رواية جبروت جد الصعيد الجزء الحادي عشر 11 بقلم ياسمين علاء الدين جبروت جد الصعيدرواية جبروت جد الصعيد الحلقة الحادية عشر شهاب واقف مبتسم وبيبص علي ورده اللي طلعت تجري علي السلم بخجل منه حنين ضربته علي رأسه: واد .. احترمني يا جزمه شهاب : احم . في ايه . حنين : بتبص علي ايه شهاب قعد جنبها : مش ببص حنين : عليا يا واد ..ده انت عينك هتطلع علي البت شهاب : بصراحه ياعني . اصلها قموره وكتكوته في نفسها كده .
حنين : يا واد . ركز في مستقبلك. خلص تعليمك واجوزهالك شهاب: جواز مره واحده. لا محصتلش ، ده مجرد اعجاب حنين : الاعجاب هيقلب لحب .. بص لسه قدامك ٣ سنين ثانوي شهاب : لسه بدري يا حنين . حنين : هتحبها وتيجي تقولي ساعديني يا حنين اتجوز البت ورد. ابتسم شهاب : خيالك واسع . اوعي انا طالع حنين : اطلع زاكر لحد اما الغدا يخلص شهاب : حاضر ******
زهره كانت في المستشفي تعبانه ومصطفي كان معاها طول اليوم حاول يقرب منها ويعرف اكتر عنها بس هي خايفه عذرها لان شكلها واضح انها اتعرضت للعنف وده بسبب اثار الصوابع معلمه علي وشها مصطفي : ايه رايك تيجي البيت زهره كشرت: اتحشم وانت بتتكلم وياي . انت فاكرني ايه يادكتور ، انا مش زي ما انت فاهم مصطفي : بس . بس. . هو انا لسه قولت حاجه لده كله . انا لسه هتكلم . طلعتي فيا ليه . زهره : متتكلمش احسن . وفلوس المستشفي انا هدفعهم
خلعت خاتم دهب من أيدها : اتفضل مصطفي: ايه ده زهره : ده حق المستشفي. انا مقبلش اخد فلوس من حد . أنا اقدر اعيش بنفسي بالحلال و مش منتظره منك حاجه مصطفي’ : اهدي بس يا زهره .. انا مقصدش حاجه وحشه والله . كل الحكايه اني كنت عايز اساعدك . انا عايش مع والدتي في البيت. وكنت بفكر تيجي تقعدي معاها وأنا ممكن اقعد مع صاحبي . هو عنده شقه
زهره : اااه. فاكرني ساذجة وله ايه . لا فوق لنفسك انا واعيه لكل حاجه . انت عايزاني اروح البيت معاك وبعدين تشربني حاجه اصفره وتعمل عملتلك الدنيئه … انا خابره تفكير الرجاله زين مصطفي : ايه كل ده . انتي حكيتي قصه فيلم.. انا مش زي الرجاله الواطيه دي .. لو شايفاني وحش اوي كده انا بعتذر ليكي مش هضايقك تاني .. وقف مصطفي : الأوضه هنا تحت امرك لحد اما تكوني كويسه . ولو عايزه تمشي. قوليلي بس قبلها وانا ممكن اوصلك أو
اتصلك باوبر تيجيلك زهره : شكرا خرج مصطفي وهي قاعده مضايقه هي شايفه ان كل الرجاله زي بعض …حتي لو هو ساعده في الاول. بس اكيد هيطلب خدمه بعد ساعه صوت الباب .. زهره : اكيد رجع تاني . لو رجع ههزقه زهره : اتفضل دخلت ست كبيره في السن في عمر ٦٠ سنه ولابسه بلطو ابيض بتاع الدكاتره الدكتوره : اذيك يا زهره. زهره : الحمد لله . ابتسمت بطيبه : انا دكتوره مها . جيت اطمن عليكي ، اخبارك ايه زهره. : انا زينه الحمد لله طبطت علي كتفها :.
عندك كام سنه بقي زهره : دكتوره : صغنونه . بتدرسي ايه ابتسمت زهره : بدرس في كليه اداب قعدت جنبها الدكتوره : كويس خالص زهره بصتلها بحزن ودموع مها : قوليلي بقي مين اللي زعل القمر ده . وانا هطلع عينه .. حد هنا زهره :. انا معرفش حد هنا غير بي الدكتور اللي جابني مها: بجد مين اللي بيتابع حالتك . مش متهيالي دكتور مصطفي زهره : اه هو . مها :عملك ايه. قوليلي بس وانا هعرف اتصرف معاه زهره: مش فاهمه . هو حضرتك تعرفيه
مها : ايوه يا زهره . تقدري تقولي كده فتح الباب ودخل مصطفي واستغرب : ماما ؟! زهره بصتلهم . وكشرت ومها لاحظت ده مها : مش تخبط يا دكتور مصطفي : اسف يا ماما . قصدي يا دكتوره مها . ضحكت مها : في ايه يا دكتور . مزعل القموره دي ليه مصطفي: هي لحقت تشتكي زهره : مقولتش حاجه انا مصطفي : شكلك خباصه زهره : لع مش خباصه. ضحكت مها ؛ هي مقالتش حاجه . انا بس عرفت انك بتابع حالتها وقولت اجي اشوف في ايه . وعرفت من الممرضه اسمها
مصطفي :علي فكره بقي دي ماما وانا وهي عايشين مع بعض . ومكنتش هشربك حاجه اصفره زهره وشها احمر بخجل . مها : ايه . يعني ايه مش فاهمه ؟ مصطفي : الحكايه كلها أن زهره عندها مشكله وكنت بفكر تيجي تقعد مع حضرتك في البيت لحد اما تخف . بس هي فهمتني غلط مها : ليها حق . اي واحده في مكانها هتفتكر كده زهره: شكرا انا هسافر البلد وارجع لاهلي .. مها : هما اهلك مش هنا زهره : لع في البلد
مها: اخرج يا مصطفي .. انا هتكلم مع زهره لوحدنا . زي اي ام وبنتها . مصطفي : كل شويه تطرديني مش اسلوب ده . علي فكره انا دكتور مها : دكتور علي نفسك اطلع بره يا ولد مصطفي : حاضر حاضر خرج مصطفي وزهره ابتسمت بحزن مها : احكيلي بقي . زهره حست براحه معاها وبدأت تحكي عن كل حاجه مها اتاثرت بحكايتها و قررت تساعدها ….. علي صحي من النوم ودخل المطبخ يشوف في اب اكل . بس ملقاش : الغبيه دي هتعمل فيها واحده فتح الباب : فين الاكل
علي : راحت فين دي ،الاوضه فاضيه خرج يدور عليها في الشقه مش موجوده : اكيد رجعت البلد . يلا في داهيه .تروح تقول لجدها أنها تطلق وانا ارتاح من القرف ده مهتمش حتي يتصل يتاكد وكانه صدق أنها بعدت عنه ……… في البلد رجع حامد من شغله كان الوقت متاخر. وهو داخل قابل شهد اللي كانت عايزه تحس انها احسن من حنين باي شكل . حتي لو بالغلط شهد : حمد لله علي السلامه . اتاخرت ليه ؟ حامد استغرب بس رد عليها بهدوء : كنت في الشغل ..
شهد :انا لسه متعشتش تاكل معايا ؟ حامد مش عايزه يتسرع ويحكم عليها غلط . شهد برقه وحطت أيدها علي كتفه: هتاكل معايا حامد بعد أيدها : تشكري . انا طالع شهد : اكيد مراتك نائمه .. متعرفش قيمتك كويس ، انا لو منها احافظ عليك واخلي بالي منك حامد : مرتي دي اللي تبق اختك مش أكده وله ايه شهد : حامد انا كنت عايزه اتكلم معاك واقرب منك
حامد: محبش انا شغل العيال ده .. متحوليش تقربي مني يا شهد عشان هتزعلي قوي . أنا عحب مرتي . وعمري ما ابص لغيرها وانتي بت عمي صادق الله يرحمه … . سبها وطلع لحنين . وهي واقفه هتطلع نار من الغيظ ، اللي كانت قاعده بتعيط و بتتفرج علي حاجه في التلفزيون حامد : وه . خبر ايه عاد ..عتبكي ليه حنين : عااااا. حااامد حضنته وكملت عياط وهو مش فاهم هي شافت شهد وهي بتكلمه وله مالها حامد: مالك يا بت ، حوصل ايه
حنين : مخبرش . عايزه اعيط أكده وخلاص .. حامد : ربنا ابتلاني بيكي ولا اعتراض عن حكم ربنا . اقول ايه بس بقره حنين : بس متقولش بقره . ويعني اما اعيط اروح لمين غيرك . مش مفروض تحتويني أكده. وله انا مش 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ 8 ساعات 0 6 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!