طبعا دلوقتى الكل بيسأل ازاى جيلان عرفت ليان وليان لبسه ماسك( وده هنتكلم عنه فى الخاتمه) وازاى نهاية رأفت وديف كده وازاى آلبرت ساكت لحد دلوقتى طب لما يوصله خبر موت اهم تلاتة فى رجالته رد الفعل ايه ولا هو كان........
اممممممم.
اولا :النهاردة الحلقة قبل الاخيرة من الروايه.
ثانيا :بكرة ان شاء الله هتكون الاخيره واحتمال الخاتمه وهنتكلم بالتفصيل عن كل حاجه..
ثالثا :يوم الجمعه٢٥ فى الشهر بإذن الله بدأية النوفيلا ودى هتكون تكمله للروايه وبتتكلم عن (عمر_يثرب_فؤاد_جميله) الابطال الاساسيه.....
اسبكم مع الحلقه...
❤❤الحلقه الخامس والثلاثون ( قبل الاخيرة)
عاد الجميع إلى المنزل بعد يوم شاق فأحداث اليوم ليست بهين فاليوم عاد الغائب بعد سنين من الفقد والحرمان فالحبيب الاول عاد الصديق الاول عاد اليوم عاد الميت.....
فى أحد الغرف التى تأخذ الطابع الكلاسيكى فهى تحتوى على اساس عثمانى فالفراش ملوكى مزين بالحرير وبها بعض من الكنب العربى القديم والحيطان مزخرفه بالزخرفه الاسلاميه القديمه وبها لوحات لمشاهير ويغلب عليها اللون البنى القاتم واللون الذهبى....
على الفراش يساعد الشباب محمد ليتمدد على الفراش ويلتف حوله الجميع فهو على وشك الصحو....
أسوة بترقب:هو هيفوق امتى.
جنا وهى تقيس النبض: المفروض دلوقتى انوا يفوق.
.......وانا خلاص فقت.
أسوة بفرح وهى تنقض لتحتضنه:بابى حبيبى.
محمد بإبتسامه متعبه:قلب ابوكى وحشتنى يا ملاكى.
أسوة ببكاء وفرح:وانت كمان يامودى.
محمد وهو ينظر فى وجوه الجميع حتى وقع عينه على جان فى اخر الغرفه ولكن لما فجأه احس بألم فى قلبه لمجرد النظر إليه فمن يكون ولما قلبى ينبض بهذا الشكل ليطلعه جان بصمت وملامحه لم تفسر ولكن العيون تلاقت واخذت تحدث بعضها البعض...
من أنت؟ هكذا تشكل هذا السؤال فى عيون محمد ليفهمه جان ليرد بعيونه قائلا:انا هو انت انا الذى خلق من دمك فدمائك هى التى تسرى فى عروقى انا الابن الضال الابن الذى حرم من حبك وحنانك انا الابن الذى تربى وسط النيران انا الضائع.....
ليقطع سيل النظرات بينهم قول سليمان ....
سليمان: حمدلله على السلامه يا عمى.
محمد ونظرته مازلت على جان:الله يسلمك يابنى.
سليمان:اعرفك يا عمى بأصحابنا ده تاج ولى جمبه دى انجى وده سليم ودى صافى ودى رنا وطبعا عارف رحيم وليان.
محمد وهو يشير إلى رحيم وليان:ابن عمير وبنت عامر أعز أصدقائى.
وتابع وهو ينظر لجان :انت مين يابنى.
جان بدموع مكبوته:ابنك.
محمد بحزن:ابنى جااا جان.
أسوة:انت تعرف.
محمد ببكاء:اصعب عذاب شوفته فى حياتى لما خلوك تقتل رأفت كان بيئزينى بيك.
جنا بدموع:قتل جن قاتل.
محمد:أنا أسف معرفتش انقذك منهم .
سليمان بشفقه:خلاص يا عمى كفايه كلام انت تعبان ارتاح ونبقى نكمل كلامنا بعدين.
محمد وهو يعتدل فى الفراش:لا لازم اتكلم تعالى تعالى يابنى.
ليتوجه إليه جان وتسبقه دموعه تغرق وجه ليجلس جواره ليسحبه محمد لحضنه ليبكيان سويا على فات وما آتى فالوجع صعب مدآواته
ليظل قاله بحض والده ليبكى على ما مر فالأول مرة بحياته يحس بالاحتواء والحنيه لآلبرت وان كان رباه فرباه على القسوة و التعامل الجاف وفكان أحيانا يحس انه ليس بوالده فالفطره أتاحت له ذلك ولكن كان هناك بداخله جزء يحسه على التعامل بالمعروف فهو تربى وسط ديانات كثيره ولكن حينما كان فى ال١٨ من عمره التقى بمن غير حياته ليسلم على يده ويلتزم بقواعد الإسلام وان كان أمامهم غير ذلك اما محمد فتذكر كيف كان يرى أبنائه يعذبون وهو عاجز لا يستطيع مساعدتهم وكيف تم قتل أصدقائه لقيامهم بمساعدته فى حماية ابنته ولكن لم يعلموا بإن ابنه كان بأشد الحاجه إليه.....
أسوة بمزاح لتتفادى الحزن المسيطر عليهم:لا انا كده بدأت اغير ...
بتتابع وهى تزيح جان عن حضن والدها وتحتضنه هى:الحضن ده ملكى انا كان ومازل ملكى ومش معنى انك جيت انك هتخدوا منى اااابببدددا.
جان وهو يزيحها ويحتضنه هو:لا يا حبيبتى انتى بقالك سنين فيه اما انا لسه مشبعتش منو انسى انى اسيبو ليكى لواحدك.
أسوة بغضب طفولى تزيحه وتركله بقدمه بقوة قائله:قوم من هنا ده بابتى انا مش بابتك انت.
سليمان بضحك:ههههه معقول انتى ام دا انتى ابنك بقى طولك ياأوزعه ولسه طفله زاى ما انتى.
أسوة:انا مش طفله يا سليمان واعلم بدل ما انيامك على الكنبه لى بره.
نور بمزحه:بالله عليك بعد لى عملته فى رأفى وديف ورافت ده ولسه بتقوله عليها طفله دا انت معملتش ربع لى هى عملته.
ليضحك الجميع على مزحتها...
ليقول رحيم:الصراحه معاكى حق انا كبهير انبهرت دى عليها شلوت ولا القفا لى اخده منها حرس رأفى حاجه بسم الله ماشاء الله تفرح.
رياض:انا كظابط مدرب على الضربات دى بس ولا مرة استخدمتها لانى انا اخاف يحصلى حاجه.
نور بسخريه:اصل بنات الهاشمى طلعوا ارجل من لى مفكرين نفسهم رجله وهم اصلا نسوان.
رياض بألم ظاهر:عندك حق هم اصلا مش رجاله عشان سيبين الحريم .......
ليقطع كلامه ويخرج تركا الغرفه وتركها بعد أن القى عدد من النظرات البغض والكره فالجفاء ولد جفاء......
سليمان بعتاب:اى كان لى بينكم ميصحش لى حصل وانك تقولى كده.
نور بدموع :مش قادرة افكر انا بحبه بس بكره فى نفس الوقت انا تعبانه اوى اوى.
ليحتضنها محمد قائلا للجميع:اخرجوا بره وسيبونى معاها دلوقتى.
ليخرج الجميع حزنين على ما آلت إليه الأمور بينهما ....
🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺
فى الخارج...
أسوة وهى تمسد على يد سليمان وتضغط عليها بقوة لتطمنه انها بجواره:متقلقش انا معاك ومش هسيبك ونور هتتتخط ازمتها وهتكون قويه وهترجع لرياض اتطمن...
سليمان:نور وصلت لحاله زفت منهم لله لى السبب فى لى حصلها دمروها لما مقدروش عليا للأسف قدرو عليها لأنها هشه وضعيفه مش قويه زاى.
أسوة:لا نور قويه وهتشوف وصدقنى هترجع لحياتها من تانى بس مع تعديلات فى الشخصيه...
رحيم:بقولكم ايه الوقت أتأخر يالا كل واحد يدخل ينام عشان بكرة اصعب يوم هيمر علينا فى عمرنا كله.
تاج بنوم وتعب:تعرف ان دى تانى كلمه كويسة تقولها النهاردة.
سليم:ايوة والله يلعن ابو لى يعرفكم الواحد حيله اتهد.
تاج:طب يلا بيتك بيتك.
ليذهب أسوة وسليمان إلى غرفتهم وجان وجنا إلى غرفتهم ورحيم وليان إلى آخر وصافى إلى آخر فانجى ونور معها بنفس الغرفه وتاج ومعه سليم ورياض بغرفه ليذهب الجميع إلى غرفهم ماعدا تاج فأنجى بالخارج ليذهب ويطمئن عليها....
👈👆👈👆👈👆👈👈👆👈👆👈👆
فى غرفة أسوة وسليمان...
بعد أن دخلا ذهبت أسوة لتبدل ثيابها بينما سليمان دخل إلى الحمام ليأخذ حمام يريح اعصابه ويهدأ تفكيره فالاحداث اخذت مجرى غير الذى فى الحسبان فعائلته الآن بخطر كبير لآلبرت لم يصمت كثيرا فهو يعلم انه يخطط لتدمير أسوة ....
اخذ يفكر ويفكر إلى أن انتهى من حمامه وخرج بعد أن ارتدى ملابسه وبيده منشفه يمسح بيها رأسه ليزيلها ليقف متصنم مكانه ...
أسوة بعد أن ذهب إلى الحمام اخذت تبحث عن أى شئ ترتديه فهى لم تجلب اغرض معها فبعد أن تم مقتل رأفى انتقلوا إلى منزل غير منزلها وبعد مقتل ديف ورأفت انتقلوا إلى آخر فلم تجد ماترتديه غير منامه مرسوم عليها توتى وعقصة شعرها على هيئة كحكتين (ودان القطه ودى انا عن نفسى بعملها لحد دلوقتى) وملامحها الرقيقه و التى كانت ملطخه بالشكولاته التى تلتهمها بشراهه على الفراش فبدت وان كانت طفله وليست ام لطفل عمره ٨ سنوات....
ليقف مبهوت عدة دقائق مم رآه فهى طفله بكل المقاييس ولم يعد بإستطاعته التحمل أكثر من ذلك ليجلس بجوارها وهو يكاد يتحكم فى حاله....
سليمان:انتى بتعملى ايه.
أسوة ببرائه:باكل شوكلاته يا حبيبى لتمد يدها بملعقة بها شوكلاته قائله بدلال طفولى:تأكل.
سليمان وهو لم يعد يتحكم بحاله:ما انا هاكل...
لينقض على شفتيها بقبله رقيقه جدا لتجعلهم فى عالم آخر عالم ملئ بالحب والعشق...
😊😊😊😊😊😊😊😊😊😊😊😊😊
كااااااااااات.
بكرة المواجهه الاخيره لأسوة فياترى هتكون لمصلحة مين ومين هيكون المستفيد...
كل ده الحلقه القادمه بإذن الله
❤❤مع السلامه❤❤
❤❤دمتم سالمين❤❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!