذا لا يجدى نافعا.
جان:لابد أن اعرف الحقيقه كامله منها.
جون:جان السيدة سلافه قد تم تصفيتها منذ ساعات.
جان بصدمه:ماذا تقول هذه كانت اخر امل لى وانت تقول انها توفت.
جون:لا هناك أحد آخر يعرف .
جان :هل أحد يعلم ذلك يعلم اننى ابن محمد الهاشمى .
جون:نعم .
جان :من يكون.
جون:عمران الهاشمى.
❤❤❤❤❤❤❤❤❤
فى المستشفى الطبيب يعطى التعليمات اللازمه لسليمان من أجل أسوة والحاله النفسيه لديها وضرورة الابتعاد عن المشاكل المثيرة للأعصاب وابلغه انها بحاجة إلى طبيب لمراجعة حالتها النفسيه بسبب تكرار مشهد الدم من مقتل محمد وهى تحتضنه وسلافه وهى بحضنها وهذا سيؤدى إلى افتقاد الامان والرهبه من العالم الخارجى قطعهم وصول الشرطى الذى أعطى لسليمان أشياء تتعلق بسلافه ويجب أن تستلمها أسوة ومع وجودها فى حالة الا وعى استلمهم سليمان ويجد بأنها حقبية مجوهرات لا أكثر...
سليمان بسخريه:وتفيد بايه الفلوس لوعملك مش صالح وتابع برجاء:يارب قونى وساعدنى انى احميهم يارب...
....سليمان.
سليمان وهو يلتفت وينظر خلفه :ايه لى جابكم هنا.
....نفس الشئ لى جابك .
.....مامى فين وهى عامله ايه.
سليمان بحب:مامى كويسه دلوقتى وهتبقى كويسه اكتر لما تشوفك بتضحك مش مكسر كده.
(شوفوا عشان الغبطه عمران ابن أسوة هنقول عليه عمرانو وعمران الكبير عمران زاى ماهو)
عمرانو:اضحك وانا بحض أمى ويحوطنى الامان .
سليمان بحنين بحضن ابنه:طب تعالى فى حضنى وانت تحس بالأمان.
عمرانو:ليه.
سليمان بإستغراب :ليه ايه.
عمرانو:ليه عاوز تحضنى.
سليمان بتردد وحزن:عش ....عشان ان ..انت ابنى.
عمرانو:بس.
سليمان:لا مش بس و...
قاطعه بدموع:وانت فاكر بعد لى عملتوا ممكن احضنك مثلا تعرف كام مرة اتمنيت حضنك وكمان كام مرة تعبت وحضرتك مش جنبى وكمان انا بقيت عدوانى ماليش اصحابى عشان اصحابى كلهم عندهم اب وانا مش عندى و تيجى اتقولى احضنك.
سليمان بحزن ودموع متحجرة:مكنتش اعرف ان عندى ابن.
عمرانو :حتى لو مش تعرف جدى مات وأنى كانت لوحدها انت وماما بعدتوا عن بعض ماشى بس انت مكنتش بكده روحت كمان قطعت صلة الرحم حتى كنت اسال عليها هى مش بنت عمك .
سليمان بخجل بس كلام ابنه لى اكبر من سنه:دورت عليها ملقتهاش.
عمرانو:لو دورت صح كنت هتلقيها.
ليان:عمرانو عيب بابى تقوله كده.
عمرانو بغضب :بابى بابى هو فين بابى ده لى سبنى وعمل حجه انوا مش لقينا ولو كان تعب نفسه شويه كان ممكن يلقينا بس هو استسهل ورفضنا وانا دلوقتى برفضوه.
رحيم:انت بتقول ايه يابنى انت ايه الكلام ده يا حبيبى انت بتقول كلام أكبر من سنك او عقلك الصغير يستوعبه.
عمرانو:عندك حق انا اه هكمل ٨ سنين لسه بس الحرمان او النقص يكبروا وانا اتحرمت منو واحساسى انى اقل من أى حد كبرنى قبل ميعادى انا عاوز اشوف أمى...
سليمان لليان:خديه وروحى على البيت جهزى ليه وليكى ولأسوة حاجتكم عشان هنسافر كمان ساعتين .
ليان:هنروح فين.
سليمان:هنرجع مصر عشان حمايتكم...
التفت إلى رحيم قائلا:وصلهم على البيت واستناهم واطلع على المطار وانا وجدى هنقابلكم هناك ومعانا أسوة والجثمان.
رحيم:تمام.
ليان:مفيش داعى انا معايا عربيتى هروح واقبالكم فى المطار.
رحيم بعصبيه:انت اتجننتى هو ايه هتروحى بعربيتك حياتك فى خطر يعنى ممكن يقتلوكى زاى ماقتلوا غيرك.
ليان ببرود:انا قولت لى عندى وبعدين لوقتلونى ارحم من ان اشوف وشك.
رحيم:انت........
قاطعهم عمران قائلا:لا انت ولا انتى خلاص انا هكلف ناس تهروح تجيب الحاجه لى هتحتاجوها ونطلع كلنا على المطار.
ليان:بس ...
قاطعها وهو يعطيها الهاتف قائلا:امسكى بلغى لى معاكى على التليفون بالهاتحتاجيه .
ليان وهى تأخذ منه الهاتف وتبتعد:حاضر ياجدو.
عمران وهو يوجه كلامه لرحيم: لازم يكون عندك صبر شويه البنات متحبش كده وخصوصا لو عنيدة زاى مرأتك استحملها لى شافته وسمعته مش هين عليها حتى لو كان غلط هى لسه متعرفش وبلاش تقف ليها على الواحده .
رحيم:حاضر يا جدى بس هيا لى بتعصبنى.
سليمان:حاول تمتص الغضب ده .
رحيم:هحاول بس موعدكمش.
خرج الطبيب من عند أسوة فذهب إليه الجميع...
سليمان:كيف حال زوجتى الآن.
الطبيب:انها بخير لقد أعطيته لها مهدئ حتى تستطيع السفر معاك ولكن احذر فحالتها النفسيه ليست مستقره وكما أخبرتك سابقا ان تتابع مع طبيب .
سليمان:هل استطيع ان أخذها الآن.
الطبيب :نعم ستظل مستغرقه فى النوم قرابت ال٢٤ ساعه .
سليمان:شكرا لك أيها الطبيب.
الطبيب:لا داعى لشكر هذا هو عملى إلى اللقاء .
سليمان:إلى اللقاء.
وبالفعل تم نقل أسوة والجثمان والجميع إلى المطار وذلك للعودة إلى مصر...
❤❤❤❤❤❤❤❤❤
عند رياض..
يستيقظ على صوت تآوه نور التى تانى من الألم بسبب انتهاء مفعول المسكن وشد الجرح عليها...
نور بألم:آآآه آآآه ياإيدى آآآه.
رياض وهو يركض فى اتجاهها:نور حبيبتى مالك ايه لى وجعك.
نور ببكاء:ايدى أيدى وجعنى جامد.
رياض:يمكن عشان مفعول المسكن انتهى طب بصى ثوانى هنادى على الدكتور يجى يشوفك.
نور وهى تتشبث بيده:رياض خاليك جمبى متسبنيش.
رياض وهو يحتضنها:اهدى انا بس هنادى على الدكتور.
نور ببكاء وصوت متقطع:لا مت.. مترو..حش..
رياض وهو يمسح على شعرها ليهدئها:اهدى خلاص انا جمبك مش هروح فى حتة اهدى يا قلبى.
ولكن كلماته لم تكن مهدئه وإنما انفجر من خلالها شهقات بصوت عالى لم تستجيب لكلامه وإنما ازدادت فى البكاء والنحيب.
رياض:طب انتى بتبكى ليه دلوقتى.
نور ببكاء وصوت متقطع:ااااانننناا..مش ..مش ..عع...عر....عر ...ففف...انى عمل...عملت كدة از...ازاى.
رياض:طب خلاص اهدى مش وقته دلوقتى لما تخفى وتكونى كويسه وقتها هنتكلم ماشى..
نور :ماشى انا عاوزة انام.
رياض:تمام وانا اهو جمبك متخافيش.
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
فى الجامعه الساعه العشرة الا ربع تصل جنا إلى الكافيه منتظره فؤاد التى توعدوا للمقابله...
جنا بعد عدة دقائق تهمس لنفسها:هو اتآخر ولا انا عشان جيت بدرى.
....لا عشان جيتى بدرى.
جنا وهى تقف لترحب به :اهلا يا دكتور ازيك .
فؤاد وهو يجلس امامها:الحمد لله انت عامله ايه .
جنا:الحمد لله.
فؤاد:ها ياستى تشربى ايه.
جنا:لا ربنا يخليك انا جاى ليك فى كلميتن وهمشى.
فؤاد:يعنى اطلبلك واحد عصير برتقال زاى بصى هما هنا بيعملوه تحفه هطلبلك معايا..
وتم طلب اتنين عصير برتقال لهم...
فؤاد بإبتسامه:ها ياستى موضوع ايه لى كنتى عاوزنى فيه .
جنا:بص هو سؤال واحد هسأله ليك قبل ما اقولك.
فؤاد:سؤال ايه ده.
جنا:انت بتحب يثرب .
فؤاد بعد صمت دام لعشرة دقائق:مش عارف.
جنا بإستغراب:نعم يعنى ايه مش عارف اومال مين لى يعرف أمى.
فؤاد:جنا الزمى حدودك معايا ويتفضلى تقولى ايه الموضوع ياما هقوم وامشى انما تطولى عليا فى الكلام لا انت فاهمه.
جنا بإحراج من اندفعها:انا اسفه مش قصدى اصلى متوتره شويه.
فؤاد:جنا انا هتكلم معاكى بصراحه انا كنت بحب بنت بس هى كانت بتحبنى عشانى فلوسى ومركزى ومركز عيلتى وفى يوم روحت لواحد صاحبى كان عامل حفله شبابيه وانت عرفه يعنى ايه حفله شبابيه بس انا بقى مكنتش اعرف حاجه عن الحفله دى ولما روحت اتفاجئت بنظام الحفله رفضت وقمت عشان امشى لقتها خرجه من الاوضه وهى معاها واحد وقتها اتجننت واتعصبت لدرجة انى فضلت اضرب فيها لحد ما يعتبر جسمها كلوا اتكسر وبعدها روحت على البيت لقيت أمى بتعرض عليا انى اخطب يثرب فى الاول رفضت لان يثرب دى انا بعتبرها بنتى اختى انا لى مربيها على أيدى مش متخيلها ليا اكتر من كده بس بعدها اقتنعت ووافقت قولت دى تربيتى يعنى مش هتغلط بس من وقتها مش عارف اشوفها غير انها اختى اكتر من كده مش عارف.
جنا:يآآه يادكتور دانت حكايتك حكايه.
فؤاد:شوفتى احكيلى بقى ايه الموضوع ولو اقدر انى اساعدك هساعدك.
جنا:طيب سردت له جنا قصة حب عمر ويثرب ازاى حبوا بعض ازاى افترقوا وايه السبب وليه هو بعدها عنو لحد ما قبلها ويثرب وسمعها ليه ومكبرتها انها تسامحه وانوا هو دلوقتى عاوزها وهى فى الاصل محتاجله بس بتعند وعمله انوا حجه وانتهت من سرد كل شئ وصمتت.
فؤاد بعد مدة من الصمت:هساعدك نرجعهم لبعض.
❤❤❤❤❤❤❤❤❤
فى مطار القاهرة ..
وصل الجميع وكان فى استقبالهم عمر بإبتسامته المعهودة وخفت دمه....
ليان وهى تركض فى اتجاهه تحتضنه وتتشبث به كطفله تتشبث بآباها:وحشنى وحشنى اوى حبيب قلبى يا ناس.
عمر وهو يبادلها الاحضان :روحى ياناس ...
(بس عشان لى مش فاكر عمر اخو ليان من الرضاع وهو يكون ابن خالتها).
رحيم وهو يفصلهم عن أحضان بعض بغيرة:ابعدوا كده حضرتك نو..تاتش اياك ألمحك بتقرب منها هتدفنك حى.
ليان بإستفزاز: وانت مالك أخويا وبحضنه وبعدين مالكش انك تتكلم معايا اتفضل بقى شوف انت رايح فين يلا يامورى عشان تعبانه وهاموت وانام.
رحيم بجنون:انت رايحه فين وبعدين انتى ملكى انا وانا لى اقول تروحى فين و تيجى منين.
عمر :اهدوا وصلوا على النبى كده الناس بتتفرج علينا.
ليان ورحيم:اخرس انت.
ليان بعصبيه:انا اعمل لى عاوزه ملكيش تداخل وعلى جوازنا هتطلقنى ورجلك فوق رقبتك ياما هرفع عليك خلع وهفضحك يا بتاع شوشو.
.....يا حلو شوشو.
....سيبك منو وتعالى معانا.
.....ياعم يلا شكلها عيله مقفله.
عمر وهو يحاول أن يسيطر على رحيم ولكنه فشل فشل ذريع وهجم على الثلاثة أشخاص وظل يكل لهم الضربات باحترافيه حتى اسقطتهم جميعا وذهب فى اتجاه ليان وامسكها من ذراعها ويجرها خلفها حتى صعد فى السيارة وغادرو المطار متجهين إلى فيلا السيوفى ...
❤❤❤❤❤❤❤❤
عند سليمان وصل مطار القاهرة ثم أخذ طائرة أخرى مجهزه ليعود إلى الصعيد حيث مراسم الدفن والإقامة....
عمران:هو رحيم راح فين.
سليمان:اخد ليان وهيخلص حاجات فى الشركه متعطله وهيجى بكرة عشان العزا.
عمران:انت هتعمل عزا.
سليمان:براغم من عداوتى معاها بس فى الاول والاخر هى أمى مرأتى.
عمران:سليمان انا فى حاجه عاوز اقولك عليها يمكن تساعدنى بيها.
سليمان:ايه هى.
عمران:أسوة ليها أخ توأم.
سليمان:نعم أخ مين ازاى واحنا منعرفش.
عمران:يوم الولادة الدكتور طلع وقال انها خلفت توأم ولد وبنت بس الاول هيفضلوا تحت الملاحظه لمدة كام يوم بعدها بيومين قالوا ان الولد مات والبنت هى لى عاشت بس لى عرفته بعد كده ان الولد فى حد اخده بالاتفاق بين الام والدكتور .
سليمان:وعرفت مين لى أخده.
عمران بحسرة:للاسف عرفت.
سليمان بترقب:مين.
عمران:عدونا آلبرت.
❤❤❤❤❤❤❤❤❤
نرجع لروسيا.
جون:هل انت جاد فى ذلك الأمر.
جان:اجل فأنا جاد فى ذلك.
جون :السيد آلبرت وضع أجهزة بتقنيات عاليه يصعب عليك الاختراق.
جان:لا شئ يصعب على هل انت معاى ام لا.
جون:انا معاك أينما ذهبت.
جان:حسنا كل المطلوب منك ان تجهزلى طائرة ستغادر الى مصر اليوم بعد أن أخرج من ذاك المكان وبعدها تختفى انت.
جون:لا صديقى سأتى معاك إلى مصر.
جان:حسنا هيا اذهب.
ذهب جون لينفذ ما أمره به صديقه وسيده ودخل جان إلى وكر آلبرت ليحصل على المعلومات التى تنهى حياته وحيات المافيا بأكملها وبالفعل نجح فى ذلك ولم يكن يدرى أنه مجرد طعم لصطياد الفريسه الأكبر(أسوة الهاشمى).
....................
كاااااااااااااااات
الشكوك كتير والألغاز اتعقدت فهل يا ترى مصير الخاين هيكون ايه ؟
الاتحاد بين المغوار والجبروت ...
لنا لقاء بإذن الله ....
دمتم بخير ❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!