الفصل 4 | من 15 فصل

الفصل الرابع

المشاهدات
22
كلمة
943
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

رواية جبروت جد الصعيد الجزء الرابع 4 بقلم ياسمين علاء الدين جبروت جد الصعيدرواية جبروت جد الصعيد الحلقة الرابعة وقف حامد بعد ما خلص الفطار : يلا يا حنين حنين بغباء وهي بتبصله وهتعيط : علي فين . حامد وهو بيبصلها وبيستحلف أنه يربيها علشان طوله لسانها : هيكون علي فين ، علي اوضتنا حنين : انا لسه جعانه مشبعتش حامد: وه . ده انتي خلصتي علي الوكل كله

الجد : جره ايه عاد .. سيب البنيه تاكل .. هي عروسه ولازم تقوي . عايز اشوف ولادكم بعد تسعه شهور حنين برقت بصدمه ، شرقت وفضلت تكح وحامد بيضحك وهو بيضربها علي ضهرها : روحك هتطلع وله ايه . حنين بتشرب المايه بسرعه .. حامد بخبث : كلي يا عروسه وغذي نفسك حنين: احم . الحمد لله شبعت حامد : يلا بينا علي فوق .. حنين : اصل زهره عايزاني في موضوع مهم مش أكده يا زهره … زهره . زهره

أما زهره فهي كانت قاعده حزينه علي نفسها . الماضي ضاع في تحكمات جدها و مستقبلها هيضيع مع ابن عمها اللي طلع مش اقل قساوه وجبروت من جدهم حامد حط أيده علي كتفها علشان تفوق: مالك يا زهره زهره :ها، مفيش يا خوي. حنين : انا هتكلم معاها . روح شوفلك شغل حامد. همسلها : مش هتهربي مني .. لينا باب هيتقفل علينا حنين في سرها: يارب الباب يقع علي نفوخك وتفقد الذاكره ..يا مفتري يا ابن المفترين

خرج حامد مع جده … حنين مسكت ايد زهره وطلعو في الاوضه يتكلمو ****** في مكان تاني. كان علي قاعد علي ترابيزه في مطعم منتظرها ثواني وقربت واحده وهي بتنادي عليه : علي . اخبارك ايه علي ابتسم : مني. اتاخرتي عليا مني ؛ سوري يا علي.. بس الطريق كان زحمه . قعدت مني وهي بتكلم علي : ايه اخبار النقل . هتنقل نفسك معايا في جامعه القاهره علي : انا قدمت طلب نقل ومعرفش هيوحصل ايه مني: أن شاء الله خير . هتفطر معايا وله سبقت

علي : سبقتك .. هشرب قهوه مني : تمام .. اطلبلي بقي … كمل علي كلامه مع مني وطبعا متعرفش أنه اتجوز بنت عمه … في البيت الكبير .. تحديدا في غرفه حنين .. حنين قفلت الباب : الحمد لله نفدت منه . ااااه يا عضمك يا حنين. مفتري زهره : مبروك يا حنين حنين وهي بتقعد علي السرير بوجع: اااه. منك لله زهره بتعجب : مني انا

حنين : مش انتي .. قصدي علي اخوكي اللي شبه الطور أيده تقيله قوي يا زهره. بس هعمل ايه. كله من جدك اللهي وانت جاي اشوفه مسلوخ زي الفراخ زهره قعدت بحزن حنين : خبر ايه عاد يا زهره . مالك أكده حزينه زهره حطت أيدها علي وشها وانفجرت بالعياط ، لحد دلوقتي مش مصدقه كلام علي ليها . حتي لو هو مش عايزها مكنش المفروض يقولها في وشها أنه بيحب غيرها وأنه اتجوزها علشان الورث. كان ممكن اتكلم بأسلوب احسن من كده …

حنين: وه ، حوصل ايه يا زهره . علي عملك ايه زهره : انا تعبانه قوي يا حنين ومحدش حاسس بيا حنين حضنتها : خرجي اللي في قلبي يا خيتي .. احنا الولايا ملناش غير بعض .. زهره حكت اللي حصل بينها وبين علي من اول ما الباب اتقفل عليهم لحد اما مشي انهارده حنين : يا ابن الدزمه ( الجزمه) يا علي . بس هقول ايه طالعين مفترين زي جدهم . زهره : قهرني يا حنين حنين: يكش ينقهر هو وأهله .. زهره بصتلها ..

حنين : يوه انا أكده بدعي علينا ..ما حنا أهله .. بصي يا زهره عايزاكي تكوني قويه وتطلعي عين اللي اسمه علي ده . ما خالص اللي حوصل حوصل والفاس وقعت في الرأس واتجوزتيه .. يبق ايه تاخدي حقك من حباب عينه زهره : انا معيزاش غير أنه يعاملني زين. لحد ما نشوف حل حنين : بكره يندم هو هيلاقي فين واحده زيك أكده . قمر واخلاق .. انا لو منك امسكه السلك العريان ويتكهرب وارتاح منه زهره مسحت دموعها وهي بتضحك : جتك ايه يا حنين .

دمك زي العسل حنين : اااه ياني .. يا بنتي انا بضحك بس من جوايا بتقطع زهره ضحكت حنين: بتضحكي علي ايه يا هبله . انا تعبانه بجد ، معندكيش مرهم مسكن زهره وشها احمر : مرهم ايه ؟ حنين بزهق : مسكن يللي تتشكي في بطنك . منك لله يا حامد ايدك عايزه القطع وانا اللي فكرت أن أيده ارحم من الحزام طلع الحزام ارحم منه .. امك كانت بترضعه ايه. بني ادمين زهره ؛ حزام ايه وايد ايه ؟ مفهمتش منك حاجه

حنين : اخوكي مسا عليا بعلقه وصبح عليا بعلقه اما خلاص جتتي اتقطعت زهره: علقه .. كيف يعني ، ضروبك حنين : ضروبني ابن المفتريه ، بصي جسمي . بسبب اخوكي. زهره شهقت : جسمك كله معلم احمر حنين : ربنا علي المفتري زهره : اقعدي اشوفلك مرهم وارجع حنين ؛ شالله يكرم اصلك. انا معرفش انتي اخت الجحش ده ازاي .. ده انتي طيبه وهو جبروت المنيل زهره : والله لسانك ده اللي جيبلك المصايب . نصيحه مني بلاش تتطولي لسانك مع حامد علشان

انتي عارفه انه غشيم حنين : هعمل أكده ازاي . معرفش اتحكم فيه .. زهره : بعد أكده اتحكمي . خرجت دخلت بعد وقت وهي في ايدها المرهم وبدأت تدلك جسم حنين اللي كل ما تتوجع تدعي علي حامد وزهره مش قادره تمسك نفسها من الضحك دخل حامد الأوضه من غير ما يخبط علي الباب صوتت حنين : مش تخبط علي الباب وله هي زريبه حامد بصلها بغضب.. زهره : معلش يا حامد حقك عليا أنا المره دي . هي جسمها واجعه ومن التعب بتخرف حامد : اطلعي بره يا زهره

زهره : بس يا خوي. اهدا أكده حامد : قولت اطلعي بره .. انا هتفاهم مع البقره دي . زهره بصت لحنين بحزن وخرجت. قفل حامد الباب بالمفتاح . حنين نطت من علي السرير : بقولك ايه. انا مفياش حيل لعلقه تاني . خلي عندك دم وبلاش تمد ايدك حامد مسكها من شعرها : انتي اللي ولدتك سحبتك من لسانك .. ما هو مش طبيعي كل اللي عملته فيكي ولسه فيكي حيل تردي حنين : انا قليله الادب . إن شاء الله يخليك يا حامد . والله مقدراش . اضروب اما اخف تتنهد

حامد ومسح علي وشه بغضب : اعتذري حنين : نعم حامد : معيزاش تتضربي يبق تعتذري وتقوليلي انك اسفه حنين : له . ده علي جثتي انا معتذرش من حدا واصل . مش حنين القاضي اللي تعتذر .. اضروب اضروب . هي موته وله اكتر حامد وهو بيضرب كف علي كف : يا بت المجانين . مش لسه كنت عامله كيف الفار حنين : انا مش فار . انا قدامك اهو . . لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية جبروت جد الصعيد) مدونة كامومنذ 11 ساعة 0 4 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...